Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#عاجل | رئاسة الوزراء الإسرائيلية: نتنياهو يعلن اليوم اعتراف إسرائيل رسميا بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة - الاتفاق مع أرض الصومال يأتي في إطار اتفاقيات أبراهام التي وقعت بمبادرة من ترمب

120,778 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في دافوس، تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع مع عبد الرحمن "عرو"، حاكم إقليم أرض الصومال الانفصالي، الذي التقى إريك نجل ترامب على مائدة عشاء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتزوغ. شكر عرو إسرائيل مجدداً على "اعترافها" بأرض الصومال كدولة ذات سيادة، مدعياً أنها "كسب مستحق" من خلال "كفاح طويل، استقرار، ديمقراطية، وحكم رشيد"، وأنها تلعب دوراً في أمن قرن أفريقيا والبحر الأحمر. هذا "الاعتراف" عدوان صارخ على سيادة الصومال، بعد 34 عاماً من محاولات الانفصال الفاشلة. إسرائيل لا تعترف بدولة فلسطينية لكنها تقسم الصومال بـ"ورقة نتنياهو"، مما يعيق التوحيد السلمي ويغذي الإرهاب مثل "الشباب". إسرائيل "دولة إبادة" تسعى لقاعدة عسكرية في الإقليم، تهجير فلسطينيين قسراً من غزة مقابل الاعتراف، وتطبيع للسيطرة على ممرات مائية. أدانت معظم دول العالم، بما فيها 22 دولة إسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي، مطالبة بسحب الاعتراف، معتبرة إياه انتهاكاً للقانون الدولي. أرض الصومال ليست "مستقرة ديمقراطية" بل جزء من الصومال ، وهو يخدم أجندة صهيونية تهدد المنطقة. رئيس الصومال حسن شيخ محمود اعتبر الصومال وحدة غير قابلة للتقسيم، وهدد بمواجهة هذا التدخل بكل الوسائل.

khaled mahmoued

32,398 Aufrufe • vor 7 Monaten

موضوع خطير يجب أن تقرأه جيداً مشروع "هرر".. استيلاء اسرائيلي على أرض الصومال يعود إلى 80 عاماً 1944 لم يكن عاماً عادياً في التاريخ الصومالي، بل كان عام ميلاد أكبر مؤامرة استعمارية تستهدف تمزيق هوية القرن الأفريقي. هيرمان فورنبرغ، الناشط اليهودي الأوروبي وعضو منظمة "جيلدميستر" الهولندية لمساعدة المهاجرين، قدّم وثيقة بعنوان "قضية اليهود الأوروبيين"، اقترح فيها إنشاء كيان لليهود الأوروبيين بمساحة تتراوح بين 60-70 ألف ميل مربع (نحو 155-181 ألف كيلومتر مربع)، تمتد من منطقة هرر في إثيوبيا إلى أجزاء من أرض الصومال البريطاني. المؤامرة بالتفصيل: إبادة مبطنة لم يكن المشروع مجرد هجرة، بل كان خطة للتطهير العرقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى: تهجير قسري: نصت الخطة على إخلاء السكان الأصليين ومنع أي "محرّضين أجانب" من دخول المنطقة نهب الموانئ: طالبت بالسيطرة على ميناء زيلع وميناء بربرة كمنفذ بحري حيوي للدولة المقترحة. غسيل دماغ جغرافي: تم اختيار هرر لـ"مناخها الصحي تماماً والمناسب للأوروبيين" وأراضيها الزراعية الخصبة، مع أسواق جاهزة لمنتجاتها في إفريقيا والدول العربية والهند. التنازل عن وعد بلفور: انتقد فورنبرغ مشروعهم في فلسطين، معتبراً إياه "غير عملي" في تلك المرحلة، ودعا إلى "التنازل الطوعي عن وعد بلفور" لتهيئة الظروف لتبني مشروع الدولة اليهودية في هرر وأرض الصومال. مؤسسة سرية في نيويورك للترويج للمشروع عقب نشر الدراسة، تأسس في نيويورك عام 1943 ما عُرف بـ "مجلس هرر لإقليم يهودي يتمتع بالحكم الذاتي" ، الذي عمل على الترويج للمشروع عبر مراسلات مع جهات دولية وأميركية، من بينها وزارة الخارجية الأميركية، ومجلس لاجئي الحرب في مكتبة ومتحف الرئيس فرانكلين د. روزفلت. فشل المشروع.. وخطر يعود من جديد رفض الإمبراطور هيلا سيلاسي المشروع بشدة، وأكد أن إثيوبيا لا يمكنها تخصيص مقاطعة كاملة لأي مجموعة لاجئين، مهما كانت الظروف. لكن الخطر لم يمت: في 26 ديسمبر 2025، أصبحت إسرائيل أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف رسمياً بجمهورية "أرض الصومال" كدولة مستقلة ذات سيادة. وكان هذا الاعتراف متوقعاً منذ تشرين الأول 2025، حيث تشير تقارير متعددة إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات تدرس هذه الخطوة. كما كشف مركز الزيتونة أن المشروع ظل مطروحاً في الأرشيفات الدولية حتى منتصف عام 2026، حيث لا تزال آثاره القانونية والسياسية قيد البحث. إسرائيل اليوم تعيد إحياء هذا المشروع الاستعماري من خلال *الاعتراف بكيان "أرض الصومال" الانفصالي"، في محاولة لتمزيق وحدة الصومال وتأمين موطئ قدم في البحر الأحمر وباب المندب. دوافع إسرائيل الاستراتيجية الممرات البحرية: تنظر إسرائيل إلى أرض الصومال كمصدر للدعم الإستراتيجي بالقرب من طرق الشحن الحساسة في البحر الأحمر. مكافحة النفوذ: ترى في الكيان شريكاً محتملاً في مواجهة النفوذ الإسلامي المتطرف في القرن الأفريقي. *التنسيق المسبق: سبق الاعتراف دراسات من معهد الأمن القومي الإسرائيلي، وتنسيق مع مؤسسات أمنية قبل الانتقال إلى المستوى السياسي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,431 Aufrufe • vor 3 Monaten