Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

طفلة تصرخ من تحت الركام ( طلعوني أمانة ) وحولها جثث أهلها. لا معدات إنقاذ ولا ادنى ادوات تساعد في هذه الظروف. ستظل هذه المشاهد المؤلمة لعنة على كل المتخاذلين في دعم ومساندة #غزة. #مستشفى_الشفاء #القمة_العربية #Gaza_Geniocide #GazaHolocaust #غزة_تُباد #المستشفى_الإندونيسي

10 Kommentare

Profilbild von محمد الهنائي
محمد الهنائيvor 2 Jahren

حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von الخيط الأبيض
الخيط الأبيضvor 2 Jahren

حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Hilal Al Amri
Hilal Al Amrivor 2 Jahren

لا حول ولا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von الكويت بلدي
الكويت بلديvor 2 Jahren

يارب انت ارحم الراحمين والله قلوبنا تتفطر

Profilbild von Abu Abood
Abu Aboodvor 2 Jahren

لعنة الله على العدو الصهيوني المجرم الغاصب المحتل وعلى كل من يسانده من الدول الاوربية واميركا وكندا والهند وعلى كل خائن متخاذل وعلى كل دجال منافق تاجر بقضية فلسطين

Profilbild von أنجلاء ضوء القمر
أنجلاء ضوء القمرvor 2 Jahren

لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل على الصهاينة

Profilbild von بوخالد🇴🇲
بوخالد🇴🇲vor 2 Jahren

حسبنا الله ونعم الوكيل 💔

Profilbild von Nanita
Nanitavor 2 Jahren

لاحول ولا قوه الا بالله

Profilbild von درة الخليج
درة الخليجvor 2 Jahren

حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Nadia
Nadiavor 2 Jahren

هل طلعوها؟ طمنونا عليها

Ähnliche Videos

كان المشهد أشبه بسيرك سياسي لا بخطاب دولي، مهرجان نفاق تُعزف فيه ألحان الكذب على أنقاض غزة. بدأ العرض بصلاة الشلة التلمودية: روبيو، ويدكوف، وكوشنير عند حائط البراق، وانتهى بطلّة الطاووس البرتقالي في شرم الشيخ بعد مروره بخطاب العار في بيت الأفعى – الكنيست. اختصروا سنتين من الدم والنار والخراب بعودة بضع أسرى صهاينة، وكأن 16 ألف أسير فلسطيني لا وجود لهم، وكأن 250 ألف غزي بين شهيد وجريح ومفقود مجرد أرقام بلا قيمة. لم يأتِ أحد على ذكر غزة التي سُويت بالأرض، ولا عن حلم الدولة الفلسطينية الذي دُفن تحت الركام. وقف البرتقالي مزهواً كأنما فتح القدس، يتفاخر بأنه دعم الكيان بكل سلاح وغطاء، ليجعله الأقوى في الشرق الأوسط. ضحكوا وصفقوا له بحرارة حين تفاخر بتحويل ابنته إلى يهودية، بينما كانت دماء غزة لم تجف بعد. كل ذلك تحت شعار "السلام 2025" — سلام على جثث الأبرياء، وبأيدٍ عربية تُصافح وتُسلم وتُبرر. يا أهل غزة... لا تنتظروا نصراً من قومٍ باعوا القضية بثمن الابتسامة في صورة جماعية. #الأردن #فلسطين #غزة

General Inspector

12,863 Aufrufe • vor 11 Monaten

جنون!! يقول الشيخ فايز الكندي كما عذرنا غزة في اضطرارها حين شكرت إيران على دعمها في جهادها ضد الصهاينة، فنحن في الخليج معذورون أيضًا بدعم أمريكا والقواعد الأمريكية في ارضنا، رغم ان هذه القواعد تُستخدم لقتل المسلمين، ومن هذه القواعد يخرج السلاح الذي يُقتل به أهل غزة. لكنه يبرر ذلك ضمنيا بأنهم معذورون بتمويل أمريكا لقتل المسلمين من أجل مصلحة وسلامة شعوب الخليج!! أي دين هو هذا؟ وما علاقة غزة بهذه المقارنة أصلًا؟ ولا أفهم أين الاضطرار في قبول غزة للسلاح الإيراني لقتال الصهاينة؟ فالاضطرار يفترض وجود مقابل، فماذا قدمت غزة لإيران مقابل ذلك الدعم؟ هل الشكر حرام؟ ما هذه المقارنة الغريبة يا شيخ فايز؟ ولماذا لا تعتبر تمويل أنظمة الخليج لأمريكا شراكة في دماء المسلمين في غزة بينما تعتبر حزب الله ومن دعم بشار الاسد شريك في دم السوريين؟ لماذا تعتبر دعم أنظمة الخليج لأمريكا والكيان سياسة متفهمة لحماية الخليج ولا تعتبر دعم حزب الله لبشار سياسة وحماية لحاضنته؟ اليس كل دماء المسلمين متساوية يا شيخ فايز؟ وكل من تورط فيها مجرم؟ هل دم الفلسطيني المجاهد الذي خرج السلاح من قواعد الخليج لقتله دمه رخيص؟ ودم السوري وحده الغالي؟ والأغرب أن هذا الخطاب هو أفضل دعاية إعلامية يمكن أن تحلم بها إيران اليوم! فهو يصوّر خصومها على أنهم حلفاء أمريكا وممولون لها. ولا أعتقد أن إيران لو أنفقت كل أموالها على الإعلام لوجدت دعاية أقوى من هذا الخطاب لتعزيز روايتها.

خالد منصور

108,323 Aufrufe • vor 6 Monaten

تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الحرب. وأحد أهم هذه الدروس هو زيادة احترامي وتقديري لمقاومتنا الفلسطينية، التي وضعتها في مقامٍ لا شريك فيه ولا أحدًا فوقه. إنها مقاومة صادقة في كلمتها، حرة في قرارها، تفي بوعودها، مؤمنة بأهدافها، ولا شيء يردعها عن طريقها. في كل معركة، كانت تبدأ من حيث انتهت في المعارك السابقة، مستخدمةً كل ما تملكه من أسلحة بسيطة وموارد محدودة. لا قواعد اشتباك، ولا هجوم ورد، ولا رد على مراحل، ولا رد من أجل الرد، ولا دعاية استباقية. كل معركة تخوضها بكل ما تملك، وهي من جعلت تل أبيب كغلاف غزة. وهي من تُنزل اليوم من قيمة حياة الإسرائيلي، الذي كانت تنتهي معاركه وحروبه عند مقتل جندي واحد ، واليوم مقتل جندي أصبح خبراً عابر . للأسف، لا حليف لها ولا داعم في وسط من الخذلان. تركت وحدها تقاتل، ورغم ذلك، صامدة، مثابرة، تستبسل وتقاتل حتى آخر نفس. المشاهد في الأسفل تعود إلى 10 مايو 2021، عندما أعطى محمد الضيف الجيش الإسرائيلي ساعة لمغادرة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وإلا ستندلع الحرب. وفعلاً، اندلعت الحرب بقصف تل أبيب، وانسحب الجيش الإسرائيلي. وهكذا كانت نتيجة فرحة الأهالي بنصر المقاومة، رغم أنف المحتل.

Tamer | تامر

313,947 Aufrufe • vor 2 Jahren

🔴حقائق لا يعرفها الكثيرون عن قطاع #غزة…الاحصائيات المؤلمة والصادمة عن شعب غزة المكلوم والمقهور أحفظها في المفضلة كمرجع👇🏼Shocking Depressing facts about Gaza 🔴طول القطاع 40 كلم بعرض 8كلم مغلقة ومحاصرة من #مصر و إسرائيل والبحر المتوسط الذي تسيطر عليه إسرائيل تعرضت غزة لستة حروب شنتها إسرائيل منذ عام 2008 استشهد فيها الآلاف عدد سكان غزة 2.2 مليون 65% تحت عمر 24 سنة و40% تحت عمر 15 سنة 60% من سكان غزة لاجئون ونازحون ويعيشون في مخيمات 75% يعيشون على مساعدات من وكالة غوث اللاجئين #الاونرو التابعة للأمم المتحدة أكثرمن 50% يعيشون تحت خط الفقر و50% عاطلون عن العمل!! 63% من سكان غزة يعانون من نقص الأمن الغذائي 80% من السكان يعتمدون على المساعدات الخارجية للعيش 96% من المياه الارتوازيه في غزة ملوثة وغير صالحة للاستخدام الآدمي أكثر من 50% من سكان غزة يعانون من أمراض نفسية بسبب الحروب والقتل والدمار 🔴هذه الاحصائيات الكارثية جميعها كانت قبل حرب اسرائيل الوحشية السادسة الحالية المدمرة على #غزة_تُباد وبالتأكيد تضاعفت تلك الاحصائيات اليوم!!😩💔🙃 #Gaza #Gaza_under_attack

عبدالله الشايجي Prof

173,050 Aufrufe • vor 3 Jahren

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,058,211 Aufrufe • vor 1 Jahr

في غزة - لا مجال للانتظار .. ولا وقت للراحة. في الشهر الماضي، كنّا مع أهلنا في الميدان، حيث الجوع يفتك بالبيوت، وحيث الأطفال ينامون على بطون خاوية .. بدأنا بمبادرة توزيع الطحين - فوصلنا إلى العائلات المنهكة في شمال القطاع، هناك حيث الأسعار تلتهم ما تبقى من حياة - كل كيس طحين كان حياةً تُستعاد، ولقمة صمود تُحفظ لأطفال لا ذنب لهم إلا أنهم وُلدوا تحت حصار. ثم واصلنا بمبادرة الوجبات الساخنة - وجبات بسيطة لكنها حملت الدفء لعائلات أنهكها الانتظار - وأعادت البسمة لأطفال لم يعرفوا من الطفولة إلا الجوع والدمار. هذه الجهود لم تكن سهلة .. أبطال الميدان يعملون بلا كلل، يتنقلون وسط القصف والركام، فقط ليصلوا إلى كل مهمّش، إلى كل من طحنه الجوع والخذلان - قلوبهم أكبر من التعب، وعطاؤهم أوسع من كل حصار. شكرًا من القلب لكل من تبرع شكرًا لكل من نقل صوت غزة شكرًا للأبطال المجهولين الذين لا يعرفون سوى التضحية والبذل بإذن الله - سنبقى مستمرين معكم — ومع أهلنا في كل مكان .. حتى آخر نفس — وحتى آخر لقمة تصل إلى محتاج

الحـكـيم

22,746 Aufrufe • vor 1 Jahr

أياك أن يخدعك الاخونجي .. حول مقتل : الارهابي #يحيى_السنوار .. وينسيك حقيقته .! بسرد القصص الخيالية ورسم البطولات الوهمية له .! حتى تتعاطف معهم .. وتأيدهم وتناصرهم ..! فلا تنخدع بهم .. ولا تنسى أمر الله .. وعدالته ..! فنحن لن ننسى ما فعله هذا الخائن والعميل وحزبه القذر .. بأهل #غزة .. المساكين الأبرياء .! الذين كانوا آمنين في بيوتهم ويملكون قوت يومهم ..!! ولديهم كل مقومات الحياة والعيش الكريمه .. حتى قرر هذا الخائن العميل ومن معه .. في ليلة وضحاها .. وغدروا بهم ..!! ودون سابقة إنذار 🚨 لهم أو تجهيز .! فقاموا بشن الحرب والهجوم على العدو .. تحت عنوان عملية #طوفان_الأقصى .. والتي كانت هي السبب الرئيسي فيما نشاهده الآن من قتل الآلاف من الاطفال والنساء والشيوخ الأبرياء المسلمين الذين لا ذنب لهم في هذه الحرب ولا ناقة ولا جمل .. بما حصل .! فجلبوا لهم العدو لكي ينتقم منهم .. بكل قوته وجبروته وطاقته ..! ويتلذذ بقتلهم .. ويتشفي بموتهم .. ويتفنن بتدمير منازلهم .. ويفرح باحتلال أراضيهم .. ويأمر بطردهم منها ..! ويتوسع في غاراته وحربه .. ويسرف بالقتل والتدمير .! فلا تحزن على هذا الخائن والغادر ومن معه من الخونة والعملاء ..! فهم لم يكونوا أهلاً لهذه الأمانة .. ولم يصونوا العهد والوفاء .. بل خانوها ..! ولم يتحملوا مسؤلية حفظ أمن المسلمين في #غزة .! ولا الحرص على سلامتهم .. ولا حماية ممتلكاتهم .. ولا دفع ضرر العدو عنهم .! ومع كل ذلك يخرج علينا #أسامة_حمدان .. بكل وقاحة وصفاقة وحقارة .. ويقول : هذه ليست تضحيات ولا يجب أن ننظر إليها .! بل الواجب أن ننظر فقط لقتلى ( المقاومة ) ونراها من التضحيات لا أن ننظر لقتلى المسلمين الابرياء ونقول هذه تضحيات ..!!! ويخرج قبله #موسى_ابومرزوق .. ويقول لنا : ليست مسؤوليتنا حماية المدنيين في #غزة بل هذه مسؤولية #إسرائيل وحقوق الانسان .!!! والانفاق هي لحمايتنا نحن المقاومة .!! ويخرج قبله #خالد_مشعل .. ويقول لنا : هذه الخسائر ستصبح من الماضى وننساها .! ويخرج قبله #اسماعيل_هنية .. ويقول لنا : إن دماء الاطفال والنساء والشيوخ .. لا أقول تستصرخكم بل نحن الذين نحتاج هذه الدماء .! لكي توقض فينا روح الثورة .!!! وبهذا تعلم .. بأن هذه الدماء البريئة .. ليست من ضمن معادلاتهم ولا حساباتهم ..! بل وكل ما يهمهم منها هو فقط أن تسيل هذه الدماء للمتاجرة بها سياسياً لصالحهم ..! طمعاً في كسب التعاطف معهم .. والتأييد لهم ..! وإثبات جرائم العدو ..! حتى يتم تبرير ما قاموا به في #طوفان_الأقصی .. من أفعال شنيعة وهمجية باسم الاسلام وحب الانتقام .! وأنه أمر مستحق .!! كوننا الآن أصبحنا نشاهد أن العدو الصهيوني أيضاً مجرم ولا يرحم ويفعل بالمسلمين أكثر مما فعلته حماس الارهابية وفصائلها في #طوفان_الأقصي ..!!! وبذلك يحصلوا على التأييد والمناصرة لمخططاتهم الفاسدة وعدم تحميلهم جريمة طوفان الاقصى الفاشلة والتي كانت هي السبب والذريعة الكبرى للعدو .!! فلا يؤسفك مقتل هؤلاء الخونة الكذابين ..! ولا تبكي عليهم أو تحزن .! بل نسأل الله أن ينتقم منهم جميعاً .. ومن كل من ساندهم .. وأيدهم على كل أفعالهم وخططهم الشنيعة .. وبرر لهم ..!! فهم الذين أعانوا العدو الصهيوني ومكنوه من رقاب المسلمين بهذه الخطط والافعال الفاسدة ..! وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعاً ..

م.جارالله

190,863 Aufrufe • vor 1 Jahr

أكتب هذه التغريدة من دبي، المدينة التي ما انقطعنا عنها ولا عن شقيقاتها حواضر الامارات الاخرى، في كل الظروف، حيث لنا فيها دائماً موضع مودةٍ ووفاء. في الإمارات، لا يشعر العُماني أنه في بلدٍ شقيق فحسب، إنما في مساحة قُربٍ يعرفها القلب قبل أن تسميها الجغرافيا. نحب الإمارات، ونحب أهلها، ونشتاق إليها كما نشتاق إلى عُمان، لما بيننا وبين أهلها من صدق الوشائج، وعمق القربى، وما لحكامها وشيوخها الكرام من مكانةٍ راسخة في الوجدان. وأنا أكتب هذه التغريدة، أستحضر ملمحاً من الكلمة السامية لجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله، حين قال: "حسن الجيرة بيننا وبين الإمارات من نعم المولى علينا وسلوك حضاري نشدد عليه"، كما أستحضر ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله: "عُمان منا ونحن منهم"، وهو وصفٌ دقيق لحقيقة تؤكدها الأيام كلما مرّت المنطقة بظرفٍ أو اختبار. أكتب هذا من واقع ما رأيته ولمسته شخصياً هنا هذه الأيام ولله الحمد؛ فكل شيء بخير بفضل الله، وما زاد هذا الاطمئنان إلا ما تبذله قيادتها وقواتها المسلحة من يقظةٍ تُذكر فتُشكر. الإمارات ماضية بثقتها وهدوئها ونظامها ومهنيتها، فلم تزدها الظروف المحيطة إلا شموخاً يليق بها، وترحاباً أصيلاً يزداد وضوحاً في مثل هذه الأوقات. حفظ الله الإمارات، وحفظ عُمان، وحفظ الخليج العربي من تداعيات هذه الأزمة، ومن المتاجرين بقضايا الأمة على حساب أوطان وأمن الناس. وصح الله لسان شاعر الامارات الكبير محمد المر بالعبد عندما قال: "الحمدلله ، ودار الحيّ مطمنّه زوّارها تورد وتصدر على ماها" محمد بن زايد HH Sheikh Mohammed Dubai Media Office عيضه المنهالي | eida almenhali

خميس المقيمي

71,740 Aufrufe • vor 6 Monaten

اغتال أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا أصغر صحافية ومؤثرة ومتطوّعة في العمل الإنساني بقطاع غزة، يقين خضر حمّاد، التي لم تتجاوز ربيعها الثالث عشر، لكنها حملت في كفّها الصغيرة جوّالاً بعدسة، وفي قلبها ما يفوق عمرها من الطُّموح والأمل. كانت تقبض على الضوء، وتنسج منه حياةً، تقاوم بها عتمة الحزن والخوف التي أحاطت بمدينتها، وتروي للعالم حكاية المحاصَرين والمجوّعين والمعذَّبين. لم تكن مجرد طفلة يتعرّض شعبها للعدوان الصهيو-عربي، بل كانت مرآةً نابضة لذاكرة غزة، توثّق قصص النازحين، وتطمئن قلوب الأطفال، وتنهمك في رسم الابتسامة على الشفاه. كانت في قلب الجمر على “يقين” بالنصر، كما هو اسمها، تتحرّك تحت وابل القصف، لتصنع من الحطام أرجوحة، ومن الركام ابتسامة. ألهمت كثيرين، ورحلت. علّمتنا وهي تنال الشهادة أضعافَ ما علّمتنا وهي تصنع السعادة. في مساء الجمعة، ودّعت يقين الدنيا التي كانت توثّقها. سقط هاتفها من يدها، لكنها ارتقت إلى ربّ رحيم كريم، لا تزيدنا المحنة إلا يقيناً بنصره وفرجه ولطفه ورحمته، فحاشاه أن يضيّع هذه الدماء التي سُفكت في سبيله، وابتغاءَ ما عنده. تقول يقين عن تجربتها الإنسانية في مقطع بثّته قبل أيام: “أنا بحاول أفرّح الأطفال، يمكن ننسى الحرب شوي”. لا بأس عليك يا يقين بعد اليوم. لقد نسيتِ الآن في الخلد كل لحظة خوف وجوع. نحن الذين بقينا نترقب فرج من لا يُخلِفُ وعده، ولا يخذل جنده، القائل، عزَّ من قائل: “ألا إنَّ نصرَ الله قريب”، ولا يُردُّ بأسُنا عن القوم المجرمين”.

سهم بن كنانة

13,475 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذه الطفلة، التي لم تكمل من سنوات عمرها إلا قليلاً، تقف عند ناصية الوجع لتروي عطش أهلها بقربة ماء قد لا تكفيهم، لكنها تفيض عن قدرتها الصغيرة التي أنهكها حمل أكبر من طفولتها. تخطو بحذاء مهترئ يكاد يلفظ بقايا نعلِه، تتعثر بثقل القربة التي تأبى إلا أن تحملها مرة أخرى، كأنها حملتها الأقدار قبل أن تحملها يداها الصغيرتان. ترقب عيون أهلها عودتها، فلا خيار لها إلا المثابرة. ترى كتفيها النحيلتين ترتعشان تحت وطأة الحمل، لكنها تأبى السقوط، تمسح وجهها من عرقٍ ممزوج بغبار النزوح والحرمان، وتسير في صمتٍ يصرخ عن ألمٍ يفوق عمرها، وحلمٍ بسيط بأن تعود بقربتها الممتلئة، لتروي عطش أمها وأبيها وإخوتها. أين العالم من هذه الطفلة؟ ماذا أعطاها ليطلب منها هذا الثمن الباهظ؟ أليس لها حق في اللعب والدفء؟ أليس لها حق في الحياة بعيدًا عن شقاءٍ كُتب عليها لأن اسم مدينتها غزة، ولأنها تعيش تحت حصار إبادة؟ تختفي هذه الطفلة بين الجموع، بين قصصٍ لا تنتهي، بين أطفالٍ مثلها لم ترهم الكاميرا ولن تراهم. ينهضون كل يوم تحت أقدام المعاناة، يركضون بأجسادٍ صغيرة أنهكها الجوع والخوف، يحملون ما لا يحتمله الكبار، ويعيشون ما لا يستوعبه عقل. أنت تراها الآن، صورةً عابرةً تهزّ فيك شيئًا من الإنسانية، لكنك تعود سريعًا إلى تفاصيل حياتك. أترى ستذكرها حين تُطفئ هاتفك؟ أترى ستسأل نفسك عن أطفالٍ آخرين مثلها لم يظهروا على شاشتك؟ أم أن هذه القصة ستذوب في زحام يومك، كأنها لم تكن؟ إن كنت تقرأ هذا الآن، فاعلم أن أطفال غزة لا يختفون بين الجموع فقط، بل يختفون من ذاكرة العالم. هم هناك، ينتظرون قربة ماء، وقطرة رحمة.. فهل تراك تهتم؟

Khaled Safi خالد صافي

353,734 Aufrufe • vor 1 Jahr

الإخوة السنة في العراق، ليس من الطبيعي أن تعتبروا النظام القائم في سوريا نموذجا مثاليا لكم، ولا أن تروا خطواته مغرية للمطالبة بتطبيقها في العراق، فيما الواقع المعيشي للسوريين يقول شيئا مختلفا تماما. هذه آراء المجتمع السوري نفسه، لا خصومه، وهم يتحدثون بوضوح عن غلاء المعيشة، وضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة. واقع اقتصادي خانق لا يمكن القفز عليه بالشعارات. إن كنتم ترون في التجربة السورية نصرا يستحق الاحتفاء، فعليكم أولا الذهاب إلى سوريا ودعم أسواقها فعليا، وليكن ذلك تحت عنوان السياحة الدينية: زيارة ضريح معاوية بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، والمسجد الأموي، والاحتفال مع السوريين بما تسمونه نصرا على الفرس المجوس. وكل سائح سني مطالب بتحديد ميزانية إنفاق لا تقل عن 2000 دولار ولا تزيد على 5000 دولار، بهدف إنعاش الاقتصاد السوري ودعم السوق المحلي، لا الاكتفاء بالتصفيق من خلف الشاشات. الشعب السوري اليوم يتحدث عن مساعدات خليجية واستثمارات ووعود كبرى، لكنها لم تصل إليه حتى هذه اللحظة، ويعتبرها مجرد كذبة لا أثر لها على أرض الواقع. لديهم سؤال منطقي وبسيط: أين ذهبت كل تلك المليارات الخليجية، إذا كان الغلاء قد بلغ هذا الحد؟ وكيف سيكون حال السوق السوري لو لم تدخل هذه المليارات أصلا؟ الشعب السوري ينتظر دعمكم الحقيقي، لا بيانات التأييد. سوريا أمانة في أعناقكم، فاذهبوا إليها وأحيوا أسواقها، كما فعل الشيعة سابقا، لا أن تطالبوا بتكرار التجربة من دون تحمل كلفتها..

عصام حسين

20,151 Aufrufe • vor 9 Monaten

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 Aufrufe • vor 1 Jahr