Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#عاجل اسمعوا ماذا يقول الجندي ممن جاءت التوجيهات بضرب المتظاهرين ؟؟؟ سلطات الأمر الواقع #حضرموت_تحتشد_خلف_عيدروس

33,054 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عاجل | اختطاف نجل المستشار نبيل أحمد العمودي عبر باص فوكسي في عدن - أقدمت عصابة مسلحة تنتمي للحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي على اختطاف الشاب أحمد، نجل المستشار نبيل أحمد العمودي، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاختطافات والانتهاكات التي تعيشها المدينة. - الجريمة جاءت بسبب مواقف والده الرافضة للفساد داخل القضاء، وتصديه العلني لشبكات غسيل الأموال ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار. - ⁠جريمة الاختطاف تأتي كمحاولة مكشوفة للنيل من هيبة وسمعة القضاء عبر أسلوب الترهيب والخطف. - وفي أول رد فعل، أطلق المستشار نبيل أحمد العمودي مناشدة عاجلة، طالب فيها بالإفراج الفوري عن نجله المختطف، وكشف مصيره دون تأخير، محمّلًا الجهات المسيطرة في عدن كامل المسؤولية عن سلامته وكل ما قد يتعرض له. - عدن اليوم أصبحت بشكل كامل تحت حكم مليشيا المجلس الانتقالي، الأمر الذي يجعل مثل هذه الحوادث ضمن سياسة ممنهجة لإدارة الخوف وقمع الأصوات الحرة، وفرض الأمر الواقع بالقوة، وتحويل المدينة إلى ساحة مفتوحة للاختطافات والعصابات المسلحة، في ظل غياب تام للقانون وتواطؤ مخزٍ من الجهات المسيطرة. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

36,319 görüntüleme • 9 ay önce

⚠️اسمعوا ماذا يقول ⚠️ 💢 أكاد أشهد بأن لك الجنه - إن شاء الله - لأنك اصدق شخص في المنظومة العُمانية 🇴🇲 قلت الصدق والحق في كل مقام‼️ ماذا فعلت النهضة المتجددة لمثل من وصفهم سعادة عضو مجلس الشورى/ أحمد العبري ممثل ولاية نزوى لأغلب الناس الذين نراهم في الطرقات ويفترشون الارض هم من العمانيين 🇴🇲😞 لماذا يا من تُكذب هذه الحقيقة تصر على الكذب⁉️ وما هي فائدة المشاريع والانجازات والتصنيف الائتماني والانظمة الحكومة والرؤى والخطط والمؤتمرات والملتقيات إن كان أغلب ممن هم علي الطرقات ويفترشون الارض من هذا الشعب (عمانيين 🇴🇲)⁉️ هل هذا هو الوطن الذي يحلم به كل عُماني مخلص لهذا الوطن⁉️ هل يستحق العماني هذه الحياة والنتيجة⁉️ أم هي هذه الانجازات التي يجب أن نشيد بها⁉️🤷🏻‍♂️ ولماذا تنكر وزيرة التنمية وتدعي بدراسه طالبها فيها المجلس إن كانوا فعلاً كما تدعي "اغلبهم من غير العمانيين"⁉️ لن نتقدم لطالما الكذب وإنكار الحقيقة هي نهج السلطه وبعض افراد المجتمع المتعاونين على هذا الفساد الذي يتفشى كالنار التي تأكل الهشيم❗️

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

21,112 görüntüleme • 7 ay önce

أنا قتيبة ياسين أدعي أنني أعرف معظم الفنانين والإعلاميين السوريين الذين وقفوا مع أو ضد الأسد ولكني لا أعرف حسين الشيخ الذي تبين أن اسمه الحقيقي حسين مكي أولاً بشار الأسد سقط قبل الساعة 6.18 والسوريين وأنا معهم احتفلنا بسقوطه في الساعة 4 فجراً وكثير من القنوات نقلت ذلك لكن العربية بتوجهها السابق لم تذع الأمر إلا بعد مرور الوقت لكن ماذا تفعل والناس أحبت هذه الجملة التي خرجت من مذيع تبين أنه سوري، سألت الزملاء عنه وعرفت أنه كان موالياً عمل بعد انطلاق الثورة في قناة الدنيا التي تشبّح لبشار الأسد وتصف المتظاهرين والثوار بأشنع الأوصاف ولكنه بعد ذلك بسنوات تحول وأصبح رمادياً على العلن وظل موالياً في جلساته الخاصة، لكن بعد الجملة التي اشتهر بها عرفه الناس معارضا، لكن الأمر زاد عن حده بأنه أصبح يتصرف وكأنه بطل ثوري ويصعد على المنصات ويتم استقباله ممن يشبهونه أو لا يعرفونه دخلت حساباته لأرى ربما غيّر رأيه في آخر سنوات فلم أجد أي شيء سوى أخبار عادية يصف فيها بشار بأنه "الرئيس السوري" شخصياً لا مانع عندي من كل من انضم ومرحباً بالجميع لكن لا تصدر نفسك كرمز ثوري، وللأصدقاء والزملاء الإعلاميين أقول: لا تسمحوا له بالتسلق على أكتافكم

قتيبة ياسين

344,289 görüntüleme • 1 yıl önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,846 görüntüleme • 2 yıl önce

أشعلت مقاطع مصوّرة متداولة جدلاً واسعاً في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، بعد أن أظهرت، بحسب ناشطين، شخصاً يتحرك بين صفوف الأجهزة الأمنية أثناء تفريق احتجاجات، قبل أن يظهر لاحقاً وسط المتظاهرين في الموقع ذاته. وبحسب المقاطع، التي لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل، فإن الشخص نفسه شوهد وهو يطلق النار باتجاه محتجين، قبل أن يتنقل بين مواقع مختلفة داخل الفعالية، ما أثار اتهامات بوجود عناصر “مزدوجة الأدوار” داخل المشهد الميداني. وأفاد متابعون بأن هذه الواقعة، في حال تأكدت، تمثل تطوراً خطيراً، إذ تعكس إما خللاً أمنياً كبيراً في ضبط العناصر، أو استخدام أساليب ميدانية قد تؤدي إلى تأجيج الوضع وخلط الأوراق داخل الاحتجاجات. في المقابل، لم تصدر أي توضيحات رسمية حتى الآن بشأن صحة هذه المقاطع أو ملابساتها، وسط دعوات متزايدة من ناشطين وحقوقيين لفتح تحقيق عاجل وشفاف، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين إن ثبتت الوقائع. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في حضرموت، حيث تشهد المكلا احتجاجات متكررة، ما يزيد من حساسية المشهد الأمني ويضاعف المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد. يذكر بأن سلطة الأمر الواقع المدعومة سعودياّ تواصل حملة أعتقالات طالت نشطاء مدنيين في المكلا وغيل باوزير

هاني مسهور

102,688 görüntüleme • 5 ay önce

الفيلسوف #علي_الهويريني صاحب نظرة جريئة بخصوص الفتوحات الإسلامية وأتفق معه في كل ما ذهب إليه فهو يقول : (نحن حتى في أيام فجر الإسلام بعد الصحابة والنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم نتجه لغزو أفريقيا وتحريرها مِنْ ذلك الجهل الذي أكلها ولا يزال فيها ، لماذا نتجه إلى الأندلس ، هل أمرنا الإسلام عبور البحر لمحاربة النصارى ؟ إذاً هذا ليس غزو الإسلام بل غزو العرب . كل هذه الفتوحات ليست إسلامية بل فتوحات عربية وكانت نكسة على الإسلام . الإسلام ليس توسع ، الإسلام بلاغ رسالة ، بلغني الإسلام ودعه يسرج الإيمان الذي تسعه نفسي ، فأنت لا تحتاج أن تحمل سيف مِنْ دمشق وتذهب تحارب عباد الله لا نعلمهم الله يعلمهم . الأمر موضح في القرآن لا يجوز أن نعتدي على مَن لا يعتدي علينا هذا إذا كان مشركاً فما بالك إذا كان نصرانياً . الوصول إلى الأندلس كان تخلفاً عربياً بينما تلك السفن التي خرجت مِنْ عُمان وحضرموت جاءت بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة وأنتشر الإسلام الذي لا نزال نلمسه في الحرمين الشريفين أولئك الحجاج . دخلنا الأندلس بالخيل والنفير وخرجنا منها حفاة على ظهور الحمير ولم نسلم حروب صليبية لحقتنا وأكلت الأخضر واليابس . الثقافة والتفاخر بمجد لا يستحق الفخر فيه ، ماذا تفعل إذا مكثت في الأندلس 800 سنة ولم تترك أثراً غير قصر الحمراء) 🙏

Faisal Idris

1,021,101 görüntüleme • 1 ay önce

📌الثورة الإيرانية وعلاقتها بتجمعات العاطلين عن العمل العنوان أعلاه ليس للإثارة بل حقيقة على أرض الواقع..! نعم، ليس في الأمر مبالغة ولا تهويلً فهناك فعلاً ما يدعو للتوقف والتأمل وربما التساؤل بصوت عالٍ: ماذا يجري؟ في البداية، دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح: من حق كل بحريني الحصول على وظيفة في وطنه وهذا حق دستوري لا جدال فيه. ومن حق أي مواطن التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية التي يكفلها القانون وهذا مبدأ حضاري دستوري لا يختلف عليه اثنان. لكن لحظة من فضلكم..! منذ الأسبوع الماضي نشهد تجمعاً لعدد من العاطلين عن العمل أمام وزارة العمل للمطالبة بفرص وظيفية. ولا مشكلة في ذلك بل هو فعل مشروع ومفهوم. القضية ليست هنا بل في *التوقيت والطريقة والدلالات* التي لا يمكن التغافل عنها فهناك شيء غريب.. غريب جداً..! هذه التجمعات جاءت "بالتزامن" العجيب مع اندلاع احتجاجات واسعة ومستمرّة في إيران والتي غطّت كل المدن الإيرانية تقريباً. هذا التزامن يجعلنا نتساءل: هل هو محض صدفة؟ لماذا لم نشهد مثل هذه التجمعات خلال السنوات الماضية بهذه الكثافة رغم وجود مشكلة التعطل من زماااااااان واشمعنه كل ما يصير شي في إيران تظهر هذه التجمعات اللي كل مره لها سبب مختلف! ثم، تأتي إلى النقطة الأغرب: التعليقات التي تنهال علينا فقط ونقول فقط في موقع "بحريننا"، عند نشر أي خبر عن الثورة في إيران إذ تظهر فجأة أصوات تربط تلقائياً الأحداث بما يجري أمام وزارة العمل وتصرّح في كل تعليق: "لماذا لا تكتبون عن التجمعات أمام وزارة العمل؟!" والسؤال هنا: ما العلاقة بين خبر عن تجمع عاطلين في دولة أخرى وتعليق يطالبنا بتغطية احتجاج محلي معلوم ومتاح؟ فهل نحن أمام محاولة لصرف النظر؟ أم خلط متعمّد للأوراق؟ أم أن هناك من يسعى لإثارة فتنة إعلامية غير بريئة "وفي خضم هذه التساؤلات يبقى السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الربط المتعمد بين ما يجري في الداخل وما يحدث في الخارج؟ ومن يسعى لتوظيف قضايا الناس ومعاناتهم لتحقيق أجندات مشبوهة لا تخدم المواطن ولا الوطن؟ نعم لدينا مشكلة بطالة والحكومة لا تنكر ذلك وهناك جهود قائمة لمعالجة الأمر والبوابة الحكومية للتوظيف تشهد على ذلك ولكن تحويل هذه القضية الوطنية إلى مادة للمزايدة والتأزيم والتسييس هو ما يجب التوقف عنده. الوعي مطلوب والفرز واجب والبحرين أكبر من أن تنجر خلف أصوات تحاول خلط الأوراق وتوظيف وجع الناس لأهداف لا تمت بصلة لمصلحة الوطن."

Sarah 🇧🇭

13,158 görüntüleme • 8 ay önce

🔴 ماذا لو رحل العرفج؟ النَّاس تتحسَّس من الموت، ولا تَرغب في سِيرَته، وأنا لديَّ فِكرة مَقال عن حالنا مَع المُبدع في حياته، وبعد مماته، لذلك لن أَضرب مَثلًا بأديب أتكهَّنُ بدنوِّ أَجله؛ لأنَّه سيَغضب مِن هَذا الباب، سأَضرب المِثَال بنفسي، فأنا أَتحمَّلها وهي تَتحمَّلني! حاولوا معي أنْ تُفعِّلوا خاصَّية الخَيَال لديكم، وتتخيَّلوا أنَّ خبرًا ستقرؤونه غدًا في الصُّحف يقول: ( رحيل عامل المعرفة أحمد العرفج).. ماذا سيحصل؟ سيحصل التالي: أوَّلًا: ستقوم بعض الصُّحف والمجلَّات من أمثال: «سبق، والمدينة، وسيدتي» بعمل ملاحق عن الأديب الرَّاحل؛ بحُكم أنَّه يكتب فيها. ثانيًا: سيقترحُ أحدُهم على أمَانة المدينة المُنيرة، أو أمَانة جُـدَّة، أو بلديَّة بريدة، إطلاق اسم الفَقيد الأديب الرَّاحل على زقَاق من الأزقَّة المهجورة! ثالثًا: سيقوم النَّادي الأدبي -في إحدَى المُدن- بعَمَل فعاليَّة يفتح فِيها مَلفًّا لتكريم الأديب الرَّاحل، يُشارك فِيهِ نُخبَة مِن كُتَّاب النَّقد والفِكر... من أمثال: «الدكتور فهد الشريف، ومعجب العدواني، والشاعر حسن الزهراني، والدكتور عبدالله الحيدري، والدكتور محمد العمري»، ويقدِّمُون أوراقًا بعنوان: «العرفج كما عرفناه»! رابعًا: ستمتلئ أعمدة الصُّحف بمقالاتٍ عن الفقيد الرَّاحل -حتَّى أُولئك الذين لا يعرفُونَه!- سيكتبُون أنَّهم قابلوه، وأنَّه أشاد بهم، وأثنَى على كتَابَاتِهم! خامسًا: سيصيب الحزنُ أناسًا كثيرين من جمهور الاتِّحاد، بحُكم أنَّ الرَّاحل «اتحاديٌّ»، وسيتولَّى التعبير عن جماهير الاتحاد بعض الكُتَّاب الاتحاديِّين المثمرين مثل: «عثمان مالي، ومحمد البكيري، وعدنان جستنية، وفهد المحياوي، وأحمد صادق دياب، وهتان النجار». سادسًا: سيحاول بعض المغرِّدين في «منصَّة X» أنْ ينبشُوا في تاريخ الفقيد، ويُبرزوا تلك الأخطاء التي وقع فيها الرَّاحل، مخالفِينَ بذلك مفهوم: «اذكرُوا مَحَاسنَ مَوتَاكُم». سابعًا: ستشتعل «منصَّة X» بالحزن والدُّعاء للفقيد بالرَّحمة والمغفرة، وسيتولَّى هذا الأمر أصدقائي المحبُّون من أمثال: طراد الأسمري، ونايفكو، ونواف العصيمي، وتركي المحمود، ومحمد الرطيان، وهاني الظاهري، وعلي الحازمي. ثامنًا: ستقوم قناة روتانا بعمل حلقةٍ خاصَّة من برنامج «يا هلا» حزنًا على الرَّاحل؛ لأنَّه قدَّم برنامج «ياهلا بالعرفج» لأكثر من خمس عشرة سنةً. حسنًا.. ماذا بقي؟! بقي القول: هذه قصَّة خياليَّة، ولكن الواقع يمشي معها ويطبِّقها بحذافيرها؛ لأنَّنا لا نُكرِّم الإنسان إلَّا بعد وفاته، ولقَد صَدَق الشَّاعر القروي حِين قال: يَا أيُّهَا الأُدَبَا مُوتُوا لِنُكْرِمَكُمْ إِنْ يَخْبُث العَيْشُ قَدْ تَحْلُو المَنِيَّاتُ وأخيرًا... ليتنا نُقدِّر نظريَّة فولتير حينما قال: كلمة واحدة تُقَال عنِّي وأنا حيٌّ، خيرٌ من كتابٍ يُكتَب عنِّي بعدَ موتِي! صحيفة المدينة صحيفة سبق الإلكترونية مجلة سيدتي أمانة منطقة المدينة المنورة أمانة محافظة جدة حسن الزهراني د. عبدالله الحيدري نادي الاتحاد السعودي عثمان ابوبكر مالي عدنان جستنيه | ADNAN JASTANIA فهد المحياوي احمد صادق دياب هتان النجار طراد الأسمري نايفكو NAIF محمد بن علي العمري نواف العصيمي تركي المحمود Turki محمد الرطيان هاني الظاهري علي الحازمي روتانا خليجية برنامج ياهلا معجب العدواني د / فهد الشريف

أحمد العرفج

106,787 görüntüleme • 8 ay önce

يحاول البعض تصوير مقالي الأخير وكأنه حرب على رجال الدين. والحقيقة أنني أنطلق من موقف معاكس تماما، اما لأولئك القلقين على الدين أقول لتطمئن قلوبكم، دين حماه خيط عنكبوت في الغار وصمد في ليلة نام فيها أشجع الناس في فراش النبي لن تزعزعه مقالة تقصد الخير لا الإساءة، وإنما يسيء إليه من جعلوا السباب والتطرف منهجا للدفاع عنه. وبعد الاطلاع على المداخلات، وجدت أن معظم أصحابها قدموا ردودا لا تمس أصل الإشكال، بل جاءت دفاعا عن الشيخ دون معرفة ما قاله أو قراءة ما كتبته، دفاعا لكونه رجل دين، وكأن الدين قد تحول إلى حزب ضيق إما أن تتفق مع الشيخ، أو تعد من الضالين. وهذا وضع غير صحي ينبغي معالجته. فالصددي في مقالته يعبر عن تحفظه تجاه عمل المرأة بذريعة أنه بوابة للاختلاط، ولا يرى أي ضرورة لتقلدها مناصب قيادية في الحكومة أو توليها شؤون البرلمان او حتى عملها بشكل عام. ويذهب إلى أنه إن اضطرت المرأة للعمل بسبب ظروف المعيشة، فالأجدى — في رأيه — أن تعمل في مجالات كإعداد الطعام مثلا وبيعه. ثم عند سؤاله عن ظهور النساء في إيران أو في العتبات المقدسة، يقول إن الإسلام لا يريد ظهور المرأة وفي موضع اخر يقول ان ظهور المرأة حتى وان كان بكامل حجابها لا يخلو من لين في الكلام وتمايل في الجسد. وهو ما يعكس صورة نمطية ذكورية وجب نقدها لكونها ليست حقيقة دينية بل امر مختلف حوله والشواهد في إيران والعراق ولبنان مختلفة تماما، وهي دول تضم كبرى المرجعيات الشيعية. وان معارضتها ليس بكفر، فالبيت الديني نفسه يضم تعددا في الفهم والقراءة. ثم ألم يتساءل عن الازدواجية التي يزرعها هذا الخطاب، خاصة وأن البيوت لا تخلو من عاملات أو جامعيات يتأهّلن لدخول سوق العمل، فبين الضرورة المعيشية إلى العمل من جهة، وبين التحريم والتضييق الذي يطرحه من جهة أخرى، تُخلق الهوة. إن مثل هذا الخطاب هو ما يخلق بينكم وبين الأجيال هوة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما يعزى إليه ابتعاد الكثيرين عن الدين. ومثل هذا الخطاب يكذبه الواقع المعاش الذي تشارك فيه النساء الفاضلات في مختلف الميادين. ولا يمكن تطبيقه بل يؤدي إلى انكماش الأجيال الجديدة عنكم، لا أمثالي ممّن تحاربونهم وتطلقون عليهم شتى الأوصاف من ملحدين وعلمانيين وعدائيين. ثم إن من علامات أي مجتمع صحي قدرته على تقبل النقد الموجه إلى قياداته. والمفارقة أن ممن تهجموا علي بعد تعليقي الأخير هم أنفسهم من نادوا لسنوات بحرية التعبير والدولة المدنية، ودفعوا أثمانا باهظة في سبيل ذلك. فإذا بهم اليوم يتعثرون في الاختبار، وتكذب أفعالهم شعاراتهم. وأخيرا، أدعو إخوتي المعلقين، مؤيدين كانوا أو مخالفين، إلى نبذ السب والشتم والحكم على النيات؛ واعلموا بأن الدين هو المقدس، لا فهم الأشخاص مهما علت رتبهم أو كثرت مسمياتهم؛ فهم بشر غير معصومين ولا مقدسين، وهم محل للنقد والمساءلة كبقية الناس. وفتح باب النقاش بالحكمة والموعظة الحسنة هو ما يدفع المجتمعات إلى الأمام، إذ لا يقمع الكلمة إلا من يشعر بالضعف.

Nabeel Rajab

66,602 görüntüleme • 10 ay önce