Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عبدالله الحبيل خسر ماديًا أكثر مما ربح بالفن،وكان هدفه الأسمى أن يقدم رسالة محترمة للجمهور ولو على حساب جيبه وربحه. وليس ضرورياً أن تُدرك هذه الأجيال قيمته وقدره، بل سيأتي زمان يفرق فيه الناس بين الغث والسمين، وبين الفن المحترم والهابط مدينين لك بالوفاء والسعادة والبهجة يا بومحمد

447,104 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

💥 فخامة رجل 💥🇸🇦 profil fotoğrafı
💥 فخامة رجل 💥🇸🇦1 yıl önce

الممثلين الكبار تنحوا عندما انحرف الفن عن أهدافه السامية

بن لوثر profil fotoğrafı
بن لوثر1 yıl önce

الله يذكره بالخير كم امتعنا في طفولتنا أيام الإبريق المكسور وافتح ياسمسم ( نعمان ) وغيرها من المسرحيات والأعمال الهادفه فنان مُحترم بحق وحقيقه سبق عصره

NOSSA 💙🤍 profil fotoğrafı
NOSSA 💙🤍1 yıl önce

بس معليش بعض النظر فن محترم و لا هابط كل من اختار انه يمثل الغرض الاول التحسين للحالة المادية و هذا في الاخير شغل، يعطيك القصة و السيناريو و مطلوب منك تمثل الشخصية. كذبة ان الفن رساله هذي حجة لتبرير سبب اختيارهم للفن في مجتمع يقلل من يمتهن هذي المهنه و يقذفونهم فوق كذا.

❤️Foofo❤️ profil fotoğrafı
❤️Foofo❤️1 yıl önce

ممثل محبوب ومحترم في جيل يقدس الاحترام والفن الهادف

هلالي في المجرة profil fotoğrafı
هلالي في المجرة1 yıl önce

فنان كبير للاسف لم يتم الاستفاده منه

غربــــــــه🕊️ profil fotoğrafı
غربــــــــه🕊️1 yıl önce

له بصمه مميزه هالفنان رافق طفولتنا ومازال له كامل القدر والاحترام 🫡محبيك من السعوديه 🥺

عبدالرحمن الخزمري (ڤولتارين💛💙) profil fotoğrafı
عبدالرحمن الخزمري (ڤولتارين💛💙)1 yıl önce

♦️فنان كبير :: قدم أجمل الأعمال :: أضطر لترك المجال :: لأنه لا يرضى بالأبتذال !!

🙋🏻‍♀️sabaah profil fotoğrafı
🙋🏻‍♀️sabaah1 yıl önce

جميل جداااا. الفيديو. كنا من متابعيه 💛💛💛💛💛

محمد دغريري ‏‏ profil fotoğrafı
محمد دغريري ‏‏1 yıl önce

فنان كبير ماعمرنا ننساه سلمولي عليه تكفون

Salwa Almsalm profil fotoğrafı
Salwa Almsalm1 yıl önce

يشبه عمي الله يرحمه

Benzer Videolar

حين يتأخر الفرج… لا يعني أن الله نسيك بعد الانكسار، لا يعود القلب كما كان، لكنه قد يعود أصدق. تتغير نظرتك، يهدأ اندفاعك، وتتعلم أن بعض الخسارات لم تأتِ لتكسرنا، بل لتُخرجنا من وهمٍ كنا نعيش فيه. ليس كل تأخير خذلانًا، وليس كل وجع علامة بُعد. أحيانًا يؤخر الله الفرح لأنك لم تنضج بعد لحمله، ويُبطئ الطريق لأنك لو وصلت مبكرًا لتأذيت. كم مرة ظننت أن الأمر انتهى، ثم اكتشفت لاحقًا أن النهاية كانت نجاة؟ وكم مرة بكيت على بابٍ أُغلق، ثم شكرت الله أنه لم يُفتح؟ التفاؤل بعد الانكسار لا يعني إنكار الألم، بل يعني أن تثق أن الله رأى دمعتك، وسمع دعاءك الذي لم تنطق به، وعرف أنك حاولت أكثر مما يظن الناس. ما دمت تمشي… فأنت بخير. وما دام قلبك ما زال يرجو الله، فلم تُهزم بعد. سيأتي اليوم الذي تفهم فيه، أن ما حسبته سقوطًا كان تصحيح مسار، وأن ما ظننته قسوة كان لطفًا مؤجلًا. اطمئن… الله لا يكسر قلبًا ليتركه، بل ليملأه بما يستحق.

د. محمد الخالدي

38,644 görüntüleme • 9 ay önce