Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عقيلة دلهوم رئيس اللجنة الحقوقية والإعلامية لسيف الإسلام القذافي: علينا ألّا نسأل مَنْ قتل سيف الإسلام القذافي بل نسأل من المستفيد وكل الأطراف السياسية والأمنية التي تحمل السلاح في ليبيا ليست بريئة أو متهمة الحلقة الكاملة:

14,679 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🟥🔳 التسجيل المرفق 🔳🟥 اخر رسالة من سيف الإسلام القذافي بعثها إلى احد اقربائه قبل يوم واحد فقط من اغتياله ، ويتضح فيها أنه توصل لمعلومات استخبارية عن الحاكم الفعلي في #ليبيا 🇱🇾 وكما قلنا في المنشور السابق انتظروا ظهور تسجيلات ونكرر هذا .. (انتظرو ظهور تسجيلات ومعلومات صادمة) كل وسائل الإعلام تتحدث عن اغتيال سيف الإسلام القذافي في هجوم مسلح في منزله داخل مدينة #الزنتان #ليبيا 🇱🇾….!؟ 📌 نحن في #TBC نقدم لك الحقيقة بطريقتنا الخاصة وعليك قراءة ما بين السطور ، واحفظ هذا المنشور فلن تختلف الحقيقة التي ستظهر قريباً عن التالي : 1- سيف الإسلام القذافي يمتلك مخزون هائل من المعلومات والوثائق والتسجيلات الصوتية لكثير من قيادات الدول ومسؤوليها وكثير من الشخصيات السياسية الحاكمة والمشاركة في الحكم وحتى المعارضة للحكم في بعض الدول الإقليمية والعربية , وهذا هو السبب الرئيسي الذي أدى إلى خروجه من السجن وعدم تطبيق حكم الإعدام الصادر بحقه وعدم تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية وهو ذات السبب الذي سمح له بالرجوع إلى العملية السياسية كمرشح أول للفوز بالرئاسة الليبية ، كيف حدث كل هذا…!؟ كان سيف الإسلام يستخدم بعض التسجيلات التي عُرفت باسم تسجيلات #خيمة_القذافي بهدف الضغط السياسي وحصل فعلاً على ما يريد في حينه حيث ضغطت بعض الدول على الحكومة الليبية لإطلاق سراحه وإلغاء حكم الإعدام وعدم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية. 2- سيف الإسلام القذافي صرح بأنه سيقف في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية ضد مشروع تقسيم ليبيا 🇱🇾 المدعوم من #أبوظبي وسيعمل على دمج القوات الليبية ضمن قيادة واحدة وسيصدر عفو عام عن كل الليبيين في الداخل والخارج بلا قيد أو شرط . واخيراً ما لا يقوله الإعلام حالياً هو أن سيف الإسلام القذافي كان على تواصل مباشر وغير مباشر مع خصومه وكان يتوقع أن يحاربوه سياسياً أو في أصعب الظروف سيواجهونه عسكرياً ولهذا كان في #الزنتان بين رجاله الذين يحمونه ويراقبون كل شبر في المدينة والبالغ عددهم 400 مسلح تقريباً ولكنه لم يتوقع أبداً السيناريو الذي تم اليوم..! 📌فقد تحالف الجميع ضد سيف الإسلام القذافي كل الذين ملوا ابتزازهم بتسجيلات #خيمة_القذافي والأدوات المستخدمة لتنفيذ مشروع تقسيم ليبيا وبعض القيادات السياسية الحالية لبعض الأحزاب والقوى ممن يخشون على مناصبهم في حال فوزه بالانتخابات وكذلك بعض العسكريين الذين يقودون مجاميع وفرق مسلحة ينتفعون من خلالها ولكنهم جميعاً لم يطلقوا عليه رصاصة واحده وإنما دفعوا الأموال وتعهدوا بكثير من المكاسب والمغريات لشخصيات مؤثرة ضمن دائرته الأمنية الضيقة جداً والتي تشمل بعض "أقرباءه وفريقه السياسي" ممن كان يسمح لهم سيف الإسلام القذافي (من باب الثقة العمياء) بتجاوز كل الحراسات والأبواب الأمنية , ليدخلوا إليه بكل سهولة ويقوموا بتنفيذ مهمتهم الغادرة "اغتياله" ثم التسابق للخروج عبر وسائل الإعلام والتباكي عليه مرددين رواياتهم المتناقضة والمليئة بالتخبط والارتباك والتي ستنكشف لاحقاً . 📌 اغتيال سيف الإسلام القذافي بهذه الطريقة التي حاولنا تبسيطها وعدم ذكر كل تفاصيلها ، قرار تم اتخاذه مسبقاً من جهات دولية وإقليمية مختلفة (التقت مصالحهم في التخلص من هذا الرجل) ثم انتقل موخراً هذا القرار من #أبوظبي داخل حقيبة المبعوث (م.ب) والذي سلمه بدوره إلى القائد الميداني ليكمل المهمة باستخدام الأشخاص الذين خانوا ثقة سيف الإسلام القذافي. 🚩 اجتهد في مراقبة التحركات الأخيرة للمبعوث لتكتمل الصورة.

TBC

16,778 görüntüleme • 7 ay önce

🟥🔳 هذه الصورة المرفقة هي آخر صورة لـ #سيف_الإسلام_القذافي في حديقة المنزل الذي قتل فيه بمدينة #الزنتان في #ليبيا 🇱🇾 ويظهر بجانبه أحد أبناء عمومته ( أحمد القذافي ) وهو ذات الشخص الذي خرج من اللحظة الأولى عبر الإعلام يتباكى على مقتل سيف الإسلام القذافي كما هو موضح في التغريدة المقتبسة أدناه..!؟ 🟥🔳 هذا الفيديو المرفق لمحامية سيف الإسلام القذافي والذي أكدت من خلاله تواصلها المباشر مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً وأنه لم يكن هناك أي اشتباك أو هجوم مسلح ، في تناقض كبير بين روايتها هذه ورواية المقربين الأخرين الذين قالوا انهم كانوا معه في موقع الاغتيال ، كذلك هذه المحامية كانت من اوائل المقربين الذين ظهروا عبر وسائل الإعلام يتباكون على سيف الإسلام القذافي..!؟ 🟥🔳 الغموض يكتنف عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي والارتباك وعدم التنسيق بين عائلته وفريقه السياسي يثير الكثير من التساؤلات ومنها (مثلاً) : كيف استطاع أربعة أشخاص الدخول إلى مقر السكن وتعطيل كاميرات المراقبة ثم الخروج من المنزل وبدء المواجهة…!؟ / أين كان الحرس الخاص وقائدهم عندما كان سيف الإسلام يواجه هذا الهجوم المسلح منفرداً بحسب رواية أحد اقربائه ..!؟ /وهل يعقل أن القوات الأخرى التابعة له والمنتشرة في المدينة لم تسمع صوت تبادل إطلاق النار لعدة ساعات..!؟ / وحتى سكان الزنتان من المدنيين لم يسمعوا أي شيء …!؟ / حدث أمني مهم مثل هذا وهجوم مسلح يستمر لساعات طويلة ولا يعلم عنه أحد من القوات المكلفة بالحماية ولا الإعلام ولا سكان المدينة إلا بعد انتهاء المهمة وإعلان الاغتيال…!؟ 🟥🔳 ماذا لو قام سيف الإسلام القذافي بوضع الاحتياطات اللازمة ونقل المخزون المعلوماتي الكبير الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لاغتياله وفي هذه الحالة نقول : انتظروا .. لربما تظهر قريباً تسجيلات صادمة ضمن سلسلة تسجيلات #خيمة_القذافي الشهيرة (مرفق نموذج يوضح معنى التسجيلات لمن لا يعرفها) ⛔️ إذا أردت معرفة الجزء الأهم …. تفضل اقرأ المنشور الاضافي المكمل لهذا المنشور في التعليق الأول … ⬇️⬇️⬇️

⭕️ TBC

329,370 görüntüleme • 7 ay önce

#فيديو من #ليبيا عام 2011 في ذروة الاحتجاجات ضد نظام والده، خرج سيف الإسلام القذافي بخطابٍ متلفز أصبح لاحقًا من أكثر الخطب إثارةً للغضب في الشارع الليبي. قال فيه عبارته الشهيرة : « جيش ليبيا ليس جيش تونس أو مصر» في إشارة مباشرة إلى أن ما جرى في ليبيا لن ينتهي كما انتهت الثورات في دول الجوار، وأن الرد سيكون عسكريًا وحاسمًا. وخلال الخطاب، وصف الليبيين الذين خرجوا ضد النظام بـ «المهلوسين»، محذرًا مما سماه مؤامرة خارجية، واتهم تونسيين ومصريين وفلسطينيين وعربًا وأفارقة بالتدخل وإشعال الفوضى داخل البلاد. الخطاب، الذي كان يُراد به تخويف الشارع وحشد أنصار النظام، جاء بنتيجة عكسية تمامًا: حيث زاد من غضب المحتجين وتوسعت رقعة الرفض الشعبي وساهم في تسريع انزلاق البلاد نحو المواجهة المسلحة وإسقاط القذافي وبعد سنوات، لا يزال ذلك الخطاب يُستحضر كأحد المنعطفات المفصلية التي كشفت عقلية النظام في التعامل مع الشارع، وأكدت حجم القطيعة بين السلطة والناس في تلك اللحظة التاريخية.

PIC | صـور من التـاريخ

82,857 görüntüleme • 9 ay önce

إذا لم يكن في دستور سوريا القادم ما يمنع سنَّ أي قوانين أو مراسيم تضاد وتتعارض مع كليات وأصول ومبادئ وقطعيات الإسلام فسنكون خسرنا الدنيا والآخرة، وسيكون الموافق أو حتى المخالف القابل بنتيجة التصويتات في خطر عظيم. الشريعة الاسلامية ليست محل تصويت او حتى مقارنة بغيرها من القوانين الوضعية, والدستور لا يخضع لعملية الأكثرية والأقلية أبدا، ويجب أن يتداعى أهل السنة على منع جعل البلاد تنحدر باتجاه العلمانية والليبرالية والديقراطية على الصعيد النظريّ والتأسيسيّ لمواد ومسلمات وقواعد دستور البلاد! نتفهم نحن المسلمون الإكراهات والاضطرارات على الصعيد التنفيذي والإجرائي العمليّ، وفي أصول الإسلام ومنظومته السياسية والأخلاقية مكان لمثل ذلك؛ لكن أبدًا، ولا يمكن، أن يُسوّغ تحت دعوى الإكراه والاضطرار أن تتحول وثائق هذه الدولة وفي طليعتها الدستور إلى نظام علماني ليبراليّ متوحش يضاد الإسلام ويحارب المنظومة الأخلاقية والقيمية والاجتماعية ويمهد لديمقراطيات وعلمانيات محاربة. وهذا لا يمكن السكوت عنه لأن حصول ذلك هو تخلّي عن ديننا وكل قيمنا ومبادئنا، وسنتحول إلى أدوات بيد الليبرالية والعلمانية الشريرة. وها هو السيد د. العواك (رئيس مجلس الشعب) يتحدث في لقاء قديم بعد صياغة الإعلان الدستوري عن نقطة في غاية الخطورة، تتمثل في قوله بأن وضع مرجعية الشريعة والفقه الإسلامي (كمصدر وحيد للتشريع) ليس في يدهم وأنهم مُعينون لا صلاحية لهم في ذلك! والحق أن الصحيح هو فتح مصادر التشريع (بمعنى التقنين هنا وليس بمعنى التحليل والتحريم) للاستفادة من كل تطورات النظم (التشريعية/التقنينية) ، لكن يجب أن تضاف مادة دستورية واضحة وحاكمة مفادها: - كل مشروع قوانين أو مراسيم أو أحكام تضاد وتخالف كلّيات وقطعيات وأصول وأخلاق وأعراف الدين الإسلامي باطلة ومرفوضة ابتداء ويحظر عرضها على مؤسسات الدولة التي تصدر القوانين والمراسيم. وأحذر من الوقوع في غضب الله وسخطه علينا في هذه المرحلة التاريخية الخطيرة والله أعلى وأعلم

أبو دُجانة بن غياث

29,022 görüntüleme • 2 ay önce

يدّعي هؤلاء أن "سوريا ليست للسوريين"، كما أن "السعودية ليست للسعوديين" و"مصر ليست للمصريين"، بل هي – حسب تصورهم – مجرد ساحات مفتوحة لـ"أمة الإسلام"، متناسين أن هذا الطرح ليس فقط خروجاً على مفاهيم الدولة والقانون، بل يمثل في جوهره إنكاراً لحق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. بمعنى آخر، فإن أي جماعة إسلامية جهادية تفكر في غزو دولة ذات سيادة تحت شعار "إقامة الشريعة" أو "نصرة الأمة"، تجد في خطاب أمثال هذا الرجل الغطاء الفكري والشرعي لتحركاتها. وبهذا المعنى، فإن تنظيمي (داعش”)و(القاعدة) لا يمثّلان انحرافاً عن هذا الخطاب، بل هما تجليان صريحان له، وترجمة عملية لرؤية تؤمن بإلغاء الحدود، وتكفير الدول، وتبرير العنف باسم الدين. فحين يُنكر الفرد شرعية الدول وحدودها، ويُبيح الأرض السورية أو غيرها لكل من يحمل (نية الجهاد)، فإنه في الحقيقة لا يختلف جوهرياً عن من حمل السلاح وقطع الرؤوس باسم "الخلافة" هذا التوجه يفتح الباب أمام فوضى كارثية، حيث تتحول الدول إلى "أراضٍ مباحة" لكل من يحمل بندقية وشعاراً دينياً ولكل أرهابي يفكر القدوم لهذه الدول. وهنا يُطرح سؤال جوهري: لماذا لا يُحاسَب أصحاب هذه الخطابات؟ ولماذا لا يُرحَّل من يرفض شرعية الدول وقوانينها إلى الأماكن التي يدّعي أن الجهاد فيها فريضة؟ إن أمثال هؤلاء الذين يدافعون عن تنظيمات إرهابية ويرفضون إخراج عناصرها من سوريا، لا يمثلون مجرد صوتاً متطرفاً في فضاء حر، بل يشكّلون خطراً حقيقياً على الحياة المدنية، ليس فقط في سوريا، بل في كل مكان تُترك فيه هذه الخطابات دون مساءلة. فالإصرار على تبرير وجود جماعات مسلحة أجنبية داخل بلد منهك بالحرب، ورفض إخضاعها لأي مساءلة قانونية أو سياسية، هو تواطؤ مباشر ضد فكرة الدولة وضد أي إمكانية لاستعادة السيادة والاستقرار…

محمد هويدي

18,357 görüntüleme • 1 yıl önce

إذا لم يكن في دستورنا القادم ما يمنع سنَّ أي قوانين أو مراسيم تضاد وتتعارض مع كليات وأصول ومبادئ وقطعيات الإسلام فسنكون خسرنا الدنيا والآخرة، وسيكون الموافق أو حتى المخالف القابل بنتيجة التصويتات في خطر عظيم. . الدستور لا يخضع لعملية الأكثرية والأقلية أبدا، بل يجب أن يكتب بالتوافق، ويجب أن يتداعى أهل السنة على منع جعل البلاد تنحدر باتجاه العلمانية والليبرالية على الصعيد النظريّ والتأسيسيّ لمواد ومسلمات وقواعد دستور البلاد! . نتفهم نحن المسلمون الإكراهات والاضطرارات على الصعيد التنفيذي والإجرائي العمليّ، وفي أصول الإسلام ومنظومته السياسية والأخلاقية مكان لمثل ذلك؛ لكن أبدًا، ولا يمكن، أن يُسوّغ تحت دعوى الإكراه والاضطرار أن تتحول وثائق دولتنا وفي طليعتها الدستور إلى نظام علماني ليبراليّ متوحش يضاد الإسلام ويحارب المنظومة الأخلاقية والقيمية والاجتماعية. . وهذا لا يمكن السكوت عنه لأن حصول ذلك هو تخلّي عن ديننا وكل قيمنا ومبادئنا، وسنتحول إلى أدوات بيد الليبرالية والعلمانية الشريرة. . وها هو د. العواك يتحدث في لقاء قديم بعد صياغة الإعلان الدستوري عن نقطة في غاية الخطورة، تتمثل في قوله بأن وضع مرجعية الشريعة والفقه الإسلامي (كمصدر وحيد للتشريع) ليس في يدهم وأنهم مُعينون لا صلاحية لهم في ذلك! . والحق أن الصحيح هو فتح مصادر التشريع (بمعنى التقنين هنا وليس بمعنى التحليل والتحريم) للاستفادة من كل تطورات النظم (التشريعية/التقنينية) ، لكن يجب أن تضاف مادة دستورية واضحة وحاكمة مفادها: - كل مشروع قوانين أو مراسيم أو أحكام تضاد وتخالف كلّيات وقطعيات وأصول وأخلاق وأعراف الدين الإسلامي باطلة ومرفوضة ابتداء ويحظر عرضها على مؤسسات الدولة التي تصدر القوانين والمراسيم. . وأحذر من الوقوع في غضب الله وسخطه علينا في هذه المرحلة التاريخية الخطيرة. . أبو عمر حسام طرشة .

حسام طرشة - HUSSAM TARSHA

86,519 görüntüleme • 2 ay önce

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 görüntüleme • 13 gün önce

في ظل التدهور المتسارع الذي تشهده محافظة المهرة على مختلف المستويات، من تراجع الخدمات الأساسية، وتفاقم أزمة المرتبات وصولاً إلى تصاعد مؤشرات الانفلات الأمني المتمثلة في تسجيل أكثر من ثلاث جرائم قتل غامضة خلال أسبوع واحد، إضافة إلى حالات اختطاف يبرز على السطح مشهد سياسي يثير كثيراً من التساؤلات حول طبيعة الغياب والصمت الذي يلف بعض القوى التي كانت تتصدر المشهد. فما الذي يحدث داخل ما يُعرف بـ”لجنة الاعتصام” بقيادة علي سالم الحريزي ومكوناتها السياسية والإعلامية، والتي طالما تبنت خطاباً عالي السقف تجاه مجمل التطورات في المحافظة؟ وكيف يمكن تفسير هذا التراجع الواضح في المواقف، بالتزامن مع تفاقم الأزمات دون أي حضور فاعل أو موقف علني يوازي حجم ما يجري؟ وهذا ما يفتح الباب أمام قراءات متعددة، خاصة عندما يتزامن مع تواجد بعض قيادتهم، ومنهم نائب رئيس لجنة الاعتصام عبود هبود قمصيت، في الرياض منذ شهرين ما يطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة الحراك السياسي القائم، أو جانب من التقارب وحدود التفاهمات أو التحولات التي قد تكون غير معلنة. وفي سياق لا يمكن فصله عن هذا المشهد تتعاظم المؤشرات التي تتحدث عن تخادم واضح بين سالم الغرابي وبعض الأطراف المرتبطة بلجنة الاعتصام، في ما يتعلق بالتقطعات القبلية في منطقة عيص خرد، والتي تستهدف بشكل مباشر مقطورات المشتقات النفطية المخصصة لمحافظة المهرة هذة التقطعات لم تعد أحداثاً عابرة أو ردود فعل آنية، بل تحولت إلى أداة ضغط ممنهجة تُستخدم لخلق أزمات خانقة في الخدمات وعلى رأسها الكهرباء، وإظهار السلطة المحلية بمظهر العاجز عن حماية الإمدادات الحيوية أو فرض هيبة الدولة. تكرار هذه الممارسات وتزامنها مع صمت ادوات لجنة الاعتصام الذي يثير شكوكا جدية حول طبيعة الأدوار التي تُدار خلف الكواليس وحجم التقارب بينها وبين من يوصفونهم بالاعداء ، وما إذا كانت هذه الأزمات تُصنع عمداً لتغذية حالة السخط الشعبي وتوجيهها سياسياً. وهذا ما يعزز القناعة لدى كثيرين بأن الشرعية اليمنية باتت، في كثير من الأحيان، تحتضن أو تتساهل مع أطراف وأدوات تتخادم مع الحوثي ، وتلتقي موضوعياً مع أجندات تسعى لإضعاف الاستقرار وإرباك المشهد في المحافظات الآمنة. وعليه فإن محافظة المهرة ليست ساحة مفتوحة ، ولن نسمح بتسليمها للحوثي عبر أدواته المحلية في لجنة الاعتصام ، فشيوخ المهرة ووجهاؤها، ومعهم كل الأحرار سيكون لهم موقف واضح، وقد يتجهون إلى خيارات أكثر صرامة، بما في ذلك تشكيل لجان مناهضة لسياسة الشرعية التي تُفرض على المحافظة.

راجح سعيد باكريت

21,792 görüntüleme • 5 ay önce

إلى الدكتور خلفان المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلني مقطعك الأخير – الذي جاء فيه: “يعشقها رغم أن جمالها نسبي، ليس بذلك الجمال…” ولم أستغرب من قوة تأثير كلامك في المتابعين، لكن استوقفني موطن دقيق وخطير جدًا في ذات العبارة. فحين تُقال جملة كهذه – حتى لو أتبعتها بالإشادة بالأخلاق – فإنها تحمل في داخلها اعترافًا ضمنيًا بأن “معيار الجمال محصور في شكل الوجه”، وأن هناك “نسبيًا مقبولًا ونسبيًا مرفوضًا”، وكأننا نعيد صياغة الجمال كما يطرحه الإعلام الغربي، لا كما خلقه الله وكما ارتضاه شرعُه. وهنا عدة نقاط للتنبيه 1-أولًا: قولك “جمالها نسبي” – وإن بدا تحليليًا – فيه تقليل من كمال خلق الله قال تعالى: “الذي أحسن كل شيء خلقه…” وقال أيضًا: “وصوّركم فأحسن صوركم…” فمن نحن حتى نقول عن خلق الله: “نسبي الجمال”، وكأننا نقيس صنعه بمسطرة بشرية هشّة لا تزن إلا بعيون البشر وأذواقهم المتقلبة 2-ثانيًا: الجمال الكامل – إن جاز التعبير – لا يُعرّف في الإسلام بمقاييس الملامح، بل بتقوى القلوب وسلامة السريرة ألم يقل النبي ﷺ: “إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم”؟ فكيف ننقض هذا المفهوم القرآني والنبوي، ونعيد الناس إلى تصنيفات “عيون واسعة، أنف مستقيم، طول معين، بشرة فاتحة…” وكلها مقاييس ابتدعها الغرب وصدرها إلينا في الإعلانات ومجلات الموضة 4ثالثًا: كلمة “نسبي” في سياق الحديث عن المرأة تحديدًا تُحدث فتنة فكرية ومجتمعية لأنك تضع المستمع في موضع مقارنة، دون أن يشعر، وتجعله يقيس حبّه أو حبّ غيره بناء على ما يراه في ملامح زوجته! وهذا باب يفتح الاستهزاء، والغمز، وفقدان الرضا، والتشكيك في نعم الله، بل وتشويه العلاقة الزوجية ذاتها. 4رابعًا: النبي ﷺ نفسه – وهو أحسن الناس خلقًا وخلقًا – أحبّ خديجة، وأحب صفية، وأحب زينب… لكن لا يُروى عن أحد منهن أن الجمال الظاهري كان معيارًا لدرجة الحب. بل صفية رضي الله عنها لما قيل عنها إنها “قصيرة”، اعتبرها النبي ﷺ كلمة شديدة الإثم، وقال: “لقد قلتِ كلمة، لو مُزجت بماء البحر لمزجته.” فما بالك اليوم بمن يقولها بشكل عامٍ على نساء المسلمين؟ خامسًا: نحن أمام انحدار عالمي نحو تنميط الجمال، وقد آن للأصوات المسلمة أن تصحح المفاهيم لا أن تعيد إنتاجها بلسانٍ ناعم ليس من دور المثقف أن يقول: “رغم أن جمالها نسبي، أحبها”، بل أن يقول: “أحبها لأنها امرأة خلقها الله بتمام الخَلق، وزيّنها بالإيمان والخلق، وكل ما سواه من تقييم سطحي فهو زائل.” 🛑 وختامًا: الفرق بيننا وبين غير المسلمين، أننا نرى الجمال من خلال عين الرحمة، لا عدسة المقاييس. فالله لم يخلق قبيحًا، ولم يجعل الجمال محددًا بعدد مقاييس الوجه، ولا جعل حُسن الخِلقة دافعًا للحب، ولا قصور الخِلقة سببًا لفتور المشاعر. فليتنا – يا دكتور – لا نُسقط مفاهيم الغرب على نساءنا وبناتنا، ثم نُلبسها ثوب “التحليل الشرعي أو النفسي”، فهذا ليس وعيًا… بل زلّة فكرية تحتاج إلى تصويب. وأخيرًا وليس آخرًا… إنّ مداخلتي هذه، وما تضمّنته من توضيح وردّ، ليست من باب الانتقاص من الدكتور خلفان – حاشاه – ولا من باب التقليل من علمه أو مكانته، بل هي من باب الاستيضاح، وإعادة توجيه البوصلة الفكرية التي بدأت تنحرف – دون قصد – عن المفهوم الرباني للجمال في الإنسان. فنحن في زمنٍ كثرت فيه الأصوات التي تُفرّق بين “جمال تراه العين” و”قيم يراها القلب”، حتى أصبحت نغمة الجمال النسبي، ونقد الملامح، وقياس المحبة بالشكل تُتداول وكأنها من المسلّمات! بينما في ديننا، الجمال لا يُقاس بالمقاييس، بل يُوزَن بالتقوى والرحمة والمودة. رسالتي… ليست إلى الدكتور فقط، بل إلى كل من يتابع، ويُعيد النشر، ويؤسس وعيه بناءً على عبارات كهذه دون تمحيص. نسأل الله أن يرزقنا بصيرة في القول، ورحمة في الطرح، وعدلًا في التقييم، وصدقًا في الموقف. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل محمد بن سليمان بن تميم الهنائي

محمد سليمان تميم الهنائي

35,675 görüntüleme • 1 yıl önce

القضية الأزوادية قضية تمس الشعب الموريتاني في الصميم 🇲🇷 لابد أن كثيرًا من متابعيني أدركوا خلال السنوات الماضية أن القضية الأزوادية ليست بالنسبة للموريتانيين مجرد ملف في دولة مجاورة. ولابد أنكم شاهدتم موريتانيين يدافعون عن الشعب الأزوادي في القنوات التلفزيونية او في X و مواقع التواصل لأننا نرى في أزواد امتدادًا بشريًا وتاريخيًا واجتماعيًا لا يمكن محوه بخطوط رسمتها القوى الاستعمارية. بين موريتانيا وأزواد ترابط بشري عميق، وحدود جغرافية متداخلة، وقبائل وعائلات تمتد على جانبي الحدود، وروابط اجتماعية وتاريخية سبقت الحدود السياسية الحديثة بقرون. هذه الحدود لم تقطع صلات الناس ببعضهم، ولم تجعل القبيلة أو العائلة تعرف نفسها وفق الخط الذي رسمته الخرائط الاستعمارية. ولم تكن موريتانيا تاريخيًا غائبة عن هذا الملف؛ فقد عُرفت مواقف موريتانية سابقة طالبت بأزواد قبل رحيل فرنسا، كما أن الرئيس الموريتاني السابق لم يتخلَّ عن القضية، وكذلك معمر القذافي الذي ظل داعمًا للأزواديين في مراحل مختلفة. بل إن شهادات تاريخية تشير إلى أن أزواديين خاطبوا فرنسا قبل الاستقلال مطالبين بعدم إلحاقهم بذلك الجسم الغريب المسمى مالي، 🇲🇱 وطرح بعضهم الارتباط بموريتانيا أو بالصحراء الجزائرية 🇩🇿 بدلًا من دمجهم قسرًا في كيان لا يرون أنفسهم جزءًا منه. والمؤسف اليوم أن نرى دولًا من الجوار، كالمغرب والجزائر، تنخرط في حسابات سياسية واقتصادية مع سلطات مالي والنيجر، بينما تُوجَّه اتهامات خطيرة إلى القوات والسلطات هناك بارتكاب انتهاكات ضد العرب والطوارق الأزواديين، وكل ذلك من أجل مصالح لا يمكن أن تساوي دماء شعب ولا مستقبل منطقة بأكملها. ثم انظروا إلى الأزواديين أنفسهم: رجال لم تنل منهم فرنسا بالأمس، ولم تنل منهم روسيا وحلفاؤها اليوم. رغم كل القوى التي تعاقبت على أرضهم، ورغم الحروب والضغوط والحصار، ما زالوا يقاومون ويتمسكون بأرضهم وهويتهم، وتمكنوا في مراحل مختلفة من بسط سيطرتهم على مساحات واسعة من إقليمهم. أزواد أقدم من روسيا، وأقدم من مالي، وأبقى من كل التحالفات العابرة. لا الروس سيقررون مصير الأزواديين، ولا مالي، ولا أي قوة إقليمية أو دولية تستطيع إلى الأبد أن تمنح الاستقرار لمنطقة حُرم أهلها من حق تقرير مصيرهم. وأزواد لن يهدأ له بال ما لم يُترك لأهله حق تقرير مصيرهم بأنفسهم. والشعب الموريتاني لن يتخلى عن أزواد، ولن يصمت أمام أي محاولة لاقتلاع شعبه من أرضه أو طمس هويته. وسيظل يرفع صوته ويفضح أمام الرأي العام كل من تسوّل له نفسه المساس بأهل أزواد وحقوقهم. هذه ليست قضية حدود… هذه قضية شعب. وهذه ليست معركة يوم أو سنة… إنها قضية ستبقى حتى يسمع العالم صوت أصحاب الأرض ، المجد للشعب الازوادي و قضيته العادلة #AZAWAD #FREEAZAWAD #MAURITANUA

Abu ghaith 🇲🇷

18,872 görüntüleme • 14 gün önce

أياك أن يخدعك الاخونجي .. حول مقتل : الارهابي #يحيى_السنوار .. وينسيك حقيقته .! بسرد القصص الخيالية ورسم البطولات الوهمية له .! حتى تتعاطف معهم .. وتأيدهم وتناصرهم ..! فلا تنخدع بهم .. ولا تنسى أمر الله .. وعدالته ..! فنحن لن ننسى ما فعله هذا الخائن والعميل وحزبه القذر .. بأهل #غزة .. المساكين الأبرياء .! الذين كانوا آمنين في بيوتهم ويملكون قوت يومهم ..!! ولديهم كل مقومات الحياة والعيش الكريمه .. حتى قرر هذا الخائن العميل ومن معه .. في ليلة وضحاها .. وغدروا بهم ..!! ودون سابقة إنذار 🚨 لهم أو تجهيز .! فقاموا بشن الحرب والهجوم على العدو .. تحت عنوان عملية #طوفان_الأقصى .. والتي كانت هي السبب الرئيسي فيما نشاهده الآن من قتل الآلاف من الاطفال والنساء والشيوخ الأبرياء المسلمين الذين لا ذنب لهم في هذه الحرب ولا ناقة ولا جمل .. بما حصل .! فجلبوا لهم العدو لكي ينتقم منهم .. بكل قوته وجبروته وطاقته ..! ويتلذذ بقتلهم .. ويتشفي بموتهم .. ويتفنن بتدمير منازلهم .. ويفرح باحتلال أراضيهم .. ويأمر بطردهم منها ..! ويتوسع في غاراته وحربه .. ويسرف بالقتل والتدمير .! فلا تحزن على هذا الخائن والغادر ومن معه من الخونة والعملاء ..! فهم لم يكونوا أهلاً لهذه الأمانة .. ولم يصونوا العهد والوفاء .. بل خانوها ..! ولم يتحملوا مسؤلية حفظ أمن المسلمين في #غزة .! ولا الحرص على سلامتهم .. ولا حماية ممتلكاتهم .. ولا دفع ضرر العدو عنهم .! ومع كل ذلك يخرج علينا #أسامة_حمدان .. بكل وقاحة وصفاقة وحقارة .. ويقول : هذه ليست تضحيات ولا يجب أن ننظر إليها .! بل الواجب أن ننظر فقط لقتلى ( المقاومة ) ونراها من التضحيات لا أن ننظر لقتلى المسلمين الابرياء ونقول هذه تضحيات ..!!! ويخرج قبله #موسى_ابومرزوق .. ويقول لنا : ليست مسؤوليتنا حماية المدنيين في #غزة بل هذه مسؤولية #إسرائيل وحقوق الانسان .!!! والانفاق هي لحمايتنا نحن المقاومة .!! ويخرج قبله #خالد_مشعل .. ويقول لنا : هذه الخسائر ستصبح من الماضى وننساها .! ويخرج قبله #اسماعيل_هنية .. ويقول لنا : إن دماء الاطفال والنساء والشيوخ .. لا أقول تستصرخكم بل نحن الذين نحتاج هذه الدماء .! لكي توقض فينا روح الثورة .!!! وبهذا تعلم .. بأن هذه الدماء البريئة .. ليست من ضمن معادلاتهم ولا حساباتهم ..! بل وكل ما يهمهم منها هو فقط أن تسيل هذه الدماء للمتاجرة بها سياسياً لصالحهم ..! طمعاً في كسب التعاطف معهم .. والتأييد لهم ..! وإثبات جرائم العدو ..! حتى يتم تبرير ما قاموا به في #طوفان_الأقصی .. من أفعال شنيعة وهمجية باسم الاسلام وحب الانتقام .! وأنه أمر مستحق .!! كوننا الآن أصبحنا نشاهد أن العدو الصهيوني أيضاً مجرم ولا يرحم ويفعل بالمسلمين أكثر مما فعلته حماس الارهابية وفصائلها في #طوفان_الأقصي ..!!! وبذلك يحصلوا على التأييد والمناصرة لمخططاتهم الفاسدة وعدم تحميلهم جريمة طوفان الاقصى الفاشلة والتي كانت هي السبب والذريعة الكبرى للعدو .!! فلا يؤسفك مقتل هؤلاء الخونة الكذابين ..! ولا تبكي عليهم أو تحزن .! بل نسأل الله أن ينتقم منهم جميعاً .. ومن كل من ساندهم .. وأيدهم على كل أفعالهم وخططهم الشنيعة .. وبرر لهم ..!! فهم الذين أعانوا العدو الصهيوني ومكنوه من رقاب المسلمين بهذه الخطط والافعال الفاسدة ..! وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعاً ..

م.جارالله

190,863 görüntüleme • 1 yıl önce

1/2 عندما يهتز عرش المقدسات: درس في الصمود والتحدي في مشهد يثير الأسى بالفيديو المرفق، يقف راهب مسيحي حزيناً أمام سخرية فجة من أقدس طقوس دينه في أولمبياد باريس، ويقول بخسرة لأتباع دينه أنه لايمكن أن يرضى المسلمون بهذه الإدانة لدينهم. هذا المشهد يدق ناقوس الخطر لكل من يؤمن بقدسية الأديان. فهل نتخيل يوماً أن نرى إمام الحرم المكي يذرف الدموع أمام إساءة مماثلة لمقدساتنا؟ هذا السيناريو المقلق يجب أن يكون حافزاً لنا للتمسك بموقفنا الصلب في الدفاع عن الإسلام وكل ما هو مقدس. لنتأمل الفرق الشاسع بين موقف المسلمين وموقف المسيحيين. فبينما نرى الراهب بارون يعبر عن حزنه وعجزه، نجد المسلمين يقفون صفاً واحداً في وجه أي إساءة لدينهم. هذا الموقف الحازم ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج قرون من الوعي والتنظيم والتربية القرآنية. لنستذكر معاً بعض المواقف المشرفة كأمثلة: 1. أزمة الرسوم الدنماركية (2005): عندما نُشرت الرسوم المسيئة للنبي محمد ﷺ، أطلقت السعودية ومؤسساتها الدينية تصريحات مشددة واستدعت سفيرها في الدنمارك وقادت حشداً إسلامياً ودولياً شاركت فيه العديد من الدول الإسلامية لتبيان موقفنا الصارم من هذه الإساءة البشعة. والمسلمون في شتى أنحاء الأرض قاموا بحملة مقاطعة شاملة للمنتجات الدنماركية. النتيجة؟ خسائر بمليارات الدولارات للشركات الدنماركية، واعتذار رسمي من الحكومة الدنماركية. ٢. حادثة حرق المصحف في السويد (2023): عندما أقدم متطرف على حرق نسخة من القرآن الكريم في ستوكهولم، كان رد الفعل السعودي حاسماً، حيث استدعت القائم بأعمال السفارة السويدية وسلمته مذكرة احتجاج مشددة، وطلبت عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث حوادث تدنيس المصحف في السويد والدنمارك واتخاذ موقف جماعي. وأطلق المسلمون حملات توعية عالمية عن احترام المقدسات. هذه المواقف وغيرها تظهر قوة الموقف الإسلامي الموحد. لكن السؤال الآن: ماذا لو تخاذلنا كما تخاذل المسيحيون؟ تخيلوا معي سيناريو مقلقاً: إمام الحرم المكي يقف باكياً أمام إساءة صارخة لمكة المكرمة في افتتاح حدث عالمي. هل نريد أن نصل إلى هذه النقطة؟ بالطبع لا. وهذا ما يجعل موقفنا الحازم أكثر أهمية من أي وقت مضى. والآن، دعونا نتأمل في مشهد يعكس قوة الأمة الإسلامية وتأثيرها العالمي: تخيلوا خريطة العالم تضيء فيها المساجد والمراكز الإسلامية كنجوم متلألئة، من إندونيسيا شرقاً إلى المغرب غرباً، ومن روسيا شمالاً إلى جنوب أفريقيا. في قلب هذه الخريطة، تشع مكة المكرمة بنور ساطع، ترسل أشعتها لتربط كل هذه النقاط المضيئة في شبكة متكاملة من الإيمان والعمل. هذه الصورة ليست مجرد رسم تخيلي، بل هي تجسيد حي لقوة الأمة الإسلامية وحضورها العالمي. إنها تذكرنا بأن المسلمين، بوحدتهم وتماسكهم، يشكلون قوة عالمية لا يستهان بها. كل نقطة مضيئة على هذه الخريطة تمثل مركزاً للعلم والدعوة والعمل الخيري، يساهم في نشر رسالة الإسلام السمحة ويدافع عن مقدساته. لكن في خضم هذا النقاش حول حماية المقدسات، علينا أن نتوقف لحظة ونتأمل في مسؤوليتنا الأكبر كمسلمين. فواجبنا لا يقتصر على الدفاع عن مقدساتنا فحسب، بل يمتد ليشمل الدفاع عن كل ما هو مقدس في الديانات الإبراهيمية. لنتخيل معاً خريطة روحية للعالم، حيث تتألق فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف وكنيسة المهد في بيت لحم كنجوم متلألئة. هذه المواقع المقدسة، رغم اختلاف أتباعها، تشكل معاً نسيجاً روحياً واحداً يربط البشرية بخالقها. إن دفاعنا عن هذه المقدسات جميعها ليس مجرد واجب ديني وأخلاقي فحسب، بل هو أيضاً استراتيجية حكيمة لحماية الإيمان بشكل عام في عالم تزداد فيه اللادينية المتوحشة المدعومة من اليسار الراديكالي المتنفذ في وسائل الإعلام. فكل إساءة لأي مقدس ديني، سواء كان إسلامياً أو مسيحياً أو يهودياً، هي في حقيقتها خطوة نحو تقويض فكرة القداسة ذاتها. لنفكر في الأمر من منظور استراتيجي: 1. بناء التحالفات: عندما ندافع عن مقدسات الآخرين، نبني جسوراً من التفاهم والتعاون مع أتباع الديانات الأخرى. هذه التحالفات قد تكون حاسمة في لحظات الأزمات. 2. تعزيز الشرعية الأخلاقية: موقفنا هذا يضعنا في مركز أخلاقي قوي، يصعب على منتقدي الإسلام تجاهله أو الطعن فيه. 3. كسر الصورة النمطية: نقدم للعالم صورة حقيقية عن الإسلام كدين يحترم ويحمي كل المقدسات، مما يساعد في تغيير النظرة السلبية التي يروج لها البعض. 4. الحماية المتبادلة: عندما نقف مع الآخرين في لحظات ضعفهم، نضمن وقوفهم معنا عندما نحتاج إليهم. 5. تأسيس معيار عالمي: نساهم في خلق ثقافة عالمية تحترم المقدسات، مما يشكل حماية طويلة المدى لمقدساتنا أيضاً حتى لا نقول: "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض". يتبع

اينشتاين السعودي

191,272 görüntüleme • 2 yıl önce

🔴 د. عبدالله الغيلاني: عُمان لا تدلل الحوثيين.. وهذه حقيقة قنوات التواصل معهم 🔴أولاً، عُمان لها قراءة خاصة، سواء للملف اليمني أو لملف العلاقة مع إيران، أو لإدارة الأزمات الإقليمية في المنطقة. 🔴 عُمان عندما اقتربت من الحوثيين لم تقترب منهم لاعتبارات تتعلق بالحوثيين، بل اقتربت منهم لأنها نظرت إلى الملف اليمني جملة، وغلبت مصلحة الشعب اليمني، وقد أثبتت الأحداث بعد ذلك أن القراءة العُمانية كانت قراءة صائبة. 🔴 أنا لا أتفق معك في أن عُمان تدلل الحوثيين أو تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم كيانًا تؤثره عُمان على سائر الكيانات اليمنية، هذا غير صحيح إطلاقًا. 🔴 عُمان تنظر من منظور استراتيجي إلى أن حل الأزمة اليمنية يقتضي وضع السلاح، والتقاء الفرقاء اليمنيين على كلمة سواء، والعودة إلى مشروع سياسي يعيد لليمن وحدته وديمقراطيته واستقراره. 🔴 عُمان لم تقدم للحوثيين فقط، عُمان قدمت لسائر الشعب اليمني. هناك أعداد غفيرة من الجرحى من كل الأطراف ومن كل الطيف السياسي اليمني عولجت في عُمان. 🔴 عُمان تستقبل اليوم أعدادًا مقدرة من الشعب اليمني الشقيق، وهم مرحب بهم في عُمان. 🔴 عُمان تعترف إلى هذه اللحظة بالحكومة الشرعية، وتتعامل مع الحكومة الشرعية باعتبارها هي الممثل الشرعي للدولة اليمنية. 🔴 لكن هناك اعتبارات استثنائية اقتضت أن تفتح عُمان قنوات مع الحوثيين، ليس لصالح الحوثيين وليس دعمًا وإسنادًا للحوثيين، ولكنه دعم وإسناد لصالح حل يمني مشترك يعيد لليمن وحدته واستقراره. 🔴 د. الغيلاني: هذا له علاقة بالسؤال الذي طرحته: «ما جدوى العمل العسكري؟» العمل العسكري، سواء من قبل الكتلة الخليجية منذ عاصفة الحزم أو من خلال الاشتباك اليمني اليمني. 🔴 الجيش اليمني الآن قيادته وأفراده موجودون في مأرب وفي تعز، ومعلوماتي أن الحوثيين حتى هاتين المدينتين يسيطرون على ليس أقل من الثلث، مع وجود القوة العسكرية اليمنية الضاربة في مأرب. 🔴 نحن لا نثرب على الفرقاء اليمنيين، كل الفرقاء اليمنيين، بما في ذلك الأحزاب المنضوية تحت الحكومة الشرعية، سواء ما تبقى من المؤتمر أو التجمع اليمني للإصلاح أو غيرهما من القوى السياسية المنضوية تحت مظلة الشرعية. نحن لا نثرب عليهم هذا العتب. 🔴 عُمان تتفهم، نحن في حالة صراع، وبالتالي أنت لا تستطيع بأطروحاتك ومقارباتك واجتهاداتك أن ترضي كل الأطراف. 🔴 لكن الذي أؤكده لك أن عُمان تسعى إلى مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول. 🔴 ودعني أقول لك إن الملف اليمني أو الأزمة اليمنية في المنظور العُماني ليست أزمة يمنية يمنية، هي أزمة أمن قومي عُماني. 🔴 عُمان تنظر إلى اليمن باعتباره جزءًا من امتداد أمنها القومي، إذ إن الاضطراب وعدم الاستقرار وحالة التردي الاستراتيجي التي عليها اليمن وحالة التشظي تنعكس سلبًا على الأمن الوطني العُماني. 🔴 فعُمان تنظر من هذا المنظار أيضًا: استقرار اليمن وازدهار اليمن هو مصلحة عُمانية. 🔴 ليس لعُمان أية مصلحة في أن تغلب طرفًا على آخر أو تنصر فريقًا على آخر، لأنه في النهاية أي حالة اضطراب في اليمن تعود بعوائد أو تفضي إلى عوائد سلبية على الأمن الوطني العُماني، وعُمان تحاول أن تتجنب ذلك. 🔴 أيضًا، اليمن اليوم صار ساحة لكثير من القوى، سواء القوى الإقليمية، بل حتى القوى خارج الإقليم، وهذا يضر بالأمن الوطني العُماني. 🔴 عُمان لا تستريح لمثل هذه الحالة من التمزق والتشظي، وبالتالي هي تسعى عبر مقارباتها واجتهاداتها إلى إحلال الاستقرار في اليمن. 🔴 الحوثيون، لو لم تكن هناك قناة عُمانية أو قناة خليجية عبر العُمانيين، تصور كيف يمكن أن تكون الحال. 🔴 الآن معظم أو كل حالات التفاوض مع الحوثيين تجري عبر مسقط، وكل الرسائل الخليجية تصل للحوثيين عبر مسقط، والعُمانيون صار لهم دالة على الحوثيين. 🔴 وكما قلت لك، قد أُنجزت كثير من الصفقات، سواء فيما يتعلق بتبادل الأسرى، أو فيما يتعلق باقتسام عوائد النفط، أو فيما يتعلق بالاتفاق على فتح بعض المنافذ البحرية كميناء الحديدة ومطار صنعاء. 🔴 كل هذه الإنجازات، ما تحقق منها وما لم يتحقق، كان وراءه مبادرات عُمانية.

مأرب الورد

20,945 görüntüleme • 1 ay önce

خلال لقاء رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب، حيث تم عرض التطورات السياسية العامة في البلاد، والبحث في آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية، إضافة إلى عدد من الملفات والقضايا الوطنية الراهنة. شكرتُ الدكتور جعجع على وضوح موقفه وصلابته في الدفاع عن سيادة لبنان وأكدت أن ما يجمعنا رؤية وخارطة طريق: استعادة الدولة، وحصر السلاح بيدها، وتنفيذ اتفاق الإطار، وبناء لبنان سيّد على قراره. لن تستقيم الدولة في لبنان ما دامت ميليشيا تابعة لإيران تصادر قرار الحرب والسلم. فحزب الله لا يملك حقّ تقرير مصير لبنان، ولا ربط مستقبله بمصالح طهران. خلافنا معه لا يختصره السلاح، بل يشمل إخضاع الدولة لمصلحة الحزب وارتباطاته، والإفلات من المحاسبة، وتغطية للفساد والتهريب وتجارة الكبتاغون والاقتصاد غير الشرعي. استعادة الدولة تقتضي تفكيك شبكات النفوذ والتمويل والحماية التي تستبيح مؤسساتها وحدودها ومواردها. لقد جرّ حزب الله لبنان إلى حروب خدمةً لإيران دون تفويض أو قرار شرعي، والنتيجة: قرى مدمّرة، عائلات نازحة، أرض محتلة، وأرزاق ضائعة. عليه تحمّل مسؤولية خياراته، ولن نقبل كارثة جديدة لحماية سلاحه وارتباطاته. نقول له: تضحيات الناس لا تبرّئ خياراتكم، ودمار بيوتهم لا يفوضكم بالاستمرار. هم مواطنون لهم حقوق، وليسوا رعايا حزب، والدولة ليست لدفع الفاتورة فيما القرار لغيرها. لا شراكة تحت ضغط السلاح، ولا ديمقراطية مع الترهيب، ولا حصانة من المساءلة. المطلوب تنفيذ قرارات الحكومة كاملةً: تسليم السلاح، وإنهاء بنية حزب الله العسكرية والأمنية والمالية الخارجة عن سلطة الدولة، والخضوع للدستور والقانون. لا تغيير أسماء، ولا إعادة انتشار تحفظ السيطرة. السيادة ليست موضوع تفاوض معه، وتنفيذ القرارات لا يحتاج موافقته. والحوار ليس غطاء للتعطيل. وللنظام الإيراني نقول: لا وصاية لكم على لبنان. أرضنا ليست منصّة لحروبكم، وأهلنا ليسوا أوراق تفاوض. العلاقة تكون مع الدولة، وتمويل ميليشيا وتسليحها انتهاك لسيادتها السلاح وقرار الحرب والسلم للدولة وحدها، على كامل الأراضي اللبنانية وفق اتفاق الطائف. لا أرض محظورة على الجيش، ولا جهة فوق القانون. ونطالب ببيروت خالية من السلاح غير الشرعي؛ فأمنها وكرامة أهلها ليسا موضع مساومة. وما نريده لبيروت نريده لكل لبنان. نتمسّك بتنفيذ اتفاق الإطار: انسحاب إسرائيلي كامل بالتوازي مع نزع سلاح حزب الله وسائر المجموعات المسلّحة، وانتشار الجيش وبسط سلطة الدولة، وعودة الناس والإعمار. تنفيذ مترابط ومنسّق، يبدأ بالمناطق النموذجية ويمتدّ إلى كل لبنان بمهل واضحة وآلية تحقّق جدّية. لا تدريج يبرر التأجيل، ولا بند يعطل بقية الالتزامات. ونسأل حزب الله: ما البديل؟ حرب ونزوح جديدان؟ انتظار تعليمات طهران؟ اللبنانيون يريدون الأمان، نافذة الفرصة تضيق لبنان وتنفيذ الاتفاق مطلوب الآن، قبل فوات الأوان. إنقاذ لبنان لا ينتظر حساباتكم. وعلى الحكومة تحمّل مسؤوليتها بخطة معلنة وإمكانات فعلية للجيش والقوى الأمنية، وتقارير تكشف الإنجاز والتعطيل، ومحاسبة قانونية للمعرقلين مهما كانت مواقعهم. السيادة لا تستعاد بالبيانات أو بمناشدة حاملي السلاح. ندين الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال وهدم المنازل، ونطالب بوقفها والانسحاب الكامل ضمن التنفيذ المنسّق للاتفاق. وندعم مفاوضات مباشرة تتولاها الدولة حصراً لإنهاء الحرب وحماية حقوق لبنان. لا يحقّ لحزب الله فرض الحرب ومصادرة حقّ الدولة في إنهائها. ولأهلنا في الجنوب والضاحية والبقاع نقول: أنتم شركاؤنا في الوطن. العودة الآمنة والإعمار والتعويض حقوق، لا مِنّة من أحد. ومن حقّكم السؤال والاعتراض والمطالبة بالمحاسبة، من دون تخوين أو ترهيب. أموال الإعمار وإدارة مشاريعه وتنفيذها يجب أن تمرّ حصراً عبر مؤسسات الدولة، لا الأحزاب أو الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية، وبشفافية ورقابة مستقلة. لن نقبل شراء الولاء للمساعدات أو إعادة بناء نفوذ حزب الله بأموال بيوت اللبنانيين. والإصلاح جزء من السيادة: اتفاق مع صندوق النقد الدولي، وقانون عادل للفجوة المالية، وإعادة هيكلة المصارف، وحماية المودعين، خصوصاً صغارهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانهيار، وإقفال منافذ التهريب والتمويل غير المشروع المغذية لنفوذ حزب الله واقتصاده الموازي. لن يدفع اللبنانيون مجدداً ثمن حماية المنظومة. ندعم رئيس الجمهورية والحكومة لتنفيذ هذه الأولويات، ودعمنا مرتبط بالإنجاز. لن نغطّي تراجعاً أو تقاعساً، ونرفض تعطيل الانتخابات أو الانتقاص من مشاركة المغتربين الكاملة. مستقبل لبنان يقرّره اللبنانيون بأصواتهم، ولا يبقى رهينة السلاح. من معراب، ندعو إلى أوسع تعاون وطني سيادي وإصلاحي يحوّل المواقف إلى قرارات تُنفَّذ، ليعيش اللبنانيون بأمان وكرامة. ولحزب الله نقول: لا تملكون لبنان ولا قرار شعبه. سلّموا السلاح، والتزموا بقرارات الدولة، ومارسوا السياسة تحت سقف القانون. السيادة لا تقبل التأجيل. نفّذوا اتفاق الإطار. أعيدوا القرار إلى الدولة. كفى حروباً يقرّرها حزب ويدفع ثمنها وطن. دولة واحدة، جيش واحد، قرار واحد. ولبنان سيّد، حرّ ومستقل.

Fouad Makhzoumi

43,035 görüntüleme • 1 gün önce

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 görüntüleme • 7 ay önce

إياد قنيبي ومكتب طلبات الإسلام: من إبتهال إلى أسطول الحرية اليوم بينما دمنا يُسفك منذ سنتين، ويُحرق أطفالنا أمام الشاشات، ويُقتل أحبّتنا، واختار الجميع خذلاننا ومنهم هذا المتحدث، كان دكتور إياد قنيبي ينظّر علينا. إبادة شعب مسلم، وأنظمة عربية ذخرت سلاح قاتلنا. ومع ذلك، سلم حكام هذه الأنظمة من لسانه، ولم نسلم نحن وقضيتنا منه. بل كان إياد بدون قصد يستخف بهذا الدم، ويستحضر كل دمٍ مسفوك قتله غيرنا أمام مذبحتنا، ولسان حاله: “دمكم ليس أغلى من دم غيركم”، وكأنه يقول للاحتلال: “له الحق في السفك طالما غيره سفك”. لم يقصد هذا، ولكن هذا الخطاب أحبه أفيخاي، وكان يردده وهو يقتلنا كل يوم. كان أفيخاي يقتلنا صباحاً، وفي المساء يخرج علينا ليقول: “غيرنا قتل من المسلمين أكثر مما قتلنا نحن، وأنتم تعبدون القضية وشيوخكم تعترف بذلك”. واليوم، إياد قنيبي، بعد تاريخه الطويل باستحضار كل الدماء أمام مذبحتنا، قرر فجأة أن يستحضر أمام ناشطة غربية في أسطول الحرية صرخت لفلسطين كل العلماء المساجين في البلاد العربية، قائلاً إنهم أفضل منها وأن الامة لم تخذل غزة، بينما لم يخبرنا إياد قنيبي من الذي سجنهم؟ أي دين هذا الذي يقول إن على أبو عبيدة وهنية أن يذبحوا هم وأطفالهم وعوائلهم، وهذا واجب عليهم لتحرير أرضهم والدفاع عن دينهم، بينما على إياد قنيبي وغيره التنظير عليهم وعلى كل من قرر نصرتهم، بدلاً من أن يذهب إياد بنفسه فيقود ويضحي مثلهم؟ أي دين أقنع هؤلاء بكذبة أنهم على ثغر، لذلك يحق لهم المداهنة والصمت عن الإبادة، والالتزام بالنص المطلوب منهم حتى يحافظوا على هذا الثغر؟ فكذبوا كذبة وصدقوها، ومع السنين وبدون وعي أصبحوا مثل شيوخ السلاطين حتى سلم منهم الطغاة والمستبدون، ولم يسلم منهم المجاهدون والأحرار. أي دين هذا وسط إبادة المسلمين، الذي يجعل المرء القاعد يملك حق تقرير مصير الشرف لكل من تضامن مع هذه الدماء، فيصبح رقيباً عليها ومقيماً لها، يمنح شكره أو سخطه كما يشاء، متبعاً بشهوة بعض الجماهير التي وجدت في هذا الرجل أو فيمن هو مثله ما يرضي ضميرها في خذلانها: أن قضية فلسطين ليست أهم قضية، وأن دم الطفل الفلسطيني المسفوك ليس أغلى من دماء المسلمين، وأدبيات يُستحضر فيها كل شيء ما عدا نصرة هذا الطفل المظلوم. حسبنا ربنا أنه يرى، وعند الله تلتقي الخصوم.

خالد منصور

26,752 görüntüleme • 4 ay önce