Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عائشة السعدون - أخصائية نفسية توضح عددا من السلوكيات غير الصحية نفسيًا.. وهذه طريقة تجنّبها 👇🏻

45,658 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

التنمر المباشر ليس مجرد سلوك عابر بل هو مرآة تعكس تشوهات نفسية وعقداً عميقة يعاني منها المتنمر قبل أن يصيب بها ضحيته. وتعتبر برامج تلفزيون الواقع بيئة خصبة تظهر فيها هذه السلوكيات على حقيقتها ومن الأمثلة الصارخة التي حُفرت في ذاكرة الجمهور ما شهدته أكاديمية #ستار_أكاديمي من المشتركة السورية #سارة_فرح والتي شكلت نموذجاً حياً للمتنمر المباشر الفج. ​تجلّى هذا السلوك بوضوح عندما استهزأت وتهكمت علناً على زميلها #محمد_دقدوق أثناء شرحه وتعبيره بصدق وألم عن مرحلة قاسية أوجعته في حياته. وبدلاً من إظهار التعاطف الإنساني الطبيعي جاءت ردة فعلها مليئة بالقذارة والاستخفاف وقلة الأدب والتهذيب مما عكس وجهاً مشوهاً يفتقر لأبسط قواعد الإنسانية والزمالة. ​من الناحية النفسية حتماً لا تخرج هذه التصرفات من إنسان طبيعي أو سوي فالمتنمر المباشر هو شخص مليء بالعُقد والنواقص يعاني من تقدير متدنٍ للذات وصدمات داخلية غير معالجة فيلجأ إلى الاستقواء والاعتداء اللفظي أو الشكلي كآلية دفاعية لإسقاط نقصه على الآخرين ليمنعهم من اكتشاف هشاشته. يؤكد هذا النموذج أن السخرية من آلام الآخرين هي دليل إدانة صارخ على بيئة نفسية مريضة وأن الموهبة لا قيمة لها إذا تجردت من الأخلاق والتهذيب.

Yehia Gan Official

12,032 Aufrufe • vor 2 Monaten

"خطأ المقياس" Scale Error ظاهرة طبيعية في تطور دماغ الطفل بعمر السنتين، حيث يحاول الجلوس على كرسي دمية صغير كأنه كرسي حقيقي - وهذا ليس عناد أو تلاعب بل جزء من التعلم. د. ماكنزي، أخصائية نفسية إكلينيكية للأطفال، تشرح ليش الأطفال الصغار يسوون أشياء تبدو غير منطقية. في الفيديو يظهر طفل يحاول يجلس على كرسي صغير جداً حق الدمى، وبنفس الوقت لقطات بحثية قديمة لطفلة تحاول تركب زحليقة أو سيارة مصغرة بنفس طريقة اللعب العادية. السبب إن دماغ الطفل في مرحلة نمو ومازال يربط بين "معرفة الشيء" و"حجمه في الواقع". هو يعرف إن الكرسي للجلوس، فيحاول يجلس بغض النظر عن الحجم. هذي المرحلة اسمها scale error، والعقل يتعلم عن طريق التجربة والفعل - مو عن طريق التعليم بالكلام فقط. د. ماكنزي تأكد إن هذا ينفي فكرة إن الأطفال الصغار يتلاعبون أو يتعمدون العناد وقت نوبات الغضب. هم ما عندهم المهارات المعرفية الكافية للتلاعب، لكنهم يعرفون السبب والنتيجة مثل "إذا صرخت أحصل على كوكي".

المُهندس زياد

112,146 Aufrufe • vor 1 Monat

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 Aufrufe • vor 4 Monaten

بالعادة لا أنشر شيئاً لشخصية غير رائجة، أو عنها، حتى أجري حولها الحد الأدنى من البحث، للتأكد من جدارتها في مجالها، وخلوّ اشتغالاتها بعموم من الأفكار والآراء الصادمة، أو غير اللائقة. وبالطبع.. أنا مع فضول الاطلاع الشخصي، على أي معرفة كانت، لكن نشرها أمرٌ آخر! ، كاثلين سببث.. عالمة وأكاديمية وطبيبة نفسية، لم أجد عنها مادةً كافية، لا بالعربية ولا الإنجليزية، سوى عناوين لبعض كتبها، أو حوارات مقطعة في اليوتيوب. إنما يبدو أنها تحظى بتقدير كبير، في الأوساط العلمية! ، إذاً.. أنشر لها هذا الفيديو القصير لأهميته، وذكاء وعمق الفكرة، وبراعة تناولها، ولأنه يستحق أن يراه ويتوقف عنده الجميع! وبالأخص.. ليت كل أب وأم ينتبهان له، حال كانا مهتمين بتشييد شخصيات أطفالهم وفرادتها واستقلالها، لا طمر بذور الأعطاب واختلال الثقة وطمأنينات القطيع، في وعيهم ولاوعيهم، عن قصدٍ أو غير قصد، وكثيراً بنوايا طيبة.. يدفعها الجهل! المؤسف.. أنها لا تظهر أعراض هذا التخريب الكارثي بجلاء، إلا وقد غدا الصغار كباراً، والكبار بدورهم آباء.. وهذه نصف المأساة! نصفها الآخر؛ أن كثيرين منهم سيعيد بالضرورة تدوير الاعتلال الذي كان قد نما عليه، على أطفاله.. وهكذا!

عبدالله ثابت

20,161 Aufrufe • vor 1 Jahr

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,047 Aufrufe • vor 3 Monaten

الامام البدر وهو يزور دول العالم ويستقبله رؤوسها وملوكها .. كيف لا وجده مؤسس الدولة اليمنية بل من مؤسسي الأمم المتحدة حيث كانت دولته من اوائل دول العالم .. هل تعلم ان الامام يحى اول من انشاء وزارة الصحة في ١٩٣٧ م ونشر المجمعات الصحية في كل البلاد ؟ هل تعلم ان الامام احمد من سفلت خط صنعاء الحديدة وهو من اصعب طرق جزيرة العرب ؟ هل تعلم ان من يسمون انفسهم مؤسسي الجمهورية وكوادرها جمعيهم ابتعثهم الامام يحى والامام احمد لتعليم في الخارج ؟ شعب جاحد حتى للتاريخ فمن حارب العثمانيين في الحكم الاول والثاني لم يكن إلا الهاشميين وهذه حقيقية فقد استمروا في حربهم ٤٠٠ عام . يقرؤون التاريخ بتحيز غير منضبط اطلاقاً الحقائق تقول ان عصر الامام يحى واحمد كان افضل من عصر الجمهورية بين ٦٢ و ٩٠ . اخيراً ما يشعرون به من حرية ورخاء وقوة خلال ٣٥ عام الماضية كان بسبب احتلالهم للجنوب بعد ان سلمهم البلاد كلاب الاشتراكي الخونة، وليس بسبب جمهورية العميل المصري السلال ولا مخالفات الامام الفقية الحمدي والذي لم يحكم إلا ٣ سنوات، ولا جمهورية صاحب العيب الأسود الغشمي، اما المشعوذ عفاش فلم يكن رجل دولة في يوم وانما زعيم عصابة قذرة مثل نهايته .

وضاح الهنبلي

81,130 Aufrufe • vor 9 Monaten

——————— #العام_الدراسي_الجديد تخيل ابنك يروح المدرسة يلاقي زميله لابس دور فرد من “الشرطة” يفتش، يراقب، ويتسلّط! هل هذه تربية؟ هل هذه مدرسة؟ ❌ ما يُسمى بـ”الشرطة المدرسية” جريمة تربوية قبل أن تكون فكرة تعليمية 1️⃣ تمييز طالب عن طالب هو أمر غير تربوي ومفسدة للأخلاق ونشر للكراهية. 2️⃣ إعطاء طالب سلطة على طالب آخر وتشجيعه على استغلالها لإذلال زملائه امتداد لدائرة القهر وإخضاع للأبناء لقبول الذل وفقد معنى الكرامة 3️⃣ تضعف الثقة بين الطلاب والمعلمين تشوه صورة المدرسة 🚫 الطلاب يذهبون إلى المدرسة ليتعلموا، لا ليتركوا حصصهم من أجل مضايقة زملائهم والتسلّط عليهم! كيف يُعقل أن يقف طالب ليأمر زميله ويعنفه؟! هذا دور مدير المدرسة والمعلمين والأخصائيين، وليس الأطفال. ⚠️ هذه الممارسات لا تربي جيلًا سويًا، بل تُنتج جيلًا مضطربًا نفسيًا، مهووسًا بالسلطة منذ الصغر. إنها صورة من صور العبث والبحث عن لفت الانتباه، وفكرة عفى عليها الزمن. 🏫 المدرسة وُجدت لتعلّم وتربي بالقيم والمعرفة، لا لتزرع عقدًا نفسية وتغرس شهوة السيطرة. ولا يوجد في العالم كله نظام يمنح طالبًا سلطة على طالب آخر… وإلا فما فائدة المدرسة إذًا؟ #التعليم #التربية #الطلاب

اسكندرية - Alexandria

372,069 Aufrufe • vor 11 Monaten

ينصح البعض باتباع الالعاب النفسية والعاطفية في العلاقة مثل لا تكوني متاحة له! لا تكوني موجودة كلما أراد والخ من النصائح. وهذه النصائح جيدة لمن يريد عيش علاقة مليئة بالالعاب والاثارة و لعب الغميضة ، وأقول لك سلفا ان العلاقات المعتمدة على ذلك هي علاقات غير صحية! و إن فكر الآخر بأنك مضمونة و متاحة دوما ولا حياة لديك فببساطة هو الشخص غير المناسب ! فالشخص المناسب يُثمن تواجدك ، يسعده سؤالك و يرغب ان يضع كل منكما مساحة تواجد للآخر تساعد على التقارب والتفاهم والمودة وصنع العلاقة. العلاقات الصحية ليست بحاجة إلى شد وجذب وكأنك في صراع مستمر لا نهاية له ومحاولات وحيل تجعلك تتساءلين يومياً هل يفتقدني؟ هل أشكل فرقاً في حياته؟ هل يشعر بغيابي! لان اجابات كل تلك الاسئلة تكون جلية وواضحة مع الرجل المناسب لك ، محبته تسبقه في سلوكه وتخبرك كم أنت غالية ومهمة وكم هو مستعد لفعل كل ما يتطلب لاستقرار علاقتك معه. لا تمارسا الالعاب لانها ستنتهي وينتهي وقتها وتظهر صورتكما الحقيقية لبعض والتي ستبدو غريبة و مستهجنة ومثيرة لسؤال (من أنت ؟ لم أر هذه الشخصية فيك من قبل؟) عندها سيكون أمامك حلان لا ثالث لهما اولا حفاظك على قناعك الذي ارتديته منذ البدء أو السماح لحقيقتك بالظهور ولتأت نتائج ذلك كيفما كانت!

ريم اللواتي | Reem Allawati

66,969 Aufrufe • vor 9 Monaten

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

181,859 Aufrufe • vor 6 Monaten