Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عبدالرحمن السديس: المقاطعة من أجل فلسطين أمرٌ يقرره ولي الأمر وليس عامة الناس، وعدم المقاطعة لا تدخل في باب العقيدة والولاء والبراء لغير المسلم.

21,405 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

رغم أنني والله أحب الشعب السوري المسلم، إلا أنني لا أفهم هوس بعض السوريين بشيطنة القضية وصهينة بعضهم الواضحة جدًا من المتصدرين للإعلام، واتهام أبناء فلسطين في كل كلمة بعبادة القضية. وهل من أجل هذا قامت الثورة السورية باستخدام خطابها لشيطنة القضية؟ ولي العهد السعودي هو من قال إن الحوثي يمني ومسلم وعروبي ولا تتحكم إيران فيه ونحن نقول اليوم مثله. وضد الحرب في اليمن ومع الحوار الذي ينادي به الحوثي اليوم. وضد سفك دماء المسلمين في حروب اهلية خدمة لأمريكا. فهل كان ولي العهد السعودي يعبد القضية من دون الله؟ أم لأنه يملك المال الذي يشتريهم اليوم فلا يستطيع أحد الحديث معه؟​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ أم ان القوم تصهينوا صهينة لا شك فيها واصبحوا يعبدون توم باراك وما يحدث من خطابهم الإعلامي وشيطنة القضية هو بسبب اتفاقيات الجلسات مع الموساد؟

خالد منصور

14,591 просмотров • 1 месяц назад

الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله هو عالم سلفي بارز، ويطلق المبتدعة وبعض الجماعات الحزبية لقب "المداخلة" أو "الجامية" على أهل السنة الذين يسيرون على النهج السلفي تقليلاً من شأنهم. حقيقة هذا الطعن هي محاولة لتشنيع منهج أهل السنة في لزوم طاعة ولي الأمر بالمعروف، والتحذير من الجماعات الحزبية المخالفة. حقيقة الطعن والألقاب •الهدف من اللقب: تشويه دعوة أهل السنة وإلصاقهم بشخص معين لصدهم عن منهج السلف الصالح. •الجامية والمداخلة: أسماء أطلقوها تعسفاً على من يتمسك بالعقيدة الصحيحة ويحذر من الفتن والثورات. •موقف الشيخ ربيع: عُرف بردوده العلمية على أهل البدع والمخالفين لمنهج السلف، مما جعل خصومه يطعنون فيه ليزهدوا الناس في علمه. براءة المنهج السلفي •الانتساب للحق: أهل السنة لا ينتسبون إلى أشخاص، بل ينتسبون إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. •طاعة ولي الأمر: يرى أهل السنة وجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله وحرمة الخروج عليهم، وهذا أصل شرعي وليس حكراً على أحد. •الرد على المخالفين: النقد العلمي للأفكار الهدامة والمخالفة للمنهج هو طريقة سلفية قديمة لحماية الدين وليس تعصباً.

محمد العتيبي

17,122 просмотров • 1 месяц назад

أكمل المقطع إلى الآخر لترى مالم يأذن به الله من قلة الديانة وقلة العقل نسأل الله السلامة والعافية #وأما بالنسبة للبيعة لغير ولي الأمر فهي موجودة عند جميع الأحزاب والفرق والأحزاب المنحرفة ليتحكموا بالتابع لهم وكأنه ميت بين يدي المغسل ؛ وأما أهل السنة والجماعة فليس في أعناقهم بيعة إلا لولي الأمر #وقد سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن حكم من عقد بيعة لغير ولاة الأمور #السؤال: بعض الفرق المعاصرة تعقد البيعة لأمرائها الذين يختارونهم من أنفسهم، ويرون وجوب السمع والطاعة لهم، وعدم نقض بيعتهم، وهم تحت ولاة الأمراء الشرعيين الذين بايعهم عموم المسلمين. هل يجوز ذلك؟ أي بمعنى أن يكون في عنق الفرد أكثر من بيعة، وما مدى صحة هذه البيعات؟ #الجواب: هذه البيعة باطلة ولا يجوز فعلها؛ لأنها تفضي إلى شق العصا، ووجود الفتن الكثيرة، والخروج على ولاة الأمور بغير وجه شرعي، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: (( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة )) وصح عنه ﷺ أنه قال: (( على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية الله، فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة .)) وقال ﷺ: (( إنما الطاعة في المعروف )) وقال ﷺ: (( من رأى من أميره شيئًا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدًا من طاعة )) #والأحاديث في ذلك كثيرة جدًا، كلها دالة على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر في المعروف، وعدم جواز الخروج عليهم، إلا أن يأتوا كفرًا بواحًا عند الخارجين عليهم فيه من الله برهان. ولا شك أن وجود البيعة لبعض الناس يفضي إلى شق العصا، والخروج على ولي الأمر العام فوجب تركه، وحرم فعله. ثم إنه يجب على من رأى من أميره كفرًا بواحًا أن يناصحه حتى يدع ذلك، ولا يجوز الخروج عليه، إذا كان الخروج يترتب عليه شرًا أكثر؛ لأن المنكر لا يزال بأنكر منه، كما نص على ذلك أهل العلم رحمهم الله، كشيخ الإسلام ابن تيمية، والعلامة ابن القيم رحمة الله عليهما، والله ولي التوفيق . _____________________________ من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من (جريدة المسلمون). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز ٢٨ / ٢٥٠).

د. زكي بن محمد الصعوب

60,629 просмотров • 18 дней назад

#ابو_اسحاق_الحويني من أبرز علامات حسن الخاتمة أن يموت الإنسان على العقيدة السلفية الصحيحة ومع الأسف مع وجود مواقع التواصل كثر تعظيم أهل الأهواء والكذب على العامة والتغرير بهم وغشهم الأصل أن للميت حرمة ، إلا إن كان صاحب منهج منحرف واغتر العامة به وما يود المسلم خصوصا في هذا الشهر الفضيل أن يتطرق لهذا لكن من باب النصيحة 🔸️أبو إسحاق الحويني مات وليس في عنقه بيعة ، بل لا يرى وجود حاكم شرعي لأنه بزعمه لا يوجد إمام ولا جماعة 🔸️كان مناصرا لأهل الأهواء ومعاديا لأهل السنة ، بل إنه في آخر عمره كان يناصر أنصار الخميني وأتباع المخطط المجوسي حمــ ا س ويصفهم بأنهم من أهل السنة ويصف أهل السنة الذين بينوا حقيقة حماس بأنهم #مداخلة وأنهم مبتدعة 🔸️وقد زعم أنه أكثر شخص في الدنيا يحب العلامة #الألباني ومع ذلك كان يطعن فيه كما ذكر ذلك الشيخ #فلاح_مندكار رحمه الله 🔸️وقد قال العلامة #مقبل_الوادعي رحمه الله عن #الحويني بأنه من المبتدعة هو و عبدالرحمن عبدالخالق و محمد سرور و سفر الحوالي و سلمان العودة 🔸️وقد قال العلامة #أحمد_النجمي رحمه الله عن #الحويني بأنه تكفيري وعنده أمور أخرى تخالف العقيدة السلفية وقد وجه الشيخ #فلاح_مندكار رحمه الله كلمة لأتباع الحويني الذين يتعصبون له ويدافعون عنه اتباع علماء السنة والمنهج السلفي أولى من مداهنة ومجاملة أهل الأهواء

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

260,767 просмотров • 1 год назад

يقول أحد الخبراء الاقتصاديين: "لاحظنا في السنوات الماضية، أن هذه الشركات تتأثر، ثم تخف وتيرة المقاطعة، وقد تتلاشى ثم تعود هذه الشركات ببعض الإجراءات البسيطة مثل رفع أسعار بعض السلع، ومن ثم تعويض هامش الخسارة في وقت المقاطعة". لذلك، فإن "المقاطعة مؤذية اقتصادياً وسياسياً، ولكنها بحاجة إلى الاستمرار حتى تكون أداة فعالة، لا أن تكون موسمية أو رد فعل، بل يجب أن تكون قاعدة عامة، وثقافة مجتمعية تطبّعها الاستمرارية".. وعليه .. يجب أن تتحوّل مقاطعة أي مُنتج صُنع في دول الغرب الى "نمط حياة" قاعدة صارمة وثابتة في حياتك.. انظر حولك.. كل ما حولك دفعتَ ثمنه لشركات ومؤسسات ومتاجر كُبرى تُغذي اقتصاد دول دعمت العدوّ الصهيوني.. لا ترمي ما اشتريته سابقا، فهذا من الإسراف.. بل استهلكه .. ثم ابدأ بشكل جاد عملية الإحاطة بكل ما يحتاج إليه بيتك أسبوعيا ويوميا وسنويا وموسميا .. عزيزتي الأم .. ادخلي المطبخ: انواع المنظفات اقرأي ما عليها وتأكدي من كون صانعيها من دول الغرب أم لا.. غرفة "الخزين" او خزانة المؤن ... تفقّدي كل ما فيها .. وحددي ما الضروري الذي يجب اننبحث له عن بديل وما الشيء الذي لا أهمية له أصلا .. ستكتشفين العجب كما حدث معي.. وستوفّرين الكثير من الأموال التي تذهب من أجل لا شيء ! قاطعوا الماركات العالمية.. الاحذية الملابس المجوهرات الحقائب والساعات والعطور .. قاطعوا المدارس الأجنبية التي تدفع رواتبا لمعلمين أجانب من دول الغرب.. قاطعوا الجامعات في دول الغرب وابحثوا عن بديل لأبنائكم ولا أتحدث عمن التحق الجماعات سابقا .. قاطعوا الفنادق العالمية في دولكم فهي تعود بالنفع على الشركات الأم قاطعوا النوادي الرياضية التي تتباهى بأنها تحمل ماركة نادي عالمي معيّن قاطعوا المطاعم والمقاهي التي لا تتورّع عن اعلان انحيازها لدول العدوّ .. توقفوا عن شراء سيارات فرنسية وسويدية وأمريكية وأي سيارة غربية ... وحقيقة لا أدري ما البديل بعد.. توقفوا عن شراء الهواتف النقالة الآيفون بعد أن يتعطل جهازكم وأجهزة اللاب توب الأمريكية او الغربية . ولا أدري ما البديل أيضا بعد.. قاطعوا السياحة في الدول الأوروبية وأمريكا وكل دول الغرب الصليبي المنافقة وقاطعوا العلاج في مستشفيات دول الغرب وهي الأهم .. قاطعوا العمالة الهندية قدر الإمكان وابحثوا عن بديل من بلاد المسلمين.. قاطعوا الممرضات الهنديات خاصة إذا كُنّ من الهندوسيات.. قاطعوا الخادمات غير المسلمات.. يجب ان يكون هناك عمل جدّي ويتحول الى نمط حياة دائم وغير مرتبط بموسم أو بحادثة او بحرب او بكون مجرد ردّة فعل.. اكتبوا هنا ما فاتني وأعلم أنه قد فاتني الكثير علّنا نجمع أسماء المنتجات في ملفّ قابل للإضافة والتعديل حتى يتم تعميمه وترويجه .. #طوفان_الأقصى طوفان الأمة .. وضعتُ فتوى الشيخ ابن عثيمين -عليه رحمة الله- لكي لا يخرج أحد من الجاميين ويقولوا أهل غزة من المُبتدعة وواجب التحذير منهم وعدم الاصطفاف معهم بل وهُم أخطر من الكفار والمشركين..!!!! أقول لمسوخهم: ألا شاهت وجوهكم و ألا لعنة الله على الظالمين ...

احسان الفقيه

41,319 просмотров • 2 лет назад

هذا ليس بمجا.هد.حرر #سوريا فاستقبله من حررهم بهذا الترحاب المبالغ فيه كما ترى .. ولا هو بأكثر سكان المخيمات صبرا بعد أن فقد منزله واستشهد.أولاده .. لا .. هذا طوني ( نصراني ) .. صانع محتوى لبناني ماروني يقدم إعلانات لمنتجاته مع مواقف لعائلته ومن يتابعه مع بعض الأعمال الخيرية .. دعك من مسألة عقيدته والتى لها أحكاما شرعية وإن كان يقدم لأمة الإسلام مفاتيح #القدس .. بل أمر النبي معاملة كل شريعة بطرق محددة في التعامل حتى في الطرقات .. وكذلك دعك من بعض أعمال الخير فكثير من المسلمين يتفوقون عليه .. فنحن هنا نحدث العامة وليس طلاب العلم .. ولكن .. تقديم هذه الشخصيات كقدوات للشباب والشابات مع السماح بكل ما يخالف الشريعة من اختلاط وسفور ومخالفات شرعية في مكان عام.. ( لا يسمح فيه) بإقامة دعوة شرعية عامة أو ملتقى يظهر مظاهر الإسلام .. لهو أمر يترتب عليه فساد متعدي الاتجاهات وإنشاء أجيال يختلط عندها الحابل بالنابل .. وتكوين فكر مجتمع بشكل محدد يخالف الدين ثم العرف .. فمن يقدم المال أو بعض الأعمال الخيرية له استثناءات شرعية بهذا الشكل .. ومن يحصل على الشهرة فالأبواب مفتوحة له وإن كان من فئة هي قليلة بجوار عامة الشعب المسلم الذي لا يقبل هذه الأفعال المشينة والتي لا تتناسب مع ثورة منتصرة أنفقت ملايين الأرواح والمصابين والمهجرين حتى أن أهالي الضحايا يبحثون اليوم .. اليوم .. عن رفاة أحبابهم وهؤلاء يتراقصون ولا نعرف سبب المناسبة ..! قلت : هذه الحفلات والملتقيات التي تخالف الإسلام لم يقتل الشهدا.ء.من أجلها .. وهذه الرموز التي يتم تصديرها للمسلمين بالإجبار -وإثم تلميعها على كل من شارك في الأمر وعلى كل من وافق ولو بإشارة - .. سينسى بها الناس الرموز التي لا يجب نسيانها .. فالنشء سيريد تقليد من يجتمع الناس عليه في كل شيئ .. فمن تقف ملاصقة للشباب الأجانب بوضع محرم لم تكن لتقف بأمان هكذا لترقص لولا هذا الذي مات في خندقه في سبيل الله .. وهذا الشاب المخنث المتراقص في #شام_سيتي_سنتر ب #دمشق لم يكن ليفعل إلا لأن هناك رجال أشاوس نزفوا الدماء .. فحوّل هو تضحياتهم لهذا العهر المركب ببلادة من لا يفقه عن تاريخ بلده شيئا .. ما تراه في هذه المشاهد ليست #دمشق عقر دار الإسلام .. بل دمشق التي يريدونها .. وهذا لن يقبل به أهل #الشام .. مطلقا ..

الذهبي

21,160 просмотров • 2 месяцев назад

من خطبة اليوم التفصيل المستنير في خرافة #عيد_الغدير -يعتمدون على الخرافات لانهم لا يجدون في الاسلام ما يؤيد رغباتهم في التسلط على رقاب المسلمين -العجيب انهم لا يتبعون علياً. كما يقولون بإعطاء الزكاة وهم راكعون بل يأخذونها وهم قائمون -ولأن المسلمين جميعاً يحملون محبةً عظيمةً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويجلّون قرابته، فقد جُعلت هذه المحبة جسراً للتأثير في الوعي العام وربط الناس بمشروع يلبي رغبة تسلطهم، وكما استُخدمت محبة آل البيت قديماً، تُستغل بعض القضايا الكبرى في حاضر الأمة كقضية فلسطين لاستدرار العواطف وكسب الأنصار -ويقولون إن الاحتفال بالغدير يشبه احتفال الناس بالأعياد الوطنية وذكرى #سبتمبر وغيرها. وهذا قياس غير صحيح؛ فالمناسبات الوطنية من باب العادات والتاريخ، أما الغدير فيُطرح عندهم على أنه شعيرة دينية وعبادة يتقرب بها إلى الله، ويُربط بها الإيمان والكفر والجنة والنار، وهنا يكمن الفرق الجوهري -ثم يقولون إن الولاية أصل الدين وأعظم أركانه، وإن مصير الإنسان في الآخرة يتوقف عليها، وإن من أنكرها استحق الوعيد. فإذا كانت بهذه المنزلة العظيمة التي يدّعونها، فالسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يذكر القرآن النملة والنحل والعنكبوت والبعوضة والبقرة، ثم لا يرد فيه نص صريح محكم يقرر هذه العقيدة التي يقال إنها معيار الإيمان والكفر ومفتاح الجنة والنار؟

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

16,746 просмотров • 4 месяцев назад

#اليمن وحركة الردة إذا كان دعاة الحوثي يرون كفر الخلفاء الراشدين - أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم - ويستدلون على كفرهم ووجوب قتلهم بقوله ﴿يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾ فمن باب أولى يرون كفر عامة المسلمين المعاصرين الذين يحبونهم ويترضون عليه! وإذا كان عبدالملك الحوثي عند دعاته هو حجة الله على الناس! ومن تخلف عنه ولم يجب دعوته كبه الله في النار! فلن يكون اليمن إلا جحيما على شعبه المسلم المسالم كما هو حاله اليوم منذ وصول الحوثي إلى صنعاء وحصاره تعز وقتله وتهجيره الملايين من اليمنيين تماما كما فعل المحتل الصهيوني في فلسطين! ولا يمكن نسبة هذا الفكر الظلامي الخرافي إلى الإسلام، ولا إلى مذهب الإمام زيد بن علي، ولا يمكن تصور التعايش معه، بل هو امتداد لحركة الردة وفرقها الباطنية في اليمن ابتداء بالأسود الأول "عبهلة العنسي"، ثم ابن سبأ، وانتهاء بالأسود الأخير عبدالملك الحوثي!

أ.د. حاكم المطيري

22,466 просмотров • 6 месяцев назад

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 просмотров • 9 месяцев назад

يا أخ فيصل بن قزار، كنت أتمنى أن أسمع منك هذا الخطاب إبان "طوفان الأقصى"، حين طُعن في أعز ما يملكه المسلم: دينه وعقيدته.. رغم أن لم نسمع وقتها مسلم واحد أيّد الصهاينة، بل كان الاعتراض على ما فعلته حماس الإخوانية المرتبطة بإيران بدافع الخوف والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم، وقد صدقوا فيما توقعوا. وكما قال الإمام الحسن البصري: "الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل" واليوم، نتيجة ذلك الخوف ويراها العالم أجمع واضحة، فمن كان بالأمس يطبّل لـ حماس طلبا للترند والشهرة، قد نسيها اليوم.. والكل يشاهد كيف أن الشعب اليوم يعاني من كل شيء!! وعن أي وحدة صف تتحدث؟؟ أين كنت من وحدة الصف حين كان يُوصف المسلمون بأنهم "صهاينة العرب" و"منافقون" و"حاخامات" لـ مجرد أنهم قالوا إن حماس الإخوانية الإيرانية قد أخطأت وجرّت أهل غزة إلى الهلاك؟ وقد صدقوا.. وأما وحدة الصف، فـ لله الحمد قائمة وفي أقوى مراحلها، فالكويت.. بل دول الخليج تعيش أفضل مراحلها في التلاحم وتماسك الصف ووحدته، وهذا أمر يراه الجميع إلا من أعماه الهوى.. أما الهجوم على الخونة وأصحاب الولاء لإيران، أو من ينتمون إلى أحزاب عفنة مصلحتها بقاء إيران، فيجب فضحهم، وهذا واجب على كل الكويتيين. ولا أعتقد أن الهجوم على الخونة يزعجك.. والمفترض بك أن تفرح، وأن تكون في مقدمة من يدعو إلى كشف وفضح كل موال لغير دولته، لا أن نتستر عليه.. والحمد لله، لم نرى اتهامًا واحدًا لأي مواطن ولاؤه للكويت ودول الخليج حفظهم الله.. والآن يا أخ فيصل: إما أنك تغيرت عما كنت عليه ورجعت إلى رشدك، أو أنك تتلون وتتناقض!! فبالأمس كنت تميل، ويظهر منك ترجيح جواز الإنكار العلني على ولي الأمر، وعدم بدعية من قال به، والذي يؤيد ذلك أنك أحلت الناس إلى كتابات الشيخ فركوس المعروف بتجويزه الإنكار العلني عموما، خلافا لما عليه عامة علماء السنة المعاصرين!! واليوم تقول: إذا أردت أن تنكر على ولي الأمر فبينك وبينه.. وبالأمس كنت تتكلم في حماس.. رغم إن الموقف الرسمي للدولة لم يذكر شيء عن حماس خلال السنتين!! واليوم تقول: هذه الأحداث من شأن ولاة الأمر.. وآخر سؤال لك: ما رأيك في من يؤيد ضرب إيران لدول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية، وبحجة أن إيران دولة مسلمة تحارب أمريكا والصهاينة؟ هل هؤلاء مصيبون؟ أم معذورون بالجهل؟ أم أنهم مجتهدون؟ وإن كانوا مجتهدين، فهل اجتهادهم جائز أم مرفوض؟؟ فيصل بن قزار الجاسم

سعود عبدالعزيز الجري

97,016 просмотров • 6 месяцев назад