Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"عشنا الرعب"... ساكنة سلا تستعيد كرونولوجيا ليلة تحولت فيها الاحتجاجات إلى أعمال عنف وتخريب وشغب خطيرة.

45,770 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في ليلة حالكة الظلام، عمّ الصمت أرجاء قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى أن اخترقت صيحات إرهابية هدوء الليل: "سنحرقكم أيها العرب... سنقتلكم". كان الرعب يتسلل إلى قلب منزل صغير، حيث تجمع الأب سعد والأم ريهام حول طفليهما، علي الرضيع ذو الثمانية عشر شهراً وأحمد البالغ من العمر أربع سنوات، في محاولة لحمايتهم من الخطر المحدق. ولكن ما هي إلا لحظات حتى تحولت تلك الصيحات إلى ألسنة نار تلتهم البيت بأكمله. اندلعت النيران في كل زاوية، لتبتلع بسرعة حياة الأب سعد والأم ريهام والطفل علي وبقي أحمد وحيداً في هذا الجحيم، بين الحياة والموت، مصاباً بجروح مروعة وحروق غطت جسده الصغير بالكامل. هذه المجزرة لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت إعلاناً عن وجود إحدى أخطر الجماعات الإرهابية الإسرائيلية: "شباب التلال"، وهي مجموعة مدعومة من قيادات سياسية، تعمل في الظلام وتحميها أيادٍ قوية. في هذا الثريد، سوف نتناول سلسلة من الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الجماعة المتطرفة، والشخصيات التي تقف خلفها وتحميها. هذا ليس مجرد ثريد ، إنه أهم ما كتبت على الإطلاق معتمداً على تقرير لقناة TRT، ويكشف عن حرب طاحنة تُشن في الظلام لتهجير الفلسطينيين . أنشر الثريد المهم جداً في الأوقات التي تغيب فيها أحداث غزة عن المشهد، فما بالك بالأحداث الخطيرة التي كانت مخفية بالأساس.

Tamer | تامر

311,008 views • 2 years ago

أسبوع من مهاجمة السعودية ومدح إنجلترا! انشغل محمد حجاب ورفاقه في بريطانيا هذا الأسبوع باتهام السعوديين بالعنصرية، وصاروا يقلِّبون في التاريخ قبل 200 سنة، فسألت ما الذي جد في بريطانيا؟ قبل 6 أيام تصدَّر في صحيفة الجارديان عنوان (أعمال الشغب والعنصرية: لماذا تحترق المملكة المتحدة؟) وصدر بعده تقرير قبل 4 أيام عن منظمة العفو الدولية يتعلَّق بالمملكة المتحدة وفيه رصد "أعمال عنف عنصرية منظمة، وفي كل عام، أصبح هذا العنف أكثر تنسيقاً وخطورة". لقد نشر محمد حجاب [الداعية الإسلامي] صورته وهو يهتف لإنجلترا في وقت توجه فيه "مجلس محلي إلى المحكمة لمحاولة حظر أعلام إنجلترا"! ما علاقة هذا؟ في إنجلترا انتشرت ظاهرة رفع علم إنجلترا وهو الذي يتميز بصليب أحمر على خلفية بيضاء ويُعرف باسم "صليب القديس جورج"، وقد بدأ الإنجليز تاريخيًا باستعمال صليب أحمر على خلفية حمراء في الأعلام "عند مشاركتهم في الحملات الصليبية". يأتي حجاب ليحاول تحصين سمعته في بريطانيا، لا بالتركيز على المشكلات التي يتعرض لها المسلمون في بريطانيا عمومًا، وتصاعد اليمين المتطرف الذي يمارس العنصرية ضد المسلمين والمهاجرين عمومًا، بل بنقل الاتهام عبر القارات إلى السعودية، فالداعية الذي إن وجد سعوديًا يحترم بلاده التي علمها التَّوحيد سارع إلى اتهامه بالقومية والعنصرية، لا مشكلة لديه بأن يهتف لإنجلترا في وقت تتزايد فيها مؤشرات العنصرية ضد المسلمين فيها، برفع الصلبان التي ترمز لعلمها في الأماكن العامة، حيث بدأت المسألة كظاهرة تشجيع كرة قدم أعقبها رسائل مبطنة!

د. عبدالله الجديع

342,808 views • 3 months ago

⛔️ ناجية من مجزرة الحولة: فقدت 20 فرداً من عائلتها وتنتظر العدالة #زمان_الوصل أم علاء، والدة لثمانية أبناء من مزرعة السد في ريف الحولة، ما تزال تحمل جراح مجزرة 25 أيار/مايو 2012، التي ارتكبها نظام الأسد وميليشياته بحق أهالي المنطقة، حين قُتل أكثر من مئة مدني بطرق وحشية، بينهم نساء وأطفال. تستعيد أم علاء تلك الليلة التي اقتحم فيها المسلحون منزلها، وقتلوا زوجها وبناتها الأربع، كما قُتلت زوجة ابنها الحامل في شهرها السابع وطفلها الرضيع، إضافة إلى شقيقات وقريبات وأطفال آخرين. وتقول: "قتلوا 20 شخصاً في بيتنا وحده، ولم ينجُ سوى سبعة من أصل 27 كانوا مجتمعين في المنزل". وتروي الناجية كيف جرى إطلاق النار بشكل عشوائي، ثم تعرض من بقي على قيد الحياة للضرب والإهانة والاغتصاب. وحاولت أن تحمي ابنتها الكبرى "س" من الاغتصاب بتقديم نفسها بدلاً عنها، لكن عناصر الميليشيا تناوبوا على اغتصابها قبل أن يعتدوا على ابنتها أمام زوجها الذي كان يحتضر. وتضيف: "اغتصبوني ثم اغتصبوا ابنتي أمام أبيها، قبل أن يطلقوا النار على رأسه". وتتابع شهادتها المؤلمة: "كان صراخ النساء والأطفال يملأ المكان، والدماء متناثرة على الجدران. داسوا الصغيرات بأقدامهم ومزقوا ثيابهن. أحد العناصر من الغوطة ذبح ابنتي سوسن بالسكين، وهو يسبّها ويسبّ الله أمامي". وبعد ساعات من الرعب، تمكّن مقاتلون من الجيش الحر من إنقاذ فوزية واثنتين من بناتها واثنين آخرين، وحملوهم على أكتافهم عبر طرق وعرة حتى وصلوا إلى كفرلاها. وتقول أم علاء: "لا أتمنى ما عشته لأحد. لم أكن لأصدق أن البشر يمكن أن ينحدروا إلى هذا القدر من الحقد والوحشية. سأروي قصتي دائماً، منتظرةً العدالة التي تعيد لأبنائي حقهم، وسأحيي ذكرى المجزرة ما حييت

ZAMANALWSL - زمان الوصل

23,674 views • 4 months ago