Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

على الثغور صائمون وبسلاحهم وأرواحهم مدافعون.. لحظة إفطار أبطال الدفاع في الميدان ﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا مُطْمَئِنًّا ﴾

43,334 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اليوم، تقف الأمة الإسرائيلية في خشوع تام، تنكس الأرواح قبل الأعلام، لذكرى أبنائنا وبناتنا الذين سقطوا لتظل دولتنا على خارطة الوجود ورايتنا مرفوعة. ​ يأتي هذا اليوم وجيش الدفاع يخوض واحدة من أشرف معاركه الوجودية. نحن لا نحيي الذكرى فحسب، بل نجسدها في الميدان؛ نقاتل بعزيمة لا تلين ضد كل من يهدد وجودنا، ونؤكد بدمائنا أن هذا البيت له درعٌ لا ينكسر. ​ إنهم أبطال جيش الدفاع، أولئك الذين لم يترددوا حين ناداهم الواجب. شباب في مقتبل العمر، حملوا على أكتافهم أمانة جيل كامل، واجهوا الخطر بصدور عارية وقلوب مؤمنة، ورسموا ببطولاتهم الملحمية خارطة صمودنا. هم الذين اقتحموا النيران لنحتمي نحن بالسكينة، وهم الذين غابوا ليبقى اسم إسرائيل حاضرًا وقويًا. ​ وعد علينا أن لن تهدأ لنا عين حتى نؤمن حدودنا ونحمي شعبنا، وفاءً لدمائهم الطاهرة وتعهدا بأن تضحياتهم لن تذهب سدى. سنظل القوة التي تردع الطغاة، والأمل الذي لا ينطفئ. ​ فلتكن ذكرى أبطالنا، شهداء معارك إسرائيل وضحايا الأعمال العدائية، مباركة ومحفورة في وجداننا إلى أبد الآبدين.

افيخاي ادرعي

65,701 görüntüleme • 4 ay önce

في ميادين الشرف والكرامة وبين الثغور، سطر جنود الإمارات البواسل ملحمةً خالدة من البطولة والتضحية، جسدوا فيها أسمى معاني الوفاء للعهد وطاعة ولي الأمر، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة الحق والوقوف مع القضايا العادلة.. لقد كان أبطالنا البواسل، وما زالوا، مهندسي استقرار ورسل سلام، وحائط صدٍ منيعاً تحطمت عليه أوهام التوسع والفرقة والإرهاب.. في الميدان، كانت احترافيتهم العالية هي الفارق الاستراتيجي؛ فبفضل عزيمتهم تأمنت المناطق الحيوية، ودُحر الإرهاب، واستعادت مدن روحها وحريتها، مسطرين ملاحم ستظل تُدرس في كتب التاريخ العسكري كنموذج للإقدام والكفاءة.. لم تكن البندقية يوماً غايتهم، بل كانت وسيلة لزرع الأمل؛ فبينما كانت سواعدهم تحمي الأرض وتصون العرض، كانت قلوبهم تضمد جراح الإنسان، ممدودةً بالخير عبر مشاريع تنموية وإنسانية أعادت بناء الحياة، وأسهمت في مداواة المعاناة وإحياء الأمل في القلوب.. تضحيات شهدائنا الأبرار وبسالة جنودنا الأحياء هي العهد الذي لا يغيب؛ فبصمتهم كُتبت بالدم والعرق في صفحات المجد، لتبقى راية الوطن خفاقة، ويبقى الدفاع عن الحق شرفاً إماراتياً عصياً على الانكسار، واستعداداً دائماً لمستقبل يليق بتطلعات الشعوب الوفية، وتبقى القوات المسلحة الإماراتية على الدوام نموذجاً يُحتذى في الشرف، والانضباط، والالتزام، وصناعة المستقبل بثبات وقوة.. وما كان لجنودنا البواسل أن يكتبوا هذه الملاحم، ولا ليسطروا هذا المجد، لولا قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الحكيمة التي آمنت بالحق وثبتت على المبدأ، فشكلت الأساس الذي استندت إليه بطولات قواتنا المسلحة وإخلاصها.. فسموه قائد يقف شامخاً كالطود الأشم، حكيم في قراراته حكمة الجبال الراسخة، ووفي وفاء الينابيع للأرض، من أولئك القادة النادرين الذين تُقاس عظمتهم بثبات مبادئهم، وتُكتب سيرتهم بمداد الإخلاص والحكمة.. زعيم يقرأ المستقبل بعين الحكيم، ويواجه الميادين بقلب الجسور، جعل من الوفاء نهجاً ومن ثبات الموقف هوية، ليبقى اسمه مرادفاً للثقة وعنواناً للسيادة الحكيمة.

Abdulla M Alhamed

76,536 görüntüleme • 8 ay önce