Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عاجل- كامل ادريس يُقيل الدكتورة منى علي الأمين العام للمجلس القومي للبيئة، ومنعها من السفر بسبب حديثها عن عدوان الامارات على السودان في مؤتمر نواكشوط

17,913 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مندوب #السودان السفير الحارث ادريس في مؤتمر صحفي بعد جلسة #مجلس_الأمن : نستنكر دور #الامارات في دعم العمليات العسكرية التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع ضد الشعب السوداني. نحن لا نتعامل بالأكاذيب لقد انتظرنا عشرة أشهر قبل ان نتوجه الى مجلس الأمن بملف العدوان الاماراتي على السودان . خلال الأشهر العشرة تواصلت الحكومة والقيادة السودانية مع الوسطاء الاقليمين والوسطاء في الشرق الأوسط وخارجه لإبلاغ السلطات الاماراتية بالامتناع عن مواصلتها في توريد اسلحتها الفتاكة والمتطورة بما في ذالك الأسلحة #الأمريكية الى مليشيا الدعم السريع وهذا يعني ان المزود انتهك الاتفاقيه المتبادلة لهذا العقد المسلح. سنواصل تزويدكم بكل المستجدات عن دعم #الامارات المستمر لمليشيا #الدعم_السريع . سنحول الملف الى محكمة الجنايات الدولية ولدينا فرق قانونية مكونه و الشعب أيضاً انشاء العديد من الفرق القانونيه لرفع الشكوى في المحكمة الجنائية الدوليه. كما انشأت الحكومة السوداني لجاناً قانونية لرصد الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من مليشيا الدعم السريع . #الامارات_تقتل_السودانيين

Mahmoud Hassan

136,435 Aufrufe • vor 2 Jahren

كامل ادريس يستاهل .. كامل ادريس بعيداً عن قضية تزوير الشهادات والفضيحة الدولية التي لاحقته يستحق منصب رئيس الوزراء ليس للكفاءة فالكفاءة ليس امرا مطلوباً في منصب من الاساس سيكون مجرد ديكور وزينة على جدار البرهان ومن المعيب ان نتحدث عن كفاءة في دولة كيكل ومناوي والتوم هجو وياسر العطا اي بغل تائه بكل تأكيد اكفأ من الموجودين . استحقاقية كامل ادريس يأتي من كونه اكثر من سعى لهذا المنصب .. طوال عشرين السنة والرجل كل ما سمع بتغيير وزاري يحمل شنطته ويسافر الى السودان وينتظر ثم لا يحدث شئ ويعود بنفس الشنطة . عشرين سنة بالتمام والكمال يتكرر نفس السيناريو وهو لا يكل ولا يمل . عندما قامت الثورة ايضاً برز اسمه وركب الموجة وحضر حاملاً نفس الشنطة وعندما تم رفضه عاد . بعد انقلاب البرهان حدث نفس الامر ونفس الشنطة ونفس العودة . اذا كان خالد الاعيسر قضى فقط خمسة سنوات متوسلاً حمدوك ثم راكعاً عند حميدتي ولم يصل حتى حقق له البرهان امنيته فان كامل ادريس الذي قضى عشرين سنة منتظرا احق ويستاهل حتى لو كان في زمن تحولت فيه الدولة الى زريبة غنم . هشام عباس

Hisham Abbas

74,390 Aufrufe • vor 1 Jahr