Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عام 2000 خرج #بوتين موجهاً تهديداته إلى المقاومة الشيشانية : "سنقضي عليهم حتى لو اختبؤوا في الحمامات " فكان هذا رد المقاومة على أرض المعركه 👇🏻

122,363 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴حتى وزير الإعلام السوري يشارك بالحملة المغرضة لإخفاء انتشار فكر تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة الشرقية هذا العبقري المدعو حمزة مصطفى يريد أن يخدع العالم عن المقاومة الصامتة، ورفع السبابة، وبسبب عبقريته المبهرة نسي أن تنظيم داعش الإرهابي استخدم الأطفال في عملياته الإرهابية ولأجل تنفيذ عمليات الإعدام، و أطلق عليهم اسم "أشبال الخلافة"، وكانت علامتهم المميزة هي رفع السبابة، "المقاومة الصامتة" وفقاً للمصطفى . وكتب هذا الفهلوي مع موسيقى تصويرية حزينة: "أمام هذا القسر لجأ الأطفال إلى السبابة لا كإشارة عابرة بل كنمط من المقاومة الصامتة يحاولون بها حماية هويتهم من الأفكار المفروضة عليهم والتشبث بما يؤمنون به بعيدا عن الصور والشعارات المستوردة. هكذا تحولت سبابتهم الصغيرة إلى صرخة مكتومة تحفظ لهم ما تبقّى من كرامتهم وانتمائهم." 🔹 ملاحظة: حتى الآن الأطفال في مخيم الهول يرفعون إشارة "المقاومة الصامتة في كل مرة يحضر الإعلام للتصوير

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

167,266 Aufrufe • vor 8 Monaten

لم تترك المقاومة شيء للعبث والحظ كل شيء مدروس ومحسوب بأدق التفاصيل ،حتى في اختيار الضباط الذي يتم قتلهم ، يتم اختيارهم بناءً على معلومات استخباراتية مرتبطة برتبتهم العسكرية ودورهم في تنفيذ المهام وارتكابهم للمجازر . المقاومة لم تقتل الضابط يتسهار هوفمان لانه ضابط في الجيش الاسرائيلي بل لانه الضابط يستهار هوفمان قائد فصيل في وحدة شيلداغ " الوحدة الخاصة الاكثر مهارة وتدريباً في الجيش الاسرائيلي " وهو قائد عملية حصار واقتحام مستشفى الشفاء ، كان السبب في استشهاد الاطفال الخدج والجرحى في العناية المركزة ، وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها وتنفيذ احزمة نارية على منازل المدنيين . لذلك رصدته المقاومة الفلسطينية على فترة زمنية وانتظرت الوقت المناسب واطلقت رصاصة من قناص اخترقت راسه وقتلته هذا ما أظهرته لنا مشاهد جديد للقسام حصلت عليها قناة الجزيرة . مع العلم في عام 2002، قتل ابن عمه كوهين في مستوطنة غوش قطيف المحررة في قطاع غزة فقرر ان يلتحق مستقبلاً بالجيش وقوات النخبة للانتقام لمقتل ابن عمه والثأر لدمه . ليتم اغتياله من المقاومة الفلسطينية وارساله للجحيم

Tamer | تامر

418,920 Aufrufe • vor 2 Jahren

"أسوأ سيناريو أن تعود المقاومة إلى خيار الإبادة، وعليها أن تعتمد على الوسطاء فقط ولا تفعل شيئاً آخر" وكأن المقاومة هي من ارتكبت الابادة سابقاً، وكأن الدماء التي تُسفك اليوم ليس لها أي قيمة عند قناة الجزيرة، حتى تُخرج لنا متحدثاً «أهبل» لا يدرك معنى ما يقوله على الشاشة. قناة الجزيرة تحولت إلى صوت الاحتلال في تبرير الانتهاكات وقتل المسلمين في غزة، والترويج للصمت والقبول المستمر بسفك الدم الفلسطيني كخيار «عقلاني»، وأن أي رد على هذه الانتهاكات يتحمل مسؤوليته الفلسطيني وحده، لا الكيان الذي يعربد ويقتل ويسفك الدماء ولا يحترم الاتفاقيات. ولا يُحمَّل الوسيط حتى مسؤولية فشله في إلزام الاحتلال باحترام الاتفاق، بل يتحملها الفلسطيني وحده، حتى لو كان صامتاً ويُقتل بصمت؛ فالجزيرة تحذره من أن يفعل شيئاً. أي جنون إعلامي نعيشه؟! أغلب ضيوف الجزيرة مؤخراً في الشأن الفلسطيني يتحدثون بنفس المنطق: تحذير الفلسطيني، وعليه أن يقبل أن يُقتل فقط ولا يفعل شيئاً، وإلا حُمِّل المسؤولية. هل أصبحت الجزيرة لسان نتنياهو في التحذير؟

خالد منصور

10,860 Aufrufe • vor 8 Monaten

في مثل هذا اليوم من أيّام أيّار المجيد عام 2000، حرّر الجنوبيّون المعتقلين في سجن الخيام. في مثل هذا اليوم فرّ الإسرائيلي وذيله بين فخذيه بفضل بأس المقاومين وتضحياتهم وأهلهم. فرّ الإسرائيلي وفرّ معه عملاؤه. عيد المقاومة والتحرير هو بالنسبة للجنوبيين يوم لبنان الأكبر. يومٌ حفر في تاريخهم وشكّل مستقبلهم لأجيال. هو يومٌ هزموا فيه الإسرائيلي وحرّروا أرض آبائهم وأجدادهم. بدماءهم. في تاريخ الأوطان أيّامٌ عِظام لا يمحوها حدثٌ، مهما كبر، من ذاكرة الوطن. تلك الأيّام تصوّب بوصلة الأوطان في الشدائد والملمّات وتصبح أكثر أهمّية في اللحظات العصيبة. إلّا في لبنان. يستكثرون على الجنوبيين عيدهم، ذلك العيد الذي ما بلعه هؤلاء يوماً. هؤلاء أصلاً ما استساغوا المقاومة يوماً وعلقت في حناجرهم كيف لا وهي ما يقف بينهم وبين حلم لهم سقط في في 6 شباط 1984. اليوم، في غمرة النزوح والألم والبطولة والفداء والبذل والبأس والتضحيات العظام، يأتي هؤلاء ليسخروا من العيد، عيد المقاومة والتحرير، ذلك النجم الذي يهتدي به الجنوبيّون في المدلهمّات. من يستكثر على الجنوبيين عيدهم اليوم هم خلقٌ يُشبهون كلّ شيء إلّا البشر. سيبقى أيّار مجيداً في عين كلّ شريف رغماً عن أنف أراذل الأرض. وسيحيي الجنوبيّون عيدهم في أرضهم، كرام أعزّاء، طال الزمانُ أم قصر. من كان أبناؤه كأبناء الجنوبيين لن يستعصي عليه تحرير أرض. وَمَا اسْتَعْصَى عَلَى قَوْمٍ مَنَالٌ... إِذَا الإِقْدَامُ كَانَ لَهُمْ رِكَابَا…

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

13,028 Aufrufe • vor 4 Monaten