Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 عاجل | مدينة المخا الاستراتيجيه تتعرض لقصف مدمر علو مليشيا #الحوثي الارهابيه فيما يسمى مربع الموت التي تم استدراج عناصر ومركبات المليشيا إلى هناك.

59,318 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)

13 Yorum

عز🇸🇦 profil fotoğrafı
عز🇸🇦1 gün önce

احرقوهم اذناب المجوس نحن احفاد الصحابه اقسم بالله لنقف مع اليمن لاخر نفس لاخر قطره من دمائنا حتى تعود اليمن عربيه حره ابيه ولن يكون للمجوس مكان في اليمن اخواننا في اليمن كونو على قلب رجل واحد هذي المناظر تسر الناظرين وتشفي غليل المتعطشين لدحر اذناب ايران المجوسيه والله لن تكون اليمن مجوسيه مازالت في دمائنا قطرة دم وفي اجسادنا نفس

كسروا همتنا بالخذلان profil fotoğrafı
كسروا همتنا بالخذلان1 gün önce

غير صحيح

رشاد الحميدي profil fotoğrafı
رشاد الحميدي1 gün önce

اللهم لك الحمد اللهم انصرنا على الرافض

ابو وعود profil fotoğrafı
ابو وعود1 gün önce

الان عرفت انك موقع اخرطي ونسخ لصق ...ههههه هذا في عدن زماااان قبل سنين .. خزانات الغاز تم تفجيرهن يا نسخ لصق والمشكله انك فاعل للفيديو علم امريكي ومقلد انه الفيديو حصري

بسّــام خالد profil fotoğrafı
بسّــام خالد1 gün önce

غير صحيح المقطع ليس في المخا هذا من مقاطع أوكرانيا المخا ليس فيها مباني بهذا الشكل .

بّـﻧ̲دّڔ الشراري🇸🇦 profil fotoğrafı
بّـﻧ̲دّڔ الشراري🇸🇦1 gün önce

قلولهم هاذا كمين مااحد صدق يضحكون نتصرنا نتصرنا والان مستشفى المخا كلة امتلئ بجثثهم مكدسة لان ضربوا تجمع لهم كانت اعداد هائلة🤭😂😂😂😂😂☝️

د. جميل ال النجار profil fotoğrafı
د. جميل ال النجار1 gün önce

#تغيير_وزير_الإعلام_مطلب_يمني *لأنه في سبات عميق*

ابو علي profil fotoğrafı
ابو علي1 gün önce

شبعنا كذب ودجل وتزييف

💚🇸🇦𝝜𝝙𝝩𝝙𝝥➄1❶ツ profil fotoğrafı
💚🇸🇦𝝜𝝙𝝩𝝙𝝥➄1❶ツ1 gün önce

اللهم أحرقهم وارنا فيهم عجائب قدرتك

🥇3OMR profil fotoğrafı
🥇3OMR1 gün önce

والله وتالله وبالله ان عاد نحنا الا بدينا .....

عراقي الهوى profil fotoğrafı
عراقي الهوى1 gün önce

انتو واحد يچذب على الثاني هم ينشرون فديوات كذب وامتو كذلك ..#مطايا طلعو من تويتر روحو نشرو بغير منصة

عـــــابـــــره profil fotoğrafı
عـــــابـــــره1 gün önce

الله يزيدهم هلاك وتمزق وتشتت عبيد الفرس نار بالدنيا وجحيم بلاخره بعون الله جربيع ايران

بسّــام خالد profil fotoğrafı
بسّــام خالد1 gün önce

شو فايدة القصف بعد ما سلموا الساحل و باب المندب ؟ الحوثي يرجع يشخل السعودية و مرتزقتها بالصواريخ

Benzer Videolar

مشاهد الموت والدمار القادمة من مناطق السهل والساحل التهامي المنكوبة جراء استمرار تدفق سيول الامطار والتي أدت بحسب حصيلة اولية إلى مقتل (45) مدني وتدمير مئات المنازل ونزوح عشرات الآلاف من الاسر، وجرف السيارات وتضرر المزارع ونفوق المواشي، والحاق دمار هائل في الممتلكات، والبنى التحتية، تكشف جانبا من المأساة التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشكل مباشر للأسباب التالية: ● أن هذه الكارثة نتيجة لعقد من التدمير الممنهج للبنية التحتية والخدمات الاساسية، وغياب مؤسسات الدولة، وتحويل مقدرات الدولة ومحافظة الحديدة على وجه التحديد نحو ما يسمى "المجهود الحربي"، بدلا من تحسين البنية التحتية، ودعم قدرة السلطة المحلية للتعامل مع مثل هذه الكوارث الطبيعية ● قيام مليشيا الحوثي بإغلاق قنوات تصريف السيول، وتدمير العبارات، وحفر الخنادق والانفاق، واستحداث قنوات مائية لتقطيع أوصال تهامة، واستخدامها لأغراض عسكرية، والذي أدى لتغيير مجرى السيول من مجاريها الطبيعية نحو البحر واندفاعها نحو القرى والتجمعات السكانية ● قيام مليشيا الحوثي منذ انقلابها الغاشم بالتضييق على المنظمات والوكالات الاممية والدولية والمحلية العاملة في مجال الإغاثة الانسانية، والضغط عليها توجيه انشطتها لخدمة اهدافها، والذي أدى الى اغلاق عدد منها وتجميد أنشطتها في مناطق سيطرة المليشيا ● رغم التحذيرات من هذه الكارثة لم تتخذ مليشيا الحوثي أي تدابير لاحتواء التداعيات وانقاذ المواطنين واغاثة المتضررين ، وتركت ابناء تهامة يواجهون مصيرهم دون وجود أي فرق للإنقاذ أو الطوارىء أو تواجد المنظمات الإنسانية والإغاثية ● ما حدث من كارثة يؤكد من جديد أن مليشيا الحوثي عبارة عن عصابة اجرامية مهمتها القتل والنهب والتدمير، وأنها ليست دولة ولا يمكن أن تكون دولة، وأنها لا تكترث لارواح اليمنيين ولا معاناتهم، وانها مجرد مليشيا وظيفية تعمل لمصلحة ايران وتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية في المنطقة في الختام .. - ندعو إلى تضافر الجهود على المستوى الرسمي والشعبي والقطاع الخاص لمساندة تهامة في هذه المحنة، ونناشد منظمات الإغاثة الاممية والدولية والمحلية التوجه بشكل عاجل إلى تهامة لإغاثة المنكوبين بسيول الأمطار الذين باتوا في العراء، وتقديم المساعدات لهم وتسيير القوافل الغذائية والإيوائية بأسرع وقت - ونؤكد ان هذه المأساة التي تنذر بكارثة انسانية قادمة تؤكد الحاجة الماسة إلى عودة مؤسسات الدولة إلى كل شبر في التراب اليمني، ووضع حد لمأساة الشعب اليمني المتفاقمة جراء استمرار الانقلاب

معمر الإرياني

43,813 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨🇺🇸🇷🇺🇨🇳🇾🇪🇸🇦 عاجل الباحثة اليمنية الأمريكية ندوى الدوسري تكشف القوى الدولية التي وراء مليشيا الحوثي أكدت الباحثة ندوى الدوسري اليوم أن مليشيا الحوثي لم تبلغ قدرة استهداف الملاحة في البحر الأحمر بقدرات ذاتية ولخصت شهادتها بأن . روسيا قدّمت بيانات استهداف استُخدمت في ضرب سفن غربية. شركة أقمار صينية مرتبطة بالجيش الصيني زوّدتها بصور فضائية لتعقب السفن. وطائرات إيرانية أدخلت إلى مناطق سيطرتها قادة من الحرس الثوري ومستشارين وأجزاء صواريخ ومسيّرات. هذا ليس مشروعاً يمنياً. هذه منظومة دعم خارجي تُدار ضد أمن الممرات وضد استقرار المنطقة.فهل يعقل ان يملك الحوثي فرط صوتي في ليلة وضحاها وسبق ان تحدثنا بأن هناك دعم دولي لايتوقف لمليشيا الحوثي غير ان الباحثة جهلت لاعب دولي كبير بل هو الاخطر والاكثر دعما لمليشيا الحوثي وهي الامارات فهل يمكن ان نتجاهل دولة تعتبر رئة ومتنفس لطهران ان لاتدعم الحوثي فما بالكم وقد تحصلنا على تقارير استخباراتية وادلة قاطعة بدعمها للحوثي وتكشف ماضيها وحاضرها بانها تدير غرفة عمليات مشتركة لكل ادواتها في اليمن ويتحركون في وقت واحد عموما الحل الذي خلصت إليه الجلسة واضح: دعم الحكومة اليمنية لاستعادة الأرض والموانئ، من دون قوات أجنبية على الأرض. وهذا ما تعمل عليه المملكة العربية السعودية. وإن شاء الله سنرى دولة يمنية واحدة قادرة على حماية سيادتها وبحرها. مهما كانت التحديات! 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

137,742 görüntüleme • 11 gün önce

● مشاهد جديدة من محافظة عمران تكشف جانباً آخر من الأنشطة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تحت غطاء ما يسمى بـ"المخيمات الصيفية"، حيث يظهر إخضاع عشرات الأطفال لتدريبات عسكرية منظمة، في انتهاك صارخ لبراءة الطفولة ولكل القوانين الدولية ذات الصلة ● هذه الممارسات تؤكد مجدداً أن ما تروج له المليشيا الحوثية كأنشطة صيفية، ليس سوى واجهة مضللة لمشروع ممنهج يستهدف تجنيد الأطفال، وإعادة تشكيل وعيهم، وزرع مفاهيم العنف والتطرف في عقولهم منذ سن مبكرة ● إن إخضاع الأطفال لتدريبات قتالية داخل هذه المخيمات يكشف بوضوح حجم الاستغلال الذي تمارسه المليشيا بحق الطفولة، وتحويلهم إلى وقود لحروبها العبثية، دون أي اعتبار لمستقبلهم أو لحقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الآمنة ● وتأتي هذه المشاهد امتداداً لسجل طويل من الانتهاكات، حيث دفعت المليشيا بآلاف الأطفال إلى جبهات القتال، في واحدة من أخطر صور تجنيد الأطفال على مستوى المنطقة والعالم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الطفل ● إن استمرار هذه الأنشطة لا يمثل تهديداً داخلياً فحسب، بل يسهم في صناعة بيئة خصبة للتطرف وعدم الاستقرار، ويؤسس لجيل مشبع بثقافة العنف، ما يجعل من هذه الممارسات خطراً حقيقياً يمتد أثره إلى الأمن الإقليمي والدولي ● وأمام هذه الانتهاكات المتصاعدة، يصبح من الضروري تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف عمليات تجنيد الأطفال، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادة القانون، بما يكفل حماية الأطفال وإنهاء هذا الاستهداف الممنهج لمستقبل اليمن

معمر الإرياني

59,505 görüntüleme • 5 ay önce

🚨#عاجل | احفظوها للتاريخ : يحدث هذه اللحظات حشود عسكرية على مستويات رفيعة مدعومة من دول في الإقليم — والمجتمع الدولي العازم على أن يتخلص من ملش الحوثي الذي أصبح سرطان ينخر في جسد الشعب اليمني والذي يعاني من ويلاته لأكثر من سنوات حتى اللحظة. سيناريو الحرب : سيتم فتح جبهات قتالية عدة في ان واحد مدعومة بقطاع جوي ومسنوده بمدفعيه حديثة وخبرات قتالية طويلة. لن يتم قتال الحوثي من جبهة واحدة كما كان في السابق — وإنما سيتم فتح 10 جبهات في واحد من أجل تشتيت مقاتليه وإرهاقهم حتى الاستسلام وتحرير العاصمة اليمنية المحتله صنعاء. المملكه العربيه السعوديه : ستتولى المملكة العربية السعودية قيادة الجبهة الجنوبية من حدودها وألمحاذيه لمحافظة صعدة المحتلة — هناك ترتيبات قوية وخطط قتالية سيتم الإعلان عنها لاحقا من أجل النصر الحاسم السريع. أيضا ستتولى المملكة العربية السعودية دعم مالي ولوجستي ومخابراتي الحومة اليمن الشرعية المعترف بها دولياً. الولايات المتحدة الأمريكية : الولايات المتحدة عازمة بأن يتحرر شعب اليمن من هذا الجاثوم الذي جعل من شعب اليمن سجن كبير جدا يعاني من الجوع والاضطهاد والتعذيب طوال عقد كامل من الزمن. مخاوف اقليميه : هناك حقيقه الأمر مخاوف من دول خليجيه ستسعى إلى دعم مليشيا الحوثي الارهابيه من اجل ان يتم اجهاض عمليه التحرير خوفا على مصالحها الواهيع او الغير موجوده وإنما تريد ان تستمر الحرب كرها في بعض دول الإقليم.

الأخبار الامريكيه

122,492 görüntüleme • 1 ay önce

مقاطع جديدة من الفاشر تكشف فظائع لا تُوصف: عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يحتفلون فوق جثث المدنيين ويطلقون النار عليهم بوحشية تتواصل جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر، وهذه المرة بمشاهد تقشعرّ لها الأبدان. فقد انتشرت خلال الساعات الماضية عدة مقاطع جديدة تُظهر عناصر المليشيا وهم يطلقون النار على مدنيين عزّل بعد قتلهم، ويواصلون إطلاق الرصاص على جثثهم وهم يهلّلون ويضحكون ويتبادلون التهاني على ما يعتبرونه "انتصاراً". في أحد المقاطع، يظهر المسلحون وهم يقفون فوق جثث المدنيين الممددة على الأرض، يرددون "الله أكبر" ويهتفون لبعضهم بفخر، بينما تتطاير الرصاصات حول أجساد الضحايا. لا أثر لمعركة، ولا وجود لخصم مسلّح، فقط مدنيون قُتلوا بدم بارد، ومليشيا تحوّلت إلى آلة قتل منفلتة تُمعن في إذلال الإنسان واحتقار الحياة. هذه المقاطع الجديدة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الأدلة المصوّرة التي توثّق النهج الإجرامي للمليشيا، والتي لم تعد تخفي جرائمها، بل تبثّها للعالم كأنها إنجاز عسكري. لقد أصبح تصوير القتل ونشره جزءاً من حرب نفسية مقصودة، هدفها كسر إرادة السكان وترويع المدنيين، في الوقت الذي يعجز فيه العالم عن اتخاذ أي خطوة جادة لوقف هذه المجازر. ما تكشفه هذه الفيديوهات يتجاوز حدود الجريمة الفردية؛ إنه نمط ممنهج من القتل العنصري والإبادة، تُمارسه مليشيا مسنودة بالمال والسلاح والحماية السياسية من الإمارات، التي جعلت من السودان ساحة مفتوحة لتجارب الموت والتدمير. فكل طلقة تُطلق على جسد مدني هي نتاج تمويل خارجي. لقد حذّر السودانيون منذ شهور من أن السكوت عن هذه الجرائم سيحوّل دارفور، وخاصة الفاشر، إلى مقبرة جماعية صامتة. واليوم، تثبت هذه المقاطع أن التحذيرات كانت نداء استغاثة لم يُسمع. العالم لا يمكنه بعد الآن أن يتحدث عن "نزاع داخلي" أو "أطراف متحاربة"؛ ما يحدث هو إبادة جماعية موثّقة بالصوت والصورة، تنفّذها مليشيا ترعاها دولة غنية وتغضّ عنها القوى الكبرى الطرف طمعاً في المصالح. دماء المدنيين في الفاشر ليست مشهداً عابراً، بل وصمة على جبين الإنسانية. التاريخ سيسجل من وقف مع الحقيقة ومن صمت أمام الكاميرات التي نقلت للعالم الإبادة على الهواء مباشرة. #السودان #الفاشر #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

12,444 görüntüleme • 10 ay önce

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,253 görüntüleme • 10 ay önce

● تشرفت، اليوم، ومعي عدد من الزملاء الإعلاميين بزيارة المقر الرئيس لمشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام بمحافظة مأرب، والذي يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للاطلاع على جهوده الإنسانية في إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله المشروع من خط دفاع إنساني لحماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية. ● وخلال الزيارة، التي استقبلنا فيها مسؤول عمليات المشروع في مأرب السيد شون ويلز، ومدير عمليات شركة «يماك» المهندس أحمد الأضمد، وعدد من الخبراء والمهندسين، اطلعت على سير العمليات الميدانية والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام، كما أجريت اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي، هنأته خلاله بمناسبة تمديد أعمال المشروع للعام التاسع على التوالي، مشيداً بما حققه من إنجازات جعلته أحد أبرز المشاريع الإنسانية في اليمن. ● ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وتقدير الحكومة والشعب اليمني للدور الإنساني الرائد الذي يؤديه المشروع، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لأعماله وتقديم كل التسهيلات لإنجاح مهامه. ● وأكدت أن ما شاهدته يعكس حجم المأساة التي خلفتها ألغام مليشيا الحوثي، ويكشف إصرارها على تطوير أدوات القتل والإعاقة بدلاً من توظيف أموال الدولة المنهوبة لخدمة اليمنيين، مشيراً إلى أن استمرار اكتشاف هذه الكميات الهائلة من الألغام يؤكد حجم الجريمة التي ارتكبتها المليشيا، وأن آثارها ستظل تهدد أجيالاً قادمة ما لم تتواصل جهود نزعها باعتبارها قضية إنسانية تتعلق بحماية الإنسان وحقه في الحياة. ● وأعربت عن اطمئناني لما يمتلكه مشروع "مسام" من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة وكفاءات مهنية عالية، تمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة، وتعطيل أدوات الموت التي ما تزال تحصد أرواح اليمنيين. ● وأشرت إلى أن المشروع تمكن منذ انطلاقه في منتصف عام 2018 من انتزاع (568,961) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها (401,098) ذخيرة غير منفجرة، و(151,811) لغماً مضاداً للدبابات، و(7,509) ألغام مضادة للأفراد، و(8,543) عبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعني إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وإعادة الحياة إلى آلاف القرى والطرق والمزارع ومصادر الرزق. ● وأكدت أن اليمنيين يدركون جيداً أنه لولا مشروع "مسام" لكانت حصيلة ضحايا الألغام أضعاف ما هي عليه اليوم، ولواصلت هذه الألغام حصد أرواح الأطفال والنساء والمزارعين والرعاة والمسافرين بصورة يومية، وأن إزالة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة وذخيرة غير منفجرة تعني مئات الآلاف من الأرواح التي حُميت، وآلاف الأسر التي جُنبت الفقد والإعاقة والمعاناة. ● وثمنت التضحيات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المشروع، مترحماً على 32 شهيداً من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، ومتمنياً الشفاء لـ42 جريحاً، معظمهم تعرضوا لإعاقات دائمة، كما عبرت عن خالص التقدير لمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي وكافة منتسبيه الذين يقدمون نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص. ● وأشدت بالدعم السخي والجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-يحفظهم الله-، مؤكداً أن مشروع "مسام" يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد شاهداً عملياً على التزام المملكة بحماية اليمنيين وإعادة الأمل إليهم، في الوقت الذي لم يقدم فيه النظام الإيراني ومشروعه التخريبي سوى الأسلحة وخبراء تصنيع الألغام والعبوات الناسفة. ● وجددت وقوف وزارة الإعلام إلى جانب مشروع "مسام"، معلناً استعدادها لإطلاق شراكة إعلامية استراتيجية مع المشروع، تتضمن حملات توعوية وطنية مستمرة، وإنتاج مواد إعلامية وتثقيفية، والعمل على إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأرواح. ● واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن كل لغم يُنتزع من الأرض يعني حياة تُنقذ، وكل حقل يُطهَّر يعني أسرة تعود إلى منزلها، وكل طريق يُؤمن يعني طفلاً يستطيع الذهاب إلى مدرسته بأمان، مؤكداً أن مشروع "مسام" سيبقى واحداً من أعظم المشاريع الإنسانية في تاريخ اليمن الحديث، ونموذجاً مشرفاً للتضامن الأخوي والإنساني الذي قدمته المملكة🇸🇦 للشعب اليمني

معمر الإرياني

35,876 görüntüleme • 2 ay önce

🚨يجب مشاهدته - الأدلة تتكامل: تقارير استخباراتية تؤكد تسليح أبوظبي للمليشيا، والغرب يقدّم المصالح على الأرواح، ووقف الحرب ممكن خلال عشر ثوانٍ عبر إيقاف تدفق السلاح الإماراتي، وفريق ييل يعزز تحقيق رويترز بأدلة جديدة من إثيوبيا ترجمت هذا الحوار إلى اللغة العربية، وهو مقابلة مهمة مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، تناول فيها تطورات خطيرة تتعلق بالحرب في السودان واستخدام الطائرات المسيّرة والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين. وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت على لسانه: 📌 يؤكد ريموند أنه لا يوافق على وصف ما يجري في السودان بأنه حرب أهلية، ويرى أن هذا التوصيف مضلل، لأن الصراع في جوهره حرب وكلاء تقودها قوى إقليمية على حساب الشعب 📌 قوات الدعم السريع تستخدم طائرات مسيّرة انتحارية وذخائر جوالة بشكل متكرر لاستهداف المدنيين وقوافل الإغاثة والمستشفيات والأسواق. 📌 فريقه البحثي وثّق وجود 51 طائرة مسيّرة انتحارية في نقطة إطلاق جديدة داخل السودان. 📌 هذه الطائرات والتقنيات العسكرية المتقدمة تم تزويد قوات الدعم السريع بها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق تقارير استخباراتية أمريكية. 📌 الغرب، بحسب رأيه، أعطى أولوية للعلاقات السياسية والأمنية مع الإمارات على حساب حماية أرواح المدنيين السودانيين. 📌 لو أرادت الولايات المتحدة وأوروبا، لكان بإمكانهما وقف الحرب سريعًا عبر إيقاف تدفق السلاح المتطور إلى قوات الدعم السريع. 📌 وثّق التقرير هجومًا بطائرات مسيّرة على قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وهو مثال واضح على استهداف العمل الإنساني بشكل مباشر. 📌 انتقد ريموند تجنب البيانات الأمريكية الرسمية تسمية قوات الدعم السريع كجهة مسؤولة عن تلك الجرائم، واعتبر ذلك غموضًا مقصودًا. 📌 أشار إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت مجازر واسعة في مدينة الفاشر، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق المدنيين. 📌 خلال فترة قصيرة جدًا تحولت قوات الدعم السريع من مليشيا بدائية إلى قوة تمتلك قدرات جوية متطورة وطائرات مسيّرة بعيدة المدى. 📌 تقرير رويترز كشف عن وجود معسكر سري داخل إثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات الدعم السريع، ما يشير إلى تدخل إقليمي مباشر وخطير. 📌 فريقه البحثي توصّل إلى معلومات وصور إضافية داخل الأراضي الإثيوبية تعزز ما نشرته رويترز، وتكشف عن مواقع تدريب محتملة أخرى، ما يقدّم أدلة إضافية على تورط أطراف إقليمية في دعم المليشيا. 📌 يؤكد ريموند أن الضحية الأساسية في كل هذه الصراعات بالوكالة هم المدنيون السودانيون، الذين تُنهب مواردهم وتُستباح حياتهم.

Yousif

41,608 görüntüleme • 7 ay önce

مازن حمادة هو ناشط سوري من مدينة دير الزور الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. اشتهر بمشاركته الفعالة في الحراك الشعبي ضد نظام الأسد في بداية الثورة السورية. كان مازن في البداية أحد المدنيين العاديين الذين لم يكن النظام يعيرهم أي اهتمام، إلا أن تحركاته الثورية ورفضه الاستسلام للظلم جعلاه هدفًا للنظام. الاعتقال والتعذيب في سجون النظام تم اعتقال مازن حمادة في أكثر من مرة خلال سنوات الثورة السورية، وكان أول اعتقال له في عام 2011. إلا أن اعتقاله الأخير في سجن المخابرات الجوية بدمشق في عام 2012 كان الأكثر قسوة. مكث في هذا السجن حتى عام 2014، وخلال تلك الفترة، تعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث وصف مازن في العديد من مقابلاته مع وسائل الإعلام والمحققين الحقوقيين كيف كانت عمليات التعذيب تتنوع بين الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الصدمات الكهربائية، والمعاملة اللامعقولة من قبل عناصر الأمن السوري، لقد كان مازن شاهدًا على العديد من الانتهاكات المروعة في سجون الأسد، حيث عايش الموت والدمار الذي خلفه النظام وراءه في سجونه المظلمة. وتُعد شهادة مازن من الشهادات الهامة التي وثقت الواقع القاسي في السجون السورية منذ بداية الثورة. النجاة واللجوء إلى ألمانيا بعد سنوات من التعذيب والمعاناة، نجح مازن في الهروب من قبضة النظام السوري، وكان ذلك بعد خروجه من سجن المخابرات الجوية. ومن هناك بدأ رحلته إلى اللجوء في ألمانيا، حيث تمكّن من الحصول على اللجوء السياسي بسبب ما تعرض له في السجون. وفي ألمانيا، تمكّن مازن من بناء حياة جديدة، ولكنه لم ينسَ أبدًا ما مر به في سوريا، حيث استمر في تقديم شهاداته حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام. العودة المفاجئة إلى دمشق وفي خطوة غير متوقعة، فاجأ مازن الجميع بعودته إلى دمشق في فبراير 2020. كانت عودته موضع تساؤلات كثيرة، حيث لم يعرف سبب عودته في تلك اللحظة. وبعد عودته الخبر المفجع: تصفية مازن حمادة في يوم الاثنين 9 ديسمبر 2024، ظهرت جثة تشبه مواصفاة وجه مازن حمادة بشكل واضح، وعليها علامات تعذيب شديدة، حيث عثر على عدد من الجثث داخل أحد الغرف في مشفى حرستا العسكري بريف دمشق، وتم نقل هذه الجثث بعد تصفيتها داخل الأفرع الأمنية والسجون التابعة للنظام السوري الساقط هذا حساب مازن حمادة على منصة انستغرام

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

39,094 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 تحديث عاجل و خطير 🚨 اليوم السابع والأربعين في غابات أولالا ظللنا صامتين عن الكثير من الجرائم والإنتهاكات التي تحدث لأهلنا اللاجئين في غابات أولالا خوفاً على حياتهم٬ وخوفاً من ان تشد وتيرة الإنتهاكات والجرائم عليهم وكنا مركزين فقط على الجانب الإنساني ونشر معاناتهم اليومية في الجوانب الأخرى دون التطرق لما هو أفظع املاً في استجابة الـ UNHCR والعمل بصورة قانونية بعيداً عن الميديا. ما لا يعلمه الكثير ربما اغلبكم ان أهلنا في غابات أولالا يعيشون في جحيم حقيقي وخوف مستمر بسبب بعض المليشيات المسلحة المتواجدة بالمنطقة فقد مورست عليهم شتى أنواع الجرائم من (قتل٬ نهب٬ سرق٬ خطف الخ...) منذ ان كانوا في معسكري (كومر و أولالا) وحاليًا في الغابة. بالأمس حدثت عملية اقتحام للغابة بغرض نهب الهواتف من بعض الشباب وتم الإعتداء عليهم وإصابتهم اصابات بالغة جداً كادت ان تودي بحياتهم٬ سنرفق الصور في الأسفل٬ كما وصلنا هذا التسجيل المفجع عصر اليوم من صديقنا ممثل تنسيقية اللاجئين المتواجد في الغابة وقال انه حدث إطلاق نار تسبب في استشهاد سيدة كما انه نجا من رصاصة كادت ان تقتله هو ايضًا٬ وقال تمنيت لو اصابتني٬ بسبب المعاناة واليأس الذي اصابهم اصبحوا يتمنوا الموت٬ التسجيل مرفق في الأسفل. أهلنا في غابات اثيوبيا يعيشون في جحيم حقيقي وهذه ليست مبالغة٬ حدث من قبل حالة إنتحار لفتاة كانت مصابة باحد الأمراض وبسبب عدم توفر الرعاية الصحية والعلاج والاهتمام اىْىًحرت. ان الذي يحدث للاجئين العالقين في غابات أولالا يوضح لكم انه لا توجد اي جهة في العالم تهتم لأمر الإنسان٬ الحكومة السودانية غير مبالية٬ الحكومة الأثيوبية غير مكترثة٬ منظمة الـ UNHCR بعد صمت طويل اصدروا بيان طالبهم بالرجوع الى المعسكر الذي هربوا منها نسبة لسوء الوضع الامني والاشتباكات التي فروا منها اساسًا من السودان. فروا من مرتزقة مليشيا الدعم السريع في السودان وها هم يواجهون مليشيا اجنبية تقتلهم وتسرقهم بلا حسيب او رقيب يشق علي قلبي حينما يتصل صديقي في الغابة ويحكي عن معاناتهم وفوق كل هذا يشكروني وبقية اصدقائي فقط لاننا نسمع اليهم مشاكلهم وفقط لمجرد اننا ننشر اليهم معاناتهم٬ لا توجد جهة تهتم بهم او تساعدهم او حتى تزورهم. اتمنى من الجميع ان يقفوا في جانبهم هم أهلنا في المقام الأول٬ وهم بشر لهم حق الحياة والعيش بكرامة٬ هناك مئات الأطفال٬ الآلاف الرجال والشباب والنساء٬ وكذلك عشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة. مطلبهم واضح ومشروع يريدون الخروج من اثيوبيا حتى لو تم ارجاعهم الى السودان وسط الحرب يفضلون الموت في بلدهم. كونوا صوتهم .. الضغط الاعلامي هو ما نستطيع تقديمه لهم. #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا

Zu Elkefl | ذو الكفل

68,166 görüntüleme • 2 yıl önce

🎥🧵 في هذا الخيط سأشارك مقاطع توثّق الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في السودان، وفي الفاشر بشكل خاص. ✨ دوافع هذا الخيط: 📌 هذه المقاطع مترجمة إلى الإنجليزية، حتى تُستخدم في التوثيق والمناصرة أمام الرأي العام وصنّاع القرار. 📌 هناك محاولات لتصوير ما حدث في الفاشر كتصرفات فردية، وليست جرائم ممنهجة ترتكبها مليشيا منظمة ومدعومة. 📌 تحاول حملات التضليل استخدام صور ومقاطع مزيّفة للترويج لفكرة أن شيئاً لم يحدث في الفاشر، متجاهلةً الأدلة القاطعة التي وثّقتها جامعة ييل عبر صور الأقمار الصناعية. 📌 أي مقاطع إضافية موثوقة سيتم ترجمتها وإضافتها إلى هذا الخيط لاحقاً. 🔹 معظم هذه المقاطع مأخوذة من صفحة Sudanese Echo، يُرجى متابعتهم للمزيد من التوثيقات والمحتوى المترجم. 🔁 الرجاء اقتباس هذا المنشور وحفظه في العلامات المرجعية لمتابعة التحديثات. ⚠️ هذا خيط مستمر، يرجى القراءة وإعادة النشر والمشاركة بدلاً من الرد حتى يبقى واضحاً. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ 🎥🧵 In this thread, I will share videos documenting violations committed by the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed) in Sudan, especially in El Fasher. ✨ Why this thread matters: 📌 These clips are translated into English so they can be used for documentation and advocacy with the international public and decision makers. 📌 There are ongoing attempts to frame what happened in El Fasher as isolated acts by individuals, rather than systematic crimes by an organized, supported militia. 📌Disinformation campaigns use fake visuals to claim nothing happened in El Fasher, ignoring the conclusive satellite imagery verified by Yale University. (not the fake version that was circulated) 📌 Any additional verified videos will be translated and added to this thread. 🔹 Most of these videos are taken from Sudanese Echo — please follow the account for more documented and translated content. 🔁 Please quote this post and bookmark it to follow future updates. ⚠️ This is a continuous thread, please read, repost, and share rather than reply so it stays clear. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فيديو يكشف أوامر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات: عبد الرحيم دقلو يأمر جنوده بقتل الجميع "لا أريد أسيراً حياً في الفاشر" في الأيام الأخيرة، ظهرت مئات المقاطع التي توثّق الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات بعد دخولها مدينة الفاشر. وتشير التقديرات إلى مقتل آلاف المدنيين، حتى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت بقع دماء داكنة يمكن رؤيتها من الفضاء. عدة مقاطع أظهرت قائداً في المليشيا يُعرف باسم أبو لولو وهو ينفّذ إعدامات ميدانية بحق العشرات من المدنيين بدم بارد. وبعد تصاعد الغضب الدولي، حاولت المليشيا الإيحاء بأن أبا لولو تصرّف بمفرده، لكن عشرات المقاطع الأخرى أظهرت مئات من عناصر المليشيا وهم يرتكبون الجرائم ذاتها وأفظع منها، مما يؤكد أن ما جرى ليس تجاوزات فردية، بل نمط ممنهج من الإبادة. ظهر في الأيام الأخيرة مقطع جديد لـ عبد الرحيم حمدان دقلو، النائب لقائد مليشيا الدعم السريع وشقيق قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وهو يخاطب جنوده قبل دخول الفاشر، موجهاً إليهم أمراً واضحاً بعدم أخذ أي أسير حي، أي بقتل كل من يعترض طريقهم. وفي مقطع آخر منفصل، يظهر جنود المليشيا وهم يردّدون كلماته حرفياً: "بعد 72 ساعة سندخل الفاشر، لا نريد أسيراً حياً." هذه المقاطع تترك الحقيقة عارية أمام الجميع: الجرائم في الفاشر لم تكن تصرّفات فردية ولا أخطاء عشوائية، بل أوامر صريحة من أعلى القيادات. فمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) تعمل بعقلية الإبادة ذاتها التي وسمت جرائمها في دارفور مطلع الألفية. الفارق الوحيد هذه المرة أنها عادت بأسلحة ومعدّات وتمويل متطور قدّمته دولة الإمارات العربية المتحدة، مما جعل جرائمها تتسع وتزداد بشاعة، لتشمل معظم مناطق السودان وتزرع الموت والرعب في كل مدينة وقرية. ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ Recent Video Exposes UAE-Backed Rapid Support Militia Orders: Abdelrahim Dagalo Commands His Fighters to Kill Everyone, “No Prisoners Alive in El Fasher” In recent days, hundreds of videos have surfaced documenting the atrocities committed by the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed) after entering the city of El Fasher. Estimates indicate that thousands of civilians have been killed, with satellite images showing dark pools of blood visible even from space. Several videos showed a militia commander known as Abu Lulu carrying out field executions of dozens of civilians in cold blood. Following the international backlash, the militia attempted to portray Abu Lulu as a rogue element acting on his own. However, dozens of other videos have shown hundreds of militia members committing the same crimes and even worse, proving that these were not isolated acts but part of a systematic campaign of extermination. A recent video has also surfaced showing Abdelrahim Hamdan Dagalo, the deputy commander of the Rapid Support Militia and brother of its leader Mohamed Hamdan Dagalo (Hemedti), addressing his fighters before the assault on El Fasher. In the video, Dagalo clearly instructs his troops not to take any prisoners alive, effectively ordering them to kill everyone in their path. In another separate clip, fighters from the same militia can be heard echoing his words: "72 hours to El Fasher, no prisoners alive." These videos strip away any pretense or denial. The crimes in El Fasher were not random excesses or individual mistakes but direct orders from the top leadership. The Rapid Support Militia (Janjaweed) continues to operate with the same genocidal mindset that defined its atrocities in Darfur in the early 2000s. The only difference this time is that it returned with advanced weapons, equipment, and funding provided by the United Arab Emirates, making its crimes even more horrifying and widespread, engulfing nearly all parts of Sudan with death and terror.

Yousif

28,578 görüntüleme • 10 ay önce

🚨 يجب أن يُشاهد وأن يُنشر | مجازر زمزم كما وثّقتها "الغارديان": هذه ليست أفعال بشر | زمزم تُباد، والإمارات ممولة ومشاركة، ولندن متواطئة 🔴 اعتدتُ تحويل التقارير المهمة إلى فيديوهات، ولذلك قمتُ بتحويل مقال صحيفة The Guardian الذي أعدّه الصحفي البريطاني مارك تاونسند والمنشور بالأمس إلى فيديو كامل نظرًا لأهمية محتواه وخطورته. 📝 ترجمت هذا المقال من صحيفة The Guardian، وهو تحقيق استقصائي موسّع يسرد، بدقة مؤلمة، تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب: مجزرة معسكر زمزم للنازحين. 📷 يعتمد التحقيق على شهادات ناجين، وصور أقمار صناعية، ومصادر استخباراتية، ليعيد بناء المشهد الكامل لما جرى خلال أيام من الرعب في أبريل 2025، عندما اجتاحت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المعسكر وارتكبت جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ⭐ يسلط التحقيق الضوء على حجم الوحشية: إعدامات ميدانية بحق المدنيين، اغتصاب النساء والفتيات، قصف متواصل، واستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف الطرق التي يفرّ منها السكان. كما يتتبع مصير الممرضة الشابة هنادي، التي تحولت إلى رمز للمقاومة الإنسانية قبل أن يتم اغتيالها بدم بارد. 🗣️ > ⚠️ في المقابل، يكشف التحقيق صمت المجتمع الدولي، لا سيما الحكومة البريطانية، التي لم تحرك ساكنًا رغم تزامن المجزرة مع انعقاد مؤتمر دولي للسلام حول السودان في لندن. لم يُذكر اسم زمزم في أي بيان رسمي، رغم التحذيرات المسبقة، ورغم أن المملكة المتحدة تُعتبر الجهة المسؤولة عن ملف السودان في مجلس الأمن. ✴️ كما يتناول التحقيق دور الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاقتصادي الوثيق لبريطانيا، والمتهم الأبرز بتمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع، ويطرح تساؤلات أخلاقية حادة حول أولوية المصالح الاقتصادية على حساب أرواح الأبرياء. 🗣️ > 🗣️ > 🎯 هذا التحقيق ليس مجرد توثيق لمجزرة، بل شهادة على تواطؤ الصمت الدولي، وعلى كيف يمكن للعالم أن يشيح بوجهه عن الإبادة، حين لا تتماشى الحقائق مع مصالحه. 🔗 رابط التحقيق: 📌 مقتطفات من التحقيق: 📌 بينما كانت المملكة المتحدة تستعد لاستضافة قمة عالمية بشأن تحقيق السلام في السودان، بدأت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) مجزرة وصفت بأنها "إبادة جماعية" في معسكر زمزم للنازحين. لكن حين بدأت التقارير عن المجازر بالظهور، التزمت لندن الصمت. لأول مرة، وبالاعتماد على تقارير استخباراتية وشهادات شهود عيان، نكشف ما جرى في مجزرة أبريل – ولماذا لم يتم إيقافها. 📌 ان البعض يعتقد أن المليشيا قد تتراجع. حتى لمجموعة متهمة بارتكاب إبادة جماعية، بدا لهم أن زمزم هدف سهل للغاية. فعدد سكانه البالغ 500,000 – أغلبهم من النساء والأطفال – كانوا شبه معدومي الدفاع. بل وكانوا على شفا الموت جوعًا. 📌 يقول محقق تابع للأمم المتحدة في جرائم الحرب، طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "داخل زمزم ستجد واحدة من – إن لم تكن – أكثر الفئات ضعفًا على وجه الأرض." 📌 اقتحمت أربع سيارات تويوتا هايلوكس تابعة لمليشيا الدعم السريع بوابة مجمع العيادة بالقوة. كانت بخيت تراقب المشهد، حيث هرع الطاقم الطبي إلى جحور تحت الأرض – ملاجئ حفرها السكان مسبقًا للنجاة من القصف المدفعي. خمسة من العاملين انزلقوا داخل أحد الجحور، وأربعة في الآخر. 📌 صرخ أحد المقاتلين: "اطلعوا يا فالنقايات!" (كلمة مهينة تعني العبيد). 📌 تقول حفصة، شاهدة أخرى: "طلبوا من الآخرين أن يستلقوا على ظهورهم. ثم أعدموهم." 📌 أُصيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات في ظهره. تقول فاطمة بخيت: "سقطت أجزاء من جسده بين يديّ." 📌 شاهدت بخيت ما لا يقل عن 15 طفلًا ورجلًا يُساقون إلى الخارج. قالت: "أوقفوهم في صف وأعدموهم جميعًا بالرصاص." 📌 وعند تجميع الروايات، يتضح أن ما جرى كان عملية ذبح ذات طابع عرقي واسعة النطاق، لدرجة أن الهجوم على زمزم يُرجح أن يكون ثاني أكبر جريمة حرب في النزاع السوداني الكارثي، بعد مجزرة مماثلة وقعت في غرب دارفور قبل نحو عامين. 📌 لجنة تم تشكيلها للتحقيق في العدد الحقيقي حدّدت حتى الآن أكثر من 1,500 حالة وفاة. 📌 تم تحديد الممرضة هنادي كهدف أولوية. فقد أغضب كبار قادة المليشيا مقطع فيديو ظهرت فيه الممرضة الشابة تناشد سكان زمزم الصمود وعدم الفرار. تم التخطيط لعملية غير عادية لاغتيالها، تضمنت عملاء سريين، ورشاوى، وقَتَلة بملابس مدنية. 📌 قالت مناهل، صديقتها: "هم يكرهون النساء. خصوصًا أولئك اللواتي يواجهنهم." 📌 قبل ذلك بشهر، كان محللون من جامعة ييل قد قدموا تحذيرًا مباشرًا للمجلس بشأن الخطر الذي يهدد زمزم، وكان هذا واحدًا من خمسة تحذيرات وجهوها بشكل مباشر خلال عام 2025. 📌 يقول ناثانيال ريموند، من مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل: "قمنا بمحاولات متواصلة لتحذير المجتمع الدولي من أن الهجوم الشامل على زمزم وشيكٌ ولا مفر منه." 📌 يقول مصدر في الأمم المتحدة: "كان هناك التزام أخلاقي على مؤتمر لندن أن يكسر الحصار." 📌 لكن كان هناك عائق واضح: من بين الدول العشرين المدعوة إلى القمة، كانت دولة الإمارات – أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين الذين تسعى إليهم الدول الغربية. 📌 يقول خبير في الأمم المتحدة: "كان يمكن لديفيد لامي أن يستغل نفوذه ليخبر نظيره الإماراتي بإلغاء الهجوم الشائن على معسكر النازحين: ‘إذا لم تفعلوا، فلن تتم دعوتكم إلى لندن.’" 📌 وفي الواقع، تشير المصادر إلى أن الإمارات سبق أن تدخلت لمنع مجزرة أخرى. ففي يونيو 2024، تقول المصادر إن أبوظبي اتصلت بحميدتي و"أمرته بالتراجع" عن هجوم كان مُخططًا على مدينة الفاشر، وذلك بعد أن أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا يطالب مليشيا الدعم السريع بوقف القتال في محيط زمزم والفاشر، المدينة المجاورة. 📌 بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل. وكان يتم إعدام السكان ميدانيًا دون تردد. تيسير عبدالله رأت عمّتيها وبناتهما الصغيرات يُقتلن داخل منزلهم قرب السوق المركزي. 📌 مريم شاهدت المليشيا تقتحم منزل شقيقتها. قالت: "سحبوها للخارج وقتلوها. ذبحونا مثل الحيوانات." 📌 كان مقاتلو الدعم السريع يعرضون الرشى للحصول على معلومات عن مكان هنادي. يقول إسماعيل إدريس، أحد أقاربها المقيمين في مدينة ريدينغ البريطانية: "كانوا يعرضون مبالغ ضخمة." 📌 اقترب المهاجمون من الموقع الجديد لهنادي: مركز صحي مؤقت شمال السوق. يقول هشام محمد، الذي كان يقاتل إلى جانبها: "قالت لنا: ’موتوا بشرف. أنا باقية هنا حتى النهاية.‘" 📌 في تلك اللحظات، كان معظم سكان زمزم يفرّون شمالًا. سقطت القذائف على العائلات الهاربة. صعد قناصة الدعم السريع إلى الأشجار، وبدأوا قنص المدنيين. 📌 لكن في الأحياء الجنوبية من زمزم، حمل الليل معه الرعب. كان المسلحون يتجولون في الشوارع المدمّرة، يبحثون عن نساء لاختطافهن. وفي أحياء الحمادي والكَرَبة، بدأت جرائم الاغتصاب. 📌 في مناطق أخرى، تحرك السكان نحو حي سلومة، شمال المعسكر. مرّ الكثيرون بالمركز الصحي المؤقت، حيث كان المتطوعون يقاتلون لإنقاذ هنادي. 📌 وفي لندن، ومع حلول الليل، كانت الأجواء وسط العاملين في المجال الإنساني مشحونة ومتوترة. كانت هناك محاولات مستميتة للضغط على مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية لإصدار بيان بشأن مجزرة زمزم قبل انعقاد القمة – لكنها باءت بالفشل. يتذكر أحد أبرز خبراء حقوق الإنسان قائلًا: "الجميع كان غاضبًا، يسأل: ’أين لامي؟‘" 📌 يقول أحد كبار العاملين في المجال الإنساني: "أدلة الإبادة الجماعية قوبلت بجملة: ’شكرًا على مشاركتكم. أبقونا على اطلاع.‘" 📌 شعر كثيرون أن توقيت الهجوم، قبيل انعقاد القمة، لم يكن مصادفة. يقول محقق في الأمم المتحدة: "كان الاستفزاز فوق كل الحدود. وكأن مليشيا الدعم السريع – ومعها من يُتهمون بدعمها، الإمارات – تقول: ’هيا، أرونا ما يمكنكم فعله.‘" 📌 اهتز معسكر زمزم مرة أخرى تحت قصف مدفعي عنيف. أحصى أحد السكان سقوط 250 قذيفة. وبدأ عشرات الآلاف من السكان بالتحرك نحو حي سلومة. غادرت نفيسة منزلها في حي جفالو لتجد دمارًا شاملًا. قالت: "رأيت 18 جثة، من بينها طفل قُتل بالقصف." 📌 قالت: "لم يحاولوا حتى الكلام. فقط يطلقون النار على أي شخص." 📌 "رأيتهم يقتلون ستة مدنيين؛ خمسة شبان وشخص يزيد عمره عن 80 عامًا". 📌 يقول جمال: "دخلوا ورأوا الأغنام وأخذوها ونسوا من كان في المنزل. لكنهم كانوا يقتلون أي شخص، حتى الأطفال. قُتل ابن عمي بهذه الطريقة". 📌 تقول حليمة: "قبل أن يتكلموا، أطلقوا النار على ابني البالغ من العمر 16 عامًا في رأسه. هاجمت الشخص الذي أطلق النار، لكن أربعة رجال أمسكوا بي: اثنان من ساقي، واثنان من يدي. الرجل الذي قتل ابني اغتصبني". 📌 ثم اغتصبوا بناتها المراهقات. "كنت أسمع صرخاتهن، وخاصة ابنتي الصغرى التي كانت تبلغ من العمر 13 عامًا. بعد ساعة ونصف، غادرت [قوات الدعم السريع]". 📌 بدأت التقارير تظهر عن إعدام أطفال. في إحدى الروايات، تجمعت قوات الدعم السريع في كوخ من القش في غرب زمزم. كان العديد من الرضع مختبئين في الداخل. وقف المقاتلون عند المدخل و "فتحوا النار على الأطفال". 📌 كان من المتوقع، مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، أن يصدر ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، بيانًا قويًا وسريعًا بشأن مجزرة زمزم. تبادل الخبراء في توثيق الفظائع رسائل عبر "واتساب" مع مسؤولين في وزارة الخارجية، يحثون فيها الوزير على التحرك. 📌 يقول مصدر على تواصل متكرر مع مستشاري لامي: "زمزم كانت الإطار الذي فرض نفسه على المؤتمر. هل كانوا يتعمدون تجاهله؟" 📌 يقول أحد أبرز المحللين في حقوق الإنسان: "في نهاية المطاف – بالقلم والسيف – كانت مليشيا الدعم السريع تفعل ما تشاء في زمزم، بينما كانت الإمارات تفعل ما تشاء في لندن. كلا الطرفين كان يعمل في انسجام لإبقاء مشروع إبادي قائمًا." 📌 حلّ الظلام، ولم يصدر أي رد فعل من المملكة المتحدة. وبالمثل، لم تتم الدعوة إلى أي اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. كان من يتابعون الفظائع في زمزم من لندن يشعرون بعجز تام. جاء في إحدى رسائل واتساب: "أنقذونا! هذا جحيم!" 📌 ثم حدث شيء. نشر ديفيد لامي تغريدة قال فيها: "تقارير صادمة من دارفور"، مضيفًا أنها تمنح زخمًا للمؤتمر المرتقب. واختتم بالقول: "على جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين." 📌 يقول إبراهيم: "بدأت مليشيا الدعم السريع بتقسيم الناس حسب انتماءاتهم العرقية وبُنيتهم الجسدية. وبدأوا بالشباب." طُلب من الرجال الاصطفاف في طابور. لا يُعرف عدد الذين أُعدموا، لكن إبراهيم يؤكد: "تم إعدام عدد كبير منهم رميًا بالرصاص." 📌 وسط هذا الفوضى العارمة، فقدت بخيت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. وبحالة من الذعر، بدأت تجرّ قدمها المصابة وتتجه جنوبًا بحثًا عنه. وكانت الجثث متناثرة في كل مكان. تقول بخيت: "كانت رائحة المركبات كريهة، وكانت الجثث لا تزال بداخلها." وأضافت: "أحد قادة الدعم السريع قال: 'ارموا الجثث في الخور.'" صور الأقمار الصناعية تؤكد حجم الدمار الواسع. وبينما كانت زمزم تشتعل بالنيران، بدأت وحدات مليشيا الدعم السريع في قصف مدينة الفاشر. 📌 وكانت الكراهية العرقية واضحة في المعاملة؛ إذ كان يُطرح على النازحين سؤال بلغة الزغاوة: "كيف حالك؟" ومن يجيب كان يُضرب على الفور. 📌 ورغم الجحيم، نُقلت شهادات عن أفعال إنسانية نادرة؛ فقد حمل الغرباء آلاف الأطفال وكبار السن على ظهورهم طوال الطريق. 📌 في 15 أبريل، لم يخصص ديفيد لامي اليوم للسودان، بل وجد وقتًا للقاء سري مع نظيره الإسرائيلي. ورفضت الخارجية البريطانية توضيح مكان اللقاء أو مدته أو سببه. يقول دبلوماسي بمرارة: "لماذا لم يُخصص كل وقت الوزير في ذلك اليوم لحماية المدنيين في السودان؟" 📌 عبد الله أبو قردة، من رابطة دارفور بالمملكة المتحدة، يرى أن مجزرة زمزم تؤكد أن بريطانيا فضّلت النفوذ الاقتصادي للإمارات على حساب حقوق الإنسان. 📌 وبعد أسبوع، أصدر لامي بيانًا وصف فيه الهجوم بأنه يحمل "سمات التطهير العرقي". ومنذ ذلك الحين، لم يصدر عنه أي بيان رسمي آخر بشأن السودان. 📌 بعد 37 يومًا من سقوط زمزم، أعلنت المملكة المتحدة رغبتها في إبرام اتفاق تجاري مع الإمارات. 📌 يرى محققو الأمم المتحدة أن "التهجير القسري المتعمّد" كان هو الدافع وراء الهجوم. فيما يرى آخرون أن المعسكر نُهب لتوفير رواتب مقاتلي الدعم السريع. أما السكان، فهم مقتنعون بأن هدف المهاجمين كان "إبادتهم". 📌 لكن مجزرة عرقية أخرى تلوح في الأفق. مدينة الفاشر – التي يتجاوز عدد سكانها المليون – محاصرة، تتضور جوعًا، وتتعرض لهجوم متواصل من مليشيا الدعم السريع.

Yousif

34,238 görüntüleme • 1 yıl önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 8 ay önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 görüntüleme • 1 yıl önce