Loading video...
Video Failed to Load
عدد كبير جدا من قيادات الدولة السورية الجديدة يتقنون الحديث باللغة التركية كأبنائها، وزراء ومحافظون ومدراء وديبلوماسيون وإعلاميون ورجال أعمال، بخلاف ملايين المواطنين السوريين، بحكم الهجرة الطويلة في تركيا 14 عاما، أصبحت التركية لغة أساسية لهم كأبنائها، تركيا تجني اليوم بعضا من ثمار مواقفها الأخلاقية والإنسانية والإسلامية في دعم... show more
133,172 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

نعم أستاذ جمال، ما تفضلت به دقيق للغاية، وتركيا بالفعل تجني اليوم ثمار موقفها الإنساني والتاريخي في احتضان الشعب السوري، ليس فقط على مستوى العلاقات، بل في تشكيل جيل جديد من السوريين المتقنين للغة والثقافة التركية، ما يفتح آفاقًا استراتيجية للتعاون المستقبلي. وقد لا يكون هذا فقط بدافع إنساني، بل بُعد نظر سياسي عميق، يعزز الحضور التركي في المعادلة الإقليمية، من خلال الروابط اللغوية والثقافية والاجتماعية. ولا يمكن إنكار ما قدمته تركيا – حكومةً وشعبًا – من تضحيات في وقت تخلّى فيه كثيرون، وهذا ما يجعل العلاقة السورية التركية اليوم أقرب إلى شراكة مصير.

استثمار جريء ناجح

يجب على تركيا ان تصدر قانون منح الاقامة الدائمة للسوريين من مواليد تركيا و يتقنون اللغة التركية، بعد ان فوتت فرصة تجنيسهم!

تركيا ما بعد 2002 لديها رؤية استراتيجية مستقبلية للمنطقة؛ وسوريا تدخل في نطاق أمنها القومي، وهي كباقي الدول العظمى ليست جمعية خيرية، بل ترسم السياسات وفق رؤيتها لمصلحة شعبها مراعية الأخوة التاريخية والدينية التي تربط الشعبين، لذلك فأي قائد مخلص لوطنه كان سيتصرف نفس التصرف.⬇️

سيكون تأثير تلك القوة الناعمة لجانب شراكة استراتيجية مؤثراً جدا وقوياً لعودة وإنطلاقة سورية غير مسبوقة وستأذن بتغيير حقيقي عن حقبة 62 عام التي إنصبغت بالزيف وتدمير مقومات ومؤسسات الدولة السورية يستشعر ذلك التغيير نظام القاه رة الذي يعتقد أن ذلك خطراً على بقائه

هنيئا لسوريا بتركيا وهنيئا لتركيا بسوريا،،،، امة واحدة

ما معنى احتفالية التوأمة استاذ جمال

ولادي بالبيت يحكو تركي مع بعض اكتر مايحكو عربي

وأعتقد أيضا ان مصر احتضنت ملايين السوريين وعاشوا فبها حياة كريمة مثلهم مثل أبناء البلد وما زالوا موجودين حتي الآن بكل ترحاب


