Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🛑 عزيز الرخيص مُصُرٌّ على إسقاط التطبيع ‼️ أعتقد الدولة هي التي طبعت والأمر يعود لجلالة الملك والقرار يعود له!! إذاً ماذا يريد الرخيص؟؟؟ هل يريد إسقاط الدولة؟؟ وقال مهما كلفني ذلك ‼️ عزيز الرخيص استقال من الجمعية العقوقية ليتفرغ للوقفات!!

11,890 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

بدر العيدودي Badr Laidoudi profil fotoğrafı
بدر العيدودي Badr Laidoudi1 yıl önce

بشكل عادي الملك يمشي يقود .. مفهوم

WardaNews profil fotoğrafı
WardaNews1 yıl önce

بشكل عادي لا يهمك الأمر! سير أنت لحس صباط الجزائر. سوف تبحث عن تراب المغرب ولن تجده. سوف تشتاق لهواء المغرب ولن تتنفسه! سير الله يهديك ويردك للطريق.

Abdellah Chawi عبدالله الشاوي profil fotoğrafı
Abdellah Chawi عبدالله الشاوي1 yıl önce

هذا الشخص قالوا أنه صيدلي لا اظن أنه درس الصيدلة غالباً أنه حصل عليها من إحدى جامعات الدول الشرقية الاشتراكية مقابل المال أو العمالة في فترة الثمانينات هذا راسو خاوي الا من السياسة

WardaNews profil fotoğrafı
WardaNews1 yıl önce

غالبآ و قالها في احد حواراته تتلمذ على يد أستاذ جامعي اصبح فيما بعد مسؤول عسكري في جيش بوتين.

Hamza el fehri profil fotoğrafı
Hamza el fehri1 yıl önce

الي الجحيم انت وفلسطين ومن يناصرها

Mr Jackpot profil fotoğrafı
Mr Jackpot1 yıl önce

كنظن الوقت جا باش يتهرس ليه داك الفم الخانز كاين واحد النوع كيفهم غير العصا

mohamed bahraoui profil fotoğrafı
mohamed bahraoui1 yıl önce

عزيز الرخيص يتحدى القصر الملكي مباشرة وهو يعرف ذالك ولم يبق لنا ما نود قوله السلطات العليا هي من تترك له حرية التعبير فلا دخل لنا نحن اذا ندعه وازلامه يفعلون ما يريدون فلا حول لنا ولا قوة رفعة الجلسة

WardaNews profil fotoğrafı
WardaNews1 yıl önce

صراحة هذا تحدي واضح وليس له تفسير آخر مهما فسروا! تحدي للملك والدولة والمؤسسات. هل مثلا هو يعرف اكثر من الملك ؟ هل يحب هو المغرب اكثر من الملك؟ ياك هو مع تقرير المصير ديال بوزبال ؟ هذا إذا ليس حب للمغرب بل يريد تقسيمه!

Chef Salah-eddine 🇲🇦 profil fotoğrafı
Chef Salah-eddine 🇲🇦1 yıl önce

هذا قويويد حسن نصر اللاة حشاكم، كا يوصل الماكياج لجواري حزب اللاة الإيراني الرافضي المجوسي

Awato Roblo profil fotoğrafı
Awato Roblo1 yıl önce

سوف يسقط نظام المخزن قريبا بعد حرب خاطفة مع البوليزاريو يتم فيها دك الجيش الملكي بأسلحة لا تخطر على باب أحد بعدها سينتفض الشعب إنتفاضة تدعمها أمريكا بعدها سيشهد عليك قولك (عزيز الرخيص) حين يصبح بطل و رمز شعبي بعد هروب العائلة الصهيونية الحاكمة إلى فرنسا حينها سيحاسبك الشعب كخائنة

WardaNews profil fotoğrafı
WardaNews1 yıl önce

عندك الخيال مفردك = مفردg (على قولة دنيا بوطازوت)

Benzer Videolar

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

في ابريل من العام ٢٠٢٠ تقدمت قوى #الحرية_والتغيير بمشروع مصفوفة تعالج قضايا الانتقال وتم توقيعها بواسطة التحالف ومجلسي السيادة والوزراء انذاك، تضمنت طرح قضية الإصلاح الامني والعسكري الذي يقود لجيش واحد مهني وقومي وظللنا باستمرار نقرع ناقوس الخطر حول تركة النظام السابق التي خلفت وضعية تعدد الجيوش والتي كنا نعلم أنها أكبر مهددات بقاء الدولة، ناهيك عن احتمالية حدوث انتقال ديمقراطي ضمن هذا السياق. لم تتوقف محاولاتنا اطلاقاً عن ايجاد مخرج سلمي لهذه القضية، طرحت لاحقاً في مبادرة رئيس الوزراء في يونيو ٢٠٢١، طرحناها قبل الانقلاب وعقبه، وحين بدأ التفاوض مع قادة انقلاب ٢٥ اكتوبر، وضعنا القضية على الطاولة وقلنا حينها أنها القضية رقم واحد في سلم الأولويات وبدون معالجتها سينهار #السودان بلا شك. تعامل الكثيرون حينها مع مواقفنا هذه باعتبارها "فزاعة" نستخدمها عند الطلب سامحهم الله .. على الرغم من ذلك فقد حافظنا على اتساق الموقف .. نحن مع جيش واحد مهني وقومي بعيد عن السياسة ولم ولن نساوم في هذا المقصد .. نحن لسنا كمثل انتهازيي النظام السابق الذين قسموا #القوات_المسلحة وزرعوا عناصرهم الحزبية داخل المنظومة الامنية والعسكرية وخلقوا الجيوش الموازية والمليشيات وقاموا بتسليحها واستخدامها في حروبهم القذرة ضد الابرياء في هوامش السودان، واليوم يدعون كذباً بانهم مع الجيش الواحد، ويذرفون دموع التماسيح على فظاعات حرب هم من خلقوا الظروف التي قادت لها وهم من خططوا لها وعملوا على استمرارها لا لشيء سوى سعيهم للعودة لسلطة ولو على اشلاء هذا الوطن المكلوم. في هذه الحرب حددوا هدفهم بوضوح وهو تصفية القوى الديمقراطية عبر سلاح الاكاذيب ونشرها النشط بواسطة ابواقهم التي تنتشر في الوسائط .. اكاذيب لا تستند على ساقين مثل ان موقفنا منحاز لجهة او اننا نمثل غطاء لجهة .. موقفنا واضح لا لبس فيه .. نحن مع الجيش الواحد الذي نعتقد ان الوصول اليه لن يتم عن طريق الحرب، بل عن طريق الحلول السلمية التفاوضية. هذا هو موقفنا الثابت قبل اندلاع الحرب وبعد اندلاعها ولن نتخلى عنه مهما واجهتنا الحملات الغوغائية الكاذبة. نحن اخترنا خيار الحلول السلمية وسنواصل فيه .. اختار غيرنا طريق الحرب ونتائج طريقهم واضحة اليوم للعيان .. الحلول الحربية قادت للموت والسلب والنهب والتشريد والنزوح واللجوء ونذر الحرب الاهلية المجتمعية واعراض تفكك الدولة وانهيارها .. هذا هو حصاد من يريد الوصول لحل القضايا عن طريق الحرب، سنقف ضد هذه الاجندة الحربية وسنتصدى لها، حتى يعود صوت العقل والحكمة للسودان، وينتهي هذا الجنون المطبق ونستعيد بلادنا التي نحب لتكون في سلام وأمن واستقرار وحرية وازدهار .. طريقنا واحد وواضح ولن نحيد عنه ابداً مهما كلفنا ذلك. "الفيديو ادناه مقتطف من ندوة سبقت الحرب بخمسة أسابيع، يوضح موقفنا الثابت والخيارين المطروحات للوصول لجيش واحد واي خيار اخترنا وسنختار وما هي خيارات الأطراف الأخرى".

Khalid Omer Yousif

227,506 görüntüleme • 3 yıl önce

#القتل_باسم_التحرير - أكبر كذبة صدّقها الشعب السوري وضحكوا عليه بها هي أنّه إن ذهبت هذه السلطة سيعود للحكم للأقليات. - يا ناس قرار إسقاط النظام السوري وإنهاء حكم الأقليات اتخذ بعد عملية طوفان الأقصى بسبعة أشهر ومن اتخذه لو يريد إعادة حكم الأقليات لما أسقط النظام بالأصل . - غداً ستكتشفون سرّ من أسرار معركة تحرير سوريا مثل عملية تقنية هائلة تم من خلالها إرسال رسائل لكل الوحدات القتالية لجيش النظام بالانسحاب من مواقعها باتجاه حمص و العاصمة. طبعاً هي عملية اختراق بحيث يظهر لقائد الوحدة العسكرية أنّ أمر الانسحاب أتاه من قائده الأعلى منه. - كان على السوريين ومجتمع الثورة منذ بداية التحرير ترك هذه المخاوف والعمل على تأسيس منظومة حكم مؤسسات تحقق أهداف الثورة والحرية والكرامة والتنمية والحكم الرشيد والعادل. - اليوم بعد سنة ونصف وصلنا لمنظومة حكم استبداد من الحديد والنار تشرعن قتل أي مواطن واعتقال أي مواطنين بتقرير كيدي مثل فضيحة خلية داعش في القنيطرة التي اضطرت وزارة الرعب ( الداخلية) إصدار اعتذار رسمي عنها. - مواطن قادم من الكويت تلاحقه دورية أمنية تطلق النار عليه وتقتله وتحرم أبناءه منه ثم يقولون تشابه أسماء ، يا مجرمون لماذا تطلقون النار عليه حتى لو كان هو المطلوب ، هناك ألف طريقة لتوقيفه بدون إطلاق نار عليه. - منظومات تشبيح لعائلة الشرع مثل شقيق زوجته خالد الدروبي ومواكب سيارات لكل مسؤول ثمنها مليون $ وسرقات في كل مؤسسة من القصر وحتى أصغر دائرة حكومية. - محسوبيات ورشاوى وتعويم لمجرمي النظام وتجّاره وصفقات سلاح مع روسيا و واسرائيل تتفاخر بسيطرتها على قمم جبل الشيخ ونصف جنوب سوريا . - أنت يا مواطن سوري لماذا مسؤول ليس معه صف تاسع يتنعم بقلل يعفور ومزارع قرى الشام ومواكب سيارات وتوظيف كل أقربائه وأنت ستبقى شقي متعب منهك تلهث وراء لقمة عيشك ؟ السبب بسيط لأنك تنازلت عن حقك السياسي بالمشاركة السياسية ومحاسبة السلطة والرقابة عليها. - هل تعلم ماذا يقول مسؤولي السلطة عن الشعب في مجالسهم الخاصة ؟ يقولون أعدنا حكم الشعب بالسيف ومن يرفع رأسه علينا نقصه ونحن الدولة نفعل ما نشاء ولا يتجرأ أحد على رفع رأسه أمامنا. - هل تظن أن الشرع وأنس خطاب صرفوا مليار $ على الأمن وفروع المخابرات وسيارات الهوية البصرية وتقنيات التجسس وتقصدوا الاعتقال العشوائي والموت تحت التعذيب وعدم محاسبة أي مسؤول منهم هل تظن فعلوا ذلك من فراغ ؟ هذه نصائح وتوجيهات مشغليهم قالوا لهم تستطيعون إعادة زرع الخوف لدى الشعب ولن يرفع رأسه أمامكم بعشر سنوات ، فضربة التحرير التي وهبناها لكم تعطيكم صك لمدة عشر سنوات . - هذا رابط لقصة نشرتها عام ٢٠١٨ كيف اعتقلت الهيئة شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في ريف حمص وقدمه الأمنيين للشرع على أنه عميل للتحالف الدولي ثم تبين لهم هو مجرد شاب درويش. السؤال كم ألف حالك اعتقال وتبعها موت تحت التعذيب حصلت بتقارير كيدية وتهم مزيفة ركبها مجرمون أمنيون لغايات شخصية ؟!

أس الصراع في الشام

36,001 görüntüleme • 7 gün önce

#إمارة_أم_سلطة_مدنية - الشبيح المجرم باسم ياخور يعود مرة ثانية لسوريا رغم رفع دعوى عليه من رابطة المحامين الأحرار والسبب هو أمني مجرم تونسي اسمه عبد الرحمن الإدريسي هو من أجرى له التسوية وقبض المعلوم وهذه صورته مع باسم ياخور محددة بالدائرة. - عبد الرحمن الغافقي مسؤول الاتصالات ويعين ويعزل الكفاءات كما يريد وهو كذلك تونسي . - أبو حسين الأردني هو صاحب القرار الأعلى في الجيش ويسيطر عليه سيطرة مطلقة. - أبو مريم الاسترالي هو من يتحكم بالصندوق السيادي وأنشأ ٥٤ شركة واجهة لتأخذ العقود كلها في حين كل هذه الشركات تتبع لهيئة تحرير الشام. -كل وزارة فيها شيخ من الهيئة وأغلبهم مهاجرين هم من يتحكمون في الوزارة كلياً ، منذ أسبوع طلب مني صديقاً تزكية لقاضي عند شيخ مهاجر قال لي لا يمكن تعيين وترقية هذا القاضي بدون تزكية من هذا الشرعي. - المصيبة اكتشف الشعب السوري كذب ونفاق الجهاديين السوريين قبل المهاجرين ، كيف كنتم تريدون تحكيم الشريعة وترون البرلمانات كفر والانضمام للأمم المتحدة كفر ورفع علم الثورة كفر وأحسنكم حالاً كان يقول بدعة و تلقي دعم من أمريكا كفر والدخول تحت راية التحالف الدولي ضد الإرهاب كفرً بواحاً واليوم بمجرد فتات من المناصب بعتم كل هذه الشعارات الفارغة. - هو عليكم أن تقرروا إما الحكم عندكم إمارة إسلامية وبالتالي عليكم بلوازم هذه الإمارة من شورى وتحكيم شريعة و جهاز الحسبة وإنكار المنكر وعدم الاعتراف بالمجتمع الدولي ومنظوماته . أو صرتم نظام عربي رسمي تعترفون بحدود سوريا التي صنعها سايكس بيكو وتقرّون هي دولة وطنية وبالتالي بأي صفة هؤلاء قيادات الهيئة المهاجرون يتحكمون بمفاصل هذه الدولة الوطنية ؟ - حقيقة مهما أنكر الإسلاميين ما فعله الشرع بتشويه الحركة الإسلامية عموماً والجهادية خصوصاً يفوق ما فعله بولس الرسول في النصرانية وتشويه دعوة عيسى بن مريم عليه السلام . - طبعاً هذه من أهم مهام الشرع التي أتوا به لأجلها وإلا الرجل لا علاقة له بنا ولا بالإسلام ولا دعوة و لا حتى حياة الناس ، ومن جلبه قتلوا ثلاث قادة هم الوحيدون الذين كانوا سيقفون بوجهه وهم قادة أحرار الشام ( التنفيد بيد الجولاني) زهران علوش حجي مارع قتلوا هؤلاء ليفسحوا الطريق أمامه ليصل ما وصل له. - هل هناك أحمق يصدق كيف لم تقصفه روسيا وهي كانت تقتل العنصر على الدراجة النارية والمشافي والبشر والشجر والحجر وهو كل يوم يتنقل بين معبر باب الهوى وإدلب المدينة ؟ الجواب كان هناك قرار دولي بعدم استهدافه لذا بقي حياً حتى اليوم .

أس الصراع في الشام

68,038 görüntüleme • 20 gün önce

#شرك_الطاعة ترامب صريح ودائماً يخرج عن البروتوكولات يقول بالفم الملآن : أنا من وضعت الشرع لقد قام بكل ما طلبته منه طيب ماذا تريدون دليلاً أكثر من هذا يا عناصر الهيئة الجهاديين والمنتفعين أنتم وقعتم في شرك الطاعة عملياً اسألوا شرعييكم ماذا يعني شرك الطاعة تطيعون الشرع فيما يحلل لكم ويحرم عليكم يعني يقول لكم حكام العرب طواغيت ومرتدين تقولون الله أكبر بعد كم سنة يقول لكم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفخامة الرئيس السيسي ترددون وراءه السعودية العظمى والرئيس السيسي سؤال ماذا يعني عندما رئيس أمريكا يقول و يمدح الشرع صباحاً ومساءً ولسا منذ سنة ونصف كان على الشرع جائزة عشرة مليون دولار وكان إرهابي ماذا يعني بقوله يعمل عملاً رائعاً في سوريا تفضلوا هذه ثلاث شركات أمريكية منحها الشرع عقود ل ٢٥ سنة بنسبة ٦٠٪ يعني حقل الرميلان ينتج ٨٠ ألف برميل ثمنها يومياً ٦،٥ مليون $ سيذهب منها ٣،٨ مليون للأمريكان تأهيل الحقل يحتاج فقط سنتين من إنتاجه يغطي كل مصاريف التأهيل والتوسعة ، يعني سيبقى ربح ٢٣ سنة كله يذهب للأمريكان وحسابات عائلة الشرع في الخارج والله وتالله وبالله وأشهد الله أنّهم اتفقوا مع الشرع على أن يحكم ثلاث سنوات بدعم غربي مطلق مقابل ينفذ كل شروطهم ثم يرحل مع المال الذي يأخذه وهم رفعوا العقوبات عنه كشخص ليتنعم به بعد ذهابه وهناك مراهنة بيني وبينهم على أنه سيفضل الحكم على المال لكنهم قالوا لي ، أنت لا تعرف صاحبك القديم ، المهم هل ترامب صار اسلامياً يمدح الشرع أم الشرع صار أمريكياً أو لنقل أظهر ما كان يخفي منذ عام ٢٠٠٥؟ يعني أين عقولكم كل قادة الثورة قتلوا إلّا هو بقي . طيب حتى روسيا بين عام ٢٠١٥ دخولها سوريا وعام ٢٠١٧ توقيع اتفاق الأستانة لم تقصفه بغارة واحدة وهو يتجول ويتنقل بين باب الهوى وسرمدا وحارم وإدلب علانية ، لماذا ؟ فكروا بها ؟ لماذا وقبل مؤتمر تنصيبه من قبل الفصائل تدفقت عليه كل الوفود الأوروبية والأمريكية والعربية حتى بلجيكا وهولندا زارتاه وهما لا تربطهما بسورية أي علاقات مميزة ؟ في بداية التحرير نصحت جميع الفصائل لا توافقوا على الدخول في وزارة الدفاع حتى تجلسوا على الطاولة مع الشرع وتأخذوا حصتكم بالحكم وتضعوا صيغة لا يتفرد بها الشرع فكان ردهم ماذا تتكلم يارجل قاعدة التنف البريطانية الأمريكية هددت فصائل التنف بقطع مخصصاتها من الوقود والرواتب إن لم تندمج بسلطة الشرع وكذلك كل فصائل الشمال الجيش الوطني والجبهة الوطنية طيب ماذا تفهمون من ذلك ؟ خذوا هذه أقوى الشرع لديه بنت اسمها أميرة مواليد ٢٠٠٥ من زوجته التونسية واسمها إيمان تزوجها عندما كان بالعراق وطلقها بعد خروجه من السجن بداية عام ٢٠١١ والبنت بقيت معه وكان يرسلها لمصر عند والدته ولتونس لتزور والدتها ( رأيت صور لها مع جدها حسين الشرع وجدتها وداد) المهم نفس المصدر أخبرني أنها كانت في أمريكا قبل شهرين من التحرير فقلت ربما يبالغ أو ذهبت بجنسيتها التونسية، وصعقت عندما سألت مصدر دولي عن القصة فأكد لي ذلك ، قلت له هل هي دخلت أمريكا بصفتها مواطنة عادية حصلت على فيزا أم أنّ الأمريكان يعرفون أنها ابنة الشرع فكان جوابه يعرفون أنها ابنته. - للعلم ابنته جرى توقيفها في مطار تونس وسحبوا الموبايل منها لساعات واضطرت للتواصل مع أحد قيادات الهيئة ليخبر والدها كونها لم تنجح بالوصول إليه فتلقت توبيخ من عنها ماهر وقال له كم مرة قال لك والدك هو لا يريد أحد أن يعرف أنّك ابنته - كيف لرئيس سلطة انتقالي بعد أشهر أن يلعب معه ضباط التحالف الدولي كرة سلة ويستقبلوه في البيت الأبيض ، كيف لشخص كان قاعدة يدعى لاجتماع قمة السبعة الكبار ؟ سيضحكون عليكم ويقولون هو فرض نفسه جمال عبد الناصر عندما أمم قناة السويس شنوا عليه عدوان ثلاثي ليجعل الشرع النفط والغاز كله ملك للشركة الوطنية وليجعل هوية الدولة فقط هوية الدولة اسلامية بدون أي تحكيم للشريعة وانظروا كم سيبقوه في الحكم ثاني يوم يخلعوه

أس الصراع في الشام

45,078 görüntüleme • 2 ay önce

وهنا رأى نوع من التصادم ووالده لم يكن رأى بأسا في ذلك . رفض الشيخ بعد غياب امام المسجد البرهاني ووالده أن يصلي بالناس بالجماعة الثانية وقال : أنا أصلي بالجماعة الأولى . فتناقش مع والده وقال : ماذا تريد من علم الحديث فهو علم المفاليس . احتد النقاش مع والده الذي عرض عليه : إمّا أن توافق أو تفارق ؟! فكر الشيخ ثم قال : بل أفارق ! هنا أعطاه والده بضعة ليرات تكفيه لفترة وخرج من والده ( وقف دون رأيه ولم يكن يرى هذا عقوقا ويقول مادام يخالف النصوص الشرعية فليس هناك عقوق ) . واستدل بالآية (وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما … الخ ) . بعد خروجه من والده افتتح محلا للساعات قريبا من دكان والده وكان اسمه ( الألباني للساعات ) فكان الناس يأتون إليه من بعيد وهو يفتح لساعات بسيطة اذ كان يشتغل بالعلم ومع هذا ينتظرونه وفتح الله عليه واشترى بيتا وتزوج ولم يحضر والده زواجه للخلاف الذي بينهما . عمله في الساعات لعدة ساعات ويقفل دكانه ويذهب للمكتبة الظاهرية بدمشق التي تضم من الكتب والوثائق والمخطوطات النادرة فكان يقضي جُلّ وقته فيها لدرجة أن خُصصت له غرفة فيها من الموظفين ليتفادوا طلباته من المخطوطات والمجلدات . طلبت منه جامعة دمشق أن يحقق بعض الكتب في السنة وهو في العشرينات حتى أن الاجهاد أصاب عينه وأصيب بمرض الذبابة ( يشاهد خلالها المصاب وكأن ذبابة تتحرك أمامه )وهي تجلط خفيف في شرايين العين، طلب منه الطبيب أن يريح عينه من القراءة وكان هناك مخطوط يريد أن يحققه فاستغل فترة الراحة وكلّف ناسخا أن ينسخ له هذا المخطوط ريثما يتعافى. جاءه الناسخ وقال له : هناك ورقة ناقصة من المخطوط . تحقق فوجد ورقة ضائعة وماكان أمامه إلا أن يبحث عنها في بقية المخطوطات في المكتبة الظاهرية والتي تتجاوز ٥٠٠ مخطوط ( قرأها كلها ٥٠٠ ، ماهذه الهمة والصبر والجلد ؟؟! ) . لم يجد الورقة الضائعة ولكنه كما يصف ( خرجت بكنوز من المعرفة ) وهذا الذي جعله يضع فهرسا خاصا بتصنيف الحديث . اشتهر صيت الألباني وصار يدعو الى الله والعقيدة الصحيحة في كل المدن السورية كاللاذقية وحلب وحمص وحماة والرقة ، فكتب به بعض مشايخ السلفية شكوى إلى أن الألباني يدعو الناس الى الوهابية واستدعاه مدير الأمن بدمشق وناقشه ثم صرفه دون تهمة من هذه اللحظة ١٩٦٠ م صار الألباني تحت مراقبة الدولة السورية .ودعي في كل البلاد العربية لالقاء المحاضرات وصلى في الأقصى عام ١٩٦٥ م . وزار الأندلس عام ١٩٧٢ والمغرب وذهب للأردن ودعته باكستان للاقامة فيها والتدريس ورفض لصعوبة نقل الأهل والأولاد وكان هذا أثناء الحرب بين الهند وباكستان . أقام في المملكة من عام ١٣٨١-١٣٨٣ هـ ومكث بالمدينة المنورة مدرسا لمادة الحديث في الجامعة الاسلامية ورزق ابنه الذي سماه " محمدا " وهو آخر أبناءه إذ رزق بستة كلهم باسم " عبد " عبد المولى وعبد المصور وعبد الأعلى والذي يقول يقل استخدامه بالدول الاسلامية . في عام ١٩٦٧ م اعتقلته السلطات السورية لمدة شهر في قلعة دمشق وهي التي سجن بها ابن تيمية ثم أفرج عنه في بدء حرب ٦٧ ولما انتهت الحرب رأوا أن يدخلوه السجن عام ١٩٦٩ م وهذه المرة سجن في سجن الحسكة بشمال سوريا ومكث ٨ أشهر وفي هذه الفترة من السجن حقق مختصر حديث الامام مسلم الذي لم يكن يحمل غيره. واجتمع مع مفكرين وسياسيين وبعد خروجه ذهب للأردن . عام ١٣٨٨ هـ طلبه الشيخ حسن آل الشيخ ليدرس في جامعة مكة واعتذر . بعد ذلك طلب للجامعة الاسلامية من المفتي محمد ابن ابراهيم وهو شيخ ابن باز للتدريس في الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة من عام ١٣٩٥ - ١٣٩٨ هـ . عاد الى دمشق عام ١٤٠٠ هـ " الأعرابي يرى أن هذه الفترة من ١٩٨٠-١٩٨٢ هي فترة استذئاب النظام النصيري ضد السنة وماتلاها من مجازر حماة " خرج عام ١٤٠٠ هـ وأكيد أنه استشعر الخطر واستوطن الأردن ولكن منع من نقل مكتبته في دمشق . ما إن استقر بالأردن حتى بدأت تطارده المخابرات الأردنية ورحّل الى سوريا وسجن فترة في سوريا ثم أجبر على الإقامة الإجبارية وبعد نصيحة المحبين خرج إلى لبنان وأقام تحت كنف صديق شهم هو زهير الشاويش مدة ثم جاءه طلب من الامارات ومكث بها فترة وتوسط له أناس عند الملك حسين بأن الألباني ليس له علاقة بالجماعات المسلحة وعاد إلى الأردن ومكث بها . من الأمور المتداولة عن الألباني والتي سميت " صيام الالباني " وهي أنه جوّع نفسه أربعين يوما يكتفي فقط بالماء للشفاء من بعض الأمراض وشفي من بعضها كما يشير ويقول خرجت بفائدتين ( الانسان يستطيع الصبر على الجوع - أن الجوع يفيد في علاج بعض الأمراض دون غيرها باختلاف الأجسام والأعمار ) . مرض الشيخ الألباني وعولج على حساب المملكة بمستشفى الملك فيصل ثم خارج المملكة على حساب الدولة ثم عاد الى عمان ليموت عام ١٩٩٩ م . ١٤٢٠ وهو من المجددين ومن الذين ذبوا عن السنة .

‏﮼الأعرابي القديم .

266,009 görüntüleme • 2 yıl önce

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 görüntüleme • 1 yıl önce

#يكفي_فضائح -مرافقة محافظ ريف دمشق يتشاجرون مع مرافقة وزير الصحة وتم سحب مسدسات في فعالية جرت في المكتبة الوطنية بحضور سفراء هربوا خوفاً من الشجار . والشجار كان حول الجلوس في الصف الأول. - حازم الشرع الذي يأخذ دور يسار ابراهيم وأتحدى أي رجل أعمال أو مستثمر يحصل على عقد بدون موافقة حازم وترتيب معه ، حازم عراب التسويات مع القاطرجي ومحمد حمشو وكبار مجرمي النظام ولا أحد يعلم أين تذهب هذه الأموال سوى هو وماهر شقيقه وأحمد رئيس السلطة الانتقالية المهم الرجل كذب كذبة ارتجت لها سماء سوريا كلها قال في منتدى في مدينة الدمام أنهم رفعوا الرواتب بنسبة ٤٠٠٠٪ يعني من كان راتبه ١٠٠$ يفترض وصل راتبه ل ٤٠٠٠$ في حين المعلمين لم يقبضوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر. - حازم حصل على شهادة دبلوم من جامعة مصرية أمريكية افتراضية لديها ٥٠٠ متابع فقط ويقول حامل شهادة دكتوراه في الاقتصاد والقانون. هو كل عمله كان يركب سيارة ويدور على المحلات يبيع بيبسي كولا ( مندوب مبيعات) في الرياض حتى أعطاه الجولاني مبالغ كبيرة للهيئة ليشغلها في أربيل عام ٢٠٢١ - زوج ابنته لشبيح كبير في الزبداني( صحيح شأن شخصي لكن لا يحق لمثله ليس له أي علاقة بالثورة يتصدر أهم مفصل في البلد) الشرع يريد إبعاد شقيقيه لكن والدته والعائلة تضغط عليه ليعطيهم مناصب وصلاحيات. - حازم استحوذ على معمل إلفا للدواء في حلب و أعاد كثير من تجار النظام لدمشق مع وكالاتهم القديمة وعضو في صندوق السيادة والتنمية وسأفرد تغريدات تفصيلية عن هذا الأمر بالاسم. - في مدرسة الرياضة حيث تقام دورات للضباط قدم أبو حسين الأردني فلم يدخله الحرس ( لم يعرفه) لأن الأوامر لا يدخل أحد إلا بموافقة فعاد أبو حسين وأتى بعناصر منه قشّ الحارس والدورية كلها على باب المدرسة الرياضية ( يعني اعتقلهم) - الناس الغلابة يلاحقونهم على بسطاتهم ومخالفات هائلة أرهقت أصحاب المحلات وتفويض كامل لشبيحة النظام من المخرجين والممثلين ومنحهم موافقات لتصوير مسلسلات تمس الثورة في حين يهدد مظهر الويس باعتقال كل من يحصل على وثيقة وفاة لابنه المعتقل بدون إذن الدولة. مظهر سيعزله الشرع لأنه لا يحمل شهادة حقوق ( على أساس الشرع معه ثلاث شهادات دكتوراه) وربما يعينه رئيساً للبرلمان ليأخذ دور عبد القادر قدورة. - الشرع يعيد كثير من المهاجرين ويعطيهم مناصب في الاقتصاد والاستثمارات الطبية مثل أبو مريم الاسترالي ولا ندري هل منحهم جنسية أم ماذا وكيف يتقلدون مناصب رفيعة في مؤسسات رسمية بدون مؤهلات ولا وثائق رسمية. سلطان الجزراوي مؤسس شركة نماء التابعة للهيئة عرضوا عليه تنفيذ نفس المشروع على مستوى سوريا - المصيبة أن الشرع يصدر قرارات بتشكيل هيئات تتبع للرئاسة فوراً وهذه الهيئات حصراً هي التي تأتي بالأموال مثل هيئة المنافذ البرية والبحرية هيئة الاستثمار الصندوق السيادي صندوق التنمية هيئة الاستثمارات الطبية التي أحضر رفيقه وابن حارته ( المزة) من أوروبا ليديرها كل ذلك ليبقي الأموال بيده وبدون القنوات الرسمية مثل البنك المركزي و وزارة المالية ليجعل الحكومة شكلية فأي حكومة بدون موارد مالية تحون مجرد واجهة باختصار هو يدير الدولة بعقلية فصيل هيئة تحرير الشام

أس الصراع في الشام

32,225 görüntüleme • 8 ay önce

#روح_انهزم - لو قامت مؤسسة بحثية مهنية بعمل دراسة بحثية عن حجم الدعم السياسي والشعبي والدولي الذي تلقاه الشرع في أول ستة أشهر لخلصت لنتيجة أن فقط عامل إسقاط النظام لوحده كفيل بتشكيل دافع ووقود لبقاء الشرع عشر سنوات في الحكم ولو وقع بطامات كل سنة. - فلماذا خلال أقل من عام ونصف وصل الشرع لمرحلة يقول له مواطن ( روح انهزم) . و ناس تتجمع أمام فندقه هاتفةً وينك وينك تعا شوف الظلم بعينك وتجمعات في حماه وحلب والرقة ودرعا ضد السلطة وشخص الشرع ؟ - رغم تدريب د . محمد عصام المحو والمدربة لينا كناية للشرع ولطيفة على لغة الجسد والإتيكيت إلٌا أنٌها حركات سبقه بها بشار ولم تنفعه وصارت قديمة. - تستغربون ضحكاته في مطعم بلودان ( من الخوف فرغوا له المطعم كله وكل حرسه و مرافقته في الخارج) والناس تغرق في دير الزور وتفقد مواسمها ولقمة عيشها ، الذي يلبس ساعة ثمنها ١٨٥ ألف$ ويكررها في كل مناسبة والشعب يغرق في المخيمات وغير آبه بمشاعرهم من باب أولى لا يهمه مشاعر من غرق بفيضان نهر الفرات. - في إدلب وأثناء عودته من حلب تشاجروا وعلت أصواتهم بين بعضهم ( قادة الهيئة ) في نزاع على المناصب وخاصة الأمن العسكري والأمن العام والمخابرات ، لدرجة تشكلت محكمة شرعية بين الدباغ والاستخبارات لفض النزاع بينهما . - منذ أسبوع وقعت حادثة جانب فندق فور سيزونس بين قادة الهيئة أدت لمقتل قيادي منهم وجرى التستر على الحادثة . - هل بقي أحد من الجهاديين والليبراليين والثوريين مقتنع أنٌ الشرع وفصيله سينقلون سوريا لمرحلة مابعد الانتقالية ويتركون الحكم لمن سيفوز بالانتخابات ؟ - الشرع يرفض رفضاً قطعياً مشاركة أحد من التشكيلات الثورية معه في السلطة حتى كثير من قادته العسكريين يقولون له كيف نحن قادة فرق وعناك شخصيات جيش حر مثلنا قادة فرق ، يجب أن نكون نحن قادة فيالق نحن أعلى درجة منهم والدليل الله فتح على أيدينا بلاد الشام. - الشرع وضع خطة لفرط كل فرق الجيش الحر حيث كان قد عيٌن أمني لكل فرقة من الهيئة وقائد عمليات ورئيس أركان الفرقة من الهيئة بحيث يشلّ عمل قادة الفرق الذين هم من خارج الهيئة . - واليوم يريد تشكيل خمسة فيالق كل قادتها من الهيئة ليستحوذ حسب ظنٌه على الجيش لقطع الطريق على العميد مناف طلاس ليصبح بلا صلاحيات. - الشرع والشيباني وأنس خطاب وضعوا خططاً متكاملة هدفها استمرار بقاء السلطة في أيديهم ويقولون نفس مقولة حافظ أسد أخذناها بالدم لا نتركها إلا بالدم. فيعملون على استقطاب كل نخب وكوادر كل مدينة ولقاءات سريح معهم ليكونوا في صفهم يوزعون أموال ( كلها سرقات من الدولة) على شيوخ عشائر وأعيان مجتمع كلهم تحت سن ال٤٠ ويأخذون بيعات سرية منهم. - تصوروا عنصر في فرقة تتبع هيئة تحرير الشام يسأل شرعي الفرقة هل الفرقة الفلانية مرتدة ؟ ويقصد فرقة حالياً هي وزارة دفاع وكانت تتبع الجيش الوطني وشاركت في غرفة ردع العدوان وفجر الحرية . - أي جيش هذا إذا كان عناصر الفرث التي تتبع الهيئة تأخذ زيادة ١٠٠-١٥٠$ عن باقي فرق الجيش . - أي دولة ومؤسسات إذا كان الموظف في الخارجية أو الداخلية أو أي وزارة راتبه ١٢٠٠$ لأنه ينتمي للهيئة فقط في حين نظيره من غير الهيئة راتبه ٣٥٠$. - في عام ٢٠٢١ جرى حوار معمق بيني وبين باحثين غربيين كبار نستطيع القول لهم يد في صناعة القرار فيما يخص المنطقة وكان الحوار من طرفي عن سبب فشل أمريكا مع الجماعات الجهادية والاسلامية لأنهم يهملون الأسباب الحقيقية لخروج مثل هذه الجماعات ويركزون فقط على الفقر والتهميش الاجتماعي وغيره ، المهم وقتها راهنوني على أنهم سيجعلون الشرع وفصيله يخلعون ثيابهم ويحضرون حفلات الرقص ( القصد سيندثرون من دينهم ) قلت لهم كالعادة هذه مبالغة منكم بسبب غروركم ولن تحدث ولن تفهموا منطقتنا وتركيبتها المعقدة وتجذر تمسكنا بديينا ، فقالوا سنرى وبالفعل رأينا صدق ما وعدوا به عند الشرع و فصيله. - ننتظر شيء هام يخص المنطقة الشرقية خلال أيام .

أس الصراع في الشام

26,091 görüntüleme • 2 ay önce

#اعتراف_خطير هاهو الشرع يعترف ( مافي القلب يظهر بزلات اللسان) أنّ هدفهم كان تغيير رأس النظام وليس النظام وهذا ما حصل حيث يرفض بشدة إعدام مجرمي النظام واعتقالهم ويطلق سراح من اعتقله ويلهي الناس باعتقال صغار المجرمين كذلك مازال محتفظ ب ٧٠٪ من موظفي النظام بالقضاء والمحاكم وبقية الوزارات. - البارحة قام الشرع وعُصبته بقمة الاستفزاز بإظهار نفسه مع خمسة قيادات أنّهم هم الثورة وهم من أحضر النصر وباقي كل مكونات الثورة كانوا متسكعي الشوارع - لنبدأ من غرفة ردع العدوان نفسها حيث فيها ١٣ فصيل وحجم الهيئة عسكرياً عدداً وعتاداً فيها ٣٠٪ فقط، فلم لم تدع للمنصة قادة فصائل غرفة ردع العدوان منذر سراس عامر الشيخ جميل الصالح العقيد أبو علي الفرقة الثانية أحمد رزق عزام غريب أبو عدنان زبداني أبو صالح جيش الأحرار والقائمة تطول - في بداية معركة ردع العدوان كان لكل فصيل محوره وكل العمل والخطة وضعت لمدينة حلب بزمن أقل شيء ستة أشهر وكل كلام غير هذا كذب. بسبب انهيارات النظام السريعة تحرك محور باتجاه سراقب أغلبه من فيلق الشام بدون ترتيب مع غرفة العمليات فترك أبو حسين الأردني جبهة حلب وعاد مسرعاً والتقى مع أبو أسيد حوران و فضل الحجي وعدة قادة من الجبهة الوطنية وقال لهم من سمح لكم التحرك ؟ فاجابوه حصلت انهيارات سريعة وعلينا استغلالها فقال لهم ممنوع أحد يتنفس بدون إذننا فردّ عليه أبو أسيد حوران وكان صديقه وتربطه علاقة ممتازة معه يا أبا حسين هل أنت استطعت ضبط عناصرك ومنعهم من التقدم على جبهة حلب بعد وقوع الانهيارات فقال له لا فقال إذاً دعنا نتحرك فقا له موافق ولكن احضروا لي ورقة ووقعوا عليها ليس لكم شيء لا غنائم ولا سلطة ولا إدارة محرر فوقعوا بدون تردد ناس همها إسقاط النظام وهذا ما يجعل الشرع دوماً يحصد الثمار لأنه الآخرين لا يسعون للسلطة ولا يريدونها. - بعد ردع العدوان نأتي لغرف فجر الحرية وعمليات الجنوب وغرفة فتح دمشق وقوات التنف كل هؤلاء شاركوا وحرروا ستة محافظات بدون دخول عنصر من ردع العدوان. - بعد ذلك القوى السياسية التي ناضلت ١٤ سنة وأتيت بقيصر الذي لولاه لما انهار جيش الأسد - المنظمات التي كنت تفرض عليها أتاوة ٣٠٪ من قوت الشعب وأقمت إمارتك في إدلب وكنا نصمت بناءً على طلبهم حتى لا يتوقف التمويل وينقطع الخير عن الناس هذه المنظمات هي من بنت خدمات المحرر والطرق والمؤسسات وجعلت الشعب يبقى حياً لا يموت. - الإئتلاف الذي جلب لك اتفاق آستانة هي وتركيا ولولا آستانة لما وقفت الحرب والقصف و لبقيت متخفياً في مغارات كفر تخاريم. - الجيش الوطني الذي حرر كل مناطق درع الفراغ وغصن الزيتون ووقف سداً منيعاً بينك في إدلب وبين داعش . - كل قادة الفصائل المحلية الذين حرروا بلداتهم ومناطقهم من عام ٢٠١١ وأولها سرمدا وأطمة وكل ريف ادلب الجنوبي والشرقي ونحن جبهة النصرة قدمنا لهذه المناطق وهي محررة ولن نضرب طلقة لتحريرها ألا تذكر عندكا جلبناك من دمشق إلى أطمة في الشهر الرابع من عام ٢٠١٢ - أتحدى جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام إم قامت بعمل عسكري منفرد لوحدها منذ عام ٢٠١١ بل كل الأعمال مشتركة مع فصائل محلية صغيرة وفصائل كبيرة ( لواء التوحيد - أحرار الشام ..) - المشافي الميدانية وكادر الأطباء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة لينقذوا عناصرنا من الموت - الداعمون في الخارج مم السوريين الذين كانوا يرسلون لنا الأموال من الخليج ويجمعون التبرعات ويعطونا المال رغم أنّ بعضهم ينتمي لفصائل أخرى - الثورة هي تضحيات ملبون شهيد وجهود متراكمة ومتراكبة عمرها ١٤ سنة تريد أن تأتي وتصادرها وتنسب لنفسك النصر لا وألف لا لن نسمح لك ولن يصح إلا الصحيح وستتغير الأمور كلها قريباً ولن ندعك تكون ذريعة لتنفيذ اسرائيل مخططاتها وتقسم سوريا ولم نسمح لك بالعفو عن مجرمي النظام وتمنح هذا رتبة وتضع هذا وتعزل هذا وتعين هذا وتفاوض تلك الدولة وتترك قواعد روسيا وتمنح فرنسا هذا الميناء وترسل رسائل لإيران من فوضك بكل هذا أنت تعلم أتوا بك رئيس سلطة انتقالية عليك مهام تنجزها وتمشي وتذكر كلام ترامب لك جيداً في واشنطن قال لك لا تعبث مع كذا وكذا نحن أتينا بك ونحن نعزلك و البقية تعرفها أنا

أس الصراع في الشام

32,763 görüntüleme • 8 ay önce

السياسة ليست صراعًا بين الخير والشر، بل بين الطموح والخيانة. من يدخلها بقلبٍ طيّب… يخرج منها جثة طيّبة. هناك قاعدة واحدة فقط: إما أن تصطاد… أو تُصطاد. السلطة لا تغيّر الرجال، بل تكشف حقيقتهم. هذه مقتطفات مما ورد في مسلسل “House of Cards” الذي انتجته Netflix عام 2013 — ستة أجزاء — وصنّفه نقّاد بأنه أفضل مسلسل تحدث عن المؤامرات والخداع والتضحية بالحلفاء في عالم السياسة. يُقدَّر إنتاجه تقريبًا بأكثر من مليار وحقق أرباحًا بملياريْ. هذا المسلسل ربما يغني طلاب السياسة عن كتب ونظريات، وربما يكشف لهم الوجه الآخر من هذا العالم المرعب؛ عالم يقوم على الخداع، أساسه الكذب، ويتقدّم بالنفاق. لا مكان فيه للرحمة؛ لأنك إن دخلته ستكون جزءًا من مَن يصنعون الرعب. وكلما اعتليت، كلما كَثُرَت الوحوش حولك؛ إما أن تصطاد من حولك أو تكون الفريسة. وأي تهاون فستكون كحمار الوحش عندما يفترسه أسدًا؛ فلا أحد يلومه أو يسأله — فهذه طبيعة. زعيم إسلامي باغتصابه للحكم أدرك ما فات على زملائه السابقين واللاحقين. وهو قول الرجل الزاهد الذي لا يَغادر محرابه: عبد الملك بن مروان، عند بلوغه الولاية وهو يقرأ القرآن فوضعه لجانبه وقال: “هذا فراق بيني وبينك”. فإما أن تكون زاهدًا، أو تمارس السياسة وهي تقوم على سوء الظن. وملخّص كتاب “الأمير” لميكيافيلي ربما يختصر كل الكتاب في إحدى جملٍ: “الغاية تبرر الوسيلة”. مادام لك غاية فلا تتوانى عن أي وسيلة مهما كانت قذارتها للوصول إليها. فحربك ليست بعدل، بل لتفوز؛ هذه قوانين اللعبة. إن لم تعلم قواعدها وتجيد لعبها لتصل حيلًا بينك وبين مرادك، فقصور الحكم في الأصل مقاصب — مسالخ — تذبح فيها الضمائر والقيم. تشرشل كان يرى أن السياسة لعبة قذرة؛ لا تصلح الا لمن يعرف الكذب، ولا يصلُ فيها الا لمن لا يملك الضمير، فهو قال: إنها كالحرب، لكن في الحرب تقتل مرة بينما تقتل فيها مرات؛ دلالة على خيانة ومؤامرات من وثقت فيهم. وكل الفتن أسبابها السياسة. أحد المفتين المسلمين قال: “أعوذ بالله من السياسة، ومن لفظ السياسة، ومن معنى السياسة، ومن ساس ويسوس، وسائسٍ مسوس”. ففي بداية الدولة الإسلامية قُتِل ثلاثة من الخلفاء الراشدين: عمر، عثمان، وعلي — وبعضهم مثل به وهم صفوة الخلق وصحابة النبي وخلفاؤه. وحتى من يُسمّى خامس الخلفاء الراشدين، عمر بن عبد العزيز، يذكر أنّه قُتِل بالسم؛ وقبله وبعده شهدت أمة محمد قتالًا لأجل العرش. وأسهل الطرق للوصول إلى الحكم وخوض السياسة: الدخول عبر فتحة الدين. المسيحيون ضاقوا من القدّيسين ثم من تسلطهم ومشاركتهم؛ فقامت الثورة الفرنسية التي طالبت بابتعادهم ثم بكفرهم، ورفعت شعار: “اشنقوا أمعاء قسٍ بامعاء ملك” — وطالبت بأن يختار الشخص بين الدين أو السياسة، لأن من يحكم باسم الدين لا يمكن أن يُسأل. زعيم: ثورته لم تكن من أجل شيطان ولا من أجل نشر مذهبه وفق دستوره، ولا هي إسلامية؛ فقد صَفّى من معه وطوَق نفسه بالحرس الثوري، وكان “قصّابًا” ماهرًا عرف كيف يفصل اللحم عن الشحم. وهو ما فاتَ على متطرّفي السنة الذين يريدون كل شيء من الآخر: إسقاط أمريكا والنظام المالي والهيئات الدولية وإزاحة الحكام المسلمين. لكن كيف؟ فَلا تعلَم وهم لا يعلمون؛ فلا خطة ولا أنظمة — إلا خطة المعارضين في لندن الذي ادّعى أول ما ذهب أنه يسعى للإصلاح ويطالب بدولة شورى. لكن مع الوقت تبين، ومن خلال خططه وإجرامه، أنه سياسي يغش الناس. الحقيقة وفق المعطيات أن التنظيمات السنية خدمت المشروع العدائي ضد الإسلام، وفق اعتقادهم، سواء تعلموا أو لم يتعلموا. القاعدة وداعش وكثيرٌ من التنظيمات هي التي مكنت من يحاربوهم من قِبَلِهم ومن ديارهم. ومع الفشل شدّةُ وضوح الواضحات. فما الذي دفع آلاف الشباب في ديار المسلمين إلى المخاطرة، رغم المحاذير بأن من يلتحق بهم هم تجّار دين؟ “سفير السعودية وضح الاسباب واخذ حكمتيار الذي صدّقه آلاف كثير.”كمثال👇 اما الشيخ د.عبداللطيف آل الشيخ من أوائل من اكتشف هذه التجارة الخاسرة، واتكأ على شعار: “ما لم تنزع الجذوز لن تفعل شيء”، وكان من أوائل من حذّر من الإخوان وأنهم شرارة النار الأولى والبقيّة قطيع. فإذا لم تُطمَر البؤرة فلن تستطيع لمّ تابعه؛ وتعرّض بسبب ذلك لشديد الأذى، ومسه منهم عظيم الضرر. لكنه وقف صامدًا عند قَسَمِه الذي أقسمه لملكه. وذكرك اختياره بما قال الحجاج عن المارقين: “إن أمير المؤمنين عبد الملك نثل كنانة بين يديه، فعجم عيدانها عودًا عودًا، فوجدني أمرّها عودًا، وأشدّها مسكًا، فوجهني إليكم، ورماكم بي وأمرني.” فكان بعزمه وحميّته لوطنه الأشد محاربةً مَن يتدثرون بالدين وهم ليس منه في شيء.

مساعد الثبيتي

260,947 görüntüleme • 10 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 1 ay önce

#الآن وقد انقشع بعضٌ من الضبابية التطبيلية، وبما أن فيديو كرة السلة عاد للظهور على السطح، فهذا يعني أن هناك فخًا جديدًا يُهيّأ، وسيدركه لاحقًا الوزير العزيز… بعد تصويت #مجلسـالأمن على رفع العقوبات الأممية عن #أحمدـالشرع (أبو محمد #الجولاني سابقًا) ووزير داخليته #أنسـخطاب في خطوة غير مسبوقة وبعد مفاوضات معقّدة شاركت فيها دول كانت حتى الأمس تعتبرهما جزءًا من منظومة الإرهاب العالمي، يُطرح سؤال أكبر.. هل تحوّل العالم من مواجهة الجماعات المتطرفة إلى اختبارها في الحكم؟ هل الدعم للشرع رهان حقيقي على الاعتدال، أم مجرد مصيدة سياسية يتم فيها استخدامه كأداة مؤقتة… ثم التخلص منه؟ لأول مرة منذ 2015، يعود الحديث عن #الفصل_السابع في الأمم المتحدة، ليس لفرض تدخل عسكري أو وصاية، بل لاستخدام أدواته بطريقة مختلفة: رفع العقوبات جزئيًا يعني إدخال اللاعبين إلى ملعب المسؤولية مع إبقاء الباب مفتوحًا للعودة إلى الضغط الدولي في أي لحظة الفصل السابع لم يُلغَ. لم ينتهِ. لم يُحفظ في الأدراج. هو ما زال إطارًا قانونيًا معلقًا فوق المشهد السوري، جاهزًا لإعادة التفعيل. رفع الأسماء من العقوبات لا يعني اعتراف دولي، ولا يعني شرعية، ولا يعني أن العالم قرر فجأة الوثوق بحكومة انتقالية خرجت من عباءة فصيل مسلّح. إنه فقط تعليق للأداة العقابية مقابل مراقبة الأداء. اليوم، يدخل الشرع اختبار الحكم تحت عين المجتمع الدولي. كل خطوة محسوبة. كل خطأ مُسجّل. وكل فشل يعيد فتح ملف الفصل السابع بكامل أدواته. لكن الجديد هنا أن #تركيا و #إسرائيل كانتا من الداعمين لرفع العقوبات. إسرائيل تريد استقرارًا أمنيًا في الشمال بعيدًا عن #النفوذـالإيراني و #السلفيةـالجهادية العابرة للحدود، و #تركيا تبحث عن مخرج من عبء إدلب والتوازن مع #روسيا و #أميركا... فإذن رفع العقوبات يمنح الشرع فرصة لتوسيع السيطرة الأمنية ووقف الفوضى، من دون أن تتحمل أنقرة تكلفة مباشرة. أما واشنطن، فاعتمدت مقاربة أكثر دهاءً سنمنحك الفرصة، ولكن من دون شيك مفتوح. الدعم سيكون مشروطًا، متقطعًا، ومبنيًا على خطوات ملموسة. القرار لم يكن خطوة إنقاذ للشرع بقدر ما كان انتقالًا إلى المرحلة التالية من مشروع دولي أكبر: اختبار نظرية #جوناثانـباول التي لا تقوم على محاربة الحركات المسلحة بالسلاح، بل بإغراقها في مسؤوليات الحكم، ودفعها لتدمير سرديتها بنفسها. الفكرة بسيطة: عندما تتولى الحكم، تسقط شعارات #الطهوريةـالثورية، ويظهر العجز والانقسام الداخلي، وينتقل الجمهور من الانبهار بالخطاب إلى المطالبة بالنتائج. هذه النظرية تم تطبيقها سابقًا في إيرلندا الشمالية، ويجري الآن اختبارها في سوريا، حيث تجد جماعة كانت تصنف إرهابية نفسها أمام تحديات من نوع جديد ... اقتصاد بلا مال، مجتمع ممزق، أقلية متهمة بالجرائم تحاول تقديم نفسها كحكومة انتقالية، ومجتمع دولي يراقب ويحتفظ بحق إطفاء اللعبة في أي لحظة. المشكلة أن الشرع لا يبدو حتى الآن قادرًا على إدراك حدود اللعبة. يتصرف وكأنه يستعد لبناء إمارة سياسية جديدة، لا لإعادة بناء دولة منهكة. فخلال عشرة أشهر من الحكم، لم ينجح في تقديم خطوة واحدة تثبت تحوله إلى نموذج حكم مسؤول. لم يُحاسَب قاتل واحد من آلاف الجرائم الموثقة. لم تظهر مؤسسات قضاء مستقلة. لم تتوقف حالات الاعتقال والاحتجاز دون تهم. الاقتصاد لم يدخل في أي مسار انتعاش، بل ازداد اعتمادًا على الجباية والقوة. وحتى الوعود الكبرى التي رُوّجت بوصفها إنجازات اقتصادية أو جيوسياسية، مثل مشروع الغاز الأذري أو إدخال الكابلات البحرية، تبيّن لاحقًا أنها أقرب إلى فقاعات إعلامية من مشاريع فعلية. في المقابل، يصر #الشرع على تقديم نفسه كشخص سينجح مهما كانت الظروف، ويؤكد لمقربيه أنه يحظى بدعم أميركي مباشر، وأن #ترامب هو الذي فتح البوابة له في #المجتمعـالدولي، وأن رفع العقوبات يعني أن اللعبة انتهت لصالحه. هذا التفسير يعكس سوء فهم عميق لما يجري. رفع العقوبات هو تمكين مشروط، لا تفويض. دعم دولي وليس تبنيًا. تفويض لمهمة محددة، لا اعتراف بشرعية. الدول الداعمة لهذا المشروع ليست مصابة بالعمى، بل تحسب تكلفة الفشل كما تحسب إمكانية النجاح. بالنسبة ل #الولاياتـالمتحدة، الشرع ليس خيارًا مثاليًا، بل الخيار الأقل تعقيدًا في لحظة فراغ سياسي في سوريا. تكلفة استمرار الفوضى الأمنية أعلى من تكلفة منحه فرصة. أما أوروبا، فهي تريد إغلاق ملف المهاجرين وأمن المتوسط قبل أي شيء. #تركيا ترغب بالخلاص التدريجي من عبء #إدلب. #إسرائيل تريد التخلص من العامل الإيراني في الشمال السوري بأي طريقة. الجميع ينظر إلى الرجل بوصفه أداة مؤقتة، لا بوصفه قائد مشروع تاريخي. لكن ماذا عن الشعب السوري؟ هل وجوده مفيد؟ هل يوجد أمل في الأمان والإعمار والإصلاح؟ من حيث الواقع، لم يظهر أي تحسن ملموس في حياة السوريين خلال الأشهر الماضية. لا أمن في الداخل، بل انتقال #العنف إلى مناطق جديدة. لا اقتصاد، بل جباية وضرائب واحتكار. لا #عدالةـانتقالية، بل حماية منهجية للمجرمين داخل الأجهزة الأمنية. وبدلاً من بناء دولة، يتم بناء هياكل سلطة متشابكة تحمي نفسها من المحاسبة. ولأن الشرع يرفض الاعتراف بأي جريمة وقعت خلال فترة حكمه، بل يمنح الغطاء للمسؤولين عنها، فإن الدولة لا تتشكل، بل التنظيم يتضخم. نجاحه أو فشله لا يتعلق بقدرته على استخدام القوة، بل بقدرته على تقديم نتيجة واحدة واضحة #أمن، #عدالة، أو #اقتصاد. لكنه حتى الآن يقدم العكس #فوضى أمنية، #إفلات من العقاب، و #استنزاف اجتماعي. نجاحه يحتاج إلى تحولات بنيوية لا تبدو موجودة لا في فريقه ولا في طريقة تفكيره ولا في طبيعة المشروع الذي جاء به. كل #مؤشراتهـالسلوكية من الولاء الضيق، إلى خلق شلل إعلامية، إلى تبرير العنف تقول إننا أمام نسخة مكررة من النظام، مع تغيير في الوجوه لا في المنهج. ومن زاوية أخرى، لا يمكن فصل مسألة الاندماج عن عملية محاربة الفصائل؛ فهما وجهان لعملة واحدة في مشروع الشرع. الاندماج الذي يُروَّج له اليوم ليس مجرد دمج رمزي بين جيوش وميليشيات تحت راية واحدة، بل هو إعادة تركيب للسلطة ضباط #الجيشـالحر المنشقون و #ضباطـالنظام غير المتورطين وقوّات #قسد يجتمعون داخل هياكل رسمية تبدو وكأنها تُعيد توزيع الولاءات لصالح مؤسسة مركزية، وفي المقابل يُستبعد أو يُستهدف من شكّلوا سابقًا العمود الفقري لقوته. هذه العملية تبدو في ظاهرها مشروع دولة، لكنها عمليًا عملية تصفية مواقع نفوذ تحويل الحاضنة إلى هدف. محاربة الفصائل ليست فقط عمليات عسكرية أو اعتقالات انتقائية، بل تشمل تغيير عقد المصالح والموارد. إنه قطع لمسارات #التمويل و #التهريب، ومصادرة لمنافذ الربح، وفرض آليات رقابية على معابر وسيطرة على الأسواق التي كانت تغذي بعض القيادات الفصائلية. وفي المقابل، تستخدم السلطة الجديدة أدواتها: نشاط استخباراتي مركز، شبكات تجنيد مقلوبة، وعمليات أمنية مدعومة بمصادر خارجية. النتيجة المتوقعة ليست تسوية سلمية، بل صراع مقاومة وإرهاب انتقامي في أماكن كانت تشعر بالأمان. التبعات على الأرض ستكون مباشرة وقاسية. مناطق كانت تُدار بعقد اجتماعي بدائي بين زعماء محليين وفصائل، ستعاني فراغًا سريعا عندما تُكسر هذه العقود. سيبحث من خسر مواقع نفوذه عن سبل البقاء #اغتيالات، #هجمات متفرقة، #تعطيل خدمات، واستهداف شخصيات مدنية تدعم التحول. سكان هذه المناطق هم من سيدفعون الثمن؛ فبدل أن يُعالج الأمن العام مشاكل الناس، سيتحوّل إلى طرف في #نزاع إقصائي يفاقم الانقسام ويجعل من أي مشروع إعادة إعمار رصيدًا سياسيًا قابلاً للسرقة. الجانب الاختباري الدولي لا يخفف من هذه المخاطر، بل يضع ثمنها على كاهل السوريين إذا نجحت الإجراءات الأمنية في تعطيل شبكات المقاتلين #الأجانب وقطع تمويل #الفصائل، فستُعلن دول الشركاء نجاحها وتبدأ بفتح المال والإعمار. أما إذا فشلت، فتستبدل الغطاء سريعًا وتترك السلطة الجديدة تواجه عاصفة من العنف والعزلة. وفي الحالتين، الاندماج يتحول من حل إلى أداة ضغط إما تسليم #الحاضنة وإما تفكيكها بالقوة، ولا يتوافر للمدنيين خيار ثالث آمن. بهذه الديناميكية يصبح السؤال الأخلاقي والسياسي بليغًا هل الاندماج وسيلة لبناء دولة أم غطاء لإعادة ترتيب #النفوذ بالقوة؟ إذا كان الهدف إعادة إنتاج مؤسسات فعالة تحمي المواطنين وتؤمن العدالة والاقتصاد، فثمّة أمل #مشروط. أما إن كان الهدف تدمير الحاضنة وإطفاء أي قدرة معارضة عبر أدوات أمنية محلية ودولية، فالمشهد أمام السوريين سيعني مزيدًا من العنف والتشرذم، وستتبدد فرص المصالحة الحقيقية التي تحتاجها سوريا كي تنهض. في النهاية، الرهان الأساسي ليس عليه، بل على الزمن. المجتمع الدولي لا يهمه نجاح الرجل بقدر ما يهمه تجفيف الأيديولوجيا من الداخل . أما السوريون، فهم من سيدفعون الثمن الأكبر. تكلفة التجربة على السوريين هي استمرار غياب #العدالة، ترحيل المحاسبة، والتعايش مع سلطة أمنية جديدة لا تختلف جوهريًا عما سبق. التكلفة على الدول الداعمة أقل بكثير مجرد #تجربة يمكن استبدالها بخيار آخر إذا فشلت. قد يُمنح #الشرع فرصة، وقد يحصل على دعم دولي مرحلي، لكنه ليس الاختيار النهائي ولا المشروع الذي سيعيد بناء سوريا. إنه فصل مؤقت في قصة طويلة من اختبارات المجتمع الدولي، وليس بداية عهد الدولة الجديدة. سوريا لن تنهض بصفقة خارجية، ولا بسياسي جاءت به الهندسة الدبلوماسية، بل عندما يتوقف تحويل السوريين إلى مادة اختبار، ويعود القرار إلى من دفع ثمن الحرية من حياته ودمه ومستقبله. إذا لم يثبت الشرع خلال وقت قصير أنه قادر على حماية الناس وإقامة عدالة ومنع الفوضى، فإن العالم لن يتردد لحظة في تغيير التجربة. ونظرية التغيير عبر إغراق الخصم بالمسؤولية قد تنتهي كما بدأت...إثبات أن الجماعة التي وصلت إلى #السلطة لم تكُن جاهزة للدولة، وأن شرعيتها انهارت من داخلها، لا من الخارج. إنها ليست قصة نجاح. إنها تجربة. والتجارب تنتهي.

Sally Obeid

57,655 görüntüleme • 9 ay önce