Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عاجل | «منصة أبناء عدن» تصدر بلاغ عاجل إلى النائب العام وتحذر من استهداف فريقها - تابعت «منصة أبناء عدن» التصريح الذي أدلى به الناشط المدني رأفت السعدي عقب الإفراج عنه، والذي أكد فيه أن مليشيات الأمن الوطني التي يقودها المجرم جلال الربيعي، اتهمته أثناء احتجازه بالارتباط بـ«منصة أبناء...

19,453 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

شاهد | ضابط في الحزام الأمني يكشف تفاصيل صادمة حول قضية الفتيات ويضع مازن حازب وجلال الربيعي في قلب الاتهامات - يكشف ضابط الحزام الأمني في قطاع المنصورة، خالد عبدالحكيم، شهادته الكاملة حول ما تعرضت له أسرة بسيطة من انتهاكات وتعسف على يد مازن حازب، وما رافق ذلك من استغلال للسلطة وتوظيف للنفوذ الأمني والعسكري في قمع الضحايا وحماية المتورطين. - ويؤكد، بصفته أحد الشهود المباشرين على الواقعة، أنه تعرض للفصل والتهديد والملاحقة بسبب وقوفه إلى جانب الأسرة ومساندته لها، متهمًا قائد قوات الأمن الوطني في عدن جلال الربيعي بالوقوف خلف تلك الإجراءات الانتقامية. - كما يروي تفاصيل سجن والد الأسرة بتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة، في نمط متكرر طال مواطنين آخرين، ويكشف جانبًا من ممارسات الابتزاز والاستدراج التي مارسها مازن حازب بحق عدد من الفتيات، والتي باءت جميعها بالفشل. - ويشدد على أن الفتيات ينتمين إلى أسرة معروفة بالشرف والسمعة الطيبة، وأن ما أقدمن عليه لم يكن إلا بعد أشهر من الظلم والتنكيل والقهر، وبعد أن أُغلقت في وجوههن كل أبواب الإنصاف، فلم يجدن سوى اللجوء إلى الرأي العام لكشف ما تعرضن له. - تضع "منصة أبناء عدن" هذه الشهادة الموثقة بالصوت والصورة أمام النائب العام، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية، والجهات القضائية المختصة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما تعرضت له الأسرة من ظلم وانتهاك واستغلال للنفوذ، ومحاسبة كل من تورط في ذلك مهما كان موقعه أو صفته. - كما تدعو المنصة جميع الأحرار وأصحاب الضمائر الحية إلى عدم الصمت أمام هذه القضية، والوقوف إلى جانب الأسرة بكل الوسائل المشروعة، ومواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والحقوقي حتى تتحقق العدالة كاملة، ويُقتص من الظالمين، وتُرد الحقوق إلى أصحابها. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

27,505 Aufrufe • vor 2 Monaten

شكرا للسعودية العظمى🇾🇪😭🇸🇦 أجمل خبر سمعته اليوم أنقله إليكم: اتصل بي شاب من صنعاء، قال لي: يا أستاذ أحمد، لأول مرة منذ عشر سنوات أنزل إلى عدن بدون خوف أو قلق من أحد.. مررت بكل النقاط الأمنية والعسكرية ولم أجد أي عنصرية أو مناطقية ولم أدفع أي مبالغ مالية غصبًا عني! وصلت عدن وتجولت فيها بكل حرية، أكلت مخبازه بصير، تمشيت بالمعلا حتى الساحل الذهبي ولم أسمع كلمة دحباشي ولا أي عنصرية! قال: كنت أتجول بعدن وأشعر بأني بصنعاء، لا أهتم هل بطاقتي بجيبي ولا أخاف من نقطة أمنية، وسافرت عبر المطار وأنا لا أريد مغادرة عدن.. أخيرًا اختفت العنصرية والمناطقية والاستفزاز وعادت عدن مثلما كنا نعرفها من سابق.. سعدت وأنا أسمع هذه الكلمات السعيدة، ولكنه سألني سؤالًا محزنًا: هل ستستمر عدن عاصمة لكل أبناء اليمن، أم ستعود المليشيات العنصرية للسيطرة عليها والإساءة لنا؟ واستحلفني بالله أن أبلغ فخامة الرئيس رشاد العليمي شكره وتقديره نيابة عن كل يمني.. وهنا نقول وأكرر: إن شاء الله لن تعود أي مليشيات عنصرية ومناطقية لمدينتنا عدن، هذا عصر ذهب ولن يعود، ونحن في مرحلة بناء وتنمية.. وسوف تستمر عدن عاصمة لكل اليمنيين، ولن نسمح بعودة أو بقاء أي مليشيات مسلحة، وسنطالب بمحاسبة كل من ظلم وانتهك حقوق المواطنين. وهنا نخاطب فخامة الرئيس باسم كل عدني ويمني بضرورة إقالة ومحاسبة كل قائد ارتكب انتهاكات بحق الأبرياء، والمحافظة على هذه الإنجازات الأمنية، وعدم السماح بعودة العنصرية والمناطقية بين أبناء الوطن..

عصام الانسي حسابي الاول محظور

30,726 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما ورد في هذه المقاطع من إفادات حول جريمة الاغتصاب التي جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب ألّا يمر مرور الكرام، بل يجب أن يتحول إلى رأي عام يرفض الصمت والتواطؤ، ويطالب بالعدالة والإنصاف للضحايا. على أبناء عدن جميعًا أن يحتشدوا من أجل نصرة الضحايا، وملاحقة المنتهكين، وعدم السماح بإفلات أي متورط من العقاب، أياً كان موقعه أو صفته. فإدخال القضية في زوايا مناطقية أو توظيفها سياسيًا لا يبرر الفعل الإجرامي، ولا يجب أن يحجب حقيقة الجريمة أو معاناة الضحايا. المجرم يُحاسب بصفته الفردية، بعيدًا عن منطقته أو قبيلته أو انتمائه السياسي. والواجب اليوم أن تتوجه المطالب بشكل واضح إلى الجهات المعنية، وفي مقدمتها مدير الأمن، والنائب العام، ووزير الداخلية، لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية. ما يحدث يستدعي مراجعة حقيقية للوضع الأمني في عدن، وإعادة تأهيل المؤسسة الأمنية، واختيار كوادر مؤهلة ومدربة وواعية بحقوق الإنسان، وقادرة على حماية كرامة المواطنين، خصوصًا الفئات الأضعف كالنساء والأطفال. هذه لحظة اختبار حقيقية لإحداث تغيير جاد في المنظومة الأمنية في مدينة #عدن، ورفض كل الممارسات الدخيلة على المجتمع، والعمل على ملاحقة ومعاقبة كل المنتهكين دون استثناء. كما نطالب كافة المنظمات الحقوقية والجهات المعنية بحماية الطفولة وحقوق الإنسان بمتابعة القضية والضغط لضمان حماية الضحايا ومحاسبة المتورطين وعدم إفلاتهم من العقاب. د/ رشاد محمد العليمي اللواء الركن/ ابراهيم حيدان Dakshinie Gunaratne UNICEF Yemen هيومن رايتس ووتش Save the Children International Amnesty International USA

هدى الصراري Huda Alsarari

35,597 Aufrufe • vor 3 Monaten