Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عشرات الآلاف يعبرون من المغرب إلى إسبانيا: ما قصة سبتة ومليلية؟

100,859 просмотров • 12 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🎉 مسلمو سبتة ومليلية المحتلتين يحتفلون بعيد الفطر وفق الرؤية المغربية 🇲🇦✨ رغم إعلان إسبانيا 🇪🇸 انتهاء رمضان يوم الأحد، خالف مسلمو سبتة ومليلية هذا القرار، وقرروا الاحتفال بعيد الفطر يوم الاثنين، استنادًا إلى رؤية الهلال المغربية. 📢 المفوضية الإسلامية في إسبانيا CIE أعلنت عيد الفطر يوم الأحد، وهو ما التزمت به أغلب المساجد والمصليات في البلاد، حيث أنهى المسلمون هناك صيامهم وفقًا لعدة دول تعتمد الحساب الفلكي، مثل السعودية 🇸🇦. 🌙 لكن في سبتة ومليلية، قرر المسلمون التمسك بقرار وزارة الأوقاف المغربية، وأكملوا صيامهم يوم الأحد ليحتفلوا بالعيد يوم الإثنين، وفقًا للرؤية الرسمية للهلال في المغرب 🇲🇦. 📊 ووفقًا للإحصائيات الإسبانية، يعيش في سبتة المحتلة نحو 35 ألف مسلم من أصل 84 ألف نسمة، بينما يتجاوز عدد المسلمين في مليلية المحتلة 31 ألفًا من مجموع 78 ألف نسمة، وغالبيتهم من أصول مغربية. 🕌 اللافت أن المغرب 🇲🇦 يتولى تمويل معظم المساجد في المدينتين، حيث يتكفل بجميع مصاريف 17 مسجدًا في سبتة و34 من أصل 42 مسجدًا في مليلية، ويدفع رواتب الأئمة والخطباء والمؤذنين هناك، ما يعكس الارتباط الروحي العميق لمسلمي المدينتين بالمغرب. 🔗 رابط القناة: ✍️ Hamza Post 🖋 #HamzaPost #حمزة_بوست #المغرب 🇲🇦 #إسبانيا 🇪🇸 #سبتة_مليلية #عيد_الفطر #الرؤية_المغربية #الهلال #الجالية_المسلمة #الرباط_مدريد #CeutaMelilla

Hamza Post | حمزة بوست 🇲🇦

46,606 просмотров • 1 год назад

الإعلام الصيني يتحدث في هذا المقطع عن قضية سبتة ومليلية ويقول: "لماذا لا تزال إسبانيا تحتفظ بهاتين المدينتين الإفريقيتين ؟ احتلت إسبانيا سبتة عام 1580 ومليلية عام 1497، وهما من أقدم المستعمرات المتبقية. تتمسك بهما للسيطرة على المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق والتحكم في طرق التجارة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. المغرب يطالب بهما منذ استقلاله ويؤكد أنهما أراض مغربية محتلة، لكن إسبانيا ترفض وتتحجج بأن السكان إسبان رغم ان أصولهم جميعا مغاربة والفرض مغربية. والمفارقة أن إسبانيا تطالب بريطانيا بإعادة جبل طارق وترفض في نفس الوقت إعادة سبتة ومليلية للمغرب." بفضل نعمة الإعلام ووسائل التواصل أصبحت الحقيقة واضحة. كل الدول الآن تعلم أن سبتة ومليلية مغربيتان. تاريخيا، سبتة ومليلية كانتا جزءا من المغرب عبر العصور. ومنذ احتلالهما لم يتوقف ملوك المغرب عن مقاومة الوجود الأجنبي ومحاصرتهما والسعي لاسترجاعهما، وليست وليدة اليوم. باختصار: السلطان المولى إسماعيل 1681-1727: حاصر سبتة 26 سنة متواصلة محاولا استرجاعها. السلطان المولى سليمان 1792-1822: شن حملات عسكرية وحصارا بحريا على المدينتين. السلطان محمد الخامس 1956-1961: بعد الاستقلال مباشرة طالب رسميا في الأمم المتحدة بإنهاء الاستعمار الإسباني واسترجاع سبتة ومليلية. الملك الحسن الثاني 1961-1999: أكد في كل المحافل الدولية أن المدينتين جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. الملك محمد السادس 1999-الآن: يتمسك بموقف ثابت هو أن مغربية سبتة ومليلية غير قابلة للنقاش. وعمليا أغلق المنافذ التجارية مع المدينتين، وأوقف نظام التهريب المعيشي، وبنى أكبر الموانئ طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي لتحويل النشاط الاقتصادي كاملا إلى التراب المغربي، مما خنق اقتصاد سبتة ومليلية وأفقدها الميزة التي كانت تعتمد عليها. وقانونيا، القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة ترفض بقاء أي جزء من أرض أي دولة تحت الاستعمار. وحق الشعوب في استعادة اراضيها التاريخ لا يُمحى، والجغرافيا لا تُزوّر، والحق لا يضيع بالتقادم.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

16,815 просмотров • 9 дней назад