Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

علّوا الصوت لتسمعوا: #إسرائيل هنا لتبقى ظنّوا أن الصواريخ قوة، فاكتشفوا أن أمامهم أسدًا لا يُهدَّد…بل يردع. 🫡

26,882 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

جورج فريدمان: إسرائيل لا تملك القدرة على مواجهة تركيا.. وعليها تجنب الصدام معها مؤسس مركز ستراتفور جورج فريدمان يرى أن تركيا باتت قوة إقليمية لا تستطيع إسرائيل تجاهلها أو الدخول في مواجهة مباشرة معها. ويقول فريدمان إن إسرائيل اعتادت طويلاً أن تكون القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة، لكن عليها اليوم أن تتعامل مع واقع جديد، يتمثل في صعود دول أقوى منها. ويضيف أن أفضل استراتيجية لإسرائيل هي تجنب الصدام مع تركيا والتكيف مع صعودها، مؤكداً أن إسرائيل لا تملك القدرات العسكرية اللازمة لشن حرب على تركيا والانتصار فيها، مشيراً إلى عاملين أساسيين: الجغرافيا وقوة تركيا المتنامية. ويخلص فريدمان إلى أن تركيا تزداد قوة يوماً بعد يوم، وأن السبيل أمام إسرائيل لمواجهة هذا الواقع هو التقارب معها والتكيف مع وجودها كقوة إقليمية كبرى، محذراً من أن إسرائيل قد تتحول مستقبلاً إلى دولة صغيرة وهامشية محدودة التأثير.

الرادع التركي 🇹🇷

20,570 views • 8 days ago

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 views • 10 months ago

الجوع العاطفي هناك نوع من الجوع لا يُشبع بالطعام… بل بالاهتمام. يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى احتياج، ثم إلى تعلق، ثم إلى ضعف قرار. وحين لا تفهمه… قد يجعلك تقبل القليل، وتبرر الخطأ، وتتمسك بمن لا يستحقك. الجوع العاطفي ليس عيبًا… بل إشارة. إشارة أن داخلك يحتاج امتلاء، لا تعويض مؤقت. لكن الخطر؟ أن البعض يتقن استغلاله: يعطيك جرعات اهتمام متقطعة، يقترب حين تضعف، ويختفي حين تتعلق. فيجعلك تعيش على “أمل”… لا على حقيقة. احذر هذه العلامات: أن تفرح بالحد الأدنى، أن تنتظر الرسائل، أن تبرر الإهمال، أن تقبل علاقة غير واضحة. هذه ليست مشاعر… هذه فجوة تُستغل. العلاج ليس أن تقاوم الشعور… بل أن تعيد توجيهه. ابدأ بملء حياتك: إنجاز، صحة، علاقات صادقة، وقرب من الله. ارفع معاييرك: لا تقبل إلا بمن يضيف لك، لا بمن يستهلكك. وذكّر نفسك دائمًا: القيمة لا تُطلب… بل تُبنى. عندما تمتلئ من الداخل… لن تبحث عن من يكمّلك، بل ستختار من يناسبك. وهنا فقط، يتحول الجوع… إلى قوة اختيار.

د. محمد الخالدي

26,373 views • 4 months ago