Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عضو الكنيست الإسرائيلي أكرم حسون عن حلم "إسرائيل الكبرى": "هذه أكاذيب وافتراءات.. نحن لا نسعى إلى ذلك ولا نريد احتلال دول المنطقة وما نريده هو شرق أوسط جديد".. ومذيعة العربية: وهل كانت صورة نتنياهو في الأمم المتحدة ذكاء اصطناعيا؟.. هو من أخرج خريطة إسرائيل الكبرى وعرضها بنفسه لمشاهدة الحلقة الكاملة:

21,774 просмотров • 23 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عقب توقيع اتفاق إطارٍ بين إسرائيل ولبنان بوساطةٍ أمريكية في واشنطن، نتنياهو ينشر خطاباً يشرح فيه بعض تفاصيل الاتفاق : "أود أن أزف إليكم نبأ تحقيق إنجاز كبير لدولة إسرائيل. تعلمون أننا ندير مفاوضات في واشنطن بين ممثلي إسرائيل، ولبنان، والولايات المتحدة. لقد كانت مفاوضات مطولة، واليوم آتت أكلها. الأمر الأكثر أهمية هو أن إسرائيل، أولاً وقبل كل شيء، باقية في الشريط الأمني في جنوب لبنان. هذا إنجاز عظيم، ونحن متمسكون به طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله، وطالما ظل هناك خطر يهدد دولة إسرائيل. هذه أيضاً ضربة كبرى لإيران. إن إيران تحاول فرض انسحاب بالقوة علينا من جنوب لبنان. وفي الواقع، فإن إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة يقولون لهم: هذا ليس من شأنكم. ليس لكم أي دور في لبنان؛ لا لكم، ولا لحزب الله، ولا لأي تنظيم إرهابي. الأمر الإضافي الآخر بالطبع، هو أننا نسمح للجيش اللبناني بالبدء في تنظيم صفوفه للانتشار في المنطقة. نحن نقوم بإنشاء منطقتين تجريبيتين، وكلتاهما بناءً على توصية جيش الدفاع الإسرائيلي. إحداهما تقع بالكامل خارج المنطقة الأمنية، جنوب نهر الليطاني، والأخرى تقع شمال الليطاني - وهي جزء صغير منها يقع ضمن المنطقة الأمنية الموسعة التي حققناها في الأسبوعين الماضيين، والتي لا يحتاجها جيش الدفاع، وهو يقول ذلك بأوضح صورة ممكنة. نحن نحافظ طوال الوقت على المنطقة الأمنية الأصيلة خارج مدى الصواريخ المضادة للدروع. ولا نسمح لحزب الله بالدخول إلى هناك، ولا حتى للسكان. هذا الأمر يتم الحفاظ عليه. والشيء الأكثر أهمية هو أن إسرائيل تقول: أمننا يأتي أولاً وقبل كل شيء" —— لبنان استخدم كأداة لتقويض أي إنجاز إيراني، لدفع إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية بشكل كامل.. هم مجرد كومبارس يتم التلاعب بهم واستغلالهم .

Tamer | تامر

56,845 просмотров • 3 месяцев назад

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,221 просмотров • 5 месяцев назад

السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك: "لم تطلق سوريا في ظل نظام الشرع رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل، بل على العكس تماماً. لقد تبنّت إسرائيل وجهة نظر مفادها أن الدروز في جنوب إسرائيل وعلى طول الحدود السورية هم في الواقع "أبناء عمومة" لإسرائيل. إن نتنياهو لا يكترث بالحدود، ولا يقيم وزناً للنطاقات الحدودية. لقد كانت سوريا بارعة في عدم الانخراط في مواجهة عدائية ضد إسرائيل؛ إذ لا جدوى من ذلك، وقد صرحوا مراراً وتكراراً بأنهم متاحون للحوار. لقد أظهر السوريون صبراً هائلاً، ولكننا في كل هذه الحالات نتعامل مع خمس دول على خمس حدود، وبحرين. رهاني هو أننا سنتوصل إلى اتفاقية عدم اعتداء وتطبيع مع سوريا في وقت أقرب مما سنصل إليه مع لبنان." ——- الدروز مجرد أداة فقط لتلبية مصالح إسرائيل ، وليسوا "أبناء عمومة" كما يصفهم باراك؛ فإسرائيل لا تمنح حتى الدروز في فلسطين المحتلة، الذين يخدمون في جيشها، حقوقَهم الكاملة، ولا تعاملهم كمواطنين يهود. يتمتع الدروز في سوريا ولبنان بحقوق أكثر من الدروز في فلسطين المحتلة؛ ففي البلدين الأولين يُعاملون كمواطنين كباقي فئات المجتمع ، بينما هم في إسرائيل مواطنون من الدرجة الثانية.

Tamer | تامر

201,800 просмотров • 5 месяцев назад

في 2001، وبعد أسابيع فقط من هجمات 11 سبتمبر، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن أنه سيعمل خلال إدارته (التي كانت في بداية حكمها) على تطبيق خطة للسلام تنهي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عبر "حل الدولتين". في 2002، أعلن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز "مبادرة السلام" التي لم تكن أكثر من تنفيذ للطلب الأمريكي، وهي تتضمن وعدا بالتطبيع الكامل مع إسرائيل في حال قبولها بحل الدولتين. على الفور عقدت الجامعة العربية القمة العربية الطارئة لتتبنى "المبادرة"، وتحولت المبادرة السعودية إلى مبادرة عربية كاملة، وأعلن ياسر عرفات أنها "مبادرة شجاعة"، وأصبح كل العرب جاهزين للتطبيع مع إسرائيل وتنفيذ أوامر أمريكا. مرّت 8 سنوات وحكام العرب ينتظرون موافقة الصهاينة، وانتهى حكم بوش بدون أي تقدم، ثم جاء أوباما وقدّم نفس الوعود، وانتهى حكمه أيضا بعد 8 سنوات وحكام العرب ينتظرون معه بدون أي تقدم، ثم جاء ترمب المقرب من نتنياهو شخصيا (كلاهما من اليمين) وأعلن عن "صفقة القرن" التي تتضمن وعد الدولتين، وقام صهره كوشنر بجولات في المنطقة وعقد ورشة في البحرين ليقدّم دروسا لتلاميذه الحكام العرب عن الخطة، وانتهى حكم ترمب أيضا بدون تقدم يذكر، وأخيرا جاء بايدن وهو الآن على وشك الرحيل، وما زال الحكام العرب ينتظرون، وسلمان وابنه يعلنون بكل صراحة أنهم مستعدون للتطبيع حتى بالتزامن مع إبادة غــ j ة، لكن إسرائيل في المقابل ما زالت تقول لهم وللعالم إنهم يضيعون وقتهم. قبل يومين خرج نتنياهو ليقولها بصراحة حتى تفهم أمريكا والسعودية وبقية العرب: مع كل تنازلاتكم وخذلانكم لن تقوم دولة فلسطينية، ولا حتى منزوعة السلاح، وسيبقى المشروع الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى، ووجود اليــ@ـود في هذه المنطقة ليس لأهداف علمانية ولا اقتصادية وليس لأنهم جماعة وظيفية تحقق مصلحة الاستعمار. الهدف هو هدم الأقصى وبناء الهيكل وخروج المسيح وتحقيق نبوءة التوراة المحرفة، والذي يصل إلى البيت الأبيض هو الذي ينفذ أوامر هؤلاء وليس العكس. هذه هي الحقيقة التي لا يريد أحد أن يفهمها.

أحمد دعدوش

63,531 просмотров • 2 лет назад

الصحفي ينون مغال: هل أنت قلق مما يحدث في مصر وتركيا؟ نتنياهو : "أعتقد أن ما يحدث في تركيا هو أمر ناتج عن تراجع قوة إيران. إيران هي المحور الشيعي المتطرف، وتركيا هي المحور الآخر، محور الإخوان المسلمين، المتطرف جدا. الأمور التي يقولها أردوغان عن الرغبة في تدمير إسرائيل، والسيطرة من جديد على القدس، أعتقد أنه نسي أن 400 سنة من حكم الإمبراطورية العثمانية قد انتهت. اليوم توجد هنا دولة قوية، اسمها إسرائيل، ويوجد الجيش الإسرائيلي، ويوجد شعب في إسرائيل، وتوجد حكومة في إسرائيل، ومن الأفضل أن يهدأ. لن نسمح لأي أحد بتهديد وجودنا، أو تهديد أمننا، وأعتقد أننا أثبتنا ما الأمور التي نحن قادرون عليها. أيضا مصر؟ أجريت محادثات مع المصريين وقلت لهم ما أتوقع أن يتم فعله، وجزء من ذلك ينفذ بالفعل، هذه أمور هي ببساطة تنفيذ للاتفاق بيننا. أعتقد أننا بحاجة إلى الحفاظ على حدودنا، لكن يجب فهم أن قوة واحدة تهبط، وقوة ثانية تصعد إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي. لن تقوم هنا دولة فلسطينية. لدينا سياسة ناشطة وأمنية، ولا ننتظر، ولا ننغلق على أنفسنا."

Tamer | تامر

277,944 просмотров • 2 месяцев назад

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,726 просмотров • 2 лет назад

سينسج ترامب رواية تزعم أنه على ثقة كاملة بأن إيران لن تمتلك السلاح النووي... سينسج رواية أخرى حول مضيق هرمز بأنه فُتح أمام الملاحة الدولية وستعود الأسعار والنفط والأسواق المالية إلى طبيعتها.. لكنه سيواجه التحدي حول ما إذا حصل حقاً على ضمانات بأن السيطرة لن تكون لإيران على المضيق... هناك غضب أميركي حتى من 'الماغا'وهم يسألون لماذا بدأت هذه الحرب ولماذا تراجع ترامب... كان يقول تكراراً إن إيران ستستسلم، وإنه سيحصل على اليورانيوم المخصب داخل أميركا، وإن إنفجاراً من الداخلي سيحدث في إيران... الآن نسمع جاي دي فانس يتحدث عن 'شرق أوسط جديد' و الصفقة الكبرى مع طهران، وكأن بالأمس لم يحدث شيء... المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة لا تثق بتعهدات طهران، ولا تريد أن تكون هناك صفقة كبرى مع نظام لا يُؤتمن... ترامب سيحاول إقناع قادة العالم في قمة مجموعة السبع بأنه المنتصر، لكن قادة الدول لم يعودوا في حالة رعب منه..بل هو في حالة ضعف في نظرهم، لأنه ورّط العالم وتأرجح بعيداً عما تعهد به... هذه الحرب قدمها ترامب لإيران لتقوم بنصب نفسها الشرطي على المنطقة من باب مضيق هرمز... دونالد ترامب لا يستخدم أموال أميركا، ولا أموال عائلته ولا أصدقائه... هو يتكل على أموال الآخرين ودائماً يدعوهم للإستثمار... لو كانت إيران جديدة، فالدول ستساهم في إعادة الإعمار... أما إذا كانت إيران قد نصبت بقرار من ترامب شرطياً ووصياً على المنطقة بعقيدتها كما هي، فنحن في مشكلة تضيف الإهانة على الجرح...كما يفعل ترامب كذلك في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قمة_السبع

Raghida Dergham

16,740 просмотров • 3 месяцев назад

إن احتجنا إلى المملكة العربية السعودية فلن نحتاج إلى دول العالم أجمع.. نحن أمام فرصة تاريخية واليوم لدينا دعوة عالية المستوى من الحكومة السعودية وعلينا استغلالها بشكل الصحيح. هي دولة ذات تأثير رئيسي ومحوري وقادرة على التأثير في سياسات العالم وليس المنطقة فقط ولهذا فإن الحفاظ على صداقة المملكة وبناء الثقة معها والتعامل بواقعية مع المتغيرات هو أمر بالغ الأهمية. نحن أمام فرصة تاريخية للجنوب لا يمكن أن تتكرر ولأول مرة تكون القضية الجنوبية حاضرة بهذا المستوى وما سيخرج به الحوار الجنوبي ستدعمه المملكة العربية السعودية وستعمل على الدفع باتجاه استجابة دول العالم لهذه المخرجات بعيداً عن اصحاب الشعارات الوهمية والمصالح الضيقة وبائعين الأوهام. أعطوني مشكلة واحدة من مشاكل المنطقة تم الوصول فيها إلى حلول دون أن تكون المملكة حاضرة فيها بدور مؤثر فالسعودية كانت ولا تزال طرفاً رئيسياً في جهود حل كثير من أزمات المنطقة لما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي ومكانة إقليمية ودولية. لذلك فإن مسؤوليتنا اليوم هي استثمار هذه الفرصة التاريخية وترتيب بيتنا الجنوبي من الداخل والابتعاد عن التخوين والانقسام والعمل بروح المسؤولية حتى نصل إلى حوار جنوبي جاد يعبّر عن تطلعات الشعب ويحفظ حقوقه ويضع القضية الجنوبية في المسار الذي تستحقه ويتم حل القضية بشكل سلمي.

أحمد عقيل باراس

66,380 просмотров • 1 месяц назад

لماذا ختم نتنياهو خطابه بآية «נצח ישראל לא ישקר» وترجمتها المعاصرة «وَأَيْضًا نَصِيحُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَكْذِبُ وَلاَ يَنْدَمُ، لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانًا لِيَنْدَمَ». ***** ألقى بنيامين نتنياهو خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 سبتمبر 2026 وختمه بقوله إنّ الكتاب المقدّس يقول «נצח ישראל לא ישקר» نيتسح يسرائيل لو يشقير والعبارة جزء من الآية 29 من الإصحاح الخامس عشر من سفر صموئيل الأول «וגם נצח ישראל לא ישקר ולא ינחם כי לא אדם הוא להנחם» وقد ترجمها نتنياهو بأنّ خلود إسرائيل لن يتزعزع وعلّل ذلك بأنّه لا خيار آخر أمام إسرائيل ثم هنّأ اليهود بعيد العُرُش أو السوكوت. أما معنى الآية في سياقها الأصلي فهي قول النبي صموئيل لشاول بعد أن رفضه الرب ملكًا لأنه لم ينفّذ أمر الإبادة الكاملة لعماليق فنيتسح يسرائيل هنا لقب من ألقاب الإله بمعنى مجد إسرائيل أو عظمته والمراد أنّ الله لا يرجع عن قضائه فقد نزع الملك عن شاول ولن يندم على ذلك وفي ترجمة فان دايك «وأيضًا نصيح إسرائيل لا يكذب ولا يندم لأنه ليس إنسانًا ليندم» غير أنّ هذه العبارة أصابها مع الزمن تحوّل دلالي فانتقلت من صفة للإله إلى صفة للشعب وصار معناها خلود إسرائيل وقد كرّس هذا المعنى الحاخام يهودا ليفا بن بتسلئيل المعروف بمهرال براغ في كتابه الذي يحمل العنوان نفسه «נצח ישראל» وتناول فيه بقاء إسرائيل عبر المنفى وصولًا إلى الخلاص النهائي ثم التقط الخطاب الصهيوني العبارة فجعل منها شعارًا قوميًّا علمانيًّا يعبّر عن حتمية بقاء الأمة والدولة ولأنّ اختيار المجرم قطعة من إجرامه فإنّ اختياره لهذه العبارة يفهم من ثلاثة وجوه أولها أنّها رسالة تحدّ في وجه العزلة الدولية فقد افتتح خطابه بتوبيخ المتظاهرين المؤيدين لفلسطين وعشرات المندوبين الذين غادروا القاعة لحظة صعوده إلى المنبر والعبارة تقول لهم ضمنًا إنّ إسرائيل باقية مهما انسحبوا وثانيها الجمع بين النص المقدس وأسطورة «אין ברירה» أي لا خيار لنا وهي أسطورة تأسيسية في الوعي الإسرائيلي ومعروفة في الأدبيات الصهيونية فحين ربطها نتنياهو بالنص المقدس أضفى على خياراته العسكرية طابع الحتمية الإلهية والتاريخية وثالثها أنّ الخطاب موجّه إلى الداخل الإسرائيلي وإلى اليمين الديني منه خاصة في موسم الأعياد وعشية الانتخابات والأهم من هذا كلّه أنّ العبارة تلخّص مفارقة اليمين الإسرائيلي الجابوتنسكي فهو يمين علماني في أصله لكنه متأثر بالدين ويلخّص حاله القول الشائع إنّه يمين لا يؤمن بالله لكنه يؤمن بأنّ إله إسرائيل أعطاه هذه الأرض وأجاز له محو عماليق أعني الفلسطينيين محوًا تامًا وهذا هو خطأ بن غوريون الذي عبّر عنه سموتريتش صراحةً حين قال لنواب عرب في الكنيست إنّ بن غوريون أخطأ لأنه «لم يكمل المهمة» سنة 1948 وهو الخطأ الذي يريد سموتريتش ونتنياهو اليوم تصحيحه

Faouzi Badaoui

18,193 просмотров • 1 день назад

نظرة هادئة في سياسات المنطقة في آخر ظهور للأستاذ عبدالرحمن الراشد، تحدث عن إيران واليمن وإسرائيل ومستقبل المنطقة ضمن جلسات مؤتمر "الاستثمار بحر" وما يميز الراشد بنظري بعده عن الخطابات الشعبوية، سواء في تقييم التحديات، أو الإنجازات، والسياسة تحتاج إلى ذلك البرود التحليلي، وفي كلامه استطاع أن يقيم قوة إسرائيل كتقنية حربية واستخباراتية ولكن في الوقت نفسه هي التي تحتاج إلى المنطقة لتحقيق منجزات اقتصادية، فضلًا عن نقطة ضعفها الديموغرافية، أما بخصوص إيران فطرق الراشد فكرة الاستقرار بنفسه كمنجز على الجهتين سواء تغير النظام الإيراني أو لم يحدث، ونبه على قضية تكمن في أنَّ التعاون الإسرائيلي الإيراني قد يكون واردًا سواء مع النظام الحالي في حال سلك سياسة براغماتية، أو إن تغير النظام وجاء آخر لأسباب عديدة منها ثراء إيران الطبيعي وكونها سوقًا كبرى تتحرق لها الشهية الإسرائيلية. ينبه الراشد على أنَّ دول الخليج عمومًا ليس من مصلحتها أي حرب تجر إلى فوضى في المنطقة فهذا مما يعيق الاستثمار، وحتمًا ستتحول الأموال حينها إلى الجانب الدفاعي لتأمين الدول بدل الإنفاق على رفاهية المواطنين، وعادة يضمر في الحروب التأكيد على الجانب الاستثماري، أما بخصوص إسرائيل فهي وإن كان ظاهر الأمر أنها تعربد اليوم في المنطقة لكنَّها في وضع محرج على المدى البعيد، فقد ذهبت الخطابات الشعبوية المحيطة بها: صدام، القذافي، ضعف حزب الله، سقط نظام الأسد، وهي الذرائع التي كانت تعلل بها عدم رغبتها بالسلام لكنَّ الأمريكيين هم أكثر من يحرص على الاستثمار في المنطقة، لذلك فإنَّ حل القضية الفلسطينية سيكون مطروقًا بقوة على الإسرائيليين ومنعهم من مزيد من التصعيد، وعلى هذا فإنَّ بوابة الحل السياسي لن تضعف مع تضخم دور إسرائيل العسكري بل ستزيد إلحاحًا عليها من دول أكبر منها، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، لقاء ماتع أنصح بالاستماع إليه.

د. عبدالله الجديع

50,372 просмотров • 8 месяцев назад

إلى القمة العربية والإسلامية في الدوحة أصحاب الجلالة والسعادة والسيادة والسمو هذه فرصتكم الأخيرة لمنع الأسوأ، فما كان حتى الآن ليس إلا إرهاصات لأخطر المخططات. لن تنفع البيانات ولا التنديدات ولا حتى التهديدات. والمطلوب إجراءات وخطوات ومخططات. إذا انقضت القمة دون ردع نتنياهو وحكومة المتطرفين فلن يطول انتظاركم حتى ترون ما يلي أولا: احتلال غزة وضمها. ثانيا: ضم الضفة وشرقي القدس ثالثا: تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين رابعا: الإسراع بتنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى واستهداف أي دولة عربية أو إسلامية تحاول عرقلة المخطط. الأخطر من كل ذلك هو أن المسجد الأقصى سيكون تحت رحمة من لا يرحم وكما قصفوا قطر وإيران وسوريا والعراق ولبنان واليمن وغزة والضفة سينهي صاروخ أو أكثر من صواريخ حقدهم المسجد الأقصى لبناء مخطط الهيكل المزعوم. هل تستغربون أو تستبعدون بعد كل ما رأينا من عجائب؟ مسؤوليتكم أن تتوقعوا الأسوأ وأن تحموا الإنسان والمقدسات والأرض والعرض. وهذه فرصتكم الأخيرة. والله أعلم.

Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة

24,325 просмотров • 1 год назад

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق "غالانت" ينشر تحليل حول تركيا و المنطقة، عنوانه "الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لعقود" غالانت: تعلمنا من التاريخ درسا بسيطا، هدف الحروب ليس القضاء على التهديدات فقط، بل إعادة ترتيب موازين القوى... فعندما تضعف قوة، تتحرك قوة أخرى لتملأ الفراغ. صحيح أن الضغط المستمر على المحور الإيراني تسبب له بخسائر استراتيجية فادحة، لكن الفراغات السياسية في الشرق الأوسط نادرا ما تبقى خالية، وهناك قوة جديدة تقوم بملء هذا الفراغ، نحن نتحدث عن تركيا التي كانت يوما ما تعتبر شريكا استراتيجيا لإسرائيل -خلال فترة عملي كسكرتير عسكري لرئيس الوزراء شارون في2005 شاركتُ في اجتماعات رفيعة المستوى مع القيادة التركية. في ذلك الوقت، كانت تركيا تُعتبر شريكًا استراتيجيا لإسرائيل، وقوة صاعدة داخل حلف الناتو تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لقد كنا نعمل على المبدأ الذي طرحه بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، الذي كان يؤمن بضرورة أن تقيم إسرائيل تحالفات مع دول قوية غير عربية على أطراف المنطقة. هذا المبدأ يقوم على أن إسرائيل، المحاطة بدول عربية معادية، بحاجة إلى شركاء يتشاركون معها خصوما مشتركين وكانت هاتين الدولتين هما تركيا وإيران ما قبل الثورة، بالإضافة إلى إثيوبيا، هذه الدول غير العربية كانت تخشى صعود القومية العربية بقدر ما تخشى إسرائيل وأن التعاون بين إسرائيل وهذه الدول يخدم مصالح جميع الأطراف. - في العقود الماضيه حافظت إسرائيل على علاقات استخباراتية وعسكرية وثيقة مع أنقرة وطهران. حيث كانت تركيا تنظر إلى هذه العلاقة كتحوط ضد ضغوط الأنظمة العربية المتطرفة. أما إيران في عهد الشاه، فقد رأت في إسرائيل ثقلا موازنا طبيعيا للطموحات العراقية والمصرية. لكن هذه التحالفات كانت مبنية على اساس هش وهي مؤقته، ريثما يتحقق سلام اسرائيل مع جيرانها العرب - فإنهار بداية هذا التحالف مع الثورة الايرانية - ثم حدث الانقلاب العسكري في إثيوبيا عام 1974 والذي أطاح بالإمبراطور هيلا سيلاسي ودمر ركنا اخر في هذا التحالف . وبقي فقط الشراكة مع تركيا التي صمدت اطول قليلا لكن ما شهدناه خلال العقدين الماضيين هو أن انقره تحولت من اقرب حلفاء اسرائيل إلى أحد أشد منتقديها.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

190,465 просмотров • 7 месяцев назад

من نتائج هذه الحرب عودة اهل السنة لحكم العراق ؟ كرة اللهب تتوسّع، ونحن أمام مرحلة إقليمية جديدة مفتوحة على تحوّلات كبيرة في المنطقة لسنوات طويلة. ومع اتساع المواجهة لتشمل دول الخليج والعراق، يصبح المشهد أقرب إلى إعادة صياغة شاملة للنظام الأمني والجغرافي للمنطقة، لا مجرد تصعيد عسكري محدود. وأول التغيّر سيطال العراق، بحكم التبعية الولائية للحكومة العراقية لإيران، ولذلك سيتأثر العراق بشكل مباشر، في ظل ضربات أمريكية للمليشيات العراقية التابعة لإيران، وتصريحات ترامب بأن أكبر خطأ ارتكبه جورج بوش هو احتلال العراق وتفكيك الجيش والدولة وتسليمها لإيران. ولذلك ليس من المستبعد عودة أهل السنة لحكم العراق من جديد، بعد قبول أمريكا بعودة السنة لحكم سوريا، وقد يكون للرئيس أحمد الشرع دور كبير في ذلك، خصوصًا أن توم باراك صرّح أكثر من مرة أن سبب ما تعيشه المنطقة من عدم استقرار هو اتفاقية سايكس–بيكو. عدا عن تصريح السفير الأمريكي مايك هاكابي لدى الكيان بأن أرض إسرائيل من الفرات إلى النيل ولذلك لايوجد احقر واخوان من العربي الذي يؤيد علي خامنئي القومي السبئي تماما كالمؤيد للمستجلب نتنياهو لان التعاطف مع المشروع السبئي الإيراني تماما كالتعاطف مع مشروع كيان المستجلبين في فلسطين ولافرق بينهما وفي النهاية هل سنرى تغير خرائط وظهور شيئ جديد في المنطقة اولعلّ الله يُحدث أمرًا. طارق أسعد التميمي

طارق أسعد التميمي

13,701 просмотров • 7 месяцев назад

🚨 مهم: عميد سعودي متقاعد يظهر على التلفزيون الإسرائيلي ليخاطب الصهـ.ـاينة من منبرهم، مرة أخرى! 🔴 العميد السعودي حسن الشهري يظهر في لقاء على قناة كان 11 الإسرائيلية مع الصحفي روعي كايس أبرز ما تحدّث عنه الشهري: ▫️ أمورنا بخير في الرياض. نحن نستمتع حتى بالألم. ▫️ النظام الإيراني يؤمن بعقيدة سياسية قائمة على تصدير الثورة والتوسّع. لا يمكنه العيش بأمان بينما الآخرون ليسوا بأمان. [من المفارقة أن تتحدّث عن طموح التوسّع مع الإعلام الإسرائيلي.] ▫️ النظام الإيراني لا يقيم وزنًا للقانون الدولي ولا أيضًا لحسن الجوار. ▫️ الهدوء الخليجي ليس ضعفًا. ليسمع الشعب الإسرائيلي والمسلم على القناة الإسرائيلية التي تبثّ هذه المقابلة: الهدوء الخليجي ليس ضعفًا بل إدارة ذكية للتصعيد. ▫️ الجيش الثوري سيدخل مرحلة الموت الدماغي. إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا أكثر من 90% من مقدراته. ▫️ الطريق الاقتصادي الذي يمر بالسعودية ونحو إيلات أو حيفا أو غزة غير ممكن الآن؛ لأن إسرائيل وفلسطين المحتلة ليستا آمنتين. ▫️ إذا كانت القيادة الإسرائيلية تريد التعايش، يجب عليها أن تقيم علاقات ليس مع الدول التي طبّعت معها، بل كل الدول العربية والإسلامية والعالمية. ▫️ إيران حاليًا في مرحلة رقصة الديك المذبوح. ▫️ متفائل بمستقبل المنطقة بشرط أن تُقرّ إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني وبحل الدولتين للوصول إلى سلام دائم. ▫️ حتى الخلافات بين الدول العربية سيتم تلافيها في حال توصلنا إلى سلام دائم. ▫️ الشعوب تستحق اتفاقيات الشراكة [بين إسرائيل والسعودية]، لكل أبنائنا وبناتنا والأجيال القادمة.

مفتاح

533,267 просмотров • 5 месяцев назад

لماذا أجبرت أمريكا تيك توك على بيع خدماته داخل الولايات المتحدة لمستثمر صهيوني؟ نتنياهو يجيبكم. بعد إلقاء كلمته في الأمم المتحدة، خطط نتنياهو خصيصاً لعقد لقاء مع عدد من مشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكيين. في حديثه معهم، شدد على أن أسلحة الحروب تتغير مع مرور الوقت، موضحاً أن السلاح الأهم في المرحلة الحالية هو سلاح مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال النقاش، أشار إن السلاح الأخطر هو تطبيق تيك توك. كما لفت إلى أن منصة X (تويتر سابقاً) تمثل ساحة مؤثرة أخرى، مؤكداً أن إيلون ماسك “ليس عدواً لإسرائيل” ويجب إشراكه في هذه المعركة. ُذكر أن إسرائيل خسرت فعلياً معركة الرأي العام العالمي، وانهدت مصداقيتها ولم يعد لبروباغاندها تأثير يذكر بسبب الفضائع التي ارتكبتها في غزة والتي نقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، رغم إنفاقها مليارات الدولارات على حملات إعلامية ودعائية. وتخشى اليوم من فقدان دعم الجيل الشاب في الولايات المتحدة وهو البلد الأهم لها، حيث تظهر الإحصائيات أن معظم الشباب الأمريكي يتعاطفون مع غزة ويعتمدون على تيك توك كمصدر رئيسي للأخبار ويأتي ذلك رغم أن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها ميتا، قيدت الكثير من المحتوى الداعم لغزة داخل الولايات المتحدة، إلا أن السيطرة لم تكن كاملة. لذلك أجبرت واشنطن تطبيق تيك توك على بيع خدماته داخل أمريكا للاري كارلسون، يهودي صهيوني وأحد أبرز ممولي الجيش الإسرائيلي، بهدف إعادة تنظيم خوارزميات المنصة بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

Tamer | تامر

121,828 просмотров • 1 год назад