Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨⚡️ عاجل: الجيش الإسرائيلي: - الحوثيون مجرد عامل تشتيت لن يخدعنا وسنواصل الهجوم على إيران. - نحن من سيقرر متى وكيف نرد على الحوثيين وسيدفعون الثمن. - كنا على استعداد لدخول الحوثي إلى المعركة.

305,440 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨 أبرز مستجدات الأحداث حتى الآن: ⭕️ بعد إطلاق الإنذار المبكر في محافظة الخرج.. الدفاع المدني السعودي: إطلاق تنبيه زوال الخطر ⭕️ الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل ويؤكد أن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراضها ⭕️ إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الهدنة في أبريل ⭕️ صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب ومناطق واسعة من شمال ووسط إسرائيل عقب الهجوم الصاروخي الإيراني ⭕️ الجيش الإسرائيلي يقول إنه اعترض جميع الصواريخ الإيرانية وعددها 11 صاروخًا ⭕️ إسرائيل تعلن تنفيذ غارات جوية على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران ردًا على القصف الصاروخي ⭕️ التلفزيون الإيراني يتحدث عن دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان عقب الغارات الإسرائيلية ⭕️ الحرس الثوري الإيراني يؤكد تعرض أهداف داخل إيران لهجوم إسرائيلي ⭕️ مسؤول محلي إيراني يقول إن مصنع قارون للبتروكيماويات في ماهشهر تعرض لقصف إسرائيلي وتضرر ⭕️ إيران تقول إن صواريخها جاءت ردًا على القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية في بيروت ⭕️ الحرس الثوري يصف الهجوم الصاروخي على إسرائيل بأنه "تحذير" ويتوعد برد أوسع إذا تكررت الهجمات ⭕️ مسؤول عسكري إيراني يحذر إسرائيل من ضربات أكثر سحقًا إذا وسعت هجماتها أو ردت على القصف الإيراني ⭕️ تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي سيحث رئيس الوزراء الإسرائيلي على عدم شن هجوم مضاد على إيران ⭕️ ترامب يقول إن إسرائيل نفذت ضربتها وإيران نفذت ضربتها ولا حاجة إلى ضربة أخرى ⭕️ ترامب يؤكد أن واشنطن قريبة من اتفاق نهائي مع إيران ويحذر من أن التصعيد الحالي قد يهدد المفاوضات ⭕️ الرئيس الأمريكي يقول إن الضربات الإيرانية "لن تساعد" في مسار المفاوضات مع طهران ⭕️ الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل ويعمل على اعتراضه ⭕️ إسرائيل تغلق معابر غزة عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية ⭕️ استنفار في مناطق الجنوب السوري إثر القصف الإيراني باتجاه إسرائيل ⭕️ العراق يغلق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة عقب تجدد التصعيد بين إيران وإسرائيل ⭕️ إيران تغلق مجالها الجوي جزئيًا في غرب البلاد وتعلق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي ⭕️ سوريا تعلن إغلاقًا جزئيًا لمجالها الجوي في الجنوب لمدة 12 ساعة ⭕️ إسرائيل تغلق المدارس بعد تبادل الهجمات مع إيران وتصاعد المخاوف من توسع المواجهة ⭕️ النفط يقفز بأكثر من دولارين مع تبدد آمال التهدئة بعد الغارات الإسرائيلية على لبنان والرد الإيراني على إسرائيل ⭕️ خام برنت يرتفع إلى نحو 95.42 دولارًا للبرميل والخام الأمريكي إلى نحو 92.64 دولارًا ⭕️ إيران تتمسك بربط وقف الحرب في لبنان بوقفها في إيران بينما تسعى إسرائيل لفصل المسارين ⭕️ إسرائيل ترفض محاولة إيران "إرساء معادلة جديدة" وتتعهد بتكثيف عملياتها ضد حزب الله ⭕️ قائد عسكري إسرائيلي يتعهد بالرد بقوة على إيران فور تلقي الضوء الأخضر ⭕️ القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية في بيروت يوقع قتيلين ويعيد التصعيد إلى معقل حزب الله ⭕️ إيران تؤكد أن واشنطن وتل أبيب لا تحترمان وقف إطلاق النار ولا تفهمان إلا لغة القوة ⭕️ وزير الخارجية الإيراني يصف التفاوض مع الإدارة الأمريكية بأنه شاق بسبب تبدل المواقف وتناقض التصريحات ⭕️ ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية" في العراق تهدد بأن معسكرات الأمريكيين في المنطقة ستكون تحت نيرانها 📷: مقطع يظهر لحظة القصف الايراني على مستوطنة ايتمار في الضفة الغربية.

طلحة الأنصاري

35,252 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 Aufrufe • vor 4 Monaten

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,152 Aufrufe • vor 3 Monaten

في رسالة تحد لتركيا، قصفت إسرائيل مدرجات مطار أبو الظهور بريف إدلب بأربع غارات جوية، ولم تعلق إسرائيل بعدُ على الهجوم، لا بنفي ولا بتأكيد. يبعد المطار 60 كيلومتراً عن الحدود التركية؛ وتركيا -في تصريح لأردوغان- اعتبرت أن بيروت جزء من الأمن القومي التركي رغم أنها تبعد نحو 200 كيلومتر عن حدودها، والان إسرائيل تستهدف مطاراً سورياً على حدودها المباشرة. استهداف المطار لمنع الجهود التركية السورية من إعادة تأهيله، بعد خروجه عن الخدمة منذ سنوات في تأكيد لتصريحات اسرائيلية انها لن تسمح لتركيا بانشاء قواعد داخل سوريا ولن تسمح بتطوير وتحسين الجيش السوري . لا يمكن لسوريا أن تسير نحو التعافي والاستقرار وبجوارها كيان لا يقبل إلا بالفوضى والاستسلام والدمار والاستيلاء على الأراضي؛ فإسرائيل بعد السابع من أكتوبر لن تسمح بأي استقرار. لقد أصبح لصوت الإعلام الإسرائيلي صدى أكبر بكثير مما قبل، وتأثير هائل على الساسة والمجتمع الإسرائيلي؛ فالأول يستمع إلى الإعلام ويتأثر ويقتنع به، والثاني مطالب باتخاذ قرارات تتماشى معه. والإعلام العبري يتنافس على نشر تقارير صحفية تتابع كل ما هو في المحيط، ويبالغ ويضخم الأحداث بما يواكب الإثارة، وكل شيء يرصده ينشره على أنه إشارة لسابع من أكتوبر جديد. هذا يعني أن المنطقة لم تعد تتسع لاثنين : إما نحن بكرامة أو هم . هذا أصبح واقعاً .

Tamer | تامر

106,205 Aufrufe • vor 1 Tag

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 Aufrufe • vor 2 Jahren