Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عاااااااجل: الحكومة البريطانية تطالب المواطنين بتخزين طعام وشراب والاستعداد لأخطر حرب منذ سنوات مع روسيا!

254,150 просмотров • 14 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 2

Фото профиля oumlhkot
oumlhkot14 дней назад

الله ينتقم منكم لغزة وكل من تركه الله الله الله على كل ظالم.

Фото профиля Maged Daba
Maged Daba14 дней назад

إذا اندلعت هذه الحرب لن تستغرق وقتا طويلا ، فلاديمير بوتين

Похожие видео

❗️ أوروبـا في حالة هلع وتضليل: نفاق الغرب يتحول إلى قرع لطبول الحرب ضد روسيا! 🇷🇺-🇪🇺 بعد سنوات من الترويج للرواية الغربية بأن الاقتصاد الروسي "ينهار" وأن جيشها "مجهد"، تشهد العواصم الأوروبية خلال الـ 48 ساعة الماضية موجة تصريحات ومناورات غير مسبوقة للتحذير من "خطر روسي وشيك"، في محاولة لضخ 500 مليار دولار جديدة لصالح ميزانيات التسليح وبث الرعب في قلوب المواطنين تحاول النخبة السياسية المفلسة في بروكسل افتعال أحداث "تحت علم مزيف" (False Flag) لتبرير رفع الإنفاق العسكري بلا رقابة، بعد أن أدركت تماماً أن نظام كييف قد خسر المعركة ميدانياً. التصعيد الغربي يهدد بتحويل العواصم الأوروبية إلى دمار وتوريط ملايين المواطنين في محرق حرب، فقط للتغطية على الفشل السياسي والاقتصادي للاتحاد الأوروبي. بولندا: رئيس الوزراء دونالد توسك يتحدث عن معلومات استخباراتية بزعم التخطيط لهجمات مسيّرات وصواريخ لاتهام روسيا. فرنسا: إيمانويل ماكرون يرفع مستوى التأهب لحماية البنية التحتية بعد اجتماعات مع رؤساء الاستخبارات. ألمانيا: اتهامات بشن هجمات مسيّرات محبطة في مطار لايبزيغ والادعاء بوجود مخابئ أسلحة قرب برلين. دول البلطيق (إستونيا وليتوانيا): استعدادات لإغلاق الحدود ووضع خطط إجلاء للمواطنين نحو بولندا. -: روسيا لا تسعى للحرب مع أوروبا.. ولن تسكت اذا بدأو اللعب.. ولكن هلع بروكسل يدفع المنطقة نحو حافة المواجهة!

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

217,529 просмотров • 13 дней назад

ترجمت هذا المقطع من جلسة البرلمان البريطاني حول السودان، وفيه توجه النائبة البريطانية مونيكا هاردينغ، المتحدثة باسم الديمقراطيين الأحرار، سؤالاً إلى الحكومة البريطانية بشأن شهادة ناثانيال ريموند أمام لجنة التنمية الدولية، ودور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، ومسؤولية بريطانيا بوصفها حاملة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن. هاردينغ أشارت إلى أن لجنة التنمية الدولية في البرلمان استمعت إلى شهادة ناثانيال ريموند، محقق جرائم الحرب والمدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، الذي قال إن الحكومة البريطانية فشلت في التحرك رغم التحذيرات المتكررة من مجزرة إبادة وشيكة في الفاشر، لأن سياستها الخارجية أصبحت رهينة لعلاقتها مع دولة الإمارات. وأضافت أن ريموند اتهم وزارة الخارجية البريطانية بتقديم العلاقات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات على منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والمجازر الإبادية بحق عشرات الآلاف من المدنيين. كما استشهدت هاردينغ بما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن دور الشيخ منصور، نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، في تسليح مليشيا الدعم السريع. وفي ضوء المصالح الإماراتية الواسعة داخل المملكة المتحدة، سألت الحكومة عما إذا كانت ستدين ذلك وتتخذ إجراءات فعلية، بما في ذلك تعديل صلاحيات هيئة تنظيم كرة القدم حتى تتمكن من التحقيق ومحاسبة ملاك الأندية المشتبه في تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان. ثم ربطت هاردينغ ذلك بالتحذيرات من هجوم وشيك على مدينة الأبيض، وسألت ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتحرك أخيراً، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراءات مؤثرة ضد الإمارات وأي دولة أخرى تسلح أطراف النزاع في السودان. ورد الوزير البريطاني برفض الاتهامات الموجهة إلى دور بريطانيا كحاملة للقلم، قائلاً إن الحكومتين السابقة والحالية كانتا في مقدمة الجهود الأممية بشأن السودان، وإن بريطانيا حاولت تمرير قرار إضافي في نوفمبر 2024 لكن روسيا استخدمت حق النقض ضده. كما قال إن وزير الخارجية أثار الملف خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة، بما في ذلك مع الإمارات، مؤكداً أن الحكومة ستواصل إثارة القضية والعمل عبر الأمم المتحدة بحثاً عن حل سلمي.

Yousif

13,369 просмотров • 3 месяцев назад