Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
"عقد مركز السيطرة على الأمراض CDC اجتماعات سرية حول إرتفاع حالات التوحد وكان الشك في تطعيمات الأطفال، فنظروا حينها إلى لقاح التهاب الكبد B. فكانت نسبة التوحد لمن أخذ اللقاح في أول 30 يوم 10000% أكثر من الذين لم ياخذونه أو تأخروا في أخذه" -كينيدي المشرف الحالي على وزارة... show more
260,815 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 5

HUHi101IO1 год назад
@salrashed يوجد أشخاص كانوا يشعرون بالغضب عندما كنت أقول لهم إن تطعيمات أطفالكم هي السبب في إصابتهم بالتوحد . أخيراً، ارتفع مستوى الوعي بأضرار اللقاحات، خاصة بعد كذبة كورونا وكشف الحقائق المتعلقة بها، والأيام ستكشف المزيد..

UmFahd1 год назад
حسبنا الله ونعم الوكيل ولازالوا فالدول العربية يفرضونه عالاطفال واصلا اللي تولد فالمستشفى يطعمون المولود من غير مايرجعون لها

Benattia Benbouzid▶️1 год назад
@salrashed الله عالكارما👌 حيا الله🤩

🇵🇸ana1 год назад
لقاح الكبد هل هو تطعيمة اول يومين من الولاده ؟!

سليمان الشراد1 год назад
نعم
Похожие видео
1:39
Sensitive content
⚠️" تحذير: محتوی صادم " في أكتوبر ١٩٩٤، دخلت الشرطة السويسرية مخبأً سرياً لتجد الرعب مجسداً: ٤٨ جثة لنخبة المجتمع، يرتدون عباءات الدم، ومصطفون بهندسة مرعبة حول طفل رضيع قتل بطريفة وحشية في اكبر تصفية طقسية مرعبة في أوروبا 👇 2️⃣ خلف هذه المجزرة الطقسية يقف تنظيم سري مرعب يُدعى "طائفة معبد الشمس" (Order of the Solar Temple). أسسها طبيب بلجيكي ومشعوذ فرنسي، واستقطبت نخب المجتمع من أطباء ومهندسين وضباط، بعد أن غسلوا عقولهم بأن نهاية العالم وشيكة، وأن الخلاص يكمن في طاعتهم العمياء. 3️⃣ الرعب الحقيقي الذي صدم المحققين بدأ قبل المجزرة بأيام في كندا؛ حيث أقنع زعيم الطائفة أتباعه بأن طفلاً رضيعاً يبلغ من العمر ٣ أشهر فقط هو "المسيح الدجال"! وصدر الأمر الطقسي فوراً: طعن الرضيع وتثبيته بـ وتد خشبي في قلبه لقتله شعائرياً. 4️⃣ بعد التخلص من الرضيع، انتقلت اللعنة الطقسية إلى قريتي "شيري" و"جرانغ السافان" في سويسرا. اندلعت نيران مفاجئة متزامنة في مزارع معزولة تابعة للطائفة، وعندما اقتحمت فرق الإطفاء والشرطة المواقع، لم يجدوا ضحايا حريق عالي، بل مسلخاً بشرياً هندسياً. 5️⃣ في غرف سرية مشيدة بالمرايا والرموز الغامضة، عُثر على الضحايا يرتدون عباءات احتفالية بيضاء وحمراء. لم تكن الجثث ملقاة بعشوائية، بل جرى رصّها وتوجيه رؤوسها بدقة متناهية نحو مركز غامض لتشكل أجسادهم المتفحمة نجمة خماسية شعائرية مرعبة. 6️⃣ كشفت التحقيقات الجنائية عن وجه أكثر بشاعة للجريمة؛ فالأمر لم يكن انتحاراً جماعياً اختيارياً بالكامل. أظهرت الفحوصات الطبية أن العديد من الضحايا، ومن بينهم أطفال، تم تخديرهم بجرعات قوية، ثم تصفيتهم عبر إطلاق النار على رؤوسهم أو خنقهم بأكياس بلاستيكية. 7️⃣ تشير الدراسات النفسية حول هذه الواقعة إلى أن الطائفة اعتمدت على أيديولوجية معقدة دمجت بين مفاهيم من العصور الوسطى وتوقعات نهاية العالم. كان القادة يروجون لفكرة "العبور" إلى عوالم أخرى عبر طقوس معينة، مما دفع الأتباع للتخلي عن حياتهم وممتلكاتهم سعياً وراء وعود زائفة بالخلود. 8️⃣ لم تكن مأساة أكتوبر ١٩٩٤ النهاية الوحيدة؛ ففي ديسمبر ١٩٩٥، عُثر في غابات فرنسا على مجموعة أخرى من المنتمين لنفس التنظيم، مما أكد للسلطات أن فكر هذه الجماعة امتد ليشمل خلايا سرية متعددة كانت تخطط لنفس المصير بناءً على معتقداتهم المتطرفة. 9️⃣ مع تسجيل حالات إضافية في كندا عام ١٩٩٧، أغلقت التحقيقات الدولية ملفاتها على حصيلة مأساوية من الضحايا. أصبحت هذه القضية مادة أساسية تدرس في علم الاجتماع الجنائي لفهم كيف يمكن للتلاعب النفسي وغسل الأدمغة أن يؤدي بنخبة من المتعلمين إلى التورط في أعمال تدميرية ضد أنفسهم وضد عائلاتهم.
kosovi
153,409 просмотров • 1 месяц назад
