Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قناة فرنسية تطرح المسألة بوضوح: «على السلطات الإسبانية أن تعيد سبتة ومليلية إلى المغرب، فهما مدينتان مغربيتان على الأراضي الإفريقية.» ملف سبتة ومليلية لم يعد مجرد قضية حدودية، بل قضية تاريخ وجغرافيا وذاكرة ما زالت مفتوحة. 🇲🇦

21,880 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الإعلام الصيني يتحدث في هذا المقطع عن قضية سبتة ومليلية ويقول: "لماذا لا تزال إسبانيا تحتفظ بهاتين المدينتين الإفريقيتين ؟ احتلت إسبانيا سبتة عام 1580 ومليلية عام 1497، وهما من أقدم المستعمرات المتبقية. تتمسك بهما للسيطرة على المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق والتحكم في طرق التجارة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. المغرب يطالب بهما منذ استقلاله ويؤكد أنهما أراض مغربية محتلة، لكن إسبانيا ترفض وتتحجج بأن السكان إسبان رغم ان أصولهم جميعا مغاربة والفرض مغربية. والمفارقة أن إسبانيا تطالب بريطانيا بإعادة جبل طارق وترفض في نفس الوقت إعادة سبتة ومليلية للمغرب." بفضل نعمة الإعلام ووسائل التواصل أصبحت الحقيقة واضحة. كل الدول الآن تعلم أن سبتة ومليلية مغربيتان. تاريخيا، سبتة ومليلية كانتا جزءا من المغرب عبر العصور. ومنذ احتلالهما لم يتوقف ملوك المغرب عن مقاومة الوجود الأجنبي ومحاصرتهما والسعي لاسترجاعهما، وليست وليدة اليوم. باختصار: السلطان المولى إسماعيل 1681-1727: حاصر سبتة 26 سنة متواصلة محاولا استرجاعها. السلطان المولى سليمان 1792-1822: شن حملات عسكرية وحصارا بحريا على المدينتين. السلطان محمد الخامس 1956-1961: بعد الاستقلال مباشرة طالب رسميا في الأمم المتحدة بإنهاء الاستعمار الإسباني واسترجاع سبتة ومليلية. الملك الحسن الثاني 1961-1999: أكد في كل المحافل الدولية أن المدينتين جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. الملك محمد السادس 1999-الآن: يتمسك بموقف ثابت هو أن مغربية سبتة ومليلية غير قابلة للنقاش. وعمليا أغلق المنافذ التجارية مع المدينتين، وأوقف نظام التهريب المعيشي، وبنى أكبر الموانئ طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي لتحويل النشاط الاقتصادي كاملا إلى التراب المغربي، مما خنق اقتصاد سبتة ومليلية وأفقدها الميزة التي كانت تعتمد عليها. وقانونيا، القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة ترفض بقاء أي جزء من أرض أي دولة تحت الاستعمار. وحق الشعوب في استعادة اراضيها التاريخ لا يُمحى، والجغرافيا لا تُزوّر، والحق لا يضيع بالتقادم.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

17,696 görüntüleme • 1 ay önce

أنا حسن ريفي أمازيغي مغربي 🫶🇲🇦🫶 لقد نشأت ودرست وعملت لفترة في #مليلية المغربية المحتلة وأكملت تعليمي في مدينة #الناظور و #طنجة وكذلك في الخارج "أوروبا" مدينتي #سبتة ومليلية وغيرها لهما تاريخ طويل من الاحتلال، وهي أراض مغربية لا تسقط حقوق استرجاعها بالتقادم مهما طال الزمن، ولا تنازل عن تلك الجيوب المحتلة ولا عن الأراضي الشرقية التي انتزعت منا؛ فهذه هي إرادة جميع المغاربة بمن فيهم الأجيال التي لم تولد بعد وهي أيضاً إرادة الشهداء من مختلف أنحاء #المملكة_المغربية بما في ذلك منطقة #الريف 🇲🇦الذين يرقدون في مثواهم الأخير؛ تغمدهم الله بواسع رحمته. لقد ظلت هذه القضية تحظى بأهمية بالغة لدى أجيال المغاربة المتعاقبة، غير أن الأحداث التي شهدتها سبتة والممارسات الإسبانية العنصرية جعلتنا ندرك أن الوقت قد حان فعلا لاستعادة هذه الأراضي. وإن الشعب المغربي العظيم، حفظه الله، على أهبة الاستعداد عاجلاً أم آجلاً، وفي أي لحظة لتلبية نداء التحرك متى دعت الحاجة إلى ذلك ، وأولها نفضل الدبلوماسية المغربية الدبلوماسية المغربية 🇲🇦 السلمية السياسية على أي طريقة التعامل الأخرى !!!

Hassan 123

12,602 görüntüleme • 1 ay önce

من كان يعتقد أن الدعوة إلى الهجرة الجماعية نحو سبتة كانت بريئة فهو خاطئ فبعد تسجيل أكثر من 25 وفاة، في تغريدة سابقة كتبت أن العدد كان فقط 20، لكن السلطات المحلية ذكرت أنها عثرت على خمس جثث جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي لحد الساعة إلى 25 وفاة بسبب حلم الوصول إلى ال "إل دورادو"، بل وهناك شق آخر لهذا التدفق نحو سبتة. إن ما يحز في النفس ليس في فشل هؤلاء في البقاء هناك أو حتى قرار الإرجاع، لأن هذا حق للسلطات المحلية بسبتة المحتلة، لكن أن نشاهد عودة هؤلاء وما ميزها من أفعال تخريب ومهاجمة لقوات الأمن، فهذا شيء لا يتقبله عقل سليم. يبدو أن من روج لقرار المحكمة العليا بإسبانيا حول عدم أحقية السلطات بالإرجاع الفوري للمهاجرين غير الشرعيين كان يعرف أن هذا الحدث قد يخرج عن السيطرة ويخلف فوضى في شمال المملكة، يعني أن حث الشباب على الهجرة لم بريء، بل استغل بطريقة ماكيافيلية خبيثة جدا. #سبتة #المغرب #إسبانيا #الهجرة_غير_الشرعية

BENDAOUI Chakib

370,830 görüntüleme • 1 ay önce

بالنظر إلى ما يجري في مدينة سبتة من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين المغاربة، هناك شيء غامض وجانب خفي وسري للغاية لم يتطرق إليه أحد. قبل كل شيء، لا يختلف اثنان أن سبتة هي أراضٍ مغربية ما زالت محتلة من قبل الإسبان، لكن دعني هنا أوضح لك عدة نقاط .. 1/ لماذا في هذا التوقيت بالذات بدأ تدفق المهاجرين المغاربة بهذه الكثافة ؟ 2/ هل الأمر يتعلق بزيارة رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز إلى الجزائر وغضب الحكومة المغربية من ذلك ؟ 3/ هل الأمر يتعلق بمواقف إسبانيا المشرفة من القضية الفلسطينية ودعم أهالي غزة وعدم السماح للسفن الإسرائيلية بالرسو في موانئ إسبانية ؟ 4/ هل ما رأيناه هو بدعم إسرائيلي وتواطؤ مغربي للضغط على الحكومة الإسبانية ومحاولة استرداد سبتة للسيطرة على مضيق جبل طارق بعد حصار الكيان في هرمز وباب المندب ؟ هذه النقاط الأربع وغيرها أثيرت كلها بسبب ما رأيناه من مشاهد صادمة لتدفق عشرات الآلاف من المغاربة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، حتى المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ؟؟ كيف تجمعوا في الحدود بهذه الكثافة واخترقوا النقاط الأمنية ؟ ومن سمح لهم بالتجمع أساساً ؟ وكيف في لحظات تم دخولهم مدينة سبتة ؟ إياك أن تخبرني أن ما حدث كان صدفة، فكيف لعشرات الآلاف من الأشخاص أن يتواجدوا في نقطة ما دون أن يكون هناك تنسيق ما بينهم ؟؟ وبغض النظر عن كل هذه النقاط، هناك جانبان أحدهما جانب إنساني مبكٍ، والآخر جانب هزلي مضحك، ولنبدأ بالجانب المضحك .. إسرائيل التي تحتل فلسطين تطالب الحكومة الإسبانية بالخروج من مدينة سبتة وتصفهم بالغزاة ! إسبانيا المحتلة لأرض سبتة كان لها مواقف مشرفة بالدفاع عن أرض فلسطين وإدانة الاحتلال ! المغرب الذي يدعم الكيان قلباً وقالباً وهو أحد المطبعين معها وأحد المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي يمثل دور الضحية ويطالب إسبانيا بالخروج من مدينة سبتة ! مفارقات هزلية عجيبة لا تجدها إلا في هذه المنطقة المنكوبة . الجانب الإنساني المبكي .. عند مشاهدة هذه المقاطع يحق لنا أن نتساءل .. ما سرّ هذه الفرحة على وجوه الآلاف وهم يدخلون مدينة سبتة الأوروبية ؟ يمضون إلى المجهول بأقدام حافية وجيوب فارغة ووجوه لا تعرف الخوف، كأنهم على يقين بأن المجهول مهما كان قاسياً فلن يكون أقسى من الوطن الذي تركوه خلفهم، ولا من الحياة الموجعة في المغرب التي دفعتهم إلى الرحيل للبحث عن حياة أفضل ومستقبل أجمل، في لحظة يندى لها جبين العروبة ! فلعنة الله على كل حكام سايكس بيكو الخونة ولا سبيل لنا في الدول العربية للتخلص من هذا الكابوس الجاثم علينا المتمثل بهؤلاء الحكام سوى بالقوة ولا شيء غير القوة . ✍️ فاتن ? #المغرب #اسبانيا #سبتة

فاتن ?

28,285 görüntüleme • 1 ay önce

قبل حوالي أسبوع كنتُ هنا، على الحدود المغربية الإسبانية. التقطتُ هذا الفيديو حيث يظهر الحاجز الذي يفصل بين البلدين، أو لنقل بين المغرب المحرر والمحتل. كان ذلك وقت الظهيرة، وكان كل شيء يبدو هادئاً مستكيناً إلا من العابرين الرسميين وسط يقظة أمنية محكمة؛ ف"باب سبتة" أو "معبر تارخال" يعد واحداً من المعابر المهمة بين قارتين. أمس واليوم هالتني مشاهد الهروب الجماعي إلى سبتة عبر البحر ومن فوق السياج. استعدتُ "دعابة" أحد الأصدقاء عندما قال لي اليوم إنني نقلتُ معي لهم "النحس" كعادتي في كل مكان أزوره، أو وظيفة أو مؤسسة أعمل بها، أو فريق أشجعه. كنتُ وما زلتُ حتى اللحظة مذهولاً من جمال المغرب ومن طيبة أهله، ومن بلدهم الذي يشهد تطوراً ونمواً يوازي، إن لم يكن يتفوق على أوروبا وإسبانيا بالذات في بعض الجوانب. سألتُ نفسي يومها: لماذا يترك المغاربة بلدهم وهو بهذه المواصفات المتكاملة؟ نحن اليمنيين أو أحبابنا من سوريا أو العراق أو السودان وغيرها لدينا سببٌ كافٍ للهروب، وهو الحرب ومخلفاتها؛ هربنا لننجو من صنوف الموت، أما الهروب والمخاطرة لأجل الهجرة ذاتها فأمرٌ أرى أنه مبالغ فيه. نقلتُ أسئلتي ذاتها لكثير من أصدقائي المغاربة الذين صادفتهم أو تحدثتُ معهم: لديكم بلد جميل ومتنامٍ وآمن، وحتى المعيشة ليست سيئة كما هي في بعض البلدان العربية، فلماذا تهاجرون؟ كانت الإجابات متفاوتة، وبعضها ابدت سخرية مبطنة ومباشرة من أسئلتي التي فهمتُ منها بالطبع أن ليس كل ما يلمع ذهباً، وأن ثمة تفاصيل لا يدركها السائحون الذين لا يأتون إلا لأسبوع أو أسبوعين. من وجهة نظري الشخصية، تداخلت عدة عوامل في هذا الهروب الجماعي المرعب الذي أشعل المخاوف في أوروبا رسمياً وشعبياً. من يتابع ردود الأفعال الأوروبية اليمينية وحتى الإسرائيلية ضد إسبانيا وحكومتها يدرك حقيقة أن ثمة خيطاً خفياً في الأمر. وهناك تكهنات وتحديداً في الصحف الإسبانية بأن الأمن المغربي تواطأ وسمح للناس بالدخول، خصوصاً وأن البعض ربطها بقضية الصحراء وموقف إسبانيا منها، فضلاً عن زيارة سانشيز الأخيرة إلى الجزائر وتوقيع عدة اتفاقيات، ربما أثارت سراً حنق المغرب الذي لديه إشكالية سياسية مع الجارة الجزائر. لكن لا يعقل أن تغامر الحكومة المغربية بأرواح أبنائها الذين أصلاً رضعوا حلم الهجرة وتوارثوه مثل أغلبية العرب. المغرب أيضاً مهوى وهدف للمهاجرين من بقية دول إفريقيا الذين يطمحون إلى دخول أوروبا، بل إن هناك عشرات اليمنيين يحاولون الدخول إلى أوروبا عبر المغرب. في الموجة الأخيرة علمتُ أن هناك عدداً من اليمنيين دخلوا سبتة مع الآلاف المؤلفة، وللأسف أحدهم تُوفي غرقاً في محاولة الهروب إلى الجنة الموعودة. ربما هذه القضية تُذكّر بشكل أو بآخر أن سبتة ومليلية مغربيتان وأن على إسبانيا أن تتذكر ذلك، خصوصاً وأن الإعلام الرسمي المغربي يسميها سبتة ومليلية وجزر الكناري المحتلة. في المجمل، تكشف هذه الحادثة وحوادث الهجرة غير الشرعية عن عمق الأزمة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الشباب جراء ضبابية المستقبل، وشعورهم بهدر أعمارهم في حين كان من الممكن استغلال هذه الثروة البشرية بذكاء وحنكة لبناء أوطانهم. فأوروبا اليوم —ومن واقع تجربة شخصية— لم تعد تلك الجنة الموعودة، في ظل صعود اليمين المتطرف، وتزايد أصواتٍ تنادي بفرض القيود وتسييج الحدود أمام المهاجرين، خصوصاً من العرب المسلمين الذين يرى الشعبويون أنهم يشكلون خطراً على حضارتهم. #المغرب #أسبانيا #سبتة #مليلة

صدام أبو عاصم (Saddam Abu Asim)

27,318 görüntüleme • 1 ay önce

تُعدّ الهجرة من الجزائر إلى فرنسا ومن المغرب إلى إسبانيا وسبتة ومليلية ظاهرة إنسانية معقّدة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ، والفقر مع الأمل، والحدود مع الأحلام. ينطلق آلاف الشباب من شمال أفريقيا كل عام بحثًا عن حياة أفضل، مدفوعين بشعور عميق بأنهم محاصرون في موقع جغرافي لا يمنحهم ما يستحقونه من فرص، وأن البحر الذي يفصلهم عن أوروبا ليس مجرد مسافة مائية بل حاجز نفسي بين واقع قاسٍ ومستقبل محتمل. في الجزائر، تستمر فرنسا في لعب دور الوجهة التاريخية للهجرة، حيث يرى كثيرون أن الروابط اللغوية والثقافية، إضافة إلى وجود جالية كبيرة، تجعل الانتقال إليها محاولة للعثور على وطن بديل يوفر عملاً وكرامة وأمانًا اجتماعيًا. أما في المغرب، فتتجه الأنظار نحو إسبانيا، خصوصًا نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تمثلان بوابتين جغرافيتين وسياسيتين إلى أوروبا، حيث يحاول المهاجرون تجاوز الأسوار العالية والأسلاك الشائكة للوصول إلى ما يعتبرونه بداية جديدة.يعيش هؤلاء المهاجرون حالة إنسانية صعبة، فهم لا يهربون من أوطانهم بدافع الرفاهية، بل بدافع الشعور بأنهم معذَّبون اقتصاديًا واجتماعيًا، وأن أحلامهم أكبر من قدرة بيئتهم على احتضانها. كثير منهم يصفون أنفسهم بأنهم “أبناء الجغرافيا القاسية”، يبحثون عن شواطئ الأحلام التي يرونها في الصور والإعلام، ويؤمنون بأن أوروبا قد تمنحهم ما لم تمنحه لهم دولهم: فرصة عمل، نظام صحي، تعليم لأطفالهم، واحترامًا لكرامتهم الإنسانية. في سبتة ومليلية، تتجسد هذه المعاناة بشكل واضح، حيث يتكدس المهاجرون في محاولات متكررة لعبور الحدود، يتعرضون خلالها للعنف أحيانًا، وللإحباط دائمًا، لكنهم يستمرون لأن الأمل بالنسبة لهم ليس خيارًا بل ضرورة.الهجرة من المغرب والجزائر إلى فرنسا وإسبانيا ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن وطن بديل، وطن يشعر فيه الإنسان بأنه غير منسي، وأن جهده له قيمة، وأن مستقبله لا يعتمد على الحظ وحده. كثير من المهاجرين يروون قصصًا عن البطالة، غياب العدالة الاجتماعية، ضعف الخدمات، وانسداد الأفق، ويعتبرون أن أوروبا تمثل “الفرصة الأخيرة” للخروج من دائرة اليأس. ومع ذلك، فإن الطريق نحو هذه الحياة الأفضل محفوف بالمخاطر: الغرق في البحر، الاعتقال، الاستغلال، أو العيش في وضع غير قانوني لسنوات طويلة. ورغم كل ذلك، يستمر تدفق المهاجرين لأن الحاجة الإنسانية إلى الأمان والكرامة أقوى من الخوف.تُظهر هذه الظاهرة أن الهجرة ليست جريمة، بل صرخة إنسانية صامتة تقول إن الإنسان يستحق حياة أفضل أينما كان، وأن الحدود مهما كانت قوية لا تستطيع إيقاف رغبة البشر في تحسين مصيرهم. إنها قصة بحث عن وطن، عن فرصة، عن حياة يمكن أن تُعاش بسلام. إنها قصة شمال أفريقيا مع أوروبا، قصة شباب يطاردون أحلامهم عبر البحر، وقصة عالم لا يزال غير قادر على تحقيق العدالة في توزيع الفرص بين شعوبه.

Sfouk Alsheikh

15,064 görüntüleme • 1 ay önce

🔴🔴|| بنبرة انهزامية.. أول خروج إعلامي لزعيم عصابة #البوليساريو بعد اعتماد مجلس الأمن القرار الأخير يقول بعظمة لسانه أن مشكلة الصحراء امتدت لأكثر من 50 سنة، لكن ما لا يفهمه هذا *الرحماني" أن المغرب عمره 12 قرنا ‼️ هذا البيدق لا يجيد اللهجة الحسانية ويلبس ثوب الصحراوي... مجرد خائن وخادم للجزائر يخدم مصلحته الشخصية فقط. ربما لا يعلم أن الصحراء ليست قضية نظام ولا عرش، بل قضية شعب كامل يعيشها في قلبه قبل أن تُكتب في الدستور. المغاربة لا يدافعون عن الصحراء بأوامر من أحد، بل بالفطرة، بالغيرة، وبالدم. الصحراء عندنا ليست خريطة على الورق، بل أرض أجداد، ووصية شهداء، ونبض وطن. من الشمال إلى الجنوب، من طنجة إلى الكويرة، كل مغربي مستعد أن يموت دفاعا عنها دون انتظار او إذن. افهم يا أيها الرخيص أن من تراهم في الصحراء اليوم ليسوا "المخزن" بمفهومك السطحي، بل الشعب المغربي بعينه، الذي يحرسها بعينه وقلبه. 🇲🇦❤️

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

39,496 görüntüleme • 11 ay önce

الجزائر حاولت خنق المغرب بحرياً.. وإسبانيا تورطت في المؤامرة. طبخة دنيئة جرى الإعداد لها في الظلام لمد خط غاز يربط النظام الجزائري مباشرة بالثغرين المحتلين سبتة ومليلية. الهدف واضح: خرق السيادة البحرية المغربية، والالتفاف على الخريطة المغربية، ومحاصرة نفوذ المملكة في المتوسط، وتحويل الثغرين إلى بوابة طاقية جزائرية مسمومة داخل المياه المغربية. الجزائر تريد الانتقام. وإسبانيا باعت الموقف من أجل الأنبوب. لكن هيهات أن تنطلي هذه الدسائس على دولة راسخة. فعيون الوطن الساهرة كانت ترصد كل شاردة وواردة، وتحلل كل خطوة قبل أن تُرسم على الخريطة. السياق فضح الجميع. بعد توتر العلاقات بين مدريد والجزائر، استخدم النظام الجزائري الغاز كسلاح ابتزاز جيوسياسي.. وهرول سانشيز لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. لم يذهب بمبادئ، بل بمصلحة. اصطحب معه رؤساء لصوص الطاقة: ناتورجي وريبسول وإيناغاز، وتفاوض على زيادة 1.8 مليار متر مكعب إضافي، في محاولة لتغطية خسائر تجاوزت 1.5 مليار يورو. ظنت مدريد أن أنابيب الغاز ستحميها من تداعيات هذا التقارب المشبوه. وغفلت أن أمن الدول لا يُشترى بالطاقة، وأن السيادة لا تُساوم. فكان الرد المغربي عملياً ومباشراً: السماح بتدفقات بشرية نحو سبتة .. رسالة استراتيجية لا تحتاج مترجماً مفادها أن استقرار الثغرين وأمن جنوب إسبانيا مرتبط بالرباط، لا بخط أنابيب جزائري. فالغاز يضيء البيوت.. لكنه لا يحرس الحدود. ومن يسعى لتطويق المغرب، سيجد نفسه أول من يُخنق بأزمته.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

36,566 görüntüleme • 1 ay önce

التلفزيون الرسمي الجزائري… حين تُستبدل المهنية بالدعاية ✍️ بقلم: وليد كبير في مشهد عبثي لا يليق بمؤسسة إعلامية يُفترض أن تحترم نفسها ومشاهديها، بث التلفزيون العمومي الجزائري تقريرا، ادعى فيه اكتشاف نفق سري يمتد من الأراضي المغربية إلى منطقة باب العسة الحدودية في ولاية تلمسان، زاعما أنه يُستخدم من قبل شبكات تهريب المخدرات لضرب استقرار الجزائر. لكن، ويا للفضيحة، لم يتورع التلفزيون الرسمي عن استخدام مقاطع فيديو سبق أن نشرتها قوى الأمن الإسبانية قبل أشهر، وتخص نفقا تم كشفه في مدينة سبتة المحتلة، لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالحدود الجزائرية! هل هي قلة مهنية؟ أم استغباء متعمد للرأي العام؟ أم أن المؤسسة الإعلامية الرسمية تحولت إلى أداة لترويج سرديات أجهزة لا تُجيد سوى النفخ في نار العداء مع المغرب؟ أيا تكن الإجابة، فإن ما جرى يُعد سقطة مهنية وإخلاقية تُضاف إلى سجل طويل من التهافت الإعلامي الموجه. من سبتة المحتلة إلى تلمسان… نسخ لصق وفبركة الفيديو الإسباني المُعاد تدويره كان واضحا، وهو موثق بتاريخ وأحداث وموقع مختلف تماما. لكن يبدو أن القائمين على التلفزيون الجزائري يراهنون على ضعف ذاكرة المتلقي أو جهله، فقاموا ببساطة بانتزاع المشهد من سياقه الأصلي، وألصقوه بما يسمونه بهتانا وزورا "تآمر الرباط". الرسالة من كل ذلك ليست إعلامية، بل سياسية بامتياز: إدامة حالة التعبئة ضد المغرب بأي وسيلة، حتى وإن كان رأس مالها الأكاذيب والفبركات. وعندما يُطرح السؤال الجوهري على عسكرDz: لماذا ترفضون التعاون والتنسيق الامني مع المغرب لمكافحة الجرائم العابرة للحدود والتي على راسها تهريب المخدرات؟….يُصابون بالبكم ولا تجرأ الابواق المتملقة لهم على الرد! السقوط الأخلاقي للمعلومة أن تلجأ قناة يُفترض بها أن تكون لسان حال الدولة إلى تلفيق التقارير بهذا الشكل الفاضح، فذلك مؤشر خطير على المستوى الذي بلغه الإعلام الرسمي في الجزائر. لم تعد هناك معايير للمعلومة ولا قواعد للتحقق، بل فقط ماكينة دعاية غارقة في جنون المؤامرة. ما حدث ليس مجرد "هفوة تحريرية"، بل انحدار يُظهر مدى فقدان التلفزيون الجزائري لثقة المتلقي داخليا وخارجيا، بعد أن صار بوقا يُعيد إنتاج خطاب أمني محض، لا يختلف عن تلك المنشورات الدعائية التي تنتشر على منصات مشبوهة. في الختام: مَن يُحاسب التلفزيون؟ في دول تحترم مؤسساتها، تُفتح التحقيقات بعد مثل هذه الفضيحة. أما في الجزائر، فغالبا سيُكافأ محررو التقرير لأنهم "خدموا القضية المقدسة" وضخوا جرعة إضافية من الكراهية المطلوبة. أما الحقيقة؟ فلتذهب إلى الجحيم، طالما أن "العدو الخارجي" حاضر لتبرير الفشل الداخلي. لقد سقط القناع مرة أخرى عن إعلام رسمي لا يريد أن يكون إعلاما مهنيا، بل مجرد صدى لأوامر من فوق، حتى لو أدى ذلك إلى تلويث الحقيقة، وخيانة ثقة الشعب. ✍🏼وليد كبير ملاحظة: تابعوا الفيديو إلى النهاية⬇️⬇️⬇️ #الجزائر #المغرب #الحدود

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

31,335 görüntüleme • 1 yıl önce

⚠️ عندما تصبح "الصحافة" ممسحة لأحذية العسكر. ​ما يفعله موقع "صوت المغرب " والقائمون عليه (المسكين يونس مسكين) لم يعد مجرد "رأي مخالف" أو "نقد ذاتي"، بل تحول رسميا إلى خدمة لوجستية مقدمة على طبق من ذهب لإعلام "الكابرانات". ​🛑 صناعة "الذخيرة" للعدو. ​حينما يقتات الإعلام العسكري الجزائري على عناوينكم المبتورة وقراءاتكم الموجهة، فهذا ليس "نجاحا مهنيا"، بل هو سقوط أخلاقي. أنتم لا تمارسون الصحافة، أنتم تصنعون "المادة الخام" التي تعاد صياغتها في دهاليز المخابرات الجزائرية لضرب استقرار وصورة المغرب. ​📢 رسالة للمتاجرين بالكلمة: ​الفرق بين "الصحفي الحر" و"البوق المأجور" هو المسؤولية. أن تضع قلمك في خدمة أجندة معادية لبلدك تحت مسمى "الحرية" هو قمة الجبن والارتهان. التاريخ لا يرحم، والمغاربة أذكى من أن تنطلي عليهم لعبة "تبييض البروباغندا" بأسماء مغربية. ​بئس الصحافة حين تتحول إلى خنجر في ظهر الوطن.🇲🇦🔥

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

12,747 görüntüleme • 7 ay önce

الموصل إيرانية! ما يجري في الموصل ونينوى لم يعد مجرد تفاصيل أمنية أو صراعات نفوذ عابرة، بل هو مشروع متكامل لفرض الوصاية الإيرانية وتغيير هوية المدينة التاريخية. انتشار صور عملاقة للخميني وخامنئي وسليماني على مداخل الموصل وشوارعها، واليوم تصاعد الدعوات لإقامة احتفالات في قلب المدينة بذكرى مقتل حسن نصر الله، ليست مظاهر عابرة؛ إنها رسائل سياسية صريحة بأن نينوى تُدار بعقلية التبعية لإيران. المفارقة المؤلمة أن هذه الأرض التي ضحّت كثيراً لمقاومة الإرهاب والتطرّف، تتحول الآن إلى ساحة مفتوحة لهيمنة ميليشيات الحرس الثوري وأذرعه المختلفة: من ميليشيات الشبك والـ PKK إلى ميليشيات بابليون المسيحية واخرى إيزيدية "حشد سنجار" وعربية سنية جرى استقطابها وإلحاقها بالمشروع الإيراني. حتى أسماء المدارس تغيّرت لتصبح “مدرسة الإمام الخميني”، بينما امتلأت نقاط التفتيش بالأعلام واللافتات والصور الولائية الايرانية. الأخطر أن مشاريع نينوى واقتصادها ومقدّراتها، من الأراضي الزراعية إلى الاستثمارات الصناعية والمنشآت الحيوية بما فيها حقل القيارة النفطي، باتت رهينة بيد الميليشيات والممثلين الاقتصاديين التابعين للحرس الثوري. لم يعد الأمر مجرد نفوذ سياسي، بل تحوّل إلى سيطرة اقتصادية وأمنية شاملة، تُعيد إنتاج تجربة سامراء ولكن على نطاق أوسع وأخطر. الصمت الرسمي على هذا الواقع، سواء من النواب أو المحافظ أو أعضاء مجلس المحافظة، مفهوم من زاوية الخوف أو الحسابات السياسية، لكنه لم يعد مقبولاً. نينوى ليست ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولا ينبغي أن تتحول إلى “محافظة إيرانية” تُدار بعقلية الميليشيات. إن الاحتفال بذكرى مقتل نصر الله في الموصل ووضع صوره على مبانيها العامة إهانة لدماء أبنائها الذين قاوموا الإرهاب ودفعوا ثمن الحرية والأمن. وهو في الوقت نفسه إنذار مبكر بأن المشروع الإيراني يسير بخطى متسارعة نحو طمس هوية الموصل وتاريخها. التحذير هنا واجب: استمرار هذا الوضع سيقود إلى انهيار ما تبقى من استقرار المدينة، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من العنف والاضطراب. على الجميع أن يدرك أن نينوى ليست مجرد جغرافيا يمكن العبث بها، بل هي روح العراق وتوازنه، وإذا سقطت هويتها فلن يسلم أحد من التداعيات. #غيث_التميمي #نينوى_لاهلها #الموصل

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

34,523 görüntüleme • 1 yıl önce