Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

علي كرتي والطاهر التوم يدعوان إلى فصل دارفور كما فصلوا الجنوب بيد تنظيمهم الاجرامي لم يكن مفاجئًا أن يُسرّب من اجتماع مغلق لعلي كرتي – الأمين العام للحركة الإسلامية – حديث صريح عن انفصال دارفور، بوصفه “مخرجًا بالحسنى” كما وصفه، على غرار ما حدث مع جنوب السودان في عام...

21,919 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada1 год назад

هذا التصريح ليس شطحة عابرة، بل امتداد مباشر لعقيدة فكرية لطالما حملتها الحركة الإسلامية، عقيدة لاتعترف بالدولة الوطنية الحديثة، بل ترى فيها منتجًا علمانيًا غربياً، لا ينسجم مع حلمها القديم: “الخلافة الإسلامية” على أنقاض الأوطان. وإذا كان الطاهر التوم – عضو مكتب التنسيق الإعلامي+

Фото профиля Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada1 год назад

للحركة الإسلامية – قد أكد المعنى ذاته بقوله إن انفصال دارفور قد يكون الثمن الضروري لوقف نزيف الدم، فإن ما نراه هنا هو تكرار مفضوح لنفس السيناريو الذي نفذته الجبهة الإسلامية حين ضحّت بالجنوب، فقط لتصفية البلاد من تنوعها، ولإعادة صياغة دستور أحادي يجعل “الشريعة” هي المصدر الوحيد +

Фото профиля Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada1 год назад

للتشريع، والدولة قوقعة ضيقة لمشروعهم العقائدي، لا تسع غيرهم. لقد بشّر عمر البشير بذلك صراحة في القضارف، قبيل الانفصال، قائلاً إن ذهاب الجنوب سيمكّنهم من “تنظيف الدستور من العبارات المدغمسة”، أي كل ما يعترف بالتعدد والتنوع وحقوق المواطنة المتساوية. فالشريعة بنسختهم، والدولة +

Фото профиля Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada1 год назад

بلغتهم، لا تعني الإنصاف، بل الإقصاء والتديين السلطوي. الإسلاميون لا يرون في السودان وطنًا للجميع، بل منصة لتنفيذ مشروعهم، ومن لا يدخل ضمن هذا المشروع يجب أن يُستبعد، أو يُقصى، أو يُفصل، أو يُدفن. ولهذا، فإن الحرب التي أشعلوها في 15 أبريل ليست سوى أداة لإعادة هندسة البلاد +

Фото профиля Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada1 год назад

ديموغرافيًا وسياسيًا، بحيث يُفصّل السودان على مقاسهم: دولة طاهرة من “الدنس” كما يدعون، ومن التنوع، ومن أي صوت لا يُبايع تنظيمهم بقيادة كبير الحرامية الذي سرق ٩٩ قطعة عيانا جهارا. منذ انقلاب 1989، ظل مشروعهم يتكشف ببطء، لا كحلم ببناء دولة، بل كرغبة في امتلاكها وتحويلها إلى غنيمة+

Фото профиля Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada1 год назад

للنهب والسرقة. لا يعرفون التسويات، ولا يقبلون التدرج، بل يسيرون وفق عقيدة حاسمة: “نحن أو لا أحد”. مشروعهم لا يرى العالم رماديًا، بل إما أبيضًا على مقاسهم، أو أسودًا يجب محوه. الحرب بالنسبة لهم ليست مأساة وطنية، او كارثة ألمت بالشعب، بل فرصة تاريخية: فرصة للتصفية، وإعادة التمكين+

Фото профиля Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada1 год назад

وبناء نسخةجديدة من نظامهم، أكثر توحشًا، وأكثر عنصرية، وأشد تسلطًا. إنهم لايحكمون إلا وسط الخراب، ولا ينتصر مشروعهم إلا فوق الجثث والأنقاض. إن المقاومة الحقيقية لهذا المشروع لاتكون بإيقاف الحرب فقط، بل بإيقاف ماكينة الخراب التي أعادتهم للمشهد. لابد من تجفيف منابع الخطاب الأحادي+

Фото профиля Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada1 год назад

ومحاسبة من مزّق الوطن باسم الدين، وفضح كل من يواصل التستر خلف شعارات الوطنية، ليمنع الوطن من أن يكون وطنًا للجميع. السودان لا ينهض، ما لم يُسمّى الجرح باسمه، والمجرم بعنوانه، والخراب بأصله: الحركة الإسلامية، لا غير. صلاح احمد

Фото профиля زهير عبد الماجد
زهير عبد الماجد1 год назад

عندما ما أنفصل الجنوب في عام 2011 قال لي أحد الأخوان والله لو انفصلت كل أجزاء السودان وتبقت الخرطوم فقط الكيزان ما عندهم مانع يحكموا الخرطوم .. علي كرتي والطاهر التوم والعنصري عمسيب هؤلاء لا يهم شيء سوى السلطة و الحكم ..

Фото профиля Ali Salah
Ali Salah1 год назад

المقطع كان سؤال من الصحفي الطاهر التوم لبروفيسر عبدالله علي ابراهيم وليس موقف يتبناه الطاهر. الجنوب انفصل بإرادته وبتصويت بنسبة 97٪

Похожие видео

الجزائر يا أخت بلادي يا شقيقة في كلمته أمام مجلس الأمن، قدّم ممثل الجزائر موقفًا متوازنًا ركز على دعم العدالة والمساءلة في دارفور، مع تأكيد قوي على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وملكيته الكاملة للمسارات الوطنية. أوضح في مستهل كلمته أن مرور أكثر من عشرين عامًا على إحالة ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية لم يسفر عن نتائج ملموسة، رغم بعض التقدم المحدود. وفي ظل التصعيد الحاصل منذ أبريل 2023، شدد على أن العدالة والمساءلة يجب أن تكونا محور أي حل شامل للنزاع. وأكد بشكل خاص على ضرورة أن تتم جميع الجهود في إطار "الاحترام التام لسيادة السودان ووحدة أراضيه"، مشددًا على أهمية تعزيز الهياكل القضائية الوطنية، وتمكينها من قيادة مسارات المحاسبة والعدالة الانتقالية، مع احترام مبدأ التكامل مع المحكمة الجنائية الدولية. وقد تطرق ممثل الجزائر إلى الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، لا سيما حصار مدينة الفاشر، الذي وصفه بأنه وضع إنساني كارثي يهدد مئات الآلاف من المدنيين، ويعد خرقًا واضحًا للقرار 2736. كما أشار إلى الهجمات المتكررة على العاملين الإنسانيين والمنشآت المدنية، خاصة المستشفيات، مؤكدًا أن هذه الجرائم ترقى إلى مستوى جرائم حرب. وفي هذا السياق، لفت بوضوح إلى أن الدعم الخارجي للمليشيا يمثل عاملاً مباشرًا في استمرار الأزمة، ودعا إلى وقف كافة أشكال التدخل الأجنبي في السودان وإدانتها بشكل علني وحازم. ورغم عدم تسمية الجهة الداعمة، فإن ورود هذا الحديث ضمن سياق انتهاكات دارفور، التي تقودها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، يجعل الإشارة واضحة في اتجاه أبوظبي.

Yousif

16,307 просмотров • 1 год назад

حديث عن عقوبات ثانوية على دولة الإمارات باعتبارها من أبرز الداعمين الخارجيين لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى المطالبة بتصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية أجنبية ترجمت هذا الجزء من تقرير PBS الذي يقدمه نِك شيفرين، والذي تناول فيه التطورات المرتبطة بالسودان وكيف تحولت الأزمة إلى محور نقاش بين ولي العهد السعودي والرئيس ترامب خلال الزيارة الأخيرة. ويوضح شيفرين أن ترامب نفسه قال إن ولي العهد دفعه لفتح ملف السودان والاهتمام به رغم أنه لم يكن ضمن أولوياته، بل وصفه بأنه كان يراه أمرا فوضويا وخارج السيطرة قبل أن يدرك حجم أهميته لحلفائه في المنطقة. ويعرض التقرير أيضا صورا مروعة للعنف في الفاشر ويشير إلى أن الولايات المتحدة وصفت ما ارتكبته ميليشيا الدعم السريع بأنه إبادة جماعية ضد غير العرب في شمال دارفور، مع مخاوف من سقوط آلاف وربما عشرات الآلاف من الضحايا. كما يوضح شيفرين أن السعودية تشعر بقلق كبير من امتداد عدم الاستقرار في السودان ومن أن يتحول إلى مصدر لتهديدات أمنية وإرهابية للمنطقة. وينتهي التقرير إلى النقطة الأكثر أهمية، وهي أن السعودية طلبت من ترامب اتخاذ خطوات حاسمة تشمل فرض عقوبات ثانوية على دولة الإمارات باعتبارها من أبرز الداعمين الخارجيين لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى المطالبة بتصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية أجنبية.

Yousif

17,418 просмотров • 9 месяцев назад

مقطع صادم ... واخطر حديث عنصري ناظر الشكرية يطالب بتهجير سكان الكنابي من ولاية الجزيرة وتحدث عن قبائل محددة وهي البرقو والتاما والزغاوة وقال يجب أن يعاملوا كلاجئين أو أجانب وطلب من الحكومة مراجعة الرقم الوطني ووصف سكاني الكنابي بأنهم سكان " ضهر الترع " وليست لهم أحقية في الجزيرة ، كما تعلل بأن مقولة السودان أرض تسع الجميع غير صحيحة ولا تنطبق على ولاية الجزيرة... تصريح ناظر الشكرية ، وهو داعم للحرب ويشارك أبناء قبيلته في المعارك ، كما أنهم قاموا بممارسة سياسة الأرض المحروقة مع سكان الكنابي ، حديث يصب الزيت في النار ويؤكد أن ما حدث في ولاية الجزيرة لم يكن تفلتات عابرة بل سياسة متوافق عليها بين قبيلة الشكرية والفريق البرهان والذي طالما استخدم سياسة فرق تسد في دارفور. فالرجل يتحدث من منطق قوة ويقين وواثق مما يقوله وبالذات طلبه بمراجعة الرقم الوطني حيث شكك في سودانية سكان الكنابي واعتبرهم مجرد غرباء على مشروع الجزيرة الرجل ذكر جزئية صغيرة بنى عليها موقفه ...في المقطع قال " بعد تسلحنا "

Bushra Ali

87,019 просмотров • 1 год назад

#تشاد إدريس ديبي، رئيس تشاد السابق، رفع المنديل الأبيض أمام عمر البشير، رئيس السودان السابق، في إشارة إلى المصالحة والسلام بين البلدين. هذا اللقاء حدث في عام 2007، في مدينة الرياض بالسعودية، حيث وقع البلدان اتفاقية مصالحة برعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز… اللعب على سطحية المتلقّي السوداني امر كان يجيده الرئيس الراحل لان ما حدث بعد هذا اللقاء امر يدل على ان الراحل كان يلعب بالبشير و حكومته كالدمى! … اذ استمرّ الرئيس التشادي بدعمه للحركات الثائرة في وجه الكيزان (الاخوان) إلى ان فرض عليهم اتفاق جوبا التفاصيل : اتفاق جوبا يشمل تقاسم السلطة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة ، الاتفاقية تنص على تشكيل حكومة انتقالية تضم ممثلين عن الحكومة والحركات المسلحة مع تقاسم السلطة على كل المستويات .. - الحكومة: 52% من مقاعد المجلس التشريعي - الحركات المسلحة: 41% من مقاعد المجلس التشريعي - القوى السياسية الأخرى: 7% من مقاعد المجلس التشريعي كما تم الاتفاق على تعيين حكام ولايات من الحركات المسلحة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة إلى تعيين ممثلين عن الحركات في الحكومة الاتحادي —-

عنان 🇹🇩 Anan🥷 🐪

28,204 просмотров • 8 месяцев назад

في هذا الجزء من مداخلته خلال جلسة الاستماع، أجاب كاميرون هدسون على أسئلة وجهتها النائبة سارة جاكوبس، والتي طرحت بوضوح اتهامات مباشرة للإمارات بتزويد مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بالأسلحة المستخدمة في ارتكاب إبادة جماعية في دارفور، وسألته إن كان يعتقد أن الإمارات قامت بذلك دون موافقة مورّدي الأسلحة الأصليين. هدسون أوضح أنه لا يستطيع التعليق على العلاقة بين الإمارات والصين أو على اتفاقيات المستخدم النهائي، لكنه أكد أن الإمارات، بحسب قوله، تنتهك بوضوح حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على دارفور منذ نحو عشرين عامًا. كما أشار إلى تقارير غير مؤكدة تشير إلى العثور على أسلحة أمريكية في حوزة مليشيا الدعم السريع، وحثّ الكونغرس على فتح تحقيق رسمي لتتبع هذه الأسلحة والتحقق من مصدرها بالتعاون مع السلطات السودانية أو شركاء محليين. وحين سألته جاكوبس عن مدى ملاءمة استمرار الولايات المتحدة في بيع الأسلحة للإمارات في ظل دعمها المستمر للمليشيا، أجاب هدسون بأن السياسة تجاه الإمارات معقّدة، مشيرًا إلى أن العلاقة الثنائية بين البلدين واسعة وتحكمها مصالح متعددة. كما أقر بأن نهج إدارة بايدن تجاه الإمارات كان عدائيًا في بعض جوانبه، لكنه لم يُحدث تأثيرًا يُذكر. وألمح إلى أن الإدارة الحالية، على الأرجح، لن تُغامر بربط جدول أعمالها الثنائي مع الإمارات بمواقفها من السودان أو من دعم مليشيا الدعم السريع. وأكد هدسون أن المطلوب الآن هو نهج واقعي يعترف علنًا بأن الإمارات ودولًا أخرى لديها مصالح حقيقية في السودان، وأن إنكار هذا الواقع لن يخدم أحدًا. وقال: "يجب أن نُظهر الحقائق كما هي، وألا نتظاهر بأن هذه الدول لا تلعب دورًا". وفي تعليق لافت في نهاية النقاش، قالت النائبة سارة جاكوبس إن حديث هدسون يتسم بالدبلوماسية، لكن الواقع، بحسب تعبيرها، هو أن الرئيس ترامب يبدو أكثر اهتمامًا باستثمارات الإمارات في شركته للعملات الرقمية، وبرج ترامب الذي يُبنى في دبي، مما يثير تساؤلات جدية حول تضارب المصالح ودوافع السياسة الأمريكية في التعامل مع هذه الأزمة.

Yousif

11,260 просмотров • 1 год назад

رغم المال ودعاية أبوظبي للتضليل، الحقيقة تجد طريقها للعلن: سيناتورة أسترالية تشير إلى أدلة على تسليح مليشيا الدعم السريع أترجم هنا مداخلة السيناتورة فاطمة بايمان، ممثلة ولاية أستراليا الغربية عن حزب صوت أستراليا، والتي تناولت فيها الأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة في السودان، ونقلت مطالب قيادات من الجالية السودانية الأسترالية التقت بهم مؤخرًا. في كلمتها، استعرضت بايمان ما وصفته بالمعاناة الهائلة التي يعيشها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مشيرة إلى أن أكثر من 12 مليون شخص أُجبروا على النزوح من منازلهم، في ما يُعد أكبر أزمة نزوح في العالم اليوم. كما تحدثت عن سيطرة مليشيا الدعم السريع على إحدى ولايات دارفور، وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة شملت التطهير العرقي، والنزوح الجماعي، والعنف الجنسي، وخروقات خطيرة لاتفاقيات جنيف. وفي سياق حديثها، أشارت السيناتورة إلى تقرير حديث لهيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)، قالت إنه أكد أن الأمم المتحدة وجدت أدلة موثوقة على قيام الإمارات العربية المتحدة بتسليح مليشيا الدعم السريع، وهي المليشيا المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان. كما لفتت إلى تحقيقات دولية، من بينها تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال، تحدثت عن تدفقات دعم مالي وعسكري إلى المليشيا عبر ليبيا وتشاد. وتطرقت بايمان إلى ما اعتبرته تناقضًا في السياسة الأسترالية، موضحة أن أستراليا قدمت منذ عام 2023 أكثر من 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية للسودان، في وقت لم تُلبَّ فيه سوى نحو 20 في المئة من الاحتياجات الإنسانية، بينما تستمر في الوقت نفسه في تصدير أسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، بقيمة تقارب 300 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك مكونات مرتبطة بطائرات إف-35 المقاتلة. وختمت السيناتورة الجزء المتعلق بالسودان بنقل ما وصفته بأربعة مطالب واضحة من قيادات الجالية السودانية الأسترالية، أبرزها إدانة رسمية لمليشيا الدعم السريع، وممارسة ضغط دبلوماسي على الإمارات، وتعزيز وتوجيه المساعدات الإنسانية عبر منظمات غير حكومية موثوقة، إضافة إلى رفع الحظر عن التأشيرات الإنسانية بما يسمح بلمّ شمل العائلات، مؤكدة التزامها بمواصلة طرح هذه المطالب داخل البرلمان الأسترالي.

Yousif

11,146 просмотров • 7 месяцев назад

ترجمت هذا الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي مارتن سكوفلاند جونيور مع هولي مكاي، وهي صحفية حربية حاصلة على جوائز، ومؤلفة كتاب «Only Cry for the Living: Memos from Inside the ISIS Battlefield» وعدد من الكتب الأخرى. غطّت مكاي مناطق النزاع في أنحاء مختلفة من العالم، من اليمن والعراق وسوريا والسودان وأوكرانيا إلى ميانمار والمكسيك، وتركز في تقاريرها على معاناة المدنيين والمساءلة وكشف الحقائق من الميدان. نُشر هذا الحوار في برنامج Subject Matter Expert، وتحدثت فيه عن رحلتها الأخيرة إلى دارفور أواخر العام الماضي، وما شاهدته هناك من فظائع. تقول مكاي إن ما رأته في دارفور كان «مفطراً للقلب» ويمثل أسوأ ما يمكن أن يفعله البشر ببعضهم البعض، مؤكدة أن ما يجري هو حرب عرقية تُشنّ ضد القبائل الإفريقية ذات البشرة السوداء على أيدي المليشيات العربية. وترى أن هذا البعد لا يُطرح في الإعلام العالمي كما يجب، رغم أنه الحقيقة الجوهرية لما يحدث على الأرض. وتشير إلى أن الأسلحة التي تصل إلى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تطير بنفسها، بل تأتي عبر دعم خارجي من دول عربية ثرية. وتأسف مكاي لغياب الاهتمام الدولي بما يجري في السودان، موضحة أن السبب يعود إلى غياب المصالح الأمريكية المباشرة في المنطقة، إذ لا وجود لقوات أمريكية هناك ولا موارد تمسّ المصالح الأمريكية بشكل مباشر. لكنها تضيف أن مجرد التحدث العلني عن الجرائم يمكن أن يكون خطوة مهمة، خصوصاً وأن الدول التي تمدّ المليشيا بالسلاح هي نفسها حليفة للولايات المتحدة، ما يعني أن لواشنطن نفوذاً حقيقياً يمكنها استخدامه لو أرادت. وعندما سُئلت عمّا إذا كان أحد الطرفين “جيداً” والآخر “سيئاً”، رفضت مكاي المساواة الأخلاقية بين الجانبين. وقالت إن في صفوف القوات الحكومية من ارتكب تجاوزات فردية، لكنها شددت على أن الفظائع التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وليبيا لا يمكن مقارنتها، فهي تواصل ذات الجرائم التي ارتكبتها في مطلع الألفينات، ووصفت ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية. ورغم أن بعض عبارات مكاي قد تفتقر إلى الدقة في التفاصيل، فإن موقفها الأخلاقي واضح وصادق. فهي ترى الصورة العامة كما يراها أي إنسان نزيه: لا يمكن وضع الطرفين على قدم المساواة. ولذلك فإن السياسيين الذين يصرّون على معادلة الطرفين لا يتركون أمامنا مجالاً سوى الطعن في نزاهتهم، لأن من يعرف ما يجري حقاً لا يمكنه أخلاقياً أن يساوي بين جيش وطني يقاتل دفاعاً عن بلده، وبين مليشيا مدعومة من الخارج ترتكب جرائم إبادة.

Yousif

11,986 просмотров • 10 месяцев назад

طالب #السودان المحكمة الجنائية الدولية بتسريع إجراءاتها القانونية وإصدار أوامر قبض بحق المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، وتوسيع نطاق التحقيقات ليشمل الجهات والأطراف المتورطة في تمويل ودعم وتسهيل ارتكاب تلك الجرائم. وقال الوزير المفوض والمستشار السياسي ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، السفير عمار محمود Ammar Mahmoud خلال كلمة السودان أمام مجلس الأمن اليوم، في جلسة الإحاطة الدورية لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيق العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تمثل ركائز أساسية لتحقيق السلام المستدام في السودان. وأكد محمود التزام الحكومة السودانية بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1593 ومذكرة التفاهم الموقعة بين السودان والمحكمة، مشيراً إلى استمرار تبادل المعلومات وتقديم التسهيلات لمكتب المدعي العام. واتهم السفير مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى من السودان، شملت القتل على أسس عرقية والاستهداف الممنهج للنساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب مهاجمة المدن والمنشآت الحيوية باستخدام الطائرات المسيّرة. وأشار إلى الجرائم التي شهدتها مدينتا الجنينة والفاشر، محذراً من مساعي المليشيا لتكرار السيناريو ذاته في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مرحباً في هذا السياق بالبيانات الدولية المنددة بالتصعيد العسكري حول المدينة. وشدد محمود على أن الجرائم المرتكبة تقع ضمن الاختصاص الموضوعي والإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، داعياً إلى استكمال الإجراءات القانونية وتوجيه التهم وإصدار أوامر القبض بحق المتورطين، خاصة في ظل وجود أدلة وشهادات وتسجيلات نشرها بعض مرتكبي الانتهاكات بأنفسهم. واتهم ممثل السودان ما وصفه بـ«نظام أبوظبي» بتقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي والسياسي والإعلامي لمليشيا الدعم السريع، مطالباً بأن تشمل التحقيقات كل من يثبت تورطه في التمويل أو التسهيل أو التحريض، سواء من القادة أو الجهات الإماراتية أو الأطراف الموجودة في دول الجوار. كما دعا إلى التحقيق مع المحرضين على قتل المدنيين واغتصاب النساء والفتيات، وكل من يبرر تلك الجرائم أو يقدم الدعم لمرتكبيها، مؤكداً أن المسؤولية لا تقتصر على المنفذين المباشرين، وإنما تشمل المشاركين في التخطيط والتمويل وإرسال المرتزقة وتسهيل العمليات العسكرية. وأوضح محمود أن وفداً سودانياً برئاسة النائب العام زار مقر المحكمة الجنائية الدولية خلال يومي 11 و12 ديسمبر 2025، وعقد اجتماعات مع إدارات مكتب الادعاء، جرى خلالها الاتفاق على برنامج عمل للمرحلة المقبلة. وأضاف أن السودان تلقى أربعة طلبات من مكتب الادعاء ورد عليها جميعاً، كما استضاف فريقاً من مكتب المدعي العام خلال الفترة من 27 مارس إلى 4 أبريل 2026، أجرى زيارات إلى معسكرات للنازحين والتقى عدداً من الشهود والضحايا. وانتقد السفير عدم صدور أوامر قبض حتى الآن بشأن الجرائم المرتكبة في الجنينة والفاشر، رغم مرور أكثر من عامين على أحداث الجنينة وأكثر من ثمانية أشهر على أحداث الفاشر، معتبراً أن التأخير يشجع مرتكبي الانتهاكات وداعميهم على الاستمرار في جرائمهم. وفي ختام كلمته، رفض محمود الاتهامات الأمريكية بشأن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، وقال إن واشنطن لم تقدم أدلة على هذه المزاعم إلى السودان أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. واستشهد بقصف الولايات المتحدة مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم عام 1998 بدعوى إنتاجه مواد مرتبطة بالأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن تلك المزاعم ثبت عدم صحتها لاحقاً، وداعياً مجلس الأمن إلى التعامل مع الاتهامات الحالية بمسؤولية والاعتماد على الحقائق والأدلة الموثوقة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

12,003 просмотров • 1 месяц назад

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,316 просмотров • 1 год назад

حين نفد الصبر، دول منحت الإمارات فائدة الشك طويلًا، السودان، السعودية، اليمن ، الصومال… والقائمة تطول ترجمت هذه المقابلة مع علي عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الصومال، يوضح فيها خلفيات القرار الصومالي الأخير المتعلق بالعلاقات مع دولة الإمارات. حيث تم اصدار قرار بمنع الطائرات العسكرية وطائرات الشحن المرتبطة بالإمارات من استخدام المجال الجوي والمطارات الصومالية، إلى جانب إلغاء عدد من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية الموقعة بين الجانبين. الوزير يكشف مسارًا تراكميًا من التجاوزات التي جرى التسامح معها طويلًا، على أمل أن تتغير السلوكيات. ما يقوله الوزير يعكس لحظة نفاد صبر، وهي لحظة ليست حكرًا على الصومال وحدها، بل سبقتها السودان، ويبدو أن دولًا أخرى تتجه إلى الموقف نفسه. يوضح وزير الدولة الصومالي أن بلاده تلقت معلومات موثوقة عن تهريب شخص هارب فرّ من اليمن، ويُشتبه في أنه نُقل عبر طائرة شحن مرتبطة بالإمارات، هبطت في بربرة ثم واصلت إلى مقديشو. ورغم أن اسم الشخص لم يكن مدرجًا في بيان الركاب الرسمي، فإن المعلومات تشير إلى أنه كان مختبئًا داخل الطائرة، وهو ما اعتبرته الحكومة الصومالية انتهاكًا خطيرًا لاستخدام مجالها الجوي ومطاراتها في أنشطة غير قانونية. ويؤكد الوزير أن هذه الحادثة لم تكن السبب الوحيد للقرار، لكنها كانت أحد الأسباب المهمة. فالصومال، بحسب حديثه، رصدت خلال فترة طويلة استخدام طائرات شحن إماراتية غير مدنية للمجال الجوي والقواعد الجوية الصومالية، في رحلات متجهة إلى السودان وأماكن أخرى، دون شفافية كافية حول طبيعة هذه الأنشطة. هذا التراكم من الممارسات دفع الحكومة الصومالية إلى اعتبار ما حدث "القشة الأخيرة". كما يشدد علي عمر على أن القرار لم يكن عاطفيًا ولا مرتجلًا، بل جاء بعد تحقيقات وتقارير وقراءة شاملة للسلوك العام. ورغم أن الصومال لا تزال تتحقق من بعض التفاصيل الفنية، فإن حجم المعلومات المتوفرة كان كافيًا لاتخاذ قرار سيادي بحظر جميع الرحلات غير المدنية بين الإمارات والصومال، ذهابا وإيابا.

Yousif

19,556 просмотров • 7 месяцев назад

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 просмотров • 9 месяцев назад

حميدتي عن ثورة ديسمبر: -البشير رأس الفساد ولا علاقة لي بتهريب الذهب وظللنا نسعى للتغيير منذ 2017 -الحركة الاسلامية افتعلت الضائقة المعيشية لاسقاط البشير والابقاء على النظام، ولكن لم يكونوا يتوقعون أن الدعم السريع سينحاز للثورة . - ثورة ديسمبر عظيمة ونشيد بعبد الواحد وهو أكثر من يعرف هذه العصابة -احمد ربيع الذي وقع باسم الثوار كوز وهو الآن في مكتب البرهان ..الثورة كانت عظيمة ووحدت السودانيين.. -الإمارات والسعودية دعمتا ثورة ديسمبر والامارات دعمت اتفاق جوبا.. كانوا يريدون تشييد 13 طريقا في دارفور لكن اوقفها مناوي.. -الشريعة تسببت في فصل الجنوب وأدت إلى إخراج شركة شيفرون.. أكثر حزب ثوري صادق هو الحزب الجمهوري -جهاز الأمن محتكر للحركة الإسلامية، لا احد غيرهم يمكنه الانضمام للجهاز - مفضل إرهابي وله يد في كل الاضطرابات التي تحدث في افريقيا.. - الكيزان يريدون العودة إلى السلطة بالدعم الخارجي ولكن هيهات. - سنسيطر على السفارات إن طال الزمن او قصر.. وادعوكم لتأسيس روابط في اوغندا.. - الكيزان تاني ما بيحكموا..هؤلاء سرطان يجب استئصاله - وظفونا توظيفا سيئا وحاربوا بنا الحركات.. - البرهان كان مسؤولا عن المليشيات جنوب ووسط دارفور وعمل معتمدا لمحلية نيرتتي.. - موسى هلال هو قائد الجنجويد وكان يعمل تحت إمرة ابن عوف وعبدالواحد سعيد.. - شيطنونا واطلقوا علينا لفظ الجنجويد لكن نحن عساكر

Radio Dabanga

11,504 просмотров • 6 месяцев назад

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 просмотров • 3 месяцев назад

#دعوات_الانتقام من جنوب السودان الحبيب اخوتنا الجنوبيين في لايف يتحدثون بحسرة ومرارة عن تاريخهم الطويل من الظلم والمآسي في دولة السودان القديم قبل تقرير المصير وكيف كان الشماليين بذبحوا اهاليهم امام اعينهم وهم اطفال والشماليين بيغتصبوا البنات في عمر عشرة سنين فقط. واليوم نفس الجيش الشمالي قتلوا وذبحوا جنوبيين ابرياء جاءوا السودان يسترزقون كما ان هناك شماليين حاليا في الجنوب ولم يكتفوا بقتلهم بابشع الطرق با ومثلوا بهم في ولاية الجزيرة وكنابيها وقراها هناك الالاف الجنوبيين هم عمال في المزارع لا صلة لهم بهذه الحرب وأطرافها يدعون الي قتل الشماليين في الجنوب وذبحهم ونشرها لأنهم صمتوا كثيرا علي ظلم الشمال وقساوته. النخبة الشمالية العنصرية تقتل بلا رحمة بل يتلذذون في القتل والتمثيل بالجثث وتقطيعها وحرق الناس احياء هذا الحقد الدفين والكراهية العمياء قادت #الجنوب الي الانفصال بذاكرة مليئة بالجروح والالام وحتماً #دارفور سوف تلحق بالجنوب في تقرير مصيرها وتأسيس #جمهورية_غرب_السودان والخروج دولة التتار ومصاصي الدماء الذين لا توجد في قلوبهم رحمة ولا رأفة يخاصمون بفجور مبالغ فيه، يتفنون في الجرائم والفظائع ونزيف الدم. #السودان_القديم لابد يتحطم لأنه لم يكن يوماً وطنا صالحا للعيش لم يكن يوماً وطنا يجمع شكلٍ أبناءه ويساوي بينهم بل كان ولا يزال وطن عبارة عن عبء كبير علي عاتق الأجيال والشعوب السودانية وطن عبارة عن خنجر مغروزة في خاصرة أبنائه #تبا للسودان الذي يجمعنا بعمسيب والانصرافي والشكري وكيكل والمغتصب العام وياسر السكرجي وكل دلاقين الجيش الذين ينحدرون من ثلاثة اقليات فقط وتتحكم في مصير الوطن #تبا للوحدة الدموية #مجدا_للحرية وحكم الذات

ألكناري-𝓐𝓛𝓒𝓐𝓝𝓐𝓡𝓨

47,764 просмотров • 1 год назад

قسد ترفض الاتفاق، تعلن النفير العام وتدعو مناصريها للانضمام إليها للقتال، وتنفذ استعراضًا عسكريًا في الحسكة مع إطلاق النار على قوات الأمن السورية في الرقة وتوزع السلاح على المدنيين الاكراد قسراً . سوريا تتجه نحو حسم عسكري؛ لم يعد هناك بديل لذلك، إذ تُرفض قسد كل سبل التسوية، وتُستخدم الادعاءات الدبلوماسية فقط لكسب الوقت. كما أن قسد نفسها غير موحدة تحت قيادة واحدة. جيش السوري يحشد قواته، فيما يغادر عبدو دمشق دون التوصل إلى اتفاق، وتصرح فوزة يوسف، أحد قادة تنظيم قسد : . اللقاء بين عبدي والشرع لم يُسفر عن نتائج إيجابية. -دمشق تطالب الأكراد بتسليم كل شيء. -دمشق تريد عودة روجافا إلى وضعها ما قبل عام 2011. ـ دمشق تطالبنا بتسليم كوباني والحسكة دون أي مقاومة، وهذا لم يكن جزءًا من أي اتفاق. - قوات التحالف شريكة في المؤامرة التي تستهدفنا. -الحكومة تطالبنا بتفكيك مؤسساتنا. -معظم المسلحين الذين يهاجموننا هم من تنظيم داعش. -الحكومة لا تريد أن يحصل الأكراد على حقوقهم. -الاستسلام غير مقبول بالنسبة لنا. "لذلك قرارنا هو المقاومة.

Tamer | تامر

125,035 просмотров • 7 месяцев назад

فانس وهو من يقود المفاوضات مع إيران يتحدث عن لبنان -: أعتقد أن هذا نابع من سوء فهم مشروع. أعتقد أن الإيرانيين ظنوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكن الأمر لم يكن كذلك. نحن لم نقطع هذا الوعد قط، ولم نُشر أبداً إلى أن الأمر سيكون كذلك. ويضيف :على حد فهمي، فقد عرض الإسرائيليون في الواقع بصراحة ,كبح جماح أنفسهم قليلاً في لبنان، لأنهم يريدون ضمان نجاح مفاوضاتنا. ليس لأن ذلك جزء من اتفاق وقف إطلاق النار، بل أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون وضعنا في موقف يتيح لنا النجاح. ويختم : إذا كانت إيران ترغب في ترك هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة لهم به، فهذا في النهاية خيارهم." "نعتقد أن ذلك سيكون حماقة، لكنه يبقى خيارهم." . —— ما يُفهم من حديثه هو أن إيران قد خُدعت، وهي الآن تُعامل ،بعد وقف إطلاق النار ،بمنطق الضغط؛ فإما أن تقبل بالأمر الواقع، أو تعود بخيارها إلى الحرب. ومن أجل امتصاص غضب إيران، يقول إن إسرائيل وافقت على كبح جماح نفسها قليلاً. وهذا، كما شرحتُ سابقاً، يعني العودة إلى الاتفاق السابق: هجمات يومية منخفضة الوتيرة، لكن مع التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، وإن لم يلتزم فسوف يُهاجم بقوة. كل ما حدث من خداع من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وهذا ما تحدثتُ عنه منذ أسبوع؛ فنتنياهو يريد الحفاظ على سيطرته على الأراضي الجديدة في جنوب لبنان، ومنع الأهالي من العودة، والقصف متى شاء دون أي تهديد من حزب الله. وأكرر ما قلته سابقاً ،إن وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان مع بقاء حزب الله، كان سيعني نهاية نتنياهو سياسياً.

Tamer | تامر

97,515 просмотров • 4 месяцев назад

[]بعيدا عن أن قضية تبعية هجليج للسودان،التى كان جنوب السودان يعتقد انها جزء من أراضية،وإلتجأ للتحكيم الدولى،قد حسمتها فى جلسة تاريخية،محكمة العدل الدولية يوم ٢٢ يوليو ٢٠٠٩،وكنا شهود عيان للجلسة ب(لاهاى)،بعد أن لجأت حكومة جنوب السودان وهذا من حقها للمحكمة،لترسيم حدود أبيي. [] وبعيدا عن أن ولاية غرب كردفان بما فيها هجليج،تسيطر عليها الآن المليشيا المتمردة،بالكامل، وهذه شؤون سودانية داخلية. [] ظللنا خلال الايام الماضية نتناول هنا،ما أعلنه رئيس اركان الجيش الجنوب سودانى من داخل حقوق هجليج،عن إتفاق بين البرهان وسلفاكير وحميدتى حول هجليج،يقضى بأن يتولى جيش حكومة جنوب السودان حمايتها-الفيديو الثانى بالتغريدة المضافة اللاحقة-،وسبقه نائبه توجيه،بإعلان وجود تنسيق حول هجليج بين البرهان وسلفا كير،وسط صمت رسمى سودانى غيرمفهوم،وغير مبرر. [] مساء أمس حسم وزير الإعلام بجمهورية جنوب السودان، والناطق الرسمى بإسم حكومتها ،فى حديث مهم لقناة الجزيرة مباشر وأسئلةوافية للأستاذ احمد طه،وإجابات مباشرة من السيد الوزير،حسم الجدل وأكد وجود الإتفاق الثلاثى حول حماية قوات جنوب السودان ل(هجليج)، وكشف كافة التفاصيل المحيطة به-الفيديوهات الثلاثة- [] وخلافا للتعميم الصحفى الذى صدر من إعلام المجلس السيادى بالسودان ،حول إستقبال البرهان لوفد جنوبى رفيع ،وتسلمه لرسالة من رئيس جمهورية جنوب السودان تتعلق بالعلاقات الثنائية،كما اوردنا بالتغريدات الفائتة،كشف وزير الإعلام الجنوب سودانى ،ان زيارة الوفد ورسالة سلفاكير، تتضمن مبادرة جديدة لوقف الحرب فى السودان على غرار ماحدث ب( هجليج) والذى وصفه البعض بالهدنة الجزئية، [] لايمكن لعاقل ،أن يرفض او ينتقد مبادرة الرئيس الجنوب سودانى،والتى إلى جانب إستفاده بلاده منها،بإستمرار إنسياب ومعالجة وتصدير البترول الجنوب سودانى،عبر المصفاة وخط الأنابيب السودانية،فإنه يحافظ على هذه المنشآت النفطية السودانية ب(هجليج)،ويقيها من مصير مصفاة الجيلي، التى احرقتها المليشيا المتمردة قبل مغادرتها مجبرة، بضغط وحصار وهجوم من القوات المسلحة والنظامية والمشتركة والمساندة. [] ولكن هذا لايمنع ،رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، من ان يملك الشعب السودانى ،حقيقة وتفاصيل الإتفاق حول هجليج ،إذ إتضح ان هذا الإتفاق لايعلم بتفاصيله غير رئيس جمهورية جنوب السودان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، قائد مليشيا الدعم السريع، وحتى قيادات المليشيا لايعلمون عنه شيئا،بدليل، بحلقة امس بالجزيرة مباشر،المستشار القانوني لقائد المليشيا إعترف بأنه لايعرف تفاصيل هذا الإتفاق الثلاثى-الفيديو بالمضافة-ومصائر الشعوب لاترهن باتفاق ثلاثة أشخاص فقط.

أحمد البلال الطيب

18,117 просмотров • 8 месяцев назад

ترجمت هذا الجزء من مقابلة CNN التي استضافت توم فليتشر، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، بعد عودته مباشرة من دارفور. فليتشر يصف ما سمعه من الناجين القادمين من الفاشر وما شاهده في الطريق إليها، ويؤكد أن شهاداتهم تتحدث عن عمليات قتل جماعي واغتصاب جماعي وهجمات من منزل إلى منزل نفذتها مليشيا الدعم السريع الجنجويد خلال الأسابيع الأخيرة. ويتحدث عن أعداد كبيرة من الأشخاص الذين التقاهم على الطرق بين الفاشر وطويلة وكوما، وكيف كانوا يروون ما مروا به بينما ما تزال آثار الهروب ظاهرة عليهم. يذكر قصة شابة شاهدت مقتل جارتها وزوجها أمامها قبل أن تحمل طفل الجارة المصاب بسوء التغذية طوال الطريق، ثم تتعرض لهجوم ينتهي بكسر في ساقها. ويشير إلى أن هذه الشهادات ليست حالة منفردة، بل جزء مما يسمعه باستمرار من الناجين. كما يوضح فليتشر أن لدى الأمم المتحدة أدلة كبيرة جُمعت من الناجين ومن الشركاء الإنسانيين، لكنه يتجنب ذكر تفاصيل طرق جمعها حفاظا على سلامة العاملين الإنسانيين الذين كانوا هدفا خلال الصراع. ويشدد على ضرورة إدخال المحققين الدوليين بسرعة وبشروط تضمن الحياد والاستقلال. - من الواضح أنه رغم محاولات المليشيا اليائسة لإخفاء جرائمها عبر مقاطع دعائية سخيفة وعبر التلميع الإعلامي في سكاي نيوز عربية، إلا أن كل ذلك فشل فشلا ذريعا. ويتحدث أيضا عن لقائه بالفريق أول عبد الفتاح البرهان في بورتسودان، ويقول إنه حصل منه على التزامات واضحة بشأن السماح بوصول الأمم المتحدة إلى المناطق المتضررة بناء على الاحتياج. ويؤكد أن الأمم المتحدة ستحاسب كل الأطراف على تنفيذ هذه الالتزامات. كما يشير إلى أنه تحدث مع مليشيا الدعم السريع بشأن الوصول إلى الفاشر، ويقول إنه تلقى وعودا، مع تأكيده أن أي دخول يجب أن يكون وفق شروط الأمم المتحدة. وتطرح المذيعة في المقابلة مسألة الاتهامات المتعلقة بدور الإمارات في الصراع، وتشير إلى صفقات بمليارات الدولارات بين الولايات المتحدة والإمارات، وتسأل عن نوع الضغط الذي يمكن أن تمارسه واشنطن ودول أخرى على أبوظبي. هذا الطرح، كما يظهر في المقابلة، يعكس انتشار هذه الاتهامات على نطاق واسع في النقاش الدولي. وفليتشر، بحكم موقعه الأممي، لا يعلق مباشرة على الاتهامات، لكنه يؤكد بشكل عام أن المساءلة يجب أن تشمل من يطلق النار، ومن يعطي الأمر، ومن يقدم السلاح. يشير فليتشر في المقابلة إلى أن المساعدات الإنسانية الموجهة للسودان ممولة بنسبة 32 بالمئة فقط، وأن نقص التمويل يجبر الأمم المتحدة على اتخاذ قرارات صعبة يوميا. ويقول إن التأخير الدولي في التحرك يزيد من تعقيد الأزمة، وإن السودان يحتاج إلى الغذاء والدواء والماء والسلام، وليس المزيد من الأسلحة.

Yousif

15,304 просмотров • 9 месяцев назад