Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كان الروس محظوظين ...بالإضافة إلى المساعدة التي قدمها المواطنون الروس بمنع الدرونات من الانطلاق و تعطل بعض الشاحنات أو عدم إكمالها الطريق كان هناك أيضا مشكلة في الإشارة أدت إلى أن بعض الدرونات لم تنفجر أو انفجرت بعد أو قبل أن تصل الهدف بسبب تأخر الارسال .

376,991 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von ☄︎
☄︎vor 1 Jahr

نص الطيارات احترقت وتقول ان الدرونات لم تصل لاهدافها هههههههههه

Profilbild von ..11
..11vor 1 Jahr

اعتقد ذا مو حظ ذا من الدفاع الجوي تشويش من الروس على الدروناات

Ähnliche Videos

يستشكل بعض الناس إطلاق وصف الإرجاء على بعض المقالات، أو نعت بعض الدعاة بأنهم مرجئة أو متأثرون بالإرجاء، أو أن شيئًا من مقالات المرجئة قد دخل عليهم. والحقّ أن موضع الإشكال لا يكون في أصل الوصف، وإنما يكون إذا لم يكن الوصف منطبقًا على من وُصف به. أما إذا انطبق الوصف على القول أو المقال أو الداعية، فلا وجه للاعتراض. ولست أنا من ابتدأ وصف بعض الدعاة أو المقالات بالإرجاء، وإنما هو وصف أطلقه العلماء الكبار؛ كالمشايخ؛ صالح الفوزان، وآل الشيخ، وابن غديان وغيرهم، فهم الذين بَيَّنوا هذا الأمر، وأطلقوا الحكم على بعض الدعاة والمناهج بالإرجاء، وحذّروا منهم، ومن انتشار مقالاتهم وكتبهم. فمن كان له اعتراض أو استنكار على هذا الوصف المنطبق، فليوجّه اعتراضه أولًا إلى أولئك العلماء الذين أصّلوا القول به، لا إلى من نقل عنهم أو تبعهم فيه؛ فنحن متبعون لا مبتدعون. والعجيب أن الذين ينكرون إطلاق وصف الإرجاء -مع أن العلماء الأكابر سبقوهم إليه- هم أنفسهم يصفون غيرهم بمناهج وأوصاف تخالف منهج أهل السنة والجماعة، دون أن يكون لهم في ذلك سلف من العلماء المعتبرين، بل من غير تحققٍ لانطباق الوصف، ولا قدرة على ضبط معناه وحدّه، حتى يمكن مناقشة صحة إطلاقه على من وُصف به.

فيصل بن قزار الجاسم

27,929 Aufrufe • vor 9 Monaten

بالفيديو.. محامٍ: السجن سنة وغرامة نصف مليون ريال لمن يكتب تقييمات سلبية مثل عدم النظافة عن المطاعم والفنادق! … صحيفة المرصد: كشف المحامي مبارك بن عاتي العجمي أن تقييمات المطاعم والمنشآت مثل الفنادق عبر مواقع التواصل أو منصات التقييم قد تصل في بعض الحالات إلى مستوى “جريمة إلكترونية” تستوجب المساءلة القانونية. عقوبات تصل إلى السجن والغرامة وأوضح العجمي، خلال مقطع فيديو، أن نظام مكافحة التشهير يفرض عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة سنة، وغرامة لا تقل عن 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، على من يثبت قيامه بالتشهير بمنشأة أو أشخاص عبر السوشيال ميديا أو وسائل التواصل الاجتماعي. التقييمات السلبية قد تُعد تشهيرًا وأضاف أن كتابة التعليقات على منصات التقييم مثل “جوجل ماب” أو وسائل التواصل الاجتماعي قد تُفسَّر قانونيًا كتشهير، إذا تضمنت عبارات تمس سمعة المنشأة بشكل سلبي، مثل وصف المكان بعدم النظافة أو أن الموظف غير متجاوب. دعوة لاستخدام القنوات الرسمية للشكاوى وأشار إلى أن مثل هذه الملاحظات قد تفتح بابًا للتقاضي من قبل أصحاب المنشآت، باعتبار أنها إساءة أو تشهير، داعيًا في المقابل إلى توجيه الشكاوى عبر القنوات الرسمية مثل البريد الإلكتروني للمنشأة أو الجهات الرقابية المختصة، لضمان سرعة المعالجة والاستجابة.

صحيفة المرصد

480,728 Aufrufe • vor 2 Monaten

🎙 مداخلة الشيخ الدكتور أسامة جعفر أسامة إسماعيل في مساحة اليوم حيث ذكر فيها ان الحرب في السودان دخلت مرحلة تتطلب قدراً أكبر من الواقعية السياسية، مشيراً إلى أن الرهان على نهاية سريعة أو حسم عسكري قريب لم يعد قائماً بعد أكثر من ثلاث سنوات من القتال. وحذر من أن استمرار الحرب يهدد بقاء الدولة السودانية ويضاعف معاناة المواطنين وتكاليف المعيشة والانهيار الاقتصادي. وأكد أن التفاوض مع قوات الدعم السريع لا يعني الاستسلام أو الضعف، كما أنه لا يتعارض مع استمرار العمل العسكري، معتبراً أن التفاوض يظل أداة سياسية ضرورية لإنهاء الحرب وتحقيق أهداف لا يمكن الوصول إليها عبر القوة العسكرية وحدها. وأضاف أن بعض الشروط التي يطرحها البعض كمدخل لجلوس الجيش والدعم السريع إلى طاولة التفاوض تبدو غير واقعية أو غير قابلة للتطبيق في الظروف الحالية. وشدد أسامة جعفر على أن أي تسوية جادة تتطلب استعداد جميع الأطراف لتقديم تنازلات مؤلمة من أجل مصلحة السودان، مؤكداً أنه لا يرى ضرراً في جلوس أي جهة مع "تأسيس" أو غيرها من القوى إذا كان الهدف هو التوصل إلى وقف الحرب وفتح الطريق أمام سلام مستدام يضع حداً لمعاناة السودانيين. يحتوي التسجيل ايضا على تداخل من Al Shareefi AlSudane

Wasil Ali - واصل علي

12,972 Aufrufe • vor 1 Monat

أكاد اجن من فرط الغباء لدى البعض 😡 فما يحدث مؤلم جدًا ومثير للغضب. للأسف، هناك من يتعامل مع القطط والمخلوقات الضعيفة وكأنها مجرد أداة للتسلية، في حين أن الله كرّمها بأنها نفس حية لها حق بالحياة والرحمة. في بعض الدول بدأت تُسن قوانين صارمة ضد إيذاء الحيوانات أو استخدامها كوسيلة للضحك والإيذاء المتعمد، وتشمل غرامات مالية كبيرة أو حتى السجن. وفي بلادنا السعودية ، يوجد نظام الرفق بالحيوان تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة، ويعاقب من يسيء لها بغرامات قد تصل إلى 400 ألف ريال في بعض الحالات، بل ويمكن أن يُحال للقضاء. المشكلة أن كثير من الناس جاهلون ولا يعرفون أن هذه القوانين موجودة، أو يظنون أن التعذيب مجرد “مزاح”. بينما هو في الحقيقة جريمة أخلاقية وإنسانية ودينية قبل أن تكون قانونية. •#ارواح_وليست_اضحوكه •#لا_للتعذيب_ولا_للاستهزاء •#القسوة_جريمة •#معذبو_الحيوانات_مجرمون •#طبقوا_العقوبات •#الرحمة_فضيلة

🌺 Ahlam AL Refae

16,111 Aufrufe • vor 10 Monaten

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,199 Aufrufe • vor 2 Monaten