Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رسالة: الي الجيران الخونه. الخيانة ليست بطولة، والغدر لا يصنع نصراً، ونقض العهود لا يبني مجداً. من خان الأمانة خسر احترام الناس قبل أن يخسر موقفه، ومن حفظ العهد بقيت له الهيبة ولو اشتد الخلاف. #محمد_بن_زايد_اشجع_حكام_العرب

34 Kommentare

Profilbild von عبدالله الـعـتـيـبي
عبدالله الـعـتـيـبيvor 15 Tagen

الخيانة طبعكم لا تتهمون بها غيركم

Profilbild von إبن هوازن
إبن هوازنvor 15 Tagen

أنتم ما ختم السعودية خنتوا العالم العربي كله ياخنور

Profilbild von اللحياني
اللحيانيvor 15 Tagen

من مغرد سعودي إلى # الدنافيس النتنه… الخيانة ليست بطولة ، والغدر لايصنع نصرا، ونقض العهود لايبني مجدا. - من خانوا العرب، وأضاعوا العروبة. خسروا إحترام الناس وفشل مخططهم. -أما بمن حفظ العهد #محمد_بن_سلمان‌_41_عام الهيبة، زعيما للعرب.

Profilbild von TALAL
TALALvor 15 Tagen

اماراتي يتكلم عن جرائم بلده في السودان 👇

Profilbild von TALAL
TALALvor 15 Tagen

الي اين يادولة الامارات ⁉️

Profilbild von ريما البديوي 💪🇸🇦
ريما البديوي 💪🇸🇦vor 15 Tagen

هذا الوزير الإماراتي أصله هندي حتى يشبه رئيس وزراء الهند .. اللكنه في لغته العربية مكسره ؟

Profilbild von AMhallaa
AMhallaavor 15 Tagen

لا تطري الاسلام ابد ، انت حتي مانطقت الاسلام صح ،تلايط بس تعبنا واحنا نفهم فيكم ابوهنود مامنكم فايده ولا ينفع معكم طب

Profilbild von ردةفعلـ⚔️ـ
ردةفعلـ⚔️ـvor 15 Tagen

رمتني بدائها ونسلت ياخنور 😂😂😂

Profilbild von العراب 🐪
العراب 🐪vor 15 Tagen

المخادع والمراوغ هو الخائن الذي يمارس الإسقاط السلوكي وأسلوب الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع وصرف الأنظار عن أفعاله. لتبييض صورته القذرة وتجنب الشعور بالذنب. #أبوقمطة

Profilbild von 🇸🇦 🇸🇦 Pure سعودية 🇸🇦🇸🇦
🇸🇦 🇸🇦 Pure سعودية 🇸🇦🇸🇦vor 15 Tagen

انتوا طبقتوا المثل العربي الشهير ،،،،! ((رمتني بداءها وانسلت )) تعرف. المعنى ولا أترجمه. قصدي اشرحه. طيب اشرحه لك 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻 يُضرب هذا المثل للشخص الذي يتهم غيره بعيب هو فيه أصلاً، ليُبعد الشبهة عن نفسه أو ليُقلل من شأن الآخرين. وخذ هذا بعد ؛ أسدٌ عليّ وفي الحروبِ نعامةٌ: يُضرب لمن يتطاول على الأبرياء ويظهر عيوبهم بينما هو مليء بالضعف. ملاحظة :الترجمة للهنود وباقي حثالة الدول اللي منتسلبين علينا المرتزقه والمأجورين العرب المسلمين والشرفاء انتوا على روسنا حتى اللي مضحوك عليكم بتصحون باذن الله ✌🏼

Profilbild von نجم سهيل
نجم سهيلvor 15 Tagen

ساخبر جدكم ابستين حمير طروادة الصهاينة لاثقة بالعميل الرخيص يريدون العظمة بالحرب مع إسرائيل وحصلوا على عظم كلب

Profilbild von M.A.JABRI
M.A.JABRIvor 15 Tagen

الله يلعن الخائن الضعيف اللذي تم اغتصاب جزره ( ارضه) ، وتم قصفه ، وتم سرقة سفنه البتروليه وهو يدفع لهم مبالغ مالية كبيرة. تف على هالوجيه 💦💦 لا سياسه ولا كرامه !!!

Profilbild von TALAL
TALALvor 15 Tagen

ياابن زايد

Profilbild von TALAL
TALALvor 15 Tagen

ماذا تعرف عن دبي ⁉️

Profilbild von غالب العنزي
غالب العنزيvor 15 Tagen

له هيبة ببناء المعابد وحربه مع الله ورسوله والاسلام هيبة يستدرجها الله ويعطيها حتى تزداد بظلمها وطغيانها وعلى غفلة يأتيها بطش الجبار وياخذها اخذ عزيزا مقتدر

Profilbild von RoseCoffee
RoseCoffeevor 15 Tagen

ولي هذا فعله ايش يكون علم نفسك لان هذي صفاتك وزد عليها سيطرت المجنسين

Profilbild von s..a
s..avor 15 Tagen

لعن الله الخونه في كل مكان

Profilbild von Ahmed Ali
Ahmed Alivor 15 Tagen

الخيانة في دمكم لا تستشرف علينا

Profilbild von علي السبيعي
علي السبيعيvor 15 Tagen

عدد الإيرانيين 🥱

Profilbild von محمد علي الحارثي
محمد علي الحارثيvor 15 Tagen

لعن الله من خان دينه ووطنه وعروبته

Profilbild von ….🖊 .. imaginary
….🖊 .. imaginaryvor 15 Tagen

سفينة ( روابي ) عنوان الخيانة والغدر ..

Profilbild von مواطن محب لبلده
مواطن محب لبلدهvor 15 Tagen

وهذا ماهي تدمير للسودان

Profilbild von 🇸🇦صالح السعدي🇸🇦
🇸🇦صالح السعدي🇸🇦vor 15 Tagen

اي خيانه تتحدث عنها الله يهديك غدرتم بسودان وليبيا واليمن وسوريه وحاربهم الاسلام والمسلمون اي خيانه اكبر من غدركم بوالدكم الذي كان يحارب اليهود وانتم جبتم اليهود الى الامارات التي كانت مسلمه في عهد الشيخ زايد

Profilbild von أم عبد الرحمن
أم عبد الرحمنvor 15 Tagen

الخاين والغدار هو من ادخل الكيان الازرق في الدول العربية والاسلامية عليه من الله مايستحق والله يعطيه على قدر ما يتمنى للدول العربية والمسلمة ويأخذ نصيبه من دعاء الشعوب عليه

Profilbild von ⚡ الواقع🇸🇦
⚡ الواقع🇸🇦vor 15 Tagen

صادق الخيانة ليست بطولة ⬇️😎

Profilbild von ABU MISHAL
ABU MISHALvor 15 Tagen

الخائن من خان التحالف ودعم جهه ضد الجهه التي اصلا وجوده بسبب اعاده الشرعيه لها الخائن من يغذي ايران طيله السنين الماضيه والتي كانت السعوديه جارتكم مقاطعه الايرانيين وكنتم الرئه 🫁 الذي يتنفس منها الاقتصاد الايراني حتى قوي ساعده واسقط 4 عواصم عربيه في يده ،،، ياخونه الدين والجار

Profilbild von مواطن محب لبلده
مواطن محب لبلدهvor 15 Tagen

طيب وهده ماهي خيانة العرب والمسلمين

Profilbild von Mohammed Mihaimeed
Mohammed Mihaimeedvor 15 Tagen

الي الخائن الأكبر بن زايد ال 🐕

Profilbild von دول اعلان مكة
دول اعلان مكةvor 15 Tagen

هل هذه اللوحة صدفة ! لا اعتقد الشيطان الذي يقسيم الدول ويدعم المتمردين وينشر الخراب والحرب والقتل والاغتصاب ويسرق ثروات الشعوب وينبطح للصهااينة بشكل يفوق التوقعات ويشرع للقواادة والشررمطة ويحارب المسلمين واخوانهم وابائهم وامهاتهم بشكل لا يجرؤ علية الشيطان نفسه! لم يكن صدفة ابدا !

Profilbild von F
Fvor 15 Tagen

هههههههههه الدنافيس غدكم وخيانتكم في الوطن العربي الكل عارفها خيانتكم في السودان خيانتكم في اليمن خيانتكم في ليبيا خيانتكم يشهد لها كل المسلمين لكن دنافيس حماراتيه مكشوفين

Profilbild von 🇸🇦 𝐴.𝑌.𝑍 ,, 𝐹15 🇸🇦
🇸🇦 𝐴.𝑌.𝑍 ,, 𝐹15 🇸🇦vor 15 Tagen

مطبع معا اليهود والصهاينه ويتكلم عن الخيانه ويتهم فيها غيره ،، وش هذي الوجيه اللي كلها خساسه وجيه بارده ،،نسأل الله العظيم الثبات فالمحيا والممات #الحماراتي_اسرائيلي_والاسرائيلي_حماراتي

Profilbild von محمد المناع
محمد المناعvor 15 Tagen

بن زايد شيطان 👺 العرب شارك اسرائيل في قتل اطفال وأهل غزه دمر السودان 🇸🇩 و اليمن 🇾🇪 و ليبيا 🇱🇾 و 🇸🇾 سوريا والصومال جمعه الله مع قادة اسرائيل وحمتي وعيدروس وخميني وخامئني وبشار وحمتي في قعر جهنم حسبنا الله عليه عدو المسلمين

Profilbild von Dream
Dreamvor 15 Tagen

واضح انك عايش مخمور 24 ساعة ولاتدري عن شي … حتى تعلم من المتأيرن هذا كلام كباركم ماقصروا كبوا العشاء …… لازم تخلونا نكشف المستور ،…….!

Profilbild von نجم سهيل
نجم سهيلvor 15 Tagen

مين الحذاء الصهيوني خاين الأمة الإسلامية والعربية المطرود من المكلا المنبوذ من جميع الدول العربية الإسلامية لعنة الله على من تسبب بقتل الأطفال والنساء والشيوخ العزل بالسودان ودعم عملاء الصهاينة الهجري وقسد ومليشيات حفتر بليبيا وخان الشرعية وصنع انفصالية وتم سحل الكلاب الخنزير

Ähnliche Videos

رسالة لأهلنا في دولة الأحواز العربية المحتلة رسالة إلى قبائلنا العربية الشجاعة في الأحواز بني كعب، بني لام، آل كثير، بني طرف، الباوية، الشرفا، الزركان، النواصر، بني صالح، البوحمد، البو محمد، البو دراج وباقي العوائل والأسر الأحوازية الكريمة الأحواز ليست أرضًا محتلة فحسب بل كرامة أمةٍ اختُبرت من يوم اختُطف الشيخ خزعل غدرًا وبيعت الأرض بالحيلة .. والجُرح لم يندمل سنوات من القهر هوية تُنتزع وكرامة تُداس وعربيٌ يُراد له أن ينسى من يكون لكن من يعرف دمه .. لا يُمحى ومن يعرف تاريخه .. لا يُكسر يا أهلنا في الأحواز الصمت لا يُرجع حقًا والنسيان لا يصنع مستقبلاً ومن بقي واقفً بوجه الطمس هو من يكتب الغد أنتم قصة لم تنتهِ بل لحظة تنتظر أن تُكتب إنتفضوا فقد حان الوقت ولاحت الفرصة لإسترداد وطنكم فالمُغتصب يترنح الآن لا نصر يُهدى .. ولا وطن يُستعاد بالأماني النصر يُنتزع بثمنه والتاريخ لا يكتب إلا بدماء الأحرار يا أهلنا في الأحواز إن لم تنتفضوا اليوم لوطنكم فلن يأتي الغد حاملاً حريتكم فالحقوق التي لا تُنتزع .. تُدفن مع أصحابها إنتفضوا قبل أن يصبح الحلم ذكرى وقبل أن يُكتب عليكم زمن لا يُستعاد فيه وطن ولا كرامه للأبد . #الأحواز #الاحوازيين #الأحواز_قضيتنا #دولة_الأحواز_العربية

نهار الهاجري

30,126 Aufrufe • vor 5 Monaten

الهويدي "بالتسعين" .. الرد الساحق الماحق على أباطيل خالد الغانم من نائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة د. جاسم الهويدي حسنا فعل في رده الشافي والوافي والكافي على مسألة حساسة وهي "مساعدة خالد لأهله" فكانت معظم التفسيرات باتجاه أنها مساعدة مادية وإذا بها نقل والده حفظه الله من مستشفى الى آخر ومن "فزع" له هو أخاه فهد الغانم لا المنّان خالد. ونحييه على اظهار "التسجيل الصوتي" الذي هدد به خالد وإذا هو شكر خاص على "فزعه" أخاه فهد وهي ليست بغريبة على أصحاب الخلق الرفيع في تقديم الشكر لمن يستحق "من لا يشكر الناس لا يشكر الله". وأكبر رسالة الى أبناء الشعب الكويتي من خلال هذا الخلاف الذي تحول الى قضية رأي عام هي اياكم وطلب أي شيء من خالد الغانم اياكم اياكم اياكم فهو من النوع "الاستغلالي" لا يساعد أو يعطي عطية الا بمقابل ويتصور في خياله المريض أنه "يملك" الشخص الى الأبد بمجرد أن قبل منه أي شيء ويبتزه علانية ولو كان الأمر متعلق بنقل أباك من مستشفى الى آخر ومن سخافته ظنه أن رسالة "شكر" دليل على الإدانة وطعن في المصداقية. المتتبع في سيرة خالد الغانم سيرى أفعالا شتى جنونية مسيئة للآخرين جهارا نهارا بلا مبالاة منه فحذاري أن تسلم رقبتك له. وفي المثل "لحية احشمها ولحية احشم نفسك عنها". #تسريبات_عبدالله_الصالح🇰🇼 #عبدالله_الصالح

Abdullah Al-Saleh | عبدالله الصالح

149,099 Aufrufe • vor 2 Jahren

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,953 Aufrufe • vor 7 Monaten

حين تجعل حضورك رسالة طمأنينة الانطباع الأول لا يُصنع بالاستعراض، بل بالانتباه. الناس لا تبحث عمّن يملأ المكان كلامًا، بل عمّن يملأه شعورًا. منذ اللحظة الأولى، كل تفصيلة تتكلم: ابتسامة هادئة، نبرة صوت متزنة، ونظرة تقول للآخر «أنت مهم». حين تلتقي بأي شخص، اجعل شعوره بالأهمية يسبق أي محاولة لإثبات ذاتك. اذكر اسمه، أَنصِت له دون مقاطعة، ولاحظ مميزاته قبل أن تلتفت لعيوبه. اللباقة هنا ليست تكلّفًا، بل احترامًا صادقًا، واللطف ليس ضعفًا، بل قوة ناعمة تفتح القلوب بهدوء. الانطباع الجميل يولد عندما يشعر الآخر بالراحة لا بالاختبار، وبالقبول لا بالمقارنة. سؤال بسيط بنية صادقة قد يصنع أثرًا لا تمحوه السنين. والابتسامة الصادقة، الخارجة من الداخل، تسبق ألف كلمة منمّقة. أجمل ما يمكن أن تتركه في أي لقاء هو هذا الأثر الخفي: أن يغادر الآخر وهو أخفّ روحًا، أهدأ نفسًا، وأكثر ثقة بنفسه. حين تجعل الناس يشعرون بقيمتهم وجمالهم، سيحبّون حضورك دون جهد، وسيتذكّرونك لا لأنك تحدثت كثيرًا، بل لأنك أحسنت الشعور بهم.

د. محمد الخالدي

18,071 Aufrufe • vor 9 Monaten

🔴🚨 نجل القيادي في حماس... يوسف اسامة حمدان: غزة ستقاتل بأظافرها… وأهلها سيأكلون أوراق الشجر، ولن يستسلموا ولو ماتوا جوعًا، ولن يرفعوا الراية البيضاء!! 📍 خرج علينا يوسف حمدان متقمّصًا دور “الصوت الصامد” و”الضمير الثوري” ليقول: "سنقاتل الاحتلال ولو بأظافرنا!" "سنأكل أوراق الشجر… ولن نرفع الراية البيضاء!" "لن نستسلم، ولو متنا جوعًا!" 🟥 لكنك نسيت أن تقول لنا: من الذي أدخل الناس في المجزرة أصلًا؟ من الذي رفض الصفقة؟ من الذي جعل الجوع خيارًا إجباريًا ثم جاء ليزايد على احتماله؟ ⚠️ يوسف… لا تتحدث باسمنا ▪️ لأنك لا تأكل من قمامة النزوح، ▪️ ولا تبيت في خيمة تُقصف كل ليلة، ▪️ ولا تدفن أبناءك دون أكفان، ثم تخرج على الناس تروّج للموت على أنه بطولة! 🟥 أنت لا تُقاتل بأظافرك… بل بأفواه الناس الجائعة، الذين لا خيار لهم، لأنكم سرقتم القرار والاختيار! 🔻 تسأل: "ماذا سنفعل إن لم تأتنا الأمة؟" نُجيبك: ▪️ سنُحاسب من زجّ بنا دون إعداد، ثم قال لنا اصبروا! ▪️ سنُحمّلكم مسؤولية كل طفل مات لأنه لم يجد دواء، وكل أم أُبيدت وهي تبحث عن الخبز! ▪️ سنرفع الراية لا استسلامًا… بل إنقاذًا، لأن البقاء ليس خيانة، والموت المجاني ليس بطولة! 🟥 يوسف حمدان… كفاك مزايدة على جوعنا، فأنت لم تشتهِ لقمة ولم تقصف بكلمة، أنت لم تسجن في خيمة، ولم تُدفن في رُكام، أنت لم تمشِ حافيًا في شتاء المواصي، ولم تُقطع عنك المياه. 🔻 لا تُمثّلنا، ولا تُزايد علينا، ولا تتحدث عن الصبر والجوع… وأنت على موائد السياسة، تحرق غزة بلغة الثوار وأنت تنتمي لمعسكر الكارثة! 🛑 الخلاصة: ▪️ من أدخل غزة إلى المجزرة لا يحق له أن يُقرّر كيف نخرج منها ▪️ ومن قطع الأمل عن الناس، لا يحق له أن يمنعهم من طلب الحياة ▪️ ومن اختبأ خلف “صمود الأسطورة”… سيبقى مجرد سطر في سجلّ الخداع الكبير 🟥 الجوع ليس شرفًا… إذا كان بفعل قيادتكم 🟥 الموت ليس بطولة… إذا كان بسبب تعنتكم 🟥 وغزة ليست وقودًا لأسطورتكم… بل وطن يريد أن يعيش

زاهر ابو حسين

64,459 Aufrufe • vor 1 Jahr

يخرج علينا هذا “الفنان” المعجون بالدونية والقبح في بث مباشر ويجلس بكل برود ليطعن في صورة والده أمام الناس. يقول بالحرف إنهم “جاءوا بأبيه إلى أمه قبل الزواج لتتعرف عليه” ثم يصفه بأنه كان وسخا ودشداشته قصيرة وملوثة وشكله يشبه((( القرد)))!… . ويضيف أن أمه صرخت من هول المنظر عندما رأته. ثم يمضي في حديثه عن أنهم كانوا يعيشون مع غرباء في بيت واحد يتقاسمون معهم الطعام ويسرد تلك التفاصيل وكأنها مادة للتهريج والضحك. أي سقوط أخلاقي هذا؟ حتى لو كان الماضي مؤلما فليس من الرجولة ولا من الإنسانية أن تتحول سيرة الأب إلى فقرة ساخرة على الهواء. الفقر ليس عيبا والبساطة ليست شتيمة وهيئة الإنسان ليست مادة للتشبيه بالحيوانات لإضحاك الجمهور. صناعة الإنسان لحاضره بيده أمر مفهوم لكن تحويل الأصل إلى مهزلة علنية لا يدل على قوة بل على خلل. ومن يحتقر أباه أمام الناس لا يهين والده فقط بل يهين جزءا من نفسه لأن الإنسان امتداد لذلك الأب شئنا أم أبينا. هناك فرق بين أن تروي معاناة لتلهم الناس وبين أن تعرضها بطريقة مهينة لتصنع ضجة. الأولى وعي… والثانية استعراض. الأولى نضج… والثانية هشاشة فكر. الجرأة ليست في كسر صورة الأب أمام الكاميرات بل في معالجة عقدك بعيدا عن التصفيق. ومن يفتخر بإهانة أصله لا يصنع بطولة بل يكشف فراغا داخليا يحاول ملأه بالضحك الرخيص.

ميثم الحمدي

52,936 Aufrufe • vor 6 Monaten

الي المعقب : د. حزام بن سعود السبيعي اولاً أنصحك بقراءة مقال الأمير اللواء بندر آل سعود بعنوان "ماذا تريد أبوظبي؟" في صحيفة الجزيرة أو شاهد لقاء الأستاذ أحمد التويجري في برنامج نوافذ هل هؤلاء أيضاً سودانيون 🇸🇩 يرفعون علم السعودية 🇸🇦؟ ثانيا ً نحترم #السعودية وشعبها، لكن احترامنا لها لا يعني أن ندفن وجع السودان تحت السجادة قبل أن توزّع تهمة «تأجيج الفتنة» على شعب كامل، تعلّم أولاً التفريق بين الخلاف الخليجي وبين قضية السودان نحن لا نخوض حرباً بالوكالة عن أحد، ولا نبحث عن خصومة مع أي دولة نحن نتحدث عن دماء سودانيين، وأرض سودانية، وجرائم ووقائع موثقة فإن كان لديك دليل على أن السودانيين يؤججون فتنة خليجية، فضعه أمام الناس: أسماء، منشورات، وقائع وأدلة أما أن تجمع شعباً كاملاً في تهمة واحدة، فهذا ليس تحليلاً ولا حرصاً على العلاقات، بل مجرد تعميم بلا دليل وقبل أن تُقحم نفسك في وجع لا تعرف ثقله اعلم أن هذا شعب فيه من فقد أمه وأخيه وابنه، وهناك من يملك استعداداً أن يخسر كل شيء ومن يخلط بين الدفاع عن الوطن وتأجيج فتنة خليجية، فالمشكلة ليست في موقف السودانيين المشكلة فيمن عجز عن فهم الفرق بين الاثنين .

SᴜᴅᴀɴTᴇ 🇸🇩

59,226 Aufrufe • vor 1 Monat

ماذا تفعل لو علمت أن صديقك يأكل حقوق الناس، ويستغل ضعف البعض أو خوفهم من الدخول في صراع طويل معه؟ ماذا لو ثبت لك أن قريبك لم يكتفِ بخداع شركائه، بل لفّق لهم الاتهامات، وحاول الضغط عليهم من خلال أسرهم وزوجاتهم، غير عابئ بحرمة ولا خُلق؟ وماذا لو علمت أن مستثمر يخطط لخداع مزيد من الناس، مستفيدًا من شهرته، ومن صمت ضحاياه، ومن خوف البعض من نفوذه، ليعيد مع شركاء جدد ما فعله بالسابقين؟ ماذا تفعل لو اكتشفت أن الصورة اللامعة التي يقدّمها مسؤول للمجتمع ليست إلا قناعًا مصقولًا يخفي وراءه الكذب والخداع والنفاق؟ وما موقفك من الإعلامي أو المشهور الذي يملأ الشاشات والمنصات حديثًا عن النجاح والقيم، بينما يعرف أقرب الناس إلى معاملاته أن سلوكه أبعد ما يكون عن الأمانة والعدل؟ هل تستمر في صداقتهم أو مساندتهم؟ هل تمنحهم منصتك واسمك وثقتك، وتساعدهم على تقديم أنفسهم للشباب وللمجتمع نموذجًا يُحتذى؟ الوقوف جانب الفاسد بعد انكشاف فساده ليس حيادًا، ومساعدته على تلميع صورته ليست مجاملة، والصمت على خداعه ليس حكمة، بل شراكةٌ في تضليل المجتمع، حتى لو دون قصد. لسنا مطالبين بأن نصدق كل اتهام، لكننا مطالبون بألا نغلق أعيننا أمام الأدلة، وألا نبيع ضمائرنا بسبب الشهرة أو المصالح أو العلاقات. فالنجاح الذي يُبنى على حقوق الآخرين ليس نجاحًا، والثروة التي تُجمع بالغدر ليست مدعاة للفخر، ومن يخدع شركاءه اليوم قد يخدع المجتمع كله غدًا. عندما تتأكد من الحقيقة، لا تسأل عن شهرة الرجل ولا عن نفوذه؛ اسأل فقط: أين يقف الحق؟ ثم قف معه، ولو بقيت وحدك.

Mourad Aly د. مراد علي

12,069 Aufrufe • vor 2 Monaten

#الإنفصالي خالد #اليماني لم يعد مجرد سياسي فاشل… بل تحوّل إلى نموذج صريح للمرتزق الذي باع وطنه ومكانته مقابل حفنة دراهم من أسياده في أمارة #أبوظبي رجل كان يحمل حقيبة #الخارجية ويمثل #اليمن، فإذا به اليوم يسقط سقوطًا مخزيًا ليصبح بوقًا رخيصًا وذنبًا من أذناب المشاريع المشبوهة التي تستهدف #اليمن واستقراره. اليماني لم يخسر منصبه فقط… بل خسر احترامه وقيمته، وأصبح يتسكع في مساحات X يردد ما يُملى عليه، ويهدد حكومة بلده وكأنه ناطق رسمي لمشغّليه، لا رجل دولة سابق يفترض أنه يعرف معنى السيادة والكرامة الوطنية التاريخ مليء بنماذج سقطت لأنها باعت أوطانها، لكن القاسم المشترك بينهم أنهم انتهوا كأدوات تُستخدم ثم تُرمى في مزبلة #السياسة… وهذا هو المصير الطبيعي لكل عميل رخيص يظن أن المال والتوجيه الخارجي يمكن أن يصنع له قيمة أو مكانة. #اليمن لن تهتز بتهديدات المرتزقة ولا بضجيج الأبواق المأجورة، ومن يضع نفسه في خانة التبعية والعمالة، فقد اختار أن يسقط من ذاكرة #الوطن قبل أن يسقط من المناصب الى مزبلة التاريخ يا يماني،وحطها حلقه في اذنك الجغرافيا مقدسة ووحدة الوطن اخط احمر #الوحدة_اليمنية_خط_احمر Khaled Alyemany

عبدالخالق الحطَّـامي

82,818 Aufrufe • vor 7 Monaten

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 Aufrufe • vor 3 Monaten

(كرامة #غامد للحاها) كانت اللحية عند العرب قبل الإسلام رمزًا للرجولة، ثم ازدادت مكانتها بعد الإسلام فأصبحت من سنن الفطرة وشعائر الدين. وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى على لسان هارون عليه السلام: {قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي}. ففي هذه الآية، يخاطب هارون عليه السلام أخاه موسى عليه السلام مستعطفًا، حين أمسك برأسه ولحيته غضبًا، فبدأ بذكر اللحية قبل الرأس، وهذا التقديم له دلالته عند أهل اللغة والتفسير. وقد عُدّت اللحية عند العرب من تمام الرجولة وزينتها، بل كانت إهانتها من أعظم الإهانات، في حين أن تقبيلها يُعد علامة تقدير واحترام. ويُروى أن قيس بن سعد بن عبادة، وهو من سادات الأنصار وأشرافهم، لم تكن له لحية، فقال قومه: “نِعم السيد قيس، غير أنه لا لحية له، ولو كانت تُشترى بالدراهم لاشترينا له لحية”، فعدّوا ذلك نقصًا. وكذلك الأحنف بن قيس، رغم ما عُرف به من حكمة ومكانة، قال بعض قومه: “وددنا لو اشترينا له لحية بعشرين ألفًا”، فلم يذكروا عيوبه الخَلقية بقدر ما استنكروا عدم وجود اللحية. ونُقل عن شريح القاضي قوله: “لوددت أن لي لحية بعشرة آلاف درهم”. ومن أعراف العرب في توثيق العهود ما يُعرف بـ”ربط اللحى”، حيث يقول الرجل: “اربط وجهك”، فيمسك الآخر لحيته ويقول: “هذا وجهي”، دلالة على العهد والالتزام. وقد وقعت حادثة بين بعض القبائل المجاورة لقبيلة غامد، فتدخلت غامد للإصلاح، وتم الصلح على هذا النهج، بربط اللحى توكيدًا للعهد. لكن أحد الأطراف نقض الميثاق، فوقف رجال غامد ضد المخالف، وفاءً لعهدهم وصونًا لكرامة لحاهم، حتى عاد إلى الحق. وقد أُوِّل هذا المثل بتفسيرات عديدة لا تتوافق مع قصته الحقيقية، ولذلك جرى نشر الرواية الصحيحة له ومن هنا جاء المثل: “كرامة غامد للحاها”، أي أنهم يصونون عهودهم ويُكرمون أنفسهم بالوفاء، ولا يقفون مع الباطل ولو كان من أحدهم. وقد عبّر شعراء غامد عن هذا المعنى، فقال الشاعر عبدالله الزرقوي الغامدي رحمه الله: وربطنا لحانا ما نزيده عن العشرين واحد اعذرونا في العراضة والبندقة والزيعمات وقال الشاعر أبو جعيدي #الغامدي رحمه الله: وأنت يا كل طيب تحت ربط اللحى مالك سجين وهكذا ظلّت اللحية عند العرب عمومًا، وعند غامد خصوصًا، رمزًا للكرامة والوفاء، وعنوانًا للرجولة والالتزام بالعهد.

منصة غامد الإعلامية

38,776 Aufrufe • vor 5 Monaten

بقوة الله ….. يبدو أن رامي مخلوف لن يهدأ حتى يُنهي ما تبقى من فلوله وفلول ابن خالته بيده. المشهد وحده كافٍ للضحك: رجل كان يظن أن المال يصنع دولاً، وأن الفنادق غرف عمليات، وأن الكاميرا منصة قيادة، يطل من فندق راديسون ليتوعد الحكومة السورية، كأنه لم يكن قبل أشهر جزءاً من أكبر مسرحية انكشاف عاشتها فلول النظام السابق. يخرج اليوم من جديد، من خلف زجاج الفنادق والكاميرات المرتبة، يهدد ويتوعد الحكومة السورية، وكأن ذاكرته تعطلت عند آخر فيديو، ونسي أن أكبر اختراق ضرب شبكته وشبكة من حوله لم يكن خبراً عابراً، بل كان درساً كاملاً في كيف تسقط الأوهام حين تظن نفسها خططاً. رامي لا يتعلم. يكفي أن يأتيه واحد مثل قحطان خليل، يلمّع له الوهم قليلاً، فيصدقه. بالأمس كان يراهن على سهيل، ثم انفك عنه سهيل بعدما زرعنا بينهم ما يكفي من الشك والفتنة والارتباك. واليوم صار يتكئ على قحطان، وكأن قحطان أقل كذباً أو أكثر ثباتاً. الحقيقة أن قحطان لا يبيع رامي خطة؛ يبيع له وهماً جديداً، ورامي يشتري التصفيق قبل أن يقرأ الفاتورة. المشكلة ليست أن رامي يحلم، بل أنه يصدق أحلامه بعد أول كذبة. في التسجيل المرفق، يظهر صوت أيمن جابر وهو يتحدث عن جلسة جمعته برامي في موسكو. كان رامي، بحسب التسجيل، منتشياً بأوهامه، متفاخراً أمام أيمن جابر بعلاقته القوية معي، لأنه كان يظنني «الموساد». تخيلوا حجم المهزلة: رجل يقدم نفسه كزعيم مال ونفوذ، يبتلع كل ما زُرع في مخيلته عن الدعم العسكري والتمويل والوعود القادمة من خلف الستار. كان مقتنعاً بكل حرف. لم يكن يحتاج إلى اختراق هاتفه فقط؛ كان يحتاج إلى مرآة يرى فيها هشاشة عقله وسطحيته بقوة الله، أنت لا تواجه حكومة فقط. أنت تواجه ذاكرة مفتوحة، تسجيلات لا تنام، وثائق لا تشرب نخب الوهم في موسكو، وشبكة انكشفت خيوطها من سهيل إلى غياث، ومن قحطان إلى من ظنوا أن المال يستطيع شراء المستقبل. كل مرة تخرج فيها لتتوعد، أنت لا ترعب أحداً. أنت فقط تذكر الناس أن فلول النظام السابق لم يبقَ لهم من القوة إلا فيديو، ومن السياسة إلا تهديد، ومن التخطيط إلا رجل يصدق كل من يهمس له: «الدور القادم لك». أنت خطر على ما تبقى من فلولك. لأنك كلما تكلمت أحرقت واحداً، وكلما توعدت كشفت واحداً، وكلما وثقت بكاذب جديد سقطت شبكة جديدة. هذه ليست معركة بينك وبين الحكومة السورية. هذه معركة بين وهمك وبين ذاكرة الإنغماس السيبراني. والذاكرة عندنا لا تتوقف في موسكو، ولا تختبئ في فنادق بيروت، ولا ترتجف من فيديوهات راديسون. الذاكرة عندنا صوت، تسجيل، وثيقة، محادثة، ووجوه كانت تظن نفسها تعمل في الظل فإذا بها تُعرض على الناس تحت الضوء. سهيل انكشف. غياث انكشف. أيمن جابر انكشف. قحطان يلعب دوره. وأنت يا رامي ما زلت تؤدي المشهد نفسه: رجل يظن أنه يحرك الخيوط، بينما الخيوط كلها مربوطة في عنقه وتجره إلى نهايته. طمئنوا رامي: الاختراق الكبير لم يكن نهاية القصة. كان فقط الفصل الذي عرف فيه الجميع كيف يفكرون، كيف يكذبون على بعضهم، وكيف يبيع كل واحد منهم الآخر عند أول اختبار. أما نحن، فتعلمنا شيئاً واحداً: من يهدد سوريا الجديدة من غرف الفنادق، غالباً نسي أن الغرفة نفسها لها جدران، والجدران في زمن الإنغماس السيبراني لها ذاكرة. والدفتر لم يغلق بعد … تابعوا فيلم تسريبات فلول الأسد - الاختراق الكبير لتعرفوا القصة كاملة. يوتيوب #عاكف #إنغماس_سيبراني #سوريا #سوريا_الجديدة

Akif | عاكف

66,431 Aufrufe • vor 2 Monaten

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

40,480 Aufrufe • vor 19 Tagen

سستر فاطمة بشير عبد الدائم، أو كاشا النيل كما تعرفونها اليوم، نموذج مؤلم لكيف يصنع الكيزان أدواتهم الإعلامية: يأخذون شخصًا كان يومًا مبدعا مجتهدًا، ثم يعيدون تشكيله ليصبح لسان حالهم، وسلاحهم القذر في اغتيال سمعة كل من يقول لا للحرب. قبل أن تنساق للجماعة، كانت سيستر مختلفة تدافع عن مهنتهاولو انها تدافع بوضاعة وبناسلوب مبتذل ولكن لها رسالة اليوم تحولت إلى مكب خطابي تُرمى فيه أبشع الأوصاف ضد الشرفاء/ات وكل ذنبهم أنهم رفضوا الاصطفاف بين معسكري الجنجويد والكيزان. هذه ليست قصة تحول شخصي بل تكتيك كيزاني قديم: تشويه دعاة السلام، تسخيف خطاب لا للحرب، وصناعة إعلام بديل قائم على السباب، الابتذال، والتخوين. واللغة البذيئة شاهدوا هذا احد فيديوهاتها القديمة، وقارنوه بما تنشره اليوم هذه الدعسوقة، واسألوا أنفسكم: ما الذي حدث؟ ومن المستفيد من هذا الانحدار؟ في أي علاقة بين فطومة التي تدافع عن التمريض بالأمس وكاشا النباشة اليوم؟ الإجابة واضحة: علاقة استخدام واستغلال، حين قرر الكيزان تحويل الإعلام إلى أداة حرب، وكل من يرفض الحرب… هدف مشروع للتشويه. #لا_للحرب_دائمًا ولا لإعلام الكيزان، ولا لخطاب قذر يبرر استمرار الدم للانضمام الي قناة الواتساب : #ديسمبر_العظيم #ابقوا_الصمود #ايمن_عطبرة #لا_للحرب #السودان

Aymen Osman Hassan🇸🇩 "ايمن عطبرة"

30,435 Aufrufe • vor 8 Monaten

كلما أردت الإعراض عن هذا المتكلم وترك التعليق على أخطائه الكثيرة والمتكررة، خرج لنا بباقعة جديدة تستوجب البيان، وهذه آخرها. الجمعيات الخيرية الكويتية تاج على رؤوسنا، ولها ريادة مشهودة في العمل الخيري والدعوي والإغاثي، بلغ خيرها مشارق الأرض ومغاربها؛ أغاثت المنكوب، وكفلت اليتيم، وأعانت المحتاج، ونشرت العلم والعقيدة الصحيحة، ورفعت اسم الكويت عاليًا. وأقول هذا عن مشاهدة؛ فقد وقفت في أسفاري ودوراتي الخارجية على أعمال بعض الجمعيات، ورأيت حجمًا هائلًا من العمل والجهد والبذل، ومشاريع عظيمة لخدمة المسلمين. ولهذا يؤسفني أن يخرج من يتحدث عن الجمعيات فلا يكاد يذكر لها حسنة، وإنما يدور كلامه على العبث والغش وعدم الأمانة، ويقول إنها «تعبث كثيرًا»، ثم يؤكد: «كثيرًا جدًا»! وأن «رائحة السرقات والتجاوزات قد فاحت». وهنا موضع الاعتراض؛ فهذه ليست إشارة إلى خطأ معين أو تجاوز في جمعية بعينها، بل تصوير عام للعمل الخيري بأنه محل عبث واسع بأموال المتبرعين. ومن يسمع أن الجمعيات تعبث بأموال الناس «كثيرًا جدًا»، فأي ثقة ستبقى عنده ليتبرع لها؟! ولا نقول بعصمة الجمعيات؛ فقد يقع الخطأ والخيانة من فرد أو أفراد، وهذا لا تسلم منه وزارة ولا مؤسسة. لكن وجود خائن في مؤسسة لا يجعل المؤسسة خائنة، ووقوع تجاوز في جمعية أو أكثر لا يسوغ اتهام العمل الخيري كله. والعدل أن تحدد الجمعية والمخالفة،وتقام البينة،ويحاسب المخطئ؛ لا أن تبقى الوقائع والأدلة مجهولة، ثم تكون التهمة عامة وأنت تعرف من أصحابك والمقربين إليك من لهم صلة بالجمعيات الخيرية؛ فهل يشملهم حكمك؟ وهل سألتهم قبل هذا التعميم؟ فإن كنت تستثنيهم فبيّن من تعني، وإن كان حكمك عامًا فهم داخلون فيه، فلا يصح الطعن في ذمم قطاع كامل ثم ترك الناس لا يدرون من المتهم ومن البريء وأما النسب الإدارية التي تنقمها على الجمعيات، فمجرد وجودها ليس عبثًا؛ فإيصال المال إلى المحتاج في بلد بعيد له تكاليف إدارة وتحويل ونقل ومتابعة ورقابة. بل إن المساعدات الحكومية عبر حكومات بعض الدول المنكوبة قد تتعرض لمصروفات واقتطاعات وفساد أكبر، ولهذا قد تكون الجمعيات الأهلية المنضبطة أنفع وأسرع للمحتاج. بل لو فرضنا جدلا أن إيصال النفع إلى المسلمين لا يمكن إلا بأن يأخذ الموصِّل نصف المال، ويصل النصف الآخر إلى مستحقيه، لكان مقتضى العقل والمصلحة المضي في ذلك؛ فوصول نصف النفع خير من انعدامه. فكيف إذا كانت النسب التي تأخذها الجمعيات أقل بكثير، ويقابلها عمل وإدارة ومتابعة؟ ثم إن هذا التعميم يتضمن طعنا في الجهات الحكومية التي أشرفت على هذه الجمعيات طوال السنين؛ فإذا كان العبث بأموال المتبرعين قد وقع «كثيرًا جدًا»، فأين كانت الوزارات والأجهزة الرقابية؟! وما قامت به الحكومة اليوم من زيادة تقنين العمل الخيري وتشديد الرقابة والعقوبات خطوة محمودة تُشكر عليها، لكنها لا تعني أن ما قبلها كان فوضى؛ فَسَنُّ العقوبة على جريمة لا يعني أن الجميع كانوا يرتكبونها، وزيادة الرقابة لا تعني خيانة من كان يعمل قبلها. ويبقى السؤال الألزم: إذا كنت تعلم أن الجمعيات تعبث بأموال المتبرعين «كثيرًا جدًا»، وتملك الوقائع والمستندات، فلماذا لم تقدمها إلى الجهات المختصة؟ إن كنت تعلم بخيانة أموال المسلمين منذ سنوات وتملك الدليل، فالأمانة والمسؤولية الوطنية تقتضي أن تبلغ عنها، لا أن تسكت ثم تطلق اتهامًا عامًا بعد أن بادرت الحكومة إلى تشديد الرقابة. والباب مفتوح اليوم: قدم أدلتك، وسمِّ الجمعية والمخالف، ونحن معك في محاسبة كل من خان أموال المتبرعين ثم إن كنت ترى هؤلاء مقصرين فقم وسدّ مسدهم، أو دل الناس على من هو خير منهم، ولا يكن نصيبك تثبيط العاملين وهدم ثقة الناس بهم: أقِلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُو...من اللوم أو سُدّوا المكان الذي سدّوا ومما يدعو إلى الأسف أن خط هذا المتكلم أخذ يلتقي في مواطن متعددة مع الخطاب العلماني المناوئ للمؤسسات الدعوية والعمل الإسلامي؛ فقد شاركهم من قبل في الطعن في كلية الشريعة وربطها بالإرهاب والتكفير، وأكثر من الطعن في دعاة معروفين بسلامة العقيدة، وها هو اليوم يلتقي معهم في الطعن في الجمعيات الخيرية. ولا يعني اتفاقه معهم أنه منهم، ولكن تكرر التقاء خطابه مع خصوم العمل الإسلامي في الطعن في دعاته ومؤسساته وأعماله يدعو إلى مراجعة جادة: لماذا يعلو الصوت عند المثالب والطعن، ويضعف أو يغيب عند ذكر المحاسن والفضائل؟ فإن كان يريد الإصلاح،فالإصلاح ليس هدمًا، والنصيحة ليست تشهيرًا، والعدل ليس أن تجمع الأخطاء وتسكت عن الحسنات. ولإخواننا القائمين على الجمعيات الخيرية الكويتية نقول: حقكم علينا أن نشكر إحسانكم، وننصح عند الخطأ، ونطالب بمحاسبة المسيء دون أن نظلم المحسنين بجريرة فرد أو أفراد. أنتم تاج على رؤوسنا،وجزاكم الله عن الكويت وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء

فيصل بن قزار الجاسم

70,174 Aufrufe • vor 4 Tagen

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 Aufrufe • vor 6 Monaten

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,845 Aufrufe • vor 2 Monaten