Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عاجل 🔴 وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان: الإيرانيون لم يفهموا الرسالة ولا يريدون فهمها، ويتمادون بالاعتداء على جيرانهم، وكيف يطالبون بالحلول الدبلوماسية وهم يهاجمون الدول التي ليس لها علاقة بالصراع القائم.

265,500 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حين يخرج من سقط إعلاميًا يومًا ليخوض في قضايا سيادية كبرى، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن: كيف لمن تعثر في مهنته أن يتصدى لأمر أكبر منه بملايين السنين الضوئية؟ القضايا المرتبطة بأمن الدول والعلاقات الدولية ليست مادة للجدل في منصات التواصل، ولا ساحة لمن يحاول استعادة الأضواء بعد أفولها. هذه الملفات لها رجالها وأهلها، وقد أوكلت في سلطنة عُمان إلى رجال دولة يدركون وزن الكلمة وحسابات السياسة، وفي مقدمتهم معالي السيد وزير الخارجية. السياسة العُمانية لم تكن يومًا ارتجالًا أو ضجيجًا إعلاميًا، بل هي مدرسة عريقة أسس قواعدها السلطان الراحل رحمه الله، تلك الحكمة القابوسية التي شهد لها العالم بالاتزان وبعد النظر. ثم واصل نهجها بثبات وحكمة جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، محافظًا على ذات الخط القائم على التعقل والحكمة والاحترام المتبادل بين الدول. أما من يخرجون اليوم ليملؤوا الفضاء صخبًا وتحليلات بلا سند، ويتقمص بعضهم ألقابًا براقة مثل "رئيس نقابة الإعلاميين"، فهؤلاء لا يضيفون للمشهد شيئًا. فالمصداقية لا تصنعها الألقاب، بل يصنعها الاتزان والمعرفة والمسؤولية. وفي عُمان تحديدًا، يعرف الناس جيدًا الفرق بين الكلمة المسؤولة والكلمة العابرة. لذلك فإن مثل هذا الضجيج لا يعدو كونه — بلهجة أهل عُمان — حكي معصرات؛ كلام كثير بلا وزن ولا أثر، يذهب مع أول نسمة عقل. #حسن_الملا

ابو محمد السريحي

95,173 Aufrufe • vor 5 Monaten

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,195 Aufrufe • vor 3 Monaten

الإخوة السنة في العراق، ليس من الطبيعي أن تعتبروا النظام القائم في سوريا نموذجا مثاليا لكم، ولا أن تروا خطواته مغرية للمطالبة بتطبيقها في العراق، فيما الواقع المعيشي للسوريين يقول شيئا مختلفا تماما. هذه آراء المجتمع السوري نفسه، لا خصومه، وهم يتحدثون بوضوح عن غلاء المعيشة، وضعف القدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار في الأسواق إلى مستويات غير مسبوقة. واقع اقتصادي خانق لا يمكن القفز عليه بالشعارات. إن كنتم ترون في التجربة السورية نصرا يستحق الاحتفاء، فعليكم أولا الذهاب إلى سوريا ودعم أسواقها فعليا، وليكن ذلك تحت عنوان السياحة الدينية: زيارة ضريح معاوية بن أبي سفيان، وخالد بن الوليد، والمسجد الأموي، والاحتفال مع السوريين بما تسمونه نصرا على الفرس المجوس. وكل سائح سني مطالب بتحديد ميزانية إنفاق لا تقل عن 2000 دولار ولا تزيد على 5000 دولار، بهدف إنعاش الاقتصاد السوري ودعم السوق المحلي، لا الاكتفاء بالتصفيق من خلف الشاشات. الشعب السوري اليوم يتحدث عن مساعدات خليجية واستثمارات ووعود كبرى، لكنها لم تصل إليه حتى هذه اللحظة، ويعتبرها مجرد كذبة لا أثر لها على أرض الواقع. لديهم سؤال منطقي وبسيط: أين ذهبت كل تلك المليارات الخليجية، إذا كان الغلاء قد بلغ هذا الحد؟ وكيف سيكون حال السوق السوري لو لم تدخل هذه المليارات أصلا؟ الشعب السوري ينتظر دعمكم الحقيقي، لا بيانات التأييد. سوريا أمانة في أعناقكم، فاذهبوا إليها وأحيوا أسواقها، كما فعل الشيعة سابقا، لا أن تطالبوا بتكرار التجربة من دون تحمل كلفتها..

عصام حسين

20,151 Aufrufe • vor 8 Monaten

حينما تخلفت الرجولة والمروءة؟! في الوقت الذي توافد فيه كل المسؤولين الغربيين الصهاينه على إسرائيل وتباروا في إعلان دعمهم لها علنا وفخرا بكل السبل والوسائل،لم يقم أي مسؤول عربي بزيارة غزة وإعلان دعمه لشعبها الصامد البطل فخر الأمة وعزها رغم مرور 5 أيام على الهدنة سوى هذه السيدة الفاضلة لولوة الخاطر وزيرة التعاون الدولى في وزارة الخارجية القطرية التي توجت زيارتها بعبارات من نور تحفظ في سجل التاريخ،عبرت فيها عن أصالة قطر وأهلها وحكامها ومكانة فلسطين وأهلها في قلوبهم لا سيما غزة،التي لم يقم بزيارتها أي من الزعماء العرب منذ احتلالها عام 1967 سوى الأمير الوالد حفظه الله حمد بن خليفة حيث قام بزيارته الثانية لغزة في شهر اكتوبر عام 2012 وكان في رفقته حرمه الشيخة موزة بنت ناصر المسند ورئيس الوزراء القطري آنذاك حمد بن جاسم بن جبر آل ثانيحمد بن جاسم بن جبر ووصفت الزيارة آنذاك بأنها تاريخية وغير مسبوقة،و على مسيرة الأمير الوالد،فمكانة غزة وفلسطين لدى القطريين رسّخها هذا المنهج الفريد الذي رسّخه الأمير الوالد حفظه الله، لقد انتظرت 5 ايام وانا أترقب هل يمكن للنخوة والمروءة العربية أن تهز اي مسؤول عربي ليقوم بما قامت به الوزيرة القطرية لولوة الخاطر فلم أجد مسؤولا واحدا دخل غزة ليواسي أهلها أو يشد أزرهم سواها وهذا موقف تاريخي يضاف للتخاذل والتآمر العربي على فلسطين وشعبها والأقصى والقدس غير أن ما قالته لولوة الخاطر لولوة الخاطر Lolwah Alkhater في كلمتها التي كتبتها بروح وقلب كل عربي أبي،و كل مسلم يعرف معنى الانتماء لهذه الأمة،تستحق أن تحفر في صفحات التاريخ لقد أبكتني في كل مرة شاهدتها ولن أزيد ،قالت الوزيرة الفاضلة في كلمتها القصيرة المديدة في صفحات المجد والشرف والعزة "بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والعاقبة للمتقين من داخل قطاع غزة من أرض الرباط جئتكم محملة برسالة إخاء ومحبة ورسالة تضامن وتعاضد من دولة قطر قيادة وشعبا أقول لكم أننا وكل أحرار العالم معكم.. والحق والإنسانية معكم.. والله جلّ في علاه معكم .. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله. وأيم الله يا أهل غزة لقد أحييتم الموات، وأيقظتم إنسانية العالم بعد سبات. قبلكم كانت كل الكلمات جوفاء، وكل الحكايا مكررة، وكل معاركنا اليومية تافهة، وكل الخطابات والبيانات لا معنى لها.. كانت الأيام كلها تتشابه طواحين من الماديات والاستهلاكية والتجارة بكرامة الإنسان وشرفه بل وحياته، طواحين ظلت تطحن ضمائرنا وتسحق أرواحنا.. ثم جاءت غزة لتعيد ترتيب أولويات هذا العالم، ولا أبالغ إذا قلت أنكم اليوم تعيدون لنا جميعا إنسانيتنا التي سلبت منا أو ربما نسيناها، فطوبى لكم. وإننا لنعلم حق اليقين أنكم اليوم وحدكم من تدفعون ثمن ذلك كله. ثمن فضح ازدواجية المعايير، ثمن كسر آلة الاحتلال المتغطرسة، ثمن المنافحة عن مقدسات مليارات من المسلمين والمسيحيين حول العالم. لذا يا أهلنا في غزة لست هنا في مقام التنظير واستخلاص الدروس فأنتم وحدكم اليوم من تعلموننا بدمائكم ودماء أطفالكم الزكية كيف تكون الكرامة وكيف تكون الحرية وكيف يكون الصمود وكيف يعود الإنسان أولا. لكنني هنا فقط لأقول: نحن معكم… فلكم العتبى حتى ترضوا ولكم العتبى إذا رضيتم ولكم العتبى بعد الرضى، فاعذروا تقصيرنا … حفظ الله غزة وحفظ الله فلسطين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. #غزة_انتصرت #فلسطين #الاسرى_الفلسطنيين #الهدنة_الإنسانية

A Mansour أحمد منصور

402,186 Aufrufe • vor 2 Jahren