Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

من الموصل والرقة… إلى ضواحي كييف وموسكو، فما هي القصة؟ كيف غيّرت الطائرات المسيّرة قواعد الحرب الحديثة؟ لم تكن الطائرات المسيّرة، قبل عام 2015، عنصرًا حاضرًا في ساحات القتال بالشكل الذي نراه اليوم. كانت تُستخدم ضمن نطاق محدود، وغالبًا من قبل جيوش نظامية تمتلك التكنولوجيا والقدرة على تشغيلها ضمن...

49,990 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

«سلاح الرعب الصامت.. كيف صنعت السيارات المفخخة كابوس داعس في المعارك؟» على الرغم من تنوع الأساليب القتالية التي اعتمدها داعسّ، ظلّ سلاحٌ واحد يتصدر المشهد من حيث التأثير والقدرة على إحداث الصدمة: «السيارات المفخخة». لم يكن هذا السلاح جديدًا من حيث المبدأ، لكنه تحوّل مع الوقت إلى ركيزة مركزية في تكتيكات داعس، جرى تطويرها بشكل مستمر لتواكب طبيعة المعارك وتكسر توازنات الخصوم. فمع تصاعد المواجهات في العراق، اعتمد داعسّ على هذا الأسلوب ليس فقط لإحداث خسائر مباشرة، بل لتحقيق أهداف أعمق: إرباك خطوط الدفاع فتح ثغرات في التحصينات وإحداث تأثير نفسي واسع يتجاوز لحظة الانفجار نفسها ورغم التطور العسكري الكبير لدى خصومه، من حيث التسليح والتقنيات، بقي التعامل مع هذا النوع من الهجمات تحديًا معقدًا، بسبب طبيعته: سرعة التنفيذ صعوبة التنبؤ والقدرة على الاختراق المفاجئ ومع مرور الوقت، لم تعد السيارات المفخخة مجرد وسيلة هجومية، بل أصبحت أداة ضغط مستمر تُستخدم لفرض إيقاع معين على أرض المعركة، وإجبار الخصم على التراجع أو إعادة الانتشار. لقد طوّر التنظيم هذا الأسلوب بشكل لافت، من حيث: آليات التفجير طرق التمويه واختيار الأهداف ما جعله أحد أكثر الأسلحة تأثيرًا في بيئات القتال غير المتكافئ. بعض الامثلة 👇👇

شَـوَاهِـدُ مِـنَ الـتَّـارِيـخِ

113,202 Aufrufe • vor 4 Monaten

#هذا هو السلاح الذي غيّر الحروب في العالم !!!! هيرام ستيفنز ماكسيم اخترع الرشاش الآلي الذي ظهر عام 1884 وكان نقطة تحول كبيرة في تاريخ القتال. #كيف غيّر هذا السلاح الحروب؟ أحدث قفزة هائلة في القوة النارية؛ فقبل اختراعه، كان الجندي يطلق فقط من 2 إلى 3 طلقات في الدقيقة. أما رشاش ماكسيم، فكان يطلق من 500 إلى 600 طلقة في الدقيقة بشكل مستمر. وهذا يعني أن جنديًا واحدًا أصبح يعادل قوة عشرات الجنود. كما قلّل الحاجة إلى أعداد كبيرة من الجنود، وأصبح من الممكن الدفاع عن موقع كامل بعدد قليل من الجنود، وهذا غيّر طريقة تفكير الجيوش وخططها. وقد أعطى تفوقًا كبيرًا في الحروب الاستعمارية في إفريقيا وآسيا، حيث استخدمت الجيوش الأوروبية هذا السلاح ضد جيوش بأسلحة بسيطة. وفي معركة أم درمان في السودان عام 1898، سقط آلاف الشهداء السودانيين خلال ساعات قليلة بسبب هذا التفوق، وهنا ظهر ما يُعرف بالفجوة التكنولوجية في الحروب. وبسببه ظهرت حرب الخنادق، خاصة في الحرب العالمية الأولى، حيث أصبح التقدم في أرض المعركة صعبًا جدًا، وتسبب في ارتفاع كبير في عدد القتلى. ففي الحرب العالمية الأولى وحدها، تسبب هذا السلاح في مقتل الآلاف، وأحيانًا خلال ساعات قليلة. ومنذ ذلك الوقت، وحتى اليوم، لم تعد الحروب تُحسم بالعدد فقط… بل بالتكنولوجيا.!!

PIC | صـور من التـاريخ

24,701 Aufrufe • vor 4 Monaten

يروي حارس أمني سابق لدى نيكولاس مادورو شهادة مباشرة عن التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في الغارة الأمريكية على فنزويلا. طائرات مسيّرة متطورة، وقوة نارية هائلة، لكن أسلحة الطاقة المباشرة كانت الأكثر رعبًا. عشرون جنديًا أمريكيًا من النخبة، مُسلّحين بأحدث التقنيات، دمّروا الدفاعات وقضوا على المئات دون أي خسائر في صفوفهم. هذه ليست مجرد قصة نصر، بل هي درسٌ مُتقن في تفوّق الحرب الحديثة. وصل الأمريكيون دون أن يتم رصدهم، وعطّلت أنظمة الحرب الإلكترونية المتقدمة الرادارات الفنزويلية وغيرها من المعدات بشكل كامل. ضربت الطائرات المسيّرة بسرعة البرق، فدمّرت القواعد وتفوقت على أي رد فعل مضاد. ويشير الحارس إلى أن فنزويلا "لم تكن تمتلك تكنولوجيا لمواجهة الطائرات المسيّرة"، مُسلطًا الضوء على التفوق غير المتكافئ لأنظمة الطائرات الأمريكية المسيّرة. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو ذكر أسلحة الطاقة المباشرة، التي تسببت في عجز فوري، مع نزيف من الأذنين والأنف والفم لدى الضحايا. هذا يُضاهي جهاز الصوت بعيد المدى (LRAD) أو أنظمة الطاقة الموجهة الناشئة مثل نظام المنع النشط (ADS)، وغيرها من الأسلحة الكهرومغناطيسية والصوتية. إن كنتم تتابعونني، فهذا ليس بجديد، بل هو مجرد لمحة عما نمتلكه ونستطيع فعله حقًا. والنتيجة؟ عشرون عنصرًا في مواجهة المئات، ما يُحقق سيطرة تامة. "أتظنون أنكم قادرون على قتال الأمريكيين؟ أنتم لا تعرفون حتى طبيعة أسلحتهم." ومع تطلع الرئيس ترامب إلى عصابات المخدرات المكسيكية، "أنتم أيضًا على القائمة".

Arab-Military

196,494 Aufrufe • vor 7 Monaten

رسميًا، تعلن القوات الحكومية دخول الطيران المسيّر على خط المواجهة مع الحوثيين بصورة أكثر وضوحًا. اللقطات التي نشرها المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية اليوم تؤكد ذلك، بعد نشره عدة مقاطع قال إنها لعمليات نفذتها طائرات مسيّرة ضد مواقع وتحركات للحوثيين. هذا التطور يستحق التوقف عنده؛ لأن الطائرات المسيّرة كانت خلال السنوات الماضية إحدى أبرز نقاط التفوق العملياتي للحوثيين. استخدمتها الجماعة في الاستطلاع والهجوم، وفي استهداف القوات على خطوط المواجهة وفي العمق، وصولًا إلى المنشآت والمطارات والأهداف البحرية. وقد لاحظت خلال الفترة الماضية أن الأمر لا يقتصر على الوحدات الموجودة ضمن الهيكل التقليدي للجيش اليمني؛ فقوات أخرى تابعة للحكومة أو منضوية في المعسكر المناهض للحوثيين بدأت هي الأخرى تنشر عمليات تستخدم فيها الطائرات المسيّرة. وهذا يقود إلى متغير مهم في طبيعة الحرب نفسها. الجديد ليس أن القوات الحكومية امتلكت مسيّرات؛ فقد ظهرت استخدامات لها من قبل. الجديد الذي ينبغي مراقبته هو ما إذا كانت المسيّرات تتحول الآن من قدرات موزعة لدى بعض القوات إلى عنصر ثابت ومنظم في عقيدة العمليات الحكومية. إذا حدث ذلك، فنحن أمام بداية تغير في شكل الحرب اليمنية نفسها. #أحمدالشلفي

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

69,637 Aufrufe • vor 11 Tagen

هكذا تم إذلال الجيش #الياباني عام 1945 وبعد استسلام اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية، أشرفت الولايات المتحدة وبشكل مباشر على تفكيك القوة العسكرية اليابانية بالكامل. لم يكن الأمر مجرد وقفٍ للقتال او استسلام بل عملية اذلال ونزع لكامل السلاح: تم تدمير كميات هائلة من المعدات العسكرية اليابانية، وغُرِقت مئات الآلاف من الأطنان من الأسلحة والذخائر في المحيط، وتحول ما كان يُعرف بالإمبراطورية العسكرية اليابانية إلى خردة معدنية خلال أشهر قليلة. شملت هذه العملية: تفكيك الجيش الإمبراطوري الياباني وتسريح ملايين الجنود تدمير أو مصادرة السفن الحربية والغواصات حلّ سلاح الجو ومصادرة الطائرات أو إتلافها إغلاق مصانع الأسلحة وتحويلها إلى استخدامات مدنية كما فرضت قوات الاحتلال الأمريكية، بقيادة الجنرال دوغلاس ماك آرثر، نظامًا جديدًا في اليابان، حيث تم إدخال دستور عام 1947 الذي نصّ في مادته التاسعة على نبذ الحرب ومنع اليابان من امتلاك اي جيش هجومي. تحولت اليابان بعد ذلك من دولة عسكرية توسعية إلى واحدة من أكثر الدول سلمية في العالم، مع التركيز على الاقتصاد والتكنولوجيا بدل القوة العسكرية.

PIC | صـور من التـاريخ

115,393 Aufrufe • vor 5 Monaten

أكبر خطأ ارتكبته اليابان في تاريخها في فجر 7 ديسمبر 1941 شنّت اليابان هجومًا مفاجئًا على القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربر في هاواي، في عملية عسكرية دقيقة شاركت فيها ست حاملات طائرات وأكثر من 350 طائرة. خلال أقل من ساعتين دُمّرت أو تضررت ثماني بوارج أمريكية، وتضررت أو دُمّرت 188 طائرة، وقُتل أكثر من 2400 أمريكي. في نظر طوكيو، كان الهدف شلّ الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ وفرض واقع جديد يجبر الولايات المتحدة على التفاوض والانسحاب من شرق آسيا. لكن الحسابات اليابانية أخطأت في تقدير عنصرين حاسمين: أولًا، لم تكن حاملات الطائرات الأمريكية داخل الميناء، كما لم تُدمَّر منشآت الوقود وأحواض الصيانة، ما سمح للبحرية الأمريكية بالتعافي سريعًا. وثانيًا، بدلًا من إضعاف الروح المعنوية، وحّد الهجوم الشعب الأمريكي الذي كان منقسمًا حول دخول الحرب. في اليوم التالي أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت الحرب، وبدأت الولايات المتحدة تعبئة صناعية وعسكرية هائلة حوّلتها خلال سنوات قليلة إلى أكبر قوة إنتاج حربي في العالم. ما ظنّت اليابان أنه نصر تكتيكي تحوّل إلى خطأ استراتيجي قاتل؛ إذ دخلت أمريكا الحرب العالمية الثانية بكل ثقلها. وانتهى الصراع في المحيط الهادئ بعد أربع سنوات فقط بإلقاء القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناجازاكي، واستسلام اليابان رسميًا عام 1945. وهكذا لم يكن هجوم بيرل هاربر مجرد عملية عسكرية ناجحة في لحظتها، بل كان القرار الذي غيّر مسار الحرب العالمية الثانية، وأدّى في النهاية إلى سقوط الإمبراطورية اليابانية نفسها.

reem🦋

402,092 Aufrufe • vor 5 Monaten