Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عزّت الشابندر، أحد مؤسسي النظام السياسي في العراق ، يُقِرّ بأن إسرائيل هي من صمّم هيكل هذا النظام ، ونفّذته إدارة بوش، وقبلت به إيران... لكنه لم يُقِرّ بأن العداء المُعلن لإسرائيل ليس سوى محاولة للتخلّص من هذا الإرث التاريخي الفاضح . ويُنبّه في حديثه إلى أن استمرار هذا...

51,616 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ profil fotoğrafı
فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ1 yıl önce

النظام السياسي العراقي بعد 2003م أسسته وأقامته الولايات المتحدة الأميركية فقط.. أكرر فقط.. يعني بالعراقي بس هيه. والباقين كلهم كومبارس! لم يشترك معها أحد، لا عراقي ولا بريطاني ولا تنزاني! أما العارفون بالأسرار فهم: أحمد الچلبي ومسعود البرزاني وجلال الطالباني تحديداً.

Prince Amir profil fotoğrafı
Prince Amir1 yıl önce

واحد شايب مخرف. النظام السياسي العراقي تأسس بعد هلاك نظام البعث المجرم الي فشل بسبب صدام. نظريات المؤامرة مكانها مستشفى الامراض العقلية.

عبدالله العتيبي profil fotoğrafı
عبدالله العتيبي1 yıl önce

من يقنع الكاولية ان النظام الحاكم اليوم في العراق هم وكلاء ايران واسرائيل

أستبان profil fotoğrafı
أستبان1 yıl önce

صدقت طارق عزيز رحمه الله. حين قال ليسو معارضة هم قتله وقطاع طرق ولصوص.

محمد الربيعي⁦🇮🇶⁩ profil fotoğrafı
محمد الربيعي⁦🇮🇶⁩1 yıl önce

ابن الگحبه منو جاب طاري النجف ليش تاكل تبن يخلتلف عن التبن المنشور

أويس profil fotoğrafı
أويس1 yıl önce

هذا يدير العراق من جوه لجوه

ذو القرنين profil fotoğrafı
ذو القرنين1 yıl önce

تطبيع بين النجف وتل ابيب هذا هو المستحيل بعينه. ربط اسم النجف مع كلمة تطبيع المراد منه تشويه الصورة. العراق ليس استثناء حاله حال اكثر ملوك وحكام العرب جلسوا على عروشهم بحماية امريكية او انقلاب عسكري بمباركة خارجية. التدخلات الامريكية او الإسرائيلية مو جديدة على العالم العربي.

Exodus profil fotoğrafı
Exodus1 yıl önce

يعني النظام الوطني السابق كان مُحق بكل كلمة قالها و بكل فعل قام به لردع هؤلاء و من يقف معهم

علاء الشمري profil fotoğrafı
علاء الشمري1 yıl önce

لانكم عملاء لاسرائيل تخفون الحقيقه التي اذلة اسرائيل وامريكا وتعتبرون كل هاذي الحروب خدعه لانكم تخافون من اسرائيل وتخضعون لليهود ولاتقبلو احد ان يوقف ضدهم ويرد عليهم بقوه ترغبون ان تكون كل البلدان مثل بلدانكم خاضعه لاسرائيل لانك جبناء عملاء تنشرون الاكاذيب

احمد الصدري الاعرجي profil fotoğrafı
احمد الصدري الاعرجي1 yıl önce

هههههه انت افشل سياسي متخبط لاتعرف اين تذهب لعلاوي للشيوعيه ام للمالكي واصبحت علاس له طيح الله حظ هيج سياسي بلا مبدء ولاشرف

Benzer Videolar

إدارة ترامب تختلف علناً مع إسرائيل وتبتعد عنها، فيما تتقرب أكثر وأكثر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية... بدأت الحرب بفكرة تغيير النظام في إيران، والآن نسمع أن ما تريده واشنطن هو تغيير الحكم في إسرائيل..هذا النوع من الحديث لا يؤخذ ببساطة في الكونغرس... جاي دي فانس يقول إن إسرائيل شأنها شأن أي دولة أخرى تريد أن تؤثر في السياسة الأميركية..واقع الأمر ان إسرائيل منذ عقود تؤثر فعلاً في السياسة الأميركية... المشكلة الأعمق هي أنه مع الإبتعاد عن إسرائيل، هناك تقارب لافت مع إيران حتى بطريقة الخضوع للمطالب وللأوامر الإيرانية... ترامب سيفعل كل جهد ليتوصل إلى الإتفاق مع إيران، لكنه لن يتمكن من إحداث تغيير آني في السياسة الإسرائيلية... إيران تقوم الآن بالتموضع لدى ترامب بمنافسة لافتة مع اسرائيل، منافسة إسرائيل في الهندسة الإقليمية ... الحرس الثوري يشعر بثقة كبيرة بنفسه وبالرئيس الأميركي، ويعتقد أنه بات المرشح ليكون صاحب الوصاية على النظام الإقليمي الجديد... ترامب يرى أن الإتفاقيات الإبراهيمية هي الوسيلة لإقناع الجميع بالجلوس معاً إلى الطاولة معه... لا نعرف إن كان سيفلح، حتى الآن واضح أنه يفشل، وبالذات في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات كريستيان بيسري

Raghida Dergham

36,368 görüntüleme • 3 ay önce

تتجه إسرائيل تدريجيًا من استراتيجية تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلى مشروع أوسع يهدف إلى إسقاط النظام في طهران. هذا التوجه يعيد إلى الأذهان دور إسرائيل في تحريض الغرب على اجتياح العراق عام 2003، حين رُوّج لسلاح نووي لم يُعثر عليه. اليوم، تسعى تل أبيب لتكرار السيناريو مع إيران، متموضعة كوصية على مستقبل شعبها. في المقابل، تحاول إيران التذكير بأنها لا تزال لاعبًا إقليميًا لا يمكن تجاهله، عبر تحريك أوراقها في لبنان واليمن وسوريا، وإبراز قدراتها العسكرية والردعية رغم العقوبات الخانقة. أما الولايات المتحدة، فبينما توحي تصريحاتها بالرغبة في تجنب حرب شاملة، إلا أن تحركاتها العسكرية في الخليج، ودعمها غير المشروط لإسرائيل، ترجّح انخراطها تدريجيًا، سواء عبر الدعم اللوجستي أو الضربات الاستباقية، في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع إسقاط النظام الإيراني. في هذا السياق، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تزداد احتمالات الانفجار على أكثر من جبهة، وسط صمت دولي مريب وعجز إقليمي واضح عن كبح جماح التصعيد.

hafid derradji حفيظ دراجي

534,694 görüntüleme • 1 yıl önce

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,221 görüntüleme • 5 ay önce

ما نصبته إيران كهدف هو أن يتحول مضيق هرمز إلى أهم ذخيرة في يدها، لكنها فشلت... لا مجال لأن يقبل ترامب بأن يتحول مضيق هرمز إلى أداة إيرانية او بترتيبات مع عمان للسيطرة على هذا المضيق... التطورات تكشف أن هذه البطاطا الساخنة في يد إيران ستزول أهميتها لاحقا˝ وقريبا˝... ستيف ويتكوف هو رجل الصفقات والأموال، وهو دائماً أصر على جر الرئيس ترامب إلى المفاوضات مع إيران برغم مقاومة وزير الحرب ووزير الخارجية... ستيف ويتكوف سيستمر في محاولة أن يظهر أنه سينجح لأنه فشل في أوكرانيا ويفشل في غزة ويريد أن ينجح في إيران... الحصار الذي تضربه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية نجح، وهو دائماً كان الورقة الذهبية في يد الإدارة الأميركية... هذا الخيار الإستراتيجي الآن يلقى دعم أكثرية أعضاء الإدارة الأميركية... الإدارة الأميركية تريد أن يؤثر الحصار على الشعب الإيراني كي ينتفض ضد النظام الذي يتحكم بمصير هذا الشعب... الشعب الإيراني العظيم خرج في السابق لكنه واجه عملية قتل مدمرة على أيادي النظام، كما شعر أنه خدع من قبل ترامب عندما بدأ التفاوض على مجرد أمور ثنائية وتجاهل ناحية الشعب الإيراني كما تجاهل مسألة الأذرع والوكلاء... إيران خسرت فرصة مهمة كانت موجودة في مذكرة التفاهم ذات الـ14 بنداً... يوجد ندم لدى أقطاب النظام في طهران على اضاعة الفرصة خاصة وإن الإدارة الأميركية تقول بوضوح أن الرئيس ليس معجباً بفكرة العودة إلى مذكرة التفاهم الان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #حصار_بحري كريستيان بيسري

Raghida Dergham

14,983 görüntüleme • 25 gün önce

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 görüntüleme • 6 ay önce

ترجمة تقرير من الداخل الإيراني طلبنا تقريرا من الداخل حول اسباب وجود انصار النظام في الشارع منذ بدء الحرب اليكم التقرير المترجم أخي ​لقد وصل هؤلاء إلى حدود جديدة وجدية من الدمار في هذه الأيام القليلة سمعتُ كثيراً وعن قرب كلمة إنهم يدفعون المال ​في السابق لم يكن لهذا الوجود مثيلاً لقد بحثتُ في الأمر سابقاً بدقة حتى القيادات العليا في البسیج لم تكن تحصل على مبالغ مالية وكانوا يعملون في هذا النظام من أجل خامنئي والولاية للنظام لكن الآن هم يبقون هؤلاء في الشوارع بوضوح عبر دفع الأموال ​تفاصيل الدفع سابقاً ومؤخراً ​المشاركة في المسيرات الليلية لمؤيدي الحكومة من الساعة ٥ إلى ١١مساءً ٨٥٠ ألف تومان لليلة الواحدة ​المشاركة في الأوقات المتأخرة من الليل ١١.. ألف تومان مليون ومائة لليلة الواحدة ​في حال نصب مكبرات صوت بوق على السيارة والقيام بدور القائد ٤٥٠٠ألف تومان أربعة ملايين ونصف لليلة الواحدة ​بخصوص مكبرات الصوت تسلم سيارتك للحرس الثوري يقومون بتركيب النظام الصوتي وتسليمها لك ويجب أن ترافقك سيارتان أو ثلاث من ثم يدفع لك ٨٥٠٠ ألف تومان تحليلنا في المقابل هذا التحول من المتطوع العقائدي إلى الأجير اليومي هو البرهان القاطع على الانهيار الوشيك اولا ​ عندما يضطر نظام الولي الفقيه لدفع مبالغ يومية بالتومان المنهار أصلاً لجمع بضعة سيارات في الشوارع فهذا يعني أن القاعدة الشعبية قد تبخرت النظام يعيش الآن على أجهزة الإنعاش المالي وليس على الولاء ثانيا ​خصخصة القمع و تحويل مهام البسیج إلى مقاولات قائد سيارة ومرافقين يعكس حالة من الرعب الأمني الحرس الثوري لم يعد يثق حتى في عناصره لذا وضع نظام الرقابة السيارات المرافقة لضمان عدم هروب المرتزقة بالمال ثالثا ​استنزاف الميزانية المنهوبةلان هذه الأموال التي تُدفع لزعران الشوارع هي في الحقيقة أموال الشعب المنهوبة من نفط الأحواز النظام يفضل تجويع الناس ودفع الرواتب للبلطجية ليوهم العالم وعبر الاستهلاك الإعلامي بأن لديه أنصاراً ​رسالة لابناء الأمة السامية يا شبابنا في الأحواز و المنطقه هذا التقرير يبشرنا بأن الخصم جوف أجوف هؤلاء المرتزقة سيهربون عند أول طلقة حقيقية أو عند أول انقطاع للرواتب من يبيع ضميره بـ ٨٥٠ ألف تومان سيبيع نظامه مقابل حياته عند ساعة الصفر حميد مطشر رئيس hamid mutasher الحزب الليبرالي الأحوازي

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

53,178 görüntüleme • 5 ay önce

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 görüntüleme • 6 ay önce

▪️▪️ شاهدوا ماذا يقول خبير من حرس النظام الایرانی الإرهابي على التلفزيون الرسمي من خوفه من الهجوم على إيران: «في هذه اللحظة بالذات يا سيد، أكثر عناصر الجاهزية للهجوم على إيران هي إسرائيل. فهي غير ملتزمة بوقف إطلاق النار، ولم تتعب؛ أنا لا أصدق أن إسرائيل قد تعبت. فهي لا تظهر أي علامات تعب، ولم تعجز، ونتانياهو ليس نادماً، ولا يشعر بالندم، ولا بمثل هذه الأمور التي ضربناها على رأسه... لأن نتانياهو يرى فرصة تاريخية... هذا يعني، بل في رأيي هذا يعني رجلاً. إنها فرصة تاريخية، يقول إنه طالما هذا المجنّن هنا، فيجب أن أصفّي حساباً لتصل إيران المئوية إلى الحد الأدنى الممكن، وبعد ذلك لا بأس، سأدفع أي تكلفة مهما كانت. [المذيع:] وذلك لأنه يشعر بتهديد وجودي... [الخبير:] الأمر هكذا تماماً، فهو يشعر بتهديد وجودي. وهو يقول أيضاً لقد تعبت، يا سيد إلى متى تواصلون توجيه الضربات من كل زاوية، والآن أريد مرة واحدة... ولن يلتزم بأي اتفاق...» #ایران إيران الحرة #الشرق_الأوسط

إيران الحرة

18,246 görüntüleme • 1 ay önce

الرئيس الأميركي أعطى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما تمنته... أراد ترامب أن يشد لنفسه محاولة للخروج من مأزقه الشخصي، لكنه لم يتبصر إستراتيجية خروج للولايات المتحدة من الورطة التي أدخل فيها بحرب مبتورة... إستراتيجية ضرب الحصار البحري على الموانئ الإيرانية كانت إستراتيجية خناق إقتصادي ناجحة، لكن ترامب تخلى عنها ورفع الحصار، وأريح الحرس الثوري من الضغوط الاقتصادية... الأموال تتدفق وستتدفق أكثر إلى إيران، مما يعني تمكين الحرس الثوري من شد قبضته أكثر فأكثر على المواضيع كلها... الحرس الثوري أصر على أن تكون هناك شرعنة أميركية لناحية الأذرع والوكلاء من العقيدة الإيرانية، وأجبر الرئيس الأميركي على قبول إقحام لبنان في هذا الإتفاق... رفع الحصار البحري سيكون مكلفاً لترامب لأنه لن يتمكن من العودة إلى الخيارات الاقتصادية والعسكرية... لبنان هو دائماً الضحية، لكن هذه الضحية كشفت الخلل في السياسة الأميركية... طهران مصرّة على إقحام نفسها في أي هندسة أميركية-إسرائيلية للنظام الإقليمي، وهي واثقة من قدرتها على منافسة إسرائيل في التموضع لدى ترامب... الطرف الإيراني يعتبر نفسه منتصراً: بقاء النظام في السلطة، إقرار أميركي بشرعية النظام، إعفاء من المحاسبة على السلوك الإقليمي، وإجبار أميركا على رفع الحصار... ترامب دخل هذه الحرب وفي ذهنه أن يفرض 'باكس أميركانا'، لكنه خرج منها وهو يسمح بـ'باكس إيرانا'... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات

Raghida Dergham

24,730 görüntüleme • 3 ay önce

نظرة هادئة في سياسات المنطقة في آخر ظهور للأستاذ عبدالرحمن الراشد، تحدث عن إيران واليمن وإسرائيل ومستقبل المنطقة ضمن جلسات مؤتمر "الاستثمار بحر" وما يميز الراشد بنظري بعده عن الخطابات الشعبوية، سواء في تقييم التحديات، أو الإنجازات، والسياسة تحتاج إلى ذلك البرود التحليلي، وفي كلامه استطاع أن يقيم قوة إسرائيل كتقنية حربية واستخباراتية ولكن في الوقت نفسه هي التي تحتاج إلى المنطقة لتحقيق منجزات اقتصادية، فضلًا عن نقطة ضعفها الديموغرافية، أما بخصوص إيران فطرق الراشد فكرة الاستقرار بنفسه كمنجز على الجهتين سواء تغير النظام الإيراني أو لم يحدث، ونبه على قضية تكمن في أنَّ التعاون الإسرائيلي الإيراني قد يكون واردًا سواء مع النظام الحالي في حال سلك سياسة براغماتية، أو إن تغير النظام وجاء آخر لأسباب عديدة منها ثراء إيران الطبيعي وكونها سوقًا كبرى تتحرق لها الشهية الإسرائيلية. ينبه الراشد على أنَّ دول الخليج عمومًا ليس من مصلحتها أي حرب تجر إلى فوضى في المنطقة فهذا مما يعيق الاستثمار، وحتمًا ستتحول الأموال حينها إلى الجانب الدفاعي لتأمين الدول بدل الإنفاق على رفاهية المواطنين، وعادة يضمر في الحروب التأكيد على الجانب الاستثماري، أما بخصوص إسرائيل فهي وإن كان ظاهر الأمر أنها تعربد اليوم في المنطقة لكنَّها في وضع محرج على المدى البعيد، فقد ذهبت الخطابات الشعبوية المحيطة بها: صدام، القذافي، ضعف حزب الله، سقط نظام الأسد، وهي الذرائع التي كانت تعلل بها عدم رغبتها بالسلام لكنَّ الأمريكيين هم أكثر من يحرص على الاستثمار في المنطقة، لذلك فإنَّ حل القضية الفلسطينية سيكون مطروقًا بقوة على الإسرائيليين ومنعهم من مزيد من التصعيد، وعلى هذا فإنَّ بوابة الحل السياسي لن تضعف مع تضخم دور إسرائيل العسكري بل ستزيد إلحاحًا عليها من دول أكبر منها، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، لقاء ماتع أنصح بالاستماع إليه.

د. عبدالله الجديع

50,372 görüntüleme • 7 ay önce

الفلسطينيون الذين يصفّقون للمظاهرات في إيران لا يختلفون بصراحة عن شخصٍ مريض بالجرب يصفّق لانتشار الجدري! أقول هذا وأنا فلسطيني: إيران هي أكثر دولة دعمت قضيتنا، ولن نجد نظامًا أفضل من نظامها الإسلامي في مواجهة الصهاينة. أي نظامٍ بديل في إيران سيكون في الغالب نظامًا قوميًا متطرفًا سيصنع سلامًا مع إسرائيل خلال نصف ساعة من وصوله إلى الحكم، وسيعيد طموحات الشاه القومية العنصرية التي تهدد الوجود العربي من الخليج وحتى القدس. وفضلًا عن ذلك، فإن إيران بدون نظامها الإسلامي الحالي لن تبقى دولة موحّدة طويلًا، بل ستتجه إلى التفكك. الفرس لا يشكّلون أغلبيةً ساحقة، فحتى في أحسن التقديرات لا يتجاوزون 56%، بينما البقية قوميات متعددة مثل الأكراد والعرب والبلوش واللور والترك وغيرهم. وبالتالي، فإن قيام دولة لا تستند إلى نظامٍ إسلامي يوحّد هذه الشعوب تحت مظلة الإسلام سيعني تفككها سياسيًا وزوال إيران كدولة. وهذا بطبيعة الحال سيكون بدايةً لتفكيك الشرق الأوسط بأكمله، من العراق وسوريا حتى السعودية. لهذا فإن بقاء النظام الإسلامي في طهران ليس دعمًا للحق الفلسطيني فحسب، بل هو دعمٌ للهوية الإسلامية في العالم كله، ودعمٌ وجودي لاستقرار الشرق الأوسط. ومن العيب علينا كفلسطينيين، بعد كل ما قدّمته إيران بقوة نظامها الإسلامي لقضيتنا، أن نهتف أو نساند تظاهراتٍ ترعاها وتدعمها إسرائيل وبعض حكومات الخليج العفنة! الفيديو هو لجزء من التظاهرات الجارية حالياً بايران ضد النظام الاسلامي.

CosmoTrade | تجارة الكون

12,957 görüntüleme • 8 ay önce

عالم ماليزي كشف للتو لماذا البالغون الذين يكررون الآيات مئات المرات لن يحتفظوا بها أبدًا. شاهد هذا. أريد أن أشارككم شيئًا استغرق مني أكثر من عشرين عامًا من البحث لأفهمه تمامًا، وهو شيء لم يُخبر به معظم المسلمين الذين يعانون في حفظ القرآن. إذا كنت تكرر الآيات ليلة بعد ليلة، ثم تستيقظ فتجدها قد اختفت… فأنت لست فاشلاً بسبب ضعف الإيمان، أو قلة الانضباط، أو بسبب العمر. أنت تفشل لأن الطريقة التي تستخدمها تُفعّل نظام الذاكرة الخاطئ تمامًا. وما لم تفهم أي نظام تُفعّله، ولماذا لا يستطيع الاحتفاظ بما تطلبه منه، فلن يتغير شيء. إليك العلم: دماغك يحتوي على نظامين مختلفين للذاكرة يتعلقان بالحفظ: الأول: الذاكرة الصوتية العاملة (Phonological Working Memory) هذا النظام يُفعّله التكرار والصوت. أبحاث في مجلة Frontiers in Psychology تؤكد أن هذا النظام يفقد المعلومات خلال دقائق. صُمم للمعالجة قصيرة المدى، وليس للتخزين طويل المدى. عندما تكرر آية خمسين مرة، فأنت تستخدم نظامًا لم يُخلق أصلاً للتخزين الدائم. هذا ليس فشلاً… هذا بيولوجيا. الثاني: الذاكرة المكانية والحَدَثية (Spatial & Episodic Memory) هذه الذاكرة مرتبطة بالحصين (Hippocampus). دراسة مهمة نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences وجدت أن استخدام الذاكرة المرتبطة بالمواقع يُنمّي فعليًا مركز الذاكرة في الدماغ. هذا النظام لا يتآكل بنفس الطريقة، بل صُمم للبقاء الدائم. لهذا تستطيع أن تغمض عينيك وتسير داخل منزل عشت فيه قبل ثلاثين سنة، وترى كل غرفة وكل زاوية وكل تفصيلة… دون أن تكون قد كررتها مرة واحدة. نفس هذا النظام يستطيع أن يحمل القرآن. دراسة نُشرت في مجلة Neuron (من أهم مجلات علم الأعصاب في العالم) وجدت أن تدريب الناس على ربط المعلومات بأماكن مادية بدلاً من تكرارها، أعاد هيكلة شبكات أدمغتهم خلال ستة أسابيع فقط. استرجاعهم لم يكن أفضل فحسب، بل كان مختلفًا نوعيًا. دراسة لاحقة في Science Advances أكدت أن المشاركين أنفسهم احتفظوا بالمعلومات بعد أشهر دون أي مراجعة إضافية. هذه هي الطريقة التي استخدمها العلماء منذ أكثر من ألفي عام. وهي الطريقة التي يستخدمها أبطال الذاكرة في العالم لحفظ آلاف القطع من المعلومات في جلسة واحدة. وهي الطريقة التي مكنت رجلاً عمره 65 سنة كان قد فشل في الحفظ طوال 30 سنة باستخدام التكرار، من حفظ القرآن كاملاً في خمسة أشهر فقط… بمجرد أن فهم كيف يستخدمها. ذاكرته لم تتغير… طريقته هي التي تغيرت. المشكلة الآن: فهم العلم شيء، ومعرفة كيفية تطبيقه شيء آخر. مجرد معرفة أن الذاكرة المكانية موجودة لا يخبرك كيف تربط الآيات بالأماكن بطريقة منهجية عبر سورة كاملة، ثم جزء كامل، ثم القرآن كله. هذا ما تغطيه المحاضرة التي أعددتها بالتفصيل الكامل. وهي مجانية، وتمشي معك خطوة بخطوة: كيف تُنشئ مواقع الذاكرة، كيف تربط الآيات، كيف تراجع دون تكرار، وكيف تبني احتفاظًا يتراكم مع الوقت بدلاً من أن ينهار بين ليلة وضحاها. إذا كنت تحمل اعتقادًا بأن ذاكرتك ضعيفة، أو أن الوقت قد فات… فاسمع هذا بوضوح: هذا الاعتقاد تكوّن لأنك كنت تستخدم النظام الخاطئ. النظام الصحيح موجود داخل دماغك طوال حياتك… فقط لم يُرَك أحد كيف تستخدمه لهذا الغرض.

‏﮼الأعرابي القديم .

77,720 görüntüleme • 1 ay önce

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

100,597 görüntüleme • 1 ay önce

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 görüntüleme • 1 ay önce