Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"خطأ المقياس" Scale Error ظاهرة طبيعية في تطور دماغ الطفل بعمر السنتين، حيث يحاول الجلوس على كرسي دمية صغير كأنه كرسي حقيقي - وهذا ليس عناد أو تلاعب بل جزء من التعلم. د. ماكنزي، أخصائية نفسية إكلينيكية للأطفال، تشرح ليش الأطفال الصغار يسوون أشياء تبدو غير منطقية. في الفيديو...

112,042 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أميلا ريد، مدربة أبوة معتمدة، تشرح إن اللعب الخشن بين الأب والطفل مو مجرد مرح، هو تدريب عملي على التنظيم العاطفي. وش اللي صاير في دماغ الطفل؟ المقطع يظهر أب وطفله يلعبون مصارعة على الكنبة: مطاردة، قفز، ضحك. هذا النوع من اللعب الجسدي عالي الطاقة يفعّل دوائر في الدماغ مرتبطة بالفرح والترابط الاجتماعي والتنظيم العاطفي، حسب أبحاث عالم الأعصاب جاك بانكسيب. ليش هذا مهم؟ الطفل يتعلم وهو يلعب إنه يقدر يتحمل المشاعر الجسدية القوية — مثل الإثارة وعدم التوقع — ويظل حاس بالأمان. الأب هنا هو اللي يضبط شدة اللعب: يقفز ويمسكه لكن ما يخليه يخاف. هذا التوازن بين "الإثارة" و"الأمان" هو جوهر التنظيم المشترك Co-regulation. المعنى: الطفل يفهم إن "المشاعر الكبيرة ممكن تصير، وأنا لسه بأمان لأن الشخص اللي أثق فيه بجنبي". هذي هي اللبنة الأساسية اللي يبني عليها الطفل قدرته على تنظيم مشاعره لحاله لما يكبر. النتيجة: الأبحاث تربط اللعب الخشن مع الأب بتحسن في التنظيم العاطفي والكفاءة الاجتماعية على المدى الطويل. الطفل يتعلم يتعامل مع الطاقة غير المتوقعة وهو مطمئن إن العلاقة آمنة. باختصار: الضحك والمطاردة والقفز على الكنبة بمثابة تدريب على التنظيم العاطفي في الوقت الحقيقي.

المُهندس زياد

138,708 görüntüleme • 19 gün önce

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 görüntüleme • 23 gün önce

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

86,040 görüntüleme • 8 gün önce

ولدك يسوي كذا؟ 🧐 ممكن يكون السبب إن عنده احتياج كبير لشيء نسميه "الضغط الحسي العميق" (Deep Input Pressure). وش سالفته؟ هو نوع من التحفيز القوي لحاسة اللمس، يجي عن طريق الضغط، أو "اللمة" القوية (الأحضان)، أو حتى التدليك والتمهيد (التلفيع). هذا النوع من الضغط يساعد بشكل كبير في تهدئة الجهاز العصبي. ليش نستخدم تقنية "العلاج بالضغط العميق"؟ هذي التقنية نعتبرها "مهدئ طبيعي" للأعصاب، ونستخدمها عشان: • نوازن الجهاز العصبي: ونخلي الطفل يحس بجسمه أكثر. • نساعد أبطالنا: خاصة اللي عندهم توحد، أو صعوبات تعلم، أو حتى اللي يعانون من قلق وتوتر دايم. • الأمان والتركيز: تعطي الطفل شعور بالأمان وتخليه يركز في اللي يسويه. طيب.. ليش هي فعالة؟ لأنها ببساطة ترسل إشارات "طمننة" وتهدئة للدماغ، وهالشي يقلل التوتر ويخلي الطفل أهدى وأقدر على التحكم بمشاعره وجسمه. تحب أجهز لك قائمة بأدوات أو أنشطة بسيطة تقدر تسويها في البيت وتعطي طفلك هذا "الضغط العميق"؟

beauty 🧸 البتول

324,842 görüntüleme • 5 ay önce

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

20,587 görüntüleme • 14 gün önce

الفوائد التي يمكن أن يجنيها الأطفال من استخدام الميكروفون: * تطوير المهارات اللغوية: يساعد الميكروفون الأطفال على تحسين نطقهم، وزيادة حصيلتهم اللغوية، وتطوير مهاراتهم في التعبير عن أنفسهم. * تنمية الإبداع: يشجع الميكروفون الأطفال على التعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي، سواء من خلال الغناء، أو القراءة، أو حتى سرد القصص. * زيادة الثقة بالنفس: يساعد الميكروفون الأطفال على التغلب على الخجل، وزيادة ثقتهم بأنفسهم من خلال أداء العروض والمسابقات. * تحسين الذاكرة والتركيز: يتطلب استخدام الميكروفون حفظ النصوص والأغاني، مما يساعد على تحسين الذاكرة والتركيز لدى الأطفال. * تنمية المهارات الاجتماعية: يمكن للأطفال استخدام الميكروفون في الأنشطة الجماعية، مما يساعدهم على تطوير مهاراتهم الاجتماعية والتواصل مع الآخرين. بشكل عام، يعد الميكروفون أداة ممتعة وفعالة لتعزيز نمو الطفل الشامل. لو ما جبتوا لسه ميكرفون لاطفالكم جيبوه

Fowzia Agilee فوزية عقيلي

96,627 görüntüleme • 1 yıl önce

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,322 görüntüleme • 29 gün önce