Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عتيبة…قبيلة إذا غضبت اهتزّت الأرض، وإذا قاتلت تقدّمت،لا تلتفت خلفها. في الشجاعة رأس،وفي الشراسة حد، تفزع قبل أن يُستغاث، وتكرم قبل أن يُسأل. هيبةٌ تُرعب،ومجدٌ لا يُلامس. عتيبة…لا تمشي مع التاريخ، بل تجرّه خلفها🔥🇸🇦🐎 BintRuq/511

58,886 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حين تتوقف عن مطاردة الحياة… تبدأ الحياة بمطاردتك لا تُقاس قوة الإنسان بسرعة وصوله، بل بقدرته على الاستمرار حين يتعب الآخرون من الطريق. فكل جبل عظيم بدأ بحجر صغير، وكل رحلة طويلة بدأت بخطوة لم يصفق لها أحد. لا تنشغل بمقارنة مسارك بمسارات الناس، فالشجرة لا تنمو أسرع لأنها تنظر إلى غيرها، بل لأنها تضرب جذورها أعمق في الأرض. اعرف نفسك قبل أن تحاول فهم العالم، فمن جهل ذاته تاه بين الآراء، ومن عرفها امتلك بوصلة لا تضل. كن كالماء؛ لينًا في تعاملك، قويًا في تأثيرك، لا يصطدم بكل شيء، لكنه مع الوقت يشق الصخر ويصنع مجراه. لا تجعل معاركك أكثر من حكمتك، فبعض الانتصارات الحقيقية تتحقق حين تتجاوز الصراع لا حين تربحه. ومن عرف متى يتقدم ومتى يتوقف ومتى يترك ما لا يملك تغييره، عاش أخف قلبًا وأهدأ فكرًا. إذا سقطت فانهض، وإذا أخطأت فتعلم، وإذا ضاقت بك الأيام فتذكر أن الوقوف أخطر من البطء، وأن أعظم الفرص قد تختبئ خلف أصعب المنعطفات. ليس النجاح أن تصل قبل الجميع، بل أن تصل وأنت أكثر حكمة، وأعمق فهمًا، وأصفى نفسًا مما كنت عليه عندما بدأت.

د. محمد الخالدي

19,581 просмотров • 2 месяцев назад

تتجلى ملامح المشيخة المتجذرة في أن اسرتي ابن حميد هم وجهة رسائل الحكام ومحط ثقة مناديبهم من آل سعود والأشراف وابن رشيد والدولة العثمانية وكبار مشايخ القبائل كابن هادي وراكان بن حثلين وهذا برهان جلي على مكانتهم السامية لدى ولاة الأمر وقبائل الجزيرة العربية كافة لتبقى هذه الحظوة هي الختم الحقيقي للمشيخة والسيادة فمشيخة ابن حميد على عتيبة كافة هي "مد اليد" وسنام القبيلة الذي يقر به الشيوخ الأجلاء قبل العامة ولم تكن يوماً محصورة في خامس أو فرع بل هي سيادة شاملة متوارثة كابراً عن كابر. (برنامج جاد) يتناول سيرة الشيخ الفارس تركي بن حميد شيخ شمل قبيلة عتيبة أحد أبرز رموز الفروسية والحكمة في تاريخ الجزيرة العربية قناة "الإخبارية" الثانية تاريخ الجزيرة العربية ما يُكتب بالأماني بل يُكتب بوقع الحوافر وفعل الرجال اللي تِثني دون حدودها وهذا التقرير من قناة الإخبارية قناة وطنية ولا اتى من فراغ صفعة لكل من يحاول تزييف الوقائع أو يدعي ما ليس له وسيرة الشيخ تركي بن حميد وشيوخ عتيبة الاجلاء الذين سطرو تاريخ عتيبة وسجلو البطولات في الحجاز ونجد ونزول عتيبة الهيلا لنجد وبسط نفوذها حقيقة سطرها التاريخ بمداد من فخر تحت راية آل سعود العز وإلى كل ملجم ومدعي مشيخه انتم ما تمشيختو على الخامس اللي انتم شيوخه ويشارككم شيوخ كبار ومعروفين لدينا فكفى تدليس وادعاءات كاذبة كيف تدّعون المشيخه على عتيبة التاريخ لا يُشترى والمشيخة فعل ومواقف لا ادعاءات خلف الشاشات الله يعز حكامنا ويديم عز الوطن ورموزه الحقيقيين 🇸🇦🦅 ⚔️🇸🇦 #السعودية_بلاد_التوحيد 🇸🇦 #آل_سعود #عتيبة #تركي_بن_حميد #ابن_حميد #تاريخ_السعودية #نجد #رسالة_اليوم #الجزيرة_العربية #السعودية_قبيلتنا 🇸🇦💚

محمد بن عمر بن علوش بن حميد

134,162 просмотров • 4 месяцев назад

سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله لم يكن مجرد رئيس تعاقبت عليه الأعوام .. كان ووجهاً للوفاء، ومعنى عميق للحب الذي لا يُشترى ولا يُصطنع. كان رجلاً إذا حضر حضر معه الأدب، وإذا اختلف اختلف بنبل، وإذا انتصر انتصر بتواضع، وإذا خسر احتوى الجميع بكرامة. لم نسمع منه إلا كلمة تليق، ولم نرَ منه إلا خُلقاً يسبق المنصب، وحكمةً تسبق القرار. هو من علّمنا أن النصر ليس خزينةً للبطولات فقط .. بل بيت يجمع، وناس يُحتضنون، وذاكرة لا تشيخ، ووجدان لا يخون، وحق مصون لا يُفرَّط فيه. كان يقود النصر بقلب الأب قبل عقل الإداري، يقترب من الجماهير كأنهم أبناء له، ويصون هيبة النادي كأنها أمانة في عنقه. ليس غريباً أن يظل اسمه حاضراً حتى اليوم، فالرجال الذين يصنعون الكيانات لا يغيبون .. يصبحون جزء من هويتها. وفي هذا المقطع، لحظة تلامس القلب قبل أن تُكتب في التاريخ ..حين يذكر أن الجد الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله هو من طلب منه أن يتولى رئاسة هذا النادي العظيم. انها ليست مجرد رواية، إنها شهادة على زمن كانت فيه القيادة تُمنح لمن يستحقها، شهادة تؤكد أن النصر كان، وسيبقى، قائماً على رجال عرفوا معنى المسؤولية، وسموّ الأخلاق، وصدق الانتماء. رحم الله الرمز .. رحم الله من كان حضوره طمأنينة، وكلمته ميزان، وقلبه يتّسع للجميع. سيبقى في ذاكرة النصر، وفي دعاء محبيه، وفي كل لحظة نتذكر فيها أن هذا الكيان العظيم بُني على الوفاء قبل الألقاب. 💛💙

Maan Alkhamis | معن الخميس

63,649 просмотров • 6 месяцев назад

لم يكن وداعُ الأستاذ: عطية بن سعيد الشدوي الزهراني حدثًا عابرًا في مدرسة لقمان بن حكيم الابتدائية، بل كان مشهدَ اعترافٍ بفضل رجلٍ صاغ حضوره من صدقه قبل صوته، ومن تواضعه قبل مناصبه. احتفاءٌ لم يصنعه ترتيبٌ رسمي، بل صنعته قلوبٌ تعرف معنى الوفاء، وأيامٌ شهدت له قبل الأقلام. فهذا رجلٌ — كما عرفه كل من سار بجانبه —إذا حضر أنبت في المكان روحًا، وإذا غاب ترك في الذاكرة أثرًا أبيض يُعلَّم، ولا يُنسى. من وصفه بالوفاء لم يزد على الحقيقة،ومن قال إنه غيثٌ أينما حلّ أصاب قلب الصورة،ومن رآه قائدًا بأخلاقه فقد لمس جوهر القيادة؛ فالقيادة ليست مكتبًا يُغلق، بل أثرٌ يبقى في العيون والقلوب. أبا عبدالاله… أنت لا تنتقل إلى مكان جديد، بل تنتقل بخبرةٍ تمشي أمامك، وبأخلاقٍ تسندك، وبمحبةٍ تصنع لك مكانًا قبل أن تصل إليه. ولن تبدأ من الصفر أبدًا… فالطيب رأس مالٌ لا يفلس. نسأل الله أن يفتح لك من أبواب التوفيق ما يليق برجلٍ إذا خدم أخلص، وإذا قاد عدل، وإذا عبر مكانًا ترك فيه موسمًا من الامتنان الصادق. وستبقى لقمان بن حكيم تحفظ اسمك، وبين زملائك سيظل يُقال: هذا هو الرجل الذي يظل صوته حاضرًا… مهما غاب شخصه. خالد آل زاهي #قناة_صح_بوحك إدارة تعليم مكة وزارة التعليم

قناة صح بوحك

32,359 просмотров • 8 месяцев назад

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,774 просмотров • 1 год назад

حين يصبح التوثيق أثرًا إنسانيًا، فالمحاضرة لم تنتهِ بانتهائها قبل المحاضرة، فكرّت كعادتي ولكنه هذه المرة أثقل من المعتاد: كيف أدير محاضرة عن الشعر دون تهويل للذاكرة، أو الحنين بلا أدوات؟ علمت أن الورقة التي سيقدّمها الدكتور #أحمد_التيهاني ليست ورقة طارئة ولا نصًا كُتب لمناسبة، بل خلاصة مسار طويل من البحث والتوثيق والاشتغال الهادئ على #الشعر_السعودي في منطقة #عسير بوصفه موضوعًا مركزيًا في مشروعه العلمي. ومع ذلك ظلّ السؤال حاضرًا: هل ما زال في التوثيق ما يُقال؟ وهل يمكن لحديث عن المصادر أن يكون حيًّا، لا أكاديميًا باردًا؟ وأنا أتهيّأ لإدارة المحاضرة، التي نظّمها #مركز_تاريخ_منطقة_عسير، في سياقٍ يُشرق بأن الذاكرة هنا ليست نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل مشروعًا واعيًا، يقوده فهمٌ عميق لمسؤولية التاريخ بوصفه مادة سعودية وطنية حيّة لا أرشيفًا صامتًا. وهو ما تجلّى في الرؤية التي يعمل عليها المركز تحت إدارة الدكتور #علي_آل_قطب، حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه حكاية، بل بوصفه معرفة تُدار بوعي، وتُقدَّم بوصفها جزءًا من #الهوية_السعودية، دون تهويل أو تسطيح. وبالشراكة مع قصور #أبوسرّاح_التاريخية، لم يكن المكان مجرّد حاضنٍ للحدث، بل طرفًا أصيلًا في معناه. فحين يفتح الأستاذ #عبدالعزيز_أبوسرّاح هذه القصور للذاكرة، فهو لا يقدّم موقعًا فحسب، بل يقدّم سياقًا؛ يتيح للتاريخ أن يُروى في فضائه الذي نشأ فيه، لا أن يُنزَع من مكانه ويُختزل في قاعة محايدة. ومع #جمعية_التنمية_الأهلية_بالسودة، بدا المشهد الوطني متكاملًا: ذاكرة، ومكان، ومجتمع، يلتقون في لحمة وطنية هادئة، تُجيب عن سؤال واحد دون ادّعاء، وتُحيل المعنى حاضرًا بكل تفاصيله. وهنا تحديدًا، وأمام هذا المشهد الأصيل الرفيع بمضامينه #السعودية في #عسير ، حقيقة لم أكن أريد أن أتعامل مع اللقاء بوصفه تنظيم وقت أو إدارة أسئلة فقط، بل بوصفه إدارة معنى. إدارة تلك المسافة الدقيقة بين الإنسان ونصّه: أين ينتهي الباحث، وأين يبدأ الشاهد؟ وأين تقف الورقة العلمية عند حدود المنهج، وأين تصدح الذاكرة لتقول إنها واقع وانتماء وطني متجذّر في الوعي الجمعي لأبناء عسير، يُمارَس بوصفه جزءًا من الحياة اليومية، لا بوصفه موقفًا يُعلن أو حقيقة تحتاج إلى إثبات؟ وخلال المحاضرة ومن قراءة الورقة، يتجلى بوضوح أن التيهاني لا يعامل المصدر كوعاء مطبوع فقط، بل وسيط حفظ النص من الضياع: من الدواوين المطبوعة، إلى المختارات، إلى الصحف والمجلات، وصولًا إلى كتب التراجم والدواوين المخطوطة. هذا التوسّع في المصدر لا يهوّن من قيمة الديوان، بل يكسر احتكاره كالشاهد الوحيد على التجربة الشعرية، ويعيد قراءة الشعر العسيري خارج منطق المقارنة مع مناطق سبقت في الطباعة. ولم يكن لافتًا ما قاله فقط، بل كيف قاله. في نبرة الصوت التي تعرف ثقل الاسم حين يُذكر،وفي التوقّف القصير قبل الإشارة إلى بعض الشعراء،وفي الإحساس الواضح بأن كل مصدر يذكره ليس وعاء معرفي فقط، بل أثرًا إنسانيًا ارتبط بحياة، وذاكرة، ومرحلة. كان واضحًا أن الأسماء، الغائب منها أو الباقي ذكره، لا تمرّ على لسانه مرورًا محايدًا؛ فلكل اسم مقامه، ولكل ذكرى وزنها. وجاء ذلك بوضوحٍ موجع عند ذكر #محمد_زايد_الألمعي رحمه الله؛ فبدت الغصّة حاضرة، ليس انفعالًا، بل كألمٍ صامت يعرفه من فقد رفيق التجربة قبل أن يُستكمل القول عنه. غصّة أوجعته، وأوجعتنا معه، فلم تكن حزنًا شخصيًا، بل حزن الذاكرة حين تدرك أن بعض الأسماء غادرت قبل أن يُقال عنها ما تستحقه. هنا تيقنّا جميعاً أن الدكتور أحمد لا يتحدّث عن الشعر من مسافة، بل من داخل تجربة طويلة جعلته يرى في التوثيق فعل وفاء بقدر ما هو عمل علمي. لم يكن حديثه عن مصادر الشعر مجرد تعداد، بل حديث عن النجاة؛ عن نصوص نجت لأنها وُثّقت، وأخرى كادت تضيع لأنها لم تجد من يحملها، وعن شعراء لم يغيبوا فجأة، بل تسرّبوا بهدوء من الذاكرة العامة. كنت أستمع وأفكّر أن الدكتور يردّ الاعتبار للصحيفة التي حفظت قصيدة، ولكتاب التراجم الذي أنقذ اسمًا، وللمخطوط الذي لم يجد طرق النشر. ومع كل دقيقة تحققت أن الزمن المخصّص أقلّ من أن يحتمل ما يُقال. لأن المتحدّث ليس عابرًا على هذا الحقل. فالتيهاني بمساره الأكاديمي، وخبرته الثقافية، ومعايشته الطويلة للنص وأهله لا يمكن اختزاله في خمسٍ وأربعين دقيقة. ورقة علمية بهذا الامتلاء لا تُقرأ كملخّص، بل كطبقة من مشروع أطول يُترك له متّسع ليُفصح عمّا بين السطور. كان واضحًا أن ما قيل اختيار من فائض معرفة، لا خلاصة نهائية، فخلف كل فكرة تجربةً وذاكرةً لم يُتح لها الوقت. وهنا تحديدًا تأكدت أن قيمة الورقة تكمن أيضاً في ما لم يُقَل بعد فبعض المعارف إذا اختصرت تحبس شيئاً من روحها. يتبع… أحمد التيهاني علي آل قطب عبدالعزيز أبوسراح #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

49,185 просмотров • 7 месяцев назад

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

44,974 просмотров • 1 год назад

إلى كل من يعتقد أن تبدّل المصالح الإقليمية والدولية كفيلٌ بإطفاء إرادة شعب حفر إسمه بجذور التاريخ إنه لا يعرف الجنوب. فالجنوب لم يبقَ حاضرًا لأنه امتلك المال أو النفوذ، بل لأنه امتلك رجالًا ونساءً آمنوا بقضيتهم حتى آخر قطرة من دمائهم. رجالٌ ونساء وأطفال وشيوخ رفضوا الاستسلام منذ خطيئة 22 مايو 1990، وصمدوا وقاوموا بعد إحتلال 7 يوليو الأسود من عام 1994، وكتبوا في عام 2015 صفحةً جديدة من صفحات العزة و الكرامة والنصر . وفي مقدمة أولئك الأبطال، وقف شيخ الشهداء اللواء الركن علي ناصر هادي، لا يفاوض على حرية وطن، ولا يساوم على كرامة شعب، بل اختار أن يختم حياته في مقدمة الصفوف، ليصبح رمزًا لجيلٍ آمن بأن الأوطان تُصان بالتضحية قبل السياسة. ومن خلفه، سار آلاف الشهداء والمقاومين الأبطال، الذين لم يتركوا لأبنائهم ثروةً ولا سلطة، بل تركوا عهدًا ثقيلًا، بأن يبقى الجنوب حُرآ عزيزًا، وأن تبقى قضيته فوق كل مساومة. نحترم الدول، ونقدّر من يقف مع الحق، وندرك أن مصالح الدول تتغير، لكننا ندرك أيضًا أن حقوق الشعوب لا تسقط بتغير المصالح، ولا تُشترى بتبدل التحالفات. وقد تتغير المواقف لكن دماء الشهداء لا تتغير تضحياتها. وقد تتبدل التحالفات لكن العهود الوثيقة لا تتبدل. وقد يراهن البعض على الوقت، لكن الزمن كان وسيبقى شاهدًا أن قضيةً حملها الشهداء لا تموت. فالجبال قد تزول والمحيطات قد تجف أما قضية الجنوب ، فستبقى ما بقي في هذه الأرض شعبٌ يحفظ وصية شهدائه، ويؤمن أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الوطن لا يُباع. عهدنا لشيخ الشهداء اللواء علي ناصر هادي رحمة الله عليه ، ولكل قطرة دم طهرت أرضنا من بغي الإرهاب الحوثي ومطامع الإخوان المُفلسين ومليشياتهم الإرهابية أن نظل حراساً للميدان، أوفياء للقضية، وأسياداً للقرار فوق أرضنا. إن تقدم الحليف الصادق حفظنا الجميل، وإن تبدلت المصالح اعتمدنا على شعبنا وهم على الزناد والعهد هو العهد، وإنا عليه لباقون. النصر للجنوب ولشعبه الأبطال والخلود للشهداء الأبرار

م/ نزار هيثم

17,385 просмотров • 1 месяц назад

بدعوة كريمة من سعادة مدير مدرسة ابي بكر الصديق المتوسطة مشكورا سعدت بحضور الحفل السنوي للمدرسة وهنا لا أقف بصفة معبر فحسب، بل أقف بقلبِ #مديرٍ عاش مع تفاصيل البدايات للمدرسة ابي بكر الصديق رضي الله عنه كأول مدير لها بعد إعادة بنائها من أرامكو قبل عشرين عاما … أتذكّر خطوات الطلاب الصغيرة في ممرات المدرسة، وأحلامهم التي كانت تُكتب على دفاتر أنيقة ، فإذا بها اليوم تُزفُّ مئات للوطن خريجين يحملون العلم والطموح والأمل. قبل عقدين من الزمن كنت أرى في أعينهم بذور المستقبل، واليوم نراها وقد أثمرت رجالًا وشبابًا يتهيأون لصناعة أثرهم في دينهم ووطنهم ومجتمعهم. وما أجمل أن يرى المربّي ثمار الغرس بعد سنوات؛ فهذه اللحظات ليست فرحة أسرٍ وأبناء فقط، بل هي فرحة معلمين آمنوا بطلابهم ، وآباءٍ دعوا لهم، ووطنٍ ينتظر منهم الكثير. وفي هذه الليلة المباركة، أشعر بفخرٍ عظيم أن الله كتب لي أن أكون جزءًا من رحلة بدايات هذا الصرح ، وأن أرى اليوم اكتمال مرحلةٍ جميلة من مسيرتكم العلمية والحياتية. الحقيقة… تغيّر عليَّ كل شيء؛ المدير، والوكيل، والمعلمون، والطلاب… وتعاقبت الأعوام، وتبدّلت الوجوه، ومضت أجيال بعد أجيال، لكن بقي في القلب شيء لا يتغيّر… تلك المدرسة التي أحببتها، وعشت فيها أجمل سنوات العطاء، وأودعت بين جدرانها عصارة جهدي، وخلاصة تجربتي، وشيئًا كثيرًا من روحي. هناك أماكن لا تبقى مجرد مبانٍ، بل تتحول إلى ذاكرة عمر، وميدان رسالة، وموطن مشاعر لا يطويه الزمن. وما أجمل أن يعود الإنسان بعد سنوات، فيرى بعض ما غرسه قد أصبح نجاحًا، وبعض ما علّمه قد صار إنجازًا، وبعض الدعوات الصادقة قد أثمرت رجالًا نافعـين لوطنهم ودينهم ومجتمعهم تحدث الطلاب في مشهد لهم عن النجاح… والحقيقة أن النجاح باختصار ليس شهادة تُعلَّق، ولا منصبًا يُذكر، ولا مالًا يُجمع، بل النجاح الحقيقي أن تبقى ثابتًا على قيمك، نافعًا لدينك ووطنك، بارًّا بوالديك، حسن الأثر أينما كنت. فالناجح من إذا حضر أضاف، وإذا غاب ترك ذكرًا جميلًا، وإذا عمل أخلص، وإذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر. لقد عرفت في هذه المدرسة معلمين فضلاء، وطلابًا نجباء، ومجتمعًا جميلًا ترك في النفس أثرًا لا يُنسى. فالحمد لله الذي أكرمنا برسالة التعليم، وجعل أثرها ممتدًا لا ينقطع، وجعل أجمل المكاسب أن يرى الإنسان ثمرة تعبه في أبنائه وطلابه بعد السنين شكراً لمدير المدرسة الأستاذ فهد السماعيل، ذلك القائد المؤثر والناجح، الذي يقود بحكمة، ويصنع الأثر بأخلاقه قبل قراراته. وجوده امتداد لنجاح المدرسة وتميزها، فله منا خالص التقدير والدعاء بمزيدٍ من التوفيق والعطاء.

د.أحمد حمد البوعلي

11,776 просмотров • 3 месяцев назад

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 просмотров • 5 месяцев назад

سماحة الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله وأطال في عمره ..🤲 إسمٌ إذا ذُكر الحق وقف احترامًا، وإذا ذُكرت المواقف الشجاعة تقدّم الصفوف. ليس مجرد عالمٍ أو مفتي؛ بل قُوّة أخلاقية تمشي على الأرض، ورجلٌ صاغته المبادئ قبل أن تصوغه المناصب. كلمته ليست رأيًا عابرًا .. بل صرخة حق تهزّ الصمت، وتعيد للثوابت هيبتها. هذا الرجل .. لا يساوم على الحق، ولا يلين أمام باطل، ولا يطأطئ رأسه إلا لخالقه. تاريخه شاهد، وصوته شاهد، ومواقفه شاهد .. ثباتٌ لم تجرحه رياح السياسة، ونُبلٌ لم تلوّثه المصالح، وجرأةٌ لا تبحث عن رضا أحد. عندما يتحدث عن قضايا الأمة، يتحدث بعقيدة من يدرك معنى الإنتماء .. وحين يصدح باسم #فلسطين، يصدح بصدقٍ خالص، لا تكلّفه حسابات ولا توقفه ضغوط. لا يجامل، ولا يوارب، ولا يلتف … بل يرفع الصوت عاليًا حيث خفتت الأصوات، ويثبت حيث تردد الآخرون. الشيخ أحمد الخليلي ليس صفحة في سجلّ العلماء .. إنه فصلٌ كامل من فصول الشرف، منقوشٌ بثبات، وشجاعة، وولاءٍ للحق لا يُشترى. رجلٌ حفظ هيبة العلم، وحفظ قدر العلماء، وحفظ للناس ثقتهم بأن صوت الحق ما زال حيًا. سلامٌ على هذا الرجل الذي لم ينحنِ، ولم يتراجع، ولم يخشَ إلا الله. وسلامٌ على رجل ابقى للحق هيبته، ومواقفٍ ستبقى تُروى .. جيلًا بعد جيل ، هو المفتي، هو العلامة، وهو ضمير عُمان والأمة العربية . هنا نتحدث عن قيمةٍ تُخلَّد .. لا تُكرَّر. #سماحة_الشيخ_احمد_بن_حمد_الخليلي #سلطنة_عمان #مسقط #صلالة #نزوى #صحار #السويق #صور #خصب #إبرا #ظفار #غزة #القدس #الأمة_العربية #دول_الخليج_العربي

عوض م الصيعري

21,763 просмотров • 8 месяцев назад

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 просмотров • 9 месяцев назад

كرّروا البصق… لكن التاريخ لا ينسى الخونة ليست المرة الأولى التي نرى فيها حثالة بشرية، تحمل جواز السفر الأردني بكل وقاحة، وتُهينه على منصات التواصل أو أمام الكاميرات في الخارج. وللأسف، لن تكون الأخيرة… ما دام هؤلاء الحثالة ما زالوا يُحسبون علينا، وما دام الجواز يُمنح دون غربلة، والهوية تُوزّع وكأنها منشور دعائي في الشارع! في كل مرة نغضب، ثم نهدأ. وفي كل مرة يُهينون الجواز، ويُدنسون الشعار، ويضحكون وكأنهم يحملون جواز دولة مهزومة. لكنّنا لسنا المهزومين… بل أنتم أيها المنكسرون من الداخل، الضائعون في الخارج، عديمو الجذور. كيف وصلت هذه الكائنات إلى الجنسية الأردنية؟ من أتاح لهم عبور بوابة الشرف وهم بلا شرف؟ أليس في الدولة من يُراجع؟ أليس في مؤسساتنا من يسأل: – لماذا يحمل هذا الكائن الجنسية؟ – ماذا قدّم؟ – ما علاقته بالأردن؟ – هل نبت من هذه الأرض؟ – هل ضحى من أجلها؟ – هل يعرف نشيدها؟ ترابها؟ أبطالها؟ شهداءها؟! أقسم بالدم الذي رُوي على أسوار القدس والكرامة، إنّ جواز السفر الأردني لا يستحق أن يُدنّس بأيديكم. أنتم نكسة أخلاقية قبل أن تكونوا خطرًا سياسيًا. أنتم لاجئون في المعنى، خونة في السلوك، غرباء عن كل ما هو أردني… تحتمون بالجواز، وتبصقون عليه! نحن لا نخاف من الخارج… بل نخاف من أمثالكم الذين طعنونا من الخارج باسم الداخل. نريد فتح ملف كل من حصل على الجنسية خلال العقود الأخيرة. نريد أن يُسحب الجواز من كل من لا يستحق. نريد أن نُعيد للأردن هيبته، وجوازه كرامته، وهويته نقاءها. ليس صعبًا، ولكنه يحتاج قرارًا شجاعًا. فالشعوب التي لا تنظف بيتها من الخونة، تتحول إلى خرابة تمشي فيها الجرذان بأمان. وختامًا: كل من بصق على الجواز، بصق على قبر جدّي الذي قاتل من أجله. وكل من سخر من الهوية الأردنية، سخر من دماء الرجال الذين أسسوها. وكل من يحمل الجواز اليوم وهو لا يستحقه… حتمًا سيأتي يوم وتُسحب منه، ويُحاسب كخائن، لا كمواطن #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

128,230 просмотров • 1 год назад

الوطنُ ليسَ تُرابًا يُوطأ، بل روحٌ إذا سكنت القلبَ صار القلبُ بها وطنًا. ولا خيرَ في امرئٍ لا يرى المجدَ في أرضه، ولا يلمح في ترابها تاريخًا كُتب بعرق الرجال وصبر النساء ودعاء الأمهات. الكويتُ ليست رقعةً على خارطة، بل حكايةُ بحرٍ علّم أبناءه الإبحار، وصحراءٍ لقّنتهم الصبر، وسماءٍ ما انحنت إلا لتظلّل رايتها. هي أرضٌ إذا ذُكر اسمها خفق الفؤادُ اعتزازًا، وإذا لاحت رايتُها ارتفعت الرؤوسُ شموخًا. في يومِ التحريرِ والاستقلال، لا نستحضرُ حدثًا مضى، بل نستنهضُ معنىً باقٍ: أن الحريةَ ليست منحةً تُعطى، بل أمانةٌ تُصان. وأن الاستقلالَ ليس ذكرى تُحتفل، بل مسؤوليةٌ تُحمَل. أنظروا إلى السواعدِ التي شيّدت، إلى الدموعِ التي انسكبت، إلى الدماءِ التي روت الأرض حتى ازدهرت كرامةً وعزًا. أنظروا إلى احتراق الآبار يوم حاول الظلام أن يطفئ النور، فإذا بالكويت تنهض من الرماد كالعنقاء، أشدَّ بأسًا وأرسخَ جذورًا. لا تجعلوا النقدَ بديلاً عن العمل، ولا الجدلَ ستارًا للتقصير. كونوا امتدادًا لأولئك الذين حملوا الوطن في قلوبهم قبل أن يحملوه على أكتافهم. فالأوطانُ تبقى بأبنائها، وتعلو بإخلاصهم، وتُصانُ بوحدتهم. نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، و لسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وإلى الشعب الكويتي الوفي، وإلى كل من أقام على هذه الأرض الطيبة محبًا لها منتميًا إليها، بمناسبة عيدي الاستقلال والتحرير. ونسأل الله جلّت قدرته أن يحفظ الكويت قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والعز والرخاء، وأن يرحم شهداءها الأبرار الذين بذلوا الأرواح لتبقى الراية عالية، وأن يسكنهم فسيح جناته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. الكويتُ باقيةٌ ما بقي الوفاء في صدور أبنائها، وعزيزةٌ ما دام فيهم قلبٌ يخفق باسمها. #الكويت #اليوم_الوطني_الكويتي . شكرًا للمصور الجوي علي يونس الحجي

مرزوق الغانم

428,525 просмотров • 6 месяцев назад

● هذا الفيديو ليس مجرد رسالة عابرة من شاب يمني، بل صرخة موجعة تختصر مأساة جيل بأكمله. شاب يترك بلده المثخن بالجراح، لا ليبحث عن حياة كريمة أو فرصة عمل، بل ليقاتل ويموت في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. هذه ليست قصة فردية، بل نتيجة مباشرة لفشل الساسة، وانسداد الأفق، وانهيار أي معنى للحباة ● أن يصل اليأس بشباب اليمن إلى حد أن تصبح أوكرانيا بكل أهوال حربها خيارا أقل قسوة من البقاء في الوطن، فذلك اتهام صريح لكل القوى السياسية، ولكل من تصدر المشهد، ولكل من انشغل بالصراعات والحسابات الضيقة وترك الإنسان اليمني وحيدا في مواجهة الفقر والبطالة واللامستقبل. اليمن أولى بأبنائه، ودماء شبابها أقدس من أن تهدر في حروب الآخرين، بينما وطنهم يترك رهينة للانقسام والعبث ● هذه الرسالة يجب أن تقرأ بضمير حي. على السياسيين، بكل أطيافهم -وأنا احدهم- أن يتقوا الله في اليمن وأبنائه. أن يدركوا أن استمرار التعطيل، والمكايدات، وتقديم المصالح الحزبية والمناطقية والعنصرية والفئوية، لا ينتج إلا مزيدا من الهجرة، أو الالتحاق بجبهات الموت، أو الانزلاق نحو التطرف والارهاب والجريمة. ● وإزاء هذا الواقع القاسي، لم يعد مقبولًا استمرار التشرذم أو تبديد الوقت في الصراعات الجانبية. آن الأوان لتوحيد الصفوف، والالتفاف حول قيادتنا السياسية، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وبناء مشروع وطني جامع يعيد للشباب معنى الانتماء، ويمنحهم سببا للبقاء والدفاع عن وطنهم، ويعيد لليمن حقه الطبيعي في الحياة والاستقرار ● اليمن لا ينقصه الرجال، ولا الشجاعة، ولا التضحية. ما ينقصه هو مشروع وطني حقيقي، وأطراف وقوى سياسية تحترم أبناءها، وترى في الشباب طاقة بناء لا وقود حروب. كل يوم يمر دون حل، دون أفق، دون أمل، يدفع شابا جديدا إلى طريق الفقد.. إما في بحر الهجرة، أو في جبهة لا تعرف اسمه ولا قضيته ● هذه الرسالة ليست موجهة ضد أحد بعينه، لكنها وقفة ضمير مع الذات قبل أن تكون عتباً على الآخرين. فإن لم توقظنا هذه اللحظة، ولم تدفعنا لتوحيد الصفوف والعمل الجاد على استعادة ما تبقّى من وطننا، والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية، والمواقف الأخوية الصادقة والمشرفة للأشقاء في المملكة العربية السعودية 🇸🇦، فسيأتي يوم يطرح فيه السؤال القاسي على الجميع: لماذا خذلتم اليمن؟ ولماذا ترك أبناؤه ليبحثوا عن الموت بعيداً عن وطنهم؟

معمر الإرياني

104,727 просмотров • 7 месяцев назад

كيف فكّك #محمد_بن_سلمان شفرة الأطماع الإيرانية قبل 8 سنوات ..؟ …… قبل ثماني سنوات، ومن على شاشة "الإخبارية" أطل سمو ولي العهد محمد بن سلمان في لقاء تاريخي مع الإعلامي داوود الشريان ليرسم للمنطقة والعالم خارطة طريق. لم تكن مجرد تحليل سياسي عابر بل كانت استشرافاً دقيقاً لواقع نعيشه اليوم بكل تفاصيله. في ذلك اللقاء لم يتحدث سموه بلغة الدبلوماسية المداهنة ، بل بلغة الحقائق الصلبة والشجاعة والصراحة التي تليق بقائد يدرك حجم الأطماع المحدقة بوطنه وبأمته العربية والإسلامية. لقد وضع الأمير محمد بن سلمان آنذاك يده على الجرح مبيناً بكل وضوح أن مشكلة المملكة مع النظام الإيراني ليست مجرد خلاف حدودي أو تباين عابر في وجهات النظر، بل هي معضلة أيديولوجية متجذرة في نظام قائم على فكرة تصدير الثورة. وبكل فخر نستذكر قوله الحازم "كيف نتفاهم مع نظام لديه قناعة بأن سيطرته على العالم الإسلامي هي تمهيد لظهور المهدي..؟؟". كان هذا التساؤل بمثابة كشف مبكر للأهداف السيئة التي يضمرها هذا النظام تجاه دول العالم الإسلامي وسعيه الحثيث لزعزعة استقرار العواصم الخليجية والعربية تحت غطاء الشعارات الدينية الزائفة. اليوم … ونحن نراقب المشهد الإقليمي المتفجر ندرك تماماً عمق تلك النظرة الثاقبة ، إن الربط بين تحذيرات الأمير السابقة وما يحدث الآن من استهداف للمنشآت والحدود العربية يثبت أننا أمام قائد لا يقرأ السطور فحسب، بل يقرأ ما خلفها. لقد كان الأمير واضحاً في أن المملكة لن تنتظر حتى تصبح المعركة داخل حدودها، بل ستعمل على حماية مكتسباتها واستقرار شعبها بكل حزم ، وهذا ما نراه اليوم من ثبات سعودي وقوة سياسية وعسكرية استطاعت أن تحجم الطموحات التوسعية وتكشف زيف الادعاءات التي تحاول ربط أمن المنطقة بأجندات خارجية مشبوهة. لقد أثبتت الأيام أن نظرة محمد بن سلمان كانت درعاً استباقياً للوعي الجمعي العربي. فبينما كان البعض يغرق في التفاؤل بعلاقات طبيعية. كان هو يفكك استراتيجية نشر الفوضى التي تتبعها طهران للسيطرة على المقدسات الإسلامية والهيمنة على القرار العربي. واليوم حين يرى العالم تخبط تلك السياسات وتوجيهها لأسلحتها نحو جيرانها، يوقن الجميع أن الرياض كانت تسير وفق رؤية حكيمة لا تنخدع بالشعارات بل تقيس الأمور بميزان القوة والسيادة. إننا نشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نرى رؤية قائدنا الشاب تتحقق واقعاً في حماية أمننا القومي. لقد علّمنا الأمير أن السياسة هي فن استباق الخطر قبل وقوعه وأن الشجاعة في قول الحق هي أولى خطوات النصر. ستبقى كلمات ذلك اللقاء مرجعاً لكل من أراد أن يفهم كيف تُدار الدول بحزم وكيف يُحفظ الجوار بالندية والقوة لا بالاستسلام للأوهام والأطماع.

عبدالعزيز صالح الخضيري

268,920 просмотров • 5 месяцев назад

قولك إنك لم تسمع بخولان قبل 2015 ليس برهانًا على تاريخها، بل سيرةٌ لحدود سماعك فبحسب روايتك، أسرتك من بني حكم من سعد العشيرة، نزحت من تهامة إلى فيفاء. وهذا لا ينتقص منها، لكنه يجعل موروثها شاهدًا عليها وحدها، لا حاكمًا على ما توارثته قبائل المحافظات الجبلية . والأنساب لا تثبت بعبارة «سمعت»، ولا تسقط بعبارة «لم أسمع»؛ فهي علم له مصادره وموروثه ورجاله وحين تقر بأنك لم تعرف خولان إلا متأخرًا فأنت تشهد بقصور اطلاعك على الأنساب، لا بحداثة نسب خولان فالجهل بالنسب لا يقطعه وتأخر العلم به لا يؤخر تاريخه. وما غاب عن موروث أسرتك حضر أمام الملك عبدالله عام 2006 إذ ذُكرت قبائل خولان عند تفصيل قبائل المحافظات الجبلية، قبل 2015 بتسع سنوات. وسبق ذلك ذكر الهمداني لـ«سراة خولان» بأكثر من ألف عام، ثم وثقته وزارة الثقافة في «المعجم الخولاني»، وسجلت المملكة «البن الخولاني السعودي» لدى اليونسكو. فالتاريخ، والمشهد الملكي، والتوثيق السعودي؛ كلها تقول إن الذي تأخر هو علمك بالاسم، لا الاسم. أما ربطه بأجندة حوثية، فالمرفقات تدفنه بشهادة الدم: أول شهيد سعودي في عاصفة الحزم كان العريف سليمان بن علي المالكي، من بني مالك، إحدى قبائل خولان. والشيخ سعود محمد الغزواني يذكر في «معالي المواطن» ـ ناقلًا عن أمير منطقة جازان وسمو نائبه ـ أن بلغازي قدّمت، حتى تاريخ اللقاء، أكبر عدد من الشهداء على مستوى محافظات المملكة. وأمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال يصف آل تليد بأنهم «قبيلة عريقة، إحدى قبائل خولان العربية»، وهو يكرّم الطفلة الخولانية مها التليدي، ضحية الاعتداء الحوثي في الربوعة. فهذه ليست وقائع متفرقة، بل جواب وطني واحد: قبل الحرب كان اسم خولان في حضرة الملك، وعند اندلاعها كان أبناؤها في مقدمة الشهداء، وخلالها كانت #بلغازي في صدارة العطاء بالدم، وفي الربوعة أصاب الحوثي طفلة خولانية فكرّمتها الدولة باسم #خولان. فلا الاسم جاء مع الحوثي، ولا أهله ذهبوا إليه؛ الحوثي هو الذي جاءهم معتديًا، فواجهه رجالهم تحت راية المملكة. فكيف يصبح اسم الضحية أجندةً للمعتدي؟ وخولان في المحافظات الجبلية الست وامتدادها في الربوعة وكحلا وظهران الجنوب قبائل سعودية؛ امتداد نسبها لا يمدد ولاءها السياسي وخولانيتهم نسبٌ داخل الوطن، وسعوديتهم سيادةٌ لا شريك لها وأما التنظيم الإداري فيحدد المحافظات والمراكز، ولا يكتب الأنساب ولا يمحو التاريخ. وبعد هذه المرفقات لا يبقى إلا أن تصحح قولك إلى: «لم أسمع بخولان في موروث أسرتي»، أو تفسر كيف يكون اسم ذُكر أمام ملك، وحمله أول شهيد، وشهدت الإمارة بكثرة شهدائه، وأثنى عليه صاحب سمو ملكي «أجندة حوثية». فالذي تأخر إلى 2015 هو علمك بخولان، لا خولان؛ ومن قدّم أول شهيد وشهدت الإمارة بكثرة شهدائه لا ينتظر شهادةً في الوطنية ممن أقر بنفسه بقصور علمه في الأنساب. راية المملكة تعرف من حملها فلا تجعلها ستارًا للطعن في رجال حملوها حتى سقطوا دونها🇸🇦

خالد محمد الغزواني

74,390 просмотров • 25 дней назад

في العاصفة.. لا مجال للمواقف الرمادية تأبى صفحات التاريخ أن تُكتب بمداد التردد، وتلفظ كل عهد جرى صياغته في دهاليز الخوف متدثراً بعباءة الدبلوماسية المتزنة؛ فالمجد صرح لا تصنعه الأيادي المرتعشة، بل تكتبه المواقف الحاسمة التي تفيض عنفواناً، ويجري تشييد حصونه الشامخة فوق ركائز الكرامة التي لا تقبل المساومة. وفي لحظات الاختبار الكبرى، لا يبقى للأمم سوى شرف الموقف وصلابة الإرادة؛ فإما أن يحيا الإنسان بكرامته فوق الأرض، أو يدفن بها عزيزاً تحت ثراها؛ فلا كرامة لإنسان سكت عن حماية أرضه وعرضه مهما كان الثمن باهظاً، فالتنازل عن الحق موت قبل الممات، والذود عن الشرف هو الحياة الحقيقية. وعندما تأتي الأزمات العاصفة كغربال تاريخي حاسم يُسقط الوجوه الزائفة ويفرز المواقف، يبرز العدوان الإيراني الإرهابي على دولة الإمارات كلحظة تمحيص وجودية كبرى؛ تحولت فيها المحنة في هذا المنعطف، إلى مرآة عرت المواقف الملتوية، وفككت الخطابات الضبابية، لتكشف عن المعادن الحقيقية للجميع بلا تجميل أو مواربة. وفي غمرة هذا التحدي، انقشع ضباب المجاملات السياسية، فعرفنا الصديق الصدوق الذي يشد العضد، وتبينا العدو اللدود الذي يضمر الغدر. لقد تميز بوضوح من يتمنى لنا الأمن والازدهار، عن ذلك الذي يتربص بنا ويفرح بمصابنا، لتتضح خارطة الولاءات الحقيقية في أبهى صورها وأكثرها نقاء. لقد ملأنا عيوننا بوقفات رجال أوفياء جسدوا الشجاعة في الميدان، وصدق فعلهم قولهم تلبية لنداء الأخوة والصداقة، وفي المقابل، نفضنا أيدينا تماماً من أسود الشاشات وبائعي الكلام الأجوف؛ أولئك الذين يقتاتون على المواقف المتناقضة، فيدعون نصرتنا في العلن، ويسيرون في نقيضها خلف الكواليس، ويسقط معهم أولئك الذين يشحنون الفضاء بالخطابات الجوفاء دون فعل يصدقها. ورغم أن هذه الحقائق المكتشفة كانت مؤلمة وصادمة، إلا أنها كانت جراحة ضرورية لاستئصال الأوهام؛ حيث سقطت الأقنعة المستعارة، وعلمنا يقيناً من يستحق الرهان على تحالفه وصداقته، ومن يضمر لنا الشر المستطير، لتتأكد حقيقة ثابتة: أنه في منطق الوجود والبقاء، الشجاعة لا يمكن اعتبارها ترفاً فكرياً نتردد في اعتناقه، بل هي ضرورة حتمية؛ إن غابت، تداعت السيادة، وتجرعت الأمم مرارة الذل، فالعدو الذي يحمل الموت والخراب، لا توقفه باقات الزهور، بل يرتدع بصرامة المواجهة والظهور. إن تقديم التنازلات لأي قوة معتدية يشبه تماماً سكب الزيت على النار لإطفائها؛ فلن يجلب ذلك إلا مزيداً من السعير، ولن يحصد المتنازلون إلا تبديد كرامتهم بأيديهم، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف بلا أرض تحميهم ولا هيبة تسترهم. ولا شك في أن المنطقة الرمادية في السياسة هي المستنقع الذي تغرق فيه هيبة الدول؛ فإما موقف ناصع البياض يعلم الطرف الآخر أن كلفة الاقتراب منه باهظة ومميتة، وإما ظلام دامس يلف مصير الأمة، فالسيادة لا يمكن تجزئتها، والكرامة لا يمكن تقسيطها، والمهادنة مع خصم يسعى لتهشيم وجودك وسلب مقدراتك هي انتحار بطيء بلباس دبلوماسي رصين. ويبقى في ظل هذا العدوان الغاشم الذي شهد خلطاً في الأدوار، الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف؛ فالأخير قد يعكس عجزاً أو انكفاءً، أما الرمادية فهي قناع زائف يستر التخاذل ويمهد الطريق للمعتدي ليتسلل من شقوق التردد. إن محاولة إمساك العصا من المنتصف في ذروة الصراع الوجودي ليست حكمة استراتيجية، بل هي وهن يغري العدو بمزيد من الغرور، ويطعن الشقيق في خاصرته؛ فمن يلوذ بالصمت والمواربة والنار تحرق بيت جاره، واهم إن ظن أن النفاق سيقيه ألسنة اللهب غداً، فالتاريخ يحمي فقط من يملكون جرأة الوقوف في وجه العاصفة.

Abdulla M Alhamed

228,419 просмотров • 3 месяцев назад

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,851 просмотров • 28 дней назад