Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨🚨#عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل السفير الأمريكي في #تركيا والمبعوث الخاص إلى #سوريا توم باراك: ​"وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية لديهم إرادة قوية جدا، وإدارة خاصة ومهمة، ولا أحد يستطيع إجبارهم على فعل أي شي وهم حلفائنا في النهاية...

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مدير #المرصد_السوري: ما حدث في ميونخ هو رسالة للجميع، للدول التي تآمرت ضد الشعب الكردي. ما جرى يعد انتصارًا لحرية د مـ ـاء الشهداء التي رُقيت في سبيل تحرير الإنسانية من تنـ ـظـ ـيم د ا عـ ـش الإر هـ ـابي، الذي كانت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوده، وبعد ذلك قوات سوريا الديمقراطية. اليوم اعترف المجتمع الدولي والمجتمع الفرنسي بدور المناضل من أجل الحرية، الجنرال مظلوم عبدي، وقال إنه لولا د مـ ـاء الشهداء في وجه التـ ـنـ ـظـ ـيم لما كانت أوروبا الآن في مأمن. نشكر مجددًا قيادة إقليم كردستان على تقديم المساعدة للشعب الكردي في سوريا، سواء مادية أو سياسية أو إعلامية. ما شهدناه لم يكن صورًا تذكارية، بل اعتراف بالدور البطولي لقوات سوريا الديمقراطية، كما أنه ليس وليد اللحظة، بل هو تاريخ نضالي أوصلنا إلى ما وصلناه أمس. الرئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان البارزاني، لعب دورًا في دعم القضية والمفاوضات. اليوم يهم النتائج التي تحققت.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

18,644 Aufrufe • vor 6 Monaten

موقع هداسا العبري: في تحليل جديد لقناة GZT News التركية، يُوضّح المحرر صالح جمعة أيدين والباحث المستقل تشاغاتاي جيفا هزيمة القوات الكردية في شمال سوريا. يزعم التقرير أن العملية العسكرية السورية في أحياء حلب (الشيخ مقصود والأشرفية) ودير حافر هي نتيجة انهيار "اتفاق العاشر من آذار"، الذي كان يهدف إلى دمج الأكراد في الجيش السوري بحلول نهاية عام ٢٠٢٥. يقدم جيفا لمحة نادرة عن الديناميكية الأمريكية، ويطرح ادعاءً خطيرًا بشأن إسرائيل. بحسب قوله، "بوساطة أمريكية في باريس، تم التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل. وبموجب هذا الاتفاق، لن تشن إسرائيل أي هجمات على سوريا، وسيتم إرساء تنسيق مشترك، ولن تكون هناك أي مشاكل بين الطرفين. شهدنا قضية السويداء، حيث هاجمت إسرائيل دمشق، ونفذت العديد من الهجمات على وحدات الجيش السوري، لا سيما في درعا. وتم استهداف مواقع رمزية مثل القيادة العامة للضغط على الجيش" إلا أن التنسيق هذه المرة تم مسبقاً: "والآن، السبب وراء تحرك الجيش السوري في حلب بهذه السهولة هو وعد إسرائيل بعدم شن غارات جوية لدعم وحدات حماية الشعب الكردية هناك". يكشف التقرير عن الانقسام داخل الإدارة الأمريكية: "جوهر موقف أمريكا هو البقاء شرق الفرات، وتريد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من دير حفر، كما حدث في حلب... بدأت الانتقادات الموجهة إلى توم باراك: "أنت معادٍ لوحدات حماية الشعب" وما إلى ذلك... لكن رغبته هي ألا يكون هناك أي انقسامات... وقد صرّح علنًا: "لم تستخدم وحدات حماية الشعب في حلب الأسلحة الأمريكية لأن أمريكا لم تسمح بذلك". وبينما يسعى ترامب ووزارة الخارجية إلى تحقيق الاستقرار وتوحيد سوريا، يصر البنتاغون والقيادة المركزية الأمريكية على البقاء في المناطق النفطية (الرميلان) لأسباب اقتصادية. ويشير جيفا إلى أن "المنطقة التي يُنتج فيها النفط بشكل رئيسي تقع على الحدود العراقية. وفي منطقة الرميلان هذه، أي المنطقة التي تقع فيها مصافي النفط ويُنتج فيها النفط، يوجد تواجد دائم للقوات الأمريكية". بحسب قوله، "توجد هنا شركات نفط تعمل بالشراكة مع جنود سابقين، وعناصر سابقة في وكالة المخابرات المركزية، وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين. وهذا ما نراه هنا".الخلاصة: "انتهى زمن (الحكم الذاتي)".

رؤى لدراسات الحرب

49,697 Aufrufe • vor 7 Monaten

السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك: "لم تطلق سوريا في ظل نظام الشرع رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل، بل على العكس تماماً. لقد تبنّت إسرائيل وجهة نظر مفادها أن الدروز في جنوب إسرائيل وعلى طول الحدود السورية هم في الواقع "أبناء عمومة" لإسرائيل. إن نتنياهو لا يكترث بالحدود، ولا يقيم وزناً للنطاقات الحدودية. لقد كانت سوريا بارعة في عدم الانخراط في مواجهة عدائية ضد إسرائيل؛ إذ لا جدوى من ذلك، وقد صرحوا مراراً وتكراراً بأنهم متاحون للحوار. لقد أظهر السوريون صبراً هائلاً، ولكننا في كل هذه الحالات نتعامل مع خمس دول على خمس حدود، وبحرين. رهاني هو أننا سنتوصل إلى اتفاقية عدم اعتداء وتطبيع مع سوريا في وقت أقرب مما سنصل إليه مع لبنان." ——- الدروز مجرد أداة فقط لتلبية مصالح إسرائيل ، وليسوا "أبناء عمومة" كما يصفهم باراك؛ فإسرائيل لا تمنح حتى الدروز في فلسطين المحتلة، الذين يخدمون في جيشها، حقوقَهم الكاملة، ولا تعاملهم كمواطنين يهود. يتمتع الدروز في سوريا ولبنان بحقوق أكثر من الدروز في فلسطين المحتلة؛ ففي البلدين الأولين يُعاملون كمواطنين كباقي فئات المجتمع ، بينما هم في إسرائيل مواطنون من الدرجة الثانية.

Tamer | تامر

201,800 Aufrufe • vor 4 Monaten

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

11,313 Aufrufe • vor 11 Monaten

القائد "مظلوم عبدي" في لقاء مع الصقر الجمهوري السيناتور الأمريكي "ليندسي گراهام". -لماذا إستقبل "ليندسي گراهام" الوفد الكوردي بشكل خاص؟؟ -لماذا لم يكن الوفد السوري في اللقاء؟؟. لأن السيناتور "ليندسي گراهام" من يقود قانون "حماية الكورد" داخل الكونغريس الأمريكي، ويدعم مشروع التقسيم الفيدرالي في سوريا، ويعارض كليا سياسة دمشق و خلفية الجولاني الإرهابية، وهو الذي يقود مشروع سياسي معارض لضرب تركيا منذ زمن، وهو الذي لا يهادن أبدا ضد الإسلام السياسي و الإرهاب و مع كل داعميه، ولعل رسائله خير دليل إلى السعودية و قطر و تركيا… السيناتور "گراهام" أراد لقاء خاص مع الوفد الكوردي ليسمع و يناقش الوضع الكوردي بكل حرية و تفصيل بعيدا عن ممثلي و جواسيس دمشق. "ليندسي گراهام" أحد عقول تأسيس القرار، ويحظى بمكانة قوية و خاصة و مقربة عند ترامب و المؤسسات الأمريكية ملاحظة: على حد علمي هناك جهود مبذولة من قبل أصدقاء الكورد في الكونغريس الأمريكي لتأمين زيارة موفقة للقائد مظلوم عبدي إلى واشنطن.

Youssef Bouyahya

20,677 Aufrufe • vor 6 Monaten

السفير الأمريكي في تركيا توم باراك حول الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور: ما حدث هنا لم يكن سوء فهم. لقد تواصلوا معنا ومع السوريين. مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وهو أيضًا محترف متميز، أجري محادثات سرية مع وزير الخارجية السوري يوم الجمعة. لقد ناقشوا هذا الأمر. أخبرتنا إسرائيل خلال الأيام الخمسة التي سبقت ذلك بأنها قلقة بشأن ما كان يحدث. اتصلنا بوكالاتنا الاستخباراتية. تحدثت سوريا مع "الموساد"، وقدمت لهم معلومات تفيد بأنه لم يكن هناك أي قوات عسكرية تركية، ولا قافلة تركية، ولا أسلحة تركية، وأنه لم يكن هناك أي شيء عدائي أو هجومي. كان ذلك يوم الجمعة. كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى في الأسبوع التالي. اعتقد السوريون والأمريكيون جميعًا أن ذلك سيكون استمرارًا للحوار. لقد أنشأنا وحدة مشتركة. يجب عليهم الاستمرار في مناقشة الأمر. حدث شيء ما، وقررت إسرائيل أنها بحاجة إلى قصف مدرجين. المشكلة في هذا الأمر هي أن تركيا لم تكن تعلم بحدوث ذلك. لذلك، القضية الحقيقية هنا هي أنه، دون إشعار، لبلد مثل تركيا الذي يمتلك قوة عسكرية قوية، وسلاح جو قوي، وعلاقات سياسية معقدة بين إسرائيل وتركيا - وبصراحة، في رأيي، الأمر يتعلق في الغالب بالسياسة - لكن الطائرات الإسرائيلية حلقت على بعد 80 كيلومترًا من حدودهم دون أي إشعار. من الطبيعي أن يكون هناك خلافات بينكم، ولكن الهدف هو تجنب أي تفاعل عسكري أو مفاجآت. وهذا هو كل ما نحاول القيام به، وهو إعادة الجميع إلى طاولة الحوار. لم نرَ، من وجهة نظرنا، أي نية خبيثة أو عمل عدواني من قبل سوريا أو تركيا.

رؤى لدراسات الحرب

35,543 Aufrufe • vor 3 Tagen

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 Aufrufe • vor 2 Monaten

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,375 Aufrufe • vor 11 Monaten

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 Aufrufe • vor 7 Monaten

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 Aufrufe • vor 9 Monaten

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨⚡️ عـاجـل وغـير عـادي: هل كان منفذ الهجوم في سـوريا كان ضمن الحماية الشخصية للأمريكيين؟؟ 🇸🇾🇺🇸🔥 تفاصيل الهجوم على القوات الأمريكية في تدمر – سوريا: - المكان: بادية تدمر – وسط سوريا -الهدف: دورية مشتركة للجيش الأمريكي وقوات الأمن الداخلي السورية - المنفّذ: عنصر واحد تابع لتنظيم داعش (تبيّن لاحقاً أنه كان مندمجاً داخل أجهزة الأمن) 🔹 ما الذي حدث؟ تعرّضت دورية أمريكية – سورية مشتركة لكمين مسلح أثناء جولة ميدانية قرب أحد المقار في بادية تدمر. المهاجم فتح النار بشكل مفاجئ على أفراد الدورية. وقع اشتباك مباشر قبل أن يتم تحييد المهاجم وقتله في مكان الحادث. 🔹 الخسائر البشرية (حصيلة رسمية): - مقتل جنديين أمريكيين - مقتل مترجم أمريكي - إصابة 3 جنود أمريكيين - سقوط قتيل من قوات الأمن الداخلي السورية. القيادة المركزية: "يُعد الهجوم من أكثر الهجمات الفردية دموية ضد القوات الأمريكية في سوريا خلال السنوات الأخيرة." - مروحيات UH-60 أمريكية نفّذت إجلاءً عاجلاً للمصابين ونقلتهم إلى قاعدة التنف. - طائرات F-16 شوهدت تحلّق بكثافة فوق تدمر ومحيطها. - تم إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى تدمر، خاصة من دير الزور وأبو كمال. 🔹 تعزيزات وانتشار: تحرّك رتل عسكري أمريكي باتجاه مدينة تدمر. وصول تعزيزات سورية من حمص ودير الزور. فرض طوق أمني كامل على منطقة الهجوم. 🔹 موقف البنتاغون (رسمي): «في أعقاب كمين نفذه مسلح منفرد من داعش في سوريا، قُتل جنديان أمريكيان وموظف مدني أمريكي، وأُصيب ثلاثة جنود. المهاجم تم الاشتباك معه وتصفيته». 🔹 موقف وزارة الداخلية السورية: - مهاجم القوات السورية والأمريكية كان عضوا بقوات الأمن السورية ويتبنى فكرا متشددا - تحذيرات مسبقة أُرسلت لقوات التحالف حول احتمال هجوم لداعش في البادية. - التحالف الدولي لم يتعامل بجدية مع التحذيرات. الهجوم وقع أثناء نشاط مشترك رسمي وليس عملية منفردة. 🔹 رويترز: المهاجم كان عنصراً من قوات الأمن السورية ومتعاوناً مع التحالف، قبل انكشاف انتمائه لداعش. 🔹 بيت هيغسيث: «الولايات المتحدة ستطارد وتقتل بلا رحمة كل من يستهدف الأمريكيين».

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

413,267 Aufrufe • vor 8 Monaten

#طجت_لعبت زيد العطار بنفسه قال كانت خطتنا العسكرية نحتاج ستة أشهر حتى نصل إلى منتصف مدينة حلب ( دوار الجامعة) لكن الجنود المجهولون هم من أقنع صناع القرار بمنع دخول أي رتل من العراق أو إيران وأنا تحديت المسؤول الإيراني من أول يوم في المعركة بذلك ( أعطوني أحد تجرأ وجزم وقتها بعدم مرور أي رتل هذا رد على كل من يقول لي معلوماتك كذا وكذا) وهم من عقدوا صفقة مع روسيا للتخلى عن النظام مقابل أمور ستظهر للعلن وكلنا نعرف لولا هذا الأمران لما حررنا سراقب فضلاً عن إسقاط النظام ولنتذكر معركة سراقب عام ٢٠٢٠ طبعاً لا توجد أي خطة لدى الهيئة ولا شيء هم في حكمهم لإدلب قدموا نموذج سيء جداً الآن يطلبون كوادر من الجميع لكن المشكلة يريدونهم موظفين عندهم حتى حلفاء الهيئة مثل الجبهة الشامية و تجمع الشهباء بدؤوا يتذمرون منها ومن تفردها الطامة أن الهيئة تظن الثورة هي تحرير عسكري رغم أن من حرر دمشق ودرعا والسويداء غرف فتح دمشق وعمليات الجنوب الثورة هي عملية تراكم نضال وتضحيات ضخمة هي معتقلون ماتوا تحت التعذيب نضال سياسي هائل لوقف عجلة التطبيع مع النظام جهود جبارة للوبي السوري لاستصدار قانون قيصر والكبتاغون ومناهضة التطبيغ هي آلام النازحين في الخيام هي جهود المنظمات الإغاثية والحقوقية الآن الهيئة تقصي كل هؤلاء وتقول تفضل أنت كادر تفضل اعمل موظف تحت أمرنا نكرر مازالت الفرصة سانحة لعقد حكومة انتقالية الهيئة جزء أساسي منها وإلا سيكون الوضع كالآتي تبقى اسرائيل مقتطعة الجنوب ترامب أعلن سيبقي قواته شمال شرق سوريا يعني لا نفط ولا غاز عدم رفع العقوبات وإبقاء التصنيف تحريك العلوية في الساحل وبالأصل تركيا لم توافق على حل الجيش الوطني والحكومة المؤقتة والإئتلاف فهل الهيئة سترسل أرتالها لتحرر مناطق قسد بالقوة وطيران التحالف فوقها للعلم حتى اللحظة الهيئة وردع العدوان لم تطلق طلقة على قسد ومازال خنازيرها في الشيخ مقصود وأحياء حلب وهل ستقاتل إخوانها من الجيش الوطني بحجة حل جميع الفصائل وهل ستقاتل جيش سوريا الحرة في التنف الذي مسيطر على تدمر حالياً وهل ستخرج القواعد الروسية بالقوة لا أظن ذلك ندائي للهيئة اتركوا كل شيء الآن جانباً وابدؤوا تنظيف الشبيحة ومجرمي النظام السابق في كل مكان وعليكم بالمقصلة أهالي كل بلدة أو حي لا يستطيعون فعل ذلك لما سيترتب عليه من ثأر وانتقام وتعقيدات اجتماعية كرة الشبيحة تتدحرج وتكبر وبدأنا ندخل في الخطر تصلني يومياً عشرات الحالات يستقوون بالعفو على أصحاب البيوت الأصليين جاري من حي صلاح الدين في حلب ذهب لبيته وجد شبيحة احتلوه قال لهم اخرجوا رفضوا ذهب إلى أمنية الهيئة ليخرجوهم وأبرز لهم طابو البيت قالوا له لا نستطيع فعل شيء هناك عفو

أس الصراع في الشام

53,685 Aufrufe • vor 1 Jahr