Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

عاهرات من العراق يدافعن عن بشار الأسد وكأنو ابوهن اللي خلفهم الله يرحم تراب صدام حسين كان مسكر على العرب اكبر بالوعة صرف صحي بالعالم

90,131 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🚨وثيقة من وثاىق ابيستين تتعلق بصدام حسين.. الخليج متورط ورطة ما بين مواجهة الايراني وما بين التعتيم على فضايحهم في الملفات.. العراق العريق .. اللي العرب كانوا يتباكوا على ضحاياه .. اكتشفنا انه بسببهم مات الالاف المؤلفة .. في حرب الخليج الاولى .. تم دعم صدام حسين بالمليارات .. لدعمه في الحرب ضد ايران .. والنتيجة .. تدمير العراق وايران .. بينما الخليج يتنعم بالأمن والأمان .. نفس الدول اللي مولت صدام .. هي نفسها اللي دفعت المليارات لخلعه وتدمير بنيته التحتية .. وكسر شوكة العراق .. لانه كان يشكل خطر حقيقي على الكيان .. ايضا هناك الكثير من الاسرار تتعلق بالاسفار اليهودية .. للوصول الى حضارة بابل .. للوصول الى البوابات النجمية حسب كتبهم .. ولهذا السبب تم احتلال العراق .. ونهب الكثير من الثروات العريقة في المتاحف .. يعني اللي دمر العراق هو الخليج .. اللي زرع الفتنة والطائفية بينهم هم دول الخليج .. اللي سرقهم هو الامريكي والصهيوني .. وما استفدنا من دول الخليج .. غير انهم دمروا كل الدول المحيطة بهم لضمان عروشهم الزائلة .. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ..

Nadine🇵🇸

95,888 次观看 • 5 个月前

في هذا الاجتماع الذي يبدو أنه عُقد عام 1991 يخاطب صدام حسين عزت الدوري، الذي كان مسؤولًا عن ملف كركوك، ويشير إلى عدة نقاط هامة وجوهرية تبين نظرته التشريحية إلى كركوك. ➖يخبر صدام عزت، وأعضاء القيادة، أن كركوك، وأهالي كركوك «بيهم ليك» يعني «بيهم علّة» وأن هذا هو رأيه فيها منذ عام 1970. وهو يصنف سكان كركوك إلى «أكراد قلقين» و «تركمان قلقين» و «عرب الحويجة». ➖يقول صدام أن «ولاء» أهالي كركوك ليس «صميمي» كما هو ولاء ابن المشخاب مثلًا. وليس واضحًا ما إذا كان صدام يعني «الولاء للحزب» أم الولاء الوطني؟ ولكنني أعتقد أنه يقصد الولاء الوطني لأنه سيتحدث عن «عراقية كركوك» في الفقرة التالية. ➖يقول صدام حسين للقيادة: «إياكم تحسبون أن الأكراد في العراق مثل التركمان في كركوك. لأن من يصيغ انتمائه إلى أمة [قومية] قريبة من بلده يختلف عمن يصيغ انتمائه إلى بلده ولكن بطابع ثقافي مختلف.» كما يعبر صدام حسين عن «فرحته المستغربة» بتمسك الأكراد بعراقيتهم رغم المآسي والمعاناة التي كابدوها، على عكس التركمان. ➖يشرح صدام حسين للقيادة أن «كركوك تحمل من عراقيتها بقدر ما تحمل من تركمانيتها» وأن البعض [وهو يقصد التركمان] لم ينسلخوا إلى عراقيتهم بالمعنى التام. ➖يشير صدام حسين إلى نقطة هامة أخرى حين يقول «هذه مدينة حساسة، ونريد من خلال تغيير نمط حالها أن نضمن عراقيتها.» *الغريب أن حال كركوك ما زال كما هو بعد مرور 30 سنة على هذا الاجتماع!

Ghassan Mazin

38,535 次观看 • 15 天前