Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عـــــــــــــــــاجل 🔴 الرئيس الأمريكي يكشف عن اطماع بلاده في احتلال مضيق هرمز. ترامب: «بعد أن ننتهي من هزيمة إيران، سأعلن قريباً مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة». الرئيس الأمريكي أدلى بالتصريح خلال تجمع في غاردن سيتي بولاية نيويورك، في ظل استمرار التوترات حول السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي.

35,610 views • 14 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 views • 4 months ago

🚨🇺🇸🇮🇷🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس إعلان «الإقليم الأمريكي الجديد» في مضيق هرمز.. أمس حذّرنا من أن تهديدات ترامب لعُمان لم تكن سوى الشرارة الأولى. واليوم جاءت الشرارة الثانية: خريطة الضم. قبل 4 أيام فقط (14 أغسطس 2026) قال ترامب نصاً، ونشرته فوكس نيوز كما هو مرفق هنا: «Pretty soon I'll be declaring the Hormuz Strait a territory of the United States.» (قريباً جداً سأعلن مضيق هرمز إقليماً للولايات المتحدة). واليوم 18 أغسطس 2026 نفّذ ما وعد به. نشر على «تروث سوشيال» خريطة لمضيق هرمز معلّمة بعبارة «New U.S. Territory» (إقليم أمريكي الجديد). هذا الإعلان ليس مجرد استعراض سياسي. هذا إزاحة ستار عن فصل جديد في مسرحية طويلة بدأت فصولها تُكتب منذ فبراير 2025، يوم أمسك ترامب بالقلم وقال: «مكتبي هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل». الإعلام يتحدث حالياً عن انتهاء مهلة الستين يوماً المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو 2026 بين أمريكا وإيران دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأنا سأتحدث عما سبق لترامب أن صرّح به مراراً، وخاصة في يونيو، بأنه توصّل إلى تفاهم مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن إدارة مضيق هرمز، وأن الجانب الإيراني وافق على ترتيبات معينة للملاحة. عليكم أن تراجعوا تصريحات ترامب لأن الكلام كلامه وليس كلامي. كما كشفت تقارير (أكسيوس وغيرها) عن قناة سرية فتحها البيت الأبيض مع قيادة الحرس الثوري عبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال اليومين الماضيين، بدعوى أن المفاوضين الرسميين الإيرانيين لا يمتلكون القرار النهائي. الإعلان عن «الإقليم الأمريكي» يأتي مباشرة بعد هذه التطورات، ويبدو وكأنه الإشهار العلني لترتيبات كانت تُدار في الكواليس. لأننا كما حللنا سابقاً أنه بعد فشل رهان إسقاط النظام في طهران، خرجت واشنطن بمذكرة التفاهم، وكان بندها الخامس هو الطعم الاستراتيجي: منح إيران إيحاءً أو تفويضاً بإدارة مضيق هرمز. لكن السؤال الذي تجاهله كثيرون يومها: من يملك أن يمنح إيران حق إدارة هرمز أصلاً؟ هل يملك ترامب ما منحه؟ هل كان هذا تنازلاً دبلوماسياً أم تأسيساً لمرحلة جديدة؟ اليوم، الجواب خرج من فمه هو. بعد أشهر من التهديد والتراجع، نشر ترامب خريطة «الإقليم الأمريكي الجديد: إيران، الخليج العربي، خليج عُمان، مضيق هرمز». هذه ليست نزوة. بل تأتي في سياق ما بعد طبخة مذكرة التفاهم التي كانت بدايتها إيهام إيران بالسيطرة، لتظهر كطرف متمرد يحتاج ضبطه، وفي ذات الوقت الإيعاز للإمارات لأن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى، والذي أعلنت وفاجأت الجميع، لأنه لو كانت شاركت فعلاً لما نفت أكثر من مرة، ومن ناحية أخرى من أين لها الشجاعة أن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى لو كانت هناك حرب حقيقية قادمة بين أمريكا وإيران، وبالتالي إعلان الإمارات كان لأجل تمركزها في تحالف عداء وهمي على إيران لكي يحصنها عند أن تشارك مع إيران أو أمريكا في أكثر من مكان لكل ما يقوض الاستقرار في الخليج وتحديداً السعودية، وستستخدم إعلان مشاركتها في الحرب على إيران صك براءة، ولكن نحن نقرأ المشهد بعمق ونراقب كل الأحداث وما وراءها. ولذلك فوضى مضيق هرمز كانت المشهد المطلوب لشرعنة الوجود الأمريكي، وتهديدات «الفرصة الأخيرة» كانت صخباً إعلامياً لتبرير البقاء حتى الوصول إلى هذه المرحلة «الإقليم الأمريكي». وها هو اليوم، يعلن النتيجة: هرمز والخليج.. «منطقة أمريكية». هكذا تكتمل الدائرة: الفوضى أولاً، ثم الوصاية، ثم الضم. ولذلك لاحظوا عُمان رغم أنها لم تهدد أمريكا، ولم تقف في وجه «إعادة فتح هرمز». لكنها احتضنت الممر السعودي الجديد إلى بحر العرب. ولهذا كانت التهديدات يوم أمس عليها. والرسالة لم تكن لعُمان وحدها بل لدول المنطقة التي تقف في وجه الفوضى. قد يبدو المشهد صراعاً أمريكياً إيرانياً. لكن ما نحلله منذ أشهر بأن الحرب كانت فقط في بدايتها أشبه للحقيقة أما بعد ذلك فهي لعبة مكشوفة والهدف مشترك بينهم. إيران تريد بقاء هرمز ورقة تهديد، وترامب يريد إشعال الفوضى من خلال إظهار أنه يحمي الملاحة. وهكذا إيران تحرّك الحوثي في البحر الأحمر، وترامب يهدد عُمان. ولذلك فإن مذكرة التفاهم أعطت طهران وهم السيطرة، وهي في الحقيقة كانت تقطيع أدوار لا أكثر. الهدف المشترك: بقاء الخليج محاصراً بين مضيقين مهددين. ترامب يتذرع بحماية السفن ومنع ابتزاز إيران. وإيران تتذرع بمواجهة الوجود الأمريكي. وأن الضربة القاضية التي لطالما هدد بها ترامب على إيران تحققت لكن على منشأة غاز لفان القطري وما تلاه من استهدافات للسفن السعودية والقطرية واستهداف لمصادر الطاقة في المملكة العربية السعودية. وهكذا تتكشف الأمور أن أحدهما يعمل للآخر، وكلاهما يريد إبقاء المنطقة في حاجة دائمة إلى «حامٍ» أو «شريك» يمنحهما الغنائم. لماذا توقيت الإعلان عن «إقليم أمريكي جديد» يأتي بعد أقل من أسبوعين من اتفاقية مكة (7 أغسطس 2026)؟ ترامب الذي بارك الاتفاقية علناً قبل يومين وأجرى اتصالاً يوم أمس بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليحصل على نوايا مؤسسي اتفاقية الدفاع المشترك وهو تحقيق الأمن والاستقرار، فرد ترامب على هذه الدول اليوم بخريطة ضم. وكأنه يقول: ترتيباتكم الأمنية الجديدة لن تكون على حساب ما نهدف إليه وما أتينا إليه ببوارجنا. ختاماً نقول لترامب: تستطيع أن تنشر ألف خريطة. لكن نريد إبلاغك أن هدفك ونتنياهو من الحرب على إيران بداية كمحاولة سريعة للانقضاض على الفريسة والسيطرة على مضيق هرمز ورفع علم إسرائيل عليه ثم استكمال توسعة خريطة إسرائيل. ثم بعد أن فشلتم في الإسقاط السريع تفاهمتم مع إيران على استهدافنا واستهداف ممراتنا وكل واحد منكم يبرر للآخر الدور الذي يقوم به، واتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية لم تأتِ من فراغ. وأن إعلان خريطة مضيق هرمز ليست إلا بداية لترسيخ فوضى دائمة وتوسيع دائرتها، بأن تتكفل أمريكا وإيران بنشر الفوضى في منطقة الخليج والممرات، وتتكفل إسرائيل بالتحرش بتركيا من خلال شن غارات جوية على الأراضي السورية، وتتكفل إثيوبيا بإشغال مصر....... سنكمل قراءة ما وراء كل الكواليس في قادم الأيام إن شاء الله. «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم 🇹🇷🇸🇦🇵🇰🦅

🇸🇦Abdulsalam Saleh

150,904 views • 10 days ago

🇺🇸🇮🇷 ماذا لو كان إغلاق مضيق هرمز يسير وفق الخطة الموضوعة؟... اختفى 18 مليون برميل يوميًا من الأسواق العالمية في ثلاثة أسابيع. الجميع يُلقي باللوم على إيران. لكن إيران لم تُغلق المضيق فعليًا. ما أوقف الشحن فعليًا هو سحب شركات التأمين تغطيتها لمخاطر الحرب بعد أن أغرقت غواصة أمريكية فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي. شركات التأمين في لندن هي من أغلقت مضيق هرمز، وليس الحرس الثوري الإيراني. والآن، اسأل نفسك: من المستفيد؟ الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. الدول الآسيوية التي تشاهد رأس لفان تحترق تحتاج إلى مورد جديد. ومن يسيطر على مضيق هرمز يسيطر على شريان الطاقة للصين في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن. المشكلة أن الحرب خرجت عن سيطرة أي طرف. كلا الجانبين يستهدفان المنشآت النووية. حلفاء الخليج غاضبون. إيران أكثر تشددًا، لا أقل. وقد لا يجد ترامب خيارًا سوى إتمام ما بدأه، حتى وإن كانت التكاليف باهظة. استراتيجي؟ ربما. تحت السيطرة؟ قطعًا لا. المصدر: Kpler، Anas Alhajji الإعلام: Hüseyin Çiloğlu

Arab-Military

48,713 views • 5 months ago

🇺🇸🇮🇷🚨 ترمب يطلق سلسلة تصريحات متفائلة (( صفقة إيران على وشك الإغلاق ومضيق هرمز مفتوح! )) جمعت لكم مختصر ما قاله في الساعات الأخيرة: 🔹 مضيق هرمز بات مفتوحاً لعبور السفن، وإيران أعلنت أنه جاهز للأعمال التجارية والمرور الكامل 🔹 الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك أي سلاح نووي أبداً 🔹 لن نرفع الحصار عن إيران حتى تكتمل الصفقة وتُوقع رسمياً بنسبة 100% 🔹 عند توقيع الاتفاقية تنتهي الحصار فوراً 🔹 المفاوضات شارفت على الانتهاء ومعظم بنود الاتفاق مع إيران تم التوافق عليها 🔹 الولايات المتحدة ستستحوذ على كافة المواد النووية الإيرانية.. سنحصل على الغبار النووي من الحفارات ونأخذه إلى أمريكا 🔹 مسار الاتفاق مع إيران منفصل تماماً ولا يربطنا بأي قيود في الملف اللبناني 🔹 حققنا اتفاقاً تاريخياً يوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لأول مرة منذ 78 عاماً 🔹 نأمل في تصويب الوضع المتعلق بحزب الله قريباً لضمان الاستقرار 🔹 سنجعل لبنان عظيماً مرة أخرى 🔹 لا تبادل مالي ضمن الاتفاق وإيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً 🔹 هدف العمليات العسكرية ضد إيران خلال الشهرين الماضيين هو منعها من امتلاك سلاح نووي 🔹 ولى زمن الاعتذار عن القوة الأمريكية.. نستخدم قوتنا العسكرية لحماية شعبنا ومصالحنا 🔹 لا نخجل من قوتنا العسكرية ولن نتردد في استخدامها في الدفاع عن الشعب الأمريكي 🔹 تلقينا أخباراً جيدة منذ 20 دقيقة ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام مع إيران 🔹 أهم شيء أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً 🔹 قد لا نمدد وقف إطلاق النار إذا لم نتوصل لاتفاق بحلول الأربعاء.. والحصار على موانئ إيران سيستمر 🔹 الرئيس الصيني سعيد للغاية لأن مضيق هرمز مفتوح أو في طريقه للانفتاح السريع 🔹 اجتماعنا في الصين سيكون مميزاً وربما تاريخياً.. أتطلع بشوق للقاء الرئيس الصيني 🔹 أنهيت 8 حروب، وإذا أضفنا إيران ولبنان فسيكون ذلك 10 حروب انتهت 🔹 تذكروا.. أنا صانع السلام 🔹 قبل أن أتولى المنصب كان الناس يعتقدون أن أمريكا في تراجع.. لكن لم يعد أحد يعتقد ذلك الآن

رؤى لدراسات الحرب

21,803 views • 4 months ago

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: أجريت محادثة رائعة مع الرئيس المحترم للغاية لسوريا 🇸🇾 احمد الشرع ، تلك المنطقة تسير بشكل جيد جداً، لذا نحن سعداء للغاية بهذا الأمر. ما هي تفاصيل المكالمة ؟ بحسب وزارة الدفاع السورية 👇 الرئاسة السورية: 1-نوقشت التطورات في المرحلة الانتقالية في سوريا 2-الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار 3- آفاق التعاون الثنائي بطريقة تخدم الاستقرار الإقليمي والدولي. -🟢أكد الرئيس السوري التزام سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وتصميم الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلام المدني. وشدد على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها داعش. -🟢وأكد الرئيس السوري أن "سوريا الجديدة" تتبنى نهج الانفتاح وتمد يدها بالتعاون مع جميع الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. واتفق مع الرئيس الأمريكي على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار في حل النزاعات الإقليمية، مؤكدا أن "الدبلوماسية النشطة" هي السبيل الوحيد للتغلب على الأزمات المزمنة في المنطقة. -🔴 الرئيس ترامب أكد دعم بلاده لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، ورحب باتفاقية وقف إطلاق النار، معتبرا إياها خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع. كما أعرب عن دعمه للتفاهمات المتعلقة بدمج القوات العسكرية، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية، في إطار مؤسسات الدولة الرسمية. -🔴و أعرب الرئيس الأمريكي عن استعداد واشنطن لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا من خلال تشجيع الاستثمار وخلق بيئة جذابة لرأس المال، مؤكدا أن الاستقرار الاقتصادي في سوريا يشكل ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.

تمرة • tmrrah

135,450 views • 7 months ago

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

554,076 views • 11 days ago

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

191,808 views • 1 month ago

عـــــــــــــاجل وغير عادي 🔴صدمة لإسرائيل.. الولايات المتحدة وايران تقتربان من اتفاق تاريخي.. (التفاصيل كاملة) أبرز ما ورد بشأن مذكرة التفاهم الأمريكية–الإيرانية المحتملة: ♦️ اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق على مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب. ♦️واشنطن تنتظر ردًا من إيران خلال 48 ساعة حول نقاط رئيسية. ♦️ المذكرة تمثل أقرب مرحلة للتوصل إلى اتفاق منذ بدء التصعيد، دون اتفاق نهائي حتى الآن. ♦️مضمون المذكرة: - إعلان إنهاء الحرب وبدء مفاوضات لمدة 30 يوماً. - المفاوضات تشمل: مضيق هرمز، البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات. - احتمال عقد المفاوضات في إسلام آباد أو جنيف. ♦️الترتيبات الأمنية والعسكرية : - رفع تدريجي للقيود على الملاحة في مضيق هرمز. - تخفيف الحصار البحري الأمريكي تدريجيًا خلال فترة التفاوض. - استئناف الحصار أو العمليات العسكرية في حال فشل المفاوضات. ♦️الملف النووي الإيراني: - تعليق إيران تخصيب اليورانيوم. - التزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي. - بحث منع تشغيل منشآت نووية تحت الأرض. - تطبيق نظام تفتيش معزز مع زيارات مفاجئة من مفتشي الأمم المتحدة. ♦️اليورانيوم عالي التخصيب: * التزام بإزالته من إيران (أولوية أمريكية). * من الخيارات المطروحة نقله إلى الولايات المتحدة. * إدراج بند لتمديد التجميد في حال أي خرق إيراني. ♦️الشق الاقتصادي: * رفع تدريجي للعقوبات الأمريكية على إيران. * الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بشكل مرحلي. ♦️سير المفاوضات : * التفاوض جارٍ على مذكرة من 14 نقطة. * يتم عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة وبوساطة أطراف ثالثة.

الصين بالعربية

86,292 views • 3 months ago

ما يُفهم حتى الآن: -التلفزيون الإيراني، نقلًا عن نائب وزير الخارجية، يقول: تبادلنا رسائل مع الولايات المتحدة، لكنها تُصرّ على مطالب مبالغ فيها، ولم نصل بعد في المفاوضات إلى نقطة تتيح الانتقال إلى عقد اجتماع فعلي. -رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ظهر اليوم في التلفزيون الإيراني، وأبرز ما قاله: إننا ما زلنا بعيدين عن الاتفاق النهائي، ونُصرّ على بعض الموضوعات، وهذه المطالب لا يمكن التنازل عنها، وأن الخلاف الأساسي بيننا وبينهم بشأن الملف النووي ومضيق هرمز. -القيادة الوسطى الأميركية تحدثت عن الحصار البحري على إيران، وقالت إنه أدى إلى شلل تام في عمليات التبادل التجاري والاقتصادي الإيراني. -مضيق هرمز حتى الآن ما زال مغلقًا أمام السفن. -اليوم من المفترض أن يكون هناك موقف أميركي واضح حيال ما نسمع من الجانب الإيراني بشأن هرمز والملف النووي، وقد سمعنا خلال الساعات الماضية مصادر مختلفة من مسؤولين أميركيين وإسرائيليين تقول إن تجدد القتال مرجّح

مالك الروقي

1,270,108 views • 4 months ago

سيكتب التاريخ أن شجاعة دولة الإمارات 🇦🇪 وقوتها ساهما بشكل أساسي في حماية شريان الحياة الدولي في مضيق هرمز حين اختبأ من اختبأ وخاف من خاف AXIOS : بعد انهيار مذكرة التفاهم مع إيران، عمل الجيش الأمريكي على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل أحادي الجانب، وشمل هذا الجهد عدة عناصر - بالتعاون 👈🏼مع دولة الإمارات 🇦🇪 ، بدأت قوة عسكرية أمريكية بتوجيه السفن عبر القناة الجنوبية للمضيق، مع توفير غطاء جوي لها واعتراض هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية. - أدت حملة قصف أمريكية استمرت أسبوعين إلى تقليص قدرة الحرس الثوري الإيراني بشكل كبير على مهاجمة السفن التي تعبر المضيق. - شملت عملية إزالة الألغام غواصي البحرية الأمريكية، وقوات البحرية، وطائرات مسيّرة تحت الماء وعلى سطح البحر، بالإضافة إلى متعاقدين من القطاع الخاص للكشف عن الألغام وتحييدها. - أُعيد فرض حصار على الموانئ الإيرانية

.𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮

100,548 views • 19 hours ago