Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#عاجل | الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: نطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي بوضع حد للاعتداءات والهجمات الإيرانية - أي اعتداء على الممرات البحرية ينعكس على أمن الطاقة العالمي - إيران تواصل هجماتها على دول المجلس ودول أخرى بانتهاك لمبادئ القانون الدولي

58,341 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

نهاية حرب #ترامب على #ايران لها ثلاثة نتائج، وكل نتيجة ستؤدي إلى تحالفات إقليمية ودولية مختلفة: 1) الإبقاء على نظام الملالي ضعيف: سيؤدي إلى خروج دول المجلس خلال ٥ إلى ٧ سنوات من المحور الأميركي إلى المحور الصيني بشكل تدرُّجي ويتسق مع عودة نشاط ايران المهدد للأمن والمزمع عودته مجددًا بعد اكتمال تحول النظام الدولي بين (٢٠٣٠/٢٠٣٢م) وبالتالي يفقد الأميركان عندها كامل نفوذهم على دول منابع الطاقة لصالح الصين وذراعها الإيراني بعد عدة سنوات. وسيكون المهيمن على الشرق الأوسط محور (الصين/باكستان/ايران). 2) تغيير النظام الإيراني وقيام نظام حليف للأميركان ولديه علاقات متوازنه مع الشرق على كامل الأراضي الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى ظهور طريق جيو/اقتصادي وربط سككي مفضل للهند والصين يعبر من شواطئ إيران المطلة على بحر العرب وصولاً إلى تركيا ثم أوروبا، وبالتالي تخسر دول الجزيرة العربية فرصها في خطوط التجارة "التنمية والحرير" كما ستصعد إيران كدولة رائدة في الانتاج الطاقوي بشكل يزاحم دول المجلس بقيادة السعودية على نفوذها الطاقوي في الأسواق العالمية، وهو ما سيعني تحجيم حضور دول المجلس وصعودها الدولي، وكذلك يعني محاصرة باكستان وعزلها. وعندها سيكون المحور المهيمن على الشرق الأوسط (الهند/ايران/تركيا) بعيدًا عن النسق التقليدي الذي لطالما ربط تركيا في باكستان، والهند باسرائيل. 3) دخول إيران في حرب اهلية تؤدي إلى تقسيم الجغرافيا الإيرانية. وذلك سيؤدي إلى تثبيت جغرافية الجزيرة العربية كمسار مفضل لخطوط التجارة الدولية (التنمية والحرير) وكذلك سيعني عدم قيام كيان قادر على مزاحمة المركزية النفطية الخليجية في الأسواق العالمية، وبذات الوقت سيعني انتهاء المهدد الاقليمي على ملاحة الطاقة الخليجية في هرمز وأمن دول مجلس التعاون الاقليمي ككل، وهذا المسار سيفتح باب لعلاقات تكاملية اقتصاديًا ومرتبطة وظيفيًا بين دول الجزيرة العربية والدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط (سوريا ولبنان واسرائيل بعد التوصل إلى حل واتفاق حول الدولة الفلسطينية) . وهذا المسار سيؤدي إلى نشوء محورين متوازنين في الشرق الأوسط: ١) محور سعودي/باكستاني/تركي. ٢) محور هندي/اسرائيلي/ودول صغيرة أو جديدة ستنشأ من ركام الجغرافيا الإيرانية. ملاحظة: في النتيجة الثالثة (تقسيم ايران) والإرهاصات التي تسبق التقسيم، إذا لم يكن دور باكستان فعّالًا ومنخرطًا بالكامل في الإستراتيجية الردعية السعودية، عندها من المحتمل أن ينشأ حلف أمني شرق أوسطي لطالما دعا له ترامب كمسار بديل، وهو: " دول المجلس + تركيا + إسرائيل وبقية الدول العربية المشرقية الحليفة للأميركان ".

عبدالله خالد الغانم

366,359 Aufrufe • vor 6 Monaten

السعودية والصين وهرمز والبترودولار... 🔥 "المملكة غيّرت مسار الصراع دون أن تحرك قطعة واحدة على رقعة الشطرنج." حينما قلت "أن أقوى دولة في التاريخ الحديث وتمتلك أكبر جيش وأضخم اقتصاد تخشى السعودية فقط" كنت اعني ذلك تمامًا... الان يعيد التاريخ نفسه "السعودية تنقذهم مرةً أخرى." الدولار قوي لأن النفط السعودي يتدفق الان. الصين تدرك ذلك، وتستخدم الأزمة لتسريع تآكل النظام الذي تأسس على اتفاق الرياض–واشنطن. استمرار تعطيل المضيق يضغط على نظام البترودولار ويُسرّع انتقال العالم إلى منظومات مالية بديلة بنتها الصين مسبقًا. الصين مستعدة لاضطراب الإمدادات عبر احتياطيات ضخمة، ممرات برية مع إيران وروسيا، وتوسع هائل في الطاقة المتجددة. تظهر الصين كمدافع عن السيادة والقانون الدولي أمام دول الجنوب العالمي. الفيتو الصيني-الروسي منع منح الولايات المتحدة شرعية دولية لإعادة السيطرة العسكرية على أهم شريان طاقة عالمي. الفيتو كشف حدود القوة الأمريكية داخل مجلس الأمن، وأظهر أن النظام الدولي أصبح فعليًا متعدد الأقطاب. في 7 أبريل 2026، طُرح قرار في مجلس الأمن لإعادة فتح مضيق هرمز. النسخة الأولى من القرار تضمنت عبارة "كل الوسائل الضرورية" وهي تفويض مبطن باستخدام القوة العسكرية. رغم تخفيف النص مرتين، الصين وروسيا استخدمتا الفيتو في كل مرة. تحاول الصين منع الولايات المتحدة من استعادة السيطرة على الممرات البحرية. أي تدخل أمريكي ناجح في المضيق يعيد واشنطن إلى موقع الضامن العسكري للطاقة العالمية. هذا يعمّق "معضلة ملقا" بالنسبة للصين الاعتماد على ممرات بحرية تسيطر عليها البحرية الأمريكية. الفيتو يمنع واشنطن من الحصول على شرعية دولية لفرض هذا النفوذ. إن تعطّل صادرات الخليج يضعف تدفق الدولارات ويقلل إعادة تدويرها في الأسواق الأمريكية. هذا يفتح الباب أمام بدائل صينية وأنظمة دفع موازية تجارة نفط باليوان. كل أسبوع من الاضطراب يعزز تآكل هيمنة الدولار. الصين مستعدة للأزمة أكثر من منافسيها باحتياطيات نفطية ضخمة. لديها ممرات برية ولديها تنويع لمصادر الطاقة وتوسع غير مسبوق في الطاقة المتجددة. لديها ناقلات نفط محملة راسيه في البحر وعبرت المضيق مسبقًا. هذا يمنحها قدرة أعلى على امتصاص الصدمات مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا واليابان. الصين قدّمت نفسها كـ مدافع عن السيادة ورافض لاستخدام القوة دون معالجة جذور الأزمة. هذا الخطاب يلقى صدى واسعًا في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. في المقابل، تُصوَّر الولايات المتحدة في نظر كثيرين كقوة تستخدم القانون الدولي انتقائيًا. هذا يعزز النفوذ الصيني في الجنوب العالمي دون تكلفة عسكرية. - عسكريًا الصين لم تطلق رصاصة واحدة، لكنها منعت واشنطن من الحصول على غطاء قانوني لأي تدخل. - اقتصاديًا استمرار الأزمة يضغط على الدولار ويقوّي البدائل الصينية. - سياسيًا الصين تظهر كقوة مسؤولة مقابل صورة أمريكية مرتبطة بالتصعيد. - سرديًا الصين تكسب معركة الرواية "نحن نحمي القانون الدولي، لا نمنح تفويضًا للحرب". "خطوة واحدة غير عسكرية أعادت تشكيل قواعد اللعبة." هذا تأكيد أن العالم لم يعد أحادي القطب. لكن السعودية غيّرت مسار الصراع دون أن تحرك قطعة واحدة على رقعة الشطرنج. السعودية بخط غربي بديل لتدفق النفط أنقذت الدولار والاقتصاد الامريكي مرة أخرى وأنقذت الاقتصاد العالمي أيضًا... 🙃

الرويـتـعي MBS 🐪

456,450 Aufrufe • vor 5 Monaten