正在加载视频...

视频加载失败

#عاجل | وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: فرضنا اليوم عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية - الرئيس ترمب لن يسمح للمحكمة الجنائية الدولية بأن تلاحق المواطنين الأمريكيين - العقوبات ستحظر التعامل مع المحكمة المارقة وتقطع مصادر تمويلها وتقوض قدرتها على العمل ضدنا - نتوقع من حلفائنا الأعضاء في المحكمة الذين...

48,899 次观看 • 9 小时前 •via X (Twitter)

2 条评论

Shaker fara 的头像
Shaker fara8 小时前

😂😂😂😂😂

ناصر علي اليماني 🕋❤️ 的头像
ناصر علي اليماني 🕋❤️8 小时前

ام/ريكا وابنتها اس/رائ/يل تخالفان القانون الدولي وتعتديان على دول ذات سيادة وترتكبان ابشع جرائم الحرب والإبادة الجماعية وينتهكان القوانين الإنسانية وفوق ذلك يحاربون و يفرضون عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية علو واستكبار واجرام خطير ... يهدد البشرية جمعاء

相关视频

ترامب يدعو من على منبر الأمم المتحدة جميع الدول إلى مغادرة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وذلك بعد فرضها عقوبات على نتنياهو: "إن الولايات المتحدة تعارض بالقدر نفسه هذه المؤسسة التي خرجت عن السيطرة، والمُسماة المحكمة الجنائية الدولية. ولن نسمح أبداً للجنود الأمريكيين !!، أو لأي شخص آخر، بأن يخضعوا للتحقيق أو يواجهوا محاكمة صورية أمام محكمة مناهضة لأمريكا لا تملك أي ولاية قضائية علينا. إنني أدعو جميع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية إلى الانسحاب رسمياً وفورياً من هذه المؤسسة المارقة." تستعد إدارة ترامب لفرض عقوبات جديدة وشاملة على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وهي خطوة قد تقيد بشكل كبير قدرة المحكمة على الوصول إلى النظام المالي العالمي. ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، من المتوقع أن تحظر هذه الإجراءات معظم المعاملات مع المحكمة - وذلك بعد فترة انتقالية تتراوح بين ستة وسبعة أشهر - كما قد تمنعها من إجراء معاملات بالدولار الأمريكي. وتتجاوز هذه الخطوة بكثير العقوبات المفروضة حالياً على مسؤولين محددين في المحكمة الجنائية الدولية .

Tamer | تامر

66,715 次观看 • 17 天前

طالب #السودان المحكمة الجنائية الدولية بتسريع إجراءاتها القانونية وإصدار أوامر قبض بحق المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، وتوسيع نطاق التحقيقات ليشمل الجهات والأطراف المتورطة في تمويل ودعم وتسهيل ارتكاب تلك الجرائم. وقال الوزير المفوض والمستشار السياسي ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، السفير عمار محمود Ammar Mahmoud خلال كلمة السودان أمام مجلس الأمن اليوم، في جلسة الإحاطة الدورية لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيق العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تمثل ركائز أساسية لتحقيق السلام المستدام في السودان. وأكد محمود التزام الحكومة السودانية بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1593 ومذكرة التفاهم الموقعة بين السودان والمحكمة، مشيراً إلى استمرار تبادل المعلومات وتقديم التسهيلات لمكتب المدعي العام. واتهم السفير مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى من السودان، شملت القتل على أسس عرقية والاستهداف الممنهج للنساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب مهاجمة المدن والمنشآت الحيوية باستخدام الطائرات المسيّرة. وأشار إلى الجرائم التي شهدتها مدينتا الجنينة والفاشر، محذراً من مساعي المليشيا لتكرار السيناريو ذاته في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مرحباً في هذا السياق بالبيانات الدولية المنددة بالتصعيد العسكري حول المدينة. وشدد محمود على أن الجرائم المرتكبة تقع ضمن الاختصاص الموضوعي والإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، داعياً إلى استكمال الإجراءات القانونية وتوجيه التهم وإصدار أوامر القبض بحق المتورطين، خاصة في ظل وجود أدلة وشهادات وتسجيلات نشرها بعض مرتكبي الانتهاكات بأنفسهم. واتهم ممثل السودان ما وصفه بـ«نظام أبوظبي» بتقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي والسياسي والإعلامي لمليشيا الدعم السريع، مطالباً بأن تشمل التحقيقات كل من يثبت تورطه في التمويل أو التسهيل أو التحريض، سواء من القادة أو الجهات الإماراتية أو الأطراف الموجودة في دول الجوار. كما دعا إلى التحقيق مع المحرضين على قتل المدنيين واغتصاب النساء والفتيات، وكل من يبرر تلك الجرائم أو يقدم الدعم لمرتكبيها، مؤكداً أن المسؤولية لا تقتصر على المنفذين المباشرين، وإنما تشمل المشاركين في التخطيط والتمويل وإرسال المرتزقة وتسهيل العمليات العسكرية. وأوضح محمود أن وفداً سودانياً برئاسة النائب العام زار مقر المحكمة الجنائية الدولية خلال يومي 11 و12 ديسمبر 2025، وعقد اجتماعات مع إدارات مكتب الادعاء، جرى خلالها الاتفاق على برنامج عمل للمرحلة المقبلة. وأضاف أن السودان تلقى أربعة طلبات من مكتب الادعاء ورد عليها جميعاً، كما استضاف فريقاً من مكتب المدعي العام خلال الفترة من 27 مارس إلى 4 أبريل 2026، أجرى زيارات إلى معسكرات للنازحين والتقى عدداً من الشهود والضحايا. وانتقد السفير عدم صدور أوامر قبض حتى الآن بشأن الجرائم المرتكبة في الجنينة والفاشر، رغم مرور أكثر من عامين على أحداث الجنينة وأكثر من ثمانية أشهر على أحداث الفاشر، معتبراً أن التأخير يشجع مرتكبي الانتهاكات وداعميهم على الاستمرار في جرائمهم. وفي ختام كلمته، رفض محمود الاتهامات الأمريكية بشأن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، وقال إن واشنطن لم تقدم أدلة على هذه المزاعم إلى السودان أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. واستشهد بقصف الولايات المتحدة مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم عام 1998 بدعوى إنتاجه مواد مرتبطة بالأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن تلك المزاعم ثبت عدم صحتها لاحقاً، وداعياً مجلس الأمن إلى التعامل مع الاتهامات الحالية بمسؤولية والاعتماد على الحقائق والأدلة الموثوقة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

12,003 次观看 • 2 个月前

خلال فعالية بمبنى البلدية في إسرائيل، قام إسرائيلي غاضب بتوبيخ السفير الأميركي مايك هاكابي لأن "صديقه تاكر كارلسون" يريد سحب الجنسية الأمريكية من الإسرائيليين حاملي الجنسية المزدوجة الذين قاتلوا في صفوف الجيش الإسرائيلي، وهو ما قد يشمل ابن الرجل نفسه. وأصرّ الرجل على أن هؤلاء المواطنين المزدوجين قاتلوا في الجيش الإسرائيلي "للدفاع عن أمريكا وإسرائيل"، لكن الآن "لاهاي تلاحقهم!". وصرخ قائلاً: "إنهم ليسوا 'خونة لأمريكا' كما وُصفوا علنًا على شاشات التلفزيون من قبل السياسيين وصديقك تاكر، الذي يقول إنه يجب تجريدهم من جنسيتهم الأمريكية فورًا لقتالهم لصالح دولة أجنبية!". تقبّل هاكابي هذا الهجوم بصمت، وأكد له أن الولايات المتحدة تفعل "كل ما في وسعها" لـ "تحييد" المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية و"جعل الأمر مستحيلاً" عليهما لمقاضاة المطلوبين بتهم جرائم حرب ،لأنهم يدركون أن تهمًا مماثلة قد توجّه إلى الرئيس ترامب، والوزير روبيو، ومسؤولين أمريكيين آخرين في المستقبل. وذكر أن إدارة ترامب تناقش فرض "عقوبات صارمة على أي شخص، وعلى الدول، التي تشارك في ذلك".

Tamer | تامر

64,791 次观看 • 7 个月前

الجزائر يا أخت بلادي يا شقيقة في كلمته أمام مجلس الأمن، قدّم ممثل الجزائر موقفًا متوازنًا ركز على دعم العدالة والمساءلة في دارفور، مع تأكيد قوي على احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وملكيته الكاملة للمسارات الوطنية. أوضح في مستهل كلمته أن مرور أكثر من عشرين عامًا على إحالة ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية لم يسفر عن نتائج ملموسة، رغم بعض التقدم المحدود. وفي ظل التصعيد الحاصل منذ أبريل 2023، شدد على أن العدالة والمساءلة يجب أن تكونا محور أي حل شامل للنزاع. وأكد بشكل خاص على ضرورة أن تتم جميع الجهود في إطار "الاحترام التام لسيادة السودان ووحدة أراضيه"، مشددًا على أهمية تعزيز الهياكل القضائية الوطنية، وتمكينها من قيادة مسارات المحاسبة والعدالة الانتقالية، مع احترام مبدأ التكامل مع المحكمة الجنائية الدولية. وقد تطرق ممثل الجزائر إلى الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، لا سيما حصار مدينة الفاشر، الذي وصفه بأنه وضع إنساني كارثي يهدد مئات الآلاف من المدنيين، ويعد خرقًا واضحًا للقرار 2736. كما أشار إلى الهجمات المتكررة على العاملين الإنسانيين والمنشآت المدنية، خاصة المستشفيات، مؤكدًا أن هذه الجرائم ترقى إلى مستوى جرائم حرب. وفي هذا السياق، لفت بوضوح إلى أن الدعم الخارجي للمليشيا يمثل عاملاً مباشرًا في استمرار الأزمة، ودعا إلى وقف كافة أشكال التدخل الأجنبي في السودان وإدانتها بشكل علني وحازم. ورغم عدم تسمية الجهة الداعمة، فإن ورود هذا الحديث ضمن سياق انتهاكات دارفور، التي تقودها مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، يجعل الإشارة واضحة في اتجاه أبوظبي.

Yousif

16,307 次观看 • 1 年前

جاءت ثورة ديسمبر المجيدة لتعيد للسودان عزته وكرامته، وتضعه في المكان الذي يستحقه بين الأمم. حين ألقى رئيس الوزراء د. حمدوك تلك الكلمة، كان السودان موضع احتفاء العالم في كلمات القادة وفعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة. انتهى كل هذا بانقلاب 25 أكتوبر، الذي أصر "الكيزان" الذين ساهموا فيه بقدر كبير، على أن يكون الطريق نحو استعادة حكمهم العضوض، كما هو ودون جديد يذكر .. حروب وقتل ودمار وتسلط وإفقار وتشريد للناس وعزلة عن العالم. والآن وصلوا سريعاً إلى الحشود المصنوعة التي تهتف "لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان"، ولم يتبق لهم سوى أن يقودوا جنرالهم الجديد البرهان، إلى المحكمة الجنائية الدولية، ثم يسقط انقلابهم كما سقطوا من قبل. اختزال مأساة السودان في "مؤامرة كونية" تستهدفه هو تفسير مضلل، فجذور أزمتنا داخلية بالأساس، صنعها الإصرار على فرض الرؤى الأحادية عبر فوهات البنادق، فأُضعفت البلاد، وكُشف ظهرها، وأُورث أهلها الشقاء. ولن يتحصن السودان من كل ما يهدد وحدته وسيادته إلا حين يعود أمره إلى شعبه، عبر عقد اجتماعي طوعي يقوم على التراضي والإرادة الحرة.

Khalid Omer Yousif

28,038 次观看 • 13 天前

بفضلِ الله وحده 🇸🇦 أختتم مسيرتي العلمية في جامعة الشارقة بنيل درجة الدكتوراه في القانون الدولي، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى. وقد تشرفتُ بكتابة وتسجيل أطروحتي إهداءً خاصاً إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعودسلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله ورعاهما –، وذلك بعد قبولها وإجازتها، وما حظيت به من توصيات بتميّزها، مع تقديم نسخةٍ منها إلى المحكمة الجنائية الدولية للإستفادة من نتائجها . وقد جاءت الأطروحة بعنوان: 🇸🇦 «حظر الجرائم الدولية في إطار أنظمة المملكة العربية السعودية» 🇸🇦 حقيقة لم تكن الرحلة سهلة، غير أن قيادتي ووطني يستحقان مني أكثر. وبفضل الله، تمكنتُ من إبراز قدرة المملكة العربية السعودية على التعامل مع الجرائم الدولية، وإثبات جاهزية منظومتها التشريعية والقضائية للتعاطي مع أخطر الجرائم على المستوى الدولي بكفاءة متميزة. كما خلصتُ إلى نتائج وتوصيات جوهرية تتمثل أبرزها في أهمية استحداث نظام قانوني وطني خاص بالجرائم الدولية، يعكس مكانة المملكة وريادتها، ويعزز من تكاملها مع المنظومة القانونية الدولية وما انضمت إليه من اتفاقيات دولية ذات صلة بالقانون الدولي ، جاء ذلك بعد نشر بحثين علميين مُحكّمين في مجلات دولية مصنفة (A) الأول بعنوان : التطورات النوعية للجرائم الدولية . والثاني بعنوان :نحو تشريع قانون لمكافحة الجرائم الدولية في المملكة العربية السعودية (الأسباب - التحديات) وإنهاء متطلبات الرسالة البالغة (٣٣) ساعة علمية ، و (٢٧) ساعة منهجية دراسية (تحليلة فلسفية )لعدد من المساقات قدم فيها (٢٢) بحثاً مًعداً للنشر في كافة جوانب القانون ، سبقتها ترتيبات المعادلات الدولية للدراسات السابقة وبناء الجدارات التهميدية المتعلقة باللغتين ( الفرنسية والإنجليزية ) . بصراحةٍ، وفي كل مرحلة من مراحل رحلتي العلمية، ومن خلال كل بحثٍ ومناقشةٍ واختبار – سواءً كان شفهيًا أو تحريريًا – كنتُ حريصًا على إبراز ما تشهده بلادي من تطوّرٍ متسارع، ومكانتها المتقدمة في السباق العلمي والتقني، وتميّزها منقطع النظير على مختلف المستويات والأصعدة، وذلك في ضوء رؤيتها الطموحة ومكانتها العالمية الرائدة . وقد حرصتُ كذلك على الاستدلال بأحكام قضائها الوطني في الشأن الدولي ، بما يعكس قوتها وجدارتها في الحضور الدولي، ويُبرز عمق منظومتها العدلية ورسوخها. جعل الله ذلك خالصاً لوجهه الكريم . ابنُ الوطن المُحبّ له ولقيادته، ولكل من يعيش على أرضه الباحث في القانون الدولي المحامي الدكتور / عامر بن سليمان آل فايع . ٠٧ / ٠٤ / ٢٠٢٦م ١٩ / ١٠ / ١٤٤٧هـ . مقدمة المناقشة العلمية المُجازة والمقبولة والمسجّلة بجامعة الشارقة 👇🏻بقرارها في تاريخ ٠٥ / ٠٤ / ٢٠٢٦م

د .عامر آل فايع 𝒟𝓇.𝒜𝓂𝑒𝓇 𝒜𝓁 𝒻𝒶𝓎𝒾

1,137,457 次观看 • 6 个月前

يروّج بعض المسؤولين الإماراتيين ذريعة متهافتة وسخيفة لتبرير تدخلهم السافر في الشأن السوداني وعدوانهم على شعبه، وهي أنهم يحاربون الإخوان المسلمين. غير أن هذه الحجة تذروها الرياح أمام حقائق دامغة، منها: ١. عمر البشير، رئيس حكومة الإخوان في السودان، كان يُستقبل في الإمارات استقبال الملوك، ويُغدق عليه الثناء والتكريم حتى بعد أن صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم من بينها الإبادة الجماعية، بل حاز أرفع الأوسمة الإماراتية من ذات المسؤولين الذين يزعمون اليوم محاربة الإخوان. ٢. عند تأسيس دولة الإمارات، لعب د. حسن الترابي، زعيم الإخوان في السودان، دوراً محورياً في صياغة دستورها، وكان حاضراً بقوة في مشهدها التأسيسي. ٣. رئيس دولة الإمارات الحالي نفسه اعترف، بحسب برقية ويكيليكس رقم (07ABUDHABI97_a)، بأنه كان عضواً في جماعة الإخوان لأكثر من عشرين عاماً، وهو ما أقرّ به صراحة أمام وفد دبلوماسي أمريكي. ٤. مليشيا الدعم السريع التي ترعاها وتدعمها الإمارات هي امتداد مباشر لنظام البشير، وقد تأسست في حضنه. أما قادة المليشيا فغالبيتهم من رموز نظام البشير الإخواني، كما أكّدت ذلك تقارير صحفية استقصائية دولية موثوقة. فقولوا لنا إذن، عن أي "إخوان" تتحدثون؟!

Ammar Mahmoud

156,532 次观看 • 1 年前

ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر. 📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي. 📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي. 📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر. 📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة. 📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم. 📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة. 📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم. 📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة. 📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات. 📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة. 📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع. 📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. 📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً. 📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات. 📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف. 📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم. 📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. 📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني. 📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية. 📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل. 📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان

Yousif

28,280 次观看 • 3 个月前

واحدة من أكبر القضايا التي تشغل الرأي العام حاليًا بين السعودية وسريلانكا... قضية سيفاراسا أنوجان. هو عامل سريلانكي تاميلي هندوسي سافر إلى السعودية للعمل في سبتمبر 2025، ثم نشر إهانة للإسلام والنبي محمد ﷺ، كما قام بنشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور الكعبة كمعبد. بعد أن تم أخذ لقطة شاشة للمنشورات وترجمتها إلى العربية، أُبلغت السلطات السعودية بها. وفي 1 يوليو 2026، تواصلت عائلة أنوجان مع وزارة الخارجية السريلانكية بعدما تسبب المنشور في مشاكل له في عمله وانتهى الأمر بفصله. وتواصلت السفارة السريلانكية مع صاحب العمل لمساعدته على العودة. لكن في اليوم التالي، 2 يوليو 2026، ألقت الشرطة السعودية القبض عليه بتهمة ارتكاب جريمة إلكترونية والإساءة إلى الدين. ثم، في 27 و28 يوليو 2026، أصدرت محكمة الأحساء الجنائية حكمًا ابتدائيًا بسجنه 5 سنوات وتغريمه 3 ملايين ريال سعودي. وأُدين بتهمتين: نشر مواد تمس القيم الدينية والأخلاق العامة، والإهانة اللفظية للنبي محمد ﷺ. وطالب الادعاء بعقوبة أشد استنادًا إلى أحكام الشريعة، إلا أن المحكمة الابتدائية نظرت في الطلب. بعدها تقدمت عائلة أنوجان باستئناف بهدف تخفيف الحكم، لكن الاستئناف لم يؤدِّ إلى التخفيف، بل انتهت القضية إلى رفع العقوبة إلى الإعدام. وفي الفترة بين 20 و22 سبتمبر 2026، وصلت نسخة الحكم المكتوب، وأكد وزير الخارجية السريلانكي أن الحكم أصبح الإعدام. في النظام السعودي، حكم الإعدام يحتاج تأكيداً من هيئة استئناف خماسية ثم المحكمة العليا بالإجماع، ثم مصادقة الملك شخصياً. الحكومة السريلانكية تتابع القضية وتتحمل التكاليف القانونية، والتقى والداه برئيس رئيس دولة سريلانكا في 21 سبتمبر، وتعهد بإرسال التماس رسمي إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز للعفو، ويُخطط لإرسال وفد برئاسة نائب رئيس البرلمان يحمل الرسالة. برأيك هل ستتغير العقوبة؟ أم أن الحكم بالإعدام سيمضي إلى مراحله النهائية؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

1,599,892 次观看 • 10 天前

لم يكد يمر يوم واحد على دخول القوات المسلحة للجزيرة حتى حدث المحظور، حملة انتقامية تمثلت في حادثة كمبو طيبة سقط ضحيتها العديد من الأبرياء، وفيديوهات لاستهداف مدنيين لم تخلو من تعبيرات عنصرية مثل الفيديو المرفق ادناه "كلكم دعامة ده شكل مواطنين!". للحركة الاسلامية ومنظومتها الأمنية ميراث طويل في الإجرام وإذلال الناس واستهدافهم على أسس جهوية وسياسية، قسمت السودان من قبل لبلدين حين أكسبت حربها في الجنوب بعداً جهادياً وزادت من حدة الاستقطاب الإثني. ارتكبت الابادة الجماعية في دارفور حتى أدين رأس نظامها في المحكمة الجنائية الدولية، ولم ترتوي من دماء السودانيين بعد فها هي تغذي حرب ١٥ أبريل بخطابات الكراهية والعنصرية، والحملة التي بدأت في الجزيرة الآن سبقتها دعوات منظمة من أبواقهم الاعلامية تدعو للانتقام مِن من اسموهم ب "المتعاونين" وهو تعبير فضفاض يدخل تحت طائلته كل أشكال التصنيفات السياسية والجهوية والاثنية، وقد سبقتها حوادث شبيهة في الحلفايا وولاية سنار عبر كتائب اعدام قتلت وأذلت المدنيين العزل بلا رحمة. هذا الجنون سيحرق كامل البلاد ويغرقها في دوامات دماء لن تنتهي. حروب السودان التي عصفت به منذ استقلاله اثبتت حقيقة رئيسية وهي إن البندقية لا تجلب سوى الدمار وأنه ما من جهة ستخضع كافة أهل السودان وتفرض مشروعها عبر العنف والقهر. فليتوقف هذا الاجرام اليوم قبل الغد، وليحكم الناس عقولهم فالسودان يسع جميع أهله متى ما توافقوا على عقد اجتماعي منصف للجميع، أما مشروع الحركة الاسلامية فلن يحمل سوى التمزيق والدماء وهو ما سنقاومه ونتصدى له حتى الرمق الأخير، لن توقفنا التهديدات والابتزاز والبذاءات فالسودان ليس ملكاً للمجرمين.

Khalid Omer Yousif

213,480 次观看 • 1 年前

معالي سعيد الهاجري وزير دولة الإمارات في مقابلة NDTV : “لقد استخفوا بمرونة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة قيادتها وشعبها، وعمق شراكاتها الدولية.” “أرادت إيران تدمير اقتصادنا، لكن الإمارات لم تتوقف عن العمل ليوم واحد. أرادت ترهيب شعبنا، لكن أفعالها لم تؤد إلا إلى تعزيز روحنا.” إن النجاح الذي تحقق مؤخرًا في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة يبرهن على القدرات الدفاعية السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة. لقد طُرح هذا السؤال لأنكم، وفقًا لبعض الأرقام، واجهتم هجمات أكبر من حيث الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية مقارنة حتى بإسرائيل. شكرًا على استضافتي. دعوني أكون واضحًا تمامًا: أطلقت إيران أكثر من 22800 صاروخ وطائرة مسيّرة ضد الإمارات، أي أكثر مما أُطلق ضد أي دولة مجاورة أخرى في المنطقة. هذا ليس عشوائيًا، بل متعمد. كانت هجمات إرهابية دون استفزاز ضد دولة لم تكن طرفًا في هذه الحرب. ما شهدناه ليس مجرد تصعيد أمني، بل هو صراع بين نماذج. يمثل النموذج الأول دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج للاستقرار، والانفتاح الاقتصادي، والاندماج العالمي، والسلوك المسؤول للدولة. لقد استثمرنا مواردنا الطبيعية وثروتنا النفطية في شعبنا، وفي البنية التحتية والتعليم، وبالشراكة مع العالم بنينا اقتصادًا متنوعًا، وأنظمة مالية موثوقة، ودولة يعيش فيها أكثر من 200 جنسية تعمل وتزدهر. دعوا هذه الصورة تستقر قليلًا. على الجانب الآخر، هناك نموذج مختلف تمامًا، يتم فيه تحويل الموارد إلى صواريخ وطائرات بدون طيار ووكلاء، وإلى برنامج يثير مخاوف دولية خطيرة. لذا، فإن ما تستهدفه الإمارات العربية المتحدة اليوم ليس الأراضي، بل فكرة: فكرة أن التنمية أقوى من التدمير، وأن التعاون أقوى من المواجهة، وأن الازدهار هو الطريق الأقوى من الأيديولوجيا. إنهم يعتقدون أنه من خلال ممارسة الضغط العسكري والنفسي يمكنهم زعزعة الثقة في هذا النموذج، لكنهم مخطئون. لقد استخفوا بمرونة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة قيادتها وشعبها، وعمق شراكاتها الدولية. اعترض نظامنا الدفاعي المتكامل متعدد الطبقات الغالبية العظمى من التهديدات القادمة. وعملت قواتنا المسلحة بانضباط وضبط نفس واحترافية، مما نال تقدير حلفائنا وشركائنا على حد سواء. أرادت إيران تدمير اقتصادنا، لكن الإمارات لم تتوقف عن العمل ليوم واحد. أرادت ترهيب شعبنا، لكن أفعالها لم تؤد إلا إلى تعزيز روحنا. واليوم، تقف الإمارات العربية المتحدة كما كانت دائمًا: ملتزمة بالاستقرار، ملتزمة بالقانون الدولي، وملتزمة بأن تكون قوة للنمو لا للصراع. إن نموذج الإمارات العربية المتحدة ليس ناجحًا فحسب، بل هو نموذج دائم #دبي #أبوظبي #ترامب

علوم الإمارات

41,518 次观看 • 5 个月前

مقابلة CNN: باحث من جامعة ييل يقارن مجزرة الفاشر برواندا وهيروشيما وناغازاكي وعدة هجمات 11 سبتمبر - ويدعو إلى مخاطبة محمد بن زايد مباشرة: "أوقف دعمك للمليشيا أو ستواجه عواقب ستشعر بها" - جدير بالمشاهدة خصوصا مداخلات ناثانييل ترجمتُ هذه المقابلة المهمّة على شبكة CNN التي استضافت ناثانييل ريموند من مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل وحميد خلف الله، لتسليط الضوء على الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر. بدأت المقابلة بعرض ما توصل إليه فريق جامعة ييل من أدلة عبر صور الأقمار الصناعية، والتي أظهرت عمليات قتل من منزل إلى منزل نفذتها المليشيا، حيث أغلقت الأزقة بشاحنات مزوّدة برشاشات ثقيلة وانتشرت الجثث في الشوارع. ووصف ريموند ما شاهده بأنه أكثر عمليات القتل الجماعي التي جرى التنبؤ بها بدقة في التاريخ، مشيرًا إلى أن فريقه قدّم ست إحاطات لمجلس الأمن منذ يوليو 2023 دون أي استجابة من المجتمع الدولي. قال ريموند إنه لم يشهد عنفًا بهذه الوحشية منذ إبادة رواندا، مؤكدًا أن وتيرة القتل في الفاشر تجاوزت في أيام ما قُتل خلال عامين في غزة. وأضاف أن عدد الجثث التي تظهر في صور الأقمار الصناعية يعادل عدة "هجمات 11 سبتمبر"، ويمكن مقارنتها من حيث حجم الدمار البشري بـ هيروشيما وناغازاكي، مؤكدًا أن العالم يشاهد إبادة جماعية تتكشف أمام عينيه في صمتٍ مريع. أما عن الإمارات، فأوضح ريموند أن تقارير استخباراتية أمريكية من وكالة الاستخبارات الدفاعية ووزارة الخارجية أكدت أن الإمارات زوّدت مليشيا الدعم السريع بالسلاح والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في معركة الفاشر، مشيرًا إلى أن المجزرة لم تكن لتحدث بهذا الشكل لولا دعم الإمارات. وقال ريموند بوضوح: "البيانات الصحفية لن تنقذ من تبقّى على قيد الحياة. الشيء الوحيد المطلوب الآن هو موقف مباشر تجاه محمد بن زايد في أبوظبي: أوقف دعمك لمليشيا الدعم السريع أو ستواجه عواقب ستشعر بها." بعد ذلك، شدّد حميد خلف الله على أن بطء العدالة الدولية يجعلها غير قادرة على إنقاذ المدنيين، مشيرًا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية استغرقت أكثر من عقدين لإدانة مجرمي دارفور عام 2003، بينما إبادة جديدة تتكشف اليوم في الفاشر. وأوضح أن المجتمع الدولي ما زال يكافئ العنف على حساب المدنيين، وأن أي عملية سلام لا تقوم على العدالة والمساءلة ستعيد إنتاج الإبادة نفسها. وفي ختام مداخلته، وجّه ريموند نداءً صريحًا للمجتمع الدولي والناشطين قائلًا: "نحن نتحدث عن حدث قتل جماعي يوازي هيروشيما وناغازاكي، وعدة هجمات 11 سبتمبر. عدد الجثث التي نراها على الأرض يعادل كوارث بأكملها. الوقت ينفد افعلوا شيئًا الآن." ثم اختتم حميد خلف الله المقابلة مؤكدًا أن ما يجري ليس حربًا أهلية داخل السودان، بل حرب دولية تغذيها أسلحة يقدّمها حلفاء للولايات المتحدة، وعلى رأسهم الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه الحرب تُدار بأدوات خارجية وأن العالم كلّه يتحمّل نصيبًا من مسؤوليتها.

Yousif

26,832 次观看 • 11 个月前

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 次观看 • 7 个月前