Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عــــــــــــــاجل وغير عادي 🔴رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم أزيزي: الاتفاقية المتعلقة بالدفاع المشترك "إتفاقية مكة" تُظهر أن الدول العربية قد فهمت أخيراً أن الأمن يعتمد على تعاون دول المنطقة، ولكنها لم تجد بعد الطريق الصحيح. نحن نحذر من احتمال حدوث خطأ في التقدير؛ فقد أظهرت إيران،...

187,229 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أول صوت يعارض اتفاقية مكة.. معارضة تركية تفتح النار على اتفاقية مكة: "لن نجعل الجيش التركي درعًا في حروب الآخرين!" نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "يني بارتي"، الجزب الجديد بقيادة أوزغور أوزيل، مراد أمير يهاجم اتفاقية مكة بشدة: "لن نسمح، مقابل الأموال الساخنة، بتحويل تركيا إلى مقاول عسكري للخليج، ولا بجعل الجيش التركي درعًا في حروب الآخرين!" وأضاف: "إن النص الذي جرى تمريره بعيداً عن مجلس الأمة التركي الكبير تحت اسم «اتفاقية مكة»، في انتهاك للدستور، ليس سوى فخ منصوب لأمننا القومي." وأكد أن حزبه لن يوافق على أي ترتيب من شأنه زجّ الجنود الأتراك في صراعات إقليمية خدمةً لمصالح دول أخرى، مشدداً على أن حياة الجنود الأتراك وسيادة الجمهورية التركية لا يمكن أن تكونا موضع مساومة مقابل أي اتفاق اقتصادي أو استثمارات خليجية. كما قال إنهم سيقفون ضد أي اتفاقية يتم إبرامها بعيداً عن البرلمان، أو بعيداً عن إرادة الشعب، أو في غياب الشفافية أمام الرأي العام، مؤكداً أن السياسة الخارجية والدفاعية لتركيا يجب أن تُبنى وفق إرادة الشعب والمصالح الوطنية. أبرز انتقاداته خطر الانجرار إلى صراعات إقليمية: يرى أمير أن الاتفاقية قد تجعل تركيا طرفًا في صراعات المنطقة مقابل الحصول على استثمارات وأموال سعودية، معتبراً ذلك مؤشراً على تراجع العقل المؤسسي في صناعة القرار. المخاطر العسكرية: يعارض تحميل تركيا مخاطر أي صراع محتمل بين السعودية وباكستان، ويحذر من سياسات قد تحول الجيش التركي إلى ما وصفه بـ"حارس مأجور". السياسة الخارجية: اتهم الحكومة، خلافًا لخطابها المعلن، بالمشاركة في مسار يهدف إلى احتواء إيران، وانتقد ما وصفه بـ"دبلوماسية الزعماء" والسياسات المغامرة وغير الشفافة. دور البرلمان: دعا إلى إحالة الاتفاقية فوراً إلى مجلس الأمة التركي الكبير (TBMM) لمناقشتها بصورة شفافة، وتمكين الشعب من معرفة تفاصيلها ومحاسبة الحكومة بشأنها. عنوان قوي

الرادع التركي 🇹🇷

423,875 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,750 Aufrufe • vor 6 Monaten

"اليوم تركيا توضح للمره الأولى ماذا تريد من اتفاقية مكة 🔴 المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية اللواء البحري زكي أكتورك حول اتفاقية مكة - إن الاتفاقية دفاعية وليست موجهة ضد دولة معينة ولا تعتبر أي دولة عدوا أو خصما مشتركا للدول الموقعة. لذلك الأهم ما سيحدث بعد الاتفاق - إن التعاون العسكري بين الدول الثلاث سيزداد تدريجيا بداية من مناورات مراكز القيادة ثم مناورات ميدانية مشتركة وبمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والقوات التي تستخدم الأنظمة المسيرة. والهدف ليس مجرد إجراء مناورات للتدريب بل اكتشاف نقاط الضعف قبل اندلاع أي أزمة ثم نقل الخبرات التي يتم اكتسابها من هذه المناورات إلى خطط التدريب والعقيدة العسكرية والتخطيط للعمليات. بمعنى آخر الدول تريد أن تعرف قبل الحرب ماذا ينقصها وكيف ستقاتل معا إذا اندلعت الحرب. لكن هناك جانب آخر أكثر أهمية لهذه الاتفاقيه وهو جانب الصناعات الدفاعية. - التعاون لن يقتصر على شراء الأسلحة من دولة إلى أخرى بل يشمل التطوير والإنتاج المشترك والتعاون التكنولوجي والصيانة والدعم اللوجستي. والأهم أن هناك مجالات ستكون من أولويات الحلف وهي المسيرات والأنظمة ذاتية التشغيل الحرب الإلكترونية والتقنيات العسكرية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذا يعني أن الاتفاقية لا تتحدث فقط عن إرسال قوات للدفاع عن دولة تعرضت لهجوم بل عن بناء قدرات عسكرية مشتركة تستطيع الدول الثلاث استخدامها وتطويرها معا. -اتفاقية مكه ليست بديلا او منافسا لحلف الناتو؟ بل آلية مكملة لمنظومة الأمن الدولية وتهدف إلى زيادة الأمن والاستقرار في المنطقة. اي ان الدول الثلاث لا تقول إنها تريد إنشاء حلف ضد دولة معينة بل تقول إنها تريد أن تمتلك دول المنطقة قدرة أكبر على حماية أمنها بنفسها.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

128,832 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الأمريكي السابق، جو كينت: "سيكون من المفيد أكثر للولايات المتحدة إذا سحبنا قواتنا وبحثنا عن حل أكثر واقعية لإعادة فتح مضيق هرمز. لا يوجد حل عسكري هناك. لذا في مرحلة ما، سواء كان ذلك بعد 20 عاماً من الحرب الدموية أو بعد فترة قصيرة نسبيا سنضطر للتعامل مع إيران. وأعتقد أنه كلما قبلنا ذلك مبكراً وأدركنا أن إيران لن تكون تماماً كما نريد، كان ذلك أفضل. ومع ذلك، فقد أثبتت إيران أنها تركز على النتائج. إنهم ليسوا جهاديين مجانين، وليسوا نسخة فارسية جديدة من داعش؛ يمكن التعامل معهم. أعتقد أنه كلما أدركنا ذلك مبكراً، وكلما بدأنا دبلوماسية واقعية معهم إذا أردنا الحفاظ على أي من مواقعنا أو علاقاتنا في المنطقة، سنكون في وضع أفضل. أعتقد أن الرئيس ترامب في وضع فريد يسمح له بالقيام بذلك، في حال بدأ يفكر في الصورة الأكبر. ترامب قائد قوي، والإيرانيون يرونه قائداً قوياً حتى لو لم يثقوا به. أعتقد أنه حتى بعد كل ما حدث، لديه القدرة على إعادة بناء علاقاتنا مع إيران. أعتقد أنه من الضروري تقليل التوترات أولاً، ولهذا السبب أقترح انسحابنا من هناك. هناك احتمال بأن نقول: "انظروا، هذه حكومة إيرانية قوية". أعني، نحن نتعامل الآن مع الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في سوريا. ربما لا نحب ذلك، ولكن بما أنهم قوة طاقة عظمى وقوة عظمى جغرافياً، فنحن مضطرون للتعامل معهم. ليس من المستبعد بالنسبة لنا أن نتعامل مع مجموعة القادة الإيرانيين. أن نكون أصدقاء معهم أفضل بكثير من قيامهم بإغلاق مضيق هرمز في كل مرة نختلف فيها. لذا، أعتقد أننا إذا قبلنا العالم كما هو ونحينا كبرياءنا جانباً، فسنكون في وضع أفضل بكثير.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

15,190 Aufrufe • vor 5 Monaten

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني إن بلاده تتوقع الخروج من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة أكثر قوة، مؤكداً أن الدوحة تركز على حماية المشاريع الرأسمالية والرواتب، في الوقت الذي تعيد فيه ضبط الإنفاق الحكومي وتسعى إلى تعزيز موقعها كوسيط إقليمي. وقال إن قطر اعتادت تحويل التحديات إلى فرص، مستشهداً بتجربة استضافة كأس العالم، التي واجهت شكوكاً واسعة قبل تنظيم البطولة. وأضاف أن بلاده تعمل حالياً على بناء "أسس قوية للمرحلة المقبلة"، رغم الضغوط التي فرضتها الصراعات الإقليمية. ونفى رئيس الوزراء أن تكون الحكومة قد نفذت خفضاً عاماً للإنفاق بنحو 30%، موضحاً أن إجراءات التقشف ركزت على المصروفات التشغيلية، بينما لم تتأثر المشاريع الرأسمالية أو مخصصات الرواتب والموارد البشرية. وقال إن الأزمة أتاحت للحكومة فرصة لمراجعة أوجه الإنفاق وتقليص المصروفات غير الضرورية، مع توجيه الاستثمارات نحو القطاعات التي تخدم الدولة والسكان بصورة مباشرة. وفي السياسة الخارجية، دافع رئيس الوزراء عن نهج قطر في الحفاظ على قنوات اتصال مع أطراف متنازعة، قائلاً إن هذه العلاقات أثبتت فائدتها في تسهيل المفاوضات والتوصل إلى اتفاقات. لكنه أشار إلى أن الوساطة وحدها ليست كافية لصنع سلام دائم، وأن أي اتفاق يحتاج إلى ترتيبات إنسانية وأمنية وآليات للمتابعة والمساءلة. وقال إن الحكومة الإسرائيلية لم تنفذ حتى الآن جميع الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، داعياً إياها إلى الوفاء بتعهداتها، كما أشار إلى استمرار سقوط قتلى فلسطينيين وصعوبة إدخال المساعدات الإنسانية. وأضاف أن القضية الفلسطينية لن تجد حلاً ما دامت السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية مستمرة، مشيراً إلى التطورات في غزة والضفة الغربية، وما وصفه بانتهاكات لسيادة دول أخرى في المنطقة. وعند سؤاله عما إذا كانت إيران "مصدراً للمشكلات" في المنطقة، قال رئيس الوزراء إن تصرفاتها خلال الصراع أظهرت أنها لم تكن طرفاً صانعاً للسلام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طهران تبقى جاراً لدول الخليج. وقال إن المنطقة تحتاج إلى إطار أمني يجمع دول الخليج وإيران ويضمن ألا يشكل أي طرف تهديداً للآخر، مضيفاً أن الدوحة تعمل مع شركائها الإقليميين باتجاه بناء هذا النوع من الترتيبات. وأعرب عن أمله في أن تشكل الحرب الحالية "جرس إنذار" يدفع دول المنطقة إلى إنشاء منظومة أمنية أكثر تعاوناً. وأكد رئيس الوزراء أن الولايات المتحدة ستظل "حليفاً استراتيجياً" لقطر، رغم الخلافات التي قد تظهر أحياناً بشأن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وقال إن الدوحة تنقل وجهة نظرها إلى واشنطن بشأن الملفات الإقليمية، وإن المسؤولين الأميركيين يستجيبون أحياناً ويتخذون موقفاً مختلفاً في أحيان أخرى، لكن ذلك لا يهدد الشراكة بين البلدين. وأضاف أن العلاقات القطرية الأميركية تقوم على روابط مؤسسية تراكمت على مدى عقود، معتبراً أن التحالف بين الجانبين «راسخ». كما أكد استمرار التعاون العسكري، قائلاً إن الشراكة الدفاعية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للعلاقة، وإن القوات القطرية تواصل التدريب المشترك مع الجيش الأميركي وتعتمد بدرجة كبيرة على المعدات الأميركية. وحول ما إذا كانت القاعدة الأميركية في قطر ستبقى على المدى الطويل، قال إن التعاون العسكري سيستمر، مشدداً على أن الشراكة الدفاعية تخدم الطرفين وليست "علاقة من اتجاه واحد".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

37,337 Aufrufe • vor 6 Tagen

🔴هااام جداً.. ردت فعل اسرائيل على اتفاق مكة الدفاعي بين السعودية العربية وتركيا وباكستان: تناولت الوسائل الإعلامية ومراكز التحليل الإسرائيلية توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس 2026 باهتمام وقلق بالغين، حيث ركّزت القراءات الإسرائيلية على النقاط والمخاوف الرئيسية التالية: - البُعد الديني: اعتبرت المراكز الدينية أن ذلك يشكل سياجاً مهماً لأمن إسرائيل، ويعزز نشوب حرب دينية بين السنة والشيعة، باعتبارها تكتلاً سنياً مهماً في مواجهة إيران الشيعية. وقالوا إن ذلك مذكور في دينهم، وإن المسلمين قد يهلكون في حربهم البينية، معتبرين أن ذلك يأتي نتيجة عدائهم لإسرائيل. - «ناتو إسلامي سني» وتحوّل في ميزان القوى: وصفت تحليلات صحفية إسرائيلية التحالف الجديد بأنه نواة لـ "ناتو إسلامي سني" يجمع بين القدرات المادية والمالية السعودية، والصناعة العسكرية والخبرة الأطلسية لتركيا، والقدرات العسكرية والردع النووي لباكستان في مواجهة ايران وحلفائها. - القلق من الردع الجماعي: أبدت الأوساط الإسرائيلية تحسساً من بند الاتفاقية الذي ينص على أن "أي اعتداء مسلح على أي دولة من الثلاث يُعدّ اعتداءً عليها جميعاً"، لما يفرضه من ردع إقليمي جديد يعقّد أي تحركات عسكرية أو حسابات أمنية مستقبلية في المنطقة. - التبعات على استقلالية القرار الإقليمي: أشار المحللون الإسرائيليون إلى أن الاتفاق يعكس تراجع اعتماد دول المنطقة الكبرى على مظلة الحماية الأمريكية التقليدية، واتجاه هذه الدول إلى بناء منظومة أمنية ذاتية مستقلة تلبي مصالحها الأمنية المباشرة. - دور تركيا وتوازنات التحالفات: سلطت الصحافة الإسرائيلية الضوء على مشاركة أنقرة، مشيرة إلى أن تحركها لتعميق التحالفات الدفاعية مع الرياض وإسلام آباد يمثل استمراراً لسياسة التباعد الاستراتيجي التركي ويرفع من مستوى التحديات الجيوسياسية المباشرة لإسرائيل، لكن مازال ارتباطها بالناتو قيداً صلب لصالح أمن تل ابيب. - البُعد الباكستاني والردع النووي: ركزت القراءات الإسرائيلية على انضمام باكستان باعتبارها الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك سلاحاً نووياً، ورغم إشارة المحللين إلى أن العقيدة النووية الباكستانية تتركز بشكل أساسي تجاه الهند، إلا أن مجرد وجود باكستان في مظلة دفاعية مشتركة يمنح التحالف ثقلاً استراتيجياً غير مسبوق.

الصين بالعربية

60,045 Aufrufe • vor 1 Monat

نايجل فرج، السياسي اليميني المحافظ في بريطانيا والمعارض للاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع مايك جونسون، رئيس الكونغرس الأمريكي: "ما يحدث حول غرينلاند هو أكبر انقسام بين بريطانيا والولايات المتحدة منذ أزمة السويس عام 1956. هذه خطوة عدائية." وقد نشر ترامب أيضًا تغريدة يهاجم فيها بريطانيا لأنها تنوي إنهاء الاستعمار لأحد الجزر الواقعة في المحيط الهندي، والتي تحتوي على إحدى أهم القواعد العسكرية الأمريكية الجوية والبحرية ، أي أن الولايات المتحدة هي المستفيدة منها وتستخدمها في العمليات العسكرية في الشرق الأوسط كما حدث في حرب إيران الأخيرة ,B-2 التي قصف المفاعلان النووية الإيرانية : بشكل صادم، حليفنا في الناتو "العبقري"، المملكة المتحدة، يخطط حاليًا للتخلي عن جزيرة دييغو غارسيا، موقع قاعدة عسكرية أمريكية حيوية، وتسليمها إلى موريشيوس، وذلك دون أي سبب على الإطلاق. لا شك أن الصين وروسيا قد لاحظتا هذا الفعل الذي يعكس ضعفًا كاملًا. فهذه قوى دولية لا تعترف إلا بالقوة، ولهذا السبب فإن الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل قيادتي، أصبحت بعد عام واحد فقط تحظى بالاحترام كما لم يحدث من قبل. قيام المملكة المتحدة بالتخلي عن أرض بالغة الأهمية هو فعل في غاية الغباء، وهو سبب آخر من سلسلة طويلة من اعتبارات الأمن القومي التي تجعل الاستحواذ على غرينلاند أمرًا ضروريًا. على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين أن يفعلوا الشيء الصحيح.

Tamer | تامر

70,939 Aufrufe • vor 8 Monaten

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 Aufrufe • vor 1 Jahr

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 Aufrufe • vor 5 Monaten

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

28,542 Aufrufe • vor 1 Monat

نظرة هادئة في سياسات المنطقة في آخر ظهور للأستاذ عبدالرحمن الراشد، تحدث عن إيران واليمن وإسرائيل ومستقبل المنطقة ضمن جلسات مؤتمر "الاستثمار بحر" وما يميز الراشد بنظري بعده عن الخطابات الشعبوية، سواء في تقييم التحديات، أو الإنجازات، والسياسة تحتاج إلى ذلك البرود التحليلي، وفي كلامه استطاع أن يقيم قوة إسرائيل كتقنية حربية واستخباراتية ولكن في الوقت نفسه هي التي تحتاج إلى المنطقة لتحقيق منجزات اقتصادية، فضلًا عن نقطة ضعفها الديموغرافية، أما بخصوص إيران فطرق الراشد فكرة الاستقرار بنفسه كمنجز على الجهتين سواء تغير النظام الإيراني أو لم يحدث، ونبه على قضية تكمن في أنَّ التعاون الإسرائيلي الإيراني قد يكون واردًا سواء مع النظام الحالي في حال سلك سياسة براغماتية، أو إن تغير النظام وجاء آخر لأسباب عديدة منها ثراء إيران الطبيعي وكونها سوقًا كبرى تتحرق لها الشهية الإسرائيلية. ينبه الراشد على أنَّ دول الخليج عمومًا ليس من مصلحتها أي حرب تجر إلى فوضى في المنطقة فهذا مما يعيق الاستثمار، وحتمًا ستتحول الأموال حينها إلى الجانب الدفاعي لتأمين الدول بدل الإنفاق على رفاهية المواطنين، وعادة يضمر في الحروب التأكيد على الجانب الاستثماري، أما بخصوص إسرائيل فهي وإن كان ظاهر الأمر أنها تعربد اليوم في المنطقة لكنَّها في وضع محرج على المدى البعيد، فقد ذهبت الخطابات الشعبوية المحيطة بها: صدام، القذافي، ضعف حزب الله، سقط نظام الأسد، وهي الذرائع التي كانت تعلل بها عدم رغبتها بالسلام لكنَّ الأمريكيين هم أكثر من يحرص على الاستثمار في المنطقة، لذلك فإنَّ حل القضية الفلسطينية سيكون مطروقًا بقوة على الإسرائيليين ومنعهم من مزيد من التصعيد، وعلى هذا فإنَّ بوابة الحل السياسي لن تضعف مع تضخم دور إسرائيل العسكري بل ستزيد إلحاحًا عليها من دول أكبر منها، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، لقاء ماتع أنصح بالاستماع إليه.

د. عبدالله الجديع

50,372 Aufrufe • vor 7 Monaten

● ما طرحه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في كلمة القاها خلال المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، حول استيعاب اليمن في إطار اتحاد خليجي أو جزيري بعد استقراره، يعكس رؤية المملكة🇸🇦 الاستراتيجية التي تؤكد انتماء اليمن لمحيطه في شبه الجزيرة العربية والوطن العربي، ورفضه للهيمنة الإيرانية، فاليمن بموقعه وتاريخه ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وأي تكامل خليجي معه سيعزز أمنه وتنميته ● اليمن، بتاريخه العريق، وموقعه الجغرافي، وعمقه السكاني، ليس كيانا هامشيا، بل هو ركيزة أساسية في الأمن والاستقرار الإقليمي، وأي مشروع تكاملي يشمله سيعزز من استقرار المنطقة ككل، فالتداخل الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج يجعل من الطبيعي أن يكون جزءا من منظومة تكاملية تحفظ مصالحه وتحقق له التنمية والاستقرار ● واليوم، بات واضحا أن التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن ليس فقط الحرب التي فجرها انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران ، بل محاولات النظام الإيراني لاختطافه من محيطه العربي وجعله ورقة ضغط في يد طهران لتهديد أمن المنطقة، عبر المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيران التوسعية، وتسعى إلى تمزيق النسيج اليمني وفرض واقع يتنافى مع هوية اليمن العربية وارتباطه الطبيعي بجواره الخليجي ● إن هذا الطرح الحكيم من سمو الأمير هو رسالة يجب أن يستوعبها اليمنيون جيدا، ويدركوا أن مستقبلهم مرتبط بإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، لا بالارتهان للمشروع الايراني الدخيل الذي يهدف إلى تحويل البلاد ساحة صراع تخدم أطماعه التوسعية في المنطقة ● وعليه، فإن التصدي لهذا المشروع الطائفي وإفشال مخططاته هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق أبناء اليمن بمختلف مكوناتهم، من خلال توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، لاستعادة الدولة على كامل ترابها الوطني، ويمن خالي من إيران ومليشياتها ● واقولها جازماً، أن ما يبشر الشعب اليمني ويفرحه هو أن المستقبل المشرق ينتظره، فاليمن أمام فرصة تاريخية وسيعود قريبا حراً مستقراً، خالياً من إيران ومليشياتها، ليأخذ مكانه الطبيعي بين أشقائه في الخليج والوطن العربي والعالم، والرهان الحقيقي هو على وعي الشعب ورفضه لأن يكون أداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية، فالمستقبل لن يكون إلا في كنف أمته العربية، حيث ينتمي أصالة وتاريخا ومصيرا ● وفي الاخير، نوجه الشكر والتقدير لأهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الصادقة، ودعمهم المستمر لليمن في كل المراحل والظروف، وهي مواقف تؤكد أن روابط الأخوة والمصير المشترك ستظل راسخة ومتجذرة ومتينة

معمر الإرياني

54,422 Aufrufe • vor 1 Jahr

دمشق 1919… بعد نحو أربعة قرون من الحكم العثماني، كان كثير من أهل دمشق يأملون أن يبدأ عهد عربي جديد. في مايو 1919 عاد الأمير فيصل بن الشريف حسين إلى دمشق بعد مشاركته في مؤتمر الصلح في باريس، حيث حاول عرض مطالب العرب أمام الدول المنتصرة. عند وصوله خرجت حشود كبيرة من المحطة إلى دار الإمارة لاستقباله. نساء محجبات ومنقبات، وفتيات وأطفال، وحشود على جانبي الطريق، والجميع يحتفلون بعودة فيصل، أملاً في أن تكون بداية دولة عربية مستقلة. لكن خلف هذا الاحتفال كان هناك واقع مختلف تمامًا. قبل أشهر، في أكتوبر 1918، سقط الحكم العثماني في دمشق بعد هزائم الجيش العثماني في فلسطين وتقدم القوات البريطانية وقوات الثورة العربية. دخلت القوات العربية المدينة، بينما كانت القوات البريطانية تقترب منها. وكان البريطانيون حريصين على أن يظهر دخول فيصل إلى دمشق باعتباره دخولًا عربيًا، حتى لا يبدو الأمر وكأن بريطانيا استولت على المدينة لنفسها. وصل فيصل وسط احتفال كبير؛ أُطلقت الأعيرة في الهواء، وتعالت الزغاريد من الأسطح، ورُش ماء الورد على الموكب. لكن في فندق فكتوريا كان المشهد مختلفًا. التقى فيصل بالجنرال البريطاني إدموند اللنبي، وهناك فهم أن السلطة التي يملكها على الأرض ليست كما يتخيل الناس في الشوارع. الساحل السوري ولبنان كانا ضمن المنطقة التي تطالب بها فرنسا، وفلسطين كانت خارج الإدارة العربية. أي أن دمشق احتفلت بدولة عربية واسعة، بينما كانت القوى الكبرى قد بدأت فعليًا بتقسيم مناطق النفوذ. ولم يكن الأمر مجرد خلاف على الحدود. في دمشق نفسها كان على الإدارة الجديدة أن تبدأ من الصفر تقريبًا. المدينة خرجت من الحرب وهي تعاني نقصًا في الطعام والوقود، وارتفعت الأسعار واضطربت العملة، كما كانت المستشفيات تستقبل أعدادًا كبيرة من الجنود العثمانيين الجرحى والمرضى. حتى مسألة الأمن كانت مشكلة؛ فقد انتشرت عمليات نهب وفوضى بعد انهيار السلطة القديمة، وكان على الإدارة العربية أن تحاول إعادة الشرطة والجيش والإدارة إلى العمل. ومع ذلك بدأ فيصل بتأسيس مؤسسات الدولة. عُيّن علي رضا الركابي رئيسًا للحكومة، وبدأت الإدارة العربية إصدار الأوامر والبيانات وتنظيم شؤون المدينة، وظهرت لأول مرة منذ عقود مؤسسات تعمل باسم حكومة عربية في دمشق. وكان هناك أيضًا أمر مهم جدًا بالنسبة لفيصل: إقناع سكان المدن والطوائف المختلفة بأن الدولة الجديدة ستكون للجميع. لذلك شدد في خطاباته على عدم التمييز بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم، في محاولة للحفاظ على وحدة المجتمع في بلد كان متنوعًا دينيًا وطائفيًا. ثم جاء مؤتمر الصلح في باريس. كان فيصل يأمل أن تعترف الدول المنتصرة بحق العرب في إقامة دولة مستقلة، وطالب بسوريا موحدة تشمل المناطق التي كان يعتبرها جزءًا من البلاد، بما فيها الساحل وفلسطين. لكن المفاوضات كانت تسير في اتجاه آخر. وبينما كان فيصل يتحدث عن دولة عربية مستقلة، كانت بريطانيا وفرنسا تتفاوضان على مناطق النفوذ والانتداب. وفي دمشق كان الناس يرون الأعلام العربية ترفرف فوق المدينة، ويعتقدون أن العهد الجديد قد بدأ بالفعل. لكن الحقيقة أن الدولة كانت تعيش بين سلطتين: إدارة عربية تحاول أن تبني دولة على الأرض، وقوى أوروبية تملك الكلمة الأقوى في تحديد مستقبل المنطقة. وفي النهاية، لم يستمر هذا المشروع طويلًا. في مارس 1920 أُعلن فيصل ملكًا على سوريا، لكن فرنسا رفضت الاعتراف بهذه الدولة، وبعد أشهر انتهى المشروع العربي في دمشق عسكريًا عندما دخلت القوات الفرنسية المدينة بعد معركة ميسلون. وهكذا، خلال أقل من عامين، انتقلت دمشق من الاحتفال بسقوط الحكم العثماني ورفع الأعلام العربية… إلى مواجهة قوة أوروبية جاءت لتفرض واقعًا جديدًا على البلاد. كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها كانت واحدة من أهم اللحظات التي تشكلت فيها خريطة المشرق العربي الحديث.

PIC | صـور من التـاريخ

29,221 Aufrufe • vor 10 Tagen

اتهامات تافهة من ناشط إماراتي: السعودية ليست هدفاً لتسييس الحج أو أوبك في مساحة يديرها المرتزق #منير_الماوري صرح الدبلوماسي الاماراتي خالد ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 صرح الناشط الإماراتي في عن مؤتمر مؤثرين دول الخليج اليوم في #دبي عن نوايا مضللة وتحريف الواقع بشكل غير مسبوق. كيف يتم الحديث عن “خروج #الإمارات من منظمة #أوبك”؟ هذا التصريح لا يعدو كونه زوبعة إعلامية خطيرة تهدف لزرع الفتنة وخلق الانقسامات في وقت نحن فيه في أمس الحاجة للوحدة الخليجية. كيف يمكن لشخص أن يصف “مجلس التعاون الخليجي” الذي أسس من أجل التعاون، الأمن والاستقرار بأنه “منظمة هشة”؟ هذا حديث لا أساس له من الصحة، بل هو دعوة غير مباشرة لتدمير كيان خليجي فريد من نوعه في المنطقة، والذي تشهد له جميع الدول بأن دوره أساسي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. أما عن اتهام السعودية بتسييس منظمة أوبك، فإن هذا الكلام بعيد كل البعد عن الحقيقة. #المملكة_العربية_السعودية تلتزم بمبادئ التنسيق والنزاهة في جميع قراراتها ضمن أوبك، وتُدير مصالح المنطقة بحكمة بعيداً عن أي توترات أو مصالح ضيقة. وعن حديثه عن “استقبال الحجاج الإيرانيين بالورود”، هذا الكلام لا يعدو أن يكون محاولة يائسة لتشويه سمعة المملكة ومحاولة تسييس الشعائر الدينية. المملكة دوماً ما ترحب بالحجاج من جميع الدول الإسلامية دون تمييز، لأن الحج هو عبادة وليس ساحة للسياسة. أما فيما يخص “عدم إصدار #السعودية بياناً بشأن العدوان الإيراني”، فهذا كلام مغلوط وغير دقيق. السعودية طالما أكدت في مختلف المحافل الدولية على مسؤولية إيران في العديد من العمليات العدائية، وكان لقيادتها وقفة قوية ومؤثرة في الدفاع عن أمن المملكة واستقرار المنطقة. الهدف من هذه التصريحات هو زرع الشكوك وتشويه العلاقات بين دول الخليج، ولكن الحقيقة واضحة وهي أن المملكة تواصل دورها القيادي في الدفاع عن مصالح الخليج والعالم العربي. عنايتكم جاسم محمد البديوي مجلس التعاون النيابة العامة وزارة الداخلية وزارة الخارجية 🇸🇦 رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 السفارة في الإمارات اعتدال | ETIDAL وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

احمد العتيبي

41,042 Aufrufe • vor 5 Monaten

🟢بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على الشعب الإيراني الأبيّ أن يعلم أنه بفضل تضحيات أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد -وانطلاقاً من قرارٍ حازم اتُّخذ منذ البداية باستمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، بما في ذلك إرغام العدو على الندم والاستسلام وإزالة التهديدات طويلة الأمد- قد رفضوا كافة هذه الطلبات، لتستمر الحرب حتى يومها الأربعين. كما رفضت إيران مراراً المهل الزمنية التي طرحها الرئيس الأمريكي، مؤكدةً أنها لا تقيم وزناً لأي تهديد أو مهلة تصدر عن العدو. إننا نبشر الشعب الإيراني العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً، وأن أبناءكم البواسل قد ساقوا العدو نحو عجزٍ تاريخي وهزيمة نكراء. إن قرار إيران التاريخي، المدعوم بوحدة الشعب الشاملة، هو استمرار هذه المعركة مهما تطلب الأمر من وقت، حتى تثبيت المكتسبات العظيمة وخلق معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تقوم على الاعتراف بقوة إيران وسيادتها وسيادة المقاومة. وفي هذا السياق، ووفقاً لتدابير سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي، ونظراً لتفوق إيران والمقاومة في ميدان القتال، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم ادعاءاته، وإذعانه الرسمي لكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة؛ فقد تقرر إجراء مفاوضات في "إسلام آباد" لنهائية التفاصيل، بحيث يتم خلال مدة أقصاها 15 يوماً تثبيت انتصار إيران الميداني في المسار السياسي أيضاً. وبناءً على ذلك، قامت إيران برفض كافة الخطط المقترحة من قِبل العدو، وصاغت خطة من 10 بنود سُلّمت للجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، أكدت فيها على ركائز أساسية تشمل: العبور المنظم والمراقب من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية (بما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة)، وضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة (بما يعني هزيمة تاريخية لعدوان الكيان الصهيوني قاتل الأطفال)، وخروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في المنطقة، وإرساء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن هيمنة إيران وفق الاتفاق المبرم، والتعويض الكامل عن خسائر إيران وفق التقديرات، ورفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن، وإطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، وأخيراً اعتماد هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي، مما يحول هذه التوافقات إلى قانون دولي ملزم ويمثل نصراً دبلوماسياً تاريخياً. وقد أفاد رئيس وزراء باكستان بأن الجانب الأمريكي، ورغم تهديداته الظاهرية، قد قبل هذه المبادئ كأساس للتفاوض ورضخ لإرادة الشعب الإيراني. وعليه، تقرر على أعلى المستويات أن تخوض إيران مفاوضات لمدة أسبوعين في إسلام آباد على أساس هذه المبادئ فقط. ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، بل إن إيران لن تقبل بإنهاء العمليات العسكرية إلا بعد نهائية التفاصيل في المفاوضات بناءً على مبادئ "الخطة العشرية". ستنطلق هذه المفاوضات بـ عدم ثقة مطلق بالجانب الأمريكي اعتباراً من يوم الجمعة 21 فروردين (10 أبريل) في إسلام آباد، وستخصص إيران أسبوعين لهذا المسار، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين. ومن الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية التامة واستمرار احتفالات النصر بقوة؛ فهذه المفاوضات هي معركة وطنية وامتداد للميدان، ويجب على كافة النخب والمجموعات السياسية الثقة بهذا المسار الذي يشرف عليه القائد وأعلى سلطات النظام، وتجنب أي تصريحات تثير التفرقة. إن تحوّل استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي قاطع في المفاوضات سيجعلنا نحتفل جميعاً بهذا النصر التاريخي، وإلا فإننا سنقاتل جنباً إلى جنب في الميدان حتى تحقيق كافة المطالب. أيادينا على الزناد، وأي خطأ يصدر من العدو سيواجه برد ساحق وصارم. الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي 19 فروردين 1405 (8 أبريل 2026)

أحداث إيران بالعربية 🇮🇷

23,016 Aufrufe • vor 5 Monaten