Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عزّ الدين الحداد "أبو صهيب" كان جداراً من الثبات، وصوتاً من أصوات الذين لا يبيعون الطريق مهما اشتدّ الخراب. لحق بأبنائه الشـهـداء صهيب ومؤمن، بعدما قدّمهم قرباناً لفلسطين، ثم مضى خلفهم مرفوع الرأس، كأن الله اصطفى هذه العائلة لتكتب معنى الفداء كاملاً هؤلاء لا يُنعَون بالبكاء فقط هؤلاء تُحشَد...

10,121 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس. كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم. مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها العبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز. وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره. سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين. نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.

عمر محمد العطل

51,215 Aufrufe • vor 1 Monat