Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عالم السياسة الأميركي الشهير جون ميرشايمر: نحن نرسل رسالة للعالم بأننا حفنة من الحمقى، وأننا بدأنا حربا لا نستطيع الانتصار فيها.

64,767 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حول #مسلسل_معاوية أيًا كانت الحبكة أو المعالجة التي كانت #mbc ستقدمها لشخصية #معاوية لم تكن لترضي أحدًا. لا يمكن انتاج نص موضوعي لسيرة معاوية، فالانقسام والجدل حول شخصيته والأحداث التاريخية التي كان أحد اللاعبين الرئيسيين فيها مربكة وصعبة. أتذكر هنا مشاهدتي لمرويات العديد من رجال الدين عن معركة صفين إذ يقدمون لنا مشهدًا خيالياً عن الصحابة وهم يقتلون بعضهم البعض فيما تفيض أعينهم بالدموع وحناجرهم بالبكاء. مشهد آخر يلخص الصراع في أنه كان مجرد سوء تفاهم بين أناس كلهم طيبون وعظماء. شاهدت 3 حلقات من المسلسل وتوقفت، كان الحوار هزيلاً بمعالجة سطحية وممثلين يرتدون ملابس لا تمت للفترة الزمنية بصلة. رغم ذلك، لم أكن ناقمًا على المسلسل فأي تغيير أو تحسين لم يكن ليحدث الكثير. في الحقيقة، نحن أمة لا تستطيع حسم موقفها من تلك المرحلة بشخصياتها وتداعياتها المستمرة حتى اليوم. يقول أدونيس وغيره أننا نحتاج إلى القطيعة مع هذا التراث، وهذا الخيار/ الاقتراح هو أيضًا صعب وعصي علينا. ما اقترحه هو أن لا نفعل شيئًا، أن نقتنع تمام الاقتناع وأن نكون على يقين لا يساوره شك بأننا لا نستطيع أن نفعل شيئًا. ودمتم بخير. 🙂

Adel Marzooq عادل مرزوق

25,588 просмотров • 1 год назад

عالم جوف الأرض... الحقيقة التي تفوق الخيال هل تصدق أن تحت أقدامنا عالماً كاملاً ينبض بالحياة؟! ليس مجرد كهوف أو أنفاق... بل حضارات كاملة، كائنات ذكية، تحالفات خفية، وتقنيات تفوق إدراك البشر! مايا صبحي، الباحثة المثيرة للجدل، تحدثت بصراحة وجرأة عن هذا العالم الخفي، وألقت الضوء على ما لا تجرؤ وسائل الإعلام على كشفه. قالت الحقيقة، ونعم... كل ما قالته حقيقي، لكن لماذا لا يصدقها البعض؟ السبب ببساطة: الإعلام غسل العقول، وصنع من الحقيقة خيالاً علمياً لا يصدق! تخيل أنك تعيش فوق سطح مجرد قشرة، وتحتك حضارات تسير بخطط دقيقة، تشن حروباً وتنسج تحالفات مع قوى تُدير هذا العالم من خلف الستار... هل هذا خيال؟ أم حقيقة تم التعتيم عليها بعناية؟ شاهد هذا الفيديو لمايا صبحي، وربما لن تنظر للعالم كما كنت تنظر إليه من قبل! ربما ستبدأ بطرح الأسئلة: لماذا يتم إخفاء هذا العالم؟ من يقف وراء طمس الحقيقة؟ ما علاقة كائنات جوف الأرض بالنظام العالمي الجديد؟ وهل نحن مجرد بيادق في لعبة كبرى لا نعلم قوانينها؟ لا تكن ساذجاً... الأرض ليست كما رسموها في الكتب، والواقع أعقد مما تظنه... تابع الفيديو... وافتح عقلك قبل عينيك! فربما، فقط ربما، ستكون تلك اللحظة التي تتبدد فيها الأكاذيب، وينكشف الستار عن أعظم سر في التاريخ! استعد للغوص في المجهول... #جوف_الأرض #مايا_صبحي #الحقيقة_المخفية #النظام_العالمي_الخفى #فتح_العقول هل تجرؤ أن تعرف؟! اكتب رأيك بعد مشاهدة الفيديو... فالحقيقة بدأت تخرج للنور! ولا تنسَ: ما وراء السطور... أعظم مما كُتب فيها!

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

90,169 просмотров • 1 год назад

من خطبة عيد الأضحى في عدن سنة 2019م بعد استشهاد البطل منير أبي اليمامة ورفاقه، ولهذه الخطبة قصة يطول شرحها مع القائد السعودي في عدن، هددنا حينها بالقصف بالطيران إن لم نستمع كلامه - هذا المنطق الاستعلائي على أهل الأرض غير مقبول - ذكرتُ فيها ما سيأتي علينا نحن الجنوبيين؛ ليس رجماً بالغيب ولكن علم بحجم تغلغل الإخونج في مفاصل الدول. قلتُ فيها: ( أما القضاء على حلم الجنوبيين، والقضاء على أمل شعب الجنوب، فدونه رقابنا وأرواحنا وكل شعب الجنوب. نحب السعودية ونحب الإمارات، ولن يجدوا شعبًا وفيًا قيادةً وشعبًا كالشعب العربي الجنوبي، لن يجدوا مثله. وأي تهديدٍ للقوات الجنوبية غير مقبول. مستعدين للمفاوضات، ولكن لا تكون مفاوضات تحت وطأة التهديد، ولا تحت ضرب الطائرات. الحوثي صمد خمس سنوات وهو أرذل خلق الله، ولا يحمل سوى عقيدة الولي الفقيه في إيران. أما نحن عندنا عقيدة نفديها بأرواحنا ودمائنا، عقيدة بلدنا السني الطاهر، الذي يحمل رسالة التسامح والسماحة للعالم أجمع ولكل الديانات ولكل الطوائف. لا نحمل حقدًا على أحد. واللهِ لن يهددنا أحد. وعلى شعبنا أن يسمع، إما أن تصبروا على كل المعاناة، فستأتي علينا أيام صعيبة، وتلتفون حول القيادة كما عهدناكم. سنجوّع، وستُقطع عنا كل الوسائل؛ اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. الصبر الصبر ). #العدوان_السعودي_على_الجنوب

هاني بن بريك

158,873 просмотров • 8 месяцев назад

لا نزع ولا حصر! الموضوع أكبر بكثير من مسألة منع الفصائل من الوصول إلى السلطة أو تشكيل الحكومة القادمة. الإعلان الأميركي كان واضحاً: إدارة الرئيس ترامب تدعو إلى عملية جراحية عميقة تعيد للدولة العراقية حياتها الدستورية، عبر فكّ الارتباط الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، والحرس الثوري، ومحور المقاومة، بصورة شاملة لا لبس فيها. يشمل ذلك تنظيف السياسة المالية والنقدية من نفوذ إيران ووكلائها، وتحرير الدينار العراقي من منظومة غسل الأموال وتهريب الدولار. كما يتطلب تنظيف السياسة النفطية وشركات النفط والغاز والطاقة من نفوذ وتأثير الحرس الثوري الإيراني وأذرعه في العراق والمنطقة، ولا سيما الشبكات المسؤولة عن تهريب النفط الإيراني عبر الموانئ والوثائق والأسواق العراقية. نحن أمام مشروع عملاق ومفصلي، وقد بدأت ملامحه مع عودة الشركات الأميركية والبريطانية إلى العراق. ويأتي في صلب هذا المسار تنظيف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من جميع العناصر والمراتب المتورطة بالعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني وأذرعه في العراق والمنطقة، خصوصاً بعد العثور على وثائق تكشف نفوذ حزب الله داخل بعض أجهزة الأمن العراقية. هذا ملف معقّد يشمل إجراءات وتقنيات وآليات وقوانين معطّلة، يجب تفعيلها والعمل بها كي تستعيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قدرتها على إنفاذ القانون، بعيداً عن الخضوع لسلاح الميليشيات أو القرار السياسي القسري. يضاف إلى ذلك الملف السياسي والإداري في البلاد، الذي ينبغي أن يخضع لسلطة الدستور والقانون قبل غيره من المواطنين. فهناك أعداد هائلة من الموظفين يفتقرون إلى المؤهلات الكافية، ومع ذلك يشغلون وظائف رفيعة برواتب ومخصصات غير معقولة، في مقابل آلاف الشباب الأكفاء الذين يتطلعون إلى فرصة عادلة لتطوير مؤسسات الدولة والخدمات العامة. الدولة العراقية، وفق الدستور، اتحادية نيابية لا مركزية، إلا أن سياسات الحكومات المتعاقبة ذهبت إلى مركزية مفرطة على حساب السلطات البلدية والمحلية، وعلى حساب الاستحقاقات المالية الدستورية، بما يشكّل انتهاكاً واضحاً لحق التوزيع العادل للثروات. ما ينتظرنا تحديات جسيمة، ويتطلب منا عدم اختزال هذه المعركة الوطنية الكبرى في مفاهيم النزع أو الحصر أو الضبط، بل التعامل معها كمشروع دولة شامل لاستعادة السيادة والدستور والعدالة. #غيث_التميمي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

14,786 просмотров • 7 месяцев назад

سيناريو الورقة الأخيرة وهو سيناريو خطير ومرعب 🔥: الحرب التوراتيةعندما تفشل الحروب في تحقيق أهدافها السياسية، يبدأ البحث عن مبرر أكبر من السياسة نفسها. وفي حالة شخصيات مثل ترمب والنتن فإن الفشل العسكري أو الاستراتيجي قد يفتح الباب أمام أخطر ورقة يمكن استخدامها: تحويل الحرب من صراع جيوسياسي إلى حرب دينية مقدسة.في هذا السيناريو، لا تعود الحرب مجرد مواجهة عسكرية، بل تتحول إلى سردية عقائدية مرتبطة بنبوءات توراتية وتلمودية. وهنا يظهر مفهوم المعركة النهائية، المعروفة في الأدبيات الدينية باسم هرمجدون، حيث يتم تصوير الصراع على أنه جزء من أحداث “نهاية الزمان”.هذا التحول يحمل خطورة استراتيجية هائلة. فحين تُصنّف الحرب على أنها حرب مقدسة، تصبح الخسائر — سواء في الولايات المتحدة أو داخل الكيان — خسائر مبررة عقائدياً وليست إخفاقات سياسية. بل يمكن تقديمها كجزء من تحقيق نبوءة كبرى.وتذهب بعض التفسيرات التوراتية إلى أبعد من ذلك، إذ تتحدث عن دمار واسع النطاق يطال مدناً عديدة في المنطقة، بما فيها مدن في إيران مثل عيلام ، إضافة إلى مدن في العالم العربي حلب ودمشق وحرستا وبغداد الخ الخ وحتى داخل إسرائيل نفسها. بل إن بعض النصوص الدينية تشير إلى سيناريو شديد القسوة يتمثل في سقوط أعداد هائلة من الضحايا، حتى داخل الكيان نفسه، باعتباره جزءاً من المعركة النهائية الملحميه والغضب الملحمي الترامبي لإستدعاء الماشيحا بحرب هرمجدون والتي ينجوا فيها ثلث واحد فقط ليكون مع المخلص " الماشيحا الكاذب" والحرب لبناء هيكل له قبل تنصيبه وخروجه.وهنا تكمن المفارقة المرعبة: السياسة عندما تفشل… قد تستدعي الأسطورة لتبرير الكارثة.وفي لحظة كهذه، يصبح السؤال الأخطر ليس من سينتصر في الحرب، بل: هل يمكن أن يتحول صراع سياسي إلى سيناريو نهاية نووي ونهاية عالم يُدار بالعقيدة المحرفه بدلاً من العقل؟ 🌍🔥 الملاحم مرعبه و ليس سرا فعندنا نحن احداث ذكرت في كتب الملاحم والفتن التي قيل عنها خيال ولكنها احاديث منها ما هو الصحيح يا صديقي ... هل خزنتم الطعام ؟ فقريبا بعد هرمز سيدخل باب المندب و كما في الأحاديث سيكون تقطع السبل والتجاره والمواصلات .

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

68,107 просмотров • 5 месяцев назад

استقبلت مدينة السويداء الناشط الأميركي المعروف تيموثي بالارد Tim Ballard مؤسس منظمة Operation Underground Railroad التي تُعنى بإنقاذ ضحايا الاتجار بالبشر حول العالم. وخلال زيارته، التقى بالارد كلاً من الأب طوني بطرس والأب نقولا وقّاص ممثلَين عن كنيستي الروم الكاثوليك الملكيين والروم الأرثوذكس في المحافظة. وخلال اللقاء الذي سادته أجواء من المحبة والوحدة الوطنية، وجّه الكاهنان رسالةً مؤثرة عبّرت عن عمق التلاحم بين مكوّنات السويداء، جاء فيها: “في السويداء لا فرق بين مسيحي ودُرزي، فقد كنا عائلة واحدة في السلم، ونحن اليوم عائلة واحدة في المحنة. المسيح علّمنا أن من قدّم خدمةً لإخوتنا الصغار فقد قدّمها للمسيح نفسه. نحن أبناء هذه الأرض، تجمعنا المحبة والعلم والحرية، ونرفض القتل والعنف وندعو إلى احترام الإنسان. لا يمكن تحقيق السلام مع المجرمين، ولا يجوز أن توضع الشعوب في ميزان المصالح الدولية. وبما أن الرئيس ترامب يدعو اليوم إلى السلام في العالم، نذكّره أن السلام الحقيقي لا يُصنع إلا مع الأحرار. نشكرك على تواضعك ومحبتك، ونطلب لك البركة من الرب يسوع بنعمة الآب والابن والروح القدس.” يُذكر أن تيموثي بالارد هو عميل سابق في وزارة الأمن الداخلي الأميركية (DHS) ومؤسس مبادرة Operation Underground Railroad عام 2013، التي نفذت عمليات ميدانية لإنقاذ الأطفال والنساء من شبكات الاتجار بالبشر، وألهمت قصته الفيلم الشهير “Sound of Freedom” الذي حقق انتشارًا عالميًا واسعًا عام 2023. تأتي زيارة بالارد إلى السويداء في وقتٍ تشهد فيه المحافظة ظروفًا إنسانية واقتصادية صعبة، لتجسّد بادرة تضامن رمزية بين النشطاء الدوليين ورجال الدين المحليين، تؤكد وحدة الموقف الإنساني بين مكوّنات الجبل ورسالة السويداء في الدفاع عن الكرامة والحرية والسلام

Sally Obeid

29,269 просмотров • 10 месяцев назад

الحملة الصهيونية اليوم حاولت تمرير فكرتين وفشلت، وكان مقال نيويورك تايمز يحمل مضمونًا خبيثًا: ١. أننا نتحكم في الرئيس بالمال. هذا سلوكهم هم في التأثير على السياسة الأمريكية، أما نحن فنتقاسم ونتشارك ونتفاوض ونقدّم المصالح وندفع الضرر، لذلك ننفي ذلك. ٢. أننا خلف هذه الحرب، وهي تهمة تلاحق نتنياهو، ويسعى إلى رميها علينا لإعادة توجيه غضب الشارع الأمريكي نحونا وتبرئة نفسه. —— كلمة الرئيس ترمب كانت مختلفة، وأثبت فيها أمرين مهمين جدًا للتاريخ: ١. أننا دولة مؤسسات تقوم على التفاوض والتحالف والتنسيق مع القوى الإقليمية والعالمية. ٢. وهذه نقطة مهمة للتاريخ في العلاقة مع أمريكا: أننا تُدار قيادتنا بشجاعة وفرسان لا يخافون، وأننا حاربنا مع أمريكا جنبًا إلى جنب. وهذا أصبح له تاريخ وشواهد، ويمنحنا مكانة توازي حلفاء أوروبا. ففي العقل الأمريكي، حليف السلم يختلف كثيرًا عن حليف الحرب، وسنحتاج إلى حملة إعلامية تعزّز هذه الفكرة، لأنها قوية جدًا. —— أخيرًا، سيكون الإيرانيون حمقى إن ظنّوا أننا نخشاهم، بل هم يعرفون تاريخ السعودية معهم في الرد بالمثل وقوة الرد والشجاعة. وهم يدركون منذ زمن أننا قادرون على قصدرأس الأفاعي من زمن، ولهذا يحترموننا لأننا أقوياء.

خالد حبـش - Khalid Habash

107,605 просмотров • 5 месяцев назад

عندما صاغت الإمارات رؤيتها "نحن الإمارات 2031" ورسمت أفقها في "مئوية الإمارات 2071"، كانت تعلن عن عقيدة قيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأن الغد يبنى اليوم.. ومن خلالهما تواصل الإمارات مسيرتها بخطى تجمع بين الحكمة وبعد النظر؛ فتستثمر في إنسانها قبل ثرواتها، وتبني مجتمعاً متماسكاً ينتج لا يستهلك فحسب، وتهيئ بيئة استثمارية تجعل من الدولة وجهة لا يفكر فيها رأس المال مرتين.. ومن خلال هذه الرؤى المتكاملة، تصيغ قيادتنا نموذجاً فريداً لبيئة استثمارية جاذبة، لتظل الإمارات دائماً هي الرقم الصعب في معادلة التنافسية العالمية، والوجهة التي تسبق الزمن لتكون الأفضل والأكثر تأثيراً في المشهد الدولي.. ما مررنا به من اختبارات أمنية وعلى رأسها الاعتداءات الإيرانية الإرهابية أو تقلبات الاقتصاد العالمي، لم يعطل مسيرتنا، بل صقلها؛ حيث عرفتنا هذه المحطات على قدراتنا الحقيقية، وزادتنا يقيناً بأننا لن نبلغ مستهدفات استراتيجياتنا في مواعيدها فحسب، بل سنحققها قبل موعدها المرسوم.. ولأننا في الإمارات، نؤمن بأن الرخاء المستدام لا يستورد بل نصنعه بأيدينا وعقولنا وإرادتنا، من خلال مصانع تفكر بالذكاء الاصطناعي، وتنبض بكفاءات وطنية، تعيد صياغة مرونتنا وتمنح منتجاتنا الوطنية هوية تنافسية تتحدث لغة المستقبل، تأتي منصة «اصنع في الإمارات» لتسرع الوصول لمستهدفات 2031 و2071 عبر تحويل المزايا إلى قدرات إنتاجية، ودفع توطين الصناعات بما ينقل الدولة من نقطة عبور لوجستية إلى مركز ثقل إنتاجي وقوة دافعة للتصدير.. خلال جولتنا في «اصنع في الإمارات» لمسنا كيف تتقاطع التكنولوجيا المتقدمة مع الطموح الوطني والتنفيذ العملي في مشهد واحد، حيث تعيد هذه المنصة هندسة القاعدة الإنتاجية عبر تعزيز الصناعة المحلية، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، وتمكين الشركات من الانتقال من التصنيع إلى التوسع ثم التصدير انطلاقاً من دولة الإمارات.. إن كانت الإمارات هي أرض الفرص التي تحتضن الأحلام، فإن "اصنع في الإمارات" هي هويتنا التي تحول تلك الأحلام إلى واقع ملموس؛ فنحن لا ننتظر المستقبل، بل نصيغه بأيدينا لنقدمه للعالم بأسره. #الإمارات #اصنع_في_الإمارات #الذكاء_الاصطناعي

Abdulla M Alhamed

11,913 просмотров • 4 месяцев назад

منقول من الجندي المجهول "صعدوا بالدرج… فهبطوا بالمقام" من يتابع تفاصيل لقاءات بوتين يدرك أن الصورة عنده ليست زينةً، بل لغة سياسية دقيقة. ولذلك، فإنّ المكان الذي استُقبل فيه “الشرع” لا يمكن اعتباره لقاءً رئاسيًا بالمعنى المتعارف عليه. فبوتين لا يستقبل الرؤساء الحقيقيين في تلك القاعة ذات الدرج الطويل، بل في قاعات الكرملين الرسمية مثل “غوركي” أو “نوغوفور”، حيث الندّية والبساطة عنوانان للهيبة. أما تلك القاعة الجديدة فليست سوى مسرحٍ بروتوكوليٍّ فرعي يُستخدم غالبًا للوفود من الدرجة الثانية، وجاء الدرج فيها عنصرًا استعراضيًا يوحي بـ«الارتقاء الإمبراطوري»، لكنه في أعراف الدبلوماسية مشهد رمزي لا رسمي. فالبروتوكول الروسي عادةً يتجنّب الدرج الطويل في لقاءات الرؤساء كي لا يخلّ بتوازن المشهد بين الطرفين. دلالات الأعلام من الثابت في سياسة بوتين أنه لا يضع الأعلام خلفه في لقاءات القادة، احترامًا لفكرة «اللقاء الندّي»، وتأكيدًا على استقلالية الدول الحليفة. لكن ما جرى هذه المرّة مع “الشرع” يختلف تمامًا: فالعلمان الروسي والسوري ذو الثلاث نجوم ظهرا معًا ،، في سابقةٍ غير مألوفة ،، ليحملا رسالة سياسية مركّبة، يمكن قراءتها على ثلاثة مستويات: أولًا: الاعتراف الرمزي المؤقت حين وضعت موسكو العلمين خلف الشرع، كانت تقول للعالم بوضوح: “هذا الرجل يمثّل سوريا التي نريدها نحن.” الأعلام هنا ليست تكريمًا، بل إشارة ملكية رمزية من الكرملين إلى مشروعٍ جديد تحاول أن تصوغه على هواها. ثانيًا: المقارنة المقصودة في لقاءات بوتين مع الرئيس بشار الأسد، لم تُرفع الأعلام أبدًا، لأنّ السيادة السورية كانت حاضرة بذاتها لا برموزها. أما اليوم، فالعلمان وُضعا معًا ليقولا ضمنًا إنّ الشرع ممثلٌ جزئيٌّ لا سيادي، “محميّ لا حليف”، و”مدعوم لا متكافئ”. ولهذا اختيرت قاعة لم تُستخدم سابقًا مع أي رئيس، وزُيّنت بالألوان لتمنح المشهد مظهرًا رئاسيًا مصطنعًا. ثالثًا: الرسالة المزدوجة • للداخل السوري: تلميح بأنّ روسيا تمهّد لتبديل الوجوه، وأن “البديل موجود وتحت وصايتها”. • للخارج: محاولة لطمأنة الغرب والخليج بأنّ الكرملين لا يتمسّك بالأسد وحده، بل يدير سيناريوهات متعدّدة. لكن في العمق، هذه الزخارف الملوّنة تفضح الضعف أكثر مما تخفيه، لأنّ من يثق ببديله لا يحتاج إلى زينةٍ لإقناع العالم به. الخلاصة.. عندما كان الأسد في الكرملين، لم تكن هناك أعلام لأن الهيبة كانت تكفي. وحين وُضع العلم خلف الشرع، كانت الحاجة إلى رموزٍ تغطّي غياب السيادة. إنها صورة تقول ما لم يقله البيان الرسمي: “حين تغيب الدولة، تحضر الأعلام لتُواري الغياب.” الجندي المجهول

✝️M. . couri

431,110 просмотров • 10 месяцев назад

يبدو أن الرئيس ترامب يتجه نحو الإستماع إلى فريق الأمن القومي بعيداً عن فريق المفاوضات الذي يرأسه ويتكوف... وزير الحرب الأميركي عاد إلى الواجهة، ومستشار الأمن القومي الأميركي ووزير الخارجية الأميركية عاد إلى الواجهة، وهناك مؤشرات على أن وزير الخزانة الأميركية دخل هذا الفريق أيضاً... نحن الآن في صدد تطبيق الخناق الإقتصادي المدعوم عسكرياً، مع الإبتعاد عن المسار التفاوضي مع ابقائه في الزاوية... بيت هيغسيت يقول ان الحصار البحري للموانئ الإيرانية سيستمر طالما هناك حاجة له…هناك محاولة لإبقاء ترامب في فخ المفاوضات لكنه بدأ يدفع ثمناً بإقتراب موعد الإنتخابات النصفية... دونالد ترامب كرئيس لأميركا له الحق بإصدار الأوامر بموجب صلاحية الرئاسة وهو لن يسحب الآن القوات الأميركية…حاملة الطائرات التي تأتي لتحل محل الأخرى رسالة إلى إيران بأن الخيار العسكري لم يُسحب... ترامب ما زال يتردد، ما زال لا يريد العمل العسكري، ويحاول أن يبقي باب الدبلوماسية مفتوحاً مع أنه يُغلق... نحن قادمون على منتصف شهر آب، ومع نهاية الشهر يعود الكونغرس الأميركي، وهو أمام ضغوط زمنية... هناك تحديث وتكثيف لأدوات الخناق الإقتصادي على إيران وليس فقط زيادة العقوبات وإبقاء الحصار على الموانئ البحرية... هناك إجراءات تدرس وتفعّل نحو الذين يسهًلون المعاملات المالية مع إيران، بما فيها دول الخليجية والصين... الرئيس الصيني سيتوجه إلى واشنطن أواخر سبتمبر... الإدارة الأميركية ستقول للصين إننا لسنا في وضع يمكننا من البقاء في هذه الحالة طالما أن إيران ترفض المنطق، بما فيه فتح مضيق هرمز الذي يهم الصين... المعاملات المالية والعملات المشفرة باتت ضمن أدوات الضبط والخناق الإقتصادي إلى جانب الحصار البحري الضروري لهذا الخناق... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #إجراءات إنچي القاضي

Raghida Dergham

21,331 просмотров • 21 дней назад

مُستَقبِلًا المبعوث الأميركي السفير توم باراك إلى مأدبة عشاء في دارتي، بحضور عدد من النواب والوزراء، حيث أكدت ما يلي: - نجتمع معًا لنُكرّم ونُعرب عن امتناننا لضيفٍ مميز، ورجل دولة حكيم وصديقٍ ثابت للبنان، تأتي زيارته في لحظة حاسمة يقف فيها لبنان على مفترق طرق مصيري، وفي رسالة واضحة وحازمة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي: يجب على لبنان أن يفي بكامل التزاماته - سياسياً وعسكرياً واقتصادياً - من أجل حماية سيادته، واستقراره، ومستقبله، لا بالأقوال بل بالأفعال. - لم يعد بإمكاننا نحن اللبنانيين تجاهل مبدأ وضع جميع الأسلحة تحت السلطة الحصرية للدولة اللبنانية بما في ذلك نزع سلاح حزب الله بالكامل، وسحب جميع الأسلحة من الفصائل الفلسطينية داخل وخارج المخيمات، وحلّ جميع الميليشيات اللبنانية والأجنبية دون استثناء. - هذا التزام ملزم قطعه لبنان على نفسه من خلال اتفاق الطائف الذي نص بوضوح على حلّ جميع الميليشيات، ومن خلال قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 1559 و1680 و1701 التي تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية ونزع سلاح جميع الجهات غير الرسمية، ومن خلال اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقّع بين لبنان وإسرائيل في 27 تشرين الثاني 2024. - على الحكومة اللبنانية أن تعتمد وتنشر جدولاً زمنياً وطنياً لنزع السلاح بالتشاور مع مؤسساتها. علمًا أن نزع السلاح وحده لا يكفي لإنقاذ لبنان بل يجب أن نتحرك على جبهتين إضافيتين بالقدر ذاته من الإلحاح: 1-ترسيم كامل لكافة حدودنا البرية والبحرية مع جيراننا 2-وإصلاح بنيوي عميق يشمل: - إعادة هيكلة شاملة للقطاع المصرفي، قائمة على الشفافية والعدالة وحماية المودعين؛ - القضاء على الاقتصاد النقدي وغير الرسمي الذي يغذي الفساد والتهرب الضريبي، - تفكيك المؤسسات المالية غير الشرعية فورًا، وعلى رأسها جمعية القرض الحسن التي تعمل خارج الإطار الرقابي الرسمي وتُموّل أنشطة تُهدد الاستقرار -إصلاح القضاء بشكل جذري لضمان استقلاليته ونزاهته وفعالية المحاكم في لبنان. - يجب أن تُتوَّج هذه الإصلاحات جميعها باتفاق شامل مع صندوق النقد الدولي، يُوجّه رسالة واضحة للعالم بأن لبنان جاهز ليكون شريكًا كاملاً في المنطقة، ومنفتحًا على الاستثمار والنمو. - أُعبّر عن خالص امتناني للسفيرة ليزا جونسون وفريقها على دعمهم المتواصل والتزامهم الثابت بمسار الإصلاح والتعافي في لبنان. - أُعرب عن عميق امتناني لحكومة الولايات المتحدة - ليس فقط لدورها الدبلوماسي - بل أيضًا لدعمها المستمر للشعب اللبناني، خصوصًا من خلال المساعدات للجيش اللبناني، ولقطاع التعليم، والبرامج الإنسانية والإنمائية العديدة. لقد أحدثت هذه المساهمات فرقًا ملموسًا في حياة آلاف العائلات اللبنانية، وهي تجسّد صداقة مبنية على القيم المشتركة والشراكة طويلة الأمد. Ambassador Tom Barrack

Fouad Makhzoumi

47,665 просмотров • 1 год назад

🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!".. ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل." 🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا." ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية." 🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك." "نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة." ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً." 🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى." "وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية." "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."

الدوري الإنجليزي™

740,796 просмотров • 1 месяц назад

الكلمة جسر نعبر به نحو الآخر، فلا تُقاس قوتها بما تُسقطه من خصوم، بل بما تُحييه من إنسانية. The Way We Speak (2024) الفيلم الأمريكي " الطريقة التي نتكلم بها أو أسلوبنا في الكلام " هو أحد أعمال السينما المستقلة التي لا تسعى إلى الربح بقدر ما تبحث وتفتش عن الإنسان والمعنى ، أنه سرد درامي مميز يأخذنا إلى عالم المناظرات الفكرية ، حيث نشاهد سايمون وهو كاتب مقالات ملحد ويمكن تصنيفه بأنه نموذج للمفكر الذي يرى أن الدين خطابا رجعيا يجب تفكيكه ، وان العقل هو المرجع الوحيد للعالم ، لذلك فهو يتخذ من الجدال المنطقي والحجج والبراهين العقلية مرجعا لأفكاره ومقالاته متجاهلاً تمامًا التجربة الإنسانية بكل ما فيها من المعاني التي لا تقاس بما تثبته من منطق بل بما تلمسه من حياة . سايمون العقل الجدلي الذي يلاحق الحقيقة بالحجج والبراهين ، والمأخوذ ببريق الطموح والظهور الجماهيري ، يحلم بأن يكون صوتا فكريًا مؤثرا في عالم يزدحم بالخطابات الفكرية و بالاكتشافات العلمية والانجازات التقنية والتكنولوجية . لذلك حين يُدعى إلى مناظرة فكرية كبرى يواجه فيها صديقه القديم جورج ، وهو الكاتب الذي تحتل كتبه قائمة الأكثر مبيعا في امريكا ، فإن سايمون يقبل الدعوة لانه يرى في هذه المناظرة فرصته الكبيرة لانتزاع الاعتراف الفكري والجماهيري الذي طالما حلم به وسعى اليه ، غير أن أزمة قلبية مفاجئة تطيح بجورج قبل المناظرة بيوم مما يجعل سايمون في مواجهة غير متوقعة مع كاتبة مسيحية متدينة تدعى سارا بدلا من صديقه القديم جورج . في موازة ذلك تقف زوجة سايمون " الطبيبة كلير" التي ترافقه في تلك الرحلة على الرغم من مرضها بالسرطان ، حيث تبقى بجانبه كصوت خافت يمنحه الحب والتشجيع على الرغم من مصارعتها للمرض ، إلا أن تدهور حالتها الصحية يمنح الفيلم عمقه الإنساني والمأساوي ويضع المشاهد أمام مفارقة قاسية بين رجل مأخوذ بطموح الانتصار والمجد وبين امرأة تصارع في صمت قسوة وألم المرض وتتشبث بما بقي في الحياة من لحظات ، هذا التوازي يكشف أن المعركة الحقيقية ليست في المناظرة بين العقل والايمان على المنصات وأمام الجماهير ، بل في المسافة بين المجد والإنسانية ، ليصبح سؤال الفيلم الجوهري :- ما قيمة الحجج والبراهين عندما يغفل صاحبها عن التقاط نداء انساني يوشك على الانطفاء ؟ بل هل يتبقى للكلمة أية قيمة أن فقدت قدرتها على أن تكون جسرا من الحضور والحب والرعاية في حياة من نحب ؟ ربما يكمن تميز هذا العمل في كيفية استثماره للحدث الرئيسي المتمثل في المناظرة الفكرية بين سايمون وسارا ، بحيث يجعل من هذه المناظرة استعارة رمزية للوجود ذاته ، فيما يبدو بأنه مواجهة بين العقل والايمان إنما هو مرآة تكشف معركة الإنسان مع ذاته ومع الآخرين ، فما قيمة الفكر أو الحجج والبراهين او حتى الكلمة التي تجعلك تنتصر في مناظرة وتحظى بإعجاب الجمهور بينما أنت في الحقيقة تخسر معنى حضورك في حياة من تحب ؟ فمرض كلير زوجة سيمون في هذا السياق مرآة تكشف عن عن عجز سايمون ، فهو الرجل البارع في استخدام الحجج والبراهين والكلمات في المناظرات والمقالات لكنه الزوج العاجز عن توظيف اية كلمات بسيطة في حياة زوجته المريضة ، ككلمة حب بسيطة تواسيها في آلمها أو نظرة حنونة تخخف من قسوة ووحشة مرضها ، لذلك فإن هذا العمل يتساءل :- ما أهمية أن تكون قويا ومؤثرا في الحضور العام بينما في حياتك الشخصية والعائلية مجرد ظل باهت عاجز عن منح الدفء والرعاية لمن يشاركك وجودك .

Mohammed Abd Alhadi

12,115 просмотров • 11 месяцев назад

الصحفي اللاتسيالي الشهير غويدو دي أنجليس طرح سؤال أو ربما مشاعر خرجت من قلبه إتجاه المدرب ماوريسيو ساري الذي كاد أن يبكي بعد سماع كلماته حيث تأثر بها كثيراً خلال المؤتمر الصحفي . الصحفي (يتحدث واقفاً): "مساء الخير مستر." ساري: "أهلاً." الصحفي: "لدي سؤال طويل بعض الشيء." ساري (مبتسماً): "نعم، نعم.. أنا أيضاً سأضطر للوقوف من أجلك، بعد 5 أسطر سأفقد تركيزي بالتأكيد (يمازحه)." الصحفي: "بعد سنوات عديدة لم أنزل فيها أبداً إلى قاعة الصحافة، شعرتُ أن من واجبي أن أفعل ذلك اليوم.. لأنه خلال هذه السنوات، لم تكن مجرد مدرب لنادي لاتسيو؛ بل في بعض الأحيان دافعت عن هذا النادي وعالمه كما يفعل المدير أو الرئيس، وفي أحيان أخرى دافعت عنه كواحد منا نحن المشجعين. لقد فعلت ذلك عندما رددت في عام 2021 على الوزير الفرنسي الذي منع سفر مشجعي لاتسيو، مدافعاً عن جماهير البيانكوتشيليستي دون دبلوماسية، بل بصدق وانتماء حقيقي. وفعلت ذلك أيضاً عندما أخبرتنا أنك لم تستطع النوم قبل مباراة الديربي، على الرغم من أنك مررت بأهم ملاعب العالم خلال مسيرتك المهنية؛ لأنك كنت تفهم أن مباراة 'لاتسيو-روما' ليست مباراة عادية، وقبل كل شيء، كنت تفهم ماذا يعني أن تعيشها كمشجع للاتسيو. لقد قلت جملة لن ينساها الكثير منا أبداً: 'إذا دخلت في عالم اللاتسياليتـا (هوية لاتسيو)، فإنها تجتاحك وتتغلغل في داخلك'. وهنا يكمن المغزى يا مستر فأنت لم تكتفِ بتدريب لاتسيو فحسب بل سمحت لهوية لاتسيو أن تجتاحك بالكامل. أنا متأثر قليلاً الآن رغم أنني شارفْت على السبعين من عمري.. ساري (مقاطعاً ومبتسماً): "إذا استمررت هكذا، سأتأثر أنا أيضاً!" الصحفي: "لقد استحضرت دائماً وبشكل متكرر 'لاتسيو مايستريلي' باحترام ومشاعر صادقة. وفي ذلك اليوم ضد كريمونيزي -لا أعلم إن كنت تتذكر- نجحت في جلب 70 ألف روح إلى الملعب الأولمبي، ربما كانت تلك أول مباراة تمتلئ فيها المدرجات بالكامل (Sold-out) بعد سنوات طويلة. لكنك بعد ذلك بقيت وحيداً للأسف، وتلاشى ذلك الحلم.. لأنه كان بإمكانكم الذهاب إلى الجنة في العام التالي. ثم رحلت، لكن قلبك أعادك إلى هنا.. وحتى في أصعب اللحظات، عندما كان لديك كل الأسباب والمبررات لترحل فعلياً، اخترت البقاء لأن هذه البيئة منحتك الحب. لقد فهمت شيئاً قد لا يفهمه من هم في الخارج؛ أن لاتسيو لا يُشجع فحسب، بل يُعاش. إنها 'مسألة كبيرة وعميقة' كما قلت أنت.. إنه حب لا ينتهي. سأختم كلامي الآن.. شكراً لك يا مستر لأنك كشخص فائز وناجح، كان لديك التواضع لتدرس تاريخنا والحساسية لتفهم جمهورنا، والشجاعة لتمثيلنا دائماً حتى خارج حدود الملعب. وشكراً لك لأنه في كرة قدم أصبحت الكلمات فيها فارغة وغالباً بلا قيمة جعلت جماهير لاتسيو يشعرون بشيء بسيط ولكنه نادر جداً، وهو: الاحترام. علاوة على ذلك، لقد تركت خلفك شيئاً يتجاوز مجرد النتائج الرقمية؛ تركت شعوراً بالانتماء الحقيقي، النادر والعميق.. وبالنسبة لجمهور لاتسيو، هذا الأمر يساوي أكثر بكثير مما يمكن تفسيره بالكلمات. والآن، أتمنى لك رحلة موفقة.. وشكراً لك يا مستر." ساري (متأثراً بشكل واضح وهو يبتلع غصته): "شكراً لك.. شكراً."

Lazio4arab.com

62,106 просмотров • 3 месяцев назад

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

37,282 просмотров • 5 дней назад