Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#عاجل طلب ماكرون من الحكومة "التعليق الرسمي" لاتفاق يعود إلى عام 2013 "يتعلق بالإعفاءات من التأشيرة على جوازات السفر الرسمية والدبلوماسية" الجزائرية وذلك في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء فرانسوا بايرو وحث على التصرف "بمزيد من الحزم والعزم" واتخاذ "قرارات إضافية" تجاه الجزائر #الجزائر #فرنسا #ماكرون

14,803 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🎙️سؤال أول يتعلق بزميلنا وصديقنا كريستوف غليز، المحتجز في الجزائر منذ أكثر من عام؛ نلاحظ أن عائلته كانت نشطة للغاية في طلب الدعم له، وقد رأينا ذلك عند وصولنا إلى هنا... هل لديك أنت أيضاً رسالة توجهها إلى كريستوف وإلى عائلته؟وسؤال ثاني أكثر ارتباطاً بكرة القدم: ما الذي استطاع المدربون الأربعة الذين تعاملت معهم في منتخب فرنسا أن يعلموك إياه عن هذه المهنة عندما كنت لاعباً؟ وشكراً. 🚨 زين الدين زيدان: بالتأكيد، أنا أقدم الدعم كأب... وكما قال رئيس الاتحاد، فإن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدعم السيد غليز وعائلته. نتمنى بسباطة أن يتمكن من العودة إلى دياره وإلى والديه، هذا أمر واضح وأكيد. أنا لم أعتد على التعبير بكثرة، لكن الأمر لا يتعلق فقط بهذا الملف، بل أعتقد أنني أفعل ذلك من أجل كل ما يمسني كشخص من الخارِج، فأنا لا آخذ الكلمة في أي حالة كانت... وهنالك أمور لن تتغير. اليوم تطرحون عليّ السؤال، وأنا هنا كأب وأريده فقط أن يعود إلى بيته ليرى عائلته، هذا واضح.

محمود مجيد

22,459 Aufrufe • vor 1 Monat

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2024 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 62 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

45,549 Aufrufe • vor 2 Jahren

إستقلال الجزائر: رحلة نضال وتحدي يمثل الخامس من يوليو 1962 يومًا تاريخيًا في الجزائر، فقد تم في هذا اليوم الإعلان عن استقلال البلاد بعد أكثر من 130 سنة من الاحتلال الفرنسي. وهكذا بدأت الجزائر رحلة جديدة من السيادة والاستقلال بعد سنوات من الحرب الشرسة. لقد كانت معركة الجزائر من أطول وأقسى النزاعات في تاريخ التحرر الوطني. بدأت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 وكانت هدفها واحد: الحرية والاستقلال. خاض الجزائريون معركتهم بكل شجاعة وقوة ضد الاستعمار الفرنسي، مستخدمين كل وسائل المقاومة المتاحة لهم. لقد قاوم الجزائريون في الجبال والصحاري والمدن، كما قاوموا على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيين وأكاديميين وصحفيين، حتى حققوا هدفهم المنشود. ولن يُنسى دور النساء في الثورة، اللاتي قدمن تضحيات جسام، حيث عملن بجد كمقاتلات ورسل وممرضات، دفاعًا عن حرية بلادهن. إلا أن الطريق نحو الاستقلال لم يكن سهلاً، فقد تكبد الجزائريون خسائر فادحة. وفقًا لبعض التقديرات، قد يكون ما يصل إلى مليون جزائري قد فقد حياته خلال الحرب، وكانت البلاد قد تعرضت للدمار الواسع. وعلى الرغم من الجروح العميقة التي خلفتها الحرب، لم ينفك الجزائريون يكافحون من أجل استقلالهم. النشيد الوطني الجزائري، الذي يُعرف باسم "قسماً"، يعتبر واحداً من الرموز الوطنية للجزائر التي تدل على الحرية والاستقلال. تم كتابة النشيد الوطني في عام 1956 أثناء الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، وقد كتبت كلماته الشاعر المجاهد الجزائري مفتاح موفق. بينما تمت موسيقاه من قبل الموسيقي المصري محمد فوزي. النشيد يعبر عن روح الثورة والنضال والكفاح من أجل الاستقلال. الكلمات تصف الاستعداد للتضحية من أجل الحرية والكرامة الوطنية، وتحث على الوحدة والتضامن في وجه الاستعمار. تعتبر كلمات "قسماً" قوية وملهمة وتعكس مشاعر الشعب الجزائري النابضة بالحياة والحب للوطن. ومنذ الاستقلال في عام 1962، أصبح "قسماً" النشيد الوطني الرسمي للجزائر، وهو يردد في جميع المناسبات الرسمية ويشدد على الروح الوطنية القوية للشعب الجزائري. 🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿 ( عيد استقلال الجزائر ) 5/7/2025 بأسمى و أجمل عبارات التهاني نبارك لدولة #الجزائر الشقيقة قيادةً و شعباً عيدها الوطني بمناسبة إحياء الذكرى الـ 63 لعيد الاستقلال والشباب وسائلين الله أن يديم عليها الأفراح و التقدم و الإزدهار..

خالد الوسمي

13,673 Aufrufe • vor 1 Jahr

التلفزيون الرسمي الجزائري… حين تُستبدل المهنية بالدعاية ✍️ بقلم: وليد كبير في مشهد عبثي لا يليق بمؤسسة إعلامية يُفترض أن تحترم نفسها ومشاهديها، بث التلفزيون العمومي الجزائري تقريرا، ادعى فيه اكتشاف نفق سري يمتد من الأراضي المغربية إلى منطقة باب العسة الحدودية في ولاية تلمسان، زاعما أنه يُستخدم من قبل شبكات تهريب المخدرات لضرب استقرار الجزائر. لكن، ويا للفضيحة، لم يتورع التلفزيون الرسمي عن استخدام مقاطع فيديو سبق أن نشرتها قوى الأمن الإسبانية قبل أشهر، وتخص نفقا تم كشفه في مدينة سبتة المحتلة، لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالحدود الجزائرية! هل هي قلة مهنية؟ أم استغباء متعمد للرأي العام؟ أم أن المؤسسة الإعلامية الرسمية تحولت إلى أداة لترويج سرديات أجهزة لا تُجيد سوى النفخ في نار العداء مع المغرب؟ أيا تكن الإجابة، فإن ما جرى يُعد سقطة مهنية وإخلاقية تُضاف إلى سجل طويل من التهافت الإعلامي الموجه. من سبتة المحتلة إلى تلمسان… نسخ لصق وفبركة الفيديو الإسباني المُعاد تدويره كان واضحا، وهو موثق بتاريخ وأحداث وموقع مختلف تماما. لكن يبدو أن القائمين على التلفزيون الجزائري يراهنون على ضعف ذاكرة المتلقي أو جهله، فقاموا ببساطة بانتزاع المشهد من سياقه الأصلي، وألصقوه بما يسمونه بهتانا وزورا "تآمر الرباط". الرسالة من كل ذلك ليست إعلامية، بل سياسية بامتياز: إدامة حالة التعبئة ضد المغرب بأي وسيلة، حتى وإن كان رأس مالها الأكاذيب والفبركات. وعندما يُطرح السؤال الجوهري على عسكرDz: لماذا ترفضون التعاون والتنسيق الامني مع المغرب لمكافحة الجرائم العابرة للحدود والتي على راسها تهريب المخدرات؟….يُصابون بالبكم ولا تجرأ الابواق المتملقة لهم على الرد! السقوط الأخلاقي للمعلومة أن تلجأ قناة يُفترض بها أن تكون لسان حال الدولة إلى تلفيق التقارير بهذا الشكل الفاضح، فذلك مؤشر خطير على المستوى الذي بلغه الإعلام الرسمي في الجزائر. لم تعد هناك معايير للمعلومة ولا قواعد للتحقق، بل فقط ماكينة دعاية غارقة في جنون المؤامرة. ما حدث ليس مجرد "هفوة تحريرية"، بل انحدار يُظهر مدى فقدان التلفزيون الجزائري لثقة المتلقي داخليا وخارجيا، بعد أن صار بوقا يُعيد إنتاج خطاب أمني محض، لا يختلف عن تلك المنشورات الدعائية التي تنتشر على منصات مشبوهة. في الختام: مَن يُحاسب التلفزيون؟ في دول تحترم مؤسساتها، تُفتح التحقيقات بعد مثل هذه الفضيحة. أما في الجزائر، فغالبا سيُكافأ محررو التقرير لأنهم "خدموا القضية المقدسة" وضخوا جرعة إضافية من الكراهية المطلوبة. أما الحقيقة؟ فلتذهب إلى الجحيم، طالما أن "العدو الخارجي" حاضر لتبرير الفشل الداخلي. لقد سقط القناع مرة أخرى عن إعلام رسمي لا يريد أن يكون إعلاما مهنيا، بل مجرد صدى لأوامر من فوق، حتى لو أدى ذلك إلى تلويث الحقيقة، وخيانة ثقة الشعب. ✍🏼وليد كبير ملاحظة: تابعوا الفيديو إلى النهاية⬇️⬇️⬇️ #الجزائر #المغرب #الحدود

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

31,335 Aufrufe • vor 1 Jahr

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 Aufrufe • vor 1 Monat

'تبون يغيب عن عرض موسكو… وبوركينا فاسو تخطف الأضواء! في لحظة جليدية تُشبه دبلوماسية #الكرملين، لم يتلقَّ الرئيس #الجزائري #عبد_المجيد_تبون دعوة لحضور احتفالات النصر في #موسكو، رغم أنه قضى سنوات يُردد أن “ #روسيا تحمي استقلال #الجزائر” وكأنها حارس عمارة سيادية، ولم ينسَ طبعًا أن يصف #بوتين بأنه “صديق العالم”. المفاجأة؟ حضور رئيس بوركينا فاسو ممثلا عن دول الساحل التي تتبادل “الودّ الحادّ” مع الجزائر. نعم، تراوري نفسه، الذي يرى في الجزائر خصمًا أكثر من فرنسا، كان إلى جانب بوتين يلوّح للكاميرات، بينما تبون يلوّح للتاريخ من شرفة قصر المرادية. الدرس الروسي واضح: “لا تُراهن على الدب، إذا كنت مجرد صدى صوته”. بوتين دعا من يراهم حلفاء فاعلين عندهم وزن و هيبة ومواقف سياسية … والبقية؟ يتابعون الحدث من التلفاز الرسمي، مع ابتسامة ديبلوماسية مجروحة. #المغرب #تونس #ليبيا #السعودية #الامارات_العربية_المتحدة #الكويت #البحرين #مصر #الاردن #موريتانيا #سلطنة_عمان #اليمن #السودان #جمهورية_القبائل_المحتلة #سوريا_تتحرر #دمشق_تتحرر #دمشق #سوريا_الجديدة #سوريا_حرة #سوريا #Syria #syria

Harbaz Nabil🇲🇦

17,792 Aufrufe • vor 1 Jahr

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 Aufrufe • vor 9 Monaten