Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ظهرت القوات وظهر السلاح في سيناء من جديد لكن كما في كل مرة في وجه أهالي العريش لا في وجه العدو تحت ذريعة "توسيع حرم الميناء" تُدفع العائلات إلى التهجير مجددًا في مشهد مؤلم يتكرر والسؤال: لماذا لم يُسمح بعودة المهجّرين الذين أُخرجوا قسرًا منذ سنوات بذريعة "الحرب على الإرهاب"؟!

67,464 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أكبر خطأ ارتكبته اليابان في تاريخها في فجر 7 ديسمبر 1941 شنّت اليابان هجومًا مفاجئًا على القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربر في هاواي، في عملية عسكرية دقيقة شاركت فيها ست حاملات طائرات وأكثر من 350 طائرة. خلال أقل من ساعتين دُمّرت أو تضررت ثماني بوارج أمريكية، وتضررت أو دُمّرت 188 طائرة، وقُتل أكثر من 2400 أمريكي. في نظر طوكيو، كان الهدف شلّ الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ وفرض واقع جديد يجبر الولايات المتحدة على التفاوض والانسحاب من شرق آسيا. لكن الحسابات اليابانية أخطأت في تقدير عنصرين حاسمين: أولًا، لم تكن حاملات الطائرات الأمريكية داخل الميناء، كما لم تُدمَّر منشآت الوقود وأحواض الصيانة، ما سمح للبحرية الأمريكية بالتعافي سريعًا. وثانيًا، بدلًا من إضعاف الروح المعنوية، وحّد الهجوم الشعب الأمريكي الذي كان منقسمًا حول دخول الحرب. في اليوم التالي أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت الحرب، وبدأت الولايات المتحدة تعبئة صناعية وعسكرية هائلة حوّلتها خلال سنوات قليلة إلى أكبر قوة إنتاج حربي في العالم. ما ظنّت اليابان أنه نصر تكتيكي تحوّل إلى خطأ استراتيجي قاتل؛ إذ دخلت أمريكا الحرب العالمية الثانية بكل ثقلها. وانتهى الصراع في المحيط الهادئ بعد أربع سنوات فقط بإلقاء القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناجازاكي، واستسلام اليابان رسميًا عام 1945. وهكذا لم يكن هجوم بيرل هاربر مجرد عملية عسكرية ناجحة في لحظتها، بل كان القرار الذي غيّر مسار الحرب العالمية الثانية، وأدّى في النهاية إلى سقوط الإمبراطورية اليابانية نفسها.

reem🦋

402,092 görüntüleme • 5 ay önce

من الموصل والرقة… إلى ضواحي كييف وموسكو، فما هي القصة؟ كيف غيّرت الطائرات المسيّرة قواعد الحرب الحديثة؟ لم تكن الطائرات المسيّرة، قبل عام 2015، عنصرًا حاضرًا في ساحات القتال بالشكل الذي نراه اليوم. كانت تُستخدم ضمن نطاق محدود، وغالبًا من قبل جيوش نظامية تمتلك التكنولوجيا والقدرة على تشغيلها ضمن منظومات معقدة. لكن مع تصاعد الحرب ضد داعسّ، ودخول تحالف دولي واسع ضم مايقارب 80 دولة، بدأت ملامح تحول جديد تتشكل — ليس في حجم السلاح، بل في فلسفة استخدامه. لم تكن المواجهة سهلة كما كان متوقعًا. ففي ظل ضغط عسكري غير مسبوق، أظهرت داعسّ قدرة لافتة على التكيّف السريع مع بيئة الحرب، والانتقال من نمط القتال التقليدي إلى أساليب غير مألوفة، كان أبرزها إدخال «الطائرات المسيّرة» إلى ساحة المعركة بشكل عملي ومكثف. في مدن مثل #الموصل و #الرقة. لم تعد الطائرات المسيّرة مجرد أدوات استطلاع، بل تحولت إلى: منصات لإلقاء المتفجرات وسائل رصد وتصحيح نيران وأداة ضغط مستمر على القوات المهاجمة هذا الاستخدام لم يكن متطورًا تقنيًا بقدر ما كان ذكيًا تكتيكيًا: سلاح بسيط، منخفض الكلفة، لكنه قادر على تعطيل الحركة، وإرباك الخطط، واستنزاف الخصم. ومع اشتداد المعارك، أصبحت هذه الطائرات عاملًا مؤثرًا في إبطاء تقدم القوات، وفرض واقع ميداني جديد لم يكن محسوبًا ضمن الخطط التقليدية ادت الى عرقلة خططهم وتكبيدهم الخسائر في الاليات والاروح، وتتحدث التقارير عن مخططات وجدت بعد معركة الموصل ل مهندسي داعس ادهشت الخبراء العسكريين وإن الفصائل الموالية لايران استطاعت الاستحواذ على مخططات لطائرات انتحارية أنبثقت منها فكرة طائرات شاهد الايرانية المعروفة اليوم ،وما نراه اليوم من تغير في قواعد لعبة حرب المسرات بين اوكرانيا وروسيا وايران وامريكا نستطيع ان نقول ان داعس هي من ابتكرت فكرة هذا السلاح ووسعت تصورات الخبراء في تطوير هذا السلاح فيما بعد. من الشرق الأوسط إلى أوروبا الشرقية بعد سنوات، ومع اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، عاد هذا المفهوم بقوة — لكن بشكل أكثر تطورًا وانتشارًا. ظهرت طائرات: انتحارية منخفضة التكلفة تُستخدم بأعداد كبيرة بشكل يومي مثل: Shahed-136 وطائرات FPV التي أصبحت أحد أبرز أدوات الاستنزاف في الميدان ورغم الفارق التقني الكبير، فإن جوهر الفكرة بقي ثابتًا: الاعتماد على الكثافة تقليل الكلفة استنزاف الخصم تدريجيًا وكسر احتكار السلاح المتقدم لم تكن الطائرات المسيّرة اختراعًا جديدًا، لكن التحول الحقيقي كان في طريقة استخدامها من أداة نخبوية بيد الجيوش، إلى سلاح يومي يمكن توظيفه بمرونة في الحروب غير المتكافئة. وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى تجربة الموصل والرقة على أنها: واحدة من المحطات التي ساهمت في توسيع التصور العملي لاستخدام هذا السلاح، ومهّدت لانتشاره لاحقًا بصيغ أكثر تطورًا. ما نراه اليوم في أوكرانيا، أو في ساحات أخرى، ليس بداية القصة… بل امتداد لفكرة أعادت تعريف معنى القوة في الحروب الحديثة.

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

49,990 görüntüleme • 4 ay önce

مثل هذا التحليل، الذي ظهر على #الجزيرة قبل ساعة، لن تشاهده في #العربية إلا إذا عاد اللبنُ في الضّرع: المقـ اومـ ة تسوء وجه نتنياهو، وتُقِضُّ مضجِعَ ترمب، وتصيب أولياءهما من العرب بالبول اللاإرادي. وبحسب “الوول ستريت جيرنل”، فإنّ ترمب “محبط من عدم حدوث تقدّم نحو إنهاء الحرب في قطاع غزة”. المعضلة التي يواجهها القوم أن المقاومـين لا يستسلمون ولا ينكسرون، ويفضّلون نزع الأرواح على نزع السلاح، ومع تصاعد إنجازاتهم هذه الأيام، وتمكّنهم من الإثخان في جيش العدو، تأكد الذين كفروا من أهل الكتاب وإخوانهم الذين نافقوا أنه لا مفرّ من تسوية تجري رياحها بما لا تشتهي سُفُنُهم، ولذا شرعوا يبحثون عن صيغةٍ وسط لإنهاء العدوان، عسى أن يقبل بها الذين لا يضرّهم من خذلهم إلا ما أصابهم من اللأواء. ولا عزاء لأولئك الأشقياء من الأعراب الذين ظنّوا أنّ العدوَّ مدمّرٌ حتماً بُنيةَ المجاهدين وقاضياً عليهم، كأسلافهم من الأعراب في عهد النبي ﷺ الذين قال الله ﷻ لهم: “بل ظننتم أن لن ينقلبَ الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً، وزُيِّنَ ذلك في قلوبكم، وظننتم ظنَّ السَّوء، وكنتم قوماً بورا”. #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه

أحمد بن راشد بن سعيّد

117,324 görüntüleme • 1 yıl önce

مات قاضي الإعدامات، ناجي شحاتة، لكنه لم يخرج من حياتي كما خرج من الدنيا، فقد ترك خلفه جرحًا مفتوحًا، وسنواتٍ مسروقة، وألمًا لا يُمحى.. ناجي شحاتة هو القاضي الذي حكم عليّ بالمؤبد في الدرجة الأولى في "قضية غرفة عمليات رابعة" ، حكمًا لم يقم على دليل ولا حقيقة، بل على نصف سطرٍ كاذب في لائحة اتهام النيابة، يدّعي انتمائي إلى جمعية عمالية في السيدة زينب لا أعرفها ولم أزرها قط، ولا ينسجم وجودي فيها مع عملي ولا سيرتي ولا اهتماماتي التي يعرفها القاصي والداني. قضينا المحاكمة في قفصٍ زجاجي، لا نرى القضاة ولا نسمعهم، نحاول الكلام فلا يصل صوتنا، محرومين من أبسط حقوق الدفاع أو التواصل مع المحامين. حاول المحامون مرارًا نقل ما كنا نعيشه من معاناة في سجن العقرب، من قسوةٍ وتجويعٍ ومرضٍ وحرمان، لكن ناجي شحاتة لم يهتم. لم يتسبب ناجي شحاتة في معاناتي وحدي؛ بل في معاناة أكبر لأسرتي، وزوجتي، وأطفالي الذين كبروا وأنا معزولٌ عنهم في سجن العقرب أربع سنوات. أموالنا نُهبت، ونفوسنا أُنهكت، وأعمارنا ضاعت… كل ذلك بلا ذنب سوى رفض الإطاحة بالرئيس محمد مرسي رحمه الله. لا أطلب ثأرًا دنيويًا، ولا أحرّض على أذى، لكن أُصرّ على حقي، وأحمله معي إلى يوم القيامة، يوم لا تنفع المناصب ولا الألقاب. أُشهد الله تعالى أنني لم أتنازل عن حقي، ولم أُبرئ ذمة من ظلمني. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

Mourad Aly د. مراد علي

413,830 görüntüleme • 6 ay önce

#اوقفو_العدوان_على_غزة 🇵🇸 في هذه الحرب كما في كل أزمة هناك ثلاثة أصناف من البشر وعلى كل منا أن يختار مكانه: ⚪️سابق بالخيرات يتصدر كل مكرمة فما زال يرتقي درجاتٍ ببذله بالنفس والجهد والمال ⚪️ لا زاد ولا نقص، منغمسٌ في حياته منهمكٌ في مشاغله فوجوده وغيابه سيّان، بل ربما تمرّ به الفرص فلا يقتنصها وربما لا يراها أصلا ⚪️محرّضٌ على الشرّ مانع للخير وإن تلبّس بلبوس الناصح الأمين وقد مرّ بي هذا النموذج المشرق لصحفية مصرية اسمها أسماء خليل، ذهبت لتغطية الأحداث لكنها لم تملك إلا أن تترك كل شيء لتسخّر وقتها وجهدها ومالها من أجل خدمة أطفال #غزة ونسائها المتواجدين في #العريش للعلاج. فوجئت بها ونحن في الطريق تتصل لتقول لي:"معي مجموعة من الأطفال من غزة!" فالتقينا في الطريق ثم أرسلت لي هذا المقطع الجميل مع أحبابنا أبطال غزة الصغار. هذا المقطع مجرد لحظات لكن بالنسبة لأسماء فإن دعمها لهم ليس مجرد لحظات ولكنه بات قضية حياة. كذلك لا أنسى الزملاء من الهلال الأحمر المصري والقطري وأرفق صورا لبعضهم وهؤلاء في الصور كلهم متطوعون منذ شهور بعيدا عن أهلهم، وكثير منهم لم يرَ أهله في رمضان وربما لا يراهم في العيد. كتب الله أجركم وكثّر من أمثالكم إذ بأمثالكم نشعر أن الخير لا زال في الناس.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

59,486 görüntüleme • 2 yıl önce

في مثل هذا اليوم من عام 2000، هلك المقبور حافظ الأسد، بعد أكثر من ثلاثة عقود حكم فيها سوريا بالقمع والخوف والتجويع. شيّد دولة بوليسية تحكمها الأجهزة الأمنية، وحوّل الوطن إلى سجنٍ كبير، والناس إلى رعايا خائفين تحت عين المخابرات. أسّس نظامًا طائفيًا قائمًا على الولاء العائلي والشخصي، دمّر الحياة السياسية، سحق الأحزاب، وملأ السجون بأحرار هذا البلد. أفرغ الدولة من مؤسساتها، وزرع بدلاً منها شبكة من الفساد والاستزلام. ترك البلاد في عزلة، والعباد في ذلّ، وورّث الحكم لابنه كما تورث المزارع. لكن التاريخ لا يُزَوّر، والدم لا يُمحى. بعد سنوات من الثورة والصمود والمعاناة، سقط نظام الأسد، ليس فقط كسلطة، بل كعقيدة ومنهج. سقط في عيون السوريين، وسقطت شرعيته إلى الأبد. اليوم، بعد 25 عامًا على وفاة مؤسس الكارثة، يطوي السوريون واحدة من أحلك صفحات تاريخهم، الطريق لم ينتهِ، والوجع لم يزُل، لكن صفحة جديدة بدأت تُكتب… بسواعد السوريين الذين لم ينكسروا، رغم كل شيء. سوريا التي حلم بها الشهداء والمعتقلون والمنفيون… قادمة بإذن الله. #حافظ_الاسد

ياسر عبد الرحيم | Yaser Abdulrahim

16,423 görüntüleme • 1 yıl önce