Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عباس البياتي : كان اسمي ابو نور الامرلي وعجزت كل وسائل المخـابرات عن معرفة اسمي الحقيقي.. الله يرحم الرئس صدام حسين.. لولا مبادئه وقيمه التي تمنعه من اغتيال المعارضين لكانت المعارضة العراقية سحلتكم واحد واحد إلى داخل العراق وجاءت بكم باكياس النفايات لكن آوامر صدام حسين للمخابرات العراقية (...

18,090 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#فيديو نادر من عام 1982 لحظة تعرّض الرئيس العراقي السابق صدام حسين لمحاولة اغتيال فاشلة أثناء زيارته مدينة الدجيل الشيعية شمال بغداد. كان الموكب الرئاسي، المؤلف من أكثر من 30 سيارة، يمر في وسط المدينة عندما فتح مسلحون من حزب الدعوة الإسلامية النار بكثافة من داخل بساتين النخيل المحيطة بالطريق. نجا صدام حسين من الهجوم، بينما سقط قتلى من عناصر حمايته بحسب الروايات المتداولة. عقب الحادث مباشرة، ظهر صدام حسين وألقى خطابًا من سطح المستوصف الصحي في الدجيل، متوعدًا بملاحقة المنفذين ومحاسبتهم. قامت السلطات باعتقال المنفذين مباشرة واعتقلت حوالي 15 شخص وظهر صدام حسين وهو يستجوب بعظهم بنفسه .. وحمّلت السلطات العراقية التنظيم المسؤولية، وتحدثت عن دعم خارجي للمنفذين، مشيرة إلى إيران وفق شهادات بعض المسؤولين لاحقًا. أعقب محاولة الاغتيال رد أمني واسع النطاق، شمل عمليات تمشيط واعتقالات استمرت لأشهر. وترافقت مع تجريف مساحات زراعية وبساتين كان جماعة الدعوة يستخدمونها للتخفي وفي المسار القضائي، صدرت أحكام عن محكمة ثورية بإعدام 148 شخصًا، إضافة إلى أحكام سجن ونفي بحق آخرين. تحولت هذه الوقائع لاحقًا إلى ما عُرف بـ أحداث (مجزرة) الدجيل، وأصبحت القضية الأولى التي حوكم بسببها صدام حسين بعد سقوط نظامه عام 2003 أمام المحكمة الجنائية العراقية العليا.

PIC | صـور من التـاريخ

278,025 просмотров • 6 месяцев назад