Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨🚨🚨🚨 عاجل: دونالد ترامب: كان الروس سيكونون في كييف خلال 4 ساعات لو ذهبوا عبر الطريق السريع. لكن احد الجنرالات الروس قرر المرور عبر الأراضي الزراعية، لا أعرف من هذا الجنرال، لكن، مع معرفتي بفلاديمير، من المحتمل أنه لم يعد على قيد الحياة.

822,376 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴هام ذكرت صحيفة واشنطن بوست كيف ولماذا قرر دونالد ترامب مهاجمة إيران، ودور السعودية وإسرائيل في ذلك القرار. وذكرت أن ترامب اتخذ القرار بعد أسابيع من الضغط من حلفائه في الشرق الأوسط، خصوصًا السعودية وإسرائيل، كما أشارت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى عدة اتصالات مع ترامب خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم، وكان يشجعه على البدء بعمل عسكري، رغم أن الموقف العلني للرياض كان يدعو للحل الدبلوماسي. لكن بعيدًا عن الخبر، فهذا يعني أن هناك تنسيقًا بين السعودية وإسرائيل، وإذا نظرنا إلى الواقع، فسنجد أن ترامب لا يأخذ كلام السعودية على محمل الجد، والدليل أنه قال سابقًا بالنص: «نحن نحمي السعودية، وهي دولة غنية، وقلت للملك: نحن نحميكم، ولن تكونوا موجودين بعد أسبوعين من دوننا، ويجب أن تدفعوا». وبالفعل تم الدفع في مايو السابق عندما زار ترامب دول الخليج لسحب المليارات منهم، كانت السعودية أول محطة له. لذلك يمكن القول إن ترامب لا يتعامل مع كلامه على أنه التزام بقدر ما ينظر إليه باعتباره مصالح.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

38,362 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨🇺🇸🇸🇦🇶🇦 حين يتفوه ترامب بهذه الكلمات، لا تنظر إلى الشاشة فقط. انظر إلى وجهه. هناك حسرة من يقر بأن الورقة التي راهن عليها طويلاً صارت تفقد قيمتها. قالها بثقل: "المملكة تبني خطوط أنابيب بشكل متسارع.. هرمز لن يكون مهمًا كما كان". لكن لاحظوا التناقض: في الوقت الذي يعترف فيه بأفول نجم هرمز، يخرج علينا بتهديدات حرب اقتصادية على إيران، بينما بوارجه ما زالت راسية في المضيق. إذا كان جاداً في منع إيران من تصدير النفط، فليضرب ضربته التي هدد بها، أو ليرحل من هرمز. أما أن يبقى ويبرر ويهدد، فهو لا يخوض حرباً، بل يدير مسرحية الفوضى عبر قنوات خلفية. وتذكر يا ترامب: تصريحاتك بالضربة القاضية على إيران لم يكن لها أي صدى.. إلا في منشأة غاز لفان القطرية 🇶🇦. لا تسأل من الذي ضرب، بل من الذي تضرر فعلاً بالدمار لا بالتصريحات. ومن يراقب الحملة الإسرائيلية الشرسة ضد قطر ويربطها باستهداف لفان، لا يقرأ المشهد إلا على أنه تبادل أدوار: اصنع لك عدواً، وربّه ككلب مسعور ليصدّر المشاكل لمن تريد، ثم تظاهر بأنك أتيت لتقضي على الكلب الذي ربّيته.. 🦅🇸🇦

🇸🇦Abdulsalam Saleh

305,907 Aufrufe • vor 1 Monat

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,398 Aufrufe • vor 1 Jahr

بريك بيدنار، البالغ من العمر 14 عامًا فقط، من المملكه المتحده، كان يقضي ساعات طويلة في اللعب عبر الإنترنت والتواصل مع أصدقائه عبر خوادم الألعاب. حينها، تعرّف على شخص قدّم نفسه باسم لويس داينز، وهو لاعب أكبر سنًا وواثق من نفسه، وادّعى أنه مهندس كمبيوتر ناجح وصاحب أعمال تقنية. أعجب بريك بشخصية داينز، وبدت له كشخص مرشد يفهم شغفه بالحاسوب لكن خلف الشاشة، كانت تلك الصداقة تخفي جانبًا مظلمًا. على مدار أشهر من المحادثات عبر الإنترنت, بدأ داينز بالتلاعب بالمراهق تدريجيًا، حيث كسب ثقته وأبعده عن عائلته. حظت والدة بريك تغيّرًا في سلوكه، وشعرت بالقلق، حتي إنها تواصلت م لشرطة وحذرت من احتمال تعرّض ابنها للتلاعب من قبل هذا الشخص لم تنقطع علاقتهما وفي النهاية، اتخذ بريك قرارًا كلفه حياته فأخبر والديه أنه سيذهب لزياره صديق ، لاكنه استقل سيارة أجرة سرًا وذهب للقاء داينز في شقته هناك, انتهى اللقاء بشكل مأساوي، حيث قام داينز بالاعتداء عليه وقتله بعد أن كان قد خطط لذلك مسبقًا. بعد الحادث، ازدادت الصدمة, حيث قام داينز بإرسال صور مروعه لجثة بريك إلى أشخاص في مجموعة ألعاب عبر الإنترنت، وانتشرت تلك الصور قبل أن تتمكن الشرطة من إيقافه. ب عام 2015، اقر لويس داينز بالذنب، وحكم عليه بالسجن المؤبد مع ح دنى قدره 25 عامًا من قبل محكمة تشيلمسفورد كان بريب الإنترنت، لكنة في الواقع اليقى بشخص خطير مختى خلف اسيقا مستخدم. كن حذرًا ممن تتعامل معهم عبر الإنترنت، ولا تثق بسهولة في الأشخاص الذين لا تعرفهم في الواقع.
0:16

Sensitive content

بريك بيدنار، البالغ من العمر 14 عامًا فقط، من المملكه المتحده، كان يقضي ساعات طويلة في اللعب عبر الإنترنت والتواصل مع أصدقائه عبر خوادم الألعاب. حينها، تعرّف على شخص قدّم نفسه باسم لويس داينز، وهو لاعب أكبر سنًا وواثق من نفسه، وادّعى أنه مهندس كمبيوتر ناجح وصاحب أعمال تقنية. أعجب بريك بشخصية داينز، وبدت له كشخص مرشد يفهم شغفه بالحاسوب لكن خلف الشاشة، كانت تلك الصداقة تخفي جانبًا مظلمًا. على مدار أشهر من المحادثات عبر الإنترنت, بدأ داينز بالتلاعب بالمراهق تدريجيًا، حيث كسب ثقته وأبعده عن عائلته. حظت والدة بريك تغيّرًا في سلوكه، وشعرت بالقلق، حتي إنها تواصلت م لشرطة وحذرت من احتمال تعرّض ابنها للتلاعب من قبل هذا الشخص لم تنقطع علاقتهما وفي النهاية، اتخذ بريك قرارًا كلفه حياته فأخبر والديه أنه سيذهب لزياره صديق ، لاكنه استقل سيارة أجرة سرًا وذهب للقاء داينز في شقته هناك, انتهى اللقاء بشكل مأساوي، حيث قام داينز بالاعتداء عليه وقتله بعد أن كان قد خطط لذلك مسبقًا. بعد الحادث، ازدادت الصدمة, حيث قام داينز بإرسال صور مروعه لجثة بريك إلى أشخاص في مجموعة ألعاب عبر الإنترنت، وانتشرت تلك الصور قبل أن تتمكن الشرطة من إيقافه. ب عام 2015، اقر لويس داينز بالذنب، وحكم عليه بالسجن المؤبد مع ح دنى قدره 25 عامًا من قبل محكمة تشيلمسفورد كان بريب الإنترنت، لكنة في الواقع اليقى بشخص خطير مختى خلف اسيقا مستخدم. كن حذرًا ممن تتعامل معهم عبر الإنترنت، ولا تثق بسهولة في الأشخاص الذين لا تعرفهم في الواقع.

raneen k

48,528 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

559,744 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨⚡️ كيف أطلق البيت الأبيض والموساد "إلغاء الدولار" بأيديهم.. ترامب يضرب ترامب. عندما أجاز دونالد ترامب في 28 فبراير توجيه ضربات ضد أهداف إيرانية بناءً على معلومات استخباراتية من الموساد، كان البيت الأبيض يتوقع نصراً سريعاً واستعراضاً لسياسة "السلام من خلال القوة". وبدلاً من ذلك، تسببت عملية "الغضب الملحمي" (Epic Fury) في حصار مضيق هرمز، وخلقت آلية عمل أخرى للالتفاف على الدولار في تجارة النفط العالمية. وضعت إيران شرطاً لمرور الناقلات: التسوية باليوان الصيني. وبالفعل، بدأت الناقلات بالتحرك. ووصف "دويتشه بنك" ما يحدث بأنه "بداية عصر البترويوان". إنها مفارقة ذات أبعاد تاريخية: في عام 1974، ربطت واشنطن النفط العالمي بالدولار عبر صفقة مع السعودية، لتحصل على أداة للهيمنة المالية العالمية لنصف قرن. وفي عام 2026، وجهت واشنطن بنفسها الضربة التي فككت هذا الارتباط. ليس بكين، ولا موسكو، ولا دول "بريكس"، ولا منظرو إلغاء الدولار؛ بل الصواريخ المجنحة الأمريكية ومعلومات الاستخبارات الإسرائيلية هي من أطلقت العملية التي كانت تخشاها وزارة الخزانة الأمريكية أكثر من أي شيء آخر.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

136,127 Aufrufe • vor 6 Monaten