Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي عمرو البيض: التصعيد الشعبي السلمي جاء لرفض انقلاب يناير من سلطات الأمر الواقع #ضيوف_سكاي #سوشال_سكاي

70,493 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

- باخرة ديزل في بحر عدن لها 7 أيام - باخرة مازوت في بحر المكلا لها عدة ايام - رفض إمداد كهرباء عدن من قبل تاجر - تنصل الحكومة من التزاماتها بتوفير مشتقات نفطية للكهرباء - تهّرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي من التزاماته لتزويد الكهرباء بمشتقات نفطية - مضاعفة معاناة المواطنين واثاره غضبهم - زيارة المبعوث الأممي إلى عدن ولقاء الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي. - 🚨والأخير والأهم ما قاله عمرو البيض اليوم في لقائه مع قناة عدن المستقلة ببرنامج #المشهد_الجنوبي ماذكر أعلاه ليست صدفة وعند ربطها نتيقن بان أزمة الكهرباء مفتعلة من عدة أطراف متفقة للضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي لكسب المزيد من التنازلات لتحقيق أجندة القوى المعادية لقضية شعب الجنوب. نثق بقدرة المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في مواجهة المؤامرة وتشغيل محطات الكهرباء التوليدية دون تحقيق هدفهم. #جنوبيون_والانتقالي_يمثلنا نافع بن كليب ‏نافع بن كليب

‏نافع بن كليب

13,538 görüntüleme • 2 yıl önce

هل علمتم الآن لماذا الصياح والنواح من بسط #المجلس_الانتقالي_الجنوبي على #حضرموت⁉️ لان الألم على قدر الوجع ... 12 محطة عشوائية سرية في حضرموت اكتشفتها القوات الجنوبية المسلحة لتكرار النفط كانت مصدر تمويل لحزب الاصلاح الاخواني واتباع العليمي وميليشيات عمرو بن حبريش وبالطبع لدعم الحوثي في الشمال ،،، هذا ليس كل شيء فالايام القادمة حبلى بالاسرار والمفاجئات ما يكفل ان تضع العليمي وزمرته تحت مطرقة المحاكم وسحب البساط من تحتهم ، والرضى بالأمر الواقع في الجنوب .. والعالم اليوم ادرك بأن لا مبرر لكل هذه الاعوام في القضاء على الحوثي في الشمال ! وان من اولويات حل الازمة في اليمن الآن هيا القضية الجنوبية ، واستعادة #دوله_الجنوب_العربي هو بداية الخلاص من الحوثي واخوان الشياطين في اليمن الشمالي 👌🏼 • وبعض الاصوات التي هاجمتم المجلس الانتقالي قريبا ستعتذر وتمجد المجلس الانتقالي الجنوبي و بالاخص الرئيس #الزبيدي #صقور_الجنوب

Mohammed A. Batis 🐪

35,108 görüntüleme • 8 ay önce

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 görüntüleme • 2 ay önce