Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ما ورد في هذه المقاطع من إفادات حول جريمة الاغتصاب التي جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب ألّا يمر مرور الكرام، بل يجب أن يتحول إلى رأي عام يرفض الصمت والتواطؤ، ويطالب بالعدالة والإنصاف للضحايا. على أبناء عدن جميعًا أن يحتشدوا من أجل نصرة الضحايا، وملاحقة المنتهكين، وعدم...

35,597 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عاجل | «منصة أبناء عدن» تصدر بلاغ عاجل إلى النائب العام وتحذر من استهداف فريقها - تابعت «منصة أبناء عدن» التصريح الذي أدلى به الناشط المدني رأفت السعدي عقب الإفراج عنه، والذي أكد فيه أن مليشيات الأمن الوطني التي يقودها المجرم جلال الربيعي، اتهمته أثناء احتجازه بالارتباط بـ«منصة أبناء عدن». - وعليه، فإننا نؤكد الآتي: - أولًا: لا تربط رأفت السعدي أي علاقة بـ«منصة أبناء عدن»، لا من قريب ولا من بعيد، ولم يسبق أن كان عضواً فيها، ولا يوجد أي تواصل أو تنسيق بينه وبين المنصة. - ثانياً: عندما قمنا بالتضامن معه عقب اختطافه لم يكن إلا موقفاً حقوقياً وإعلامياً ثابتاً، كما نفعل مع كل ضحية انتهاك أو اختطاف أو اعتقال تعسفي، ولا يمنح ذلك أي جهة الحق في الزج باسم المنصة أو استخدامها كذريعة لتلفيق الاتهامات. - ثالثاً: نتقدم بهذا البلاغ العاجل إلى النائب العام، لأن ما كشفه رأفت السعدي يمثل مؤشراً بالغ الخطورة على وجود توجه لاستهداف «منصة أبناء عدن»، بعد أن عجزت بعض الجهات عن إسكاتها أو وقف نشاطها في كشف الجرائم والانتهاكات بحق أبناء عدن. - كما نؤكد أن الزج باسم «منصة أبناء عدن» داخل غرف التحقيق هو تطور خطير يستوجب فتح تحقيق عاجل، لمعرفة الجهة التي تقف خلف هذه الاتهامات، ومن يقف وراء محاولات صناعة مبررات لاستهداف منصة إعلامية حقوقية لم ترتكب جرماً سوى كشف الحقائق الموجودة على أرض الواقع. - ورسالتنا إلى العصابات التي ترتدي الزي الأمني، نقول لكم: أي اعتقال أو اختطاف أو مداهمة أو اعتداء أو ملاحقة لأي فرد من فريق «منصة أبناء عدن»، سيُعد جريمة مكتملة الأركان، وستتحمل الجهة المنفذة والجهة الآمرة كامل المسؤولية القانونية، ولن تسقط تلك الجرائم بالتقادم، وسيتم توثيقها ورفعها إلى الجهات القضائية والمنظمات الدولية المختصة، كما أننا سنواجه التصعيد بالتصعيد. - ونطرح أسئلتنا أمام الرأي العام: - ما هي جريمة «منصة أبناء عدن» ؟ - هل أصبحت جريمة المنصة أنها كشفت شبكات الابتزاز والإجرام التي يقودها المدعو صقر عدن وعصابته، وأسهمت في ملاحقة المتورطين وإصدار مذكرات قبض قهرية بحقهم؟ - أم أن جريمتها أنها كشفت مغتصبي الأطفال والنساء أمثال الجحافي ومازن حازب، وفضحت جرائمهم، ووقفت إلى جانب الضحايا، وطالبت بتطبيق القانون على المجرمين؟ - إذا كانت هذه هي التهم، فإننا نعلنها بكل وضوح: لن تتراجع «منصة أبناء عدن» عن موقفها أبداً، ولن تتوقف عن كشف المجرمين والفاسدين والمنتهكين، ولن تنجح أي حملة ترهيب أو تلفيق أو استهداف في إسكات صوتها. - كما نحمل النائب العام المسؤولية القانونية والوطنية في اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الحقوق والحريات، وفتح تحقيق شفاف في هذه الوقائع، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال الأجهزة الأمنية لتصفية الحسابات مع العمل الحقوقي والإعلامي. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

19,453 Aufrufe • vor 1 Monat

شاهد | ضابط في الحزام الأمني يكشف تفاصيل صادمة حول قضية الفتيات ويضع مازن حازب وجلال الربيعي في قلب الاتهامات - يكشف ضابط الحزام الأمني في قطاع المنصورة، خالد عبدالحكيم، شهادته الكاملة حول ما تعرضت له أسرة بسيطة من انتهاكات وتعسف على يد مازن حازب، وما رافق ذلك من استغلال للسلطة وتوظيف للنفوذ الأمني والعسكري في قمع الضحايا وحماية المتورطين. - ويؤكد، بصفته أحد الشهود المباشرين على الواقعة، أنه تعرض للفصل والتهديد والملاحقة بسبب وقوفه إلى جانب الأسرة ومساندته لها، متهمًا قائد قوات الأمن الوطني في عدن جلال الربيعي بالوقوف خلف تلك الإجراءات الانتقامية. - كما يروي تفاصيل سجن والد الأسرة بتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة، في نمط متكرر طال مواطنين آخرين، ويكشف جانبًا من ممارسات الابتزاز والاستدراج التي مارسها مازن حازب بحق عدد من الفتيات، والتي باءت جميعها بالفشل. - ويشدد على أن الفتيات ينتمين إلى أسرة معروفة بالشرف والسمعة الطيبة، وأن ما أقدمن عليه لم يكن إلا بعد أشهر من الظلم والتنكيل والقهر، وبعد أن أُغلقت في وجوههن كل أبواب الإنصاف، فلم يجدن سوى اللجوء إلى الرأي العام لكشف ما تعرضن له. - تضع "منصة أبناء عدن" هذه الشهادة الموثقة بالصوت والصورة أمام النائب العام، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية، والجهات القضائية المختصة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما تعرضت له الأسرة من ظلم وانتهاك واستغلال للنفوذ، ومحاسبة كل من تورط في ذلك مهما كان موقعه أو صفته. - كما تدعو المنصة جميع الأحرار وأصحاب الضمائر الحية إلى عدم الصمت أمام هذه القضية، والوقوف إلى جانب الأسرة بكل الوسائل المشروعة، ومواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والحقوقي حتى تتحقق العدالة كاملة، ويُقتص من الظالمين، وتُرد الحقوق إلى أصحابها. #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

27,505 Aufrufe • vor 1 Monat

وصلتنا بلاغات تؤكد ان عناصر مسلحة تابعة لقوات مكافحة الإرهاب في عدن قامت بالعودة وأخذت الشخص ذاته الذي سبق أن جرى إلقاؤه في الشارع، والذي كان يظهر على جسده آثار قيود حديدية واضحة في قدميه، إلى جانب علامات تعذيب جسدي جسيم. وتشير المعلومات إلى أن ما تعرض له من عنف أدى إلى تدهور حالته النفسية والعقلية بشكل خطير. وإذ أُثيرت هذه القضية على نطاق واسع بوصفها نموذجًا لضحايا الانتهاكات المنسوبة إلى قوات مكافحة الإرهاب، فإن هناك مخاوف جدية من تعرض هذا الشخص لأذى إضافي، أو إخفائه قسرًا، أو إعادته للاحتجاز غير القانوني، مع احتمال إخضاعه مجددًا للتعذيب أو المعاملة القاسية واللاإنسانية. وعليه، تتحمل الجهات الأمنية المعنية المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامة هذا الشخص وحياته، ويقتضي الواجب القانوني فتح تحقيق عاجل ومستقل في ملابسات الواقعة، وضمان حمايته، وتقديم الرعاية الطبية والنفسية اللازمة له، وتمكين الجهات القضائية والرقابية من ممارسة دورها، بما يتوافق مع أحكام الدستور والقوانين الوطنية والالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان. د/ رشاد محمد العليمي د.شائع الزنداني

هدى الصراري Huda Alsarari

24,134 Aufrufe • vor 6 Monaten

بالعقل ورمضان كريم ومبارك الدعوات إلى التصعيد الداخلي في هذه المرحلة لا تخدم أحداً، بل قد تضعف الموقف العام وتمنح خصوم القضية فرصاً للتشكيك أو التدخل طالما أن الهدف مشترك، فإن الخلاف حول الوسائل يجب أن يبقى ضمن أطر الحوار والتفاهم. وأي فوضى أو صدام داخلي يفتح الباب لتدخلات لا تخدم الجنوب ولا استقراره، بل قد تعيد خلط الأوراق بطريقة تضر بالمكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية. إن تصوير عدن كمدينة غير آمنة، خصوصاً وهي تحت قيادات وقوات جنوبية، قد يخدم أطرافاً تتربص بها وتسعى لإضعاف موقف الجنوبيين سياسياً وأمنياً حماية صورة عدن جزء من حماية مشروعها ومستقبلها. عدن يجب أن تبقى نموذجاً للاستقرار النسبي والعمل المؤسسي، وأن تُعزز الثقة بها كعاصمة آمنة وقادرة على إدارة شؤونها الحفاظ على صورتها مسؤولية جماعية تتطلب خطاباً متزناً وسلوكاً منضبطاً. صحيح أن الواقع الراهن قد لا يكون مثالياً أو مرضياً بالكامل، لكن السياسة فن الممكن، وما تحقق حتى الآن يمكن البناء عليه وتطويره تدريجياً بدلاً من المخاطرة بخسارته عبر خطوات غير محسوبة. الحوار نهجنا والاستقلال هدفنا والجنوب دولتنا وسلامتكم

صالح العبيدي

22,478 Aufrufe • vor 6 Monaten