正在加载视频...

视频加载失败

عـــــــــــاجل وغير عادي 🔴لأول مرة اعترفت المملكة العربية السعودية بخسائر نتيجة ضربات مؤخراً لم تذكر من الجاني ولم تحدد إيران. وذكرت وكالة واس الرسمية عن وزارة الطاقة في البلاد ان منشآت استراتيجية تعرضت لضربات موجعة وهي كالتالي: - الهجمات استهدفت إحدى محطات الضخ على خط أنابيب الشرق والغرب تسببت...

62,921 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

وكالة الأنباء السعودية "واس" 🚨 صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخرًا، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة. وشملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة. كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا. وامتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية. كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي. ويؤدي استمرار هذه الاستهدافات إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، وانعكس ذلك سلبًا على الاقتصاد العالمي، خصوصًا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.

الـ ؏َ ــ ـو جـ ـا

35,420 次观看 • 5 个月前

‼️ النفط إلى $111… هل بدأت الفوضى 🇸🇦🇾🇪 خلال الليل ظهرت إحدى أسباب الارتفاع الحاد في أسعار النفط، التي قفزت في وقت متأخر من المساء إلى 111 دولارًا للبرميل. أمس، ولأول مرة، شنّت جماعة أنصار الله (الحوثيون) هجمات على خط أنابيب "شرق–غرب" الذي يربط الجزء الشرقي من السعودية بغربها، وينقل النفط الخام من منطقة بقيق إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. وسُجلت حرائق في ست نقاط على امتداد خط الأنابيب في وقت واحد تقريبًا عند الساعة 9 مساءً بتوقيت موسكو. وتبلغ قدرة خط الأنابيب في عام 2026 ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا، ما يسمح لشركة أرامكو السعودية بتحويل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ومنذ نحو 10 ساعات، ترصد الأقمار الصناعية حرائق شديدة في أحد أكبر خطوط أنابيب النفط في السعودية. وبحسب بيانات NASA FIRMS، يندلع أقوى حريق في محطة الضخ رقم 8 بالقرب من المدينة المنورة، في الجزء الغربي من السعودية. ويمتد خط أنابيب "شرق–غرب" من مركز النفط الرئيسي في السعودية رأس تنورة إلى ميناء ينبع، وقد أُنشئ لتجنب المرور عبر مضيق هرمز. ويتوقع عدد من المتداولين في الأسواق، أن يؤدي ما حدث إلى "إغراق سوق النفط في حالة من الفوضى".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

115,967 次观看 • 20 天前

🚨🚨🚨 حصيلة الهجوم على خزانات وناقلات الوقود: ⛽️ 🛢️ - هجوم إيراني يستهدف خزانات وقود في منشأة بالمحرق بالبحرين 🇧🇭 - مسؤولون في أمن موانئ العراق 🇮🇶 : مقتل فرد طاقم أجنبي في هجوم على ناقلتي وقود - تحقيق أولي للسلطات الأمنية العراقية: زوارق إيرانية محملة بالمتفجرات اصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية - الوكالة الرسمية نقلا عن مسؤول عراقي: توقف الموانئ النفطية تماما واستمرار العمل في الموانئ التجارية بعد استهداف ناقلة - طائرات مسيرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني 🇴🇲 - ارتفعت أسعار النفط، التي قفزت في وقت سابق من الأسبوع إلى ما يقارب 120 دولارا للبرميل قبل أن تستقر عند نحو 90 دولارا، بنحو 5 % الأربعاء وسط مخاوف متجددة إزاء اضطراب الإمدادات بينما انخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت. - أوصت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم الدول الرئيسية المستهلكة للنفط، بسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية لتحقيق الاستقرار في الأسعار، في أكبر تدخل من نوعه على الإطلاق. - قالت وكالة الطاقة الدولية ​إن قرار السحب من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء وعددها 32، وهو القرار السادس من نوعه منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي. ويهدف هذا الإجراء إلى منع المزيد من ارتفاع أسعار النفط، خشية أن تستمر الهجمات الإيرانية في عرقلة وصول صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق. - أعلنت وزارة الطاقة الأميركية 🇺🇸 أن الولايات المتحدة تعتزم الإفراج بشكل تدريجي عن 172 مليون برميل من النفط من مخزونات احتياطها الاستراتيجي اعتبارا من الاسبوع المقبل، في الوقت الذي تشهد فيه السوق النفطية اضطرابا بسبب الحرب في الشرق الأوسط. - قال ترمب إن الولايات المتحدة ستستعين بـ"قليل" من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، بعدما قالت الوكالة الدولية للطاقة إن دولها الأعضاء ستتّخذ خطوات مماثلة في ظل الحرب الدائرة مع إيران. - كندا 🇨🇦 ستشارك في جهد متعدد الأطراف بشأن أمن الطاقة العالمي - السفارة الأميركية في بغداد تحذر من تخطيط إيران لاستهداف منشآت أميركية للطاقة في العراق - رويترز نقلا عن مصادر: العراق يطلب من إقليم كردستان المساعدة في نقل النفط إلى تركيا 🇹🇷

عضوان الأحمري

241,059 次观看 • 6 个月前

🚨🚨 ليس مجرد استهداف عادي، بل إن هذا الأمر ينذر بكارثة عالمية، والعالم على حافة صدمة طاقة جديدة ايران استهدفت حقل رأس لفان في قطر 📌 هذا ليس مجرد هجوم… بل تهديد مباشر لأحد أهم مصادر الغاز في العالم، يُعدّ هذا الحقل من أهم مواقع الطاقة عالميًا، وأي استهداف له لا ينعكس على قطر فقط، بل قد يشعل أزمة طاقة عالمية. لماذا؟ ♦ مركز عالمي للغاز الطبيعي المسال (LNG) ▪️ يُعدّ رأس لفان القلب الصناعي لتسييل الغاز في قطر. ▪️ يعتمد على إنتاج حقل حقل الشمال (أكبر حقل غاز في العالم) ▪️ تُعدّ قطر، من خلاله، من أكبر مصدّري الغاز المسال عالميًا. ♦ مورد أساسي للطاقة العالمية ▪️ يزوّد دولًا كبرى مثل: اليابان، كوريا الجنوبية، ودول الاتحاد الأوروبي، خاصةً بعد أزمة الطاقة العالمية. ▪️ يتميز ببنية تحتية ضخمة جدًا، إذ يضم أكبر محطات تسييل الغاز في العالم، إضافة إلى مرافق التخزين والتصدير، وموانئ متخصصة للناقلات العملاقة. ⚠️ الخسائر لن تكون على قطر فقط، بل ستكون عالمية؛ إذ سترتفع أسعار الغاز فورًا، وقد تحدث أزمة طاقة، خاصة في أوروبا وآسيا، كما سترتفع أسعار الكهرباء والوقود وجميع السلع المرتبطة بالطاقة، مما يؤدي إلى اضطراب في الأسواق العالمية. أما بالنسبة لقطر: ▪️ تكلفة خط تسييل واحد: نحو 5–10 مليارات دولار. ▪️ تكلفة الخزانات: من 2 إلى 10 مليارات دولار. ▪️ وفي حال توقف الحقل، قد تصل الخسائر إلى 250–400 مليون دولار يوميًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

116,322 次观看 • 6 个月前

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 次观看 • 6 个月前