Loading video...
Video Failed to Load
عذراً أخي الخيال ذرب التمياط ! كنا بحاجة إلى تلسكوب فضائي أو مطياف فلكي؛ حتى يتم ملاحظة أن خلفك فقط ثلاثة أفراس في الخط المستقيم، ونعرف أنك بطل المشهد الوحيد في هذا الشوط الذي يستحق أن يُمد له أولا فنجال النجومية… أعتذر لك مرة أخرى يابطل 🌹
24,427 views • 14 days ago •via X (Twitter)
7 Comments

كل ماكبرت هانت13 days ago
@abo_3aed2 يستاهل ذرب خيال محترف وقت السباقات القويه يظهر تميزه وفن الركوب الله يوفقه

ذرب التمياط 🐎14 days ago
@abo_3aed2 ❤️❤️🙏🏻.

Ali14 days ago
كفووو ذرب خيال ذكي ويعرف من اين توكل الكتف

عبدالرحيم الرفاعي الجهني ABDULRAHEM14 days ago
ذرب بطل الله يستر عليه وقادم بقوه

Blue Rocket13 days ago
والله ونعم بأخو شاهه فريس من مجنى فرسان @thrb81

MAJED ALMUTAIRI14 days ago
@bello933 ذرب خيال بطل والله يوفقه ويستاهل النجوميه

فواز وناس الشمري12 days ago
خيال بطل الله يوفقه يارب
Related Videos
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 views • 5 months ago
0:58
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 3 months ago
2:12
Sensitive content
. . ‼️🛑🛑‼️ الطفيليات تسيطر على كل أفكارك: الطفيليات هي كائنات شيطانية مادية تعيش في أمعائك إنهم يسيطرون على عقلك الباطن الذي هو أقوى 100 مرة من عقلك الواعي أمعائك هي في الواقع دماغك الأول الذي يرسل إشارات إلى دماغك الحقيقي ليخبره بما يجب فعله رغباتك تأتي من هذه الكيانات التي تختطف جسدك وتجعلك ترغب فيما تريده حتى تتمكن من الاستمرار في العيش ومع ذلك فإنهم لا يهتمون بأن أطعمتهم تؤذيك وتدمر جسمك بالفعل إنهم يفعلون ذلك من أجل أنفسهم فقط❗️ تمامًا مثل أي كيان طفيلي آخر أو علاقة يتم إعدادها❗️ ولأنهم طفيليات لا تقدم أي شيء في المقابل مقابل طاعتك لرغباتهم فإنهم يهتزون على تردد الشيطان. وبالتالي فإنهم يجعلونك تتوق إلى الأطعمة ذات الاهتزاز المنخفض مثل اللحوم الغير طاهره والسكريات (المادة التي تسمح للكيانات الشيطانية بالارتباط بك) والكحول (تفتح بوابات للكيانات الشيطانية) والأطعمة والمواد الحمضية الأخرى والجنس ذو الاهتزاز المنخفض والمحتوى البورن (يفتح بوابات للسماح بالمرفقات الشيطانية) وغير ذلك الكثير. أي شيء تعرفه بوعي أنك لا تستطيع التوقف عن تناوله أو فعله حتى لو كنت تعلم أنه ليس جيدًا بالنسبة لك فهذا لأنك تحت تأثير هذه الكيانات وتذكر أنهم يسيطرون على العقل الباطن الذي هو أقوى 100 مرة من عقلك الواعي لذلك لم يكن بإمكانك إيقاف السلوك، حتى لو أردت ذلك تعتقد أنك أنت من يقوم بهذه الأشياء ولكن في الحقيقة هي الطفيليات التي تخطف الصورة الرمزية الخاصة بك بينما تشاهدها في ندم وذنب بل ستبدأ في تبرير هذه السلوكيات لأنك تعلم أنك لا تستطيع إيقافها ولا تريد أن تشعر بالذنب بعد الآن ستعتقد أن الرذائل التي تسببها هذه الكيانات هي مجرد جزء من كونك إنسانًا وتبرر ذلك بالقول "لا أحد كامل" حسنًا، هذه العبارة صحيحة "لا يوجد إنسان مثالي إذا كان هناك طفيليات تسيطر عليه". لذلك فإن أول شيء يجب التركيز عليه هو التخلص من الطفيليات هذه هي الخطوة الأولى التي كان على نيو في الماتريكس اتخاذها للهروب من الماتريكس
🛑⚠️الفـيلســوفـة♟️‼️
30,533 views • 8 months ago
