Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#عاجل_الآن يضرب الجنود الإسرائيليون المحتلون شابًا فلسطينيًا حتى يفقد الوعي ثم يرمونه في السيارة ويختطفونه. ⭕لا تصمت أمام هذا الظلم!

36,092 views • 1 month ago •via X (Twitter)

32 Comments

hala's profile picture
hala1 month ago

دولة لاتينية هذي مو بفلسطين ولا جيش الاسرائيلي

Hisham Mohammed's profile picture
Hisham Mohammed1 month ago

حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم يامدرك الثاءرات أدرك ثارهم ياجبار السموات والأرض أرينا في الصهاينة مايشفي صدور قوم مومنين لايعلم بحالهم الاانت سبحانك

Aisha's profile picture
Aisha1 month ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

مُوَحِّد's profile picture
مُوَحِّد1 month ago

الحادثة وقعت في دولة من دول امريكا الجنوبية وليس في فلسطين المحتلة. ذلك ليس لباس شرطة او جيش المحتل بالاضافة السيارة مكتوب عليها بالاسبانية. تحروا الحقيقة قبل النشر

بشار أبو زيد's profile picture
بشار أبو زيد1 month ago

ليست في فلسطين أولا الفلسطيني ما يقع على الأرض بكف صغير حتى الشرطي ما صاحبه ووقع و الفلسطيني بعد مئة هواة و ما يقع على الأرض و يحتاج لعشرة جنود مدججين بالسلاح و لابسين خوذ و كسارات و مع كل واحد فيهم كلب ليقدروا على الفلسطيني و بكونوا خايفين منه

راشد محمد 🇴🇲's profile picture
راشد محمد 🇴🇲1 month ago

ارهابيون مجرمون

Amar Ramma's profile picture
Amar Ramma1 month ago

من شر ماخلق.

ليلىٰ 𓂆's profile picture
ليلىٰ 𓂆1 month ago

#Palestine 🇵🇸

Adem's profile picture
Adem1 month ago

How they thrown him into the Car. Zero Respect for humanity. No Mercy on them, Just vaporize them into dust These Israel Terrorists👍

abraham s m's profile picture
abraham s m1 month ago

يارب خد حق كل فلسطيني منهم

Nihal #10452 Km2's profile picture
Nihal #10452 Km21 month ago

لعنة الله على بني صهيون إسرائيل شر مطلق

tareq's profile picture
tareq1 month ago

اليهود الانجاس أحفاد القردة والخنازير

Amine Aline's profile picture
Amine Aline1 month ago

كل ساق سيسقى بما سقى والله بصير بالعباد

wussare's profile picture
wussare1 month ago

Il était heureux. Ils ne l’ont pas supporté. Ça lui coûtera la vie.

Jon Vallejo's profile picture
Jon Vallejo1 month ago

Israel SUNTSITU, PALESTINA, MENDEBALDEKO ASIA eta MUNDUA ASKATZEKO!!!

lam greenlab's profile picture
lam greenlab1 month ago

Sizi de bu dünyada yok edileceksiniz inşAllah

فاطمة النعيمي's profile picture
فاطمة النعيمي1 month ago

هذا حال كفار قريش

abraham s m's profile picture
abraham s m1 month ago

حسبي الله ونعم الوكيل فيهم

waaid 49's profile picture
waaid 491 month ago

كفره وشوية خنازير بيتشطروا علي شباب اعزل تعريص عالمي

Queen's profile picture
Queen1 month ago

🤬🤬🤬🤬🤬🐀🐀🐀🤬🤬🤬🤬#FREEPALESTİNE #Gaza #GazaGenocide‌ #FreeDrHussamAbuSafia #sudan #PlunderedPalestine

Emy Elfeky's profile picture
Emy Elfeky1 month ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

Habib Boukhelifa's profile picture
Habib Boukhelifa1 month ago

L'armée israélienne est une armée la plus criminelle du monde et la plus immorale.. c'est une armée de voyous et de psychopathes..

Majd Ahmed Badareen's profile picture
Majd Ahmed Badareen1 month ago

هم قتلة ومجرمين ولكن للاسف الخبر كذب هاد مش بفلسطين

om-fadel's profile picture
om-fadel1 month ago

كسرت اياديكم ابناء القردة والخنازير

Ismail mamar Kerkebane's profile picture
Ismail mamar Kerkebane1 month ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

Asmahan's profile picture
Asmahan1 month ago

ألا لعنة الله عليكم أيها اليهود الإسرائيليون الله ينتقم منكم أشد انتقام اللهم شتت شملهم

Ashraf katamesh's profile picture
Ashraf katamesh1 month ago

بإذن الله تعالى سوف يقتص لنفسه يوم العرض الأكبر ليشفي صدره منه ويشفي صدورنا جميعا

Jefri Fransisco's profile picture
Jefri Fransisco1 month ago

F_CK IDF

Simo Manar's profile picture
Simo Manar1 month ago

لا حول و لا قوة إلا بالله..

Mina Rafik's profile picture
Mina Rafik1 month ago

حسبنا الله ونعم الوكيل في الصهاينة وفي كل ظالم

Abdelmadjid Benhabib's profile picture
Abdelmadjid Benhabib1 month ago

لا حول ولاقوة الابالله ، حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا إخوة القردة و الخنازير

MUMAMU's profile picture
MUMAMU1 month ago

حسبنا الله اللهم انتقم

Related Videos

المشكلة ليست في أن هذا الرجل يحمل شهادة دكتوراه، بل في أنه يتعامل مع الشهادة وكأنها تمنحه حق تحريف الحقيقة والالتفاف عليها. الحقيقة أمامه أوضح من شمس النهار، ومع ذلك بذل جهدا استثنائيا حتى لا ينطق بها، فتارة يلتف على الموضوع، وتارة يغير مسار الحديث، وتارة يختبئ خلف المصطلحات الرنانة، وكأن كثرة الكلام يمكن أن تستر حقيقة مكشوفة للجميع. ومن المؤسف أن يقدم نفسه بوصفه مثقفا وأكاديميا، ثم عندما تأتي لحظة الاختبار الحقيقي تسقط كل تلك العناوين أمام موقف واحد: هل تستطيع أن تقول الحق عندما يكون الحق ضد رغبتك؟ يبدو أن الحقد والخصومة كانا أقوى من الشهادة والثقافة، فأعميا البصيرة قبل البصر، وجعلاه يرى الحقيقة ثم يهرب منها، ويعرف الجواب ثم يبحث عن أي التفاف حتى لا يقوله. الشهادة قد تمنحك لقبا أكاديميا، لكنها لا تمنحك شهادة نزاهة، والثقافة ليست استعراضا للمصطلحات ولا تعاليا على الناس؛ الثقافة الحقيقية أن تكون شجاعا أمام الحقيقة. أما أن تعرف الحقيقة، ثم تتعمد دفنها تحت ركام الكلام، فهذه ليست ثقافة... هذا عجز عن مواجهة الحقيقة مهما كان اللقب الذي تحمله.

ابو سكينة الزيدي

25,504 views • 15 days ago

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 views • 1 year ago

في ليلة أمس، وتحديداً الساعة 8:00 مساءً في شارع الزبيري (أمام شركة يمن موبايل)، كُتبت فصول فاجعة صدمت كل من يملك ذرة إنسانية. مسنٌّ يتجاوز عمره السبعين عاماً، كان يعبر الطريق بخطواته المتعبة، لتداهمه سيارة "سنتافي حمراء" يقودها مستهتر بسرعة جنونية، صدمته بقوة وتركته مدمماً على الإسفلت البارد، وهو الآن يرقد في العناية المركزة يصارع الألم.. المشهد الذي يفجر القهر في القلوب، هو أن هذا السائق توقف للحظات، لا لينقذه، بل ليمتّع ناظريه بجسد العجوز وهو يتقلب في الزفلت نتيجة صدمته، ثم بكل تهاون واستهتار وهماجه واستعلاء داس على البنزين وفرّ هارباً ، ورغم محاولة أحد المواطنين المتواجدين ملاحقته إلا أنه هرب.. إلى هذا المستهتر وكل مستهتر.. اعلم أن الأرض ستضيق بك، وكاميرات الشوارع وعيون #رجال_شرطة_المرور_العظماء.. تلاحق أنفاسك، ولن يهدأ لهم جفن حتى تكون خلف القضبان ذليلاً صاغراً.. لن تفلت من عدالة الأرض ولا من عقاب السماء.. شاركوا هذا الفيديو والمنشور على أوسع نطاق، لا تتركوا هذا المجرم ينام آمناً.. حتى يتم القبض عليه ليكون عبرة لغيره.. منقوول

طلال المساوى | Talal Al-Musawa

24,270 views • 3 months ago

يخرج علينا هذا “الفنان” المعجون بالدونية والقبح في بث مباشر ويجلس بكل برود ليطعن في صورة والده أمام الناس. يقول بالحرف إنهم “جاءوا بأبيه إلى أمه قبل الزواج لتتعرف عليه” ثم يصفه بأنه كان وسخا ودشداشته قصيرة وملوثة وشكله يشبه((( القرد)))!… . ويضيف أن أمه صرخت من هول المنظر عندما رأته. ثم يمضي في حديثه عن أنهم كانوا يعيشون مع غرباء في بيت واحد يتقاسمون معهم الطعام ويسرد تلك التفاصيل وكأنها مادة للتهريج والضحك. أي سقوط أخلاقي هذا؟ حتى لو كان الماضي مؤلما فليس من الرجولة ولا من الإنسانية أن تتحول سيرة الأب إلى فقرة ساخرة على الهواء. الفقر ليس عيبا والبساطة ليست شتيمة وهيئة الإنسان ليست مادة للتشبيه بالحيوانات لإضحاك الجمهور. صناعة الإنسان لحاضره بيده أمر مفهوم لكن تحويل الأصل إلى مهزلة علنية لا يدل على قوة بل على خلل. ومن يحتقر أباه أمام الناس لا يهين والده فقط بل يهين جزءا من نفسه لأن الإنسان امتداد لذلك الأب شئنا أم أبينا. هناك فرق بين أن تروي معاناة لتلهم الناس وبين أن تعرضها بطريقة مهينة لتصنع ضجة. الأولى وعي… والثانية استعراض. الأولى نضج… والثانية هشاشة فكر. الجرأة ليست في كسر صورة الأب أمام الكاميرات بل في معالجة عقدك بعيدا عن التصفيق. ومن يفتخر بإهانة أصله لا يصنع بطولة بل يكشف فراغا داخليا يحاول ملأه بالضحك الرخيص.

ميثم الحمدي

52,936 views • 7 months ago

ياعبدالله فلاته مع إحترامي لك أنت لاتفتح باب في مواضيع تنقصك المعلومة فيها خذ 👇 قبل دخول المنطقة الوسطى في المسابقات الرسمية الاتحاد لايملك إلا ( ٥ ) بطولات رسمية ( ٣ ) كأس الملك و ( ٢ ) كأس ولي العهد وعندما دخلت الوسطى في المنافسات ١٩٦١ إنتزع الهلال البطولة من الوحدة كأس الملك ثم عاد ١٩٦٥ وانتزع بطولتين أمام الاتحاد والوحدة الدوري الممتاز بارك الله فيك غاب الاتحاد عن هذا الدوري من ١٩٧٧ حتى ١٩٩٦ غياب ( ٢٠ ) سنة خلال هذه الفترة لم يحقق إلا دوري مشترك واحد الهلال بارك الله فيك مع نهاية موسم ١٩٨٦ وهو متفوق على الاتحاد بعدد البطولات حتى يومنا هذا أي قبل ( ٣٩ ) سنة لم يستطع الاتحاد اللحاق بالهلال حتى تاريخ هذه التغريدة أما موضوع التأسيس فشيخ الرياضيين عبدالرحمن بن سعيد أسس الشباب ثم ترك الشباب فترة من الزمن وبعدها أسس الهلال لا تتحدث عن إنشقاق ونعود بك إلى الصندقة واللاسلكي وتاريخ الاتحاد مع حمزة فتيحي رحمه الله اخيراً تبقى جميع أنديتنا عريقة بتاريخها ورجالها وجماهيريتها #الهلال #الاتحاد #الاهلي #وليد_الفراج عبدالله فلاته عبدالعزيز الزلال

هـلالي قـديم / تاريخ

125,475 views • 1 year ago

بين الصورة التي تصنعها الشهرة والإنسان الذي يعيش خلفها، تمتدّ حياةٌ كاملة لا تبوح بها الصورة. Blonde (2022) في هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «Blonde»، لا تزال نورما جين منهارة تحت وطأة فقد جنينها، فتجلس باكية أمام المرآة، وموقع التصوير ينتظرها. لكنّ الشخصية المطلوبة أمام الكاميرا ليست هذه المرأة المتألّمة والمنهارة، بل مارلين مونرو: النجمة المبتسمة التي يعرفها الجمهور. ولذلك تتوسّل إلى «مارلين» أن تأتي، فيُجيبها خبير التجميل بأنّها قادمة، حتى يخيّل إلى المشاهد أنّ في الغرفة امرأتين: واحدة تحمل الألم، وأخرى مطالَبة بأن تخفيه. ثم يمضي خبير التجميل في عمله، فلا يخفي آثار دموعها فحسب، وإنما يعيد بناء الصورة التي تستطيع الظهور بها أمام الناس. وحين تكتمل ملامح مارلين وتظهر ابتسامتها المعروفة، لا يكون ذلك تعافيًا، وإنما يعني أن نورما جين استطاعت إخفاء ألمها بما يكفي للوقوف أمام الكاميرا. وبعد لحظات ينتقل الفيلم إلى الجمهور وهو يهتف باسم مارلين، ذلك الاسم الذي أصبح في نظره مرادفًا للشهرة والجمال والنجاح، من دون أن يدري أن المرأة خلف هذه الصورة كانت قبل قليل تبكي منهارة أمام المرآة. والمفارقة أن الجمهور لا يرى صورة كاذبة، فمارلين ناجحة ومشهورة فعلًا. غير أن الخطأ يبدأ حين تُقرأ هذه الصورة بوصفها دليلًا على السعادة. فالصورة قد تكون صادقة في ما تعرضه من نجاح، و لكنها تبقى عاجزة عن القول إن صاحبتها بخير.

Mohammed Abd Alhadi

24,579 views • 1 month ago

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 views • 1 month ago