正在加载视频...

视频加载失败

56,761 次观看 • 20 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

كيف تجعل أي شخص يتحدث معك بشفافية وتتجاوز حواجزه النفسية دون أن تطرح سؤالا مباشر؟ عندما تطرح سؤال مباشرا على شخص ما، فإنك دون قصد توقظ "حارس أمن" صغير داخل دماغه. هذا الحارس يجعله حذر، يزن كلماته، ويفكر مرتين قبل الإجابة، مما قد يمنعك من الوصول إلى المشاعر أو الأفكار الحقيقية. لكن هناك تكتيك نفسي عميق يستخدم في عالم الاستخبارات ويمكن توظيفه بذكاء في تواصلنا اليومي، يطلق عليه اسم (الاستدراج). الفكرة ببساطة تعتمد على قاعدة واحدة: استخدم "العبارات التقريرية" بدلا من "الأسئلة". كيف تعمل هذه الاستراتيجية؟ تخيل أنك جالس مع شخص وتريد معرفة حقيقة معاناته أو رضاه عن عمله. - الأسلوب التقليدي: "كيف تجد عملك؟" (هنا يستيقظ حارس الأمن وقد يعطيك إجابة سطحية ومختصرة). - أسلوب الاستدراج: "قرأت مؤخرا تقريرا يقول إن العاملين في هذا المجال هم الأكثر رضا عن وظائفهم" ماذا سيحدث هنا؟ دماغه لن يترجم هذه العبارة كتهديد أو سؤال يحتاج إلى حذر. بل سيستجيب للعبارة التقريرية بدافع التصحيح أو إثبات العكس، وسيبدأ في سرد تفاصيل وقصص عميقة لم يكن ليشاركها مع شخص غريب. وإذا أظهرت بعض التشكيك في كلامه (مثل قولك: مستحيل أن يحدث هذا!)، فسيستمر في تقديم المزيد من الأدلة والقصص.

سعد المالكي

50,627 次观看 • 4 个月前

#الحب لا يجمع #المتشابهين، بل يجمع #المختلفين دائماً، حيث يلتقي اثنان بينهما فارق العمر، أحدهما يحمل هموم السنين والآخر يعانق آمال الشباب. #أحدهما يعشق الاهتمام والتواصل المستمر، بينما الآخر يجد راحته في الصمت، فيحتويهما حبٌ غريب، يكشف لهما معاني جديدة. #وفي زوايا تلك القلوب، يتغير الشخص لأجل الآخر، يحاول أن يلبس أفكاره، يتعلم طقوسه، يفتح أبواباً لم يعرفها من قبل. #لكنه في النهاية، يكتشف أن الآخر، رغم ما يقدمه من حب، لا يتغير. يظل ساكناً كما هو، كما لو أن الزمن مر عليه ولكنه لم يتعلم كيف يغير نفسه. #وأحياناً، يكون الحب بداية جديدة لأحدهم. شخص يحمل في قلبه تاريخاً طويلاً من العلاقات، وآخر يدخل عالم الحب لأول مرة. #الأول يعترف بماضيه، بآلامه وجراحه، بينما الثاني يُحاول أن يكتب سطراً جديداً خالي من الخوف والشكوك. وقد يلتقيان، كأنهما توأمان متناقضان، يحمل كل منهما تجربة لا يستطيع الآخر فهمها تماماً، لكنهما معاً يجدان سبيلاً آخر للحياة، طريقاً يلتقيان فيه رغم #اختلافاتهم. وفي النهاية، يتعلم كل منهما شيئاً جديداً. #أن الحب ليس أن تتشابه مع الآخر، بل أن تكون مختلفاً، وتقبل تلك #الاختلافات بكل ما تحمله من قوة وضعف، من فرح وحزن. 🤍🕊️🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

41,029 次观看 • 1 年前

#قارئة_الفنجان كنت في اوائل العشرين ذهبت لمحل الكاسيت "أُفتش"عن الطرب الأصيل ما بين البومات عمالقة الطرب في زمن الفن المصري العظيم من أول أغنية لأم كلثوم لآخر أغاني عبد الحليم -آخر كاسيت لعبدالحليم كان قارئة الفنجان اشتريته و كنت و لازلت مغرم بالموسيقار بليغ حمدي ذلك الملحن العبقري الذي يلحن من عالم آخر و كنت"أتلذذ"بشعر نزار قباني ذلك"الشاعر"الذي ينسج الكلمات من دنيا الخيال و من عالم الأحلام فجتمعوا في #قارئة_الفنجان -أتذكر جيداً باني كنت مسافر من المدينة المنورة إلى جدة في ليلة باردة كئيبة مظلمة و أذكر جيداً بأني كنت هائم و أنا وحيد و استمع للأغنية ما بين النشوة و الخوف و كأني في ملكوت آخر إلى أن ردد عبدالحليم "مفقود مفقود مفقود" قلت: أعوووووذ بالله انزلت نافذة السيارة و على سرعتي عالية حذفت بالكاسيت و تنفست الصعداااء🌬️ △حقيقة كان تصرفي جداً غريب فالاغنية رائعة لحناً وكلمات و لكن أداء العندليب أفزعني ومن ذلك الحين و أنا أخشى سماعها و مر الزمان و لم أجد مبرر وتفسير يشرح لي لماذا فعلت ذلك الفعل و لماذا اشعر بالفزع منها و تفزع روحي كلما مر لحنها و دارت الأيام و مرت السنوات فوجدت هذه القصة على منصة اليوتيوب للماكير محمد عشوب الذي كان شاهد عيان على قصة غريبة عجيبة اسمعوها أدق تفاصيلها يروي احداث سبقت الأغنية قبل عرضها الأول والأخير كانت آخر ماغنى العندليب. فوجدت المبرر العميق و تيقنت بأن الكلمات مخلوقات وبأن نزار قتل عبدالحليم دون عمد استمعوا للقصة و انتقوا مفرداتكم فالكلمات مخلوقات حية أزلية والمشاعر والاحساس غذاء الكلمات تحيي و الكلمات تُميت △رحم الله..حليم و بليغ و نزار🕊️ △أخيراً وهذه التساؤلات لأصدقائي المجانين 💜 -لماذا أصر الرجل المجهول الذي فصّل الجاكيت لحليم على أن يغير عبدالحليم الجاكيت؟ -لماذا تعامل مع عبدالحليم بعصبية؟ -ماهي رسالة صاحب الجاكيت الروحية التي لم يدركها العندليب ؟ 🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🪬𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🫆𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

48,413 次观看 • 2 年前

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,564 次观看 • 2 年前