Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#عاجـــــــــــــــــــــــل شاهد أحد الجنود البواسل عند مشاهدة صورة القائد الأعلى للقوات الحكومية الجنوبية في عدن نزل من على سيارته ليعطي الرئيس القائد تحية عسكرية تجسيداً لهذا القائد الذي ضحى بكل ما يملك من أجل عزة وكرامة شعب الجنوب العربي منذوا حرب صيف 1994م حتى اليوم🙋✋🏻✌🏻

53,325 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الحشد الجماهيري المذهل الذي شهدته المكلا حاضرة حضرموت اليوم لم يكن مجرد فعالية احتفالية عابرة، بل كان تجسيداً حقيقياً لإرادة شعب اختار أن يصنع مستقبله بيديه وأن يتمسك بحقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، ولقد أكدت هذه الفعالية أن حضرموت، بكل مكوناتها وقواها الحية، كانت ولا تزال صخرة صلبة في وجه المشاريع الهدامة، وأنها ركيزة أساسية في المشروع الجنوبي التحرري. ونحن في هذه المناسبة العزيزة، لا يسعنا إلا ان نتوجه بالتهاني لشعبنا وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد الفذ عيدروس قاسم الزبُيدي، ونجدد العهد بأننا سنظل الاوفياء المخلصين للجنوب وقضيته ولقائدنا الجسور والمشروع الوطني التحرري تحت قيادته الحكيمة. إن اللحظة التاريخية التي نعيشها اليوم تتطلب منا جميعاً، قيادة وشعباً أن نكون على قدر عالي من المسؤولية الوطنية، وأن نتمسك أكثر من أي وقت مضى بوحدة الصف الجنوبي، وتعزيز التلاحم والاصطفاف خلف قيادتنا السياسية حتى تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تحرير كل شبر من أرض الجنوب الباسلة، واستعادة دولتنا الجنوبية المستقلة كاملة السيادة. ختاماً نجدد مباركتنا لأبناء حضرموت بهذا الحدث الوطني الكبير، ونؤكد أن حضرموت ستظل رائدة المشروع الجنوبي، وأن الجنوب بكل جغرافيته وتاريخه قادم على فجر جديد من الحرية والكرامة والسيادة. الشيخ/ راجح سعيد باكريت عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس 24 أبريل 2025م

راجح سعيد باكريت

32,446 Aufrufe • vor 1 Jahr

من خطبة عيد الأضحى في عدن سنة 2019م بعد استشهاد البطل منير أبي اليمامة ورفاقه، ولهذه الخطبة قصة يطول شرحها مع القائد السعودي في عدن، هددنا حينها بالقصف بالطيران إن لم نستمع كلامه - هذا المنطق الاستعلائي على أهل الأرض غير مقبول - ذكرتُ فيها ما سيأتي علينا نحن الجنوبيين؛ ليس رجماً بالغيب ولكن علم بحجم تغلغل الإخونج في مفاصل الدول. قلتُ فيها: ( أما القضاء على حلم الجنوبيين، والقضاء على أمل شعب الجنوب، فدونه رقابنا وأرواحنا وكل شعب الجنوب. نحب السعودية ونحب الإمارات، ولن يجدوا شعبًا وفيًا قيادةً وشعبًا كالشعب العربي الجنوبي، لن يجدوا مثله. وأي تهديدٍ للقوات الجنوبية غير مقبول. مستعدين للمفاوضات، ولكن لا تكون مفاوضات تحت وطأة التهديد، ولا تحت ضرب الطائرات. الحوثي صمد خمس سنوات وهو أرذل خلق الله، ولا يحمل سوى عقيدة الولي الفقيه في إيران. أما نحن عندنا عقيدة نفديها بأرواحنا ودمائنا، عقيدة بلدنا السني الطاهر، الذي يحمل رسالة التسامح والسماحة للعالم أجمع ولكل الديانات ولكل الطوائف. لا نحمل حقدًا على أحد. واللهِ لن يهددنا أحد. وعلى شعبنا أن يسمع، إما أن تصبروا على كل المعاناة، فستأتي علينا أيام صعيبة، وتلتفون حول القيادة كما عهدناكم. سنجوّع، وستُقطع عنا كل الوسائل؛ اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. الصبر الصبر ). #العدوان_السعودي_على_الجنوب

هاني بن بريك

158,873 Aufrufe • vor 8 Monaten

ليس تبريرًا… بل حقيقة يجب أن يعلمها المواطن الجنوبي والشارع العربي: عندما تقدمت القوات الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لمطاردة بقايا الجماعات الإرهابية التابعة لقوى الإصلاح الإخوانية، لم يكن ذلك قرارًا منفردًا أو مغامرة عسكرية كما يُصوَّر اليوم، بل جرى بموافقة رسمية سعودية وبموافقة أغلبية مجلس القيادة الرئاسي: •القائد طارق صالح •اللواء فرج البحسني •القائد أبو زرعة المحرمي •الرئيس عيدروس الزبيدي أي أن القرار كان شرعيًا ومشتركًا وتحت غطاء التحالف. لكن ما الذي حدث بعد تحقيق السيطرة والتضحيات الكبيرة؟ فجأة تغيّر الموقف… وطُلب من القيادة الجنوبية التراجع! ليس بسبب خطأ عسكري… ولا بسبب رفض شعبي… بل بسبب مصالح واتفاقات لم يُعلن عنها للرأي العام. اتفاقات إقليمية أعادت ترتيب الأولويات، وجعلت الحليف الذي قاتل على الأرض يُطلب منه الانسحاب، مقابل تهدئة مع قوى كانت تُصنف سابقًا ضمن الخطر. ما يجري اليوم ليس ارتباكًا في القرار، بل نتيجة تفاهمات خلف الأبواب المغلقة… تفاهمات دفعت ثمنها دماء المقاتلين على الأرض. ولهذا يجب أن تُقال الحقيقة: القضية لم تكن يومًا ميدانية… بل سياسية منذ اللحظة الأولى

الجنوب العربي South Arabia

38,760 Aufrufe • vor 6 Monaten

حتى لا يُسرقوا التاريخ حتى لا يُعاد تدوير الوقائع، ولا تُطمَس اللحظات الفاصلة، ولا يُختزل الدور في هوامش عابرة، لا بد من تثبيت الحقيقة كما كانت، لا كما يُراد لها أن تُروى لاحقًا. في عام 2015، نفّذت دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر عملية إنزال برمائي عسكري في القرن الحادي والعشرين، على سواحل العاصمة الجنوبية عدن. عملية لم تكن مجرد تحرك تكتيكي، بل لحظة مفصلية في مسار الحرب، وحدثًا عسكريًا مركزيًا أعاد رسم ميزان القوة على الأرض. تزامن الإنزال مع أوسع عملية تغطية جوية عسكرية منذ حرب تحرير الكويت عام 1991، في تنسيق عالي المستوى، عسكريًا واستخباراتيًا، كشف حجم الجاهزية والقرار، لا الارتجال ولا المغامرة. نزلت القوات الإماراتية في ميناء الزيت بالتواهي، أحد أهم الأرصفة الاستراتيجية، بالتوازي مع استخدام ميناء المعلا في الإنزال الرئيسي، في عملية مركّبة جمعت البحر والجو والأرض ضمن مسرح عمليات واحد. أما غرفة العمليات والسيطرة، فكانت تُدار من داخل ما تعارف عليه بـ"البيت الآمن"، المقر الذي شكّل قلب القيادة الميدانية، واحتضن ضباطًا إماراتيين وقيادات من المقاومة الشعبية، حينمت كانت القرارات تُتخذ تحت النار وفي المسافة صفر، لا خلف المكاتب. هذا ليس سردًا إنشائيًا، ولا رواية انتقائية، هذا جزء أول من تاريخ موثّق، سيحتاج إلى وقت وجهد ووعي لحمايته من التشويه والنسيان. ما قدّمته الإمارات، قيادةً وشعبًا، لم يكن عابرًا في الذاكرة الجنوبية، ولم يكن طارئًا في مسار المعركة، بل كان فعلًا تأسيسيًا في لحظة كان فيها الجنوب على حافة السقوط. والتاريخ الذي لا يُكتب بأمانة، يُسرق .. فلقد أبتلينا بقطاع طرق حولنا. - المقطع المرفق للظهور الأول للمدرعات الإماراتية في عدن - الصورة للضباط الإماراتيين في عدن باللباس العدني وفي أبوظبي عند استقبالهم من سمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

221,150 Aufrufe • vor 7 Monaten

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,158 Aufrufe • vor 9 Monaten

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 Aufrufe • vor 1 Jahr

يحتاج السيد حمدين صباحي الذي نظم فعالية منزلية مع رفاقه في القاهرة اليوم، تضامنا مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.. يحتاج إلى مَن يذكّره بأنه في عام ٢٠١٣، حين تم اختطاف أول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا في طائرة عسكرية إلى جهة غير معلومة.. أعلن مادورو سحب سفير بلاده من مصر حتى إشعار آخر، في أقوى رد فعل رسمي على الانقلاب العسكري في مصر، وبعد يومين فقط من أحداث فض اعتصام رابعة العدوية. أين كان السيد حمدين وقتها؟ كتب على تويتر يوم فض الاعتصام: "حتى اكتمال النصر من عند الله، سنقف مع شعبنا القائد وجيشنا والشرطة نواجه إرهاب الذين احتقروا إرادة الشعب، واحتكروا قدسية الدين وتاجروا بدم الأبرياء". وحين ظهر الرئيس المصري المختطف لاحقا في محاكمة سياسية غير عادلة، انتهت بموته في قفص معزول صوتيا.. كان السيد حمدين يتجهز للعب دور المُحلّل السياسي لمسرحية تسمية قائد الانقلاب العسكري رئيسا لمصر.. وظهر في مشهد تمثيلي كممثل للمعارضة المسجونة، في انتخابات محسومة سلفا. وحين كانت بعض عائلات أكثر من ٦٠ ألف معتقل مصري يناشدون الدولة المصرية بالإفراج عن أولادهم بعد عشرية سوداء في السجون دون محاكمات أو بقضايا سياسية ملفقة.. كان السيد حمدين يقود وفدا مصريا إلى قصر بشار الأسد لدعمه بعد عزلة مذابح الكيماوي والبراميل. يحتاج السيد حمدين إلى من يذكره بأنه إن كان من بين المصريين من يستحق أن يقف موقف المُتضامن مع رئيس مختطف، ونظام بديل غير شرعي، ومذابح بحق شعب ثائر، ومطالبة بحرية شباب محبوسين قسرا.. فإن السيد حمدين صباحي هو آخر من يمكن أن يمثل المصريين في ذلك. يقول السيد حمدين في افتتاحية الفعالية التي لم يحضرها سوى من استوعبتهم صالة المنزل الصغير الذي استضاف الفعالية: "يجب أن يصل صوتنا إلى شعب فنزويلا".. والحمد لله أنه لم يصل سوى إلينا نحن، لنضحك على هذا المشهد العبثي المثير للشفقة والسخرية!

Ammar Metawa | عمار مطاوع

67,211 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨عاجـــــــــــــــل المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص): انعدام الأمن هو نتيجة العدوان الظالم لأمريكا في المنطقة 🔹 فجر اليوم، تم استهداف سفينة سيفسيا كواحدة من ممتلكات جيش الإرهاب الأمريكي في شمال الخليج العربي من قبل رجال البحرية الشجعان في الحرس الثوري. 🔹 يجب على ناقلات النفط والزوارق التي تمر في الخليج العربي ومضيق هرمز أن تعلم أن هذا الانعدام للأمن هو نتيجة العدوان الظالم لأمريكا في المنطقة، ومن أجل الحفاظ على سلامتها وأمنها، يجب أن تلتزم بالقوانين والأنظمة الخاصة بالمرور في الخليج العربي ومضيق هرمز في ظروف الحرب التي تعلنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لتجنب الإصابة بالقذائف الطائشة. 🔹 بدأت موجة الحملة الحادية والأربعون لعملية وعد صادق 4 عشية يوم القدس وبشعار «إلى بيت المقدس»، ضد أهداف النظام الصهيوني وأمريكا المجرمة منذ الساعة 9 صباح اليوم. تم استهداف تجمع القوات الأمريكية على طريق الشيخ زايد وموقع تواجد القوات الأمريكية في مطار أحمد الجابر بصواريخ دقيقة التوجيه. 🔹 تم استهداف مقر إقامة مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة والقواعد المتحركة الأمريكية على الجانب الآخر من الحدود الغربية للبلاد، إلى جانب تجمع جلادي الصهاينة في «تل أبيب» بمجموعة كاملة من الصواريخ الثقيلة «خرمشهر»، وصاروخ «قدر» برأس حربي متساقط، وصاروخ «خيبرشكن»، تحت نيران «مستمرة، مركزة وفعالة» من قوات الحرس الثوري الشامخة. 🔹 تستمر الهجمات القوية والناجحة لمقاتلي الإسلام، وبدأت موجة 42 من عملية وعد صادق 4 بشعار لبّيك يا خامنئي، تخليداً لذكرى شهداء حرب رمضان، مع إهداء هذه الموجة لسيد وسيد الشهداء، قائد الثورة الشهيد وعائلته الكريمة، بإطلاق صواريخ عماد، قدر، خيبرشكن، فتاح والطائرات المسيرة القاتلة إلى قلب تل أبيب وقواعد جيش الإرهاب الأمريكي. 🔹 كما شنت البحرية التابعة للحرس الثوري فجر اليوم، خلال موجتين من الهجوم، ضربات قوية على مقر الأسطول الخامس للإرهابيين الأمريكيين في ميناء "مينا سلمان" بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة. في هذه القاعدة، تم استهداف نظام الدفاع المضاد للطائرات المسيرة ليدز، مراكز تخزين وإيواء الزوارق التي يمكن التحكم بها عن بعد، مركز الدعم اللوجستي وخزانات الوقود، ومراكز تجمع الجنود الإرهابيين الأمريكيين بأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة القاتلة وصواريخ كروز وباليستية بدقة. 🔹 بمشيئة الله، ووفقاً لأمر القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيظل مضيق هرمز مغلقاً، وستستمر العمليات الهجومية للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الأهداف الأمريكية-الصهيونية في جميع أنحاء المنطقة بقوة.

AHMAD SLMAN

16,294 Aufrufe • vor 5 Monaten

🔴" حجة الإسلام محمد شجاعي | لو كنا نحن من قتل ترامب، هل كانت أمريكا ستأتي للتفاوض معنا..؟ -هل كانوا ليقولون لنا تعالوا الآن لنجلس على طاولة المفاوضات..؟ - لقد قتلت الولايات المتحده نائب المهدي الغائب(خامنئي ) ويقولون: "سنقتل قائدكم القادم أيضاً". ولم يخرج صوت واحد من أي مسؤول حتى الآن! -قاموا الآن باستهداف قائدنا الجديد، فمن المسؤول عن استشهاده؟! من الذي جعلهم يتجرأون على ذلك؟! ألم نكن نملك قوة عسكرية قادرة على ردع العدو وإيقافه عند حده؟! بلى، كنا نملك. ألم يكن الشعب داعماً؟! بلى، لقد كان داعماً. -من الذي يذهب للتفاوض؟ -اجيبوني من الذي يريد خنق الميدان من الذي يطلب من القوات العسكرية ألا تضرب؟ لو كانوا يريدون تدمير إسرائيل في حرب الـ 12 يوما ألم يكونوا قادرين؟ وإذا أرادوا تدميرها الآن، ألا يقدرون...؟ لماذا يتعين على القائد العسكري دائما أن يرسل رسائل يقول فيها: أيدينا على الزناد وننتظر الأوامر؟ -لقد قتلوا قائدكم،لقد قتلوا نائب المهدي - لو هددوا لمجرد التهديد رئيس الصين، أو روسيا، أو كوريا الشمالية فإن بروتوكولاتهم تنص على أنه: "إذا هدد شخص واحد رئيس جمهوريتنا، فإن الصواريخ ستنطلق فورا كان ينبغي عليكم أن تتصرفوا بطريقة تجعل هؤلاء (الأعداء) يخافون! إن مفاوضاتكم لم تبعد ظلال الحرب عن هذا البلد فحسب، بل على العكس؛ جعلت ظلال الحرب مستمرة دائماً فوق رؤوسكم. لأنكم تواجهون عدواً أعلن بنفسه أنه يريد تدمير هذه الحضارة. أقسم أن أحد القادة العسكريين قال لي: "يا شيخ، لقد قيل لنا ألا تتركوا نتنياهو وهؤلاء العشرة الذين هم أئمة الكفر الرئيسيين أحياء" و اليوم هؤلاء العشرة أحياء، وقائدنا قد استشهد! -ان لم نستخدم الردع فإن ظلال الحرب والحرب نفسها ستظل دائماً فوق رؤوسنا في هذا البلد، وسنظل وسنستمر في تقديم الشهداء وسنتعرض للإذلال، وسيضربون بنيتنا التحتية. الغلاء، الحصار، التعاسة، والشقاء سيلاحقنا..!

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

13,854 Aufrufe • vor 2 Monaten

وهنا قصف آخر على قناة BBC قبل شهر • س : سيد محمد لماذا انتم تبعثون طائرات بدون طيار إلى إسرائيل؟ • ج : لماذا انتم تبعثون رئيس الوزراء البريطاني إلى الكيان الغاصب المحتل؟ ولماذا بريطانيا تقدم الدعم الكامل لإسرائيل وهي تعلم أنها سلمتها أرضا ليست أرضها وأعطتها بلادا لاحتلالها؟ لماذا تأتي أمريكا ببارجاتها؟ هذه هي الأسئلة التي من المفترض أن تتحدثوا عنها. • س : أنتم تحاربون إسرائيل لأن إيران طلبت منكم ذلك !؟ • ج : نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا تتمتع بها أنت ياجيريمي أو الشعب البريطاني اليوم. الشعب البريطاني اليوم يواجَه ويُقمَع ولا يمكن أن يترك له المجال ليعبر عن رأيه بكامل حريته. وزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين فأين الحرية وأين الديموقراطية التي تتمتعون بها في بريطانيا؟ • س : بالنسبة لك سيد لا علاقة لهذا مع إيران!؟ • ج : أنت الذي تسأل نفسك، ما علاقة إيران مع موقفنا نحن أو حريتنا نحن أو ارتباطنا بإيران من عدم ارتباطنا بإيران؟ لا علاقة لكم بهذا • س : ولكن إيران هي من محور المقاومة وتشكل جزءا منه أليس كذلك؟ • ج : صحيح، أي دعم يأتي لتحرير فلسطين من الاستعمار البريطاني الذي لا زال مستمرا إلى اليوم بزرعه لهذا الكيان الغاصب، سواءً يأتي من الصين أو من كوريا أو يأتي من بريطانيا أو يأتي من روسيا أو يأتي من أي مكان في العالم من أجل أن ننقذ الإخوة في فلسطين وأن نعيد الحق لأهله فهذا هو الشيئ الطبيعي وهذا هو الشيئ المقبول. الشيئ غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي • س : هل تعتقد سيد محمد أن الحرب في إسرائيل ستنتشر إلى أنحاء أخرى من المنطقة؟ • ج : كلما استمر الأمريكي والبريطاني والفرنسي وغيرهم من الدول في دعم هذا الكيان والمشاركة في القتال معه فسيكون هذا نتيجة وردَّ فعلٍ طبيعي في مواجهة الاعتداءات والتحركات الامريكية والأوروبية • س : لماذا أسقطتم الطائرة بدون طيار الأمريكية؟ • ج : السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أتت الطائرة الأمريكية إلى البحر الأحمر؟ البحر الأحمر لا يمثل تهديداً لأمريكا. بيننا وبين أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال، لماذا يأتون بطائراتهم وبارجاتهم إلينا؟ هذا هو السؤال الذي نتحدث عنه في الجمهورية اليمنية وسنظل نردده أمام شعبنا وأمام الجميع، لماذا تأتون إلى البحر الأحمر؟ لا علاقة لكم بالبحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية البحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية بحارنا، نحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا • س : السؤال الأخير الذي أود أن أسألك إياه سيد محمد هل تفكرون بضرب إسرائيل مرة أخرى بطائرة بدون طيار؟ • ج : نحن مستمرون وسنشارك باستمرار ما استمر القصف والحصار على أبناء غزة. سنستمر في قصفهم بالصواريخ الباليستية، بفرط الصوتية، بالطائرات، بكل ما نستطيع، وبالأعمال العسكرية كما تحدث القائد يحفظه الله. سيد جيريمي هل أنت مستعد لأن تقف إلى جانب الفلسطينيين المظلومين؟ أعتقد أن بي بي سي كانت غير محايدة، وأنا أتمنى من السيد جيريمي بالذات أن يقف إلى جانب المظلومين من أبناء فلسطين كما نقف نحن • المذيع : أنها المقابلة دون رد 🤣

نجم الدين الكحلاني - Najm Aldeen

307,792 Aufrufe • vor 2 Jahren

الدعم الإماراتي يضيء دروب التنمية بالجنوب #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب لطالما عانت ومازالت تعاني العاصمة عدن ومحافظات الجنوب من أزمة الكهرباء التي ألقت بظلالها على كافة جوانب الحياة، من الاقتصاد إلى الخدمات الأساسية لكن ومع تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة بدعم إماراتي سخي يخفف الاعباء ويحمل معه الأمل والتحول. إن هذا الدعم ليس مجرد مساعدة عابرة بل هو ترجمة عملية لشراكة استراتيجية حقيقية ومصير مشترك بين الإمارات والجنوب، تهدف إلى تحقيق الاستقرار مستقبلا والنمو المستدام، هذه المشاريع العملاقة لا تقتصر على توفير الكهرباء فحسب بل هي ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق وتأكيد على أن الإنجازات الميدانية هي الرد الأمثل على كل محاولات التضليل والتشويه. ومن لا يشكر الناس لا يشكر فهناك دعم وإنجازات ملموسة وأرقام تتحدث عن نفسها اذ تعد مشاريع الطاقة الشمسية في شبوة وعدن نقلة نوعية في تاريخ البنية التحتية الجنوبية، وهي دليل قاطع على التزام الإمارات بتقديم حلول لأزمة الكهرباء، اذ ستغطي المحطة الجديدة احتياجات مدينة عتق وست مديريات أخرى بقدرة إنتاجية تصل إلى 53 ميجاواط مما يضمن توفير الكهرباء للمدارس والمستشفيات والمراكز الخدمية ويحفز النشاط الاقتصادي، ومن المتوقع أن تولد المحطة أكثر من 118,642 ميجاواط/ساعة سنوياً من الكهرباء النظيفة، مع خفض أكثر من 62,700 طن من الانبعاثات الكربونية، وهذا الإنجاز لا يقل أهمية عن مشروع محطة عدن للطاقة الشمسية التي عند اكتمالها سترفع القدرة الإنتاجية إلى 240 ميجاواط، وتوفر الكهرباء لأكثر من 687 ألف منزل، وتخفض ما يقارب 142 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات بل هي واقع ملموس يلامس حياة المواطن الجنوبي بشكل مباشر، ويخفف من معاناته اليومية. وهذا الدعم التنموي سيساهم في شراكة استراتيجية تتجاوز المشاريع الإماراتية في الجنوب لمجرد الدعم المالي، لتكون مبادرات استراتيجية تقوم على التخطيط الهندسي والتقني المتكامل وتجسد خبرة الإمارات وريادتها العالمية في مجال الطاقة المتجددة، فتنفيذ هذه المشاريع بشراكة إماراتية جنوبية يعكس مدى التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية مثل وزارة الكهرباء والطاقة مما يؤكد أن الإمارات شريك موثوق يعمل على تمكين المؤسسات الجنوبية وبناء قدراتها، وهذا النموذج من الشراكة يرسخ ثقة المجتمع بأن المشاريع ليست مجرد وعود نظرية بل إنجازات تتحقق على الأرض مما يعزز الثقة بالمستقبل ويدعم الأمن الاقتصادي والاجتماعي، كما أن التركيز على الطاقة النظيفة والمستدامة يبرز البعد البيئي للمشروع ويؤكد أن الدعم الإماراتي يهدف إلى تحقيق تنمية لا تقتصر على الجانب الخدمي فقط بل تشمل حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية مما يضمن مستقبلا صحيا للأجيال القادمة. وخلاصة يمكن القول انه بفضل أيادي الخير من خلال تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة الذي يمثل نقطة تحول تاريخية ورمزا للاستقرار والتنمية. وهذه المشاريع هي ثمرة المشروع الوطني الجنوبي الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بالشراكة مع حليف استراتيجي ووفي مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. فالدعم الإماراتي الذي يمتد مستقبلا ليشمل مجالات متعددة مثل الصحة والتعليم، ويؤكد أن الإمارات ليست مجرد حليف سياسي بل هي سند إنساني وتنموي يسعى بصدق لخير واستقرار الجنوب. ونختم بان هذه المشاريع ليست نهاية المطاف بل هي بداية مسيرة طويلة نحو تحقيق الاكتفاء الطاقوي مستقبلا والتنمية المستدامة، وبناء دولة جنوبية حديثة قادرة على احتضان المشاريع العملاقة وتحقيق مستقبل مشرق لأبنائها.

د صدام عبدالله

10,950 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔵رئيس مجلس السيادة الانتقالي يزور مطار الخرطوم الدولي ويؤكد عزم الدولة على القضاء على التمرد* قال السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان*، أن شهر أكتوبر هو شهر انتصارات الشعب السوداني وهو دوماً أخضر على السودانيين. مؤكداً أن أي اعتداء على الشعب سيرتد على المعتدي. جاء ذلك لدى زيارته اليوم لمطار الخرطوم الدولي. مبيناً أن هذه الأرض كانت محتلة بواسطة المليشيا الإرهابية في يوم ما ولكن هي اليوم في يد السودانيين بفضل تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها وقال إن أعداء الشعب السوداني لم يقرأوا التاريخ جيداً ولا يعلمون تصميم وإرادة الشعب السوداني. مضيفاً أن هذه الأرض معطاءة وستبتسم للسودانيين كما ابتسم النهر الخالد لترهاقا وبعانخي وعلي عبداللطيف والمهدي ولجميع الثوار في البلاد الذين أنبتوا هذه الأرض زرعاً. وأضاف القائد العام للقوات المسلحة "نقول للمعتدين أن السودان أرض المجد ونحن كسودانيين سنحافظ على هذا المجد". وحيا سيادته كل أهل السودان وطمأنهم بأن هذه العصابة الغاشمة لن تنال منكم شيئا، والشعب السوداني بجنوده المتواجدين في هذا الموقع قادرين على إعادة الكرة آلاف المرات حتى يأمن جميع أهل السودان. وقال البرهان "دورنا توفير الحماية والأمان لجميع السودانيين، وقريباً لن يستطيع أحد أن يهدد هذه الأرض". وجدد رئيس مجلس السيادة العزم على القضاء على التمرد وعدم إعطائه فرصة للعودة مرة أخرى للمشهد. ورحب الفريق أول الركن البرهان بالجهود الجارية لتحقيق السلام مبيناً أن كل السودانيين يريدون السلام، سلام مبني على الأسس الوطنية الراسخة. وزاد قائلاً هذه مبادئ يجب أن تراعى في كل مبادرة وأضاف "لا نريد لأي مرتزق أو مليشي أن يكون له أي دور في المستقبل ولا نريد لأي جهة كانت تساند المليشيا أن يكون لها دور في مستقبل السودان ". وجدد سيادته ترحيبه بكل الجهود المخلصة من أجل السلام وعودة الحياة إلى طبيعتها مشيراً إلى الأضرار البليغة التي ترتبت على الشعب السوداني جراء اعتداءات المليشيا المتمردة. وقال "بهذه الأفعال الإجرامية تؤكد المليشيا وداعميها أنهم ضد السودان والسودانيين ونقول لهم خسئتم. مؤكداً أن الشعب السوداني سينتصر في النهاية. مجلس السيادة الإنتقالي - السودان

‏هاشتاق السودان 🇸🇩

19,426 Aufrufe • vor 10 Monaten

🛑 المعارض التشادي أبو العنود يوجه رسالة للشعب السوداني، يحذر الرئيس التشادي محمد كاكا، و يتوعد مليشياً الدعم السريع: ♦️ للأسف الشديد نحن كثورة تهمشنا هنا في #ليبيا و عندما بدأت الحرب في الخرطوم، الدعم السريع أرسل الينا أشخاص و طلبوا منا معاونتهم في حربهم على أن يعاونوننا في ثورتنا ضد #محمد_كاكا و جرونا في هذا المجال … جمعنا قوة قوامها 15,000 مقاتل و 18,000 من المعارضة. ♦️فقدنا ما بين 3,000 - 4,000 من خيرة رجالنا في الخرطوم. ♦️ في الاسبوعين الماضيين رأينا رسائل "تطليس و تطبيل" لحمد كاكا من قادة الدعم السريع، كسروا ضهرنا و باعونا الخونة مثلما باعوا البرهان و لكن باذن الله سنكسر ضرهم و سننتقم منهم. ♦️سنستهدف قادة الدعم السريع الذين نعملهم جيداً و سنستهدف خيرة رجالهم. ♦️تحدثت اليوم في المجلس العسكري الثوري و وصلت رسالتي. كما أرسلنا برسالة لجبهة أزواد* و تحدثت مع القائد المباشر و ان شاء الله حتى #أزواد ستنسحب منكم و كلنا يعلم ان ادريس ديبي قاتل أزواد في #مالي … ♦️ أزواد قبلوا رسالتي و أشكرهم على ذلك. ♦️ان شاء الله لن نسمح بمرور ذبابة عبر الحدود تدخل السودان و الجيش السوداني من الداخل ان شاء الله #يردمكم و الاحياء منكم ان شاء الله يقدمكم كلكم لسجن كوبر ♦️في الايام القادمة ستشهد مفاجأت و سيفرح الشعب السوداني الذي ظل يبكي خلال ال ٧ شهور الماضية و سنرد الفرحة للبيوت السودانية ان شاء الله . ♦️#الدعم_السريع: سترون من سيربح في الاخر، انتم ايها المنبطحون المنهزمين و مليشياتكم ام الجيش السوداني. - - - - - - - - - - - - - •أزواد، حركة سياسية عسكرية مركزها إقليم أزواد، الواقع شمال مالي. يقدر عدد مقاتليها بنحو 26 ألفا مقاتل وتتألف من الثوار التابعين للحركة الوطنية لتحرير أزواد (MNLA)، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد (HCUA)، والحركة العربية لأزواد (MAA) و يسيطر عليها الطوارق و العرب. •انضم حوالي 3000 مقاتل على الأقل من الطوارق من ليبيا لحركات أزواد بعد سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي •تمتلك الحركات الأزوادية، آلاف من سيارات التويوتا "بيك آب" السريعة والمحملة بدفاعات ومضادات جوية، وكمية لا تحصى من الأسلحة الخفيفة والمتفجرات. متمكنون في حرب الصحراء، وسرعة الكر والفر. #السودان #تشاد #الدعم_السريع_مليشيا_ارهابيه #الدعم_السريع_مليشيا_مرتزقة #الدعم_السريع_مليشيا_عابرة_للحدود #قناة_الزرقاء_الفضائية

Bint_Khalifa

85,646 Aufrufe • vor 2 Jahren

في الحرب العالمية الثانية كان هناك قادة يرسمون الخرائط في غرف مكيفة، وقادة يعيشون في الخنادق وسط الطين والدخان. غيورغي جوكوف كان من النوع الثاني. رجل لا يبتسم. صلب، قاسٍ، وعنيف عند الضرورة. هو الرجل الذي وقف في وجه ستالين "الديكتاتور الذي كان الجميع يرتجف أمامه" وهو الوحيد الذي تجرأ على امتطاء حصان النصر الأبيض الشرس في الساحة الحمراء. موسكو 1941 في شتاء عام 1941، كان النازيون على بُعد كيلومترات قليلة من موسكو. كان بإمكانهم رؤية قباب الكرملين بمناظيرهم. ستالين كان في حالة شلل تام. في تلك اللحظة الكارثية، استدعى جوكوف وسلّمه قيادة الجبهة. لم يضيع جوكوف وقتًا في الخطب. طبّق استراتيجية وحشية وواضحة: "لا تراجع خطوة واحدة." من يتراجع يُعدم فورًا. سحب جزء من القوات السيبيرية من الشرق "التي كانت تحرس الحدود مع اليابان" ودفع بها مباشرة في وجه الألمان المتجمدين. تحولت موسكو إلى مقبرة للجيش الألماني. وكانت تلك أول هزيمة ساحقة لهتلر. برلين 1945 لم يكتفِ جوكوف بالدفاع. بدأ الزحف نحو قلب الرايخ. في معركة برلين الأخيرة، كان في سباق مع الزمن أمر بتسليط كشافات ضوئية عملاقة في عيون الجنود الألمان لإعمائهم، ثم أطلق وابلًا مرعبًا من المدفعية. تحولت العاصمة الألمانية إلى ركام، وكان جنوده هم من رفعوا العلم السوفيتي فوق الرايخستاغ. موكب النصر… بعد انتهاء الحرب، أُقيم موكب النصر العظيم في الساحة الحمراء عام 1945. حسب البروتوكول، كان يجب على ستالين "القائد الأعلى" أن يمتطي حصانًا أبيض ويحيي الجماهير. لكن أثناء التدريبات، طرحه الحصان أرضًا وأصابه إصابة مؤلمة. غضب ستالين، والتفت إلى جوكوف قائلًا: "أنت فارس قديم… اركبه أنت." وهكذا وُلدت الصورة الأيقونية: جوكوف يمتطي الحصان الأبيض كإمبراطور روماني، والجماهير تهتف باسمه، بينما يقف ستالين في الشرفة… يغلي من الحقد. في تلك اللحظة، وقّع جوكوف وثيقة نهايته السياسية. انتقام ستالين ستالين لا يقبل منافسًا. بعد الحرب مباشرة، بدأت المخابرات بتلفيق التهم لجوكوف. لم يستطيعوا قتله "لأنه بطل شعبي" فقرروا تشويه سمعته. وُجهت إليه تهمة "الفساد البرجوازي". ونُفي لقيادة منطقة عسكرية نائية في أوديسا، بعيدًا عن الأضواء. العودة من الظل مات ستالين عام 1953. وفي تلك اللحظة… عاد جوكوف. وقاد عملية اعتقال بيريا "اليد اليمنى لستالين" حين دخل عليه جوكوف مع جنوده، مشهرين السلاح داخل الكرملين. عاش جوكوف ليكتب مذكراته، وليعترف العالم بأنه أحد أعظم العقول العسكرية في القرن العشرين. ويقول المؤرخون: "لولا عبقرية جوكوف، لربما كان العالم كله اليوم يتحدث الألمانية."

روائع الأدب الروسي

209,205 Aufrufe • vor 7 Monaten

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,592 Aufrufe • vor 4 Monaten

يسرى الباقر لسكاي نيوز: دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع «واقع موثق»، وأبوظبي «اشترت صمت الغرب» وتراقب انشقاقات المليشيا بقلق ترجمت هذا المقطع من حوار الصحفية السودانية يسرى الباقر مع دومينيك واغهورن، محرر الشؤون الدبلوماسية والدولية في سكاي نيوز، ضمن حلقة خاصة من برنامج This Is Why، تناولت الدعم العسكري الإماراتي لمليشيا الدعم السريع، وموقف بريطانيا والدول الغربية من الأدلة المتراكمة بشأنه، وتأثير الانشقاقات داخل المليشيا في مسار الحرب. يستهل واغهورن الحوار بالإشارة إلى ظهور مزيد من الأدلة، بصورة شبه أسبوعية، على ضخ الإمارات الأسلحة والبنادق والمركبات المدرعة والطائرات المسيّرة إلى مليشيا الدعم السريع، رغم إنكار أبوظبي المستمر. كما يتوقف عند إفادة ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، الذي قال إنه قدّم إلى وزارة الخارجية البريطانية أدلة شملت اتصالات ومعلومات استخباراتية مستخلصة من الإشارات، تثبت التورط الإماراتي. وبحسب ريموند، طلب منه مسؤولون بريطانيون أن تنشر مجموعته هذه الأدلة، وعندما سألهم عن سبب امتناع الحكومة البريطانية عن نشر ما تستطيع أجهزتها الاستخباراتية التحقق منه، أقروا بأنهم يخشون إجراءات انتقامية اقتصادية. ويرى واغهورن أن هذه الإفادة تمثل أقرب ما ظهر حتى الآن إلى دليل على غضّ بريطانيا الطرف عما وصفه بأنه مساعدة على الإبادة الجماعية. وفي ردها، تقول يسرى الباقر إن الدعم العسكري الإماراتي لمليشيا الدعم السريع أصبح «واقعاً موثقاً»، وإن أبوظبي ستتمسك بالإنكار حتى النهاية، لأنها، بحسب تعبيرها، «اشترت صمت الدول الغربية» وتشعر بالاطمئنان إلى أن مصالحها الاقتصادية ستحول دون ممارسة ضغط حقيقي عليها. وترى أن الإمارات لا تنتظر انكشاف الحقيقة أو اعتراف المجتمع الدولي بها، وأنها استخلصت من الإفلات الإسرائيلي من العقاب أنها تستطيع بدورها مواصلة سياستها من دون محاسبة. وتوضح الباقر أن علاقة الإمارات بحميدتي تقوم على مشروع ممتد، وتستشهد بما قاله لها أحد من تحدثت إليهم: «حميدتي هو رجلهم». فقد خدم مصالحها في حرب اليمن، ثم أثبت، من وجهة نظر داعميه، قدرته على السيطرة على العاصمة والاحتفاظ بها. ولهذا ترى أن السؤال الأهم حالياً يتعلق بمدى تأثير الانشقاقات داخل مليشيا الدعم السريع في قدرة حميدتي على إظهار قوته وتنفيذ ما تطلبه منه أبوظبي على الأرض. وتشرح الباقر أن البنية القبلية للمليشيا تجعل انشقاق أي قائد كبير خسارة تتجاوز شخصه، لأن القائد يأتي عادة بقواته ومليشياته التابعة له، وقد تتحول مدينته أو منطقته بأكملها إلى قوة مقاتلة تحت إمرته. وترى أن تشجيع هذه الانشقاقات يمثل جزءاً من استراتيجية الجيش بقيادة البرهان، بهدف استنزاف المليشيا وتقليص عدد مقاتليها تدريجياً حتى تفقد قدرتها على مواصلة القتال. وتضيف أنها سمعت، خلال وجودها في السودان، من صحفيين ومتابعين للحرب أن مليشيا الدعم السريع تمتلك كميات كبيرة من المعدات العسكرية التي تصلها من الإمارات، لكنها لا تملك عدداً كافياً من العناصر لتشغيل هذه القوة والحفاظ على انتشارها. وتصف هذا النقص البشري بأنه التحول الأهم الذي تراقبه أبوظبي عن كثب وبقلق. وفي هذا السياق، ترى الباقر أن معركة الأبيض أصبحت اختباراً حاسماً للمليشيا. فإذا استطاعت استعادة الأراضي التي خسرتها أمام الجيش شمال المدينة وشرقها، فستحاول بذلك إثبات قدرتها على تحقيق نتائج عسكرية تبرر حجم الأموال والسلاح الذي تنفقه الإمارات عليها. أما استمرار خسارتها للمقاتلين والأراضي، فيضعف قدرة حميدتي على الوفاء بمتطلبات داعميه وتنفيذ مشروعهم على الأرض.

Yousif

11,856 Aufrufe • vor 7 Tagen

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 Aufrufe • vor 5 Monaten