Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ظهرت أمام الكاميرات مبتسمة... ولم تكن تعرف أن تلك الحلقة ستجعل قصتها واحدة من أكثر ج رائم بيرو إثارة للجدل. في 7 يوليو 2012، ظهرت الشابة البيروفية روث تاليا ساياس سانشيز، البالغة من العمر 19 عامًا، في برنامج «El Valor de la Verdad» وهو برنامج تلفزيوني يقوم على طرح...

134,574 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في 2003، شهدت أذربيجان واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخها، عندما انهار الرئيس الأذربيجاني حيدر علييف مرتين على الهواء مباشرة أثناء إلقائه خطابًا أمام أكاديمية عسكرية في العاصمة باكو. أمسك علييف بصدره فجأة قبل أن يسقط أرضًا أمام الحضور والكاميرات، ليتم إخراجه سريعًا وسط حالة ذهول عامة. وبعد نحو 15 دقيقة فقط، عاد الرجل البالغ حينها 79 عامًا إلى المنصة محاولًا استكمال خطابه بابتسامة متعبة، لكنه انهار مجددًا للمرة الثانية في مشهد هزّ البلاد بأكملها. الحادثة لم تكن مجرد وعكة عابرة، بل كانت بداية النهاية لرجل حكم أذربيجان لعقود. ففي ديسمبر 2003، توفي علييف في عيادة كليفلاند بالولايات المتحدة عن عمر ناهز 80 عامًا، إثر قصور في القلب. حيدر علييف كان أحد أبرز رجال الاتحاد السوفيتي السابق، وضابطًا رفيعًا في جهاز الـKGB، قبل أن يتحول إلى الحاكم الأقوى في أذربيجان منذ عام 1969، سواء خلال الحقبة السوفيتية أو بعد الاستقلال. مشاهد انهياره بُثت عبر التلفزيون الوطني وتحولت إلى لحظة تاريخية صادمة، كشفت للمرة الأولى هشاشة الرجل الذي حكم البلاد بقبضة حديدية لعقود.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

196,192 görüntüleme • 5 ay önce

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 görüntüleme • 22 gün önce

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.

القدّيس نوح

221,337 görüntüleme • 10 ay önce

في ربيع عام 2017، كانت أسرة تعيش في بلدة أوسغود الأمريكية تستعد لدفن طفلتها ديزيريه، التي توفيت بعد العثور عليها فاقدة للوعي داخل المنزل. بدت وفاتها في البداية غامضة، ولم يتمكن الفحص الأول من تحديد سبب قاطع لها. بعد أقل من ثلاثة أشهر، توفي ناثانيال، البالغ 11 شهرًا، داخل المنزل نفسه وفي ظروف متشابهة. أظهرت الفحوص أن الوفاتين تتفقان مع الاختناق، لكن الحقيقة لم تبدأ في الظهور إلا عندما تحدث نيكالاس كيدرويتز، شقيقهما البالغ 13 عامًا، أمام اختصاصية نفسية ثم أمام المحققين وأفراد أسرته. قال نيكالاس إنه خنق الطفلين، وتحدث عن «تحريرهما» وحمايتهما من حياة وصفها بالج حيم. لكن هذه الكلمات لم تقدم تفسيرًا بسيطًا للقضية؛ فقد استمعت المحكمة إلى آراء نفسية متعارضة، قبل أن تقرر أنه يفهم طبيعة الإجراءات ويستطيع مساعدة محاميه، وبالتالي فهو مؤهل للمحاكمة. وبموجب قانون إنديانا، توجد قرينة تسمح بنقل قضايا الق تل التي يرتكبها طفل بلغ 12 عامًا على الأقل إلى محكمة البالغين. رأت المحكمة أن بقاء نيكالاس في نظام الأحداث حتى سن 21 عامًا لن يوفر الإشراف والعلاج طويلي الأمد اللذين يحتاج إليهما، فنقلت القضية وأدانته هيئة محلفين بجريمتي في عام 2022، كان قد بلغ 17 عامًا عندما حُكم عليه بالسجن 100 عام. وأيدت محكمة الاستئناف الحكم، بينما اعتبرت رئيسة المحكمة العليا في رأي مخالف أن العقوبة تمثل عمليًا سجنًا مؤبدًا دون فرصة حقيقية للإفراج، وأنها كانت تستحق مراجعة دستورية أوسع بسبب عمره وقت ارتكاب الج ريمتين. هل ترى أن محاكمته كبالغ حققت العدالة... أم ألغت أي فرصة لإعادة تأهيل طفل؟

raneen k

65,541 görüntüleme • 1 ay önce

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 görüntüleme • 5 ay önce